Image

اتهامات جديدة تطارد إنفانتينو قبل انتخابات FIFA

يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، أزمة جديدة بعدما نشرت صحيفة «تليجراف» البريطانية تقريرًا يتضمن اتهامات باستغلال النفوذ خلال فترة عمله في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA، وذلك في وقت يتعرض فيه لضغوط متزايدة على خلفية مشروعه المثير للجدل بشأن فتح المجال أمام الاستثمارات الخاصة. ووفقًا للتقرير البريطاني، فإن إنفانتينو، الذي تولى منصب الأمين العام لـUEFA بين عامي 2009 و2016، استخدم نفوذه للمساعدة في ترقية موظفة في الاتحاد الأوروبي كانت تربطه بها علاقة عاطفية. ونشرت الصحيفة تقريرها مساء الجمعة، بينما نفى رئيس FIFA الاتهامات المنسوبة إليه بشكل قاطع، في حين لم يقدم الاتحاد الدولي ردًا على استفسارات وكالة الأنباء الفرنسية حتى السبت. وأشارت «تليجراف»، دون الكشف عن مصادر معلوماتها، إلى أن الموظفة حصلت بعد فترة من ترقيتها داخل UEFA على تعويض مالي من ستة أرقام عند مغادرتها الاتحاد، وذلك في عام لم تحدده الصحيفة. كما تحدث التقرير عن تحمل UEFA تكاليف دراسية بلغت نحو 50 ألف يورو، من أجل التحاق الموظفة ببرنامج للحصول على درجة ماجستير إدارة الأعمال في إحدى مدارس إدارة الأعمال المحلية. وفي المقابل، أكد UEFA أن موظفة سابقة حصلت بالفعل على «دفعة مالية» في ذلك الوقت، إلى جانب تحمل تكاليف دراسية مرتبطة بالحصول على درجة ماجستير إدارة الأعمال. وشدد الاتحاد الأوروبي على أن الدفعة المالية كانت متوافقة مع اللوائح التي كانت مطبقة آنذاك على الموظفين الذين يغادرون المنظمة، موضحًا أن تلك القواعد شهدت تعديلات وتشديدًا منذ عام 2016. وأكد UEFA أن لوائح الموظفين المعمول بها حاليًا تعكس المعايير المتبعة في مؤسسة حديثة ومتطورة. من جانبه، نقلت «تليجراف» عن متحدث باسم FIFA أن إنفانتينو يرفض بصورة قاطعة الاتهامات، واصفًا ما ورد فيها بأنه غير صحيح تمامًا. وأكد المتحدث أن أي تلميح إلى وجود سلوك غير لائق أو مخالفة للأنظمة واللوائح يمثل تشهيرًا، مشددًا على أنه لم يتقدم أي موظف في UEFA أو FIFA بشكوى ضد إنفانتينو بشأن سلوكه. ويأتي النفي في وقت حساس للغاية بالنسبة لرئيس FIFA، الذي يسعى إلى مواصلة قيادة الاتحاد الدولي وسط انتقادات متزايدة من عدد من الجهات الكروية. وتزامنت الاتهامات الجديدة مع الأزمة التي يواجهها إنفانتينو منذ أواخر يوليو، بعدما كشف عن مشروع كان يستهدف فتح FIFA أمام الاستثمارات الخاصة، قبل أن يتم التراجع عنه لاحقًا إثر موجة واسعة من الاعتراضات. وأدى المشروع إلى تصاعد الخلافات بين رئيس FIFA وعدد من الاتحادات، وفي مقدمتها UEFA، الذي أبقى على موقفه المتشدد تجاه إدارة إنفانتينو. وجدد UEFA تهديده بمقاطعة بطولات كأس العالم، معتبرًا أن التخلي عن المشروع المثير للجدل لا يكفي وحده لإنهاء الأزمة أو معالجة المخاوف المرتبطة بطريقة إدارة الاتحاد الدولي. وتأتي هذه التطورات قبل الانتخابات المقبلة لرئاسة FIFA، المقرر إقامتها في مارس المقبل، والتي يسعى خلالها إنفانتينو إلى الحصول على ولاية جديدة. وتضع الملفات المتلاحقة رئيس الاتحاد الدولي أمام اختبار صعب، خصوصًا مع استمرار الانتقادات المتعلقة بمشروع الاستثمارات الخاصة، وتصاعد الخلاف مع UEFA، وظهور اتهامات جديدة تعود إلى فترة عمله السابقة داخل الاتحاد الأوروبي. وبينما يؤكد إنفانتينو رفضه الكامل للاتهامات الأخيرة، يظل مستقبل العلاقة بينه وبين الأطراف المعارضة داخل كرة القدم الأوروبية أحد أبرز الملفات التي ستحدد شكل المشهد داخل FIFA خلال المرحلة المقبلة.

