Image

مبابي: التأهل لا يكفي نريد اللقب!

واصل المنتخب الفرنسي مسيرته المميزة في كأس العالم 2026، بعدما حجز مقعده في الدور نصف النهائي للمرة الثالثة على التوالي، إثر فوزه على المغرب بهدفين دون رد، لكن قائده كيليان مبابي أكد أن التأهل لا يمثل سوى خطوة جديدة في طريق تحقيق الهدف الأكبر، وهو التتويج باللقب. وأعرب مبابي عن سعادته بالوصول إلى المربع الذهبي، مشددًا على أن المنتخب الفرنسي لن يشعر بالرضا إلا بعد رفع كأس العالم. وأوضح أن الفريق يعيش بعقلية الانتصار، معتبرًا أن الفوز هو السبيل الوحيد لمواصلة المشوار، وأن اللاعبين يدركون أن التحديات المقبلة ستكون أكثر صعوبة. وكان نجم ريال مدريد أحد أبرز نجوم اللقاء، فرغم إهداره ركلة جزاء، تمكن من تعويض ذلك بتسجيل الهدف الأول بطريقة رائعة، قبل أن يصنع الهدف الثاني لعثمان ديمبيلي. ويحافظ مبابي على حضوره القوي في سباق هدافي البطولة، بعدما رفع رصيده إلى ثمانية أهداف، ليتقاسم الصدارة مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، بينما يطاردهما النرويجي إيرلينج هالاند بسبعة أهداف، والإنجليزي هاري كين بستة، في منافسة قد تستمر حتى المباراة النهائية. كما واصل قائد فرنسا الاقتراب من الرقم القياسي لميسي في قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم، إذ يمتلك 20 هدفًا مقابل 21 هدفًا للنجم الأرجنتيني، ما يزيد من احتمالات تجدد المنافسة بينهما إذا التقى المنتخبان في النهائي المقرر يوم 19 يوليو. وأشادت الصحافة الفرنسية بما يقدمه مبابي في البطولة، بعدما سجل نصف أهداف منتخب بلاده، الذي حقق ستة انتصارات وسجل 16 هدفًا مقابل استقبال هدفين فقط، وهو ما يعكس قوة الفريق في الجانبين الهجومي والدفاعي. وأكد عثمان ديمبيلي أن وجود لاعب بحجم مبابي يمنح المنتخب أفضلية كبيرة، فيما شدد المدرب ديدييه ديشامب على أن امتلاك لاعب بهذه الجودة يمنح الجهاز الفني الكثير من الثقة في المباريات الكبرى. ورغم تعرضه لضغوط كبيرة خلال البطولة، سواء بعد المواجهة البدنية أمام باراجواي أو إثر الإساءات العنصرية التي طالته، واصل مبابي الرد داخل الملعب بأدائه الحاسم، مؤكدًا أن الأهم بالنسبة له ليس تسجيل الأهداف، بل تحقيق الانتصارات وإسعاد الجماهير الفرنسية. من جانبه، أوضح ديشامب أن المنتخب يعيش أجواءً مختلفة بعيدًا عن الضغوط الخارجية، مشيرًا إلى أن تركيز اللاعبين ينصب بالكامل على مواصلة المشوار حتى المباراة النهائية، أملًا في إنهاء البطولة بالتتويج باللقب العالمي للمرة الثالثة في تاريخ فرنسا.

Image

حلزون بحري يحمل اسم حارس الرأس الأخضر

أطلق عالم الأحياء الإسباني وعاشق كرة القدم خيسوس ‌أورتيا اسم فوزينيا حارس مرمى ​منتخب الرأس ‌الأخضر، على نوع جديد ‌اكتُشف ⁠حديثا ‌من حلزون البحر تكريما ‌له بعد أن أذهل الجماهير ⁠بتصديه لجميع المحاولات التهديفية لإسبانيا في أول ظهور لبلاده في كأس العالم. واكتشف أورتيا الكائن الرخوي الصغير أحمر اللون، الذي أطلق عليه اسم "ألديسا فوزينيا"، في ​منطقة البحر الكاريبي، وجعل موعد الإعلان عن الاكتشاف بالتزامن مع كأس العالم. وقال ‌أورتيا في ورقة ⁠بحثية "اخترنا اسم ​فوزينيا تكريما لفوزينيا.. الذي لعب ​دورا بارزا في أول مشاركة لبلاده في كأس العالم ضد منتخب إسبانيا". وأصبح فوزينيا (40 عاما)، أحد الأسماء اللامعة في البطولة، إذ ساعد بلاده في الوصول إلى دور 32، عندما قدم أداء مميزا ‌مرة أخرى في خسارة ‌مثيرة أمام ⁠الأرجنتين حاملة اللقب بعد شوطين ⁠إضافيين. وعمل ⁠أورتيا، الأستاذ الفخري في جامعة أوبييدو، لسنوات على دراسة المياه المحيطة بأرخبيل الرأس الأخضر، وحصل في عام 2023 على وسام الاستحقاق من ​الدولة الجزرية. وتجلى شغف عالم الأحياء البالغ 75 عاما بكرة القدم سابقا في تسمية أنواع بحرية على اسم حارس مرمى كوستاريكا وريال مدريد السابق كيلور نافاس، وعلى اسم كيني مهاجم إسبانيا وسبورتينج ‌خيخون ​في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.

