Image

ألفاريز يدرس خطوة مفاجئة تقرّبه من برشلونة!

يدرس الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني، إمكانية القيام بخطوة علنية تؤكد رغبته في الانتقال إلى برشلونة، في الوقت الذي يدرك فيه أن تصريحًا منه يطلب خلاله الرحيل قد يساعد النادي الكاتالوني في التغلب على مقاومة إدارة الروخي بلانكوس التي ترفض حتى الآن فتح الباب أمام رحيله.

Image

نسبة حضور قياسية في مونديال 2026

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم"فيفا" أن مبيعات تذاكر مباريات بطولة كأس العالم 2026 تكاد تكون قد بيعت بالكامل، حيث بلغ معدل إشغال المدرجات 99.54%، في مؤشر على الإقبال الجماهيري غير المسبوق على البطولة.

Image

شلوتربيك يودّع كأس العالم بسبب الإصابة

تلقى المنتخب الألماني ضربة قوية بعد تأكد غياب المدافع نيكو شلوتربيك عن باقي مشوار كأس العالم، عقب تعرضه لإصابة في أربطة الكاحل خلال مواجهة كوت ديفوار

Image

الجزائر والنشامى.. ديربي عربي ساخن!

تتجه الأنظار إلى مواجهة عربية خالصة تجمع بين المنتخب الجزائري ونظيره الأردني، في لقاء يحمل طابعًا مصيريًا ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في مونديال 2026، حيث يدخل الطرفان المباراة تحت شعار “لا بديل عن الفوز” من أجل الإبقاء على حظوظهما في التأهل إلى الدور التالي. ويخوض المنتخبان اللقاء بعد بداية صعبة في الجولة الافتتاحية، إذ تلقى المنتخب الجزائري خسارة أمام الأرجنتين حاملة اللقب، فيما خسر المنتخب الأردني مباراته الأولى أمام النمسا، ما يجعل المواجهة المقبلة بمثابة نقطة تحول حاسمة في مسار المجموعة، خاصة أن أي نتيجة سلبية جديدة قد تُعقّد الحسابات بشكل كبير. ويعوّل المنتخب الجزائري على خبرة عناصره البارزة وفي مقدمتهم القائد رياض محرز، الذي يطمح لقيادة رد فعل قوي يعيد “محاربي الصحراء” إلى أجواء المنافسة، مستفيدًا من خبرة الفريق في البطولات الكبرى. في المقابل، يسعى المنتخب الأردني إلى مواصلة ظهوره المشرف في أول مشاركة مونديالية له، معتمدًا على الروح القتالية والرغبة في إثبات الذات أمام أحد أبرز المنتخبات العربية. وتدرك كلا المنتخبين أن نقاط هذه المواجهة قد تكون مفتاح البقاء في سباق التأهل، خصوصًا في ظل نظام يمنح فرصة للمراكز الثالثة الأفضل، ما يجعل اللقاء مفتوحًا على جميع الاحتمالات بين الحذر الهجومي والرغبة في المبادرة.

Image

العراقي لتفادي التوديع أمام الديوك!

يواجه المنتخب العراقي مهمة بالغة الصعوبة عندما يصطدم بنظيره الفرنسي، وصيف النسخة الماضية وأحد أبرز المرشحين للقب، في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين بالنسبة لـ"أسود الرافدين" الذين يبحثون عن إنعاش آمالهم في البطولة. ودخل العراق المنافسات بهزيمة ثقيلة في الجولة الأولى أمام النرويج، ما وضعه في موقف معقد داخل مجموعة تُصنّف من بين الأصعب في البطولة، إلا أن الفريق لا يزال يتمسك ببصيص أمل، خاصة بعد الأداء الجيد الذي قدمه في فترات من المباراة رغم النتيجة النهائية. ويعوّل المنتخب العراقي على الروح الجماعية ومحاولة استغلال أي فرصة ممكنة أمام منتخب فرنسي يدخل المباراة بثقة عالية بعد بداية قوية وانتصار مهم عزز موقعه في صدارة المجموعة، مع طموح واضح لحسم التأهل المبكر إلى الأدوار الإقصائية. ويمتلك المنتخب الفرنسي ترسانة من النجوم القادرين على صناعة الفارق، بقيادة كيليان مبابي الذي واصل تألقه التهديفي، ما يجعل المواجهة اختبارًا حقيقيًا لقدرة الدفاع العراقي على الصمود أمام قوة هجومية من الطراز الرفيع. ورغم صعوبة المهمة، يأمل المنتخب العراقي في تحقيق نتيجة إيجابية تعيد له الأمل وتبقيه في دائرة المنافسة، على الأقل حسابيًا، قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

Image

النرويج والسنغال في قمة لا تقبل الخطأ

تشهد المجموعة مواجهة من العيار الثقيل بين المنتخب النرويجي ونظيره السنغالي، في لقاء يجمع بين طموح التأهل المبكر لدور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 ورغبة البقاء في المنافسة، وسط أجواء تنافسية شديدة تعكس قوة المجموعة. ويأمل المنتخب النرويجي في مواصلة بدايته القوية وتحقيق الفوز الثاني على التوالي، وهو ما قد يقربه بشكل كبير من بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ عقود، مستفيدًا من الحالة الفنية المميزة التي يعيشها عدد من نجومه. أما المنتخب السنغالي، فيدخل المباراة تحت ضغط الحاجة إلى نتيجة إيجابية بعد بداية متواضعة، حيث يدرك أن أي تعثر جديد قد يضعه في موقف بالغ الصعوبة، ما يدفعه لتقديم مباراة قوية دفاعيًا وهجوميًا لاستعادة التوازن. وتحمل هذه المواجهة طابعًا خاصًا، كونها تجمع بين فريقين يملكان طموحات متباينة، لكنها تتفق على هدف واحد يتمثل في حصد النقاط الثلاث، ما يجعلها واحدة من أبرز مباريات الجولة وأكثرها إثارة وترقبًا.

Image

التانجو والنمسا.. حسم الصدارة والتأهل!

تخوض الأرجنتين مواجهة قوية أمام منتخب النمسا في مباراة قد تحمل ملامح الحسم المبكر لبطاقة التأهل إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، وربما صدارة المجموعة، في ظل البداية المثالية التي يقدمها حامل اللقب منذ انطلاق البطولة. ويدخل المنتخب الأرجنتيني اللقاء بسلسلة انتصارات متتالية وأداء متوازن دفاعيًا وهجوميًا، مع استمرار التألق اللافت لنجمه ليونيل ميسي الذي يواصل تحطيم الأرقام التاريخية وتأكيد قيمته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ. في المقابل، يدخل المنتخب النمساوي المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه في الجولة الأولى، وهو ما يمنحه الثقة لمقارعة بطل العالم، رغم الفارق الكبير في الخبرة والإمكانات، معتمدًا على التنظيم التكتيكي والانضباط الدفاعي. وتبدو المواجهة مرشحة لأن تكون اختبارًا حقيقيًا لقدرة النمسا على مجاراة الكبار، في وقت تسعى فيه الأرجنتين إلى تأكيد تفوقها وتثبيت أقدامها في صدارة المجموعة قبل الدخول في الحسابات المعقدة للجولة الأخيرة.

Image

فيرجيل فان دايك: أتمنى اللعب أمام تونس

تلقى المنتخب الهولندي دفعة معنوية جديدة بعد الانتصار الكبير الذي حققه على السويد بخمسة أهداف مقابل هدف واحد في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة بكأس العالم 2026، إلا أن فرحة الفوز رافقتها بعض المخاوف المتعلقة بالحالة البدنية لقائد الفريق فيرجيل فان دايك. وأثار مدافع هولندا القلق بعدما تعرض لالتحام قوي خلال المباراة، ما دفع الجهاز الفني والطبي إلى متابعة حالته عن كثب قبل المواجهة المقبلة أمام تونس. ورغم ذلك، بدا اللاعب مطمئنًا بشأن الإصابة، مشيرًا إلى أن الآلام التي شعر بها جاءت نتيجة ضربة مباشرة أثرت مؤقتًا على منطقة الفخذ، دون أن تبدو مؤشرات الإصابة خطيرة في الوقت الحالي. ويشكل فان دايك أحد الركائز الأساسية في تشكيلة المدرب رونالد كومان، ليس فقط لدوره الدفاعي، بل أيضًا لخبرته الكبيرة وقدرته على قيادة الفريق في المحافل الكبرى. كما أن مشاركته في المباراة المقبلة قد تمنحه إنجازًا شخصيًا جديدًا، يتمثل في الانفراد بصدارة أكثر اللاعبين الهولنديين قيادة للمنتخب في نهائيات كأس العالم. ولم يكن فان دايك اللاعب الوحيد الذي خضع للمراقبة الطبية عقب المباراة، إذ دخل لاعب الوسط فرينكي دي يونج اللقاء بعد تعرضه لكدمة خلال التدريبات الأخيرة. ورغم الشكوك التي أحاطت بمدى جاهزيته، نجح في المشاركة لفترة جيدة قبل أن يغادر الملعب وفقًا للخطة الفنية، في خطوة هدفت إلى تجنب أي مضاعفات محتملة. وعلى الصعيد الفني، قدم المنتخب الهولندي عرضًا قويًا أعاد من خلاله تأكيد طموحاته في المنافسة على الأدوار المتقدمة، بعدما تجاوز تعثره في الجولة الأولى وفرض سيطرته على مواجهة السويد بصورة لافتة. كما واصل المنتخب البرتقالي كتابة التاريخ في البطولة، بعدما عزز سلسلة مبارياته المتتالية دون خسارة في كأس العالم، ليحقق رقمًا مميزًا يؤكد استقراره وقدرته على المنافسة في أكبر المحافل الدولية خلال السنوات الأخيرة. ومع اقتراب الجولة الأخيرة من دور المجموعات، تبدو هولندا في وضع مريح نسبيًا وهي تتصدر ترتيب المجموعة، لكن الجهاز الفني يدرك أن المهمة لم تُحسم بعد، خاصة مع استمرار المنافسة على المركز الأول. لذلك يركز الفريق على إنهاء الدور الأول بأفضل صورة ممكنة قبل الدخول في المراحل الإقصائية التي لا تقبل أي أخطاء. ويأمل كومان في استعادة جميع عناصره الأساسية بكامل جاهزيتها خلال الأيام المقبلة، لضمان استمرار الزخم الذي اكتسبه الفريق بعد الانتصار العريض على السويد، ومواصلة المشوار بثقة نحو تحقيق نتائج أكبر في البطولة.

Image

هدف واحد يفصل صلاح عن معادلة العميد

واصل محمد صلاح، قائد منتخب مصر، مطاردة الأرقام القياسية بقميص “الفراعنة”، بعدما اقترب خطوة جديدة من اعتلاء صدارة الهدافين التاريخيين للمنتخب، في أعقاب تألقه خلال مواجهة نيوزيلندا في بطولة كأس العالم 2026