رئيسة المكسيك: مشجعو كأس العالم بأمان
تعهدت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم بأن تظل فعاليات بطولة كأس العالم آمنة للمشجعين، رغم موجة العنف الأخيرة التي شهدتها عدة ولايات في البلاد. وأكدت شينباوم خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير في كانكون أن الوضع الحالي مستقر، وأن المكسيك قادرة على ضمان إقامة ممتعة وآمنة للزوار. وتستضيف المكسيك النسخة المقبلة من البطولة الكبرى بالاشتراك مع الولايات المتحدة وكندا، والتي ستنطلق في 11 يونيو المقبل. وأعرب شتاينماير عن ثقته بقدرة المكسيك على اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان أمن المباريات، مشددًا على أن الزوار سيكونون في أمان أثناء تواجدهم في البلاد. ودعت شينباوم المشجعين إلى استغلال زيارتهم لمتابعة المباريات أيضًا لاستكشاف معالم المكسيك، معتبرة البطولة فرصة لتجربة الثقافة والمناطق المختلفة في البلاد. وتجدر الإشارة إلى أن فبراير الماضي شهد موجة من العنف عقب وفاة زعيم عصابة المخدرات نيميسيو أوسيجيرا سيرفانتس المعروف باسم "إل مينشو"، ما أدى إلى نشر قوات أمنية كبيرة وسقوط 74 قتيلاً على الأقل خلال الاضطرابات. من المقرر أن تُقام 13 مباراة في البطولة على ملاعب ملعب أزتيكا وملعب أكوستيكو وملعب مونتيري، ما يجعل المدن الثلاث محط أنظار الجماهير العالمية.
كومباني: التوقف الدولي لا يقلقني!
قال فينسنت كومباني، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، إنه لا يشعر بقلق كبير إزاء فترة التوقف الدولي المقبلة مقارنة بالعام الماضي عندما تعرض الفريق لسلسلة من الإصابات. وقال كومباني عشية مواجهة يونيون برلين في الدوري الألماني والتي بعدها تبدأ فترة التوقف الدولي: "هناك اختلاف كبير مقارنة بالعام الماضي. حينها، كانت هناك الكثير من المباريات التنافسية خلال فترة التوقف الدولي، والآن هناك الكثير من المباريات الودية". وأضاف: قرر المدربون بالفعل أن العديد من اللاعبين لن يلعبوا في المباراتين أتمنى أن تسير الأمور بشكل مختلف هذه المرة. وتعرض ألفونسو ديفيز لقطع في الرباط الصليبي عندما كان يلعب مع المنتخب الكندي قبل 12 شهرا، وتعرض دايوت أوباميكانو لإصابة في الركبة مع المنتخب الفرنسي، وهي الإصابة التي أبعدته عن المشاركة في أسابيع حاسمة. وبالإضافة إلى ذلك، تعرض المدافع هيروكي إيتون للإصابة في آخر مباراة بالدوري قبل فترة التوقف، كما أصيب جمال موسيالا بالإصابة في أول مباراة بعدها.
غينيا تطالب بتجريد المغرب من لقب إفريقيا 1976
طالب الاتحاد الغيني لكرة القدم بإعادة النظر في نتيجة بطولة كأس أمم أفريقيا لعام 1976، والتي تُوّج بها المغرب، مستندًا إلى قرارات حديثة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) بشأن تعديل نتائج بطولات سابقة. وجاء هذا التحرك بعد الجدل الذي أحدثه قرار الكاف بشأن نسخة 2025، حين سُحب اللقب من السنغال ومنح للمنتخب المغربي رغم فوز السنغال داخل الملعب، مما دفع الاتحاد الغيني للمطالبة بتطبيق نفس المعايير التأديبية على بطولات قديمة مثل نسخة 1976. وكانت مباراة الحسم في نسخة 1976 قد أقيمت بنظام دوري بين أربعة منتخبات، وشهدت مواجهة مباشرة بين المغرب وغينيا، حيث كان التعادل يكفي المغرب للفوز باللقب، بينما كان الفوز مطلب غينيا. تقدمت غينيا في الشوط الأول، قبل أن ينسحب لاعبو المغرب مؤقتًا احتجاجًا على قرار تحكيمي، واستكمل اللقاء لاحقًا وسجل المغرب هدف التعادل الذي منحهم اللقب. وأنهى المنتخب المغربي البطولة في الصدارة برصيد 5 نقاط، بينما احتلت غينيا المركز الثاني. ويطالب الاتحاد الغيني بأن تُراجع هذه الواقعة وفق اللوائح الحالية، مع إمكانية تطبيق العقوبات بأثر رجعي، وإعادة تقييم أحقية المغرب في التتويج باللقب.
أرتيتا: غياب الألقاب يزيد حافزنا
طمأن المدرب الإسباني ميكل أرتيتا جماهير فريق أرسنال قبل مواجهة نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام مانشستر سيتي يوم الأحد، مؤكدًا أن فريقه مصمم على الفوز باللقب الأول منذ ست سنوات. وأشار أرتيتا إلى أن غياب الألقاب الكبرى منذ كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2020 زاد من حماس اللاعبين، خاصة مع الأداء المميز هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يتصدر أرسنال بفارق تسع نقاط عن مانشستر سيتي، فضلاً عن تقدمه في دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي. وأضاف أن هذا الشغف والحافز يعدان عنصرين أساسيين للفريق قبل المباراة الحاسمة في ويمبلي. وأكد أرتيتا، الذي سبق له العمل مساعدًا لبيب جوارديولا في مانشستر سيتي خلال نهائي كأس الرابطة 2018، أن الفوز باللقب يوم الأحد سيكون دفعة قوية للاعبين نحو مزيد من النجاحات المستقبلية، لكنه شدد على ضرورة التركيز على كل مباراة على حدة وعدم التحدث عن تحقيق رباعية من الألقاب هذا الموسم، معتبرًا أن الفريق يجب أن يركز على "لقب تلو الآخر". وعند سؤاله عن الضغط قبل مواجهة مانشستر سيتي، نفى أرتيتا أي توتر، واصفًا شعوره بـ"متحمس، شغوف، وإيجابي"، مؤكدًا أن اللاعبين مستعدون لتقديم أفضل أداء لهم وتحقيق الفوز المنتظر بعد سنوات من الانتظار.
ميسي يشارك في أغنية عاطفية
ظهر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في فيديو موسيقي للمغنية تيني ستوسيل خطيبة زميله في المنتخب رودريجو دي بول. وفي أغنية "عاشقان" التي تغنيها المطربة المشهورة ستوسيل، وكذلك المغني يوليسيس بوينو، يصل ميسي إلى شقة من أجل التجمع، حاملا حقيبة ثلج، ثم يقوم لاحقا بركل الكرة رفقة زميله دي باول أمام طاولة عشاء احتفالية. وكان دي باول قد أتم انتقاله بشكل نهائي من أتلتيكو مدريد الإسباني إلى النادي الذي يلعب فيه ميسي، إنتر ميامي الأمريكي، خلال شهر يناير، بعدما أمضى فترة أولا على سبيل الإعارة، وتجمع الثنائي علاقة صداقة منذ فترة طويلة، وفازا سويا بكأس العالم 2022. وسجل ميسي مؤخرا هدفه رقم 900 في مسيرته الاحترافية، ويستعد لقيادة الأرجنتين مرة أخرى في كأس العالم الصيف المقبل بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا في الفترة من 11 يونيو وحتى 19يوليو الصيفن المقبل.
أليجري يكشف مصير مودريتش مع ميلان
أكّد مدرب نادي ميلان، ماسيميليانو أليجري، أن النجم الكرواتي لوكا مودريتش يُضفي “حماسًا وإيجابية” على صفوف الفريق، لكنه لم يحسم بعد مستقبله في سان سيرو، قائلًا: “الأمر يعود له”. ويُعد مودريتش، البالغ 40 عامًا، لاعبًا أساسيًا مع الروسونيري هذا الموسم، وينتهي عقده الحالي في يونيو المقبل. لدى النادي خيار تمديد العقد حتى 2027، لكنه لن يُفعل إلا إذا وافق النجم الكرواتي على البقاء خلال مؤتمر صحفي قبل مواجهة تورينو في الكالتشيو، سُئل أليجري عن إمكانية استمرار مودريتش مع ميلان لموسم آخر، فأجاب: “النادي سيتحدث معه، الأمر يعود له. لديه كأس العالم للعب فيه وفي الوقت الحالي، دعوه يلعب ويتمتع بما يقوم به”. وانضم مودريتش إلى ميلان الصيف الماضي بعد انتهاء عقده مع ريال مدريد، حامل لقب دوري أبطال أوروبا ست مرات. هذا الموسم، سجل هدفين وصنع ثلاث تمريرات حاسمة في 31 مباراة بجميع المسابقات. وأضاف أليجري: “لوكا جلب معه جودة عالية ليس فقط على المستوى الفني، بل والأهم على المستوى الإنساني والمهني، خصوصًا بالنسبة للاعبين الشباب. رؤية لاعب يبلغ 40 عامًا بهذه الشغف والحب لما يفعله أمر مذهل، ويخلق الحماس ويضفي إيجابية على أجواء الفريق”. ويستعد ميلان لمواجهة تورينو على ملعب سان سيرو ضمن الجولة الثلاثين من الدوري الإيطالي، حيث يحتل الروسونيري المركز الثاني في الترتيب بفارق ثماني نقاط عن المتصدر إنتر ميلان.
طرد آزمون من منتخب إيران بتهمة "الخيانة"
ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن المهاجم البارز سردار آزمون طُرد من صفوف المنتخب الوطني بعد تصرف اعتبرته السلطات “خيانة”، ما يجعل مشاركته في كأس العالم المقبلة أمرًا غير مرجح. وتشكل هذه التطورات ضربة محتملة للمنتخب الإيراني، خاصة وأن آزمون سجل 57 هدفًا في 91 مباراة دولية منذ ظهوره الأول عام 2014، وكان أحد الأعمدة الهجومية للفريق. وأشار الإعلام الإيراني إلى أن سبب الطرد يعود إلى نشر آزمون لصورة له على حسابه في إنستجرام مع حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم، وهو التصرف الذي أثار غضب السلطات في وقت متوتر بين إيران والإمارات، عقب سلسلة من الهجمات والصراعات الإقليمية. وعلى الرغم من حذف اللاعب للصور لاحقًا، فقد تعرض لانتقادات حادة على التلفزيون الرسمي، حيث وصف محللو كرة القدم تصرفه بأنه “خيانة”، مؤكدين ضرورة التزام لاعبي المنتخب الوطني بالمسؤولية وارتداء قميص إيران بالشكل اللائق. ويُعد آزمون، البالغ من العمر 31 عامًا، من أبرز لاعبي كرة القدم في إيران، وسبق له اللعب في أندية أوروبية عدة مثل زينيت سانت بطرسبرج، باير ليفركوزن، وروما، كما شارك مع المنتخب الإيراني في بطولتي كأس العالم 2018 و2022. وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن أوامر صدرت بمصادرة أصول آزمون وأصول مهاجم آخر للمنتخب المقيم في الإمارات مهدي قائدي، بالإضافة إلى أصول اللاعب الدولي السابق سروش رفيعي. ويستعد المنتخب الإيراني لخوض مباراتين وديتين في أنطاليا بتركيا قبل كأس العالم، الأولى أمام نيجيريا في 27 مارس، والثانية ضد كوستاريكا بعد أربعة أيام، وسط حالة من الغموض حول قائمة اللاعبين المشاركة بعد هذه التطورات.
البايرن يرفض الصمت أمام الجدل التحكيمي
دافع كريستوف فريوند، المدير الرياضي لنادي بايرن ميونيخ، عن موقف النادي بعد الانتقادات الموجهة للحكام في آخر مباراة بالدوري الألماني، مؤكدًا أن الفريق لن يلتزم الصمت مستقبلًا بشأن القضايا التحكيمية المثيرة للجدل. وأشار فريوند إلى أن بايرن ميونيخ سيستمر في التعبير عن آرائه بكل وضوح، مشددًا على أن النادي يملك الحق في الدفاع عن نفسه أمام أي قرارات مثيرة للجدل. وتركز الغضب على أحداث مباراة باير ليفركوزن الأخيرة، والتي شهدت طرد نسكولا جاكسون ولويس دياز، بالإضافة إلى إلغاء هدفين لكل من جوناثان تاه وهاري كين، ما أثار استياء إدارة الفريق. وكان طرد دياز بسبب ادعاء السقوط أحد أسباب الجدل، حيث اعترف الحكم كريستيان دينجرت لاحقًا بأنها كانت خطأ، كما أثارت لمسة اليد قبل هدف كين انتقادات إضافية. ووصف أولي هونيس، الرئيس الفخري للنادي، التحكيم في المباراة بأنه الأسوأ الذي شاهده في الدوري الألماني. ورغم تحذيرات مسؤولي يونيون برلين قبل المباراة المقبلة من احتمالية الخلافات التحكيمية، شدد فريوند على أن بايرن لن يشارك هذه المخاوف، وأن النادي سيتصرف بنفس الطريقة التي اتبعها الأسبوع الماضي، مؤكدًا أن إبداء الرأي حول قرارات الحكام حق مشروع لأي نادي، كما يحدث في جميع الفرق الأخرى. وأضاف فريوند أن الحكام جزء مهم من كرة القدم ويجب حمايتهم لضمان قدرتهم على أداء مهامهم، مشيرًا إلى أن لديهم أيامًا جيدة وأخرى سيئة، وأن الانتقادات جزء طبيعي من اللعبة، لكن الحق في التعبير عن الرأي لا يمكن تجاهله.
منتخب بلجيكا يكشف عن قميصه الجديد
قرر المنتخب البلجيكي العودة لكرة القدم إلى السريالية قبل كأس العالم. وكشف الاتحاد البلجيكي لكرة القدم عن قميص المباريات الخارجية الجديد، وهو مستوحى من أعمال الفنان رينيه ماجريت وتراث البلاد الفني المميز. ويتميز القميص الأزرق الفاتح متعدد الألوان بنقوش وردية وتفاصيل سوداء، ويتضمن عناصر مستوحاة من كرة القدم مثل خطوط الملعب والكرة. وذكر الاتحاد: وفاء لروح السريالية، يثير القميص الخيال ويدعو إلى الحوار. ويرتدي المنتخب البلجيكي قميص اللعب خارج الأرض الجديد في مباراة دولية ودية أمام أمريكا يوم 28 مارس في أتالانتا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |