FIFA يعلن حكم افتتاح كأس العالم 2026
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) رسميًا عن طاقم التحكيم المكلف بإدارة المباراة الافتتاحية لبطولة كأس العالم 2026، والتي ستجمع بين منتخب المكسيك ونظيره منتخب جنوب إفريقيا ضمن منافسات المجموعة الأولى. ومن المقرر أن تنطلق البطولة 11 يونيو على ملعب مكسيكو سيتي، حيث يلتقي أصحاب الأرض مع منتخب جنوب إفريقيا في مواجهة الافتتاح، وذلك عند الساعة العاشرة مساءً بتوقيت الدوحة ومكة المكرمة. واختار "FIFA" الحكم البرازيلي ويلتون سامبايو لقيادة اللقاء المرتقب كحكم ساحة، في إطار الاعتماد على أحد أبرز الحكام أصحاب الخبرات الدولية لإدارة أولى مباريات المونديال. ويضم طاقم التحكيم كلًا من البرازيليين برونو بيريس وبرونو بوشيليا كمساعدين، بينما يتولى الباراجوياني خوان جابرييل بينيتيز مهمة الحكم الرابع، ويعاونه مواطنه إدواردو كاردوزو كحكم مساعد احتياطي. أما على مستوى تقنية الفيديو (VAR)، فسيقودها الكولومبي نيكولاس جالو، بمساعدة التشيلي خوان لارا، فيما يتولى الفرنسي جيروم بريسارد مهمة دعم تقنية الفيديو. وفي المجموعة الأولى أيضًا، يتواجد منتخبا كوريا والتشيك، حيث يفتتحان مشوارهما في البطولة بالمباراة الثانية ضمن منافسات المجموعة.
جنوب أفريقيا تخطط للتأقلم مع ارتفاع المكسيك
قال مدرب منتخب جنوب أفريقيا، هوجو بروس، إن فريقه وضع خطة تحضيرية مبكرة ومفصلة استعدادًا للمشاركة في كأس العالم، وتركّز هذه الخطة بشكل أساسي على عامل الارتفاع الجغرافي الذي يعتبر أحد أبرز التحديات أمام اللاعبين قبل المباراة الافتتاحية. وأوضح بروس أن المنتخب ينوي السفر إلى المكسيك قبل انطلاق البطولة بحوالي أسبوعين، حتى يتمكن اللاعبون من التأقلم تدريجيًا مع الأجواء المختلفة، خصوصًا أن المباراة الأولى ستكون أمام المنتخب المكسيكي في العاصمة مكسيكو سيتي على ملعب أزتيكا، وهو ملعب يقع على ارتفاع يتجاوز 2000 متر فوق سطح البحر، ما قد يؤثر على القدرة البدنية والتنفس لدى اللاعبين غير المعتادين على هذه الظروف. وأشار إلى أن بعض لاعبي المنتخب لديهم خبرة نسبية مع اللعب في مناطق مرتفعة داخل بلادهم، إلا أن الفارق في الارتفاع بين أماكن اللعب المعتادة والبيئة المكسيكية لا يزال كبيرًا بما يكفي ليجعل عملية التأقلم ضرورية وليست اختيارية. ولهذا السبب قرر الجهاز الفني بدء المعسكر في مدينة باتشوكا القريبة من العاصمة، والتي تقع أيضًا على ارتفاع مرتفع، لكنها تُعد مرحلة انتقالية مناسبة قبل الانتقال إلى مكسيكو سيتي. وأضاف أن الأيام الأولى من المعسكر قد لا تسمح بأداء تدريبات عالية الشدة أو مثالية من الناحية البدنية، لأن الجسم يحتاج وقتًا للتكيف مع نقص الأكسجين النسبي في المرتفعات. ومع ذلك، يتوقع الجهاز الفني أن يتحسن أداء اللاعبين تدريجيًا خلال الأسبوع الثاني من التحضير، ما يتيح رفع مستوى الحمل التدريبي بشكل أكبر قبل انطلاق المنافسات. كما يجري الاتحاد الجنوب أفريقي ترتيبات لإقامة مباريات ودية قبل السفر، بهدف اختبار الجاهزية الفنية والبدنية، رغم أن بعض هذه المباريات لا تزال في مرحلة الاتفاق النهائي. الهدف من هذه الوديات هو منح المدرب فرصة لتجربة الخطط وتقييم جاهزية اللاعبين قبل الدخول في أجواء البطولة الرسمية. وعن المجموعة التي يلعب فيها المنتخب، أشار بروس إلى أنها تضم منتخبات قوية ومتنوعة الأساليب، حيث سيواجه فريقه بعد المباراة الافتتاحية منتخبات من مدارس كروية مختلفة في مباريات تُقام في مدن أمريكية أخرى لاحقًا خلال دور المجموعات. وهذا التنوع، بحسب رأيه، يجعل مهمة التأهل إلى الدور الثاني معقدة لكنها ليست مستحيلة. وأكد المدرب أن البداية أمام المنتخب المضيف تمثل اختبارًا صعبًا للغاية، سواء من ناحية الضغط الجماهيري أو قوة المنافس، لكنه في المقابل يرى أن مثل هذه المباريات قد تكون فرصة لإظهار شخصية الفريق إذا تم التعامل معها بانضباط تكتيكي وتركيز عالٍ. وختم بروس بالإشارة إلى أن منتخب جنوب أفريقيا يشارك في البطولة بطموح واضح يتمثل في تحسين سجله في كأس العالم ومحاولة تجاوز الدور الأول لأول مرة، معتمدًا على مزيج من التحضير البدني الجيد والانضباط التكتيكي والاستفادة من فترة الإعداد الطويلة قبل البطولة.
المغرب والكاميرون لتجاوز تنزانيا وجنوب أفريقيا
تدخل بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، المقامة على أرض المغرب، مرحلة حاسمة مع انطلاق منافسات دور الـ16، حيث تخوض منتخبات القارة مواجهات لا تقبل القسمة على اثنين، في صراع شرس نحو بلوغ المربع الذهبي. ومن بين المواجهات المرتقبة الأحد، يبرز لقاء منتخب المغرب المضيف أمام منتخب تنزانيا، الذي يشكل اختبارًا حقيقيًا لحامل اللقب القاري سابقًا وطامح العودة إلى منصات التتويج بعد انتظار طويل تجاوز نصف قرن. يخوض منتخب المغرب المواجهة بمعنويات عالية، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، اللذين يشكلان دعامة أساسية في مشوار «أسود الأطلس» نحو تحقيق اللقب القاري. المنتخب المغربي قدم أداءً قويًا في دور المجموعات، حيث استعرض قوته الهجومية وصلابته الدفاعية، مما رفع سقف توقعات الجماهير المحلية والقارية على حد سواء. يضع الجهاز الفني للمنتخب رهاناته على الخبرة والانسجام الذي ظهر واضحًا بين اللاعبين طوال البطولة، مع التركيز على الضغط العالي واللعب الجماعي المنظم الذي أثبت نجاحه. ويأمل «أسود الأطلس» في استغلال الفرص وفرض سيطرتهم على المباراة منذ انطلاق صافرة البداية، ليتجنبوا مفاجآت الدور الإقصائي التي قد تعصف بأحلامهم. في المقابل، يدخل منتخب تنزانيا اللقاء وهو على دراية تامة بصعوبة المهمة، لكنه مصمم على تقديم صورة مشرفة ومحاولة كتابة فصل جديد في تاريخ مشاركاته الأفريقية. طموح التنزانيين هو إحداث مفاجأة على أرض المنافس الأقوى، معتمدًا على التنظيم الدفاعي والتركيز في الاستغلال السريع للفرص الهجومية. يمتلك منتخب تنزانيا لاعبين يتمتعون بلياقة بدنية عالية وروح قتالية، قد تساعدهم في إرباك خطط المغرب ومحاولة العودة في المباراة، خصوصًا إذا ما تمكنوا من السيطرة على مناطق وسط الملعب. وفي ملعب آخر، يسعى منتخب الكاميرون، حامل اللقب في مناسبات عدة، إلى تأكيد جدارته وفرض شخصيته القوية في البطولة، حينما يلاقي منتخب جنوب أفريقيا في واحدة من أقوى مواجهات دور الـ16. الكاميرون يمتلك ترسانة من اللاعبين أصحاب الخبرة والمهارات الفردية العالية، إضافة إلى تنظيم الفريق وتكتيكاته المحكمة التي اعتمد عليها في دور المجموعات. الطموح واضح للكاميرونيين في مواصلة المسير والتقدم خطوة جديدة نحو استعادة أمجادهم القارية. أما منتخب جنوب أفريقيا، المعروف بـ«البافانا بافانا»، فيأمل في تحقيق فوز مهم يعزز فرصه في المنافسة على اللقب، رغم أنه يعتبر طرفًا أقل حظوظًا مقارنة بالكاميرون، إلا أن الفريق يتمتع بعزيمة كبيرة وإصرار على تقديم أداء قوي. يعتمد منتخب جنوب أفريقيا على اللعب المنظم والضغط على الخصم، مع استغلال السرعة في الهجمات المرتدة، مع الثقة الكبيرة في قدرات لاعبيه على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة. مع انطلاق مواجهات دور الـ16، تبدأ مرحلة جديدة تحمل في طياتها الكثير من الإثارة، حيث لا بديل أمام الفرق سوى الفوز والتأهل، مما يزيد من شدة المنافسة ويعطي كل مباراة طابعًا خاصًا مليئًا بالندية والتشويق. وتعد هذه المرحلة اختبارًا حقيقيًا لقدرة كل منتخب على التعامل مع ضغوط المباريات الإقصائية، التي قد تشهد مفاجآت، لكن الأقوى والأكثر جاهزية من حيث البدن والتكتيك سيكون له الكلمة الفصل في رحلة التتويج.
مدرب جنوب أفريقيا: إيقاف صلاح وحده لا يكفي
أكد البلجيكي هوجو بروس، المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا، أن فريقه لن يحصر تركيزه على إيقاف خطورة الثنائي محمد صلاح أو عمر مرموش فقط، قبل مواجهة منتخب مصر المقررة الجمعة، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس الأمم الأفريقية. وكان صلاح ومرموش قد سجلا هدفي منتخب مصر في الفوز الصعب على زيمبابوي، بعدما قلب الفراعنة تأخرهم في الشوط الأول إلى انتصار في الشوط الثاني. وقال بروس خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة: "التركيز على لاعب واحد فقط سيكون خطأً كبيرًا، الأهم هو الفريق ككل، وليس فردًا بعينه، خاصة عندما نواجه منتخبًا بحجم مصر". وأضاف: "ندرك جيدًا مدى جودة لاعبين مثل صلاح ومرموش وتريزيجيه، مصر تمتلك فريقًا قويًا ومتكاملًا، ولهذا لا يمكن أن يكون تركيزنا على إيقاف لاعب واحد فقط، بل علينا الاستعداد لمواجهة المنتخب بأكمل". ويحتضن ملعب أغادير مواجهة مصر وجنوب أفريقيا في قمة مبكرة لحسم صدارة المجموعة الثانية، وربما ضمان التأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، المقامة في المغرب حتى 18 يناير 2026. وكان منتخبا مصر وجنوب أفريقيا قد افتتحا مشوارهما في البطولة بالفوز بالنتيجة ذاتها (2-1)، حيث تغلب الفراعنة على زيمبابوي، فيما فازت جنوب أفريقيا على أنجولا، ليتقاسم المنتخبان صدارة المجموعة الثانية.
جنوب إفريقيا تتأهل إلى كأس العالم
تأهلت جنوب إفريقيا إلى كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها بعد فوزها 3-0 على رواندا وهزيمة بنين بالنتيجة ذاتها أمام نيجيريا الثلاثاء. وانتزعت جنوب إفريقيا صدارة المجموعة الثالثة بعدما جمعت 18 نقطة، متقدمة بنقطة واحدة على نيجيريا. وتعود جنوب إفريقيا إلى النهائيات بعد غيابها منذ استضافتها نسخة 2010. وخطفت نيجيريا المركز الثاني بفضل تفوقها بفارق الأهداف على بنين، بعد انتصارها 4-0 بثلاثية من فيكتور أوسيمين، وهدف فرانك أونيكا. وفي جنوب إفريقيا، لم تكن صاحبة الأرض بحاجة إلى أكثر من خمس دقائق لانتزاع التقدم بهدف تالانتي مباتا. وعزز أوسوين أبوليس من تفوق جنوب إفريقيا في الدقيقة 26، واختتم إيفدينس ماكجوبا الأهداف في الدقيقة 72. وحجزت نيجيريا مكانها في الملحق بعد ضمان وجودها ضمن أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثاني في المجموعات التسع. وحسمت نيجيريا بطاقة التأهل إلى الملحق بفضل هدف فرانك أونيكا، حيث أصبحت تتفوق بفارق الأهداف على بوركينا فاسو.
جنوب أفريقيا تعزز صدارتها بفوز على ليسوتو
عزز منتخب جنوب أفريقيا صدارته للمجموعة الثالثة في التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، عقب فوزه على ضيفه منتخب ليسوتو بنتيجة 2-0، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الخامسة. ورفع منتخب جنوب أفريقيا رصيده إلى 10 نقاط في المركز الأول، متقدماً بفارق نقطتين عن منتخب بنين صاحب المركز الثاني، فيما تجمد رصيد ليسوتو عند 5 نقاط في المركز الخامس. افتتح ريلبوهيلي موكوفينج التسجيل لجنوب أفريقيا في الدقيقة 60، قبل أن يضيف جايدن آدامز الهدف الثاني بعد أربع دقائق فقط، ليؤكد فوز أصحاب الأرض ويقربهم خطوة جديدة نحو التأهل.
نيجيريا تتعادل مع جنوب أفريقيا بتصفيات المونديال
حسم التعادل مواجهة منتخب نيجيريا مع نظيره منتخب جنوب أفريقيا، بنتيجة 1-1، في اللقاء الذي جمعهما مساء الجمعة، على ملعب جودسويل أكبابيو الدولي، في إطار مواجهات الجولة الثالثة من المجموعة الثالثة، في تصفيات كأس العالم 2026. أفتتح منتخب جنوب أفريقيا، التسجيل عن طريق اللاعب ثيمبا زواني في الدقيقة 29، بعد مراوغة رائعة لدفاع المنتخب النيجيري داخل منطقة الجزاء ثم سدد كرة قوية سكنت الشباك. وسجل منتخب نيجيريا التعادل في الدقيقة 46 عن طريق اللاعب فيسايو باشيرو، من تصويبة قوية على حدود منطقة الجزاء سكنت الشباك. ورفع منتخب جنوب أفريقيا رصيده إلى 4 نقاط في المركز الرابع بالمجموعة الرابعة، كما رفع منتخب نيجيريا رصيده إلى 3 نقاط في المركز الخامس. ويتصدر منتخب ليسوتو، ترتيب المجموعة الثالثة في التصفيات برصيد 5 نقاط، بعد فوزه في وقت سابق من الجمعة، على نظيره منتخب زيمبابوي، بهدفين نظيفين.
استبعاد أوسيمين من قائمة نيجيريا!
يفتقد المنتخب النيجيري نجمه فيكتور أوسيمين في مباراتيه المصيرتين المقررتين الشهر المقبل ضد جنوب إفريقيا وبنين في تصفيات مونديال 2026 بسبب الإصابة، وذلك وفق ما أعلن الاتحاد النيجيري لكرة القدم. وأفاد الاتحاد النيجيري "أن مهاجم نابولي الإيطالي يعاني من إصابة ستبعده عن الملاعب لأربعة أسابيع على أقل تقدير"، ما فتح الباب أمام المدافع كينيث إيجبوكي للانضمام الى المنتخب. وبعد اكتفائها بنقطتين من تعادلين في الجولتين الأوليين لمنافسات المجموعة الثالثة من التصفيات الإفريقية المؤهلة الى مونديال 2026، تلتقي نيجيريا في السابع من يونيو مع ضيفتها جنوب إفريقيا، ثانية المجموعة بثلاث نقاط وبفارق نقطة خلف رواندا المتصدرة، قبل أن تسافر الى ساحل العاج بعدها بثلاثة أيام لمواجهة بنين التي تخوض مبارياتها البيتية في أبيدجان لعدم استيفاء ملاعبها للمعايير الدولية. وتبدأ نيجيريا حقبة جديدة بعد تعيين الدولي السابق فينيدي جورج مدرباً جديداً للمنتخب خلفاً للبرتغالي جوزيه بيسيرو الذي رحل بعد الوصول الى نهائي كأس الأمم الإفريقية في فبراير حيث خسر ولاعبوه أمام ساحل العاج المضيفة. وأمضى جورج 20 شهراً مساعداً لبيسيرو قبل أن يترك المدرب البرتغالي منصبه. وتولى جورج، المعروف على نطاق واسع في نيجيريا باسم "فينيدي"، مسؤولية المدرب بشكل موقت خلال مباراتين وديتين في المغرب الشهر الماضي حيث تغلب منتخبه على غانا 2-1 في المباراة الأولى، منهياً بذلك 18 عاماً من عدم الفوز على "النجوم السود"، قبل أن يخسر بعدها أمام مالي 0-2. يشار إلى أن جورج الذي يبلغ من العمر (53 عاماً) كان ضمن "الجيل الذهبي" للمنتخب النيجيري الذي فاز بكأس الأمم الإفريقية عام 1994 في تونس وشارك لأول مرة في نهائيات كأس العالم في الولايات المتحدة الأمريكية في العام ذاته. كما خاض 62 مباراة دولية مع نيجيريا ولعب في نهائيات كأس العالم 1994 و1998.
هل يغيب أوسيمين عن مربع «كأس أفريقيا»؟
تحوم الشكوك حيال مشاركة فيكتور أوسيمين مهاجم نيجيريا مع منتخب بلاده أمام جنوب أفريقيا، في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم المقامة في كوت ديفوار. ويعاني أوسيمين (25 عاماً) رأس الحربة في الهجوم النيجيري، من آلام في البطن. ولم يسافر مساء الاثنين، مع بقية أعضاء الفريق إلى بواكي، حيث ستقام المواجهة المرتقبة أمام جنوب أفريقيا على ملعب السلام الأربعاء. كما لم يتدرب أوسيمين، الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في أفريقيا لعام 2023، قبل مغادرة منتخب بلاده المتوج باللقب القاري 3 مرات، من أبيدجان. وقال بابافيمي راجي المتحدث باسم المنتخب النيجيري: «أكد أطباء الفريق أنه وُضع تحت المراقبة الدقيقة، وأن أحد أعضاء الفريق الطبي بقي معه في أبيدجان». وتعرض أوسيمين مهاجم نابولي الإيطالي، لخشونة زائدة خلال الالتحامات القوية في الفوز على أنجولا 1-0 بربع النهائي الجمعة، وتم استبداله في نهاية المباراة. وسجل أوسيمين هدفاً واحداً، ومرر كرة حاسمة واحدة منذ بداية البطولة القارية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |