Image

لينيكر: بيلينجهام قد يصبح الأعظم في تاريخ إنجلترا

أشاد المهاجم الإنجليزي السابق جاري لينيكر بالمستويات الاستثنائية التي يقدمها جود بيلينجهام، مؤكدًا أن نجم ريال مدريد يمتلك القدرة على أن يصبح أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم الإنجليزية.

Image

كأس العالم تغير وجه مدينة كانساس

في الوقت الذي كانت فيه كانساس سيتي تستعد ​لإسدال الستار على استضافتها لكأس العالم ‌لكرة القدم، كان المنظمون المحليون قد بدأوا بالفعل في تقييم ‌الشهر الذي وضع ⁠هذه المدينة على الساحة ‌العالمية. استضافت كانساس سيتي ست مباريات، ستكون آخرها ‌بين الأرجنتين وسويسرا في دور الثمانية في ملعب أروهيد، معقل فريق كانساس سيتي تشيفز المنافس ⁠في الدوري الوطني لكرة القدم الأمريكية. لكن إرث البطولة سيُقاس كذلك من خلال المشجعين الذين تدفقوا على المدينة. استقبلت المدينة أعدادا كبيرة من المشجعين من عدة دول، بينها الجزائر، التي انتشر مشجعوها في مدينة لورانس المجاورة بولاية كانساس، حيث أقام الفريق معسكره. وغزا بحر من المشجعين الهولنديين مرتدين اللون البرتقالي شوارع وسط المدينة قبل أن يحولوا أجزاء منها إلى كرنفال هولندي. واكتظت مناطق المشجعين والساحات العامة خلال الشهر الماضي بمشجعي الأرجنتين وسويسرا وكولومبيا ودول أخرى، ​لتتحول المدينة التي تطلق على نفسها "عاصمة كرة القدم في أمريكا" إلى ملتقى للعالم، وحصل السكان على فرصة نادرة لتجربة المزيج الفريد الذي تقدمه كأس العالم من رياضة وثقافة ومجتمع على عتبة أبوابهم.  وقال كلارك هانت، الرئيس ‌الفخري لمجلس إدارة كيه.سي. 2026 ورئيس مجلس الإدارة ⁠والرئيس التنفيذي لفريق ​تشيفز، للصحفيين "كان الشهر الماضي مميزا للغاية بالنسبة لمدينة كانساس سيتي، إذ أتيحت لها فرصة الظهور ​على الساحة الدولية، "كان من الرائع رؤية تدفق مشجعين من أنحاء العالم إلى كانساس سيتي لتشجيع فرقهم.. كان ذلك مذهلا". وأقامت كل من الأرجنتين وإنجلترا وهولندا والجزائر معسكراتها في كانساس سيتي.

Image

النرويج تستلهم إرث الفايكنج

انتهت مشاركة النرويج المثيرة ‌في كأس ⁠العالم لكرة ‌القدم بهزيمة 2-1 أمام إنجلترا بعد ‌شوطين إضافيين خلال مباراة دور الثمانية التي أقيمت في ميامي، لكن فريق المدرب ستاله سولباكن الاسكندنافي يمكنه أن يرفع رأسه عاليا بعد بطولة مليئة بالإثارة والأهداف. وبعد العودة إلى النهائيات بعد غياب دام 28 عاما، قام النرويجيون بجلسة تصوير وهم يرتدون أزياء أسلافهم البحارة قبل بدء البطولة، وانطلق إيرلينج هالاند ورفاقه بقوة خلال دور المجموعات وتغلبوا على ساحل العاج والبرازيل قبل الخسارة ​أمام إنجلترا في النهاية. وجعل مشجعوهم من احتفال "تجديف الفايكنج" أحد أبرز مشاهد البطولة، فيما يبدو أن الجماهير الأمريكية قد تبنت هالاند بقامته الفارعة وروحه الساخرة المرحة. ومع تسجيل هالاند للأهداف، قدمت النرويج أداء رائعا في التصفيات، لذا كان تجاوز دور المجموعات هو أقل ما كان متوقعا منها. وأتاح هدفان سجلهما هالاند في الفوز 2-1 على ساحل العاج في دور 32 الفرصة للنرويج لتتجاوز تلك التوقعات. وقد حققوا ذلك بأسلوب مهيب، متفوقين على البرازيل في الأداء والمستوى في فوزهم 2-1، مما جعل المشجعين يحلمون بوصول غير متوقع إلى الدور قبل النهائي، أو ربما حتى النهائي. لكن ‌جهودهم البطولية أثرت عليهم، ‌فنفد وقودهم أخيرا أمام إنجلترا، ⁠إذ أهدروا تقدمهم بهدف واحد بعد أن سجل جود بيلينجهام هدفين ⁠ليقود إنجلترا إلى قبل ⁠النهائي، عندما أصبحت المطالب البدنية المفروضة على هالاند وقائد الفريق مارتن أوديجارد أكثر من طاقتهم.

