النرويج تستلهم إرث الفايكنج
انتهت مشاركة النرويج المثيرة في كأس العالم لكرة القدم بهزيمة 2-1 أمام إنجلترا بعد شوطين إضافيين خلال مباراة دور الثمانية التي أقيمت في ميامي، لكن فريق المدرب ستاله سولباكن الاسكندنافي يمكنه أن يرفع رأسه عاليا بعد بطولة مليئة بالإثارة والأهداف. وبعد العودة إلى النهائيات بعد غياب دام 28 عاما، قام النرويجيون بجلسة تصوير وهم يرتدون أزياء أسلافهم البحارة قبل بدء البطولة، وانطلق إيرلينج هالاند ورفاقه بقوة خلال دور المجموعات وتغلبوا على ساحل العاج والبرازيل قبل الخسارة أمام إنجلترا في النهاية. وجعل مشجعوهم من احتفال "تجديف الفايكنج" أحد أبرز مشاهد البطولة، فيما يبدو أن الجماهير الأمريكية قد تبنت هالاند بقامته الفارعة وروحه الساخرة المرحة. ومع تسجيل هالاند للأهداف، قدمت النرويج أداء رائعا في التصفيات، لذا كان تجاوز دور المجموعات هو أقل ما كان متوقعا منها. وأتاح هدفان سجلهما هالاند في الفوز 2-1 على ساحل العاج في دور 32 الفرصة للنرويج لتتجاوز تلك التوقعات. وقد حققوا ذلك بأسلوب مهيب، متفوقين على البرازيل في الأداء والمستوى في فوزهم 2-1، مما جعل المشجعين يحلمون بوصول غير متوقع إلى الدور قبل النهائي، أو ربما حتى النهائي. لكن جهودهم البطولية أثرت عليهم، فنفد وقودهم أخيرا أمام إنجلترا، إذ أهدروا تقدمهم بهدف واحد بعد أن سجل جود بيلينجهام هدفين ليقود إنجلترا إلى قبل النهائي، عندما أصبحت المطالب البدنية المفروضة على هالاند وقائد الفريق مارتن أوديجارد أكثر من طاقتهم.