Image

يلينجهام سلاح إنجلترا في المواعيد الكبرى

يواصل جود بيلينجهام تأكيد مكانته كأحد أبرز نجوم المنتخب الإنجليزي في كأس العالم 2026، بعدما لعب دورًا حاسمًا في قيادة "الأسود الثلاثة" إلى الدور ربع النهائي، ليصبح أحد أهم الأسلحة التي يعول عليها المدرب توماس توخيل قبل المواجهة المرتقبة أمام النرويج. وقدم لاعب ريال مدريد أداءً استثنائيًا خلال مواجهة المكسيك في دور الـ16، التي انتهت بفوز إنجلترا 3-2، حيث سجل هدفين في غضون 98 ثانية، وأسهم بشكل مباشر في حسم بطاقة التأهل، ليؤكد مجددًا قدرته على الظهور في أصعب اللحظات. وعقب المباراة، أكد بيلينجهام أنه يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، مشيرًا إلى أن لكل لاعب دورًا مختلفًا داخل الملعب، لكنه يعرف جيدًا ما يمكنه تقديمه لخدمة المنتخب. ووصف الانتصار على المكسيك بأنه أفضل ليلة عاشها بقميص إنجلترا، معتبرًا أن ما حدث سيبقى من أبرز محطات مسيرته الدولية. ورغم أنه لا يزال في الثالثة والعشرين من عمره، فإن بيلينجهام يخوض بالفعل رابع بطولة كبرى مع المنتخب الإنجليزي، ونجح في ترسيخ مكانته كأحد قادة الفريق إلى جانب القائد هاري كين، بعدما رفع رصيده إلى 10 أهداف في 53 مباراة دولية. ولم يقتصر الإشادة بأداء لاعب الوسط على الجماهير ووسائل الإعلام، إذ أكد زميله مورغان روجرز أن ما قدمه أمام المكسيك لم يكن مفاجئًا داخل المنتخب، موضحًا أن بيلينجهام اعتاد فرض نفسه في المباريات الكبيرة وحسم اللحظات الحاسمة بفضل شخصيته القوية ورغبته الدائمة في الفوز. وأضاف روجرز أن المنتخبات الطامحة للألقاب تحتاج إلى نجوم قادرين على صناعة الفارق، مشيرًا إلى أن الجوع الذي يظهره بيلينجهام لتحقيق الانتصارات يمنح زملاءه دفعة كبيرة داخل الملعب. وكانت مشاركة بيلينجهام في كأس العالم محل شك قبل انطلاق البطولة، بعد موسم عانى خلاله من عدة إصابات، أبرزها إصابة في العضلات الخلفية خلال شهري فبراير ومارس، إضافة إلى مشكلة مزمنة في الكتف الأيسر خضع بسببها لعملية جراحية الصيف الماضي، أبعدته عن الملاعب لعدة أسابيع. كما أثارت علاقته بالمدرب توماس توخيل بعض التساؤلات منذ تولي الأخير قيادة المنتخب الإنجليزي، إلا أن المدرب الألماني أكد أن اللاعب انسجم بصورة كاملة مع أفكار الجهاز الفني، مشيدًا بشخصيته وقدرته على التألق في المباريات الكبرى. وقال توخيل إن بيلينجهام يعشق مثل هذه المواجهات، وهو ما يجعل إشراكه ومنحه الثقة أمرًا طبيعيًا، مؤكدًا أنه أصبح جزءًا أساسيًا من روح الفريق ومنظومته الفنية. وتأمل إنجلترا أن يواصل نجم ريال مدريد مستوياته المميزة خلال الأدوار المتبقية من البطولة، في ظل سعي المنتخب لإنهاء انتظار دام منذ عام 1966 والتتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بداية من مواجهة النرويج في ربع النهائي.

Image

دي لافوينتي يكتب التاريخ مع إسبانيا

واصل لويس دي لافوينتي ترسيخ اسمه في سجلات كرة القدم الأوروبية، بعدما حقق إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق مع منتخب إسبانيا، ليصبح أول مدرب في تاريخ المنتخبات الأوروبية ينجح في تجنب الهزيمة خلال أول 13 مباراة يقود فيها منتخب بلاده في البطولات الكبرى، التي تشمل كأس العالم وكأس أمم أوروبا. ونجح دي لا فوينتي في قيادة المنتخب الإسباني، لنصف نهائي مونديال 2026، بعد فوزه المثير على نظيره البلجيكي، بهدفين مقابل هدف. وخلال هذه السلسلة الاستثنائية، قاد دي لافوينتي المنتخب الإسباني لتحقيق 12 انتصارًا مقابل تعادل واحد، دون أن يتلقى أي خسارة، في رقم يعكس حجم التطور الذي شهدته "لاروخا" تحت قيادته، سواء على المستوى الفني أو التكتيكي أو من حيث الشخصية داخل الملعب. ويؤكد هذا الإنجاز نجاح المدرب الإسباني في بناء منتخب قادر على المنافسة بقوة أمام كبار المنتخبات، معتمدًا على مزيج من أصحاب الخبرات والعناصر الشابة، وهو ما انعكس على النتائج المميزة التي حققها الفريق في البطولات الكبرى. ويأتي هذا الرقم التاريخي ليعزز مكانة لويس دي لافوينتي بين أبرز المدربين في تاريخ الكرة الإسبانية، إذ يواصل كتابة فصل جديد من النجاحات مع "الماتادور"، محافظًا على سجله الخالي من الهزائم في أول 13 مباراة له بكأس العالم وكأس أمم أوروبا، وهو إنجاز لم يسبق لأي مدرب قاد منتخبًا أوروبيًا أن حققه.

Image

حادثة المركز الإعلامي تربك الانجليز !

يستعد الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لإجراء تحقيق في حادثة وقعت في المركز الإعلامي لمنتخب إنجلترا بمدينة كانساس سيتي، بعد دخول رجل يحمل مفتاح ربط. ويستعد فريق المدرب الألماني توماس توخيل لمواجهة منتخب النرويج، في دور الثمانية لبطولة كأس العالم لكرة القدم. ولم يكن أي من لاعبي المنتخب الإنجليزي أو أعضاء الجهاز الفني متواجدا في الموقع عندما دخل رجل، بدا عليه التوتر، المركز الإعلامي حاملا مفتاح ربط. وتم إخراج الرجل من الغرفة، وتعاملت معه الشرطة المحلية، ومن المقرر أن يجري الاتحاد الإنجليزي  تحقيقا في الحادثة.

Image

السيلية يضم بوركي من الدحيل

أعلن نادي السيلية القطري، تعاقده مع حارس المرمى باوتيستا بوركي قادما من الدحيل بعد شراء بطاقته من ناديه. وكان بوركي قد انتقل إلى الدحيل في أغسطس 2024 قادما من الشحانية، وشارك معه على مدى موسمين في مختلف المنافسات المحلية والخارجية. وقبل هذه الصفقة، تعاقد السيلية خلال الانتقالات الصيفية الحالية مع الرباعي إبراهيم ماجد، وأندري سياهبوترا، وأحمد معين، وعبدالعزيز البكري، وذلك في إطار دعم صفوفه بعناصر جديدة في الموسم المقبل. ويستعد السيلية لخوض معسكره التحضيري الخارجي للموسم المقبل في النمسا بداية من 18 يوليو الجاري وحتى 7 أغسطس المقبل.

Image

مورينيو: مهمتي إعادة ثقافة ريال مدريد

قال المدرب البرتغالي الجديد لريال مدريد جوزيه مورينيو، إنه في "مهمة" لترسيخ الثقافة المناسبة داخل النادي، خلال فترته الثانية على رأس الجهاز الفني لوصيف بطل الدوري الإسباني في الموسم الماضي. وكان المدرب البرتغالي المخضرم حاضرا في مركز تدريبات النادي للإشراف على التحضيرات لانطلاق فترة ما قبل الموسم الأسبوع المقبل، بعد تعيينه خلفا لألفارو أربيلوا في يونيو. وفشل "الملكي" في إحراز أي لقب كبير خلال الموسمين الماضيين، ويُنظر على نطاق واسع إلى تعيين مورينيو على أنه محاولة من الرئيس فلورنتينو بيريس لإعادة النظام والانضباط إلى غرفة الملابس. وقال مورينيو لقناة ريال مدريد "الكلام وحده لا يكفي، لأن الأمر أشبه بمهمة"، مضيفا "لست قلقا على نفسي، أو إذا كنت سأفوز كثيرا أو قليلا، أنا هنا لمساعدة الجميع على أن يكونوا أفضل، اللاعبين والجهاز الفني.. لخلق ثقافة من العمل والمسؤولية والطموح، إضافة إلى أمر أعرفه جيدا، وهو مسؤولية وشرف العمل من أجل ريال مدريد". وشهد الموسم الماضي صعوبة في إدارة اللاعبين النجوم أصحاب الشخصيات القوية، إذ غادر المدرب شابي ألونسو منصبه في يناير، فيما نشب خلاف بين لاعبيّ الوسط الفرنسي أوريليان تشواميني والأوروجوياني فيدي فالفيردي في مايو، ما استدعى نقل الأخير إلى المستشفى. ولم يتمكن لا ألونسو ولا أربيلوا من إيجاد صيغة تتيح للنجوم الفرنسي كيليان مبابي والإنجليزي جود بيلينجهام والبرازيلي فينيسيوس جونيور اللعب معا بفعالية من دون أن يفقد الفريق توازنه. وخلال فترته الأولى بين 2010 و2013، ساهم مورينيو في تعزيز قدرة ريال مدريد على منافسة برشلونة القوي بقيادة بيب جوارديولا، وخلق عقلية الحصار داخل النادي. وتابع المدرب البالغ 63 عاما "لا يتعلق الأمر بمجرد العمل في ريال مدريد، بل بالعمل من أجل ريال مدريد". وختم "بهذه الروح القائمة على الإحساس بحجم المهمة أنا هنا". وكان بطل أوروبا 15 مرة أبرم عدة صفقات هذا الصيف، بضم مارك كوكوريّا والبرتغالي برناردو سيلفا والهولندي دنزل دومفريس والفرنسي إبراهيما كوناتيه.

Image

الاتحاد الكولومبي يدين التهديدات بقتل كامباس

أدان الاتحاد الكولومبي لكرة القدم "تهديدات تستهدف حياة وسلامة" لاعب الوسط خامينتون كامباس، بعد إضاعته فرصة للتسجيل كانت حاسمة في خروج منتخب بلاده من ثمن نهائي مونديال 2026. وقال الاتحاد في بيان إنه يستنكر "التهديدات التي تستهدف حياة وسلامة خامينتون كامباس وعائلته والتي أُطلقت بعد المباراة" التي خسرتها كولومبيا أمام سويسرا في فانكوفر بركلات الترجيح بعد التعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي. وأعرب الاتحاد عن "تضامنه الكامل ودعمه" للاعب ولعائلته. وحصل كامباس على فرصة للتسجيل إثر خطأ دفاعي سويسري، لكنه فشل في وضع الكرة داخل المرمى بعدما مرت تسديدته فوق العارضة خلال مواجهة مباشرة مع الحارس. وتعيد التهديدات التي استهدفت لاعب روساريو سنترال الأرجنتيني إلى الأذهان أكثر الفترات عنفا في تاريخ كولومبيا خلال ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، عندما كانت عصابات المخدرات تبث الرعب في أوساط السكان عبر الاغتيالات والاعتداءات. كما أنها تذكر خصوصا باغتيال المدافع أندريس إسكوبار بالرصاص في ميديين (شمال غرب البلاد) عام 1994، بعد أسابيع من تسجيله هدفا بالخطأ في مرماه خلال كأس العالم في الولايات المتحدة، حيث خرج "لوس كافيتيروس" من دور المجموعات.

Image

قائمة أكثر البدلاء ظهورًا في تاريخ المونديال

دخل المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو قائمة أكثر اللاعبين مشاركةً كبدلاء في تاريخ بطولة كأس العالم، بعدما خاض مباراته التاسعة من على مقاعد الاحتياط خلال مواجهة منتخب بلجيكا أمام إسبانيا في الدور ربع النهائي من مونديال 2026. وبهذا الرقم، تساوى لوكاكو مع البرتغالي رافائيل لياو والألماني أوليفر نوفيلي، اللذين سبق لكل منهما خوض 9 مباريات بديلًا في تاريخ البطولة. ويتصدر القائمة كل من الإنجليزي ماركوس راشفورد والبرازيلي دينيلسون، بعدما شارك كل منهما في 11 مباراة كبديل، ليبقيا الأكثر ظهورًا من على دكة البدلاء في تاريخ كأس العالم.