Image

الريال يستهدف ثلاثي مانشستر سيتي

يواصل نادي ريال مدريد تحركاته في سوق الانتقالات، بحثًا عن تدعيم صفوفه بأسماء قادرة على دعم مشروعه الرياضي خلال السنوات المقبلة، في ظل خطة الإدارة لتعزيز الفريق بعناصر مميزة في مختلف المراكز. وذكرت صحيفة "ذا أتلتيك" أن إدارة ريال مدريد تتابع عن كثب ثلاثة لاعبين من مانشستر سيتي، هم الدولي المصري عمر مرموش، ولاعب الوسط الإسباني نيكو جونزاليس، والمدافع البرتغالي روبن دياز، تمهيدًا لدراسة إمكانية التعاقد مع أحدهم أو أكثر خلال الفترات المقبلة. ويأتي عمر مرموش في مقدمة الأسماء التي لفتت أنظار مسؤولي النادي الملكي، بعدما قدم مستويات مميزة منذ انتقاله إلى مانشستر سيتي، بفضل قدرته على شغل أكثر من مركز في الخط الأمامي، إلى جانب سرعته الكبيرة ومهاراته الفردية التي تمنحه أفضلية في المواقف الهجومية. كما يواصل ريال مدريد متابعة الإسباني نيكو جونزاليس، الذي يُنظر إليه كأحد الخيارات المناسبة لتدعيم خط الوسط، لما يمتلكه من جودة فنية وقدرة على التحكم في نسق اللعب، وهو ما يتماشى مع سياسة النادي في ضخ عناصر شابة قادرة على قيادة الفريق مستقبلًا. وفي الخط الدفاعي، يظل البرتغالي روبن دياز أحد أبرز المرشحين على رادار ريال مدريد، نظرًا لما يتمتع به من خبرة كبيرة وشخصية قيادية، إضافة إلى مستواه الثابت الذي جعله من بين أفضل المدافعين في الكرة الأوروبية خلال السنوات الأخيرة. وكان عمر مرموش قد انضم إلى مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير 2025، قادمًا من آينتراخت فرانكفورت الألماني، في صفقة بلغت قيمتها نحو 75 مليون يورو، ليصبح أحد أبرز الصفقات التي أبرمها النادي الإنجليزي في ذلك الموسم. ورغم اهتمام ريال مدريد بالثلاثي، فإن التقرير أشار إلى أن النادي لا يزال في مرحلة المتابعة وتقييم الخيارات المتاحة، دون وجود مفاوضات رسمية حتى الآن مع مانشستر سيتي بشأن أي من اللاعبين.

Image

الاتحاد البرازيلي يدافع عن «نزاهة» حكمه

دافع الاتحاد البرازيلي لكرة القدم عن الحكم رافائيل كلاوس، مؤكدًا نزاهته واحترافيته، بعد الانتقادات التي تعرض لها من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على خلفية قرار طرد مهاجم منتخب الولايات المتحدة فولارين بالوجون خلال مواجهة البوسنة في دور الـ32 من كأس العالم 2026. وأكد الاتحاد البرازيلي في بيان رسمي رفضه لأي تشكيك في نزاهة الحكم، مشددًا على أن رافائيل كلاوس يُعد من الحكام المحترفين الذين يتمتعون بسجل قوي في إدارة المباريات. وجاء موقف الاتحاد ردًا على تصريحات ترمب التي وصف فيها قرار البطاقة الحمراء بأنه «مثير للريبة»، بعدما أثار طرد بالوجون جدلًا خلال المباراة التي أقيمت ضمن منافسات مونديال أمريكا الشمالية. وشدد الاتحاد البرازيلي على أن قرارات الحكام يجب تقييمها وفق القواعد الفنية للعبة، بعيدًا عن أي ضغوط أو انتقادات خارج إطار التحليل الرياضي.

Image

«الماتادور» يكتب تاريخًا في الصلابة الدفاعية

واصل المنتخب الإسباني تألقه في كأس العالم 2026، بعدما حجز مقعده في الدور ربع النهائي عقب فوزه الصعب على البرتغال بهدف دون رد، في مواجهة قوية حُسمت في اللحظات الأخيرة. وبقي التعادل السلبي مسيطرًا على المباراة حتى الدقيقة 91، عندما نجح البديل ميكيل ميرينو في تسجيل هدف الانتصار بعد تمريرة حاسمة من زميله فيران توريس، ليمنح «الماتادور» بطاقة العبور إلى الدور المقبل ويواصل رحلته نحو المنافسة على اللقب. ولم يكن التأهل مجرد عبور إلى ربع النهائي، بل حمل معه إنجازًا تاريخيًا للمنتخب الإسباني، بعدما أصبح أول فريق في تاريخ كأس العالم يحافظ على نظافة شباكه في ست مباريات متتالية، ليحقق رقمًا قياسيًا دفاعيًا غير مسبوق في البطولة. وكانت إسبانيا قد بدأت مشوارها في مونديال الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بالتعادل دون أهداف أمام الرأس الأخضر، قبل أن تحقق انتصارات قوية على السعودية وأوروجواي في دور المجموعات، ثم واصلت مسيرتها بالفوز على النمسا بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل إسقاط البرتغال في الدور التالي. ويعكس هذا السجل الدفاعي القوة التنظيمية التي يتمتع بها منتخب «الماتادور»، الذي يجمع بين الصلابة الخلفية والقدرة على حسم المباريات في الأوقات الحاسمة، ليؤكد أنه أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم 2026.

Image

برونو ينتقد خطة منتخب البرتغال

حمّل برونو فرنانديز، قائد منتخب البرتغال، طريقة تعامل فريقه مع مجريات المباراة جزءًا من أسباب الخروج من كأس العالم 2026، عقب الخسارة أمام إسبانيا بهدف دون رد في دور الـ16. وأبدى نجم خط وسط البرتغال حزنه بعد انتهاء مشوار بلاده في البطولة، مؤكدًا أن الهدف كان المنافسة على اللقب، لكن الفريق لم يظهر بالمستوى المطلوب لتحقيق ذلك الطموح. وأوضح فرنانديز أن البرتغال قدمت أداءً أفضل خلال الشوط الأول، لكنها تراجعت في الشوط الثاني إلى مناطقها الدفاعية، وهو ما منح المنتخب الإسباني السيطرة والاستحواذ والقدرة على صناعة الخطورة. وأشار قائد مانشستر يونايتد إلى أن الاعتماد على الدفاع لفترات طويلة يجعل استقبال الأهداف أمرًا واردًا في أي لحظة، معتبرًا أن استمرار الفريق بالنهج الذي ظهر به في الشوط الأول كان قد يمنحه فرصة أكبر للخروج بنتيجة مختلفة. ورغم إشادته بقدرات المنتخب الإسباني ولاعبيه، أكد فرنانديز أن البرتغال لم تقدم أفضل ما لديها في المواجهة الحاسمة، لتودع البطولة من الدور ثمن النهائي.

Image

بعد إساءة باراجوايانية.. ماكرون يدعم مبابي

أشعلت تصريحات وُصفت بالعنصرية أدلت بها سيناتورة باراجوايانية موجةً واسعةً من الغضب، بعدما استهدفت قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي عقب فوز فرنسا على باراجواي في دور الـ16 من كأس العالم 2026. وكانت السيناتورة سيليست أماريلا قد وجّهت عبارات مسيئة ضد مبابي عبر منصة «إكس»، تضمنت إساءات مرتبطة بأصوله، وهو ما أثار ردود فعل قوية من شخصيات سياسية ورياضية في فرنسا وباراجواي. وردَّ مبابي على الهجوم، معتبرًا أن هذه التصريحات لا تمثل الشعب الباراجواياني الذي أظهر احترامًا وشغفًا خلال البطولة، مشددًا على رفضه لأي خطاب يحمل الكراهية أو العنصرية. وحصل نجم المنتخب الفرنسي على دعم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي ندّد بالهجمات العنصرية، كما أعلنت السلطات الباراجوايانية رفضها لتصريحات السيناتورة، مؤكدةً أنها لا تعبّر عن موقف الحكومة أو الشعب. وأوضحت حكومة باراجواي أن ما صدر عن أماريلا يتعارض مع قيم احترام الإنسان والتعايش، ويحملها مسؤولية تصريحاتها بشكل شخصي. من جانبه، وصف الاتحاد الفرنسي لكرة القدم التصريحات بأنها غير مقبولة وبشعة، مؤكدًا عزمه اتخاذ إجراءات قانونية بشأنها. وتواصلت ردود الفعل السياسية في فرنسا، حيث عبّر عدد من المسؤولين عن تضامنهم مع مبابي، مؤكدين أن العنصرية لا مكان لها في الرياضة أو المجتمع.

Image

بلجيكا تستفز أمريكا بمنشور مثير

أثار المنتخب البلجيكي حالة من الجدل عقب انتصاره الكبير على الولايات المتحدة الأمريكية، بعدما نشر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي رسالة ساخرة عقب التأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، إثر الفوز بنتيجة 4-1. ونشر الحساب الرسمي لمنتخب بلجيكا صورة للمهاجم روميلو لوكاكو أثناء احتفاله بتسجيل الهدف الرابع، مرفقة بتعليق مقتضب جاء فيه: "ألغوها"، في إشارة ساخرة إلى القرار الذي سمح لمهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوجون بالمشاركة في المباراة. وكان بالوجون قد تعرض للطرد في مواجهة منتخب البوسنة والهرسك، قبل أن يقرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) تعليق عقوبة إيقافه، مع الاكتفاء بعقوبة معلقة لمدة عام تُفعّل فقط في حال تكرار المخالفة، وهو ما أتاح له الظهور أمام بلجيكا. وبهذا الانتصار، تأهل المنتخب البلجيكي إلى الدور ربع النهائي، حيث سيكون على موعد مع مواجهة قوية أمام المنتخب الإسباني، في واحدة من أبرز مباريات كأس العالم 2026.

Image

جراحة عاجلة في معصم نجم إنجلترا

تلقى منتخب إنجلترا ضربة موجعة خلال مشواره في كأس العالم 2026، بعدما تأكد غياب لاعب الوسط جوردان هندرسون عن بقية منافسات البطولة بسبب إصابة قوية في المعصم تعرض لها عقب مواجهة المكسيك في دور الـ16. وتعرض هندرسون للإصابة خلال احتفالات لاعبي المنتخب الإنجليزي بالتأهل بعد الفوز المثير على المكسيك بنتيجة 3-2، إذ سقط بطريقة خاطئة أثناء قفزه فوق لوحة إعلانية في ملعب أزتيكا، ليتدخل الجهاز الطبي سريعًا قبل نقله خارج الملعب على محفة. وكشفت التقارير أن لاعب وسط برينتفورد يحتاج إلى تدخل جراحي من أجل علاج الإصابة، ما يعني انتهاء مشاركته مع منتخب بلاده في النسخة الحالية من كأس العالم، في وقت كان يسعى فيه للمساهمة بخبراته الكبيرة داخل صفوف الفريق. وبقي هندرسون في أحد مستشفيات مكسيكو سيتي عقب المباراة، ولم يعد مع بعثة المنتخب الإنجليزي إلى مقر الإقامة في كانساس سيتي، حيث رافقه أحد أفراد الطاقم الطبي للمنتخب لمتابعة حالته الصحية. وتأتي هذه الإصابة في توقيت صعب بالنسبة للاعب البالغ من العمر 36 عامًا، الذي لم يحصل على فرصة كبيرة للمشاركة في البطولة، بعدما خاض مباراة واحدة فقط كبديل أمام بنما في دور المجموعات، وهي المواجهة التي سجلت ظهوره الدولي رقم 90 بقميص منتخب إنجلترا. ورغم عدم مشاركته أساسيًا في تشكيلة المدرب توماس توخيل، فإن وجود هندرسون كان يمثل قيمة مهمة داخل غرفة الملابس بفضل خبرته الطويلة في البطولات الكبرى، ودوره القيادي مع زملائه. وعلق توخيل على إصابة اللاعب عقب مباراة المكسيك، معربًا عن حزنه لما تعرض له هندرسون، مؤكدًا أن الأمر كان خطيرًا وأن الإصابة أفسدت جزءًا من فرحة التأهل إلى الدور التالي. ويستعد المنتخب الإنجليزي لمواصلة مشواره في كأس العالم، وسط غياب أحد أبرز عناصر الخبرة في قائمته، خلال المرحلة الحاسمة من البطولة.

Image

رونالدو يتصدر قائمة سلبية تاريخية بالمونديال

ودّع المنتخب البرتغالي منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ16، بعد خسارته أمام منتخب إسبانيا بهدف دون رد، لتنتهي رحلة "برازيل أوروبا" في البطولة بصورة مخيبة للآمال. وشهدت المباراة نهاية مشوار جديد للنجم المخضرم كريستيانو رونالدو في كأس العالم، بعدما فشل في قيادة منتخب بلاده إلى ربع النهائي، ليغادر البطولة وسط رقم تاريخي، لكنه هذه المرة جاء في الجانب السلبي. لم تقتصر خسارة البرتغال أمام إسبانيا على توديع البطولة فقط، بل منحت رونالدو رقمًا غير مرغوب فيه، بعدما رفع رصيده إلى 8 هزائم في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليعادل الرقم القياسي لأكثر اللاعبين تعرضًا للخسارة في البطولة. ويتقاسم قائد البرتغال هذا الرقم مع كل من الأسترالي ماثيو ليكي، والكوريين الجنوبيين هيونج مين سون وهونج ميونج بو، إلى جانب الحارس المكسيكي الأسطوري أنطونيو كاربخال، وجميعهم تلقوا 8 هزائم في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال. رغم هذا الرقم السلبي، تبقى مسيرة كريستيانو رونالدو في كأس العالم من أبرز المسيرات في تاريخ الكرة البرتغالية، بعدما خاض 27 مباراة بقميص منتخب بلاده على مدار مشاركاته المختلفة.

Image

حكومة باراجواي تدين الإساءة العنصرية لمبابي

أعلنت حكومة باراجواي رفضها الشديد للتصريحات التي أطلقتها النائبة البرلمانية سيليست أماريلا بحق قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي، مؤكدةً أنها لا تعكس موقف الدولة أو الشعب الباراجواياني. وقالت الحكومة في بيان لها إن العبارات التي وُجهت إلى نجم فرنسا تتعارض مع مبادئ احترام كرامة الإنسان والتعايش السلمي، مشددةً على أن النائبة تتحمل المسؤولية الشخصية عن تصريحاتها باعتبارها عضوًا في السلطة التشريعية. وجاء موقف حكومة باراجواي بعد موجة غضب واسعة بسبب تعليقات أماريلا عبر منصة «إكس»، والتي تضمنت إساءات ذات طابع عنصري ضد مبابي، عقب فوز فرنسا على باراجواي في دور الـ16 من كأس العالم 2026. وكان مبابي قد سجل هدف انتصار المنتخب الفرنسي من ركلة جزاء، قبل أن يرد على تصريحات النائبة، معتبرًا أنها لا تمثل الشعب الباراجواياني، وأن ما صدر عنها أساء إلى صورة بلدها. وأكد قائد «الديوك» رفضه لأي خطاب ينشر الكراهية والعنصرية، مشددًا على أنه لن يسمح باستخدام مثل هذه التصريحات ضد أي شخص. كما عبّرت وزيرة الرياضة الفرنسية مارينا فيراري عن استيائها من تصريحات أماريلا، ووصفتها بأنها غير مقبولة، خصوصًا أنها صدرت عن شخصية سياسية.