Image

عرتن: السوبر الأوروبي عوضتني عن المونديال

أعرب الحكم الصومالي عمر عرتن عن امتنانه للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA»، بعدما منحه فرصة تاريخية لإدارة مباراة كأس السوبر الأوروبي، التي جمعت باريس سان جيرمان الفرنسي وأستون فيلا الإنجليزي، في أول تجربة من نوعها لحكم من خارج القارة الأوروبية في هذه البطولة. وعبر عرتن عن سعادته الكبيرة بهذه الخطوة، مؤكدًا أن إدارة المباراة مثلت لحظة استثنائية في مسيرته التحكيمية، وكتب عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي: «كانت هذه كأس العالم بالنسبة لي. شكرًا UEFA، لقد جعلتم حياتي أفضل إلى الأبد». وتكتسب مشاركة الحكم الصومالي أهمية خاصة بالنظر إلى الظروف التي حالت دون ظهوره في بطولة كأس العالم الأخيرة، بعدما كان ضمن الحكام المرشحين للمشاركة في إدارة مباريات البطولة، قبل أن تمنعه السلطات الأمريكية من دخول أراضيها. وكانت السلطات في الولايات المتحدة قد أشارت إلى وجود صلات بين عرتن وأشخاص يشتبه في ارتباطهم بمنظمات إرهابية، وهو ما أدى إلى استبعاده من قائمة الحكام المشاركين في البطولة، رغم وصوله إلى مرحلة متقدمة من الترشيحات. وبعد تلك التجربة، فتح «UEFA» أمام عرتن بابًا جديدًا في مسيرته، من خلال اختياره لإدارة كأس السوبر الأوروبي، ليصبح أول حكم من خارج أوروبا يتولى إدارة مباراة في تاريخ المسابقة، في خطوة شكلت محطة بارزة في مسيرته الدولية. وأقيمت المباراة بين باريس سان جيرمان، بطل دوري أبطال أوروبا، وأستون فيلا، بطل الدوري الأوروبي، وانتهت بفوز الفريق الفرنسي بنتيجة 2-1، في مواجهة شهدت ظهور عرتن على الساحة الأوروبية من بوابة واحدة من أهم مباريات الموسم. وجاء اختيار الحكم الصومالي لإدارة اللقاء ليمنحه فرصة لتعويض غيابه عن كأس العالم، ويؤكد في الوقت نفسه المكانة التي وصل إليها على الساحة الدولية، بعدما بات اسمه حاضرًا في واحدة من أبرز المباريات التي يشرف عليها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

Image

الليجا يفرض قواعد جديدة لمواجهة إهدار الوقت

يشهد الموسم الجديد من بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم تطبيق مجموعة من التعديلات والقواعد التحكيمية، التي تستهدف بالدرجة الأولى الحد من إهدار الوقت والحفاظ على استمرارية اللعب، في توجه يتماشى مع تعديلات سبق تطبيق بعضها خلال بطولة كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن اللجنة الفنية للحكام في رابطة الدوري الإسباني وضعت مسألة استمرارية اللعب ضمن أولوياتها، مع توجيه الحكام بضرورة التعامل بحزم مع محاولات تعطيل استئناف المباريات، سواء من خلال التأخر في التبديلات أو التظاهر بالإصابة أو تعمد حراس المرمى إيقاف اللعب دون حاجة حقيقية. وبموجب القواعد الجديدة، إذا استغرق اللاعب الخارج من الملعب أكثر من 10 ثوانٍ لإتمام عملية التبديل، فلن يتم السماح للاعب البديل بالدخول فورًا، بل سيتعين عليه الانتظار حتى أول توقف بعد مرور دقيقة على استئناف اللعب، في محاولة للحد من استخدام التبديلات كوسيلة متعمدة لاستهلاك الوقت. كما ستتضمن التعليمات الجديدة إجراءات أكثر صرامة تجاه اللاعبين الذين يتظاهرون بالإصابة بهدف إيقاف اللعب، إذ يمكن إجبار اللاعب أو اللاعبين المعنيين على مغادرة أرض الملعب، مع السماح لهم بالعودة بعد مرور دقيقة من استئناف اللعب، بما يمنع توقف المباراة لفترات طويلة بسبب حالات لا تستدعي التدخل الطبي الفوري. وتولي القواعد اهتمامًا خاصًا بتصرفات حراس المرمى، بعدما أصبح تأخير استئناف اللعب من جانبهم أحد أبرز مصادر إهدار الوقت خلال المباريات. وفي حال رأى الحكم أن الحارس يتعمد التظاهر بالإصابة أو يوقف اللعب دون مبرر ضروري، فسيكون على المدرب اختيار لاعب لمغادرة الملعب خلال 10 ثوانٍ، وفي حال عدم تنفيذ القرار، تنتقل المسؤولية إلى قائد الفريق لمغادرة أرض الملعب. وتمنح التعليمات الحكام إمكانية استخدام العد التنازلي لمدة 10 ثوانٍ عندما يقدرون أن هناك تعمدًا واضحًا لإضاعة الوقت، على أن يكون الهدف إعادة المباراة إلى نسقها الطبيعي وعدم السماح بتكرار حالات التأخير غير المبررة. وفي جانب آخر من التعديلات، أوضحت «ماركا» أن الحكام في الدوري الإسباني لن يتجهوا إلى إشهار البطاقات للاعبين الذين يغطون أفواههم أثناء الحديث مع المنافسين. ويأتي ذلك في ظل سماح مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب» للمسابقات المحلية باختيار تطبيق هذه العقوبة من عدمه وفقًا للوائح المعتمدة في كل بطولة. وتعكس هذه التعديلات توجهًا متزايدًا نحو تقليص فترات توقف اللعب غير الضرورية، ورفع الوقت الفعلي للمباريات، مع منح الحكام أدوات إضافية للتعامل مع محاولات تعطيل اللعب، سواء من اللاعبين أو حراس المرمى، خلال منافسات الموسم الإسباني الجديد.

Image

الريال يفاجئ جماهيره بتغيير «سانتياجو برنابيو»

يستعد نادي ريال مدريد الإسباني لإجراء تغيير جديد على ملعبه التاريخي «سانتياجو برنابيو»، ضمن أعمال التطوير المستمرة التي حولت الاستاد خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أبرز الملاعب الحديثة في العالم، حيث تتجه الأنظار هذه المرة إلى الواجهة الخارجية والهوية التجارية للملعب. وبحسب تقرير نشرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن الاسم التجاري لملعب سانتياجو برنابيو سيظهر على واجهته الخارجية إلى جانب شعار ريال مدريد، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضور هوية الاستاد وإبرازها بصورة أكثر وضوحًا للجماهير والزوار. ومن المنتظر أن يشهد المشروع إضافة نظام إضاءة خلفية للهيكل الخارجي للواجهة، بما يسمح بإظهار اسم الملعب بصورة واضحة بعد غروب الشمس، ويعيد إلى الواجهة واحدة من السمات البصرية التي كانت تميز الاستاد في السابق، مع تقديمها في إطار التصميم الحديث للملعب. وكان ريال مدريد قد أجرى خلال الصيف الماضي اختبارات على حرف «ب» من اسم برنابيو، وذلك بهدف تحديد الحجم المناسب للخط وموقعه، وضمان ظهوره بوضوح من زوايا الرؤية المختلفة المحيطة بالملعب، قبل الانتقال إلى مرحلة التنفيذ الفعلي. واستؤنفت الأعمال المتعلقة بالواجهة الخارجية قبل نحو أسبوع، حيث بدأ العمال في تركيب الهيكل المخصص لعرض الاسم التجاري، بعدما حالت أعمال أخرى مرتبطة بالبوابات السفلية للملعب دون بدء هذه المرحلة في وقت سابق. ويرتبط تأجيل الأعمال بمتطلبات السلامة داخل المشروع، إذ تمنع اللوائح تنفيذ أعمال متزامنة في المنطقة نفسها على ارتفاعات مختلفة، ما فرض انتظار انتهاء الأعمال في الأجزاء السفلية قبل بدء تركيب الهيكل الجديد في الواجهة. ويأتي هذا التحديث ضمن سلسلة طويلة من أعمال التطوير التي شهدها سانتياجو برنابيو خلال السنوات الماضية، والتي لم تقتصر على المدرجات وأرضية الملعب، وإنما شملت الواجهة الخارجية والإضاءة والمساحات التجارية والمرافق المحيطة بالاستاد، بهدف تعزيز قدرته على استضافة المباريات والفعاليات الكبرى. ويرغب ريال مدريد من خلال هذه الخطوة في جعل اسم سانتياجو برنابيو أكثر حضورًا على الواجهة الخارجية، خصوصًا خلال ساعات الليل، عندما ستساهم الإضاءة الخلفية في إبراز الاسم وشعار النادي من مسافات وزوايا مختلفة. ومع استمرار أعمال التركيب، يقترب الملعب من إضافة عنصر بصري جديد إلى تصميمه الخارجي، في وقت يواصل فيه النادي استكمال التفاصيل النهائية لمشروع التطوير الضخم الذي جعل برنابيو أكثر من مجرد ملعب لاستضافة مباريات الفريق، وحوله إلى منشأة رياضية وترفيهية متكاملة.

