دي لا فوينتي يكتب التاريخ مع إسبانيا
واصل لويس دي لا فوينتي ترسيخ اسمه في سجلات كرة القدم الأوروبية، بعدما حقق إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق مع منتخب إسبانيا، ليصبح أول مدرب في تاريخ المنتخبات الأوروبية ينجح في تجنب الهزيمة خلال أول 13 مباراة يقود فيها منتخب بلاده في البطولات الكبرى، التي تشمل كأس العالم وكأس أمم أوروبا.
ونجح دي لا فوينتي في قيادة المنتخب الإسباني، لنصف نهائي مونديال 2026، بعد فوزه المثير على نظيره البلجيكي، بهدفين مقابل هدف.
وخلال هذه السلسلة الاستثنائية، قاد دي لا فوينتي المنتخب الإسباني لتحقيق 12 انتصارًا مقابل تعادل واحد، دون أن يتلقى أي خسارة، في رقم يعكس حجم التطور الذي شهدته "لاروخا" تحت قيادته، سواء على المستوى الفني أو التكتيكي أو من حيث الشخصية داخل الملعب.
ويؤكد هذا الإنجاز نجاح المدرب الإسباني في بناء منتخب قادر على المنافسة بقوة أمام كبار المنتخبات، معتمدًا على مزيج من أصحاب الخبرات والعناصر الشابة، وهو ما انعكس على النتائج المميزة التي حققها الفريق في البطولات الكبرى.
ويأتي هذا الرقم التاريخي ليعزز مكانة لويس دي لا فوينتي بين أبرز المدربين في تاريخ الكرة الإسبانية، إذ يواصل كتابة فصل جديد من النجاحات مع "الماتادور"، محافظًا على سجله الخالي من الهزائم في أول 13 مباراة له بكأس العالم وكأس أمم أوروبا، وهو إنجاز لم يسبق لأي مدرب قاد منتخبًا أوروبيًا أن حققه.