سيميوني يواجه اختبارًا حاسمًا أمام بوتافوجو
يستعد دييجو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد لقيادة فريقه في مباراة حاسمة أمام بوتافوجو البرازيلي، متصدر المجموعة الثانية في كأس العالم للأندية، حيث يسعى الفريق الإسباني لتفادي الخروج المبكر من البطولة. ويحتاج أتلتيكو للفوز بفارق ثلاثة أهداف على الأقل في اللقاء المنتظر، من أجل انتزاع بطاقة التأهل للدور التالي. وتأتي هذه المواجهة بعد فوز أتلتيكو على سياتل ساوندرز بنتيجة 3-1، وذلك بعد خسارة ثقيلة أمام باريس سان جيرمان برباعية نظيفة. ويحتل الفريق المدريدي المركز الثالث في مجموعته، متأخراً بفارق الأهداف، ما يضعه أمام مهمة صعبة لكن ليست مستحيلة. من جهته، حذر سيميوني من خطورة الفريق البرازيلي قائلاً إن بوتافوجو يضم لاعبين يتميزون بمهارات هجومية وشخصية قوية في الملعب، مشيداً في الوقت ذاته بصلابتهم الدفاعية. وأضاف: "المباراة بمثابة نهائي، ويجب أن نمر عبر هذا الباب المفتوح إذا أردنا الاستمرار". ويعزز من آمال أتلتيكو أن الفريق سبق له الفوز بفارق ثلاثة أهداف أو أكثر في 12 مباراة خلال الموسم الماضي، من بينها أربع مواجهات قوية أمام فرق مثل رايو فاييكانو، ريال بيتيس، ريال سوسيداد، وجيرونا، مما يترك الباب مفتوحاً أمام مفاجأة جديدة في البطولة العالمية.
موقف مدافع بالاس مع عرض ليفربول
كشفت تقارير صحفية إنجليزية، الأحد، عن موقف المدافع الدولي مارك جويهي، لاعب كريستال بالاس، من عرض ليفربول المقدم لضمه خلال سوق الانتقالات الصيفي الحالي. وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى اهتمام ليفربول بالتعاقد مع جويهي، الذي يتبقى عام واحد فقط في عقده مع كريستال بالاس. ومع ذلك، أفادت صحيفة الجارديان أن اللاعب البالغ من العمر 24 عامًا مستعد للبقاء في صفوف فريقه الحالي إذا لم يجد العرض المناسب الذي يضمن له اللعب بانتظام. ورغم تلقيه عرضًا من آرسنال، إلا أن جويهي رفضه بسبب غياب الضمانات الكافية بشأن مشاركته الأساسية، بينما لا يزال عرض ليفربول قيد الدراسة، خاصة مع قوة المنافسة في مركزه بوجود أسماء مثل فيرجيل فان دايك وإبراهيما كوناتي. إدارة كريستال بالاس من جهتها لا تُفضّل التفريط في اللاعب، لا سيما في حال عدم التوصل إلى اتفاق لتجديد عقده. أما جويهي، فيضع أولوية الحفاظ على موقعه في تشكيلة منتخب إنجلترا لكأس العالم 2026، ما يجعله حريصًا على اللعب بانتظام سواء مع بالاس أو نادٍ آخر. وخاض جويهي الموسم الماضي 44 مباراة مع كريستال بالاس، سجل خلالها 3 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين.
إعلان جدول مباريات الدوري القطري
أعلنت مؤسسة دوري نجوم قطر عن جدول مباريات القسم الأول من بطولة دوري نجوم قطر للموسم الكروي 2025-2026. وذكرت المؤسسة في بيان لها أن منافسات الموسم الجديد، التي ستنطلق يوم 14 أغسطس المقبل، ستقام على أرضية الملاعب المُكيفة وذلك خلال منافسات الأسابيع الستة الأولى. وبحسب الجدول ستقام مباريات الجولة الافتتاحية خلال 3 أيام، حيث يبدأ السد حملة الدفاع عن لقبه أمام قطر على استاد جاسم بن حمد يوم 16 أغسطس المقبل، بينما يفتتح الريان والسيلية الموسم الجديد يوم 14 أغسطس على استاد أحمد بن علي، ويلعب في اليوم ذاته الشمال مع الأهلي على استاد خليفة الدولي، ويلتقي يوم 15 من الشهر نفسه العربي مع الوكرة على استاد الثمامة، والغرافة مع أم صلال على استاد البيت، وتختتم الجولة يوم 16 أغسطس حيث يلعب الدحيل مع نظيره الشحانية على استاد خليفة. وفي الجولة الثانية التي تنطلق يوم 21 أغسطس يلعب قطر مع السيلية على استاد البيت، والأهلي مع السد على استاد الثمامة، ويوم 22 يلعب الغرافة مع العربي على استاد أحمد بن علي، والشمال مع الريان على استاد جاسم بن حمد. وتختتم الجولة يوم 23 أغسطس، حيث يلتقي أم صلال مع السيلية على استاد البيت، ويواجه الدحيل نظيره الوكرة على استاد خليفة. وأكدت مؤسسة دوري نجوم قطر أنه سيتم تحديث الجدول ابتداءً من الجولة الرابعة وحتى الجولة الـ11، وذلك بعد إجراء قرعة بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026، وبطولة دوري أبطال آسيا 2، وبطولة دوري أبطال الخليج للأندية، وكذلك برنامج المنتخب القطري. وأوضحت المؤسسة أنه سيتم التنسيق مع الأندية المشاركة في البطولات الخارجية بعد تحديد مبارياتها على أن تكون من ضمن الأيام المُحددة في الروزنامة، وذلك لدعمها في كافة المشاركات. وأشارت إلى أنه سيتم الإعلان عن مباريات القسم الثاني في وقت لاحق بناءً على برنامج مباريات المنتخب القطري في تصفيات مونديال 2026، حيث سيخوض المرحلة الرابعة "الملحق القاري" في أكتوبر المقبل. يشار إلى أن السد توج بلقب الدوري في الموسم الماضي برصيد 52 نقطة بفارق نقطتين عن الدحيل صاحب المركز الثاني برصيد 50 نقطة وحل الغرافة في المركز الثالث برصيد 41 نقطة.
صيف حاسم في إنتر ميلان
يخوض نادي إنتر ميلان الإيطالي صيفًا بالغ الأهمية، وربما يكون الأكثر حساسية في السنوات الأخيرة، وذلك عقب رحيل المدير الفني سيموني إنزاجي نحو نادي الهلال السعودي، في خطوة شكلت منعطفًا كبيرًا في مستقبل الفريق على المستويين الفني والإداري. رحيل إنزاجي، الذي أصبح النجم الأول للفريق بفضل رؤيته التكتيكية الصارمة وقدرته على استخراج أفضل ما لدى لاعبيه، ترك فراغًا يصعب ملؤه، خاصة أن المنظومة التي بناها كانت تعتمد على فلسفته أكثر من اعتمادها على أسماء النجوم. لطالما عانى إنتر ميلان من واقع اقتصادي صعب فرض على الإدارة اللجوء إلى صفقات منخفضة التكلفة والبحث عن المواهب بأسعار زهيدة. وكانت فلسفة النادي واضحة: تكوين فريق قادر على المنافسة بأقل تكلفة ممكنة، ما جعل من إنزاجي محور المشروع الفني بأكمله. لقد نجح المدرب الإيطالي في تثبيت أسلوب لعب منظم، بحيث أصبح من الممكن استبدال اللاعبين دون التأثير الكبير على جودة الأداء الجماعي، رغم التفاوت في الإمكانيات الفردية. وفي هذا السياق، جاء قرار تعيين الروماني كريستيان كيفو مديرًا فنيًا للفريق الأول بمثابة محاولة للحفاظ على هذا الإرث التكتيكي. فكيفو، الذي يمتلك تجربة جيدة في فرق الشباب داخل النادي، يُنظر إليه على أنه القادر على مواصلة العمل بنفس الخطط والمبادئ مع إدخال تطورات تدريجية تعكس شخصيته التدريبية. سيواجه كريستيان كيفو تحديات ضخمة في تجربته الأولى على هذا المستوى، إذ لم يسبق له العمل في قيادة فريق بالنخبة الأوروبية. لكن يُحسب له إدراكه لحساسية المرحلة، إذ أبدى منذ توليه المهمة التزامه باحترام منظومة إنزاجي والبناء عليها دون المساس بجوهرها. وهي نفس المقاربة التي تبناها إنزاجي عند خلافته لأنطونيو كونتي، والتي حققت نتائج مرضية آنذاك. من ناحية أخرى، تتمثل أبرز أولويات الإدارة هذا الصيف في الحفاظ على ركائز الفريق، مثل نيكولو باريلا، وأليساندرو باستوني، والقائد لاوتارو مارتينيز، الذين يشكلون العمود الفقري للتشكيلة. كما تسعى الإدارة إلى تجديد دماء الفريق وتخفيض متوسط أعمار اللاعبين، الذي يقترب حاليًا من الثلاثين عامًا، ما يتطلب استراتيجية ذكية في سوق الانتقالات في ظل الإمكانيات المالية المحدودة. ويشارك إنتر ميلان مؤخرًا في كأس العالم للأندية بصيغتها الجديدة، حيث خاض مباراته الأولى أمام باتشوكا المكسيكي وانتهت بالتعادل، في نتيجة خيبت آمال الجماهير. ثم حقق فوزًا بشق الأنفس على أوراوا الياباني. ورغم أن الوقت لا يزال مبكرًا للحكم على مستوى الفريق تحت قيادة كيفو، إلا أن الأداء أظهر أن الطريق ما زال طويلًا أمامه لتحقيق الانسجام الكامل وبناء هوية فنية متماسكة.
إنفانتينو في مرمى الانتقادات بسبب مونديال الأندية!
في ظل موجة من الانتقادات الحادة التي طالت الشكل الجديد لكأس العالم للأندية بمشاركة 32 فريقًا، تمسّك رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، جياني إنفانتينو، بموقفه، واصفًا البطولة بأنها "بداية عهد جديد لكرة القدم". وذكرت شبكة "فوت ميركاتو" الفرنسية، يبدو أن خطاب إنفانتينو بعيدًا كل البعد عن واقع اللعبة. وهو موقف وُصف من قِبل العديد من العاملين في الوسط الكروي بـ"الغريب" أو حتى "الاستفزازي". ويواجه النظام الجديد للبطولة، الذي يقام على مدار شهر كامل ويتضمن 63 مباراة، اتهامات بتكديس جدول المباريات وتجاهل راحة اللاعبين، ما يهدد بزيادة حالات الإرهاق والإصابات، وسط تحذيرات من نقابات اللاعبين كـ"فيفبرو" و"رابطة اللاعبين المحترفين" من تداعيات بدنية ونفسية خطيرة، وتلويح باللجوء إلى القضاء. وبحسب التقرير فإنه الفيفا تعرضت لانتقادات بسبب ما اعتُبر اختيارات غير متوازنة للأندية المشاركة، مثل إنتر ميامي الأمريكي، وغياب أبطال بطولات كبرى كإنجلترا وإسبانيا وإيطاليا. كما سادت حالة من الغياب الجماهيري الواضحة في الولايات المتحدة، مع ضعف الحضور في الملاعب، وطرح التذاكر بخصومات تصل إلى 85%، وتغطية إعلامية محدودة، فضلًا عن مخاوف تنظيمية تتعلق بالتأشيرات والأمن.
رئيس الجزائر يفتح تحقيقا في حادث المولودية
أمر الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون بفتح تحقيق عاجل في حادث انهيار السياج الحديدي بملعب 5 جويلية، والذي وقع مساء خلال احتفالات نادي مولودية الجزائر بتتويجه بلقب الدوري المحلي مساء السبت. وشهدت مدرجات الملعب سقوط السياج العلوي، ما أدى إلى تدافع وسقوط عدد من الجماهير، وأسفر عن وفاة ثلاثة مشجعين، وفق ما أعلنته وزارة الصحة الجزائرية. الرئاسة الجزائرية شكلت لجنة تحقيق خاصة بأمر مباشر من الرئيس تبون، بهدف الوقوف على أسباب الحادث المؤسف، وتحديد أوجه القصور، وتحميل المسؤوليات، تمهيدًا لمحاسبة المتسببين. ومن المنتظر أن ترفع اللجنة تقريرها النهائي في أقرب وقت، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. وتضم اللجنة ممثلين عن وزارات الداخلية، العدل، السكن، والرياضة، إلى جانب خبراء من هيئة المراقبة التقنية للبنايات، وممثلي الأجهزة الأمنية، ومسؤولي نادي مولودية الجزائر. ويأتي الحادث بعد تتويج المولودية رسميًا بلقب الدوري الجزائري على حساب شبيبة القبائل، في موسم شهد منافسة شرسة حتى الجولات الأخيرة.
صراع التأهل يشتعل بين الهلال والريال والوداد واليوفي
تتواصل يوم الأحد منافسات بطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم 2025، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية، بإقامة مباريات الجولة الثانية من المجموعة الثامنة، والتي تشهد مواجهتين مرتقبتين تجمعان ريال مدريد الإسباني مع باتشوكا المكسيكي، والهلال السعودي مع سالزبورج النمساوي. فعلى ملعب "شارلوت"، يسعى ريال مدريد إلى تحقيق فوزه الأول في البطولة، بعدما اكتفى بتعادل إيجابي (1-1) أمام الهلال في الجولة الافتتاحية، في أول اختبار رسمي للمدرب الجديد تشابي ألونسو. ويُدرك الفريق الملكي أن أي نتيجة غير الفوز قد تُعقّد حساباته في سباق التأهل إلى الدور ثمن النهائي. أما باتشوكا المكسيكي، فيدخل اللقاء بحثًا عن تعويض خسارته أمام سالزبورج (1-2) في الجولة الأولى، ومحاولة استعادة توازنه للحفاظ على فرصه في المنافسة ضمن المجموعة الثامنة. وفي المباراة الثانية، يصطدم الهلال السعودي بنظيره سالزبورج على ملعب "أودي فيلد" بالعاصمة واشنطن، في لقاء من المنتظر أن يتسم بالندية والقوة نظراً لطموحات الفريقين. ويأمل الهلال في مواصلة الأداء القوي الذي قدمه أمام ريال مدريد، وتحقيق فوزه الأول الذي يعزز آماله في التأهل. بينما يتطلع سالزبورج لتأكيد بدايته المميزة ومواصلة صدارة المجموعة بعد انتصاره الافتتاحي على باتشوكا. أما في المجموعة السابعة، فيخوض الوداد المغربي مواجهة مصيرية أمام يوفنتوس الإيطالي على ملعب "لينكولن فيلد" في مدينة فيلادلفيا. ويأمل ممثل الكرة المغربية في تعويض خسارته أمام مانشستر سيتي (0-2)، وإنعاش حظوظه في التأهل، في حين يدخل يوفنتوس المواجهة بثقة كبيرة عقب فوزه العريض على العين الإماراتي بخماسية نظيفة، ويسعى لتأكيد صدارته وضمان العبور إلى الدور المقبل. وتعد هذه الجولة حاسمة في رسم ملامح الصراع على بطاقتي التأهل في كلا المجموعتين، وسط ترقب جماهيري واسع للمواجهات المرتقبة بين عمالقة القارات.
عرض تركي يهدد استمرار مصطفى محمد في نانت!
اقترب المهاجم المصري مصطفى محمد من خوض تجربة احترافية جديدة في الدوري التركي، بعد أن تلقى نادي نانت الفرنسي عرضًا رسميًا من نادي إسطنبول باشاك شهير بقيمة 7 ملايين يورو، بحسب ما أفاد به موقع "Transferfeed". ويأتي هذا العرض في ظل رغبة النادي التركي في تعزيز خط هجومه خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، استعدادًا لاحتمال رحيل بعض لاعبيه الأساسيين. ويمتد عقد مصطفى محمد، البالغ من العمر 27 عامًا، مع نانت حتى يونيو 2027، إلا أن النادي الفرنسي لا يمانع فكرة البيع إذا ما حصل على مقابل مالي مناسب، لا سيما بعد تراجع أرقام اللاعب في الموسم الأخير. وقد شارك المهاجم المصري في 32 مباراة مع نانت خلال الموسم الماضي في مختلف المسابقات، سجل خلالها 6 أهداف وقدم تمريرة حاسمة واحدة، وهي أرقام أقل من تلك التي حققها في موسمه الأول مع الفريق. ورغم تراجع مستواه مؤخرًا، لا يزال مصطفى محمد يحظى باهتمام عدة أندية، خاصة في الدوري التركي، حيث سبق له أن تألق خلال فترة لعبه مع غلطة سراي. ويُعد نادي باشاك شهير الأكثر جدية في مفاوضاته مع نانت، إذ يسعى لحسم الصفقة في أسرع وقت ممكن، مستفيدًا من استعداد النادي الفرنسي للاستماع للعروض وغياب أي تعقيدات مالية كبيرة. وحتى الآن، لم يصدر أي بيان رسمي من إدارة نانت بشأن العرض التركي، لكن مصادر مقربة من النادي تشير إلى أن المقابل المالي المعروض قد يدفع الإدارة إلى الموافقة على بيع اللاعب، خصوصًا في ظل حاجة الفريق لإعادة هيكلة صفوفه بعد موسم مخيب للآمال.
تشيلسي ينافس يوفنتوس على نجم باريس
يبدو أن سباق التعاقد مع المهاجم الفرنسي راندال كولو مواني اشتعل في الفترة المقبلة، مع دخول نادي تشيلسي الإنجليزي على خط المفاوضات لمنافسة يوفنتوس، فيما يواصل مانشستر يونايتد مراقبة الوضع عن قرب، وفقًا لتقارير فرنسية. وكان كولو مواني، المعار من باريس سان جيرمان، قد انضم إلى يوفنتوس خلال سوق الانتقالات الشتوية على سبيل الإعارة، قبل أن يتم تمديد رحلته مع "السيدة العجوز" حتى نهاية بطولة كأس العالم للأندية، التي تُقام حاليًا في الولايات المتحدة. وظهر المهاجم الفرنسي بشكل لافت في البطولة، حيث افتتح مشواره بتسجيل هدفين في الشوط الأول من مباراة فريقه ضد العين الإماراتي، والتي انتهت بفوز يوفنتوس 5-0، ومن المنتظر أن يشارك أساسيًا في لقاء دور المجموعات المقبل أمام الوداد المغربي. وبحسب صحيفة "ليكيب" الفرنسية، أبدى كل من تشيلسي ومانشستر يونايتد اهتمامًا بالتعاقد مع كولو مواني بداية من موسم 2025-2026. ورغم أن اللاعب سيعود إلى باريس سان جيرمان عقب نهاية فترة الإعارة، إلا أن المؤشرات تُشير إلى خروجه من حسابات المدرب لويس إنريكي في الموسم المقبل. ويرغب يوفنتوس في تمديد بقاء اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا لموسم إضافي، لكنه يواجه الآن منافسة قوية من تشيلسي، الذي قد يتفوق في المفاوضات من خلال عرض انتقال دائم مع دفع مبلغ مالي، في الوقت الذي يسعى فيه يوفنتوس لتجديد الإعارة مع خيار أو إلزامية الشراء. وعلى الرغم من اهتمام مانشستر يونايتد، إلا أن تحركاته لا تزال أقل جدية مقارنة بتشيلسي ويوفنتوس.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |