موقف هالاند من المشاركة ضد فرنسا
تتجه الأنظار إلى موقف النجم إيرلينج هالاند من المشاركة في مواجهة منتخب النرويج أمام فرنسا، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، بعدما أشارت تقارير صحفية إلى اقترابه من الغياب عن اللقاء. وذكرت تقارير نرويجية، نقلًا عن مراسل قناة "TV 2" ماتس أرنتزن، أن المدير الفني لمنتخب النرويج، ستاله سولباكن، يخطط لإجراء تغييرات واسعة على تشكيل فريقه، بعد ضمان التأهل رسميًا إلى دور الـ32، حيث ينوي الدفع بعدد كبير من البدلاء وإراحة أبرز نجومه. وأضاف التقرير أن هالاند لن يتواجد في التشكيل الأساسي أمام فرنسا، بل إن هناك احتمالًا كبيرًا لعدم مشاركته في المباراة بالكامل، في ظل رغبة الجهاز الفني في تجنيبه الإرهاق قبل انطلاق الأدوار الإقصائية. ويستعد سولباكن لإجراء ما يصل إلى عشرة تغييرات على التشكيلة التي خاضت المباراتين السابقتين، مستغلًا حسم بطاقتي التأهل عن المجموعة، وهو ما يمنحه فرصة لتدوير اللاعبين والحفاظ على جاهزية العناصر الأساسية للمراحل المقبلة من البطولة. ويأتي هذا التوجه بعد الأداء اللافت الذي قدمه هالاند في أول جولتين، حيث لعب دورًا رئيسيًا في تأهل منتخب بلاده، بعدما سجل أربعة أهداف، وقاد النرويج لتحقيق انتصارين متتاليين، الأول على العراق بنتيجة 4-1، والثاني على السنغال بنتيجة 3-2. ويرى الجهاز الفني أن إراحة هداف الفريق في هذه المرحلة قد تكون خطوة مهمة للحفاظ على حالته البدنية، خاصة مع اقتراب مواجهات خروج المغلوب التي تتطلب جاهزية كاملة من جميع اللاعبين. ومن المنتظر أن يحسم المدرب النرويجي قراره النهائي قبل ساعات من انطلاق المباراة، لكن المؤشرات القادمة من معسكر المنتخب تؤكد أن هالاند قد يكتفي بمتابعة مواجهة فرنسا من مقاعد البدلاء، أو يحصل على راحة كاملة استعدادًا لدور الـ32، في إطار خطة النرويج للمنافسة بقوة على مواصلة مشوارها في كأس العالم 2026.
تعادل أستراليا وباراجواي يثير الشكوك
أشعل التعادل السلبي بين منتخبي أستراليا وباراجواي في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026 موجة كبيرة من الجدل، بعدما وجهت جماهير كرة القدم اتهامات للمنتخبين بالتعمد في إنهاء المباراة بالتعادل، وهي النتيجة التي ضمنت لهما التأهل إلى دور الـ32. دخل المنتخبان المواجهة وهما يعلمان أن نقطة التعادل ستكون كافية لتحقيق هدفهما، بعدما رفع كل منهما رصيده إلى أربع نقاط خلف منتخب الولايات المتحدة، متصدر المجموعة الرابعة. واحتلت أستراليا المركز الثاني بفارق الأهداف، بينما جاءت باراجواي في المركز الثالث، لتضمن العبور ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث. ولم ترتق المباراة إلى مستوى التطلعات، إذ سيطر الحذر الشديد على أداء الفريقين، وغابت الفرص الحقيقية على المرميين طوال اللقاء، لينتهي بالتعادل دون أهداف في واحدة من أقل مباريات البطولة إثارة. وأثار المستوى الفني للمباراة حالة من الغضب بين الجماهير، التي اعتبرت أن المنتخبين اكتفيا بالحفاظ على النتيجة التي تؤمن لهما التأهل، دون السعي لتحقيق الفوز أو تقديم أداء هجومي يليق ببطولة بحجم كأس العالم. وامتلأت منصات التواصل الاجتماعي بانتقادات لاذعة، حيث وصف أحد المشجعين المباراة بأنها "الأسوأ في تاريخ كأس العالم، وربما في تاريخ كرة القدم"، فيما ألمح آخرون إلى وجود اتفاق غير معلن بين المنتخبين على الاكتفاء بالتعادل الذي يخدم مصالحهما المشتركة. كما اعتبر بعض المتابعين أن نتيجة 0-0 كانت متوقعة منذ البداية، في ظل إدراك المنتخبين أن التعادل سيضمن لهما التأهل إلى الدور التالي، وهو ما انعكس على مجريات اللقاء الذي افتقد للحماس والإثارة. وأعاد هذا السيناريو إلى الأذهان مباريات شهيرة في تاريخ كأس العالم تعرضت لانتقادات مماثلة، بعدما فضلت بعض المنتخبات الحفاظ على نتائج تخدم مصالحها المشتركة بدلاً من المجازفة بحثًا عن الفوز، وهو ما أعاد فتح باب النقاش حول نظام البطولة وإمكانية تفادي تكرار مثل هذه المواجهات في المستقبل. ورغم الجدل الكبير الذي صاحب المباراة، نجح المنتخبان في بلوغ دور الـ32، بينما بقيت المواجهة محل انتقادات واسعة بسبب الأداء الباهت والاتهامات التي لاحقتها عقب صافرة النهاية.
العراقي يصطدم بالسنغالي في مواجهة الفرصة الأخيرة
يدخل منتخبا العراق والسنغال مواجهة حاسمة تحمل طابع “الفرصة الأخيرة” في المجموعة التاسعة من كأس العالم 2026، حيث يطمح كلا المنتخبين إلى تحقيق فوزهما الأول في البطولة من أجل الإبقاء على آمال التأهل إلى الدور الثاني ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث. ويخوض منتخب العراق هذه المشاركة الثانية في تاريخه بعد ظهوره الأول في مونديال 1986، الذي ودعه بثلاث هزائم، ليعود بعد غياب امتد 40 عامًا إلى أكبر محفل كروي عالمي، وسط مجموعة قوية تضم فرنسا وصيفة بطل العالم، والنرويج بقيادة هدافها إيرلينج هالاند، إضافة إلى السنغال بطلة أفريقيا سابقًا. وواجه المنتخب العراقي صعوبات واضحة في الجولتين السابقتين، بعدما خسر أمام النرويج بنتيجة 1-4، ثم أمام فرنسا 0-3، ما كشف عن بعض الثغرات الدفاعية، إلى جانب معاناة في استغلال الفرص الهجومية، الأمر الذي جعل فارق الأهداف السالب (-6) يزيد من تعقيد حسابات التأهل. ورغم ذلك، لا يزال الطموح قائمًا داخل صفوف “أسود الرافدين”، حيث يدخل الفريق المواجهة بحثًا عن انتصار يعيد الأمل، مع إدراكه أن الفوز قد لا يكون كافيًا وحده في ظل ارتباطه بنتائج المجموعات الأخرى. ويعاني المنتخب العراقي من غيابات مؤثرة في الخط الأمامي، في ظل احتمالية فقدان خدمات أيمن حسين ومهند علي، ما يدفع الجهاز الفني للاعتماد على الثنائي علي الحمادي وعلي يوسف، إلى جانب عناصر شابة في خط الوسط مثل زيدان إقبال وإبراهيم بايش، مع أدوار مهمة للظهير ميرخاس دوسكي وماركو فرج. في المقابل، يدخل منتخب السنغال المباراة بعد بداية مخيبة بخسارتين أمام فرنسا (1-3) والنرويج (2-3)، لكنه يحتفظ بحظوظ أفضل نسبيًا من حيث الخبرة والتاريخ، باعتباره أحد المنتخبات الأفريقية المستقرة في المشاركات العالمية، حيث يخوض كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه. ويعتمد المنتخب السنغالي على عناصره البارزة بقيادة كاليدو كوليبالي في الدفاع، مع وجود أسماء مؤثرة مثل إدوارد ميندي وبابي ثياو، رغم بعض علامات الاستفهام حول المستوى الدفاعي بعد استقبال أهداف عديدة في أول جولتين. وتبدو المواجهة متكافئة من حيث الدوافع، لكنها تميل فنيًا لصالح السنغال على الورق، في حين يراهن العراق على الروح القتالية ومحاولة قلب التوقعات، خاصة وأن أي تعادل سيعني خروجًا مبكرًا للطرفين من البطولة.
صراع إسباني على ضم شوبير
دخل الحارس الدولي المصري مصطفى شوبير دائرة اهتمام عدد من الأندية الأوروبية، بعد المستويات المميزة التي قدمها مع منتخب مصر والنادي الأهلي المصري، ليصبح مرشحًا بقوة لخوض أولى تجاربه الاحترافية في القارة العجوز خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وكشفت إذاعة "كادينا سير" الإسبانية أن ناديي خيتافي وسيلتا فيجو يستعدان للتقدم بعرض رسمي إلى النادي الأهلي من أجل التعاقد مع مصطفى شوبير، في ظل اقتناع مسؤولي الناديين بالإمكانات الكبيرة التي يمتلكها الحارس المصري. وأوضحت الإذاعة أن كشافي خيتافي وسيلتا فيجو بدأوا متابعة شوبير منذ المباراة الودية التي جمعت منتخب مصر بنظيره الإسباني في شهر مارس الماضي، بعدما قدم أداءً لافتًا نال إعجاب مسؤولي الناديين، ليتم وضعه ضمن قائمة اللاعبين المرشحين للانتقال إلى الدوري الإسباني. ولم تتوقف متابعة الحارس المصري عند تلك المباراة، بل استمرت خلال مواجهتي روسيا والبرازيل الوديتين، قبل أن يواصل تألقه في بطولة كأس العالم 2026، حيث قدم مستويات مميزة في مباراتي بلجيكا ونيوزيلندا، وأسهم بتصدياته الحاسمة في تحقيق منتخب مصر نتائج إيجابية، وهو ما عزز من اهتمام الأندية الأوروبية بضمه. وأكدت التقارير أن سباق التعاقد مع مصطفى شوبير لم يعد يقتصر على الدوري الإسباني، إذ دخل نادٍ فرنسي وآخر هولندي على خط المفاوضات، بعد اقتناع مسؤولي تلك الأندية بقدرات الحارس البالغ من العمر 26 عامًا، وإمكانية تطوره بشكل أكبر في الملاعب الأوروبية. من جانبها، أشارت صحيفة "الإمارات اليوم" إلى أن شوبير أصبح أحد أبرز الأسماء المطلوبة في سوق الانتقالات، موضحة أن خيتافي وسيلتا فيجو يراقبان اللاعب منذ فترة، بعد المستويات اللافتة التي قدمها سواء بقميص النادي الأهلي أو مع منتخب مصر، الأمر الذي جعله هدفًا لعدة أندية تسعى للحصول على خدماته خلال الميركاتو الصيفي. وبات مستقبل مصطفى شوبير محل اهتمام واسع، في ظل تزايد العروض الأوروبية المنتظرة، بينما يبقى القرار النهائي في يد إدارة الأهلي، التي ستحدد موقفها من رحيل الحارس، خاصة مع قيمته الفنية الكبيرة ودوره المؤثر مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.
فرنسا لتأكيد الصدارة أمام النرويج وهالاند
يلتقي منتخبا فرنسا والنرويج في مواجهة مباشرة على صدارة المجموعة التاسعة في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما حسم كلا الفريقين تأهلهما إلى الدور الثاني في الجولة السابقة. وتخوض فرنسا اللقاء وهي متصدرة المجموعة بفارق الأهداف أو متساوية في النقاط مع النرويج، بعد أن قدمت انطلاقة قوية بانتصارين متتاليين على السنغال والعراق، سجل خلالهما المنتخب الفرنسي ستة أهداف، ليؤكد جاهزيته كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. ويواصل كيليان مبابي قيادة الهجوم الفرنسي بصورة لافتة، بعدما سجل أهدافًا مؤثرة في الجولتين السابقتين، ليعزز مكانته كأحد أبرز نجوم البطولة، إلى جانب القوة الجماعية التي يتميز بها “الديوك” في مختلف الخطوط. في المقابل، يدخل منتخب النرويج المواجهة بطموح انتزاع صدارة المجموعة، بعدما حقق هو الآخر فوزين مهمين على العراق 4-1 والسنغال 3-2، معتمدًا بشكل كبير على نجمه الأول إيرلينج هالاند الذي واصل تألقه التهديفي بتسجيل ثنائيات حاسمة في المباريات السابقة. وتحمل المباراة أيضًا أبعادًا رقمية وتاريخية، إذ يسعى هالاند لمواصلة سجله التهديفي المميز في المونديال، بينما يقترب مبابي من أرقام قياسية بارزة في سجل مشاركاته الدولية، ما يزيد من قيمة المواجهة المنتظرة بين النجمين. وتدخل فرنسا اللقاء في ظروف خاصة، بعد غياب مدربها ديديه ديشامب بسبب ظرف عائلي طارئ، حيث يتولى الجهاز الفني المساعد قيادة الفريق مؤقتًا، مع تأكيد لاعبي المنتخب على رغبتهم في تحقيق الفوز وإهدائه لمدربهم، في رسالة دعم معنوية داخل المعسكر الفرنسي. ورغم هذا الغياب، يبقى المنتخب الفرنسي أحد أبرز المرشحين لإنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة، في حين تسعى النرويج إلى تأكيد قوتها ومواصلة مفاجآتها، في مواجهة تُعد من أقوى مباريات الجولة الثالثة في البطولة.
دعوات عاجلة لنقل نهائي مونديال 2026
تواصل أرضية ملعب "ميتلايف" في ولاية نيوجيرسي الأمريكية إثارة الجدل خلال منافسات كأس العالم 2026، قبل أسابيع قليلة من استضافته المباراة النهائية للبطولة المقررة في 19 يوليو المقبل، بعدما تعرضت لانتقادات واسعة من اللاعبين والمدربين ووسائل الإعلام، وسط دعوات متزايدة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" لإعادة النظر في إقامة النهائي على هذا الملعب إذا استمرت المشكلة. وتصاعدت حدة الانتقادات عقب مواجهة ألمانيا والإكوادور في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، حيث وصفت صحيفة "بيلد" الألمانية أرضية ملعب "ميتلايف" بأنها لا تليق باستضافة نهائي كأس العالم، مطالبة "الفيفا" بدراسة إمكانية نقل المباراة النهائية إلى ملعب آخر في حال عدم معالجة الأزمة. ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها الملعب لانتقادات، إذ بدأت الشكاوى منذ استضافته مواجهة المغرب والبرازيل في افتتاح مبارياته بالمونديال، عندما أبدى عدد من اللاعبين استياءهم من حالة أرضية الملعب، مؤكدين أنها تؤثر بشكل واضح على جودة الأداء ولا تتناسب مع قيمة البطولة. وأكد العديد من نجوم المنتخبات المشاركة أن سوء أرضية الملعب انعكس سلبًا على سير المباريات. وأوضح البرازيلي فينيسيوس جونيور أن ارتفاع درجات الحرارة وجفاف العشب بسرعة كبيرة جعلا التحكم في الكرة وبناء الهجمات أمرًا بالغ الصعوبة، مشيرًا إلى أن جميع المنتخبات اضطرت للتأقلم مع ظروف لعب غير مثالية. من جانبه، شدد برونو جيماريش على أن حالة الملعب أثرت بشكل مباشر على أداء منتخب البرازيل، مؤكدًا أن الأرضية كانت سيئة للغاية، في ظل ارتفاع الحرارة وجفاف العشب، وهو ما حدّ من قدرة اللاعبين على تقديم أفضل مستوياتهم. كما انضم المنتخب الفرنسي إلى قائمة المنتقدين، حيث أعرب لاعب الوسط أدريان رابيو عن استغرابه من جودة أرضية الملعب، مؤكدًا أنها بدت أقرب إلى أرضية صناعية صلبة منها إلى ملعب بعشب طبيعي، وهو ما أجبر اللاعبين على تغيير أسلوب لعبهم والتكيف مع ظروف استثنائية لا تتناسب مع بطولة بحجم كأس العالم.
ماتيوس ينتقد موسيالا وفيرتز
تساءل لوثار ماتيوس، قائد منتخب ألمانيا الأسبق، عن أدوار ومستويات الثنائي الهجومي جمال موسيالا وفلوريان فيرتز خلال كأس العالم. وكان ينظر إلى الثنائي، الذي يطلق عليه لقب "فوسيالا"، باعتباره مصدر الإبداع والمهارة في المنتخب الألماني، لكن أداءهما جاء دون التوقعات حتى الآن، بعدما سجل موسيالا هدفا واحدا، بينما صنع فيرتز هدفين خلال ثلاث مباريات. وقال ماتيوس، المتوج بكأس العالم 1990، لصحيفة "بيلد" عقب خسارة ألمانيا 1-2 أمام الإكوادور، إن كلا اللاعبين لم يقدما الأداء الذي كانا يرغبان فيه أو الذي كان الجميع ينتظره منهما. واعترف ماتيوس بأن الثنائي كان بحاجة إلى "أداء استثنائي"، إلى جانب دعم أكبر من بقية الفريق، أمام منتخبات قوية بدنيا مثل الإكوادور وكوت ديفوار. لكنه أضاف أن موسيالا وفيرتز "لم يقدما حتى الآن المستوى الذي يطمح إليه الاثنان"، وهو ما يزيد من تعقيد الأمور بالنسبة للمنتخب. وأكمل: "إذا فقد اللاعب ثقته بنفسه، وأصبح يبالغ في التفكير باستمرار، فمن الطبيعي أن يفكر المدرب جوليان ناجلسمان في عدد الفرص الإضافية التي سيمنحها لهما مع تقدم البطولة". ويعود جمال موسيالا، لاعب بايرن ميونيخ، من فترة غياب طويلة بسبب الإصابة، بينما مر فلوريان فيرتز بموسم أول صعب مع ليفربول. كما جدد ماتيوس مطالبته بإعادة قائد المنتخب جوشوا كيميش إلى مركز خط الوسط بدلا من اللعب في مركز الظهير الأيمن، كما يفعل مع بايرن ميونيخ، معتبرا أنه سيكون أكثر تأثيرا في هذا المركز. وقال: "في النهاية، وبصفته قائدا، لا أراه من خلال لغة جسده أو تمركزه لاعبا يقود الفريق أو يفرض تأثيره عندما تسير الأمور بشكل سيء". وتابع: "لا أرى جوشوا في الملعب بالشخصية التي اعتدت عليها طوال السنوات الماضية". واختتم ماتيوس تصريحاته بالتأكيد على أن كيميش يجب أن يشغل مركز لاعب الارتكاز بدلا من ألكسندر بافلوفيتش، الذي لم يقدم المستوى المطلوب حتى الآن في كأس العالم، على أن يشغل ديفيد راوم مركز الظهير الأيمن.
حملة إهانات ضد نجل أنشيلوتي.. لماذا؟
أثار الظهور الأخير للنجم البرازيلي نيمار خلال مشاركته مع منتخب بلاده في مواجهة اسكتلندا ضمن ختام دور المجموعات في كأس العالم 2026، موجة جديدة من الجدل، رغم عودته إلى الملاعب بعد فترة غياب طويلة امتدت لنحو 1000 يوم بسبب الإصابات وعدم الجاهزية. وشهدت المباراة مشاركة نيمار كبديل في الربع ساعة الأخير من اللقاء الذي انتهى بفوز البرازيل (3-0) وتصدرها للمجموعة، إلا أن لقطة من دافيدي، نجل ومساعد المدرب كارلو أنشيلوتي، وهو يبدو متأثرًا قبل دخول اللاعب، أثارت تفسيرات واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ذهب البعض إلى اعتبارها تعبيرًا عن عدم الرضا عن مشاركته. هذا التفسير سرعان ما قاد إلى موجة من الانتقادات والهجوم على دافيدي وعائلته عبر منصات التواصل، ما دفع زوجته آنا غولاتشا إلى الرد برسالة علنية عبر Instagram، أكدت فيها أن ما تم تداوله حول المقطع لا يعكس الحقيقة، مشيرة إلى أن التفسير المنتشر “خاطئ تمامًا ولا يمت للواقع بصلة”، معربة عن استيائها من حجم الإساءات التي تعرضوا لها. وفي السياق ذاته، لم يظهر نيمار بأفضل مستوياته بعد دخوله أرض الملعب، حيث علّقت بعض وسائل الإعلام البرازيلية بسخرية على أدائه واعتبرته من بين الأبطأ في الملعب، في حين دافع الجهاز الفني بقيادة أنشيلوتي عن اللاعب، مؤكدًا أن مشاركته تأتي ضمن خطة تدريجية لرفع جاهزيته قبل الأدوار الإقصائية من البطولة.
مانشستر سيتي ينتزع صدارة الإنفاق عالميًا
يستعد نادي مانشستر سيتي لاعتلاء صدارة قائمة أكثر الأندية إنفاقًا في سوق الانتقالات منذ انطلاق موسم 2024-2025، وذلك مع اقتراب حسم صفقة التعاقد مع لاعب الوسط الإنجليزي إليوت أندرسون، في صفقة سترفع إجمالي إنفاق النادي إلى نحو 679 مليون يورو. وبحسب موقع ترانسفير ماركت، فإن إتمام الصفقة سيمنح بطل إنجلترا الأفضلية على جميع أندية العالم من حيث حجم الإنفاق خلال الفترة الممتدة منذ بداية موسم 2024-2025، متجاوزًا تشيلسي الذي أنفق نحو 662 مليون يورو، فيما يأتي ليفربول في المركز الثالث بإجمالي 627 مليون يورو. ويواصل مانشستر سيتي سياسة تدعيم صفوفه بأفضل العناصر، في إطار سعيه للحفاظ على قدرته التنافسية محليًا وقاريًا، حيث يركز النادي على ضم لاعبين قادرين على تقديم الإضافة الفورية، مع الحفاظ على مشروعه الرياضي طويل الأمد بقيادة الجهاز الفني. وتُعد صفقة إليوت أندرسون خطوة جديدة ضمن خطة السيتي لتعزيز خط الوسط، خاصة في ظل حاجة الفريق إلى زيادة الخيارات الفنية قبل انطلاق الموسم الجديد، وهو ما جعل إدارة النادي تتحرك بقوة لإتمام الاتفاق في أسرع وقت.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |