برشلونة يحدد أول الراحلين في يناير
يدرس نادي برشلونة الإسباني التضحية بمدافعه أليخاندرو بالدي خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل رغبة الإدارة في توفير السيولة المالية اللازمة للتعاقد مع قلب دفاع جديد، بحسب ما ذكرته صحيفة «ماركا» الإسبانية.
العين مهدد بغرامة آسيوية.. لماذا؟
شهدت التحضيرات لمباراة اتحاد جدة والعين الإماراتي، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة في جدة، عددًا من الملاحظات التنظيمية التي قد تضع الفريق الضيف أمام عقوبات مالية، على خلفية مخالفات تتعلق بالالتزامات الإعلامية ومواعيد التدريبات. وتتمثل أبرز هذه الملاحظات في عدم حضور المدرب الصربي فلاديمير إيفيتش المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة، والذي كان مقررًا إقامته في مقر نادي الاتحاد، قبل أن يبلغ المنسق الإعلامي للفريق الإماراتي الجهات المعنية بأن المؤتمر سيُعقد في ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية «الجوهرة المشعة». كما واجهت بعثة العين مشكلة أخرى تتعلق بالالتزام بالجدول الزمني، بعدما وصلت حافلة الفريق إلى الملعب متأخرة ساعة عن الموعد المحدد، إذ كان من المفترض حضور اللاعبين عند السابعة مساءً، لكن وصولهم لم يتم إلا في الثامنة، ما تسبب في تأجيل انطلاق الحصة التدريبية. وتشير المعلومات إلى أن تقريرًا يتضمن تفاصيل هذه الوقائع سيُرفع إلى الجهات المختصة، تمهيدًا لمراجعة المخالفات المحتملة، وسط توقعات بفرض غرامة قد تبلغ 40 ألف دولار بسبب غياب المدرب عن المؤتمر الصحفي، إلى جانب 20 ألف دولار نتيجة التأخر عن موعد التدريب. ومن المنتظر أن تراجع الجهات المعنية تفاصيل الواقعتين ومدى انطباق اللوائح التنظيمية عليهما، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن العقوبات المحتملة، في ظل عدم صدور أي قرار رسمي حتى الآن.
الدحيل يغادر إلى تبوك لمواجهة نيوم
تتجه أنظار فريق الدحيل القطري نحو مدينة تبوك السعودية، حيث تغادر بعثة الفريق الأول لكرة القدم الاثنين، استعدادًا لخوض مواجهة نيوم السعودي، المقررة يوم الثلاثاء المقبل على ملعب نادي الوطني، ضمن منافسات الجولة الثالثة من المجموعة الأولى لدوري أبطال الخليج للأندية، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للفريق القطري الذي يطمح إلى مواصلة مسيرته الناجحة في البطولة والحفاظ على صدارته للمجموعة. ويخوض الدحيل المواجهة المقبلة في أجواء إيجابية، بعدما قدم بداية قوية في مشواره الخليجي، ونجح في حصد العلامة الكاملة خلال أول جولتين، ليؤكد جديته في المنافسة على اللقب، ويضع نفسه في موقع متقدم مبكرًا ضمن حسابات التأهل إلى الدور ربع النهائي. وكان الفريق قد استهل مشاركته بالفوز على الشباب العُماني بثلاثة أهداف دون مقابل، في نتيجة عكست جاهزيته وقدرته على فرض أسلوبه، قبل أن يواصل نتائجه الإيجابية بتجاوز شعب حضرموت اليمني بنتيجة 2-1، ليصل رصيده إلى 6 نقاط من مباراتين، متربعًا على قمة ترتيب المجموعة الأولى. وتأتي مواجهة نيوم باعتبارها محطة مهمة في مسيرة الدحيل بالبطولة، إذ يتطلع الفريق إلى تحقيق فوزه الثالث على التوالي، ورفع رصيده إلى 9 نقاط، بما يمنحه أفضلية إضافية في سباق المنافسة على بطاقتي التأهل، ويعزز من فرصه في حسم موقعه بين الفرق المتأهلة مبكرًا. ومن المنتظر أن يركز الجهاز الفني خلال المرحلة الحالية على تجهيز المجموعة بالشكل المناسب، سواء من الناحية البدنية أو الفنية، خصوصًا أن الانتقال إلى تبوك يتطلب التعامل مع ظروف المباراة خارج الأرض، إلى جانب الاستعداد لمواجهة فريق يمتلك الطموح والرغبة في تحقيق نتيجة إيجابية أمام متصدر المجموعة. وفي المقابل، لن تكون مهمة الدحيل سهلة أمام نيوم، الذي يتطلع إلى استغلال إقامة المباراة على ملعبه لتحقيق نتيجة تعيد إليه التوازن في المنافسة. وكان الفريق السعودي قد افتتح مشواره بالفوز على شعب حضرموت بأربعة أهداف دون رد، لكنه خسر في الجولة الثانية أمام الشباب العُماني بنتيجة 1-3، ليتوقف رصيده عند 3 نقاط، ويصبح مطالبًا بالتعويض أمام الدحيل. وتمنح نتائج الجولتين الماضيتين مواجهة الفريقين أهمية خاصة، في ظل تقارب الطموحات واختلاف الحسابات؛ فالدحيل يريد تأكيد تفوقه ومواصلة الابتعاد في الصدارة، بينما يبحث نيوم عن استثمار عاملي الأرض والجمهور وتقليص الفارق مع منافسيه. ويأمل الجهاز الفني للدحيل أن يواصل اللاعبون تقديم الأداء الجماعي الذي ظهروا به في المباراتين السابقتين، مع الحفاظ على التوازن بين الفاعلية الهجومية والصلابة الدفاعية، خاصة أن مباريات البطولة الخليجية تتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز واستثمار الفرص المتاحة. وتشكل رحلة تبوك بداية مرحلة جديدة من التحديات للدحيل في البطولة، حيث يدرك الفريق أن المحافظة على نسق الانتصارات تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق هدفه في المنافسة على اللقب، وهو ما يجعل مواجهة نيوم اختبارًا حقيقيًا لطموحاته وقدرته على مواصلة المشوار بالعلامة الكاملة.
غياب إمام عاشور.. الأهلي: أسباب فنية فقط!
حسم الأهلي المصري الجدل المثار حول ابتعاد إمام عاشور عن الفريق، بعدما أعلن استبعاده من القائمة للمباراة الثالثة تواليًا، موضحًا أن القرار يرتبط باعتبارات فنية ولا علاقة له بأي إصابة. وجاء موقف النادي ردًا على التساؤلات بشأن غياب لاعب الوسط، إذ أكد في بيان رسمي أن عاشور يواصل تدريباته بصورة طبيعية، ويحافظ على انتظامه والتزامه مع زملائه، دون وجود أي عائق بدني يمنعه من المشاركة. وبدأت سلسلة غيابات اللاعب من مواجهة كيتارا الأوغندي في دوري أبطال إفريقيا، ثم مباراة مودرن سبورت في الدوري المصري، قبل أن يتواصل ابتعاده عن اختيارات الجهاز الفني في لقاء المقاولون العرب ضمن منافسات كأس عاصمة مصر، الاثنين. وتزامن استبعاد عاشور مع انتقادات تعرض لها بسبب مردوده في الموسم الحالي، الذي لم يشهد مشاركته سوى في أربع مباريات، دون تسجيل أو صناعة أهداف، وهو ما زاد من التساؤلات حول وضعه داخل الفريق. ورغم ابتعاده عن قائمة الأهلي المصري في المباريات الأخيرة، تشير تقارير صحفية إلى إمكانية انضمامه إلى منتخب مصر خلال الشهر الجاري، في ظل استمرار ثقة حسام حسن بقدراته، بعد تألقه اللافت في كأس العالم 2026. وعلى مستوى المنافسة المحلية، لم يقدم الأهلي المصري الأداء والنتائج المنتظرة حتى الآن تحت قيادة المدرب الحسين عموتة، إذ يتخلف بأربع نقاط عن بيراميدز المتصدر بعد مرور ثماني جولات، قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين في وقت لاحق من الشهر.
مصر والإمارات إلى نهائي «خليجي الناشئين»
حجز منتخب مصر للناشئين تحت 17 عامًا مقعده في نهائي كأس الخليج لكرة القدم المقامة في قطر، بعدما حقق انتصارًا كبيرًا على نظيره الصيني بأربعة أهداف دون مقابل، في مواجهة الدور نصف النهائي. وفرض المنتخب المصري أفضليته منذ الشوط الأول، بفضل تألق دانيال تامر الذي سجل هدفين في الدقيقتين 11 و35، ليمنح الفراعنة تقدمًا مريحًا قبل الاستراحة. وفي الدقائق الأخيرة من اللقاء، عزز خالد موسى تفوق المنتخب المصري بإحراز الهدف الثالث في الدقيقة 90، قبل أن يختتم محمد عطية الرباعية من ركلة جزاء في الدقيقة 93، مؤكدًا عبور الفراعنة إلى المباراة النهائية. وضرب منتخب مصر موعدًا مع نظيره الإماراتي في النهائي، بعدما نجح الأخير في تجاوز اليمن بهدف دون رد، في المباراة التي احتضنها استاد حمد الكبير بالدوحة، وسجل سيف دا كوستا هدف التأهل الوحيد في الدقيقة 73، مستغلًا خطأ دفاعيًا وحارس المرمى اليمني. ويخوض المنتخب المصري النهائي بعد مسيرة مثالية في مرحلة المجموعات، إذ جمع العلامة الكاملة بحصد 12 نقطة من أربعة انتصارات، بدأها بتجاوز السعودية بخمسة أهداف، ثم الكويت بثلاثية نظيفة، واليمن بخمسة أهداف مقابل هدف، قبل أن يختتم الدور الأول بالفوز على العراق بخماسية دون رد. بدوره، وصل المنتخب الإماراتي إلى النهائي بسجل خالٍ من الهزائم، بعدما حقق خمسة انتصارات متتالية، منها أربعة في دور المجموعات أمام البحرين وعمان وقطر بنتيجة 2-1 في كل مباراة، والصين بهدف دون مقابل، ليتصدر مجموعته برصيد 12 نقطة. وتأتي البطولة ضمن برنامج إعداد المنتخبات للاستحقاق العالمي المقبل، المتمثل في كأس العالم للناشئين تحت 17 عامًا، التي تستضيفها قطر خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر المقبل.
الأهلي ينهي تحضيراته لمواجهة المقاولون
أنهى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري تدريباته استعدادًا لمواجهة المقاولون العرب، المقررة مساء الاثنين على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس عاصمة مصر، لحساب المجموعة الثالثة. واستهل المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للأهلي، التحضيرات بعقد محاضرة فنية مع اللاعبين، استعرض خلالها الجوانب التكتيكية والخططية المرتبطة بالمواجهة، وشرح الأدوار المطلوبة من كل عنصر خلال المباراة. وعقب المحاضرة، أدى اللاعبون تدريبات الإحماء، قبل الانتقال إلى مجموعة من التدريبات بالكرة، التي ركزت على تنفيذ التعليمات الفنية والتكتيكية وتجهيز الفريق بالشكل المناسب لخوض اللقاء. ويدخل الأهلي المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما افتتح مشواره في البطولة بانتصار عريض على بترول أسيوط بخمسة أهداف دون رد، ليحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، ويسعى إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتعزيز موقعه في صدارة المنافسة.
يوفنتوس يُسقط نابولي في قمة مثيرة بالكالتشيو
حسم فريق يوفنتوس مواجهته أمام نابولي بالفوز بهدفين دون مقابل، في اللقاء الذي جمع الفريقين ضمن منافسات الدوري الإيطالي، ليحصد انتصارًا مهمًا عزز به رصيده في جدول الترتيب، بعدما شهدت المباراة إثارة كبيرة خلال شوطها الثاني.
إيراولا: لدينا ركلة جزاء أمام أرسنال
انتقد أندوني إيراولا، المدير الفني لفريق ليفربول، قرار الحكم عدم احتساب ركلة جزاء لفريقه خلال مواجهة أرسنال، التي انتهت بخسارة الريدز بهدف دون رد على ملعب «أنفيلد»، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
سانشيز يفتح صفحة جديدة مع منتخب البحرين
أعلن الاتحاد البحريني لكرة القدم تعاقده رسميًا مع المدرب الإسباني فيليكس سانشيز لقيادة المنتخب الأول لمدة أربع سنوات، خلفًا للكرواتي دراجان تالايتش، في خطوة تستهدف إعادة بناء المنتخب وتجديد صفوفه استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس آسيا 2027 وتصفيات كأس العالم 2030. وجرى تقديم المدرب الجديد خلال مؤتمر صحفي أقيم في قاعة المؤتمرات بالاستاد الوطني في الرفاع، بحضور رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ علي بن خليفة آل خليفة، الذي أكد أن التعاقد مع سانشيز يأتي ضمن مشروع فني طويل الأمد يهدف إلى الارتقاء بمستوى المنتخب وتعزيز قدرته على المنافسة. وأوضح رئيس الاتحاد أن قرار التعاقد جاء بعد دراسة شاملة لمسيرة المنتخب خلال العقد الماضي، ومراجعة التجارب التدريبية السابقة، إلى جانب تقييم عدد من السير الذاتية قبل الاستقرار على المدرب الإسباني، لما يمتلكه من خبرات وإمكانات فنية تتناسب مع تطلعات المرحلة المقبلة. وأشار إلى أن المشروع الجديد يمتد لأربع سنوات، ويرتكز على رؤية فنية واضحة تشمل تطوير أداء المنتخب، وإعادة تشكيل تركيبته، ومنح الفرصة للمواهب الصاعدة من أجل بناء فريق قادر على تحقيق النتائج المنشودة. من جانبه، أعرب سانشيز عن تفاؤله بتجربته الجديدة، مؤكدًا أن مهمته مع المنتخب البحريني تمثل بداية مرحلة تتطلب تضافر الجهود والعمل الجماعي لتحقيق الأهداف المرسومة، مشددًا على أهمية التعاون مع الاتحاد وجميع الأطراف المعنية بكرة القدم البحرينية. وأكد المدرب الإسباني، البالغ من العمر 50 عامًا، توافقه مع رؤية الاتحاد، موضحًا أن المرحلة المقبلة ستشهد متابعة دقيقة لجميع اللاعبين، سواء أصحاب الخبرة أو العناصر الشابة، بهدف اختيار المجموعة الأكثر جاهزية وقدرة على تمثيل المنتخب بأفضل صورة. وشدد سانشيز على أن العمل لن يتأخر، إذ سيبدأ مباشرة في تقييم الوضع الفني وتجهيز الفريق للاستحقاقات القادمة، مع التركيز على الوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل انطلاق تصفيات كأس العالم، معتبرًا أن أمام المنتخب تحديات مهمة تتطلب الاستعداد المبكر والتخطيط الجيد. ويخلف سانشيز المدرب الكرواتي دراغان تالايتش، الذي انتهت مهمته بالتراضي مع الاتحاد البحريني عقب بطولة كأس الخليج «خليجي 27»، بعدما تقرر عدم استمراره حتى نهاية عقده. ويمتلك المدرب الإسباني سجلًا تدريبيًا حافلًا في المنطقة، بعدما قاد منتخب قطر للتتويج بلقب كأس آسيا 2019 للمرة الأولى في تاريخه، لكنه أخفق في تحقيق نتائج إيجابية خلال كأس العالم 2022، التي استضافتها قطر، بعدما خسر المنتخب مبارياته الثلاث في دور المجموعات، ليغادر منصبه عقب البطولة بعد خمس سنوات من العمل. وفي مارس 2023، انتقل سانشيز لتولي تدريب منتخب الإكوادور، وحقق معه 10 انتصارات خلال 19 مباراة، قبل أن تنتهي تجربته في يوليو 2024، ليعود بعدها إلى قطر عبر بوابة السد، حيث أشرف على الفريق في موسم 2024-2025 وقاده إلى الجمع بين لقبي الدوري والكأس، قبل إقالته في أكتوبر بسبب تراجع النتائج.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |