كأس العالم تغير وجه مدينة كانساس
في الوقت الذي كانت فيه كانساس سيتي تستعد لإسدال الستار على استضافتها لكأس العالم لكرة القدم، كان المنظمون المحليون قد بدأوا بالفعل في تقييم الشهر الذي وضع هذه المدينة على الساحة العالمية. استضافت كانساس سيتي ست مباريات، ستكون آخرها بين الأرجنتين وسويسرا في دور الثمانية في ملعب أروهيد، معقل فريق كانساس سيتي تشيفز المنافس في الدوري الوطني لكرة القدم الأمريكية. لكن إرث البطولة سيُقاس كذلك من خلال المشجعين الذين تدفقوا على المدينة. استقبلت المدينة أعدادا كبيرة من المشجعين من عدة دول، بينها الجزائر، التي انتشر مشجعوها في مدينة لورانس المجاورة بولاية كانساس، حيث أقام الفريق معسكره. وغزا بحر من المشجعين الهولنديين مرتدين اللون البرتقالي شوارع وسط المدينة قبل أن يحولوا أجزاء منها إلى كرنفال هولندي. واكتظت مناطق المشجعين والساحات العامة خلال الشهر الماضي بمشجعي الأرجنتين وسويسرا وكولومبيا ودول أخرى، لتتحول المدينة التي تطلق على نفسها "عاصمة كرة القدم في أمريكا" إلى ملتقى للعالم، وحصل السكان على فرصة نادرة لتجربة المزيج الفريد الذي تقدمه كأس العالم من رياضة وثقافة ومجتمع على عتبة أبوابهم. وقال كلارك هانت، الرئيس الفخري لمجلس إدارة كيه.سي. 2026 ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لفريق تشيفز، للصحفيين "كان الشهر الماضي مميزا للغاية بالنسبة لمدينة كانساس سيتي، إذ أتيحت لها فرصة الظهور على الساحة الدولية، "كان من الرائع رؤية تدفق مشجعين من أنحاء العالم إلى كانساس سيتي لتشجيع فرقهم.. كان ذلك مذهلا". وأقامت كل من الأرجنتين وإنجلترا وهولندا والجزائر معسكراتها في كانساس سيتي.