Image

البريميرليج يفرض هيمنته على الميركاتو بإنفاق تاريخي

مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية في الدوريات الأوروبية الكبرى من خط النهاية، كشفت أحدث الإحصائيات عن تفوق اقتصادي كاسح للدوري الإنجليزي الممتاز، الذي تجاوز حجم إنفاق أنديته في الميركاتو الحالي 2.120 مليار يورو، وهو رقم يفوق مجموع ما أنفقته أندية الدوري الإيطالي والإسباني والألماني مجتمعين.

Image

آرسنال يخطط لخطف لوكمان قبل الإنتر

يبدو أن آرسنال يستغل الخلاف المستمر بين أدمولا لوكمان ونادي أتالانتا الإيطالي، سعياً لخطف توقيع النجم النيجيري قبل إنتر ميلان، الذي يعد الهدف الرئيسي في صفقة الموسم بقيمة 50 مليون يورو. وأكدت تقارير صحفية أن آرسنال يخطط لتقديم عرض رسمي لضم لوكمان لتعزيز خط هجومه، خاصة مع رغبة النادي الإنجليزي في تعزيز تشكيلته الهجومية قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية. يأتي ذلك في ظل تصاعد الأزمة بين اللاعب ونادي أتالانتا بعد طلب لوكمان رسميًا الرحيل، وسط تحفظات من الإدارة التي رفضت عرض إنتر البالغ 42 مليون يورو بالإضافة إلى مكافآت، والمقدر قيمتها الإجمالية بـ50 مليون يورو. ويبرز في المشهد أن أتالانتا لا يرغب في التفريط في لوكمان لنادٍ إيطالي منافس، خصوصاً بعد التصريحات العلنية للاعب التي انتقد فيها إدارة النادي، مما دفع الرئيس التنفيذي للنادي، لوكا بيركاسي، للتأكيد على عدم رغبتهم في بيعه داخل الدوري الإيطالي، رغم تواجده حالياً في لندن لعقد محادثات قد تحسم مستقبل اللاعب. من جانبه، يسعى آرسنال إلى الاستفادة من الموقف عبر تقديم عرض قوي لضم لوكمان، الذي تألق الموسم الماضي مع أتالانتا مسجلاً 20 هدفاً وصانعاً 7 تمريرات حاسمة في 40 مباراة، وهو ما قد يمنحه دوراً محورياً في تعزيز الهجوم بجانب فيكتور جيوكيريس. في الوقت ذاته، يخطط آرسنال لتسريح لياندرو تروسارد من أجل توفير مكان للمواهب الجديدة التي يسعى النادي لجلبها إلى الإمارات قبل نهاية فترة الانتقالات.

Image

الإنتر يعرض بافارد للبيع

لا يزال نادي إنتر ميلان مهتمًا بالتعاقد مع قلب دفاع بارما الشاب جيوفاني ليوني، ويبدو أن النيراتزوري على استعداد للتخلي عن المدافع الفرنسي بنجامين بافارد لتعزيز صفوفه بلاعب جديد. ووفقًا لتقارير صحفية إيطالية، أبرزها موقع "لا جازيتا ديلو سبورت"، فإن نادي الإنتر يدرس عروضًا تتراوح بين 20 و25 مليون يورو لبيع بافارد، حيث يحظى المدافع الفرنسي باهتمام من ناديي بورنموث وكريستال بالاس من الدوري الإنجليزي الممتاز، اللذين قد يعودان بمحاولات جديدة للحصول على خدمات اللاعب. وفي الوقت نفسه، يواصل الإنتر متابعة يان أوريل بيسيك، لكن في ظل رفض النادي لعرضين بقيمة 35 مليون يورو، يبدو أن إدارة الفريق تفضل بيع بافارد لتعزيز ميزانية التعاقدات، خاصة مع وجود منافسة على ليوني من أندية كبيرة مثل يوفنتوس وليفربول. وتشير التقارير إلى أن الإنتر قد يوافق على عرض يصل إلى 40 مليون يورو إذا رفع كلا الناديين الإنجليزيين عروضهما لضم بيسيك، رغم رغبة المدرب كريستيان كيفو في الإبقاء على اللاعب ضمن صفوف الفريق. ويُذكر أن جيوفاني ليوني، اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا، يُعتبر من أبرز المواهب الصاعدة في مركز الدفاع، مما يجعل صفقة التعاقد معه هدفًا رئيسيًا للنيراتزوري هذا الصيف.

Image

دي بروين يكشف سبب اختياره نابولي

كشف كيفين دي بروين، نجم نادي نابولي الإيطالي، عن الأسباب التي دفعته لاختيار الانضمام إلى الفريق الإيطالي، بعد انتقاله مجانًا من مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وفي مقابلة مع DAZN، أوضح دي بروين أنه قرر مستقبله قبل يومين فقط من توقيع العقد مع نابولي، مؤكداً أن المحادثات مع النادي والمدرب أنطونيو كونتي كانت حاسمة في اتخاذ قراره. ووصف دي بروين مدربه الجديد بأنه "مباشر للغاية ويطلب الكثير من لاعبيه"، مشيراً إلى اختلاف أسلوب كونتي عن الذي اعتاد عليه سابقًا. وأوضح لاعب الوسط البلجيكي أنه شعر بضرورة الانضمام إلى نابولي، رغم أن طفولته لم تكن تتوقع له اللعب في إيطاليا. وأضاف أن القرار جاء بعد تفكير مع عائلته، حيث رأى أن الانضمام إلى نابولي هو الخيار الأمثل له من جميع النواحي، قائلاً: "اتخذت هذا القرار بناءً على حدسي، وهو قرار يصعب تفسيره". وحول طموحات الفريق في دوري أبطال أوروبا بعد غياب الموسم الماضي، أكد دي بروين أن نابولي يسعى لتحقيق توازن بين الدوري الإيطالي والمنافسات الأوروبية، مشيداً بتكوين الفريق الذي يضم لاعبين اثنين لكل مركز، ما يعزز فرص الحفاظ على مستوى الأداء طوال الموسم. يُذكر أن دي بروين غادر مانشستر سيتي بعد انتهاء عقده، لينضم إلى نابولي تحت قيادة أنطونيو كونتي، في خطوة يأمل من خلالها مواصلة مشواره الناجح في أحد أكبر الدوريات الأوروبية.

Image

الدوري المصري يعود بمواجهات نارية!

تبدأ الجمعة منافسات الموسم الجديد من الدوري المصري الممتاز 2025-2026 وسط أجواء من الحماس والترقب، وذلك بعد قرار فني وتنظيمي بتوسيع البطولة إلى 21 فريقًا، في نسخة استثنائية تحمل نظامًا جديدًا يهدف إلى زيادة التنافس والإثارة على مدار الموسم. يتميز هذا الموسم بتقسيم المسابقة إلى مرحلتين: تبدأ المرحلة الأولى بنظام الدوري التقليدي من دور واحد يلتقي خلاله جميع الفرق مرة واحدة. وبعد انتهاء هذه المرحلة، يتم تقسيم الأندية إلى مجموعتين، الأولى تضم 7 فرق تتنافس على لقب الدوري، والثانية تضم 14 فريقًا تتصارع لتحديد هوية الأندية الأربعة التي ستتلقى بطاقة الهبوط. يُعتبر هذا التعديل الأول من نوعه في تاريخ الدوري المصري، حيث تم إلغاء الهبوط في الموسم الماضي بسبب ظروف استثنائية، الأمر الذي ساهم في توسيع قاعدة الفرق المشاركة هذا الموسم. تفتتح مباريات الجولة الأولى الجمعة بمواجهة مثيرة تجمع وادي دجلة وبيراميدز، في مباراة ينتظرها عشاق الكرة المصرية بفارغ الصبر. يليها لقاء قوي بين الزمالك وسيراميكا كليوباترا على ملعب هيئة قناة السويس، فيما يواجه المصري نظيره الاتحاد السكندري في ديربي بحري ناري. وفي السبت، تتواصل الإثارة بلقاء المقاولون العرب أمام زد، وسموحة في مواجهة طلائع الجيش، بينما يخوض الأهلي تحديًا صعبًا بمواجهة مضيفه مودرن سبورت، بقيادة المدرب الإسباني خوسيه ريبيرو، الذي يعتمد على أبرز لاعبيه مثل تريزيجيه، زيزو، بن رمضان، محمد شريف وجراديشار. في ذات اليوم، يصطدم الإسماعيلي بفريق بتروجيت. تختتم الجولة يوم الأحد بمواجهات كهرباء الإسماعيلية أمام الجونة، وفاركو يلاقي إنبي، بينما يلتقي البنك الأهلي مع غزل المحلة.  يبدأ حامل اللقب الأهلي مشواره بمواجهة صعبة خارج أرضه أمام مودرن سبورت، حيث يعاني الفريق الأحمر من غياب بعض العناصر الأساسية مثل إمام عاشور ومروان عطية بسبب الإصابات، مع وجود شكوك حول مشاركة أشرف بن شرقي. في المقابل، عزز مودرن صفوفه بعدة صفقات قوية أبرزها الحارس محمد أبوجبل، والمهاجم محمود ممدوح، واللاعب الجزائري آدم رجم، طامحين في تحقيق مفاجأة أمام بطل الموسم الماضي. الزمالك، حامل لقب كأس مصر، يسعى لانطلاقة قوية في الدوري تحت قيادة المدرب البلجيكي الجديد يانيك فيريرا، الذي بدأ في بناء فريقه بعدد من الصفقات المميزة مثل الفلسطينيين عدي الدباغ وآدم كايد، والأنجولي شيكو بانزا، بالإضافة إلى عمرو ناصر وأحمد شريف. في المقابل، يسعى سيراميكا كليوباترا، بقيادة المدرب علي ماهر، إلى إثبات حضوره في المنافسة، بعد تدعيم صفوفه بلاعبين مخضرمين مثل عمرو السولية، كريم نيدفيد، وأحمد سمير، مما يجعل المواجهة مع الزمالك متكافئة ومثيرة على الورق.

Image

معلول: حققت كل شيء مع الأهلي

وصف التونسي علي معلول، لاعب الأهلي المصري السابق، تجربته مع الفريق الأحمر بالناجحة على جميع المستويات، مؤكداً أن علاقته بجماهير النادي كانت مميزة ومليئة بالمحبة والاحترام. وعاد معلول مؤخراً إلى صفوف الصفاقسي التونسي بعد قضاء 9 سنوات حافلة بالعطاء والإنجازات مع الأهلي، حيث انتقل إلى النادي المصري في عام 2016. وقال معلول في تصريحات للصحفيين: "تجربتي مع الأهلي كانت ناجحة على جميع المستويات، جمهور الأهلي منحني محبة خاصة وأنا أبادلهم نفس المشاعر". وأضاف: "قضيت 9 سنوات في الأهلي كلها محبة واحترام وإنجازات كبيرة. أشكر الجمهور على تفاعله ودعمه المستمر حتى بعد رحيلي، وهذا ليس بغريب على جمهور الأهلي العظيم". وخلال مسيرته مع الأهلي، حقق معلول العديد من البطولات، منها 6 ألقاب في الدوري المصري، و5 مرات كأس السوبر المصري، و4 مرات كأس مصر، بالإضافة إلى تتويجه بدوري أبطال إفريقيا أربع مرات وكأس السوبر الإفريقي مرتين. كما كان له حضور مميز على المستوى العالمي بحصوله على المركز الثالث (برونزية) في كأس العالم للأندية ثلاث مرات، ما يؤكد مكانته كأحد أبرز اللاعبين في تاريخ النادي الأحمر. عودة معلول إلى الصفاقسي تأتي في إطار استعدادات النادي التونسي للموسم المقبل، حيث وقع اللاعب على عقد يمتد لثلاثة مواسم، ليكتب فصلاً جديداً في مسيرته الكروية بعد نجاحاته الكبيرة في مصر.

Image

رونالدو: الدوري السعودي أفضل لفيليكس

في تصريح مثير عقب فوز النصر الكبير على ريو آفي البرتغالي برباعية نظيفة في معسكره بالنمسا، أشاد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بقرار مواطنه جواو فيليكس الانضمام إلى الدوري السعودي، مؤكداً أنه كان خياراً موفقاً مقارنة بالعودة إلى بنفيكا. المباراة الودية شهدت تألقاً لافتاً للثنائي؛ حيث سجل رونالدو "هاتريك"، فيما صنع الوافد الجديد هدفين، وحصل على ركلة جزاء، ليمنح جماهير النصر لمحة عن الشراكة الهجومية المنتظرة بينهما. وكان فيليكس، الذي دافع سابقاً عن ألوان أتلتيكو مدريد وبرشلونة وميلان وتشيلسي، قريباً من العودة إلى ناديه الأم بنفيكا هذا الصيف، قبل أن ينجح النصر في ضمه تحت قيادة المدرب جورجي جيسوس. رونالدو أوضح لوسائل إعلام برتغالية: "الدوري السعودي تنافسي للغاية، وربما لا يدرك كثيرون ذلك لأنهم لم يختبروا إيقاعه وسرعته"، مشيراً إلى الأداء المميز للأندية السعودية في كأس العالم للأندية، واستشهد بوصول الهلال إلى ربع النهائي بعد الإطاحة بمانشستر سيتي والتعادل مع ريال مدريد. وعن قرار فيليكس، قال القائد النصراوي: "بكل صراحة، أرى أن اللعب في الدوري السعودي خيار أفضل من الدوري البرتغالي، ليس لأنني ألعب هناك، بل لأنكم تشاهدون حجم النجوم ومستوى المنافسة، وأعتقد أنه القرار الأنسب له".

Image

الإنجاز التاريخي الذي ينتظر كارفخال

يشهد ريال مدريد تحولاً كبيراً بعد رحيل جيل ذهبي من اللاعبين، ليبدأ عهد جديد بوجوه شابة وقائد جديد يقود الفريق، وهو داني كارفخال. اللاعب الإسباني الذي يكاد يكون الوحيد المتبقي من جيل النجوم بعد رحيل مودريتش، يواجه تحديات كبيرة هذا الموسم في عمر الـ33 عامًا، بعد تعافيه من إصابة خطيرة في الركبة أبعدته عن الملاعب لمدة تسعة أشهر. التحدي الأول أمام كارفخال هو استعادة مركزه الأساسي في الظهير الأيمن، خصوصًا مع وصول المنافس الجديد ألكسندر أرنولد إلى صفوف الفريق، مما يزيد المنافسة ويجعل استعادة القميص رقم 2 أصعب من أي وقت مضى. لكن التحدي الأكبر له هذا الموسم هو الاقتراب من إنجاز تاريخي في مسيرته مع ريال مدريد، حيث يتخلف بفارق لقب واحد فقط عن لوكا مودريتش، صاحب الرقم القياسي بـ28 لقبًا، كأكثر اللاعبين تتويجًا بالألقاب في تاريخ النادي. كارفخال يسعى هذا الموسم لمعادلة أو تجاوز رقم مودريتش، الأمر الذي سيجعله في موقع القوة لسنوات طويلة قادمة، خاصةً وأن اللاعبين الشبان مثل فيدي فالفيردي وفينيسيوس جونيور يتخلفان عنه بفارق كبير في عدد الألقاب. وفي سياق الألقاب التاريخية، شهد النادي رحيل أسماء كبيرة مثل مارسيلو وخينتو، اللذين سجلا أرقامًا قياسية في عدد الألقاب، وتواصل الأجيال الجديدة إحداث بصمتها. وعلى الصعيد الأوروبي، يحتل كارفخال المرتبة السابعة بين أكثر اللاعبين تتويجًا بالألقاب، وهو قريب جداً من أسماء كبيرة مثل جيرارد بيكيه وأندريس إنييستا وسيرجيو بوسكيتس، بينما يظل ليونيل ميسي وريان جيجز يتصدران القائمة بألقاب أكثر. عاد كارفخال إلى الملاعب مؤخرًا بعد غياب 227 يومًا، حيث شارك في كأس العالم للأندية أمام باريس سان جيرمان، محققًا عودة قوية استعدادًا للموسم الجديد تحت قيادة تشابي ألونسو، الذي يتولى تدريب الفريق.

Image

أبرز أبطال الدرع الخيرية عبر التاريخ

مع اقتراب انطلاق الموسم الكروي الجديد في إنجلترا، تتجه الأنظار إلى بطولة الدرع الخيرية، التي تجمع بين بطل الدوري الإنجليزي الممتاز وبطل كأس الاتحاد الإنجليزي. ويُعد هذا اللقاء الرسمي بمثابة انطلاقة الموسم الجديد 2025-2026، حيث يلتقي ليفربول بطل البريميرليج مع كريستال بالاس الفائز بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي مساء الأحد. يُعتبر مانشستر يونايتد النادي الأكثر تتويجًا بلقب الدرع الخيرية، حيث توج بها 21 مرة. وقد بدأ الفريق حصد هذه الألقاب منذ عام 1908، مرورًا بالعصر الذهبي بقيادة السير أليكس فيرجسون، وصولًا إلى آخر تتويج عام 2016. يأتي أرسنال في المركز الثاني برصيد 17 لقبًا، يليه ليفربول ثالثً برصيد 16 لقبًا ويملك الفرصة لمعادلة السجل المميز للنادي اللندني. خلف الثلاثي الكبير، يأتي إيفرتون بتسعة ألقاب، وتوتنهام هوتسبير بسبعة ألقاب بالتساوي مع مانشستر سيتي.