Image

السيتي يؤمن مستقبل دوكو بعقد حتى 2031

أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي رسميًا تمديد عقد جناحه البلجيكي جيريمي دوكو لمدة 5 سنوات، ليستمر اللاعب ضمن صفوف الفريق حتى صيف 2031، في خطوة تؤكد تمسك النادي بخدماته وثقته في قدرته على مواصلة التطور خلال السنوات المقبلة. وانضم دوكو إلى مانشستر سيتي في أغسطس 2023 قادمًا من نادي رين الفرنسي، مقابل 55.4 مليون جنيه إسترليني، وسرعان ما أصبح أحد العناصر الهجومية المهمة في تشكيلة الفريق بفضل سرعته ومهاراته وقدرته على صناعة الخطورة على الأطراف. وخاض الجناح البلجيكي 131 مباراة بقميص مانشستر سيتي منذ انتقاله إلى ملعب الاتحاد، نجح خلالها في تسجيل 22 هدفًا، كما ساهم في تتويج الفريق بعدد من البطولات، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس الرابطة الإنجليزية، إلى جانب درع الاتحاد الإنجليزي. وعلى المستوى الدولي، فرض دوكو نفسه كأحد أبرز لاعبي المنتخب البلجيكي، حيث شارك في 48 مباراة دولية، وكان ضمن عناصر بلجيكا خلال منافسات كأس العالم 2026، التي شهدت وصول المنتخب إلى الدور ربع النهائي. ويراهن مانشستر سيتي على استمرار دوكو في تقديم مستوياته المميزة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع رغبة النادي في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على جميع البطولات، ليصبح اللاعب البلجيكي جزءًا أساسيًا من مشروع الفريق طويل الأمد.

Image

ميسي يعود وسط الحزن وميامي يودّع الكأس

عاد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى صفوف إنتر ميامي في توقيت بالغ الصعوبة، بعدما قطع إجازته في الأرجنتين عقب وفاة والده خورخي، ليشارك مع فريقه في مواجهة ليون المكسيكي ضمن كأس الرابطتين، لكن عودته لم تمنع الفريق الأميركي من توديع البطولة بعد الخسارة 2-3. ووصل ميسي إلى فلوريدا مساء الثلاثاء، بعد حضوره مراسم تشييع والده الذي توفي الأسبوع الماضي عن عمر 68 عامًا، قبل أن يقرر المشاركة في المباراة الحاسمة، حيث بدأ اللقاء من مقاعد البدلاء ودخل مع انطلاق الشوط الثاني وسط تحية كبيرة من جماهير إنتر ميامي التي حرصت على مساندة قائدها في ظروفه الإنسانية الصعبة. وجاء ظهور ميسي بعد ساعات من رسالة مؤثرة نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، تحدث خلالها عن فقدان والده، الذي كان وكيل أعماله وأحد أبرز الأشخاص المؤثرين في مسيرته، وكشف عن حالة من التردد بشأن مستقبله في كرة القدم، دون أن يستبعد فكرة الابتعاد عن الملاعب. وكتب ميسي في رسالته أنه لا يعرف كيف يمكنه مواصلة حياته من دون والده، مشيرًا إلى أن كرة القدم كانت طوال حياته محور اهتمامه، لكنه أصبح يعيش حالة من الشك بشأن الاستمرار في اللعب لفترة أطول بعد هذه الخسارة. ورغم الظروف التي أحاطت بعودته، وضع ميسي نفسه تحت تصرف الجهاز الفني لإنتر ميامي، بعدما غاب عن مباراة مونتيري المكسيكي التي خسرها الفريق، قبل أن يشارك في مواجهة ليون على أمل مساعدة فريقه على مواصلة مشواره في البطولة. ونجح إنتر ميامي في التقدم بهدف، لكن ليون قلب النتيجة خلال اللقاء، بفضل ثنائية اللاعب الكولومبي دانيال أرسيلّا، ليحقق الفريق المكسيكي الفوز 3-2 ويحجز أولى بطاقات التأهل إلى الدور ربع النهائي من كأس الرابطتين، التي تجمع أندية الدوري الأميركي والمكسيكي. وحظيت عودة ميسي بإشادة واسعة من زملائه، إذ وصف الإيطالي يانيك برايت ظهوره بأنه لحظة مؤثرة، مؤكدًا أن لاعبي إنتر ميامي حاولوا الوقوف إلى جانب قائدهم وتقديم أفضل ما لديهم لمساندته خلال الفترة الصعبة التي يمر بها. وقال برايت إن رؤية ميسي يعود إلى الفريق رغم ظروفه الشخصية جعلته يرغب في تقديم أقصى ما لديه من أجل اللاعب، مشيرًا إلى صعوبة الوضع الذي يعيشه قائد الفريق وحاجة الجميع إلى دعمه والوقوف بجانبه. كما أشاد البرازيلي كاسيميرو، الذي انضم إلى إنتر ميامي بعد كأس العالم، بموقف ميسي، معتبرًا إياه قدوة لجميع اللاعبين بسبب التزامه تجاه فريقه وقدرته على العودة إلى الملعب رغم الظروف القاسية التي يمر بها على المستوى الشخصي. ومن الجانب الآخر، أثنى خافيير جاندولفي، مدرب ليون الأرجنتيني، على شخصية ميسي، معتبرًا أن اللاعب أثبت مجددًا امتلاكه صفات استثنائية، بعدما قرر العودة للمشاركة مع فريقه في وقت بالغ الحساسية. وشكلت الخسارة ضربة قوية لإنتر ميامي، الذي فشل للمرة الأولى منذ تغيير نظام كأس الرابطتين عام 2023 في تجاوز المرحلة الافتتاحية، بعدما كان قد توج بلقب البطولة في نسختها التي أقيمت عام 2023، عقب وصول ميسي إلى الفريق بوقت قصير إلى جانب الإسبانيين سيرجيو بوسكيتس وجوردي ألبا. كما كان إنتر ميامي قد وصل إلى المباراة النهائية في نسخة 2025، لكنه خسر أمام سياتل ساوندرز بثلاثية نظيفة، في مواجهة شهدت أحداثًا مثيرة عقب صافرة النهاية، وأسفرت عن إيقاف المهاجم الأوروجوياني لويس سواريز طوال منافسات النسخة الحالية. ورغم الخروج المبكر، جاءت مشاركة ميسي في مواجهة ليون لتسلط الضوء على الجانب الإنساني للنجم الأرجنتيني، الذي وجد نفسه أمام اختبار مختلف هذه المرة، بعدما حاول مواصلة التزامه تجاه فريقه في وقت كان يعيش فيه واحدة من أصعب لحظات حياته خارج المستطيل الأخضر.

Image

عبدالله السعيد يحسم جدل تمرده على الزمالك

نفى عبدالله السعيد، لاعب وسط الزمالك المصري، ما تردد خلال الأيام الماضية بشأن تمرده على النادي، مؤكدًا أن غيابه عن بداية فترة الإعداد لم يكن بسبب رغبة في الضغط على الإدارة أو رفض الاستمرار مع الفريق. ويأتي موقف السعيد في الوقت الذي يستعد فيه الزمالك لانطلاق منافسات الموسم الجديد من الدوري المصري الممتاز، بينما غاب اللاعب عن التدريبات خلال الفترة الماضية، وسط تقارير تحدثت عن وجود مستحقات مالية متأخرة له لدى النادي تقدر بنحو 7.5 مليون جنيه. وحرص السعيد على توضيح موقفه عبر حسابه على منصة «إنستجرام»، مؤكدًا أن علاقته بالزمالك وجماهيره تتجاوز حدود الاحتراف، وأنه يعتز بما قدمه وما عاشه منذ ارتداء قميص الفريق. وأوضح اللاعب أن الفترة التي قضاها داخل الزمالك تمثل محطة مهمة في مسيرته، مشيرًا إلى أن الجماهير منحته الكثير من الحب والتقدير، وهو ما جعله حريصًا على التأكيد بأنه لم يفكر في اتخاذ موقف يضر بالنادي أو جماهيره. وكشف السعيد أن التفكير في الاعتزال وإنهاء مسيرته بقميص الزمالك كان أحد الأسباب التي دفعته إلى الابتعاد عن بداية فترة الإعداد، موضحًا أن هذا القرار استغرق منه وقتًا للتفكير، وتزامن مع انطلاق تحضيرات الفريق للموسم الجديد. وأكد لاعب الوسط المخضرم أنه يحترم إدارة الزمالك وما تتخذه من قرارات، مشددًا على رغبته في مواصلة مشواره مع الفريق خلال الموسم المقبل، بعدما حسم موقفه بشأن الاستمرار وعدم إنهاء مسيرته الكروية في الوقت الحالي. وشدد السعيد على أن مصلحة الزمالك تأتي في مقدمة أولوياته، متعهدًا ببذل أقصى جهد ممكن والمنافسة بقوة على جميع البطولات التي يخوضها الفريق خلال الموسم الجديد، في رسالة تستهدف وضع حد لحالة الجدل التي صاحبت غيابه عن التدريبات. وخلال مسيرته مع الزمالك، شارك عبدالله السعيد في 93 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 16 هدفًا وصنع 10 أهداف، ليصبح أحد اللاعبين أصحاب الخبرة الكبيرة في الفريق. وسبق للسعيد اللعب لعدد من الأندية المصرية الكبرى، أبرزها الإسماعيلي والأهلي وبيراميدز، قبل أن ينتقل إلى الزمالك، حيث واصل مسيرته لسنوات طويلة في الملاعب المصرية. ويترقب الجهاز الفني للزمالك عودة اللاعب إلى التدريبات وانتظامه في البرنامج الإعدادي، في ظل الخبرة التي يمتلكها وقدرته على تقديم الإضافة داخل الملعب، بينما ينتظر جمهور الفريق ترجمة تأكيداته إلى مشاركة فعلية مع انطلاق الموسم والمنافسة على البطولات.

Image

فابيان بارتيز ينضم لجهاز زيدان في فرنسا

أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم تشكيل الجهاز الفني الجديد للمنتخب الأول بقيادة زين الدين زيدان، استعدادًا للمرحلة المقبلة من الاستحقاقات الدولية، وذلك بعد تولي نجم الكرة الفرنسية السابق مسؤولية قيادة «الديوك» خلفًا لديدييه ديشامب. وضمت التركيبة الجديدة أسماء بارزة سبق لها العمل إلى جانب زيدان، في مقدمتها الحارس الدولي السابق فابيان بارتيز، بطل كأس العالم 1998، الذي سيتولى مهمة تدريب حراس المرمى، بينما انضم دافيد بيتوني وحميدو مسعيدي إلى الجهاز في منصب المدربين المساعدين. ويعرف زيدان بيتوني ومسعيدي جيدًا، بعدما سبق لهما العمل معه خلال فترته الناجحة على رأس القيادة الفنية لنادي ريال مدريد الإسباني، ما يمنح الجهاز الجديد قدرًا كبيرًا من الانسجام والخبرة المشتركة. كما اختار الاتحاد الفرنسي جريجوري دوبون للعمل مستشارًا للاستراتيجية والأداء، في خطوة تستهدف دعم الجهاز الفني في الجوانب المتعلقة بالتخطيط والأداء وتطوير المنتخب خلال المرحلة المقبلة. وكان الاتحاد الفرنسي قد أعلن في 28 يوليو الماضي تعيين زيدان مديرًا فنيًا للمنتخب الأول، ليبدأ المدرب البالغ 54 عامًا أولى خطواته في قيادة المنتخب الذي سبق أن تألق بقميصه لاعبًا، وحقق معه كأس العالم عام 1998. وتولى زيدان المهمة خلفًا لديشامب، الذي أنهى مشواره مع المنتخب عقب خروج فرنسا من الدور نصف النهائي لكأس العالم 2026، ليبدأ المنتخب الفرنسي مرحلة جديدة تحت قيادة أحد أبرز نجوم تاريخه. ومن المنتظر أن يظهر زيدان للمرة الأولى على رأس الجهاز الفني لفرنسا خلال معسكر سبتمبر المقبل، حيث يستعد المنتخب لخوض مباراته الأولى أمام تركيا خارج ملعبه يوم 25 سبتمبر، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وتترقب الجماهير الفرنسية بداية عهد زيدان التدريبي مع المنتخب، في ظل الآمال الكبيرة المعلقة على خبرته وشخصيته القيادية وقدرته على التعامل مع مجموعة تضم عددًا من أبرز المواهب والنجوم، وعلى رأسهم كيليان مبابي، مع طموح إعادة فرنسا إلى منصات التتويج خلال الاستحقاقات المقبلة.

Image

بيلينجهام يرفع راية التحدي مع مورينيو

أبدى الإنجليزي جود بيلينجهام، لاعب وسط ريال مدريد، سعادته بالعودة إلى تدريبات الفريق، مؤكدًا حماسه الكبير للعمل تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي تولى مهمة تدريب الفريق.

Image

الترجي يحسم صفقة البرازيلي لوكاس ريبيرو

أنهى الترجي التونسي صفقة انتقال المهاجم البرازيلي لوكاس ريبيرو رسميا إلى صفوفه، بعد التوصل الى اتفاق مع نادي الاتحاد الليبي. وأفادت إدارة النادي عبر الصفحة الرسمية للفريق على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، بأن نائب رئيس النادي شكري الواعر أتم الترتيبات الخاصة بالصفقة مع وفد الفريق الليبي برئاسة المدير التنفيذي عبد المجيد صالح في العاصمة الليبية طرابلس. وأثار اللاعب البرازيلي جدلا من حوله على مدى أسابيع بعد توقيعه لعقد أول مع الاتحاد الليبي قبل أن يدخل الترجي على الخط، حيث تمسك اللاعب بالانتقال إلى النادي التونسي. وينص الاتفاق بين الناديين على انتقال البوركيني جاك ديارا لاعب الترجي الى صفوف الاتحاد مع مبلغ إضافي. ويعد ريبيرو اللاعب السابق لماميلودي صن داونز الجنوب افريقي ونادي ليونيسا الاسباني، أحدث صفقات الترجي في موسم الانتقالات الصيفية بعد ضمه لاعب الوسط الدولي البيروفي خيسوس كاستيلو. وتسعى إدارة الترجي أيضا إلى إنهاء مفاوضات تجديد عقد الجزائري يوسف بلايلي.