Image

محمد صلاح يعيد الدوري التركي للواجهة العالمية

مع انتقال النجم المصري محمد صلاح رسميًا إلى طرابزون سبور، يستعيد الدوري التركي لكرة القدم جانبًا من بريقه العالمي، بعدما أصبح أحد أبرز نجوم اللعبة في السنوات الأخيرة أحدث الأسماء الكبيرة التي تختار خوض تجربة جديدة في الملاعب التركية. ويأتي وصول صلاح ليعيد فتح ملف النجوم العالميين الذين مروا بالدوري التركي خلال العقود الأخيرة، بعدما نجحت الأندية التركية في استقطاب لاعبين سبق لهم التتويج بأكبر البطولات الأوروبية، وامتلكوا تجارب حافلة مع أندية الصف الأول في القارة. ولم يكن الحضور العالمي في الدوري التركي مرتبطًا دائمًا بلاعبين في نهاية مسيرتهم، إذ شهدت المسابقة تجارب لنجوم واصل بعضهم تقديم مستويات قوية وحقق ألقابًا محلية، بينما اختار آخرون تركيا بحثًا عن تحدٍ جديد بعد سنوات طويلة في الدوريات الكبرى. يبرز الإيفواري ديدييه دروجبا ضمن أشهر الأسماء التي وصلت إلى الدوري التركي، بعدما انضم إلى غلطة سراي في يناير 2013 عقب مسيرة استثنائية مع تشيلسي الإنجليزي. وكان دروجبا قد توج مع تشيلسي بالدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، وترك بصمة كبيرة باعتباره أحد أبرز مهاجمي جيله، قبل أن ينتقل إلى إسطنبول ويبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته. ولم يحتج المهاجم الإيفواري إلى فترة طويلة للتأقلم، إذ سجل هدف الفوز لغلطة سراي في كأس السوبر التركي، كما ساهم في تتويج الفريق بلقب الدوري خلال موسمه الأول، ليحجز مكانه بين أبرز المحترفين الأجانب في تاريخ النادي. وقبل دروجبا بسنوات، كان الروماني جورجي هاجي أحد أبرز الأسماء التي منحت الدوري التركي قيمة فنية وجماهيرية كبيرة. ووصل هاجي إلى غلطة سراي بعد تجارب مع أندية أوروبية كبرى، أبرزها ريال مدريد وبرشلونة، إضافة إلى ستيوا بوخارست، بعدما اشتهر بقدراته الاستثنائية في صناعة اللعب وتسديداته القوية. وفي تركيا، تجاوز هاجي مرحلة النجم العالمي ليصبح أحد رموز غلطة سراي، وكان جزءًا من حقبة تاريخية شهدت نجاحات كبيرة للنادي على المستوى المحلي والقاري. وفي 2013 أيضًا، انتقل الهولندي ويسلي شنايدر إلى غلطة سراي، بعدما سبق له اللعب مع أياكس أمستردام وريال مدريد وإنتر ميلان. وكانت أبرز محطات شنايدر مع إنتر تتويجه بالثلاثية التاريخية عام 2010، قبل أن يخوض تجربة تركية تمكن خلالها من تحويل شهرته إلى نجاحات ملموسة. وفاز شنايدر مع غلطة سراي بلقب الدوري التركي مرتين، إلى جانب ثلاثة ألقاب في كأس تركيا وثلاثة ألقاب في كأس السوبر التركي، ليصبح من أكثر اللاعبين الأجانب نجاحًا في النادي. واختار الكاميروني صامويل إيتو الدوري التركي بعد مسيرة استثنائية مع برشلونة وإنتر ميلان، حيث انضم إلى أنطاليا سبور عام 2015. وكان وصول المهاجم الكاميروني إلى تركيا حدثًا جماهيريًا وإعلاميًا لافتًا، نظرًا لمكانته كأحد أعظم المهاجمين الأفارقة في تاريخ كرة القدم. ولعب إيتو لاحقًا مع قونيا سبور، بعدما أصبح خلال فترة وجوده في تركيا أحد أبرز الوجوه العالمية في المسابقة. وضمت قائمة النجوم أيضًا الهولندي روبن فان بيرسي، الذي انتقل إلى فناربخشة عام 2015 عقب تجارب بارزة مع فينورد وأرسنال ومانشستر يونايتد. وخاض فان بيرسي 57 مباراة في الدوري التركي مع فناربخشة، سجل خلالها 25 هدفًا، ورغم أن تجربته لم تصل إلى مستوى نجاحاته السابقة، فإن انتقاله منح المسابقة اهتمامًا عالميًا إضافيًا. أما البرازيلي روبرتو كارلوس، فكان انتقاله إلى فناربخشة عام 2007 من أبرز الصفقات التي جذبت الأنظار إلى الدوري التركي، بعدما وصل إلى إسطنبول عقب سنوات طويلة مع ريال مدريد والمنتخب البرازيلي. وكان كارلوس وقتها أحد أشهر المدافعين في العالم، لذلك تحول انتقاله إلى حدث كبير بالنسبة للكرة التركية. وشهد الدوري التركي أيضًا تجارب لنجوم آخرين، بينهم البرتغالي بيبي الذي ارتدى قميص بشكتاش بعد سنوات طويلة مع ريال مدريد والمنتخب البرتغالي. كما لعب الإسباني جوتي مع بشكتاش بعد مسيرة بارزة بقميص ريال مدريد، فيما خاض الفرنسي نيكولا أنيلكا تجربة مع فناربخشة عقب مسيرة تنقل خلالها بين أندية أوروبية كبيرة، من بينها أرسنال وريال مدريد وليفربول ومانشستر سيتي وتشيلسي. وكان الفرنسي فرانك ريبيري من الأسماء التي مرت بالدوري التركي، بعدما لعب لفترة قصيرة مع غلطة سراي عام 2005، قبل أن يصبح لاحقًا أحد أبرز نجوم بايرن ميونيخ والكرة الأوروبية. ورغم قصر تجربته في تركيا، فإن المسيرة الاستثنائية التي قدمها ريبيري بعد ذلك جعلت اسمه حاضرًا ضمن قائمة النجوم العالميين الذين مروا بالمسابقة. والآن ينضم محمد صلاح إلى هذه القائمة، بعدما وصل إلى طرابزون سبور عقب سنوات استثنائية مع ليفربول، توج خلالها بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، وأصبح أحد أبرز الهدافين في تاريخ النادي والدوري الإنجليزي. ويحمل انتقال صلاح إلى طرابزون أهمية تتجاوز الجانب الرياضي، إذ يمثل وجود أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية في الدوري التركي دفعة تسويقية وجماهيرية للمسابقة، ويعيد تسليط الضوء عليها في المنطقة العربية وخارجها. كما تمثل الصفقة اختبارًا جديدًا لصلاح، الذي يخوض تجربة مختلفة بعد سنوات طويلة في الكرة الإنجليزية، في وقت يأمل فيه طرابزون سبور أن يستفيد من خبرته وشعبيته وقدرته على صناعة الفارق داخل الملعب وخارجه. وبذلك، يعيد صلاح إحياء تقليد ارتبط بالدوري التركي لسنوات، بعدما أثبتت أندية المسابقة قدرتها على جذب أسماء صنعت تاريخها في أكبر ملاعب أوروبا. ومع اختلاف تجارب دروجبا وهاجي وشنايدر وإيتو وفان بيرسي وروبرتو كارلوس وبيبي وجوتي وأنيلكا وريبيري، يبقى العامل المشترك بينها أن وجود نجم عالمي في تركيا كان كفيلًا بمنح الدوري المحلي اهتمامًا إضافيًا، وهو الدور الذي ينتظر أن يلعبه صلاح خلال تجربته الجديدة مع طرابزون سبور.

