Image

الأهلي يخطف هداف الدوري العراقي

أكد عبدالله جلال، رئيس نادي دهوك العراقي، أن النادي الأهلي المصري أنهى اتفاقه مع إدارة النادي للتعاقد مع الجناح العراقي بيتر كوركيس، تمهيدًا لانضمامه إلى صفوف الفريق الأحمر بداية من الموسم الجديد. ونقلت صحيفة الخليج الإماراتية تصريحات رئيس دهوك، الذي أوضح أن جميع إجراءات الصفقة تم الاتفاق عليها، مشيرًا إلى أن المقابل المالي الذي حصل عليه النادي يُعد مناسبًا ويعكس القيمة الفنية للاعب. وأوضح جلال أن إدارة دهوك لم تعارض انتقال كوركيس، انطلاقًا من رغبتها في دعم مسيرته الاحترافية، ومنحه فرصة تمثيل أحد أكبر الأندية في مصر والشرق الأوسط، بما يحقق له تطورًا على المستويين الفني والمادي. وأضاف أن الانتقال إلى الدوري المصري سيكون محطة مهمة في مشوار اللاعب، في ظل قوة المنافسة التي تتميز بها البطولة، وهو ما سيساعده على اكتساب خبرات جديدة وتطوير مستواه بشكل أكبر. ويبلغ بيتر كوركيس 25 عامًا، ويجيد اللعب في مركز الجناح الأيمن، وكان قد انضم إلى نادي دهوك في صيف 2024 قادمًا من مالمو السويدي. وقدم اللاعب موسمًا لافتًا مع الفريق العراقي، بعدما شارك في 31 مباراة بمسابقتي الدوري والكأس، أحرز خلالها 19 هدفًا، وصنع 4 أهداف أخرى، ليحتل المركز الثالث في ترتيب هدافي الدوري العراقي، وهو ما لفت أنظار الأهلي لضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

Image

فينيسيوس يعتذر لجماهير البرازيل

حرص النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، على توجيه رسالة مؤثرة إلى جماهير منتخب بلاده، عقب خروج "السيليساو" من دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026، إثر الخسارة أمام النرويج بنتيجة 2-1، مؤكدًا أن الإقصاء ترك أثرًا كبيرًا بداخله. ونشر فينيسيوس رسالة عبر حسابه الرسمي على موقع "إنستجرام"، أوضح خلالها أنه احتاج إلى عدة أيام قبل الحديث عن الإخفاق، بعدما عاش حالة من الحزن الشديد عقب نهاية مشوار البرازيل في المونديال. وقال النجم البرازيلي: "بعد ما يقارب أربع سنوات، أجد نفسي أكتب مجددًا بعد خيبة أمل جديدة في كأس العالم. رأيت دعمًا هائلًا من أشخاص من مختلف الأعمار، كانوا يؤمنون بحلمنا، ولم يكن من العدل أن أبقى صامتًا، لكنني احتجت إلى بعض الوقت لأستوعب ما حدث". وأضاف: "ارتداء قميص المنتخب البرازيلي هو أعظم شرف في حياتي، لكن الخروج من دور الـ16 شعور مؤلم يصعب وصفه. أعرف جيدًا حجم الجهد الذي بذلناه والتركيز الذي قدمناه، وكم تمنيت أن أهدي هذا الإنجاز للجماهير ولعائلتي". واعترف فينيسيوس بأن المنتخب كان يمتلك الإمكانات التي تؤهله للذهاب بعيدًا في البطولة، لكنه لم ينجح في ترجمة ذلك داخل الملعب، مشيرًا إلى أن الإحباط الذي يشعر به لا يمكن وصفه بالكلمات. واختتم رسالته باعتذار صادق إلى جماهير البرازيل، مؤكدًا أن هذه النهاية لن تثنيه عن مواصلة العمل، وقال: "أعتذر للجميع، وسأواصل القتال مع زملائي حتى نعيد البرازيل إلى المكانة التي تستحقها على قمة كرة القدم العالمية". وكان منتخب البرازيل قد ودع منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ16، بعد خسارته أمام النرويج بنتيجة 2-1، في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة.

Image

وفد ألماني للتفاوض مع كلوب

توجه بيرند نيوندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، ونائبه هانز يواخيم فاتسكه إلى نيويورك لإجراء أول محادثات مع يورجن كلوب بشأن تولي مهمة تدريب المنتخب الوطني. ويعد يورجن كلوب، المدير الفني السابق لبوروسيا دورتموند وليفربول، هو المرشح الأبرز لتولي تدريب المنتخب الألماني خلفا لجوليان ناجلسمان، الذي استقال قبل أسبوع في أعقاب الخروج من منافسات دور الـ32 بكأس العالم بعد الخسارة أمام باراجواي. ومن المتوقع أن تبدأ المفاوضات، عقب وصول نيوندورف وفاتسكه إلى نيويورك. ويتواجد كلوب خلال منافسات كأس العالم في الولايات المتحدة بحكم عمله كمحلل في "ماجينتا تي في". وقال كلوب في عدة مناسبات إنه يرغب في تولي تدريب المنتخب الألماني. ولكن يجب التفاوض على الصفقة، ويجب أن يتم إعفاء كلوب من عقده الممتد حتى 2029 كرئيس لعمليات كرة القدم العالمية في شركة "ريد بول"، المصنعة لمشروبات الطاقة. ويتوقع أن يعقد مسؤولو الاتحاد الألماني اجتماعات مع أوليفر مينتسلاف، المدير التنفيذي لشركة "ريد بول"، في نيويورك. وتشير التقارير إلى أن جميع الأطراف مهتمة بالتوصل إلى حل مناسب. ويخوض المنتخب الألماني مبارياته المقبلة ضمن دور المجموعات بدوري الأمم الأوروبية، حيث تنتظره أربع مواجهات في نهاية سبتمبر وأوائل أكتوبر أمام هولندا وصربيا ومباراتين أمام اليونان.

Image

بونو ينهار باكيًا بعد وداع المونديال

انخرط ياسين بونو، حارس مرمى منتخب المغرب، في البكاء، عقب انتهاء مباراة فريقه ضد فرنسا، في دور الثمانية ببطولة كأس العالم. وبعد لحظات من إطلاق حكم اللقاء صافرة النهاية، دخل الحارس المغربي في نوبة بكاء، بينما حرص زملاؤه على مواساته والشد من أزره داخل أرض الملعب. وشهدت البطولة تألقا لافتا من بونو، الذي تصدى لركلة جزاء في الدقيقة 28 من الشوط الأول نفذها كيليان مبابي، كما وقف حائلا أمام اهتزاز شباكه في أكثر من فرصة للمنتخب الفرنسي، لكنه لم يتمكن من التصدي لتسديدتين من كليان مبابي وعثمان ديمبيلي، اللتين سكنتا شباكه في المباراة، التي انتهت بفوز منتخب (الديوك) 2-صفر ليتأهل للدور قبل النهائي في المونديال. وكان بونو يتطلع لقيادة منتخب المغرب نحو التأهل للدور قبل النهائي في كأس العالم للنسخة الثانية على التوالي، وتكرار إنجازه الذي حققه في المونديال الماضي عام 2022 بقطر، الذي شهد تواجده كأول فريق عربي وأفريقي يصل للمربع الذهبي في البطولة.

Image

بيدرو بورو.. رحلة التألق نحو المونديال

يواصل بيدرو بورو كتابة واحدة من أبرز قصص النجاح في صفوف المنتخب الإسباني، بعدما فرض نفسه عنصرا أساسيا في تشكيلة المدرب لويس دي لا فوينتي خلال كأس العالم 2026، ليصبح أحد أبرز الأسلحة التي يعول عليها "لا روخا" قبل مواجهة بلجيكا في الدور ربع النهائي. ويأمل منتخب إسبانيا في مواصلة مشواره نحو اللقب العالمي، إذ سيضمن الفائز من مواجهة بلجيكا مقعدا في نصف النهائي، حيث ينتظر المنتخب الفرنسي، فيما يواصل بورو تقديم مستويات مميزة جعلته محط أنظار المتابعين، بعدما جمع بين الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية. وسلط الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) الضوء على الرحلة التي خاضها لاعب توتنهام الإنجليزي، بداية من بلدته الصغيرة دون بينيتو في إقليم إكستريمادورا، وصولا إلى التألق في أكبر محفل كروي على مستوى المنتخبات. ولعب بورو دورا بارزا في حفاظ المنتخب الإسباني على نظافة شباكه خلال مبارياته الخمس الأولى في البطولة، وهي سلسلة دفاعية استثنائية لم يحققها أي منتخب في كأس العالم منذ المنتخب الإيطالي في نسخة 1990. ولم يكتف الظهير الأيمن بأداء واجباته الدفاعية، بل سجل أيضا أول أهدافه الدولية، بعدما هز شباك النمسا بضربة رأس في دور الـ32. وجاء تألق بورو ليؤكد صحة قرار لويس دي لا فوينتي بالاعتماد عليه في مركز الظهير الأيمن، رغم غياب المخضرم داني كارفاخال عن قائمة المنتخب، إذ نجح لاعب توتنهام في استغلال الفرصة وأثبت أنه قادر على تحمل المسؤولية في المباريات الكبرى. وتعود بداية رحلة بورو إلى ملاعب مدينة دون بينيتو، حيث كان يقضي معظم أوقاته في اللعب والتدريب. ويستذكر كارلوس مورينو، أحد مدربيه في الفئات السنية، شغف اللاعب بكرة القدم، مؤكدا أنه كان يتواجد في الملعب حتى خارج أوقات التدريبات، ويطلب المشاركة مع أي فريق يخوض مباراة، في دليل واضح على حبه الكبير للعبة. وخلال طفولته، لعب جده أنطونيو دورا محوريا في دعمه، إذ كان يرافقه إلى التدريبات والمباريات في مختلف الظروف، بينما كانت والدته تعمل في أحد المتاجر، ووالده يتنقل بين عدة وظائف. ويؤكد مورينو أن جده كان يكافئه بالحلوى كلما سجل هدفا، في مشهد يعكس حجم الدعم العائلي الذي رافق خطواته الأولى. ويصف مدربه السابق بورو بأنه كان لاعبا يملك روحا تنافسية استثنائية، ولم يكن يرضى بالخسارة مهما كانت حصيلته التهديفية. ويستشهد بمباراة سجل خلالها ستة أهداف، لكنه غادر غاضبا لأن فريقه خسر بنتيجة 7-6، وهو ما يعكس شخصيته الساعية دائما إلى الفوز. وخارج الملعب، عرف بورو بروحه المرحة وعلاقاته القوية مع زملائه، إذ كان دائم نشر الأجواء الإيجابية داخل الفريق، وما زال يحتفظ بعلاقات وثيقة مع أصدقاء الطفولة الذين يحرص على لقائهم كلما عاد إلى بلدته. ولم تكن الطريق نحو الاحتراف سهلة، فإقليم إكستريمادورا لا يحظى باهتمام كبير من كشافي المواهب مقارنة بالمناطق الأخرى في إسبانيا. لكن فرصة المشاركة مع فريق يمثل الإقليم في إحدى البطولات بالعاصمة مدريد فتحت أمامه الأبواب، بعدما لفت أنظار الكشافين لينتقل عام 2015 إلى أكاديمية رايو فاييكانو، قبل أن ينضم بعدها بعامين إلى جيرونا. وفي جيرونا، ترك بورو انطباعا قويا منذ أيامه الأولى، بحسب القائد السابق للفريق أليكس جرانيل، الذي أكد أن اللاعب امتلك شخصية قيادية رغم صغر سنه، وكان جريئا داخل الملعب ولا يخشى مواجهة أي منافس، وهو ما جعله يفرض حضوره بسرعة داخل غرفة الملابس. وشهد موسم 2018-2019 الانطلاقة الحقيقية لمسيرته، بعدما شارك بانتظام مع الفريق الأول في الدوري الإسباني، وسجل أول أهدافه أمام ريال مدريد في كأس ملك إسبانيا، قبل أن ينضم بعد أشهر قليلة إلى منتخب إسبانيا تحت 21 عاما. ورغم هبوط جيرونا، انتقل بورو إلى مانشستر سيتي، ثم خرج معارا إلى ريال بلد الوليد، قبل أن يجد البيئة المثالية لتطوير مستواه في سبورتنج لشبونة تحت قيادة روبن أموريم. ويؤكد الحارس الإسباني أنطونيو أدان، زميله السابق في سبورتنج، أن اللاعب كان يمتلك جميع المقومات، لكنه احتاج فقط إلى الثقة والاستمرارية، وهو ما وجده في الدوري البرتغالي، حيث تطور بشكل كبير وساهم في تتويج الفريق بلقب الدوري لأول مرة منذ 19 عاما، كما خاض خلال تلك الفترة مباراته الأولى مع المنتخب الإسباني الأول. وبعد تألقه في البرتغال، انتقل بورو إلى توتنهام في يناير 2023، ليواصل تطوره في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث عزز قدراته الدفاعية إلى جانب مساهماته الهجومية، وساعد النادي اللندني على التتويج بلقب الدوري الأوروبي عام 2025. ورغم النجاحات التي حققها، لم ينس بورو المدينة التي شهدت بداياته، إذ عاد إليها قبل السفر للمشاركة في كأس العالم لحضور مراسم إطلاق اسمه على الملعب الذي تعلم فيه أساسيات كرة القدم، في تكريم يجسد الرحلة الطويلة التي قطعها من ملاعب الأحياء الصغيرة إلى أكبر مسرح كروي في العالم.

Image

هجوم إلكتروني على الاتحاد الأرجنتيني!

أعلن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم رصد هجوم إلكتروني يشتبه في استهدافه حسابات البريد الإلكتروني الخاصة به، محذرا المتلقين من تجاهل أي رسائل غير معتادة، خاصة تلك التي تتضمن روابط أو مرفقات أو تطلب بيانات شخصية. وقال الاتحاد، يوم الجمعة، إن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد مصدر الهجوم المحتمل ومدى تأثيره. ويأتي هذا الحادث في وقت يسعى فيه المنتخب الأرجنتيني للرجال إلى الدفاع عن لقب كأس العالم في أمريكا الشمالية، كما جاء بعد أن ذكرت صحيفة "لا ناسيون" أن محققين من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف بي أي) بدأوا استجواب شهود بشأن التعاملات المالية للاتحاد داخل الولايات المتحدة. ووفقا للتقرير، يسعى المحققون إلى توضيح كيفية قيام الاتحاد بمعالجة مئات الملايين من الدولارات عبر النظام المالي الأمريكي، وما إذا كان قد تم ارتكاب جرائم بموجب القانون الأمريكي. واتهم رئيس إدارة الإعلام في الاتحاد الأرجنتيني صحيفة "لا ناسيون" بشن حملة إعلامية ضد الاتحاد منذ العام الماضي. وتجري منذ عام 2024 عدة تحقيقات بحق الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم وقياداته. وفي الأرجنتين، يحقق الادعاء في مزاعم تتعلق بالتأخر في سداد الضرائب ومستحقات التأمينات الاجتماعية.

Image

مشاهدة قياسية لمباراة فرنسا والمغرب

تابع أكثر من 16 مليون مشاهد في المتوسط فوز المنتخب الفرنسي على المغرب 2-0، على قناة "أم 6" الفرنسية، رغم توقيتها المتأخر (من الساعة 22:00 وحتى منتصف الليل)، وفقا لأرقام نشرتها "ميديامتري". ويُعدّ الرقم الذي سجّلته المباراة ، قياسيا في فرنسا منذ بداية عام 2026. كما حقّقت المباراة حصة مشاهدة بلغت 72.8%، ما يعني أن أكثر من 7 مشاهدين من أصل 10 كانوا يتابعونها. ومن المتوقع أن تستقطب مباراة نصف نهائي "الزرق"، في 14 يوليو، عددا أكبر من المشاهدين، لا سيما أنها تُبثّ في توقيت أكثر ملاءمة ابتداء من الساعة 21:00 بتوقيت فرنسا. وتُعدّ "أم 6" القناة الفرنسية الوحيدة التي تبثّ كأس العالم مجانا، إلى جانب عرضه على القناة المدفوعة "بي إن سبورت".

Image

رسميًا.. جيسوس مديرًا فنيًا للبرتغال

أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم تعيين المدرب البرتغالي جورجي جيسوس مديرًا فنيًا للمنتخب الأول، خلفًا للإسباني روبرتو مارتينيز، الذي أنهى مشواره مع "برازيل أوروبا" عقب الخروج من دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026. وجاءت إقالة مارتينيز بعد خسارة البرتغال أمام إسبانيا بهدف دون مقابل في ثمن النهائي، في مباراة حسمها ميكيل ميرينو، لتتوقف مسيرة المنتخب البرتغالي في البطولة عند هذا الدور. ولم يصدر الاتحاد البرتغالي أي تفاصيل بشأن مدة التعاقد مع جيسوس، إلا أن تقارير صحفية برتغالية، أبرزها صحيفة أبولا، أشارت إلى أن المدرب وقع عقدًا يمتد حتى عام 2030، مقابل راتب سنوي يبلغ 4 ملايين يورو.  ومن المنتظر أن يبدأ جيسوس مهمته مصطحبًا جهازه الفني الذي رافقه في محطاته السابقة، ويضم مساعده جواو دي ديوس، وفابيو جيسوس، ومدرب اللياقة البدنية مارسيو سامبايو، بالإضافة إلى المحللين الفنيين رودريجو أراوجو وجيل هنريكيز. ويأتي تعيين جيسوس بعد نهاية ناجحة لفترته مع النصر السعودي، حيث قاد الفريق إلى استعادة لقب الدوري السعودي للمحترفين لأول مرة منذ سبع سنوات، قبل أن يقرر الرحيل رغم تمسك إدارة النادي باستمراره على رأس الجهاز الفني. وأضاف المدرب البرتغالي إنجازًا جديدًا إلى سجله، بعدما أصبح ثالث مدرب يحرز لقب الدوري السعودي مرتين، بعد جابرييل كالديرون ورامون دياز، كما أصبح ثاني مدرب يحقق البطولة مع ناديين مختلفين، بعد كالديرون. ويواصل جيسوس ترسيخ مكانته بين كبار المدربين البرتغاليين، بعدما رفع عدد ألقابه إلى 24 بطولة طوال مسيرته التدريبية، ليحتل المركز الثاني في قائمة أكثر المدربين البرتغاليين تتويجًا بالألقاب، خلف الأسطورة جوزيه مورينيو، في انتظار تحدٍ جديد يتمثل في قيادة منتخب البرتغال للمنافسة على الألقاب القارية والعالمية خلال السنوات المقبلة.

Image

جارسيا: نثق بقدرتنا على إقصاء إسبانيا

رفع المنتخب البلجيكي راية التحدي قبل المواجهة المرتقبة أمام إسبانيا في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، حيث أبدى المدرب رودي جارسيا وقائد الهجوم روميلو لوكاكو ثقتهما في قدرة "الشياطين الحمر" على إيقاف مسيرة بطل أوروبا وبلوغ المربع الذهبي. ويدخل المنتخب الإسباني المباراة بأفضلية واضحة على الورق، بعدما حافظ على سجله خاليا من الهزائم في النسخة الحالية من المونديال، كما لم تهتز شباكه بأي هدف حتى الآن ولا تقتصر قوة "لا روخا" على البطولة الحالية، إذ يواصل سلسلة مميزة من النتائج الإيجابية في المباريات الرسمية منذ مارس 2023، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب. ورغم هذه الأرقام اللافتة، فإن المعسكر البلجيكي لا يبدو متأثرا بحجم المنافس، خاصة في ظل التحسن الكبير الذي طرأ على أداء الفريق خلال البطولة فقد نجحت بلجيكا في استعادة بريقها تدريجيا، وتطمح إلى استثمار ما قد يكون الفرصة الأخيرة للجيل الذهبي لتحقيق إنجاز طال انتظاره على الساحة العالمية. وأكد رودي جارسيا خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة أن الترشيحات لا تشغل بال لاعبيه، موضحا أن الحديث الدائر حول خروج بلجيكا من البطولة لن يؤثر على طموحات الفريق. وأضاف أن اللاعبين يؤمنون بإمكاناتهم وبقدرتهم على صناعة المفاجأة، مشددا على أن الهدف هو انتزاع بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي مهما بلغت صعوبة المهمة. وتزداد ثقة المنتخب البلجيكي بعد الأداء القوي الذي قدمه في ثمن النهائي، عندما اكتسح الولايات المتحدة بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، في مباراة اعتبرها كثيرون الأفضل للفريق منذ انطلاق البطولة. ولم يمنح ذلك الفوز بلجيكا بطاقة العبور إلى ربع النهائي فحسب، بل مدد أيضا سلسلة اللاهزيمة إلى 18 مباراة متتالية في مختلف المسابقات، وهو ما يعكس الاستقرار الفني الذي وصل إليه المنتخب تحت قيادة جارسيا. ورفض المدرب الفرنسي الانشغال بالأجواء الجماهيرية المنتظرة في لوس أنجلوس، رغم أن الاحتفالات البلجيكية بعد الفوز على أصحاب الأرض قد تدفع الجماهير المحلية لمساندة المنتخب الإسباني. وأكد أن المباريات تحسم داخل المستطيل الأخضر وليس في المدرجات، مشيرا إلى أن تركيز لاعبيه سينصب بالكامل على تنفيذ الخطة وتحقيق النتيجة المطلوبة. بدوره، استعاد روميلو لوكاكو ذكريات الانتصار التاريخي على البرازيل في ربع نهائي مونديال روسيا 2018، معتبرا أن مواجهة إسبانيا الحالية تحمل أجواء مشابهة من حيث حجم التحدي وأهمية المباراة. وأوضح أن المنتخب البلجيكي بحاجة إلى تقديم مباراة متكاملة على المستويين الدفاعي والهجومي إذا أراد تجاوز أحد أقوى منتخبات العالم. وأشاد المهاجم المخضرم بالمستوى الذي يقدمه المنتخب الإسباني، مؤكدا أنه حافظ على هوية لعب واضحة منذ سنوات طويلة، بفضل أسلوبه القائم على الاستحواذ والتنظيم الجماعي. لكنه شدد في الوقت ذاته على أن بلجيكا تمتلك عناصر قادرة على استغلال نقاط القوة الخاصة بها، وإجبار المنافس على خوض مواجهة صعبة. واختتم لوكاكو تصريحاته بالتأكيد على أن لاعبي بلجيكا لا يشعرون بأي رهبة من مواجهة إسبانيا، بل ينظرون إليها باعتبارها فرصة لإثبات قدرتهم على منافسة كبار المنتخبات، معربين عن حماسهم لخوض واحدة من أهم مباريات البطولة والسعي لمواصلة الحلم نحو اللقب العالمي.