Image

أزمة جديدة.. مبابي يهاجم نائبة باراجواي

دخل كيليان مبابي مهاجم منتخب فرنسا في مواجهة كلامية مع سيليستي أماريا، نائبة في باراجواي، بعد تصريحات أثارت جدلًا واسعًا عقب مباراة المنتخبين في دور الـ16 من كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز فرنسا بهدف دون رد سجله قائد "الديوك" من ركلة جزاء. وشهدت المباراة أجواء مشحونة بين لاعبي المنتخبين، قبل أن يزداد الجدل بعد نهاية اللقاء، عقب رفض مبابي مصافحة حارس مرمى باراجواي، في واقعة أثارت ردود فعل متباينة. وهاجمت أماريا نجم ريال مدريد بتصريحات حادة، ما دفع مبابي للرد عبر حسابه على منصة "X"، حيث انتقد بشدة ما وصفه بالتصريحات العنصرية، مؤكدًا رفضه السماح بنشر خطاب الكراهية. وقال قائد المنتخب الفرنسي إن تلك التصريحات أساءت لصورة باراجواي، معتبرًا أنها صرفت الأنظار عن الجهود الكبيرة التي قدمها لاعبو المنتخب خلال البطولة. ويواصل مبابي مشواره مع فرنسا في كأس العالم 2026، حيث يستعد لمواجهة المغرب في الدور ربع النهائي، بحثًا عن بطاقة العبور إلى نصف النهائي.

Image

كوستا يكشف السر المؤلم وراء سقوط البرتغال

ودع منتخب البرتغال منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 بطريقة مؤلمة، بعدما تلقى هدفًا قاتلًا في الدقيقة 91 حمل توقيع ميكيل ميرينو، ليمنح إسبانيا بطاقة العبور إلى ربع النهائي ويحرم

Image

مدرب النرويج يكشف عن هدية أنشيلوتي!

حقق المنتخب النرويجي إنجازًا تاريخيًا ببلوغه الدور ربع النهائي من كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى، عقب فوزه المثير على البرازيل بنتيجة 2-1 في دور الـ16، في مباراة قادها المهاجم إيرلينج هالاند بتسجيله هدفي الانتصار. وكشف مدرب النرويج ستوله سولباكن أن نهاية المباراة حملت موقفًا إنسانيًا لافتًا من مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي، بعدما أهداه قميص المنتخب البرازيلي يحمل اسمه ورسالة تقدير، في خطوة أنهت الجدل الذي أثير قبل اللقاء بسبب مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع، اعتبره البعض بمثابة استفزاز للمدرب الإيطالي، بينما أوضح سولباكن أن تصريحه أُخرج من سياقه. وأوضح المدرب النرويجي أن هذه اللفتة عكست روحًا رياضيةً كبيرة، مؤكدًا أنها تركت أثرًا إيجابيًا لديه بعد واحدة من أهم مباريات مسيرته التدريبية. ورغم فرحة التأهل التاريخي، أشار سولباكن إلى أنه لم يستطع الاستمتاع بالنوم عقب المباراة، إذ أمضى ساعات الليل في إعادة مشاهدة اللقاء والرد على الرسائل التي تلقاها، قبل أن يبدأ صباحه وهو يستشعر قيمة الإنجاز الذي حققه منتخب بلاده. ومنح سولباكن لاعبيه والجهاز المعاون فرصةً للاحتفال بالتأهل، معتبرًا أن المجموعة تدرك جيدًا كيفية الموازنة بين الاحتفال والالتزام، في ظل الاستعداد للمواجهة المرتقبة أمام إنجلترا في الدور ربع النهائي.

Image

دي لافوينتي: البدلاء سر عبور البرتغال

أشاد لويس دي لافوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، بالدور الحاسم الذي لعبه البدلاء في قيادة «الماتادور» إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، بعد الفوز على البرتغال بهدف دون رد في مواجهة الديربي الآيبيري. وخطف المنتخب الإسباني بطاقة التأهل في الدقائق الأخيرة، بعدما سجَّل البديل ميكيل ميرينو هدف الانتصار في الدقيقة 91، عقب تمريرة حاسمة من البديل الآخر فيران توريس، ليؤكد اللاعبان نجاح قرارات المدرب بعد مشاركتهما في الشوط الثاني. وأكد دي لافوينتي أن لاعبي دكة البدلاء يمثلون عنصرًا مهمًا في قوة الفريق، مشيرًا إلى أن المنتخب الإسباني يمتلك مجموعة متكاملة تضم 26 لاعبًا قادرين على صناعة الفارق. وأوضح المدرب الإسباني أنه طالب ميرينو بالحفاظ على أسلوب اللعب المعتاد عند دخوله، مع المساهمة في زيادة النشاط بين خطي الوسط والهجوم، وهو ما تحقق خلال الدقائق الحاسمة من اللقاء.

Image

بعد المونديال.. رونالدو يفاجئ عشاقه!

رفض النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو حسم مستقبله مع المنتخب البرتغالي، مؤكدًا أنه لن يتخذ قرارًا سريعًا بشأن اعتزاله الدولي، وأنه سيمنح نفسه الوقت للتفكير في المرحلة المقبلة بعد خروج بلاده من كأس العالم 2026. وخاض رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، مشاركته السادسة في كأس العالم، في بطولة وصفها بأنها الأخيرة له على هذا المستوى، لكنه لم يعلن بشكل نهائي نهاية مشواره مع المنتخب. وأوضح قائد البرتغال أنه يرغب في قضاء بعض الوقت مع عائلته والتفكير بهدوء قبل اتخاذ أي قرار، مشددًا على أنه سيواصل حياته بعيدًا عن القرارات المتسرعة. وعن خروجه من البطولة، قال رونالدو إنه يشعر براحة الضمير بعدما قدم كل ما لديه، مشيرًا إلى أنه ساهم في تحقيق ثلاثة ألقاب مع المنتخب البرتغالي، وهو ما يجعله فخورًا بمسيرته الدولية. وتحدث مهاجم النصر السعودي عن مواجهة البرتغال وإسبانيا في دور الـ16، معتبرًا أن المباراة كانت متقاربة بين الفريقين، وأن تفاصيل صغيرة وحظًا قليلًا حسمت النتيجة لمصلحة المنتخب الإسباني بهدف جاء في اللحظات الأخيرة. وأضاف رونالدو أنه يشعر بالحزن بسبب طريقة الخروج من كأس العالم، لكنه يغادر البطولة وهو مقتنع بأنه بذل أقصى جهده، مؤكدًا أن كرة القدم تحمل دائمًا الانتصارات والهزائم، وأن على اللاعب مواصلة التقدم.

Image

تشواميني يغيب عن تمارين «الديوك».. لماذا؟

يواصل أوريليان تشواميني، لاعب وسط منتخب فرنسا، برنامجه التأهيلي بشكل فردي بعد الإصابة التي تعرض لها في الفخذ، وسط شكوك حول قدرته على اللحاق بمواجهة المغرب في ربع نهائي كأس العالم 2026. وأوضح جي ستيفان، مساعد المدرب ديدييه ديشامب، أن تشواميني سيستمر في التدريبات الفردية، مع متابعة تطور حالته يومًا بعد يوم، مشيرًا إلى أن ضيق الوقت قبل المباراة المقبلة يمثل تحديًا للجهاز الطبي. وكان لاعب ريال مدريد قد شعر بآلام خلال حصة تدريبية قبل مواجهة باراجواي في دور الـ16، قبل أن تكشف الفحوصات الطبية عن إصابة عضلية في منطقة العضلة المقرّبة. وغاب تشواميني عن لقاء باراجواي الذي انتهى بفوز فرنسا بهدف دون رد، ومن المنتظر أن يحل مانو كونيه مكانه مجددًا إلى جانب أدريان رابيو، في حال تأكد غيابه عن مواجهة المغرب. وفي المقابل، تلقى المنتخب الفرنسي دفعة إيجابية بعودة ماركوس تورام إلى التدريبات الجماعية بعد تعافيه من إصابة في ربلة الساق أبعدته عن آخر مباراتين، بينما يواصل ويليام صاليبا المشاركة بحذر بسبب معاناته من آلام في الظهر. ويأمل الجهاز الفني لمنتخب فرنسا في استعادة جميع عناصره الأساسية قبل المواجهة الحاسمة أمام المغرب، في ظل سعي «الديوك» لمواصلة مشوارهم نحو اللقب.

Image

نهاية حلم الضيافة.. مغادرة ثلاثي مونديال 2026!

شهد كأس العالم 2026 خروجًا مبكرًا للمنتخبات الثلاثة المستضيفة للبطولة، وهي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعدما فشل أصحاب الضيافة في مواصلة المشوار إلى الأدوار المتقدمة، لتنتهي مغامرتهم وسط خيبة أمل جماهيرية كبيرة. وكان المنتخب الكندي أول الراحلين بين أصحاب الأرض، بعدما وصل إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه، في إنجاز غير مسبوق لكرة القدم الكندية، لكنه اصطدم بقوة المنتخب المغربي الذي أنهى مشواره بالفوز عليه بثلاثة أهداف دون رد. ورغم الحماس الكبير الذي صاحب مشاركة كندا، فإن المنتخب المغربي فرض أفضليته في المواجهة، ليحجز بطاقة التأهل ويضع حدًا لطموحات أصحاب الأرض، الذين كانوا يأملون في مواصلة كتابة التاريخ في أول ظهور لهم بالأدوار الإقصائية للمونديال. ولم يكن مصير المنتخب المكسيكي أفضل، إذ ودّع البطولة من دور الـ16 بعد مباراة مثيرة أمام إنجلترا انتهت بخسارته 3-2، في مواجهة شهدت ندية كبيرة ومحاولات مستمرة من المنتخب المكسيكي للعودة إلى اللقاء، لكنه لم يتمكن من قلب النتيجة. أما المنتخب الأمريكي، ثالث أصحاب الضيافة، فقد تلقى ضربة قوية بخروجه أمام بلجيكا بعد خسارة ثقيلة بنتيجة 4-1 في دور الـ16، ليودع البطولة رغم الآمال الكبيرة التي علقتها الجماهير الأمريكية على الفريق، خصوصًا مع إقامة جزء كبير من مباريات المونديال على أرضه. ويُعد خروج المنتخبات الثلاثة المستضيفة حدثًا لافتًا في نسخة 2026، التي تقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبًا، حيث فشل أصحاب الأرض في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق حضور قوي في المراحل الحاسمة. ورغم الإقصاء الرياضي، نجحت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في احتضان نسخة تاريخية من كأس العالم، وسط مشاركة قياسية وعدد كبير من المباريات، بينما تتجه الأنظار الآن إلى المنتخبات التي واصلت طريقها نحو المنافسة على اللقب العالمي.

Image

رودري رجل مباراة البرتغال

توج الإسباني رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي، بجائزة أفضل لاعب في مباراة منتخب بلاده أمام البرتغال، بعدما قاد «الماتادور» لتحقيق فوز ثمين بهدف دون رد والتأهل إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026. وقدم رودري أداءً مميزًا على مدار اللقاء، وأسهم في فرض السيطرة على منطقة الوسط، ليحصد جائزة رجل المباراة عقب نهاية المواجهة التي أقيمت على ملعب دالاس. وحسم المنتخب الإسباني بطاقة العبور إلى دور الثمانية بفضل هدف قاتل سجله البديل ميكيل ميرينو في الدقيقة 91، ليواصل بطل أوروبا مشواره في البطولة. وفي المقابل، أسدل منتخب البرتغال الستار على مشاركته في المونديال، لتنتهي أيضًا مسيرة قائده كريستيانو رونالدو في بطولات كأس العالم، بعدما خاض ست نسخ متتالية دون أن ينجح في التتويج باللقب.

Image

مالديني يقترب من تدريب الآزوري

تلقى أسطورة كرة القدم الإيطالية باولو مالديني عرضًا لتولي منصب المدير الفني لمنتخب إيطاليا، في خطوة تأتي ضمن جهود إعادة بناء المنتخب الأول عقب الإخفاق في التأهل إلى كأس العالم. وكشف جيوفاني مالاجو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، أنه عرض المهمة على مالديني، مؤكدًا أنه ينتظر رد أسطورة ميلان، التي وصفها بأنها المرشح الأنسب لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة.  وأوضح مالاجو، في تصريحات لإذاعة «راي راديو 1»، أن مالديني لا يمتلك فقط تاريخًا استثنائيًا كلاعب، بل اكتسب أيضًا خبرات إدارية تؤهله لتولي المسؤولية، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن الاتحاد وضع بدائل أخرى تحسبًا لعدم إتمام الاتفاق. وأكد رئيس الاتحاد الإيطالي أنه يشعر بالارتياح تجاه سير عملية اختيار المدرب الجديد، موضحًا أن هناك أكثر من خيار مطروح لضمان استقرار المنتخب قبل الاستحقاقات المقبلة. ويعد مالديني أحد أعظم المدافعين في تاريخ كرة القدم، إذ أمضى مسيرته الاحترافية كاملة مع ميلان، وتوج معه بخمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا وسبعة ألقاب في الدوري الإيطالي. وعلى الصعيد الدولي، خاض مالديني 126 مباراة بقميص المنتخب الإيطالي، وساهم في بلوغ نهائي كأس العالم 1994 ونهائي بطولة أمم أوروبا 2000، ليظل أحد أبرز رموز الكرة الإيطالية عبر تاريخها.