Image

برشلونة والريال ينعيان خورخي ميسي

قدم ناديا برشلونة وريال مدريد الإسبانيان تعازيهما في وفاة خورخي ميسي، والد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، ووجها رسالتي دعم ومواساة إلى لاعب برشلونة السابق وأفراد عائلته. ونشر برشلونة بيانًا أعرب فيه عن "خالص تعازيه" في وفاة خورخي ميسي، مؤكدًا أن أسرة النادي بأكملها تتقدم بمواساتها إلى عائلة ميسي. كما وجه النادي الكاتالوني الشكر إلى خورخي ميسي على "التزامه تجاه النادي"، وعلى ثقته في برشلونة خلال بدايات مسيرة نجله، والسنوات التي شهدت تألقه وتحقيقه أبرز إنجازاته مع الفريق، قبل أن يختتم بيانه بعبارة "ارقد بسلام". كذلك أعرب ريال مدريد أيضًا عن حزنه لوفاة خورخي ميسي، وذكر في بيان إن النادي ورئيسه ومجلس إدارته "يأسفون بشدة" لوفاته. وتوفى خورخي ميسي في أحد مستشفيات مدينة روزاريو الأرجنتينية عن عمر 68 عاما بعد صراع مع المرض.

Image

الاتحاد الكوري يعتذر عن مزاعم فاضحة تخص الحكام

قدم الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم اعتذارًا رسميًا على خلفية مزاعم تتعلق بتوفير خدمات ترفيهية جنسية لحكام أجانب خلال زياراتهم إلى كوريا الجنوبية لإدارة مباريات دولية قبل أكثر من عقد، مؤكدًا أن القضايا المثارة حاليًا ستخضع للمراجعة والإصلاح. وتعود الوقائع محل الجدل إلى الفترة بين مارس 2011 ومارس 2012، عندما استضافت كوريا الجنوبية عددًا من المباريات الدولية، فيما كشفت وثائق تدقيق حكومية أُعدت عام 2016 عن استخدام بطاقات ائتمانية تابعة للاتحاد لسداد نفقات مرتبطة بخدمات ترفيهية في صالات تدليك ومنشآت مخصصة للبالغين في سول ومدن أخرى. وأعيد فتح الملف أمام الرأي العام خلال الأسبوع الجاري، بعد الكشف عن تقرير التدقيق القديم، الأمر الذي وضع الاتحاد الكوري تحت ضغوط جديدة، خاصة مع تزامن ذلك مع أزمات أخرى تحيط بالمؤسسة الكروية. وأعرب الاتحاد الكوري في بيان عن أسفه لما تسببت فيه القضايا الأخيرة من حالة غضب وقلق، مشيرًا إلى أن الجدل لم يقتصر على الوقائع القديمة، بل امتد إلى عدد من الملفات التي ظهرت منذ كأس العالم 2026. وأكد الاتحاد أنه يتعامل بجدية مع الانتقادات الموجهة إليه من مختلف الجهات، متعهدًا بتحويل الأزمة الحالية إلى فرصة لإجراء مراجعة واسعة وإصلاحات داخل المؤسسة. وتكتسب القضية حساسية خاصة في ظل اللوائح المنظمة لكرة القدم الدولية، والتي تمنع تقديم أي تعويضات مالية للحكام، بالتزامن مع حظر الدعارة قانونيًا في كوريا الجنوبية، رغم انتشار منشآت تقدم خدمات جنسية بصورة غير قانونية. ويأتي الجدل الجديد في وقت يواجه فيه الاتحاد الكوري الجنوبي ضغوطًا سياسية وقانونية متزايدة، بعدما داهمت السلطات مكاتب الاتحاد في إطار تحقيق يتعلق بعملية اختيار هونج ميونج-بو لتولي تدريب المنتخب الوطني للرجال. وصادرت الشرطة خلال المداهمة عددًا من الوثائق التي يُعتقد أنها قد تساعد المحققين في تحديد ما إذا كان مسؤولون داخل الاتحاد، ومن بينهم الرئيس السابق تشونج مونج-جيو، قد تدخلوا بصورة غير قانونية أو أثروا في إجراءات اختيار المدرب. وتضع هذه التحقيقات الاتحاد الكوري أمام مرحلة صعبة، في ظل تعدد الملفات التي أثارت انتقادات واسعة، بداية من إجراءات اختيار المدير الفني للمنتخب، مرورًا بالمداهمة الأمنية، وصولًا إلى إعادة تداول وقائع تعود إلى أكثر من 14 عامًا. وتعود أهمية تقرير التدقيق الحكومي إلى كونه وثيقة أُعدت في عام 2016، لكنه لم يحظَ بالاهتمام نفسه الذي يلقاه حاليًا، بعدما أعيد الكشف عنه وسط الأزمة الحالية التي يعيشها الاتحاد. ويحاول الاتحاد الكوري احتواء تداعيات القضية من خلال الاعتذار والتأكيد على مراجعة آليات العمل الداخلي، فيما تظل الأسئلة قائمة حول المسؤولين عن النفقات التي وردت في التقرير، ومدى توافقها مع اللوائح المحلية والدولية المنظمة لكرة القدم. وتشكل التطورات الأخيرة ضربة جديدة لصورة الاتحاد الكوري الجنوبي، الذي يجد نفسه مطالبًا بمعالجة مجموعة من الملفات في وقت واحد، وإعادة بناء الثقة مع الجماهير والجهات الرياضية والرسمية، من خلال إجراءات إصلاحية واضحة خلال المرحلة المقبلة.

Image

ولفرهامبتون ينعى حارسه السابق فيل باركس

أعلن نادي ولفرهامبتون الإنجليزي وفاة حارسه السابق فيل باركس عن عمر 79 عامًا، بعد مسيرة طويلة ارتبط خلالها بالنادي منذ سنواته الأولى وحتى اعتزاله كرة القدم. وقضى باركس 18 عامًا داخل صفوف ولفرهامبتون، بعدما التحق بالنادي في مرحلة الناشئين عام 1960، قبل أن يشق طريقه إلى الفريق الأول ويخوض 382 مباراة بقميص الفريق خلال الفترة من 1960 وحتى 1978. وشكل باركس جزءًا من جيل مميز في تاريخ ولفرهامبتون، وشارك مع الفريق الأول للمرة الأولى عام 1966، قبل أن يواصل حضوره بين القائمين لسنوات طويلة، مقدمًا مستويات جعلته أحد الأسماء البارزة في تاريخ النادي. وكان من أبرز محطات باركس مع ولفرهامبتون الوصول إلى نهائي كأس الاتحاد الأوروبي عام 1972، البطولة التي تعرف حاليًا باسم الدوري الأوروبي. وواجه ولفرهامبتون نظيره توتنهام في النهائي، لكنه خسر اللقب بعد تفوق الفريق اللندني في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، ليكتفي الفريق بالمركز الثاني في واحدة من أبرز مشاركاته الأوروبية. وبعد رحيله عن ولفرهامبتون عام 1978، واصل باركس مشواره الاحترافي خارج إنجلترا، حيث انتقل إلى أمريكا الشمالية ولعب مع فانكوفر وايتكابس وشيكاجو ستينج، قبل أن يضع حدًا لمسيرته الكروية عام 1983. لم يبتعد باركس عن كرة القدم بعد اعتزاله، إذ تولى لاحقًا رئاسة رابطة اللاعبين السابقين، ليواصل ارتباطه باللعبة وبزملائه السابقين. وفي عام 2023، كرّم ولفرهامبتون حارسه السابق بإدراج اسمه ضمن قاعة مشاهير النادي، تقديرًا لما قدمه خلال سنواته الطويلة بقميص الفريق وإسهاماته في تاريخه. وأعرب عدد من لاعبي ولفرهامبتون السابقين عن حزنهم لرحيل باركس، مؤكدين عمق العلاقة التي جمعته بزملائه خلال سنواته داخل النادي. وقال جون ريتشاردز، زميل باركس السابق في ولفرهامبتون، إن خبر الوفاة كان مؤلمًا، مشيرًا إلى تلقيه اتصالات عديدة من لاعبين سابقين وأصدقاء للراحل، وجميعهم عبروا عن حزنهم وقدموا تعازيهم لعائلته. ويرحل باركس تاركًا خلفه مسيرة امتدت لأكثر من عقدين في كرة القدم، كان الجزء الأكبر منها مع ولفرهامبتون، الذي ظل يحتفظ بمكانة خاصة في مسيرته وحياته بعد الاعتزال.

Image

حارس مارسيليا على أعتاب مانشستر سيتي

توصل نادي مانشستر سيتي الإنجليزي إلى اتفاق للتعاقد مع الحارس الأرجنتيني جيرونيمو رولي قادمًا من مارسيليا الفرنسي، في صفقة تبلغ قيمتها نحو 1.7 مليون جنيه إسترليني، وفقًا لتقرير إعلامي. ومن المنتظر أن يوقع رولي، البالغ من العمر 34 عامًا، عقدًا لمدة عامين مع مانشستر سيتي، ليعود إلى ملعب الاتحاد بعد نحو عقد من مغادرته النادي، بعدما سبق له الانضمام إلى الفريق خلال موسم 2016-2017، لكنه لم يشارك في أي مباراة مع الفريق الأول. ويأتي التعاقد مع الحارس الأرجنتيني ضمن تحركات مانشستر سيتي لإعادة ترتيب مركز حراسة المرمى، عقب رحيل جيمس ترافورد إلى ليدز يونايتد في صفقة قد تصل قيمتها إلى 45 مليون جنيه إسترليني. ويمتلك رولي خبرة واسعة في الملاعب الأوروبية، بعدما دافع عن ألوان عدد من الأندية، أبرزها ريال سوسيداد الإسباني، ومونبلييه الفرنسي، وأياكس الهولندي، قبل انتقاله إلى مارسيليا. ويملك الحارس الأرجنتيني في سجله لحظة شهيرة في مسيرته، عندما لعب دورًا حاسمًا في تتويج فياريال بلقب الدوري الأوروبي عام 2021، بعدما سجل ركلة ترجيح خلال النهائي أمام مانشستر يونايتد، وتصدى في الوقت نفسه لركلة الحارس الإسباني ديفيد دي خيا، ليحسم فريقه اللقب بركلات الترجيح. كما شارك رولي مع المنتخب الأرجنتيني في ثماني مباريات دولية، وكان ضمن قائمة المنتخب التي توجت بلقب كأس العالم 2022 في قطر، ثم كأس كوبا أمريكا 2024. ويأتي وصول رولي إلى مانشستر سيتي ليكون خيارًا إضافيًا في مركز حراسة المرمى، مع توجه النادي للاعتماد على الإيطالي جيانلويجي دوناروما كحارس أساسي. ويمنح التعاقد مع الحارس الأرجنتيني الجهاز الفني بقيادة بيب جوارديولا عنصرًا يتمتع بخبرة كبيرة في البطولات الأوروبية والدولية، إلى جانب معرفته السابقة بأجواء النادي رغم عدم خوضه أي مباراة رسمية مع الفريق خلال تجربته الأولى. ويأمل مانشستر سيتي أن يساهم رولي بخبرته في تعزيز خياراته بين القائمين، خاصة مع خوض الفريق منافسات محلية وقارية متعددة خلال الموسم الجديد، بينما يبدأ الحارس الأرجنتيني فصلًا جديدًا في مسيرته بعد تجارب طويلة في الملاعب الأوروبية.

Image

الإصابة تحرم خيتافي من أوتشي

أعلن نادي خيتافي الإسباني، أن لاعب وسطه النيجيري كريستانتوس أوتشي سيغيب عن الملاعب طوال الموسم، بسبب إصابة خطيرة في الركبة اليمنى. وأوضح خيتافي في بيان، أن الفحوص الطبية التي خضع لها اللاعب خلال اليومين الماضيين أكدت إصابته، مشيرًا إلى أنه سيخضع لعملية جراحية خلال الفترة المقبلة. وأشار خيتافي إلى أن شدة الإصابة تستدعي فترة تعافٍ طويلة، وهو ما يعني غياب أوتشي عن كامل منافسات الموسم الجديد. وأوضح خيتافي في بيانه "نود أن نعبر للاعبنا عن كامل محبتنا ودعمنا، ونحن ندرك أنه يمثل نموذجًا للاحترافية والعمل الجاد، ونثق في أن عملية التعافي ستكتمل بنجاح، كما نأمل جميعًا". وأضاف "سيبقى خيتافي إلى جانبه، وسيرافقه طوال رحلة العلاج، مع توفير جميع الموارد الطبية والإنسانية اللازمة لمساعدته على تجاوز هذه المرحلة بأفضل طريقة ممكنة".

Image

مصر تطلب استضافة أفريقيا تحت 23 عامًا

تقدم الاتحاد المصري لكرة القدم بطلب رسمي إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم CAF من أجل استضافة نهائيات بطولة كأس أمم أفريقيا تحت 23 عامًا، المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجليس 2028، في خطوة جديدة ضمن تحركات مصر لتعزيز حضورها في استضافة البطولات القارية. وأكد الاتحاد المصري أن ملف الاستضافة يأتي في إطار خطة تستهدف توفير أفضل ظروف الإعداد للمنتخبات الوطنية، ورفع فرصها في المنافسات القارية والدولية، إلى جانب الاستفادة من استضافة البطولات الكبرى في تطوير منظومة كرة القدم المصرية. وأوضح الاتحاد المصري أن طلب استضافة البطولة جرى تقديمه إلى CAF خلال الأشهر الماضية، على أن تقام النهائيات، وفق الجدول المقترح، خلال شهر نوفمبر 2027. وتحظى البطولة بأهمية كبيرة باعتبارها محطة التأهل إلى منافسات كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجليس 2028، ما يمنح تنظيمها قيمة رياضية إضافية، في ظل المنافسة المنتظرة بين المنتخبات الأفريقية على بطاقات التأهل إلى الأولمبياد. ويعتمد الملف المصري على الخبرة الطويلة التي تمتلكها البلاد في تنظيم البطولات القارية والدولية، إلى جانب توافر الملاعب والمنشآت الرياضية والفنادق ووسائل النقل والبنية التحتية اللازمة لاستضافة الوفود والمنتخبات المشاركة. كما يحظى ملف الاستضافة بالدعم الحكومي، وهو ما يعزز موقف مصر في سباق استضافة البطولة، في انتظار قرار CAF بشأن الدولة التي ستحتضن النهائيات. ولا يمثل طلب استضافة بطولة أفريقيا تحت 23 عامًا تحركًا منفصلًا عن سياسة مصر في السنوات الأخيرة، إذ تواصل البلاد استقبال العديد من البطولات الإقليمية والقارية بمختلف الفئات السنية. وفي هذا الإطار، تستضيف مصر بطولة اتحاد شمال أفريقيا تحت 20 عامًا، المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا، خلال الفترة من 21 سبتمبر إلى 6 أكتوبر 2026. وتأتي استضافة البطولة ضمن برنامج يستهدف منح المنتخبات المشاركة فرصة قوية للتحضير والاحتكاك، إلى جانب تأكيد قدرة مصر على تنظيم المنافسات الإقليمية والقارية. ويرى الاتحاد المصري أن تنظيم البطولات داخل البلاد يوفر مكاسب تتجاوز الجانب التنظيمي، من خلال منح المنتخبات الوطنية فرصة الاستعداد في أجواء مناسبة، والاستفادة من الاحتكاك بالمنافسين، إلى جانب تطوير الخبرات الإدارية والتنظيمية. كما يستهدف الاتحاد توظيف استضافة الأحداث الكبرى في دعم عملية تطوير كرة القدم المصرية، سواء على مستوى المنتخبات السنية أو المنتخب الأول، مع تعزيز مكانة مصر كإحدى أبرز الدول الأفريقية القادرة على استضافة البطولات الكبرى. ويترقب الاتحاد المصري خلال الفترة المقبلة موقف CAF بشأن ملف استضافة نهائيات بطولة أفريقيا تحت 23 عامًا، في ظل أهمية البطولة المرتبطة بالتأهل إلى أولمبياد لوس أنجليس 2028، ورغبة مصر في استثمار خبراتها وإمكاناتها التنظيمية لاستقبال هذا الحدث القاري.

Image

ريفر بليت يضم ألمادا من أتلتيكو مدريد

أعلن نادي ريفر بليت الأرجنتيني توصله إلى اتفاق مع أتلتيكو مدريد الإسباني لضم الدولي الأرجنتيني تياجو ألمادا، في صفقة انتقال دائم، ليعود اللاعب إلى بلاده بعد سنوات قضاها في عدد من الدوريات خارج الأرجنتين. وأكد ريفر بليت عبر منصاته الرسمية موافقته على شروط أتلتيكو مدريد لإتمام الصفقة، مشيرًا إلى أن ألمادا سيصل إلى النادي خلال الساعات المقبلة، تمهيدًا للانضمام إلى التدريبات والاستعداد مع زملائه للمرحلة المقبلة. ويمثل انتقال ألمادا، البالغ من العمر 25 عامًا، عودة جديدة للاعب إلى الملاعب الأرجنتينية بعد تجربة احترافية امتدت لعدة سنوات، تنقل خلالها بين الولايات المتحدة والبرازيل وفرنسا وإسبانيا. بدأ ألمادا مسيرته مع نادي فيليز سارسفيلد، الذي تدرج بين صفوفه وظهر مع الفريق الأول حتى عام 2022، قبل أن يخوض أولى تجاربه خارج الأرجنتين مع أتلانتا يونايتد الأمريكي. بعد ذلك، انتقل اللاعب إلى بوتافوجو البرازيلي، ثم خاض تجربة في الدوري الفرنسي بقميص ليون، قبل أن يحط الرحال في إسبانيا من بوابة أتلتيكو مدريد، الذي لعب معه الموسم الماضي. ويجيد ألمادا اللعب في مركز لاعب الوسط المهاجم، كما يتمتع بقدرات فنية تجعله قادرًا على صناعة الفرص والمساهمة هجوميًا، وهو ما دفع ريفر بليت للتحرك من أجل استعادته إلى الدوري الأرجنتيني. ويصل ألمادا إلى ريفر بليت في توقيت يسعى فيه النادي إلى تصحيح مساره بعد بداية متعثرة في البطولة الختامية للدوري الأرجنتيني. وخسر الفريق مبارياته الثلاث الأولى في المسابقة، ليحتل المركز الخامس عشر والأخير في المجموعة الثانية، وهو ما وضع الجهاز الفني واللاعبين تحت ضغط مبكر من أجل استعادة النتائج الإيجابية. وكان ريفر بليت قد اقترب من التتويج بالبطولة الافتتاحية، بعدما وصل إلى المباراة النهائية، لكنه خسر أمام بيلجرانو بنتيجة 3-2، ليكتفي بالوصافة. ويأمل النادي أن يمنح وصول ألمادا دفعة قوية للفريق، سواء على المستوى الفني أو المعنوي، خاصة أن اللاعب يعرف أجواء الكرة الأرجنتينية، ويمتلك خبرة كبيرة اكتسبها خلال تجاربه الاحترافية المتعددة. وتعد الصفقة واحدة من أبرز تحركات ريفر بليت في المرحلة الحالية، في ظل رغبة النادي في إعادة بناء الفريق وتحسين نتائجه، والعودة للمنافسة بقوة على الألقاب المحلية.