Image

والد هالاند: الجميع يريد ريال مدريد!

أثار ألف إنجه هالاند، والد نجم مانشستر سيتي إيرلينج هالاند، التكهنات حول مستقبل نجله، بعدما ألمح إلى أن الانتقال إلى ريال مدريد قد يكون خيارًا مطروحًا في مرحلة ما من مسيرته الاحترافية. وقال والد المهاجم النرويجي، في تصريحات أدلى بها على هامش مباراة منتخب النرويج أمام البرازيل في دور الـ16 من كأس العالم: "إيرلينج سعيد جدًا في مانشستر سيتي، ويرتبط بعقد طويل الأمد مع النادي". وأضاف: "نحن ننتظر انطلاق الموسم الجديد، لكن أي لاعب يرغب في اللعب لريال مدريد. لا يمكنك أبدًا معرفة ما الذي قد يحدث في كرة القدم". ويرتبط هالاند بعقد مع مانشستر سيتي يمتد لثماني سنوات أخرى، إلا أن تقارير إعلامية أشارت إلى وجود بند يسمح برحيله بداية من عام 2029 مقابل قيمة مالية ضخمة، لم يتم الكشف عنها حتى الآن، لكنها قد تجعل الصفقة من بين الأكبر في تاريخ كرة القدم إذا تم تفعيلها.

Image

توخيل: الحكام دون مستوى كأس العالم!

انتقد الألماني توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، أداء طاقم التحكيم عقب فوز فريقه المثير على المكسيك بنتيجة 3-2 في دور الـ16 من كأس العالم، معتبرًا أن القرارات التحكيمية لم ترتق إلى مستوى البطولة، رغم إشادته في الوقت ذاته بالروح القتالية التي أظهرها لاعبوه خلال المباراة. ونجح المنتخب الإنجليزي في انتزاع بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، رغم إكماله اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع جاريل كوانساه في الشوط الثاني، في مباراة شهدت أيضًا احتساب ركلتي جزاء للفريقين. وقال توخيل: "الأمر غير مقبول الحكام ليسوا على المستوى المطلوب، والحكم الرابع أيضًا ليس على المستوى المطلوب. هذه هي الحقيقة". واعترض المدرب الألماني على بعض القرارات التحكيمية، مضيفًا: "هل كان ذلك خطأً واضحًا وجليًا يستوجب احتساب ركلة الجزاء؟ بالتأكيد لا، بل إنه لا يستحق حتى احتساب مخالفة". ورغم انتقاداته للتحكيم، أبدى توخيل سعادته الكبيرة بما قدمه لاعبوه، مؤكدًا أن الفريق أظهر شخصية قوية في واحدة من أصعب مباريات البطولة، وقال: "أنا فخور جدًا كنا بحاجة إلى كل شيء من أجل الفوز كلما اعتقدنا أننا استعدنا السيطرة واجهتنا انتكاسة، لكن هذه هي العقلية التي نبحث عنها". وأضاف: "هذا الفريق جاد حقًا، وعندما تشتد الصعاب لا يستسلم أبدًا ولا يفقد الأمل لقد كانت خطوة إضافية في مشوارنا". وتطرق مدرب إنجلترا إلى الأجواء الجماهيرية في ملعب أزتيكا، مؤكدًا أنها لم تؤثر سلبًا على فريقه، وقال: "لم أشعر بأنها كانت عدائية، بل كانت مليئة بالحماس كنا نعرف حجم التحدي، لكننا رفضنا الاستسلام". ويلتقي المنتخب الإنجليزي في الدور ربع النهائي مع منتخب النرويج، الذي حجز مقعده بعد إقصاء البرازيل، في مواجهة مرتقبة لمواصلة مشوار المنتخبين في البطولة.

Image

إصابة مفاجئة لهندرسون في احتفالات إنجلترا!

تعرض جوردان هندرسون، لاعب منتخب إنجلترا، لإصابة مفاجئة عقب تأهل "الأسود الثلاثة" إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعد الفوز المثير على منتخب المكسيك بنتيجة 3-2 في دور الـ16. ووفقًا لما ذكرته صحيفة "ذا صن" البريطانية، احتفل لاعبو منتخب إنجلترا مع جماهيرهم في مدرجات ملعب أزتيكا عقب صافرة النهاية، قبل أن يتعرض هندرسون لسقوط مفاجئ خلال أجواء الاحتفال. وأوضح التقرير أن لاعب برينتفورد لم يشارك في المباراة وبقي على مقاعد البدلاء طوال اللقاء، رغم حصوله على بطاقة صفراء في الدقائق الأخيرة أثناء محاولته دعم زملائه من خارج الملعب والمحافظة على تقدم المنتخب الإنجليزي. وأضافت الصحيفة أن الإصابة وقعت بعد نهاية المباراة مباشرة وخلال الاحتفالات، ما استدعى تدخل الجهاز الطبي بشكل عاجل لتقديم الإسعافات اللازمة للاعب، قبل نقله على نقالة وسط حالة من القلق بين زملائه والجماهير. ومن جانبه، طمأن قائد منتخب إنجلترا هاري كين الجماهير بشأن حالة زميله، قائلًا: "جوردان سقط هناك للتو، أعتقد أنه بخير".

Image

حارس أستراليا يعلق على استبداله في لقاء الفراعنة!

دافع باتريك بيتش، حارس مرمى المنتخب الأسترالي، عن قرار مدربه توني بوبوفيتش باستبداله قبل ركلات الترجيح في مواجهة مصر، مؤكدًا احترامه الكامل للقرار رغم الانتقادات التي أعقبته بعد خروج الفريق من كأس العالم. وكان المنتخب الأسترالي قد ودع البطولة من دور الـ32 عقب خسارته أمام مصر بنتيجة 4-2 بركلات الترجيح، بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، حيث دفع بوبوفيتش بالحارس المخضرم مات رايان قبل نهاية الوقت الإضافي لخوض ركلات الترجيح، إلا أن التبديل لم يمنع تأهل المنتخب المصري. وقال بيتش عقب وصول بعثة المنتخب إلى ملبورن: "لم تكن هناك حاجة لأي حديث بشأن هذا الأمر هو المدرب وصاحب القرار، ونحن كلاعبين نحترمه ونحترم قراراته". ورغم استبداله، أكد حارس ملبورن سيتي أنه كان يثق بقدرته على التصدي لركلات الترجيح، مضيفًا: "لدي دائمًا ثقة بنفسي وقدرتي على أداء المهمة اللعب في كأس العالم أمام ملايين المشجعين يمثل تحديًا كبيرًا، لكنني سعيد جدًا وفخور بما قدمته". وقدم بيتش مستويات لافتة خلال البطولة، بعدما أنقذ مرماه في أكثر من مناسبة، كما خرج بشباك نظيفة أمام تركيا وباراجواي، ليساهم في بلوغ أستراليا الأدوار الإقصائية، وهو ما دفع أحد المجالس المحلية في ملبورن إلى إطلاق اسم "شاطئ باتريك" على شاطئ سانت كيلدا طوال فترة إقامة البطولة تكريمًا له. ويتطلع المنتخب الأسترالي الآن إلى الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس آسيا 2027 المقررة في السعودية، إلى جانب مواجهة ودية أمام البرازيل في سبتمبر المقبل.  وقال بيتش عن المرحلة المقبلة: "سنحاول تحقيق شيء مميز في كأس آسيا. يضم هذا الفريق الكثير من المواهب، وقد بُذلت جهود كبيرة، والنتائج بدأت تظهر".

Image

هاري كين فقد صوته: كل شيء كان ضدنا!

أبدى هاري كين قائد منتخب إنجلترا سعادته بتأهل منتخب بلاده إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم، بعدما تجاوز عقبة المكسيك بنتيجة 3-2 في مواجهة مثيرة على ملعب أزتيكا، مؤكدًا أن فريقه نجح في تجاوز جميع الظروف الصعبة التي أحاطت بالمباراة. ولعب قائد المنتخب الإنجليزي دورًا بارزًا في الانتصار، بعدما ساهم في صناعة الهدف الثاني لجود بيلينجهام، ثم حصل على ركلة جزاء ترجمها بنفسه إلى الهدف الثالث، ليقود منتخب بلاده إلى مواجهة مرتقبة أمام النرويج في الدور المقبل. وقال كين عقب اللقاء: "كانت مباراة مجنونة، وكان علينا أن نقاتل حتى نجد الحل". وكشف مهاجم بايرن ميونيخ أنه فقد صوته بعد نهاية المباراة، مضيفًا: "لا أستطيع التحدث، فقدت صوتي، كنت أغني مع الجماهير. كان كل شيء ضدنا، لكننا وجدنا الحل". وعلق على ركلة الجزاء التي احتسبت ضده وأسفرت عن الهدف الثاني للمكسيك، قائلًا: "أعتقد أنني لمست الكرة أولًا قبل المنافس، والحكم اتخذ العديد من القرارات ضدنا، لكن في النهاية لم تؤثر على النتيجة، وهذا أهم شيء". وأشاد كين بالحضور الجماهيري الإنجليزي في ملعب أزتيكا، مؤكدًا أن الدعم الذي تلقاه اللاعبون كان استثنائيًا، وقال: "كان الأمر مذهلًا، التشجيع لا يُصدق، وأنا عاجز عن الكلام". كما طمأن الجماهير على حالة زميله جوردان هندرسون، موضحًا أنه بخير رغم الإصابة التي تعرض لها في ذراعه خلال احتفالات اللاعبين عقب صافرة النهاية. ويضرب المنتخب الإنجليزي موعدًا مع النرويج في الدور ربع النهائي، بعدما تأهل الأخير إثر فوزه على البرازيل بنتيجة 2-1 بفضل ثنائية إيرلينج هالاند.

Image

نيمار يسدل الستار على مسيرته مع البرازيل

أسدل النجم البرازيلي نيمار الستار على مسيرته الدولية مع منتخب البرازيل، عقب خروج "السيليساو" من منافسات كأس العالم 2026 بالخسارة أمام منتخب النرويج، ليضع نهاية لمشوار طويل بقميص المنتخب الوطني. وأكد نيمار، البالغ من العمر 34 عامًا، في تصريحاته عقب المباراة، أن نسخة كأس العالم 2026 كانت الأخيرة له مع منتخب البرازيل، لينهي رحلة دولية حافلة امتدت لسنوات، شهدت العديد من الإنجازات الفردية، لكنها لم تُكلل بالتتويج بلقب كأس العالم. وقال نيمار: "حاولت، حاولت، الآن انتهى الأمر، بدأت هنا، وأنهيت هنا". وأشار نجم البرازيل بهذه الكلمات إلى ملعب "ميتلايف"، الذي شهد ظهوره الأول بقميص المنتخب البرازيلي أمام الولايات المتحدة في مباراة ودية عام 2010، قبل أن يحتضن الملعب ذاته آخر مباراة له مع "السيليساو" في مشهد حمل الكثير من الرمزية. وأنهى نيمار مسيرته الدولية بعدما خاض 130 مباراة بقميص منتخب البرازيل، سجل خلالها 80 هدفًا، ليعتلي صدارة الهدافين التاريخيين للسيليساو متفوقًا على الأسطورة بيليه.

Image

حملة إساءات إلكترونية تستهدف السويسري

يتعرض لاعبو منتخب سويسرا لكرة القدم بشكل متزايد لتعليقات مسيئة تنطوي على الكراهية عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال منافسات كأس العالم 2026. وقال متحدث باسم المنتخب السويسري: "للأسف، أصبح بإمكاننا الآن توقع الأوقات التي يزداد فيها خطر تصاعد هذا النوع من التعليقات البغيضة". وأضاف: "في مثل هذه الحالات، نقوم غالبا بإغلاق خاصية التعليقات على حساباتنا بشكل استباقي". وبعد التعادل 1-1 أمام قطر في المباراة الافتتاحية، على وجه الخصوص، كان هناك الكثير من الرسائل التمييزية، ما دفع الاتحاد السويسري لكرة القدم إلى تعطيل خاصية التعليقات على منصاته في وسائل التواصل الاجتماعي. وأضاف المتحدث الرسمي: "جاء ذلك أيضا لأن بعض التعليقات استهدفت لون بشرة اللاعبين أو أصولهم". وأكد المتحدث أن الاتحاد السويسري لكرة القدم يحيل أي تعليقات ترقى إلى مستوى الجريمة إلى سلطات إنفاذ القانون. ومازال المنتخب السويسري متواجدا في البطولة وسيواجه منتخب كولومبيا في دور الـ16 بفانكوفر. وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) ارتفاع عدد التعليقات العنصرية خلال كأس العالم، مشيرا إلى أن نحو 11% من إجمالي المنشورات المسيئة على الإنترنت تضمنت إساءات ذات طابع عنصري. وأوضح FIFA أن هذه النسبة تمثل زيادة قدرها 3% مقارنة بالفترة نفسها من كأس العالم 2022 في قطر، فيما جرى الإبلاغ عن نحو ألف حساب على مواقع التواصل الاجتماعي إلى الشرطة. كما تعرض لاعبو منتخب هولندا جاستن كلويفرت، وكوينتن تيمبر، وكريسينسيو سومرفيل لإساءات عنصرية عبر الإنترنت، بعدما أهدروا ركلات ترجيح خلال الخسارة أمام المغرب في دور الـ32، ما دفعهم إلى إيقاف خاصية التعليقات على حساباتهم الشخصية. وأدان الاتحاد الهولندي لكرة القدم هذه الإساءات، كما تقدم ببلاغ إلى المدعي العام في هولندا بشأنها.

Image

أجيري: كنت أتمنى توديع الجماهير بانتصار أخير

ودع المنتخب المكسيكي منافسات كأس العالم من دور الـ16 عقب خسارته المثيرة أمام إنجلترا بنتيجة 3-2، لتنتهي بذلك الولاية الثالثة للمدرب خافيير أجيري، الذي كان قد أعلن مسبقًا رحيله عن منصبه عقب البطولة. وأكد أجيري، خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، ثقته في قدرة مساعده رافائيل ماركيز على قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، قائلًا: "أتمنى له كل التوفيق، إنه أكثر من قادر، وسيتفوق علي". وجاءت المباراة على ملعب أزتيكا بعد تأخير انطلاقها لمدة ساعة بسبب سوء الأحوال الجوية، قبل أن تتقدم إنجلترا بثنائية سريعة عبر جود بيلينجهام، ثم عزز هاري كين النتيجة بهدف ثالث من ركلة جزاء، بينما سجل خوليان كينيونيس وراؤول خيمينيز هدفي المكسيك، دون أن ينجح أصحاب الأرض في تفادي الإقصاء.  وأبدى أغيري أسفه لعدم إنهاء مشواره بانتصار أمام الجماهير المكسيكية، وقال: "كنت أتمنى توديع الجماهير بفوز. هذا مؤلم، لقد حاولنا". وأضاف أن لاعبيه قدموا كل ما لديهم رغم الخسارة، موضحًا: "يجب على اللاعبين الخروج مرفوعي الرأس. لم نستغل الفرص، لكنني أرغب في شكرهم جميعًا". وختم المدرب المخضرم حديثه بالتأكيد على اعتزازه بالفترة التي قضاها مع المنتخب، مشيرًا إلى أن الفريق استعاد هويته وترابطه مع جماهيره، وقال: "أغادر وأنا أشعر بفخر كبير لقد استعدنا الشعور بالانتماء وهوية هذا الفريق". ومن المنتظر أن يتولى رافائيل ماركيز المسؤولية الفنية للمنتخب المكسيكي خلال المرحلة المقبلة، بعد أن عمل مساعدًا لأغيري طوال البطولة.

Image

بيلينجهام يقود إنجلترا لإقصاء المكسيك

قاد جود بيلينجهام منتخب إنجلترا إلى انتصار مثير على المكسيك بنتيجة 3-2، رغم إكمال "الأسود الثلاثة" المباراة بعشرة لاعبين، ليحجز الفريق مقعدًا في الدور ربع النهائي من كأس العالم، حيث سيواجه منتخب النرويج. وشهدت المباراة، التي أقيمت على ملعب أزتيكا، تأخير ضربة البداية لمدة ساعة بسبب التحذيرات من العواصف الرعدية، قبل أن تنطلق وسط أجواء جماهيرية صاخبة، فيما فرض الحذر نفسه على الدقائق الأولى من اللقاء. وكان المنتخب المكسيكي الأكثر خطورة في البداية، إذ تألق الحارس جوردان بيكفورد في التصدي لرأسية راؤول خيمينيز، بينما جاءت أولى محاولات إنجلترا عبر تسديدة بعيدة لم تشكل تهديدًا حقيقيًا. وتغيرت ملامح المواجهة بعد استراحة الترطيب، عندما خطف جود بيلينجهام الأضواء بتسجيل هدفين خلال 99 ثانية فقط. وجاء الهدف الأول برأسية متقنة إثر عرضية من بوكايو ساكا في الدقيقة 36، قبل أن يستغل ارتباك الدفاع المكسيكي ويسجل الثاني بعد تبادل سريع للكرة مع هاري كين بعد دقيقتين. ورفض أصحاب الأرض الاستسلام، ونجح خوليان كينيونيس في تقليص الفارق بتسديدة قوية عقب كرة مرتدة داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 42، قبل أن يضغط المنتخب المكسيكي بقوة في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، إلا أن تألق بيكفورد وتدخلات الدفاع الإنجليزي حافظت على تقدم الضيوف. وازدادت المواجهة إثارة بعد الاستراحة، إذ ارتطمت محاولة نيكو أورايلي بالقائم، ثم تلقت إنجلترا ضربة موجعة بطرد المدافع جاريل كوانسا في الدقيقة 54 إثر تدخل قوي، لتكمل المباراة بعشرة لاعبين. ورغم النقص العددي، عزز المنتخب الإنجليزي تقدمه بعدما حصل على ركلة جزاء إثر عرقلة أنطوني جوردان داخل المنطقة، ونفذها هاري كين بنجاح مسجلًا الهدف الثالث في الدقيقة 60. وعادت المكسيك إلى أجواء اللقاء مجددًا عندما احتسب الحكم ركلة جزاء بعد مخالفة ارتكبها هاري كين، ترجمها راؤول خيمينيز إلى الهدف الثاني في الدقيقة 69، لتشتعل الدقائق الأخيرة وسط ضغط مكسيكي متواصل. ورغم المحاولات المكثفة لأصحاب الأرض لإدراك التعادل، تمكن المنتخب الإنجليزي من الصمود حتى صافرة النهاية، محققًا فوزًا صعبًا ومستحقًا، ليواصل مشواره في البطولة ويضرب موعدًا مع النرويج في الدور ربع النهائي.