فليك: برشلونة سيقاتل على جميع البطولات هذا الموسم
أكد الألماني هانزي فليك، مدرب برشلونة الإسباني، أن فريقه سيقاتل على جميع البطولات خلال الموسم الحالي، مشددًا على أن طموح النادي الكاتالوني لا يعرف سوى المنافسة على الألقاب، وذلك عقب تكريمه في الحفل السنوي الكبير لصحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية في نسخته الثامنة والسبعين. وجاء تكريم فليك بعد قيادته برشلونة للتتويج بثلاثة ألقاب محلية في موسمه الأول مع الفريق، حيث عبّر عن فخره بما تحقق حتى الآن، مؤكدًا أن الفوز بلقب كأس السوبر الإسباني كان بداية مثالية، خاصة بعدما تحقق أمام الغريم التقليدي ريال مدريد، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن طموحات الفريق لا تتوقف عند هذا الحد، قائلًا إن برشلونة بطبيعته ينافس على كل البطولات المتاحة. وأوضح مدرب البارسا أن الفريق يمتلك فرصة حقيقية للمنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا، مشيرًا إلى أن تحقيق هذا الهدف يتطلب العمل المستمر وتحسين أدق التفاصيل داخل الملعب، مؤكدًا أن التطور اليومي والاهتمام بالتفاصيل الصغيرة يمثلان مفتاح التقدم، وأعرب عن ثقته في دعم الجماهير للفريق خلال جميع المباريات، ومؤكدًا أن التكاتف بين اللاعبين والجهاز الفني والجماهير يصنع الفارق في البطولات الكبرى. وتحدث فليك عن تجربته الشخصية في مدينة برشلونة، معربًا عن سعادته الكبيرة بالإقامة في قلب المدينة والاستمتاع بأسلوب الحياة الكاتالوني، مؤكدًا أن النادي فاق كل توقعاته منذ اليوم الأول، حيث شعر بأن برشلونة ليس مجرد نادٍ لكرة القدم، بل عائلة متكاملة، مشيدًا بحسن استقبال الناس له ولأسرته، ومؤكدًا أن الأجواء المحيطة بالفريق ساعدته كثيرًا على الاستقرار والعمل بروح إيجابية. كما وجّه المدير الفني الألماني الشكر لصحيفة "موندو ديبورتيفو" على منحه جائزة أفضل مدرب، مؤكدًا أن هذا التكريم جاء نتيجة عمل جماعي، وليس إنجازًا فرديًا، حيث أثنى على لاعبي الفريق والجهاز الفني المساعد، موضحًا أن الطاقم العامل معه يضم أكثر من 45 شخصًا من المتخصصين، وأن التعاون بينهم جميعًا كان عنصرًا أساسيًا في النجاحات التي تحققت، مشددًا على أن الجائزة تعود إليهم جميعًا. واختتم فليك تصريحاته بالتأكيد على أنه يفكر في المستقبل على المدى المتوسط، في ظل ارتباطه بعقد يمتد حتى عام 2027 مع خيار التمديد لعام إضافي، معربًا عن ثقته في المجموعة الحالية من اللاعبين، ومؤكدًا أن برشلونة يملك فريقًا قويًا قادرًا على المنافسة، وأن المرحلة المقبلة تتطلب الاستمرار في العمل الجاد للحفاظ على مكانة النادي بين كبار أوروبا.