Image

كوريكا يغادر نادي أوكلاند الأسترالي

أعلن نادي أوكلاند أن ‌مدربه ستيف ​كوريكا، الذي ‌قاد الفريق إلى التتويج بلقب ‌الدوري ⁠الأسترالي ‌في ‌موسمهم الثاني فقط بالبطولة، سيغادر النادي ⁠من أجل خوض تجربة تدريبية خارجية. وقاد كوريكا فريق أوكلاند إلى إنهاء الموسم الاعتيادي في الصدارة في حملتهم الأولى ​في موسم 2024-2025، قبل أن يودع الفريق المنافسات من الدور ‌قبل النهائي ⁠في سلسلة ​الأدوار النهائية. وفي الموسم ​التالي، توج الفريق بلقب الدوري الأسترالي، ليصبح أول ناد نيوزيلندي يفوز بالنهائي الكبير في تاريخ المسابقة الممتد على مدار 20 عاما. وقال المدرب البالغ من العمر ‌53 عاما ‌في بيان "كانت ⁠سنتان رائعتان مع مدينة ⁠وجماهير ⁠وفريق فاقوا جميعا توقعاتي بكثير". وأضاف "لم أكن أعرف تماما ما ينتظرني عندما انضممت قبل عامين، لكنها كانت تجربة ​استثنائية بكل المقاييس". وتابع "بدأنا من الصفر، وفي العام الأول أنهينا الموسم في الصدارة.. وفي العام الثاني كنا نحتفل بالكأس على متن حافلة في شارع ‌كوين ستريت ​بوسط المدينة".

Image

مشجعو البرازيل يكتفون بالصور عند “روكي”

اختار مشجعو منتخب البرازيل في مدينة فيلادلفيا الأمريكية التعامل بحذر مع أحد أبرز معالمها السياحية، تمثال “روكي” الشهير، مكتفين بالتقاط الصور التذكارية والسيلفي دون وضع أي إضافات أو رموز تابعة لمنتخبهم، في مشهد لفت الأنظار خلال توافد الجماهير لمؤازرة السامبا في كأس العالم 2026. وتجمع العشرات من المشجعين حول التمثال الواقع أمام متحف فيلادلفيا للفنون، حيث صعدوا الدرجات الشهيرة التي ارتبطت بمشهد الفيلم الأيقوني، قبل أن يلتقطوا صورًا توثق اللحظة التاريخية دون المساس بهيئة التمثال أو تغطيته بأي ألوان أو شعارات. ويبلغ ارتفاع تمثال “روكي” نحو ثلاثة أمتار ويزن قرابة 590 كيلوغرامًا، ويُعد أحد الرموز الثقافية المرتبطة بمدينة فيلادلفيا وشخصية الملاكم الخيالية التي تجسد روح التحدي والإصرار، ما جعله مع مرور الوقت نقطة جذب رئيسية لزوار المدينة من مختلف أنحاء العالم. وخلال السنوات الماضية، ارتبط التمثال بعدد من المواقف التي أثارت الجدل، بعدما اعتاد مشجعو بعض الفرق الرياضية تزيينه بقمصان وأوشحة وأعلام فرقهم، قبل أن تتحول تلك الممارسات إلى ما يشبه “الخرافة” بين الجماهير المحلية، التي ترى أن تغيير مظهر التمثال يرتبط بنتائج سلبية لفرقهم داخل الملعب. وتشير روايات جماهيرية إلى أن عدة فرق رياضية أمريكية وإقليمية قامت بتزيين التمثال في مناسبات سابقة، قبل أن تتعرض لهزائم لاحقة على أرضها، وهو ما رسّخ لدى البعض فكرة “نحس روكي”، رغم عدم وجود أي أساس علمي لهذه الاعتقادات. وامتدت هذه القصة إلى منافسات كرة القدم، حين أقدم مشجعو الإكوادور في إحدى المناسبات على وضع قميص المنتخب حول التمثال ورفع أعلام بلادهم، قبل أن يخسر الفريق لاحقًا في مباراة مثيرة أمام كوت ديفوار بنتيجة 1-0، ما زاد من انتشار هذه الفكرة بين الجماهير الرياضية. وفي المقابل، بدا أن الجماهير البرازيلية اختارت تجاهل هذه المعتقدات الشعبية، مع التمسك فقط بالجانب السياحي والتذكاري، حيث دعت إحدى روابط المشجعين إلى احترام التمثال وعدم وضع أي قمصان أو شعارات عليه، تفاديًا لأي جدل أو ربط غير رياضي بالنتائج. وأكدت المجموعة عبر منصات التواصل أن الهدف من الزيارة هو الاستمتاع بالأجواء والتقاط الصور، وليس الدخول في أي ممارسات قد تُفسَّر على أنها “تشاؤم رياضي”، في إشارة إلى رغبة الجماهير في فصل الحماس الجماهيري عن الخرافات المتداولة. وبذلك، تحولت زيارة المشجعين البرازيليين لتمثال “روكي” إلى مشهد سياحي هادئ أكثر منه حدثًا جماهيريًا مثيرًا، وسط استمرار توافد جماهير المنتخبات المشاركة في المونديال على أحد أشهر معالم مدينة فيلادلفيا.

Image

البرازيل تجري تعديلات على التشكيل أمام هايتي

قال الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، إنه سيجري تعديلات على التشكيل الأساسي لفريقه في مواجهة هايتي، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة الثالثة بكأس العالم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا، دون الكشف عن تفاصيل التشكيل. وأضاف مدرب البرازيل، أن فريقه لم يكن سعيدا بالأداء في المباراة الأولى أمام المغرب والتي انتهت بالتعادل 1-1. وتابع: "الفريق لم يكن سعيدا لأن بدايتنا لم تكن جيدة، خاصة في الشوط الأول، غدا سنلعب مباراة مختلفة وسنحوضها بجودة أعلى". وعن مباراة هايتي أشاد أنشيلوتي بالفريق الذي خسر في الجولة الأولى أمام اسكتلندا، وعدد خصائص منافسه في المباراة المقبلة مشيرا إلى أن مباريات المونديال تتسم بالتوازن الشديد. وأضاف: "مباراتهم مع اسكتلندا كانت متوازنة للغاية، لقد أظهر المنتخب الهايتي إمكانيات عالية فيما يخص الجانب البدني، وهم فريق منظم للغاية ولديهم نظام واضح ومهاجم طويل القامة". وتابع أنشيلوتي: "يلعبون كرة قدم جيدة ولديهم أسلوبهم الخاصة، أنهم منافس علينا احترامه مثل باقي المنافسين، إنها كأس العالم والجميع متحفزون للغاية، لا توجد مباريات محسومة، كل المباريات متوازنة وبها تنافسية كبيرة". وتحدث أنشيلوتي  عن غياب الثنائي كاسيميرو والمدافع روجر إيبانيز، بسبب الإيقاف. وقال أنشيلوتي "بالطبع تراكم البطاقات يمكنه التأثير على المباراة المقبلة، هذا سبب استبدالي لهما في مباراة المغرب بين الشوطين". وأضاف: "سنقوم ببعض التغييرات سأقوم بإدخال لاعبين جدد، وعلينا إيجاد التوازن في مباراتنا وأن لا نخطىء في التمرير، لدينا الإمكانية لتحقيق ذلك ولأن نقدم مباراة ممتعة".

Image

شكوك حول مشاركة بوليسيك أمام أستراليا

قال المدرب ماوريسيو بوكيتينو إن مشاركة كريستيان بوليسيك في ​مباراة الولايات ‌المتحدة الحاسمة ضد أستراليا ‌في الجولة ⁠الثانية من ‌منافسات المجموعة ‌الرابعة في كأس العالم لكرة القدم، ⁠والمقرر إقامتها في سياتل، لا تزال غير مؤكدة. ولعب المهاجم دورا حاسما في فوز الولايات المتحدة الساحق 4-1 على باراجواي في المباراة الافتتاحية مطلع ​هذا الأسبوع، قبل استبداله بين الشوطين بسبب إصابة في ربلة الساق. وكان بوليسيك يتدرب ‌بشكل فردي، ​وقال بوكيتينو إنه قد يتخذ قرارا ​بعد التشاور مع الطاقم الطبي قبل المباراة. وأضاف المدرب الأرجنتيني للصحفيين "إذا لم يكن جاهزا للمباراة، فسيكون جاهزا للمباراة التالية إنه يبذل جهدا هائلا". وتابع "كريستيان لاعب قوي ويمتلك عقلية رائعة، ويبذل جهدا هائلا ليكون جاهزا في ‌أقرب وقت ممكن". وتتصدر ‌الولايات المتحدة ⁠المجموعة الرابعة برصيد ثلاث نقاط، متفوقة ⁠بفارق ⁠الأهداف على أستراليا التي حققت فوزا مفاجئا 2-صفر على تركيا. وسيجعل الفوز أيا منهما المرشح الأوفر حظا لضمان مسار أفضل في مرحلة خروج المغلوب. وأثار فوز ​الولايات المتحدة الساحق على باراجواي حماس الجماهير، لكن بوكيتينو أبدى حذره من التهديد الذي تشكله أستراليا. وقال المدرب الأرجنتيني "إنه فريق قوي جدا، ويؤمن حقا بما يفعله"، مضيفا أن الولايات المتحدة بحاجة إلى أن ‌تضاهي ​هذا التركيز لتتمكن من منافسة أستراليا. 

Image

الإنتر يحدد سعر بيع باستوني للريال

دخل المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني دائرة اهتمامات ريال مدريد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بناءً على رغبة من المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الذي يسعى لتدعيم الخط الخلفي للفريق بعناصر من الطراز الرفيع. ووفقًا لصحيفة "آس" الإسبانية، فإن إدارة إنتر ميلان لا تمانع فكرة التخلي عن المدافع الدولي الإيطالي، لكنها تشترط الحصول على مبلغ لا يقل عن 70 مليون يورو للموافقة على إتمام الصفقة. ويُعد باستوني أحد أبرز المدافعين في الدوري الإيطالي خلال السنوات الأخيرة، حيث فرض نفسه كعنصر أساسي في تشكيلة "النيراتزوري"، ما جعله هدفًا للعديد من الأندية الأوروبية الكبرى. وكان برشلونة قد أبدى اهتمامًا سابقًا بالتعاقد مع اللاعب خلال الميركاتو الحالي، إلا أن إدارة إنتر رفضت حينها فكرة التفريط فيه لصالح النادي الكاتالوني. ويمتد عقد باستوني مع إنتر حتى صيف عام 2028، وهو ما يمنح النادي الإيطالي موقفًا قويًا في المفاوضات المتعلقة بمستقبله. وخلال الموسم الماضي، شارك المدافع البالغ من العمر 27 عامًا في 40 مباراة بمختلف البطولات، ونجح في تسجيل هدفين وصناعة ستة أهداف، مؤكدًا قيمته الكبيرة على المستويين الدفاعي والهجومي.

Image

يامال يسخر من الشائعات ويشيد بميسي

حرص لامين يامال، نجم منتخب إسبانيا الشاب، على تهدئة الأجواء داخل معسكر "لا روخا" بعد التعادل السلبي المفاجئ أمام الرأس الأخضر في افتتاح مشوار الفريق ببطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المنتخب يركز بالكامل على مواجهة السعودية المقبلة. ورغم خيبة الأمل التي صاحبت نتيجة المباراة الأولى، أظهر لاعب برشلونة نضجًا كبيرًا في التعامل مع الموقف، مشددًا على أن الفريق لا ينشغل كثيرًا بالانتقادات أو الضجة الإعلامية التي أعقبت التعادل. وتحدث يامال عن جاهزيته البدنية بعد موسم صعب تعرض خلاله لإصابتين، قائلاً: "ما زال من المبكر أن أخوض مباراة كاملة، لكنني قادر على المشاركة أساسيًا واللعب للمدة التي يراها المدرب مناسبة. أشعر بحالة جيدة للغاية ومتحمس للعودة بقوة." كما سخر اللاعب الشاب من التقارير التي تحدثت عن استيائه بسبب مشاركته المحدودة في المباراة الأولى، موضحًا: "أدرك أن وسائل الإعلام تحتاج دائمًا إلى الحديث عن شيء ما. عندما لا تجد شيئًا، تبدأ في اختراع القصص. بعد المباراة كنت أقضي وقتي في لعب البلاي ستيشن ولم أكن أفكر في أي شيء آخر." وأكد يامال أن التعادل أمام الرأس الأخضر لا يستحق كل هذا الجدل، مضيفًا: "علينا تجاوز الأمر. أحيانًا يبالغ الناس في ردود أفعالهم. حتى الفوز الكبير في المباراة الأولى لا يعني شيئًا إذا لم تواصل التقدم. الأهم الآن هو استعادة إيقاعنا وتحقيق الفوز في المباراة المقبلة." وتطرق نجم برشلونة للحديث عن الأداء اللافت الذي قدمه ليونيل ميسي في البطولة، بعدما سجل ثلاثية في أول ظهور له، معربًا عن إعجابه الكبير بالنجم الأرجنتيني. وقال: "في كل مباراة يثبت ميسي أنه الأعظم في تاريخ كرة القدم. من يشكك في ذلك يفعل الأمر عن قصد. قد يكون نيمار مثلي الأعلى بسبب أسلوب لعبه، لكن ميسي هو الأفضل على الإطلاق." وفي ختام تصريحاته، أبدى يامال ثقته في قدرة المنتخب الإسباني على مواجهة أي منافس، بما في ذلك الأرجنتين، قائلاً: "قد نواجه الأرجنتين في دور الـ16 أو حتى في النهائي. إذا أردت الفوز بكأس العالم فعليك التغلب على أفضل المنتخبات. نحن إسبانيا ونرغب دائمًا في مواجهة الأقوى."

Image

مدرب هايتي: سنجعل جزيرتنا فخورة أمام السامبا

يدرك سيباستيان مينيه مدرب هايتي أن فريقه سيخوض معركة ‌ضخمة عندما يواجه البرازيل، ​لكنه قال إن ‌المنتخب الكاريبي غير المرشح للفوز لديه الكثير ‌ليفوز ⁠به ‌في مباراة الجولة الثانية ‌ضمن المجموعة في كأس العالم لكرة القدم. واستهلت هايتي، ⁠التي تشارك في كأس العالم لأول مرة منذ عام 1974، مشوارها بالخسارة 1-صفر من اسكتلندا، إذ كان هدف جون مكجين في الشوط الأول حاسما على الرغم من محاولة متأخرة سدد فيها فرانتزدي بييرو ضربة ​رأس في الدقيقة 85 مرت بجوار القائم بقليل. ويأتي الآن دور البرازيل، الفائزة باللقب خمس مرات، ‌وهي مباراة من شأنها ⁠أن تحدث ​صدمة في بورت أو برنس وخارجها، ​إذا تمكنت هايتي من تحقيق المستحيل. وقال مينيه في مؤتمر صحفي عبر مترجم "سيكون علينا الركض أكثر مما فعلنا ضد اسكتلندا". وأضاف "لدينا الكثير لنكسبه في مباراة كهذه، مرت 52 سنة منذ آخر مشاركة لنا في كأس العالم، والآن نواجه البرازيل، علينا الارتقاء إلى مستوى توقعات جماهيرنا". وتابع "إنه ‌لشرف كبير أن ‌نكون هنا، وآمل ⁠أن نجعل شعب هايتي فخورا بنا". وأكد مينيه أن ⁠طموحات هايتي ⁠لم تتأثر بالخسارة من اسكتلندا، مشددا على أن الفريق أثبت بالفعل أنه يستحق المشاركة في أكبر بطولة لكرة القدم. وقال "لم نهزم اسكتلندا، لكننا أظهرنا أننا نستحق الوجود هنا". وأضاف "الهدف لم يتغير ​الهدف هو محاولة التأهل، وتقديم صورة جيدة، وإثبات أننا نستحق مكاننا في الدور التالي، ربما كفريق يحتل المركز الثالث". وأكمل "ستكون الأمور جنونية في هايتي إذا فزنا بهذه المباراة". وأردف "عندما تكون من هايتي، فإنك تواجه أوقاتا صعبة أكثر من الأوقات السهلة لكن عندما تدخل عالم كرة ‌القدم، فإنك ​تحلم بلحظة كهذه، مواجهة البرازيل في كأس العالم".

Image

حكيمي أمام اختبار قضائي جديد

دخل ملف الدولي المغربي أشرف حكيمي مرحلة جديدة من فصوله القانونية، بعدما أيدت محكمة الاستئناف في فرساي إحالة القضية المتعلقة باتهامات الاغتصاب إلى محكمة الجنايات في أو-دو-سين، ما يمهد الطريق لمحاكمة منتظرة تحظى بمتابعة واسعة داخل الأوساط الرياضية والقانونية. وتعود القضية إلى فبراير 2023 عندما تقدمت شابة تبلغ من العمر 24 عامًا بشكوى لدى الشرطة الفرنسية، اتهمت فيها نجم باريس سان جيرمان بالاعتداء عليها. ومنذ ذلك الحين خضع الملف لتحقيقات مطولة شملت الاستماع إلى مختلف الأطراف وجمع الأدلة والشهادات المرتبطة بالواقعة. وخلال الأشهر الماضية سعى دفاع حكيمي إلى إغلاق الملف عبر طلب عدم المضي في الإجراءات القضائية، مؤكدًا أن اللاعب ينفي بشكل قاطع جميع الاتهامات المنسوبة إليه. غير أن محكمة الاستئناف رفضت هذا الطلب، معتبرة أن عناصر القضية تستوجب عرضها على محكمة الجنايات للفصل فيها. وجاء القرار القضائي ليفتح الباب أمام مرحلة جديدة بالنسبة للاعب المغربي، الذي سارع إلى التعليق عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا استعداده الكامل للمثول أمام المحكمة. وأوضح أنه ينتظر هذه اللحظة منذ فترة طويلة من أجل تقديم روايته والدفاع عن نفسه بصورة مباشرة أمام القضاء. وشدد حكيمي على تمسكه بموقفه السابق، نافيًا ارتكاب أي فعل مخالف للقانون، ومعتبرًا أن الاتهامات الموجهة إليه لا تعكس الحقيقة من وجهة نظره. كما أعرب عن استيائه من التأثيرات التي خلفتها القضية على حياته الشخصية وعائلته ومسيرته الاحترافية خلال السنوات الماضية. وأشار اللاعب إلى أنه اختار التزام الصمت لفترة طويلة احترامًا لسير التحقيقات وثقة في المنظومة القضائية، لكنه يرى أن المحاكمة ستكون الفرصة المناسبة لتوضيح جميع الملابسات المرتبطة بالقضية أمام الرأي العام. في المقابل، أوضحت محكمة الاستئناف في بيانها أن التحقيقات الأولية والقضائية أفرزت معطيات اعتبرتها كافية لتبرير إحالة الملف إلى محكمة الجنايات، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي في إطار المسار القانوني الطبيعي للقضية، دون أن تشكل حكمًا مسبقًا بشأن المسؤولية الجنائية للمتهم. ولم يتم حتى الآن تحديد موعد رسمي لبدء المحاكمة، ما يعني استمرار حالة الترقب بشأن أحد أكثر الملفات إثارة للجدل في كرة القدم الفرنسية خلال السنوات الأخيرة. وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه حكيمي التركيز على التزاماته الرياضية مع المنتخب المغربي، الذي يخوض منافسات كأس العالم 2026، بينما يبقى مستقبله القضائي مرهونًا بما ستسفر عنه جلسات المحاكمة المنتظرة خلال الفترة المقبلة.

Image

ميسي يكتسح رونالدو بالأرقام في مونديال 2026

فرض النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي نفسه بقوة على المشهد في الجولة الأولى من منافسات كأس العالم 2026، بعدما قدم أداءً استثنائيًا قاد به منتخب الأرجنتين للفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة، في وقت تعرض فيه منافسه التاريخي كريستيانو رونالدو لانتقادات واسعة عقب ظهوره الباهت خلال تعادل البرتغال مع جمهورية الكونجو الديمقراطية بنتيجة 1-1.