Image

مفاجأة مدوية.. محمد صلاح يشعل إعلان طرابزون

ظهر النجم المصري محمد صلاح في إعلان تلفزيوني جديد من مدينة طرابزون التركية، في أولى الإطلالات التي تعكس حضوره مع نادي طرابزون سبور، وسط تفاعل واسع من الجماهير على مواقع التواصل الاجتماعي. وظهر صلاح مرتديًا قميص طرابزون سبور، وجالسًا إلى مائدة طعام برفقة عدد من أبناء المدينة، في مشاهد حملت طابعًا تركيًا واضحًا، وجاءت بمثابة رسالة ترحيب بالنجم المصري في تجربته الجديدة. وحمل الإعلان رسالة مباشرة لصلاح بعنوان «مرحبًا بك في بيتك الجديد»، في إشارة إلى حالة الحماس التي تحيط بوصول اللاعب إلى طرابزون، وما يحظى به من اهتمام جماهيري كبير منذ ارتباط اسمه بالنادي التركي. ولم يكتفِ الإعلان بإبراز صلاح كنجم كرة قدم، بل قدمه بصورة عفوية بعيدًا عن أجواء المباريات والتدريبات، إذ ظهر وهو يشارك الموجودين أجواء الطعام ويتفاعل معهم، في محاولة لإظهار اندماجه مع ثقافة المدينة وحياتها اليومية. وتحظى خطوة صلاح الجديدة باهتمام كبير من الجماهير التركية، خاصة أن اللاعب المصري يمتلك شعبية عالمية واسعة، جعلت انتقاله إلى طرابزون سبور حدثًا بارزًا يتجاوز حدود المنافسة الرياضية. ويأتي ظهوره الإعلاني في وقت تتجه فيه الأنظار إلى ما سيقدمه صلاح مع فريقه الجديد، بعدما أصبح أحد أبرز نجوم طرابزون سبور، وسط آمال جماهيرية بأن ينجح في ترك بصمة قوية خلال تجربته التركية. كما يعكس الإعلان حجم القيمة التسويقية التي يمثلها صلاح، إذ لم يعد حضوره مرتبطًا بالمباريات فقط، بل أصبح عنصرًا جاذبًا للجماهير والعلامات التجارية، وهو ما يمنح تجربته الجديدة بعدًا جماهيريًا وإعلاميًا إضافيًا.

Image

منصف بقرار يلتحق بمعسكر الأهلي

انضم الجزائري منصف بقرار، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري، إلى معسكر الفريق الإعدادي المقام حاليًا في إسبانيا، وذلك عقب انتهاء فترة الراحة التي حصل عليها من الجهاز الفني خلال الفترة الماضية. ويأتي وصول اللاعب إلى المعسكر في إطار استكمال تحضيرات الأهلي للموسم الكروي الجديد، حيث يواصل الفريق برنامجه الإعدادي من خلال تدريبات بدنية وفنية، إلى جانب خوض عدد من التجارب التي يستهدف الجهاز الفني من خلالها رفع معدلات الجاهزية وتجهيز جميع عناصر الفريق قبل بداية المنافسات الرسمية. وكان الجهاز الفني قد منح بقرار فترة راحة، قبل أن يعود اللاعب وينضم إلى المجموعة في إسبانيا، ليبدأ مرحلة جديدة من الإعداد مع زملائه، في ظل رغبة الجهاز الفني في الوصول بجميع اللاعبين إلى أفضل حالة بدنية وفنية ممكنة قبل انطلاق الموسم. ويحظى المعسكر الإسباني بأهمية كبيرة بالنسبة للأهلي، خاصة أنه يمثل المرحلة الأخيرة من التحضيرات الخارجية، ويسعى الجهاز الفني خلاله إلى تجربة أكثر من خيار فني وتكتيكي، إلى جانب منح اللاعبين فرصة أكبر للانسجام والاستقرار على العناصر التي سيعتمد عليها خلال الموسم. ومن المنتظر أن يختتم الأهلي معسكره الخارجي بمواجهة قوية أمام برشلونة الإسباني، يوم 19 أغسطس الجاري، على ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، في النسخة الـ61 من فعالية «LA FESTA DEL GAMPER ESTRELLA DAMM»، وهي المواجهة التي تمثل اختبارًا مهمًا للفريق قبل العودة إلى الاستحقاقات الرسمية.

Image

السنغالي إدريسا جاي إلى الدرعية السعودي

أعلن نادي الدرعية السعودي، الصاعد حديثًا إلى دوري المحترفين، إتمام تعاقده مع الدولي السنغالي إدريسا جانا جاي، لتدعيم صفوف الفريق خلال الموسم الجديد 2026-2027. وجاء الإعلان عن الصفقة عبر الحساب الرسمي لنادي الدرعية على منصة «إكس»، من خلال مقطع فيديو ظهر فيه اللاعب السنغالي مرتديًا قميص الفريق، في تأكيد لانضمامه إلى صفوف النادي. وكتب الدرعية في منشوره: «هنا بـ مهد الأبطال.. من دلة المجد لـ إدريسا جاي فنجال»، قبل أن ينشر رسالة أخرى قال فيها: «ما ارتضى بغير العزوم.. عند اللزوم، لجل مجده يفرد جناح ويحوم، إدريسا جانا، طيرٍ من طيور السعد». وكان نادي إيفرتون الإنجليزي قد أعلن في نهاية يوليو الماضي رحيل إدريسا جاي عن صفوفه، بعد 7 مواسم قضاها مع الفريق، ليخوض اللاعب المخضرم تجربة جديدة في الدوري السعودي. ووفقًا لما أوردته صحيفة «الشرق الأوسط» في وقت سابق، فإن نادي الدرعية حسم اتفاقه مع اللاعب السنغالي على توقيع عقد لمدة موسم واحد، مع وجود خيار للتمديد لموسم إضافي. ويملك إدريسا جاي، البالغ من العمر 36 عامًا، مسيرة حافلة على مستوى الأندية والمنتخب، حيث خاض 569 مباراة خلال مسيرته الكروية، من بينها 30 مباراة في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب 135 مباراة بقميص منتخب السنغال.

Image

كومو يضم مدافع تشيلسي نهائيًا حتى 2031

أعلن نادي كومو الإيطالي إتمام تعاقده مع المدافع الإنجليزي تريفوه تشالوباه قادمًا من تشيلسي، في صفقة انتقال نهائي تنهي ارتباط اللاعب بالنادي اللندني بعد نحو 20 عامًا قضاها داخل جدرانه، منذ انضمامه إلى أكاديمية البلوز في سن مبكرة.

Image

رسميًا.. باريس يضم لوكاس دين حتى 2029

أعلن نادي باريس سان جيرمان، مساء الأحد، تعاقده رسميًا مع المدافع الدولي الفرنسي لوكاس دين، قادمًا من أستون فيلا الإنجليزي، بعقد يمتد حتى عام 2029

Image

ميسي يدفن والده في جنازة عائلية

ودع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي والده خورخي ميسي، في جنازة عائلية خاصة أقيمت بمدينة روساريو الأرجنتينية، مسقط رأس قائد المنتخب الأرجنتيني، وسط إجراءات أمنية مشددة وحرص كبير على إبقاء مراسم الوداع بعيدًا عن الأضواء.

Image

لماذا مُنع بيرلو؟ مالاجو يكشف التفاصيل كاملة

دافع جيوفاني مالاجو، رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية، عن موقفه السابق من تعيين أندريا بيرلو مديرًا فنيًا للمنتخب الإيطالي، مؤكدًا أنه لا يزال مقتنعًا بأن القرار الذي اتخذه في ذلك الوقت كان صائبًا، رغم التداعيات التي ترتبت عليه داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم. وكشف مالاجو، في مقابلة مع صحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت»، عن تفاصيل جديدة تتعلق بالمرحلة التي سبقت عودة روبرتو مانشيني إلى قيادة المنتخب الإيطالي، متحدثًا عن الخيارات التي كانت مطروحة والأسماء التي حظيت بدعم أطراف مختلفة داخل كرة القدم الإيطالية. وأشار إلى أن رابطة الدوري الإيطالي كانت تفضل التعاقد مع أنطونيو كونتي، بينما انتهت الأمور إلى عودة مانشيني لتولي المسؤولية، موضحًا أن المدرب المخضرم وافق على المهمة بسرعة كبيرة، إلى درجة أنه لم يتعامل مع تفاصيل العقد بالقدر المعتاد من التدقيق، بحسب روايته. وتطرق مالاجو أيضًا إلى علاقته المتوترة في الفترة الأخيرة مع باولو مالديني، الذي تحدث بدوره في مقابلة صحفية عن تجربته القصيرة داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، وعن الأسباب التي أدت إلى انهيار العلاقة بين الطرفين. وقال مالاجو إنه يعتزم الاجتماع بمالديني وليوناردو بعد انتهاء فترة الصيف، مشيرًا إلى أن قرار الثنائي التنحي عن موقعيهما جاء، من وجهة نظره، ضمن سلسلة من التطورات التي قادت إلى الوضع الحالي. وكان الملف الأكثر إثارة للجدل في تصريحات مالاجو مرتبطًا بأندريا بيرلو، بعدما سُئل عن دوره في تعطيل وصول نجم يوفنتوس وميلان السابق إلى منصب المدير الفني للمنتخب الإيطالي، وهي الخطوة التي ارتبطت لاحقًا باستقالة مالديني من منصبه. وأوضح مالاجو أن الترتيبات الخاصة بتعيين بيرلو كانت قد وصلت إلى مرحلة متقدمة، وأن الإعلان عن المدرب الجديد كان قريبًا بالفعل، قبل ظهور معلومات تتعلق بشراكة بيرلو مع موقع مراهنات روسي. وأكد رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية أنه وجد نفسه أمام موقف صعب للغاية في تلك اللحظة، مشيرًا إلى أنه عانى من ضغوط كبيرة بسبب الملف، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه لا يشعر بالندم على القرار الذي اتخذه. وأضاف مالاجو أنه رغم الصعوبات التي واجهها خلال تلك الفترة، فإنه مقتنع بأن موقفه من تعيين بيرلو كان القرار الصحيح، في ظل الملابسات التي ظهرت قبل الإعلان الرسمي عن توليه قيادة المنتخب. وتكشف تصريحات مالاجو عن حجم التعقيدات التي أحاطت بملف اختيار مدرب المنتخب الإيطالي، في مرحلة شهدت اختلافًا في وجهات النظر بين مسؤولي الكرة الإيطالية، قبل أن تستقر القيادة الفنية في النهاية على روبرتو مانشيني.

Image

UEFA يدرس التحقيق مع إنفانتينو بسبب مزاعم

يواجه جياني إنفانتينو، رئيس FIFA، أزمة جديدة بعد تقارير صحفية كشفت أن UEFA يدرس فتح تحقيق بشأن مزاعم تتعلق بعلاقة جمعته بموظفة سابقة خلال فترة توليه منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم. وذكرت صحيفة «تيليجراف» البريطانية أن القضية تعود إلى الفترة التي كان فيها إنفانتينو يشغل منصب الأمين العام لـUEFA، قبل انتخابه رئيسًا لـFIFA عام 2016، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي أصبح على علم بالادعاءات المتعلقة بعلاقة مزعومة بين المسؤول السويسري والموظفة السابقة. وبحسب التقرير، حصلت الموظفة خلال فترة وجودها في UEFA على ترقية إلى منصب رفيع، إلى جانب زيادة في راتبها بلغت نحو 30%، في وقت كانت فيه علاقتها المزعومة بإنفانتينو محل اهتمام داخل أروقة الاتحاد. كما أفادت الصحيفة بأن UEFA دفع مبلغًا ماليًا كبيرًا للموظفة عقب مغادرتها المؤسسة، وأن الاتحاد أقر بعملية الدفع، مع تأكيده أنه كان على علم بالادعاءات المتعلقة بعلاقتها بإنفانتينو. وتشير المعلومات الواردة في التقرير إلى أن القضية تعود إلى فترة كان فيها الفرنسي ميشيل بلاتيني رئيسًا للاتحاد الأوروبي، حيث يُزعم أنه علم بالعلاقة وواجه إنفانتينو بشأنها، ووجه إليه إنذارًا نهائيًا بضرورة حسم موقفه، وفق الرواية التي أوردتها الصحيفة البريطانية. وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه رئيس FIFA تدقيقًا إعلاميًا متزايدًا بشأن عدد من الملفات، ما يجعل احتمال فتح تحقيق من جانب UEFA تطورًا جديدًا قد يضع مزيدًا من الضغوط على المسؤول السويسري. وفي المقابل، لا تزال القضية في إطار الادعاءات والتقارير الصحفية، ولم يصدر حتى الآن قرار رسمي من UEFA بفتح تحقيق نهائي، فيما يظل تحديد المسؤوليات والملابسات المرتبطة بالمدفوعات والترقيات رهن أي مراجعة رسمية محتملة. وكان إنفانتينو قد تولى رئاسة FIFA في عام 2016 خلفًا لبلاتيني، بعدما أمضى عدة سنوات في UEFA، حيث شغل منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي وكان أحد أبرز المسؤولين التنفيذيين في المؤسسة قبل انتقاله إلى رئاسة الاتحاد الدولي. ومن شأن فتح تحقيق رسمي من UEFA أن يعيد القضية إلى الواجهة، خصوصًا أن الوقائع المزعومة تعود إلى فترة سابقة على تولي إنفانتينو رئاسة FIFA، بينما تتركز التساؤلات الحالية حول طبيعة العلاقة المزعومة والقرارات الإدارية والمالية التي اتخذت في تلك الفترة.

Image

سيميوني يحذر أتلتيكو قبل انطلاق الموسم الجديد

أنهى أتلتيكو مدريد الإسباني جولته الآسيوية التحضيرية بالخسارة أمام مانشستر سيتي الإنجليزي، في مواجهة كشفت للمدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني حجم التحديات التي تنتظر فريقه قبل أيام قليلة من انطلاق الموسم الجديد. ورغم الهزيمة، حملت المباراة جانبًا إيجابيًا لأتلتيكو، بعدما نجح اللاعب الشاب خورخي دومينجيز في تسجيل أول أهدافه بقميص الفريق الأول، ليترك انطباعًا جيدًا خلال فترة الإعداد ويمنح الجهاز الفني خيارًا إضافيًا قبل بداية المنافسات الرسمية. لكن سيميوني لم يخفِ قلقه بشأن جاهزية الفريق، خصوصًا في ظل الغيابات التي ضربت صفوفه خلال الجولة التحضيرية، بسبب مشاركة عدد من لاعبيه الدوليين في الأدوار الأخيرة من كأس العالم، وهو ما أثر بشكل مباشر على برنامج الاستعداد للموسم الجديد. وقال المدرب الأرجنتيني، في تصريحات نقلتها صحيفة «ماركا» الإسبانية، إن أتلتيكو يضم عشرة لاعبين شاركوا في نهائي أو نصف نهائي كأس العالم، معتبرًا أن وصولهم إلى هذه المراحل المتقدمة يمثل أمرًا إيجابيًا للنادي، لكنه في الوقت نفسه تسبب في تأخر عودتهم إلى التدريبات. وأوضح سيميوني أن هؤلاء اللاعبين لم يتمكنوا من الانضمام إلى الفريق مبكرًا، بسبب حصولهم على فترة الراحة التي يحتاجون إليها بعد المجهود الكبير الذي بذلوه مع منتخبات بلادهم، مؤكدًا أنهم يستحقون الحصول على هذه الإجازة. ورغم تقديره للظروف التي مر بها لاعبو الفريق الدوليون، اعترف سيميوني بأن الوضع الحالي يثير القلق، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق المنافسات الرسمية، وعدم امتلاك الجهاز الفني الوقت الكافي للوصول إلى أعلى درجات الانسجام. وأضاف مدرب أتلتيكو أن الفريق لم يتدرب حتى الآن بكامل عناصره، كما لم تتح له فرصة خوض مباراة مكتملة التشكيل، وهو ما يجعل الفترة المقبلة حاسمة بالنسبة للجهاز الفني من أجل تجهيز المجموعة المتاحة بأفضل صورة ممكنة. ويملك سيميوني تسعة أيام فقط، وفق تصريحاته، قبل بداية البطولة، وهي فترة قصيرة للغاية للعمل على الجوانب الفنية والتكتيكية، خصوصًا أن عودة اللاعبين الدوليين ستتطلب وقتًا لاستعادة جاهزيتهم البدنية والاندماج سريعًا مع زملائهم. وتأتي تصريحات المدرب الأرجنتيني لتؤكد أن أتلتيكو مدريد يدخل المرحلة الأخيرة من التحضير وسط ظروف استثنائية، بعدما اضطر إلى خوض جولته الآسيوية دون اكتمال قائمته، الأمر الذي قد يفرض عليه التعامل مع بعض الصعوبات في بداية الموسم. ويأمل سيميوني في استغلال الأيام المتبقية لتجميع عناصره والوصول إلى أكبر قدر ممكن من الانسجام، قبل أن يبدأ أتلتيكو مشواره الرسمي وسط طموحات كبيرة لتحقيق بداية قوية رغم ضيق الوقت وتحديات فترة الإعداد.