Image

أياكس ينتظر رد لاعب ريال مدريد

قدّم نادي أياكس الهولندي عرضًا جادًا للتعاقد مع لاعب الوسط الإسباني داني سيبايوس، لاعب ريال مدريد السابق، بعد رحيله عن صفوف الفريق الملكي، إلا أن اللاعب لم يحسم موقفه حتى الآن، في ظل انتظاره فرصة العودة إلى ناديه السابق ريال بيتيس، وفقًا لما ذكرته صحيفة "ماركا" نقلًا عن الصحفي ماتيو موريتو.

Image

فلسفة توخيل ترسم طريق إنجلترا

يأمل الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، أن يسهم أسلوبه الصارم في توجيه نقد علني ولاذع للاعبيه في تحفيز "الأسود الثلاثة" وحثهم على تقديم رد فعل قوي يقودهم نحو المباراة النهائية لكأس العالم 2026، وذلك بعد تأهلهم الشاق إلى الدور قبل النهائي بالفوز على النرويج 2-1 على استاد ميامي، ليضربوا موعدًا ناريًا مع منتخب الأرجنتين. ورغم أن الوصول إلى المربع الذهبي يعد إنجازًا يدعو للاحتفال العارم، فإن المدرب الألماني أبدى عدم رضاه التام عن طبيعة الأداء الفني، معربًا عن قلقه من الأخطاء التي قد تعيق أحلام الإنجليز في التتويج باللقب العالمي. وفاجأ توخيل الجميع بتصريحاته عقب المباراة التي قلب فيها فريقه التأخر إلى فوز للمرة الثانية في الأدوار الإقصائية بفضل ثنائية نجمه جود بيلينجهام، حيث وصف النتيجة بالرائعة والمذهلة كون الفريق ضمن تواجده بين الأربعة الكبار، لكنه أكد بوضوح عدم سعادته بالمرود الفني العام. وأشار المدرب السابق لتشيلسي وبوروسيا دورتموند إلى أن اللاعبين أظهروا التزامًا وروحا قتالية عالية، لكنهم جعلوا المباراة معقدة للغاية بسبب اللعب العشوائي، وكثرة الأخطاء الفنية، والبطء في نقل الكرات، معترفًا بأن الحظ وقف إلى جانب إنجلترا في تلك المباراة، كما شدد على ضرورة الارتقاء بمستوى الأداء بشكل ملحوظ إذا ما أرادوا عبور عقبة التانجو الأرجنتيني. ولم تكن هذه المرة الأولى التي يوجه فيها توخيل انتقادات لأداء فريقه برغم الفوز؛ فبعد الفوز الصعب على المكسيك في دور الـ16، أشاد بالجهد الجماعي البطولي للاعبين، لكنه نبه إلى وجود فجوة واضحة تفصلهم عن تقديم النسخة الأفضل التي يطمح لرؤيتها، بحسب الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم. وكان نجم ريال مدريد جود بيلينجهام أحد أبرز من تذوقوا الانضباط الصارم للمدرب الألماني، فرغم توهجه وتسجيله 6 أهداف متساويًا مع القائد هاري كين، رفض توخيل قبل المونديال ضمان مركزه الأساسي كصانع ألعاب، مؤكدًا مرارًا أن بيلينجهام يخوض معركة شرسة مع مورجان روجرز، ومشددًا على أن السمعة لن تحدد خياراته، مما دفع النجم الشاب لتقديم رد فعل قوي وحاسم على أرض الملعب كجزء من خطة المدرب التحفيزية. ويمتلك المدرب الألماني سجلًا حافلاً بهذا النهج الصارم في الكرة الإنجليزية خلال فترة قيادته لنادي تشيلسي لمدة 20 شهرًا توج خلالها بلقب دوري أبطال أوروبا؛ حيث سبق له استبدال اللاعب كالوم هودسون أودوي بعد 31 دقيقة فقط من إشراكه كبديل في مباراة بالدوري الإنجليزي أمام ساوثهامبتون، مصرحًا علنًا بعدم رضاه عن طاقته وضغطه الدفاعي، قبل أن يعيده للتشكيلة الأساسية بعد ثلاثة أيام ليقود الفريق للفوز على أتلتيكو مدريد في البطولة الأوروبية. كما واجه الألماني كاي هافيرتز تحديات مماثلة مع توخيل الذي كان يطالبه بالظهور الدائم وإثبات قدراته في كل مواجهة، وهو ما أثمر في النهاية عن تسجيل هافيرتز لهدف التتويج بلقب دوري الأبطال أمام مانشستر سيتي في بورتو. وتواجه إنجلترا الآن اختبارًا حقيقيًا لإثبات جدارتها بالمنافسة على لقب كأس العالمبعد مسيرة مرهقة شهدت العودة في النتيجة مرتين أمام جمهورية الكونجو الديمقراطية والنرويج، وبينهما مواجهة عصيبة ضد المكسيك لعبت فيها إنجلترا بعشرة لاعبين لمعظم الشوط الثاني. ولا يبدو أن توخيل يكترث باحتمالية عدم رضا لاعبيه عن تقييماته القاسية، خاصة وأن مسيرته التدريبية المرصعة بـ 11 لقبًا مع دورتموند، وتشيلسي، وباريس سان جيرمان، وبايرن ميونيخ، تمنحه كامل الثقة للتركيز على الهدف الأكبر، حيث ينتظر الآن استجابة سريعة من لاعبي الأسود الثلاثة لندائه العلني لتخطي عقبة الأرجنتين نحو حلم المونديال.

Image

أوديجارد مُحبط ويلوم التحكيم!

قال مارتن أوديجارد، لاعب النرويج عقب خسارة منتخب بلاده ضد إنجلترا في كأس العالم: "الأمر صعب، أشعر أننا كنا قريبين جدًا من الفوز، لقد بذلنا قصارى جهدنا، ربما كنا نلعب بدفاع متكتل في الشوط الأول، لكنهم لم يفعلوا شيئًا يُذكر، وتقدمنا ​​في النتيجة ثم استقبلنا هدفين سهلين، ولم نتلقَّ مساعدة تُذكر من الحكم، لم تكن الفوارق في صالحنا، وواجهنا بعض سوء الحظ". وفقد منتخب النرويج تقدمه 1-صفر ليخسر 1-2، ويودع المونديال من دور الثمانية. وأضاف: "لكنها كانت تجربة رائعة، أشبه بقصة خيالية يحق لنا أن نفخر بأنفسنا العالم بأسره يتحدث عنا، الوصول إلى ربع نهائي كأس العالم إنجاز عظيم والآن تذوقنا طعمه". وتابع في تصريحاته عبر "BBC" عن اصطدام الكرة بكابل كاميرا العنكبوت قبل هدف جود بيلينجهام الأول: "لم أر ذلك بنفسي لم تكن الفوارق في صالحنا في بعض القرارات ربما نحتاج إلى ذلك في مباريات كهذه". وقال عن خطأ هالاند الذي أدى إلى إلغاء الهدف: "لم أر ذلك لم تكن الفوارق في صالحنا". من جانبه قال أندرياس شيلدروب، مسجل هدف النرويج: "لسوء الحظ، لم تكن الظروف مواتية لنا، ولم تكن التوقعات في صالحنا بعض قرارات الحكم كانت قاسية بعض الشيء لو خسرنا المباراة كاملة لكان الوضع مختلفًا بعض الشيء".

Image

كوناتي: الانتقال إلى ريال مدريد حلم

قال إبراهيما كوناتي، مدافع ريال مدريد الجديد، إن انتقاله إلى صفوف النادي الملكي يمثل

Image

هجوم فرنسي كاسح وحصون إسبانية حديدية

كشف مؤشر القوة "باور رانكينجز" الخاص بكأس العالم 2026 عن صراع فني وتكتيكي محتدم بين منتخبي فرنسا وإسبانيا قبل مواجهتهما المرتقبة في الدور نصف النهائي على ملعب دالاس، حيث أظهرت التصنيفات تفوقًا فرنسيًا في الجوانب الهجومية وصناعة اللعب، مقابل هيمنة إسبانية واضحة على المنظومة الدفاعية. ووفقًا للتصنيف المعتمد بالتعاون مع شركة "أرامكو" السعودية، واصل النجم الفرنسي كيليان مبابي تصدره لقائمة المهاجمين بمعدل 8.97 درجة، بعدما قاد منتخب بلاده للتأهل إلى نصف النهائي عقب الفوز على المغرب بهدفين دون رد، مسجلًا هدفًا وصانعًا آخر، ليؤكد مكانته كأحد أخطر لاعبي البطولة. كما شهد التصنيف تقدم عثمان ديمبيلي إلى المركز السادس عالميًا بمعدل 7.23 درجة، بينما حقق الشاب دزيري دوي قفزة كبيرة ليتقدم 33 مركزًا ويحتل المرتبة الثلاثين. في المقابل، اعتمدت إسبانيا على القوة الجماعية، إذ لم يظهر أي لاعب لها ضمن قائمة أفضل عشرة مهاجمين، لكنها برزت عبر الثلاثي لامين يامال، وميكيل أويارزابال، وفابيان رويز، الذين قدموا مستويات مؤثرة خلال الأدوار الإقصائية. وفي تصنيف الابتكار وصناعة اللعب، واصل الفرنسي ميكايل أوليسيه صدارته بمعدل 8.30 درجة، متفوقًا على منافسيه، بينما جاء مبابي رابعًا، في حين قاد لامين يامال قائمة المبدعين الإسبان باحتلاله المركز الرابع بمعدل 7.48 درجة. أما التفوق الأكبر لإسبانيا فجاء في الجانب الدفاعي، حيث استعاد رودري صدارة تصنيف المدافعين بمعدل 7.90 درجة، وقاد حضورًا إسبانيًا قويًا بوجود أربعة لاعبين ضمن قائمة أفضل خمسة مدافعين، من بينهم بيدرو بورو وإيميريك لابورت. وعلى الجانب الفرنسي، واصل خط الدفاع تألقه بعدما حافظ المنتخب على نظافة شباكه في ثلاث مباريات متتالية بالأدوار الإقصائية، مع بروز أدريان رابيو الذي قفز 42 مركزًا ليحتل المرتبة الرابعة عشرة عالميًا. وشهدت التصنيفات أيضًا تألق نجوم آخرين، أبرزهم الإنجليزي جود بيلينجهام الذي صعد إلى المركز الثاني في ترتيب المهاجمين بمعدل 8.25 درجة، وزميله أنتوني جوردون الذي احتل المركز الثاني في الابتكار، إضافة إلى الحارس جوردان بيكفورد المتصدر في فئة بناء اللعب والاستحواذ. ويؤكد مؤشر القوة قبل مواجهة نصف النهائي أن صدام فرنسا وإسبانيا لن يكون مواجهة نجوم فقط، بل اختبارًا بين أقوى هجوم وأكثر منتخب امتلاكًا للحلول الإبداعية، أمام منظومة دفاعية إسبانية أثبتت تماسكها طوال البطولة.

Image

تأجيل انطلاق الدوري الجزائري

أرجأ الاتحاد الجزائري لكرة القدم موعد انطلاق موسم دوري المحترفين المحلي لكرة القدم الجديد (2026-2027) أسبوعا واحدا إلى 27 أغسطس المقبل. وجاء في بيان الاتحاد الجزائري ان هذا القرار اتخذ خلال اجتماع مكتبه التنفيذي، ويهدف إلى منح الأندية الوقت اللازم للإعداد للموسم الجديد. وكان الاتحاد الجزائري حدد سابقا تاريخ 20 اغسطس، لانطلاق دوري المحترفين. كما تم تحديد تاريخ الرابع سبتمبر 2026، موعدا لانطلاق دوري الدرجة الثانية هواة. من جهة أخرى، كشف الاتحاد الجزائري غن قائمة تضم 27 ناديا بينها 7 تنشط في دوري المحترفين بينها اتحاد الجزائر حامل لقبي كأس الكاف، وكأس الجزائر، وشباب بلوزداد ووفاق سطيف، وشبيبة القبائل، المشمولة بقرارات من اللجان القضائية لـFIFA تمنعها من قيد لاعبين جدد. وأكد أنه لن يسمح للأندية المذكورة بقيد أي لاعب جديد إذا لم تقم بتسوية وضعيتها القانونية والمالية وحصولها على الرفع الرسمي لقرار منعها من إبرام تعاقدات جديدة.