الإنتر يحدد سعر بيع باستوني للريال
دخل المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني دائرة اهتمامات ريال مدريد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بناءً على رغبة من المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الذي يسعى لتدعيم الخط الخلفي للفريق بعناصر من الطراز الرفيع. ووفقًا لصحيفة "آس" الإسبانية، فإن إدارة إنتر ميلان لا تمانع فكرة التخلي عن المدافع الدولي الإيطالي، لكنها تشترط الحصول على مبلغ لا يقل عن 70 مليون يورو للموافقة على إتمام الصفقة. ويُعد باستوني أحد أبرز المدافعين في الدوري الإيطالي خلال السنوات الأخيرة، حيث فرض نفسه كعنصر أساسي في تشكيلة "النيراتزوري"، ما جعله هدفًا للعديد من الأندية الأوروبية الكبرى. وكان برشلونة قد أبدى اهتمامًا سابقًا بالتعاقد مع اللاعب خلال الميركاتو الحالي، إلا أن إدارة إنتر رفضت حينها فكرة التفريط فيه لصالح النادي الكاتالوني. ويمتد عقد باستوني مع إنتر حتى صيف عام 2028، وهو ما يمنح النادي الإيطالي موقفًا قويًا في المفاوضات المتعلقة بمستقبله. وخلال الموسم الماضي، شارك المدافع البالغ من العمر 27 عامًا في 40 مباراة بمختلف البطولات، ونجح في تسجيل هدفين وصناعة ستة أهداف، مؤكدًا قيمته الكبيرة على المستويين الدفاعي والهجومي.
يامال يسخر من الشائعات ويشيد بميسي
حرص لامين يامال، نجم منتخب إسبانيا الشاب، على تهدئة الأجواء داخل معسكر "لا روخا" بعد التعادل السلبي المفاجئ أمام الرأس الأخضر في افتتاح مشوار الفريق ببطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المنتخب يركز بالكامل على مواجهة السعودية المقبلة. ورغم خيبة الأمل التي صاحبت نتيجة المباراة الأولى، أظهر لاعب برشلونة نضجًا كبيرًا في التعامل مع الموقف، مشددًا على أن الفريق لا ينشغل كثيرًا بالانتقادات أو الضجة الإعلامية التي أعقبت التعادل. وتحدث يامال عن جاهزيته البدنية بعد موسم صعب تعرض خلاله لإصابتين، قائلاً: "ما زال من المبكر أن أخوض مباراة كاملة، لكنني قادر على المشاركة أساسيًا واللعب للمدة التي يراها المدرب مناسبة. أشعر بحالة جيدة للغاية ومتحمس للعودة بقوة." كما سخر اللاعب الشاب من التقارير التي تحدثت عن استيائه بسبب مشاركته المحدودة في المباراة الأولى، موضحًا: "أدرك أن وسائل الإعلام تحتاج دائمًا إلى الحديث عن شيء ما. عندما لا تجد شيئًا، تبدأ في اختراع القصص. بعد المباراة كنت أقضي وقتي في لعب البلاي ستيشن ولم أكن أفكر في أي شيء آخر." وأكد يامال أن التعادل أمام الرأس الأخضر لا يستحق كل هذا الجدل، مضيفًا: "علينا تجاوز الأمر. أحيانًا يبالغ الناس في ردود أفعالهم. حتى الفوز الكبير في المباراة الأولى لا يعني شيئًا إذا لم تواصل التقدم. الأهم الآن هو استعادة إيقاعنا وتحقيق الفوز في المباراة المقبلة." وتطرق نجم برشلونة للحديث عن الأداء اللافت الذي قدمه ليونيل ميسي في البطولة، بعدما سجل ثلاثية في أول ظهور له، معربًا عن إعجابه الكبير بالنجم الأرجنتيني. وقال: "في كل مباراة يثبت ميسي أنه الأعظم في تاريخ كرة القدم. من يشكك في ذلك يفعل الأمر عن قصد. قد يكون نيمار مثلي الأعلى بسبب أسلوب لعبه، لكن ميسي هو الأفضل على الإطلاق." وفي ختام تصريحاته، أبدى يامال ثقته في قدرة المنتخب الإسباني على مواجهة أي منافس، بما في ذلك الأرجنتين، قائلاً: "قد نواجه الأرجنتين في دور الـ16 أو حتى في النهائي. إذا أردت الفوز بكأس العالم فعليك التغلب على أفضل المنتخبات. نحن إسبانيا ونرغب دائمًا في مواجهة الأقوى."
مدرب هايتي: سنجعل جزيرتنا فخورة أمام السامبا
يدرك سيباستيان مينيه مدرب هايتي أن فريقه سيخوض معركة ضخمة عندما يواجه البرازيل، لكنه قال إن المنتخب الكاريبي غير المرشح للفوز لديه الكثير ليفوز به في مباراة الجولة الثانية ضمن المجموعة في كأس العالم لكرة القدم. واستهلت هايتي، التي تشارك في كأس العالم لأول مرة منذ عام 1974، مشوارها بالخسارة 1-صفر من اسكتلندا، إذ كان هدف جون مكجين في الشوط الأول حاسما على الرغم من محاولة متأخرة سدد فيها فرانتزدي بييرو ضربة رأس في الدقيقة 85 مرت بجوار القائم بقليل. ويأتي الآن دور البرازيل، الفائزة باللقب خمس مرات، وهي مباراة من شأنها أن تحدث صدمة في بورت أو برنس وخارجها، إذا تمكنت هايتي من تحقيق المستحيل. وقال مينيه في مؤتمر صحفي عبر مترجم "سيكون علينا الركض أكثر مما فعلنا ضد اسكتلندا". وأضاف "لدينا الكثير لنكسبه في مباراة كهذه، مرت 52 سنة منذ آخر مشاركة لنا في كأس العالم، والآن نواجه البرازيل، علينا الارتقاء إلى مستوى توقعات جماهيرنا". وتابع "إنه لشرف كبير أن نكون هنا، وآمل أن نجعل شعب هايتي فخورا بنا". وأكد مينيه أن طموحات هايتي لم تتأثر بالخسارة من اسكتلندا، مشددا على أن الفريق أثبت بالفعل أنه يستحق المشاركة في أكبر بطولة لكرة القدم. وقال "لم نهزم اسكتلندا، لكننا أظهرنا أننا نستحق الوجود هنا". وأضاف "الهدف لم يتغير الهدف هو محاولة التأهل، وتقديم صورة جيدة، وإثبات أننا نستحق مكاننا في الدور التالي، ربما كفريق يحتل المركز الثالث". وأكمل "ستكون الأمور جنونية في هايتي إذا فزنا بهذه المباراة". وأردف "عندما تكون من هايتي، فإنك تواجه أوقاتا صعبة أكثر من الأوقات السهلة لكن عندما تدخل عالم كرة القدم، فإنك تحلم بلحظة كهذه، مواجهة البرازيل في كأس العالم".
حكيمي أمام اختبار قضائي جديد
دخل ملف الدولي المغربي أشرف حكيمي مرحلة جديدة من فصوله القانونية، بعدما أيدت محكمة الاستئناف في فرساي إحالة القضية المتعلقة باتهامات الاغتصاب إلى محكمة الجنايات في أو-دو-سين، ما يمهد الطريق لمحاكمة منتظرة تحظى بمتابعة واسعة داخل الأوساط الرياضية والقانونية. وتعود القضية إلى فبراير 2023 عندما تقدمت شابة تبلغ من العمر 24 عامًا بشكوى لدى الشرطة الفرنسية، اتهمت فيها نجم باريس سان جيرمان بالاعتداء عليها. ومنذ ذلك الحين خضع الملف لتحقيقات مطولة شملت الاستماع إلى مختلف الأطراف وجمع الأدلة والشهادات المرتبطة بالواقعة. وخلال الأشهر الماضية سعى دفاع حكيمي إلى إغلاق الملف عبر طلب عدم المضي في الإجراءات القضائية، مؤكدًا أن اللاعب ينفي بشكل قاطع جميع الاتهامات المنسوبة إليه. غير أن محكمة الاستئناف رفضت هذا الطلب، معتبرة أن عناصر القضية تستوجب عرضها على محكمة الجنايات للفصل فيها. وجاء القرار القضائي ليفتح الباب أمام مرحلة جديدة بالنسبة للاعب المغربي، الذي سارع إلى التعليق عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا استعداده الكامل للمثول أمام المحكمة. وأوضح أنه ينتظر هذه اللحظة منذ فترة طويلة من أجل تقديم روايته والدفاع عن نفسه بصورة مباشرة أمام القضاء. وشدد حكيمي على تمسكه بموقفه السابق، نافيًا ارتكاب أي فعل مخالف للقانون، ومعتبرًا أن الاتهامات الموجهة إليه لا تعكس الحقيقة من وجهة نظره. كما أعرب عن استيائه من التأثيرات التي خلفتها القضية على حياته الشخصية وعائلته ومسيرته الاحترافية خلال السنوات الماضية. وأشار اللاعب إلى أنه اختار التزام الصمت لفترة طويلة احترامًا لسير التحقيقات وثقة في المنظومة القضائية، لكنه يرى أن المحاكمة ستكون الفرصة المناسبة لتوضيح جميع الملابسات المرتبطة بالقضية أمام الرأي العام. في المقابل، أوضحت محكمة الاستئناف في بيانها أن التحقيقات الأولية والقضائية أفرزت معطيات اعتبرتها كافية لتبرير إحالة الملف إلى محكمة الجنايات، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي في إطار المسار القانوني الطبيعي للقضية، دون أن تشكل حكمًا مسبقًا بشأن المسؤولية الجنائية للمتهم. ولم يتم حتى الآن تحديد موعد رسمي لبدء المحاكمة، ما يعني استمرار حالة الترقب بشأن أحد أكثر الملفات إثارة للجدل في كرة القدم الفرنسية خلال السنوات الأخيرة. وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه حكيمي التركيز على التزاماته الرياضية مع المنتخب المغربي، الذي يخوض منافسات كأس العالم 2026، بينما يبقى مستقبله القضائي مرهونًا بما ستسفر عنه جلسات المحاكمة المنتظرة خلال الفترة المقبلة.
ميسي يكتسح رونالدو بالأرقام في مونديال 2026
فرض النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي نفسه بقوة على المشهد في الجولة الأولى من منافسات كأس العالم 2026، بعدما قدم أداءً استثنائيًا قاد به منتخب الأرجنتين للفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة، في وقت تعرض فيه منافسه التاريخي كريستيانو رونالدو لانتقادات واسعة عقب ظهوره الباهت خلال تعادل البرتغال مع جمهورية الكونجو الديمقراطية بنتيجة 1-1.
مذيعة أرجنتينية تعتذر لعائلة ميسي
قدمت الممثلة ومقدمة البرامج الأرجنتينية فلورينسيا بينيا اعتذارا علنيا لعائلة ليونيل ميسي، نجم المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم، بعد تقرير كاذب يفيد بوفاة والده خورخي. وخلال بث عبر قناة "لوزو تي في" (منصة إعلامية أرجنتينية رقمية شهيرة تبث عبر الإنترنت)، ذكرت بينيا أن خورخي ميسي توفى. وأعلنت القناة فصل الموظفين المتورطين في نشر هذه المعلومة الخاطئة من عملهم. كما أكد الطرفان أن بينيا أنهت تعاونها مع القناة بمبادرة منها. وكتبت بينيا على "Instagram": "أطلب السماح من عائلة ميسي خلال هذا الظرف العصيب الذي يمرون به، كما أتخيل". وأوضحت أن الخبر الكاذب وصل إليها من فريق إعداد البرنامج أثناء البث المباشر. ووفقا لوسائل إعلام أرجنتينية، قالت بينيا لأحد الصحفيين إنها "تشعر بخجل عميق". وقال رئيس قناة "لوزو تي في":"ما حدث للتو في برنامج لوزو يثير غضبي بالقدر نفسه الذي أثار غضبكم جميعا هذا لا يعكس شخصيتي، ولا يعكس ما نريد تقديمه من خلال عملنا". وعقب انتشار التقرير، أصدرت عائلة ميسي بيانا أكدت فيه أن خورخي ميسي يعاني من مشكلات صحية ويتلقى حاليا الرعاية الطبية اللازمة. وأعربت العائلة عن استيائها الشديد من الشائعات "غير المسؤولة" التي تم تداولها بشأن خورخي ميسي. وجاء في البيان: "في ضوء التقارير والشائعات والتكهنات التي انتشرت خلال الساعات الأخيرة، تود العائلة التعبير عن استيائها العميق من غياب الحساسية والاحترام والخصوصية في تعامل بعض الأشخاص مع مسألة عائلية خاصة بحتة". وأضاف البيان: "كما تود العائلة توضيح أن المقربين فقط هم من يمتلكون معلومات حقيقية ودقيقة بشأن حالة خورخي ولذلك، فإن أي رواية أو تصريح أو معلومة لا تصدر مباشرة عن العائلة أو عبر قنواتها الرسمية لا ينبغي اعتبارها صحيحة أو موثوقة".
توخيل يحتفل بفوز إنجلترا في ملاعب البيسبول
انتقل الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا من مقاعد البدلاء إلى ملاعب البيسبول، حيث قام برمي الكرة الأولى لفريق كانساس سيتي رويلز في الليلة التالية لافتتاح مشواره في كأس العالم بفوز كبير. بعد مرور 24 ساعة على فوز فريقه على كرواتيا 4-2، توجه توخيل إلى ملعب "كوفمان" للقيام بهذا التقليد الاحتفالي. وتواجد القائد هاري كين والمدافعان دان بيرن وجيد سبنس يشاهدون مدربهم وهو يلقي الكرة إلى مدرب رويلز، مات كواترارو، قبل مباراة دوري البيسبول الرئيسي ضد سانت لويس كاردينالز. وليست دقة التسديد هو ماينقص هاري كين، فقد رفع رصيده إلى عشرة أهداف بتسجيله هدفين أمام كرواتيا، وبصفته مشجع متحمس للرياضات الأمريكية، أبدى رغبته في أن يقوم بذلك بنفسه يوما ما. وقال كين عبر حساباته الرسمية وسائل التواصل الاجتماعي: "يوم رائع للتعافي مع الشباب في ملعب البيسبول". وأضاف: "أتمنى أن أُجرب ذلك يوما ما، شكرًا لاستضافتكم لنا".
العنابي يدخل قائمة الهزائم القياسية للعرب
دخلت خسارة المنتخب القطري أمام كندا بستة أهداف دون رد ضمن منافسات كأس العالم 2026 قائمة النتائج العربية الثقيلة في تاريخ البطولة، بعدما تلقى العنابي واحدة من أكبر الهزائم التي شهدتها المنتخبات العربية على المسرح العالمي منذ انطلاق المونديال. وجاء السقوط القاسي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية ليضاعف من صعوبة موقف المنتخب القطري في البطولة، ويضعه أمام انتقادات واسعة عقب أداء لم يرتق إلى حجم التطلعات، خاصة أن المباراة أقيمت وسط آمال بتحقيق نتيجة تعيد الفريق إلى دائرة المنافسة بعد تعثره في الجولة الافتتاحية. وبهذه النتيجة، أصبحت هزيمة قطر من بين أكبر الخسائر التي تعرضت لها المنتخبات العربية في تاريخ كأس العالم، لتحتل المركز الثاني في قائمة الهزائم الأثقل، خلف الخسارة الشهيرة التي مني بها المنتخب السعودي أمام ألمانيا بثمانية أهداف دون مقابل في مونديال 2002، والتي لا تزال حتى الآن الأكبر عربيًا في تاريخ البطولة. كما أعادت النتيجة إلى الأذهان خسارة المنتخب السعودي بخماسية نظيفة أمام روسيا في افتتاح كأس العالم 2018، وهي المباراة التي بقيت لسنوات ضمن أبرز النتائج السلبية للكرة العربية في النهائيات العالمية. ولم تكن قطر المنتخب العربي الوحيد الذي عانى في النسخة الحالية من المونديال، إذ سبقتها تونس إلى تلقي خسارة كبيرة عندما سقطت أمام السويد بنتيجة 1-5 في مستهل مشوارها بالمجموعة السادسة، وهي النتيجة التي أدت إلى تغييرات فنية سريعة داخل معسكر "نسور قرطاج" تمثلت في رحيل المدرب صبري لموشي وتعيين الفرنسي هيرفي رونار خلفًا له. وتعكس هذه النتائج الصعوبات التي واجهتها المنتخبات العربية في البطولة الحالية أمام منتخبات تمتلك جاهزية فنية وبدنية عالية، في وقت تبحث فيه الجماهير العربية عن رد فعل قوي خلال الجولات المقبلة لتفادي استمرار سلسلة النتائج الثقيلة. أما المنتخب الكندي، فقد استغل عاملي الأرض والجمهور بأفضل صورة ممكنة، محققًا أول انتصار له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليتقدم إلى صدارة المجموعة ويقترب من إنجاز تاريخي يتمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، بينما وجد المنتخب القطري نفسه في موقف معقد بعد خسارته الثانية تواليًا وتقلص آماله في مواصلة المشوار.
أرقام تاريخية تمنح المغرب الأفضلية أمام اسكتلندا
يخوض منتخب المغرب مواجهة قوية أمام اسكتلندا في كأس العالم 2026، وهو يحمل مجموعة من الأرقام المميزة التي تمنحه أفضلية قبل اللقاء المرتقب أمام متصدر المجموعة الثالثة، والمقرر إقامتها فجر السبت.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |