Image

أكثر 10 لاعبين فوزًا بجائزة أفضل لاعب أفريقي

يشتعل الصراع بين العديد من النجوم على التتويج بجائزة أفضل لاعب في قارة أفريقيا خلال العام الجاري 2025، حيث قدم العديد من لاعبي القارة السمراء مستويات رائعة سواء على مستوى المنتخبات الوطنية أو الأندية الأوروبية.

Image

فضيحة فساد تهز سمعة إيتو!

تصاعدت الاتهامات الموجهة إلى صامويل إيتو، أسطورة كرة القدم الكاميرونية، وإدارته للاتحاد الكاميروني لكرة القدم (FECAFOOT)، لتشمل عدة نقاط مثيرة للجدل قد تهدد مستقبل الرياضة في البلاد. من أبرز هذه الاتهامات الحكم الصادر ضده في إسبانيا بتهمة التهرب الضريبي، والذي أدى إلى حكم بسجنه لمدة 22 شهرًا، ما سلط الضوء على وضعه المالي خارج حدود الملعب. وتتوسع الاتهامات لتشمل مزاعم فساد محتملة داخل الاتحاد، تتعلق بالتلاعب في نتائج المباريات والحصول على رشوات من شركات المراهنات، ما يثير مخاوف بشأن نزاهة المنافسات الرسمية. كما يشير التحقيق إلى تحويل مبلغ 1.5 مليون دولار من عائدات المباريات الودية، بما فيها مباريات الكاميرون أمام المكسيك وروسيا وكوريا، ما قد يعكس سوء إدارة الموارد المالية المخصصة للأنشطة الرسمية للاتحاد. ولا تتوقف القضايا عند هذا الحد، فالإيقاف التعسفي لمدة عشر سنوات للعضو التنفيذي جويباي جاتاما أثار انتقادات واسعة، إذ يُنظر إليه على أنه إجراء لقمع الأصوات المعارضة داخل الاتحاد، بينما تواجه إدارة إيتو أيضًا اتهامات بالتلاعب بالانتخابات عبر تعديل القوانين الداخلية للاتحاد بطريقة تعيق ترشح الأعضاء المستقلين، مما يثير تساؤلات حول شفافية العملية الانتخابية وقدرة الاتحاد على تمثيل مصالح الأندية واللاعبين بإنصاف. وفي هذا السياق، أكد المحامي الدولي إيمانويل نصالاي، ممثل اللاعبين الكاميرونيين، أن الدعاوى القضائية لم تهدف إلى تشويه صورة إيتو كلاعب، مؤكدًا: "مسيرته الكروية لا تمس، فهو أحد أعظم رموز كرة القدم الكاميرونية وأفريقيا". وأضاف نصالاي أن الهدف من هذه الإجراءات القانونية هو "إنقاذ حوكمة كرة القدم في الكاميرون، وضمان أن تعكس قيم النزاهة واللعب النظيف التي دافع عنها إيتو بنفسه على أرض الملعب، والعمل على حماية مصالح اللاعبين والجماهير ومستقبل الرياضة في البلاد".

Image

«تنفيذية الكاف» تصادق على ترشح إيتو عضوًا بالتزكية

صادقت اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) على ترشّح رئيس الاتحاد الكاميروني، صامويل إيتو، لعضويتها، وذلك في اجتماعها، بالقاهرة، ليفوز بالتزكية كونه المرشح الوحيد عن منطقة الوسط في الانتخابات المقررة صباح الأربعاء. وكانت لجنة «الكاف» التنفيذية قد رفضت من قبل تقدّم إيتو بأوراق ترشحه لعضويتها، بسبب عدم حصوله على الدعم الحكومي اللازم، قبل أن يلجأ الكاميروني إلى محكمة التحكيم الرياضي الدولية (كاس) التي أقرت بصحة ترشحه. وبموافقة اللجنة التنفيذية على ترشّح إيتو، ضمن الأخير فوزه بالتزكية؛ كونه المرشح الوحيد من منطقة الوسط، ليتبقى فقط تصديق الجمعية العمومية على نتيجة الانتخابات حين تنعقد بالقاهرة صباح الأربعاء. وانضم إيتو (44 عاماً) للأعضاء الذين حسموا مقاعدهم في اللجنة التنفيذية بالتزكية، وهم: التنزاني والاس جون كاريا (منطقة الشرق والوسط)، والليبيري مصطفى راجي (منطقة الغرب A) والغاني كيرت أوكوراكو (منطقة الغرب B) والجزائري وليد صادي (منطقة الشمال)، والكونجولية الديمقراطية بيستين كازادي (مقعد المرأة) دون وجود منافس لهم على مناصبهم. ويتنافس أربعة مرشحين على مقعدَيْن لتمثيل منطقة الجنوب، وهم كل من: سمير صبيحة (موريشيوس)، وفيصل إسماعيل سيدات (موزمبيق)، وألفريد راندريامانامبيسوا (مدغشقر)، وإلفيس رجا شيتي (سيشيل). وبجانب ضمان الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي بقاءه في منصبه رئيساً للاتحاد دون منافسة، تتجه الأنظار إلى انتخابات ممثلي «كاف» في مجلس «الفيفا» بوجود 13 مرشحاً يتنافسون في انتخابات مفتوحة على 6 مقاعد. ويتنافس الثلاثي عائشة يوهانسن (سيراليون)، وليديا نسيكيرا (بوروندي)، وكنيزات إبراهيم (جزر القمر) على المقعد المخصص للمرأة، في حين يخوض كل من هاني أبوريدة (مصر)، وفوزي لقجع (المغرب)، وأحمد ولد يحيى (موريتانيا)، وجبريلا هيما حميدو (النيجر)، وماتورين دي تشاكوس (بنين)، وسليمان حسن وابيري (جيبوتي)، وأماجو ملفين بينيك (نيجيريا)، وأوجوستين إيمانويل سنغور (السنغال)، وأندرو ندانجا كامانجا (زامبيا)، وياسين إدريس ديالو (ساحل العاج) انتخابات شرسة على المقاعد الخمسة المتبقية. واعتمدت اللجنة التنفيذية أسماء المرشحين في اجتماعها الذي عُقد صباح الثلاثاء 11 مارس. ويمثّل «الكاف» راهناً في مجلس «الفيفا» كل من موتسيبي، وأبوريدة، ولقجع، وبينيك، ودي تشاكوس، ويوهانسن، والمالي ماموتو توريه. ولم تتطرق اللجنة التنفيذية إلى أمور أخرى بعيداً عن الانتخابات المقررة الأربعاء، حيث قررت تأجيل حسم ملف تغيير شكل بطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الاتحاد الأفريقي (الكونفيدرالية)، وملفات أخرى تتعلق بكرة القدم الأفريقية إلى وقت لاحق.

Image

FIFA يوقف إيتو 6 أشهر!

أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) قرارًا بإيقاف صامويل إيتو، رئيس الاتحاد الكاميروني، لمدة ستة أشهر عن حضور جميع المباريات المتعلقة بمنتخب بلاده. جاء هذا القرار نتيجة سلوك إيتو خلال مباراة في كأس العالم للسيدات تحت 20 سنة التي أُقيمت في كولومبيا من 21 أغسطس حتى 22 سبتمبر. وأشارت لجنة الانضباط التابعة لـFIFA إلى أن إيتو انتهك قواعد السلوك الهجومي ومبادئ اللعب النظيف، إضافة إلى تصرفات مشينة من قبل المسؤولين واللاعبين. واتُّهم إيتو بممارسة ضغوط على الحكام خلال مباراة ثمن النهائي التي خسرها المنتخب الكاميروني أمام البرازيل (3-1) بعد التمديد، حيث اعترض الوفد الكاميروني على قرار ركلة الجزاء التي ساهمت في تعادل البرازيل. وأكد الاتحاد الدولي أن إيقاف إيتو لا يتعلق بمهامه كرئيس للاتحاد، لكنه سيمنعه من حضور مباريات المنتخبات الوطنية الكاميرونية سواء للرجال أو للسيدات، في جميع الفئات العمرية، خلال فترة الإيقاف.

Image

إيتو يقدم اعتذارًا لمدرب الكاميرون

وجه صامويل إيتو رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، رسالة اعتذار لمدرب المنتخب الجديد البلجيكي مارك بريس، الذي دخل معه في جدال ساخن هذا الأسبوع.  وأكد إيتو أن برايس سيبقى في منصبه بعد الإعلان عن استبداله كمدرب للكاميرون، وقال إيتو في مؤتمر صحفي: "أعتذر لأنه خلال اجتماعنا الأول المؤسف، كان هناك الكثير من المشاعر، لكن الشعب الكاميروني أهم منا، ومن أجله يجب أن نعمل". وأضاف: "مهمتك ليست سهلة، على الرغم من مؤهلاتك وخبراتك، لكن يجب أن تعلم أنك ستحظى بدعمنا". ويعود كلام إيتو إلى الحادثة التي انتشرت عبر فيديو مصور خلال الاجتماع الأول مع بريس والذي تم تداوله بكثرة على وسائل التواصل الاجتماعي.  وسبق لإيتو أن اعتبر تعيين بريس مدربًا للمنتخب "غير قانوني" في رسالة وجهها إلى وزارة الرياضة في البلاد، إذ عين المدرب في المنصب بناء على تعليمات من رئيس البلاد بول بيا. وأعلنت وزارة الرياضة في الثاني من أبريل عن تعيين بريس كخلف لريجوبير سونج الذي ترك منصبه نهاية فبراير، بعد خروج المنتخب الكاميروني من ثمن نهائي كأس الأمم الإفريقية الأخيرة في ساحل العاج على يد نيجيريا. وفي مقطع الفيديو الذي نشر الثلاثاء، ظهر إيتو قبل اجتماع مخطط له في الاتحاد وهو يهاجم بحدة بريس الذي حافظ على رباطة جأشه لكنه بدا متأثرًا بما يحصل. وتستعد الكاميرون لمرحلة جديدة من التصفيات المؤهلة لمونديال 2026 باستقبال الرأس الأخضر في الثامن من يونيو المقبل، قبل السفر إلى أنجولا يوم 11 من نفس الشهر.

Image

الكاميرون تعين ندتونجو مدربًا مؤقتًا

قال الاتحاد الكاميروني لكرة القدم في بيان إنه استبعد المدرب البلجيكي المعين حديثا مارك بريس وعين بدلا منه مارتن ندتونجو بشكل مؤقت قبل تصفيات كأس العالم 2026 الشهر المقبل. ويأتي القرار في أعقاب خلاف حاد بين بريس ورئيس الاتحاد صمويل إيتو. وتفاقمت أزمة كرة القدم الكاميرونية بعدما تحول اجتماع بين إيتو والبلجيكي بريس إلى مواجهة غاضبة. وكانت هذه المرة الأولى التي يجتمع فيها إيتو مع بريس، الذي عينته وزارة الرياضة في البلاد في أبريل الماضي على غير رغبة إيتو. ووجه إيتو الدعوة إلى بريس لحضور "جلسة عمل" استعدادا لتصفيات كأس العالم 2026 الشهر المقبل، لكن الاتحاد الكاميروني رفض دخول عدد من أعضاء الطاقم المرافق للمدرب البلجيكي، الذين عينتهم وزارة الرياضة أيضا، إلى مقر الاتحاد في مدينة ياوندي. ودعا الاتحاد الكاميروني لكرة القدم لاحقا إلى اجتماع للجنة الطوارئ التي قررت إجراء التغيير. وقد تضع هذه الخطوة إيتو في مسار تصادمي مع وزارة الرياضة، التي تمسكت حتى الآن بتعيين بريس على الرغم من معارضة الاتحاد. وفي العادة يقوم اتحاد كرة القدم بتعيين المدربين ودفع أجورهم، لكن في بعض الدول الأفريقية تقوم الحكومة بتلك المهمة، خاصة عندما تعاني الاتحادات من ضائقة مالية. وتملك الكاميرون أربع نقاط من أول مباراتين في التصفيات وستستضيف الرأس الأخضر في الثامن من يونيو ثم تسافر إلى أنجولا بعدها بثلاثة أيام.

Image

إيتو يتحدى وزارة الرياضة ويهاجم بريس!

هاجم صامويل إيتو، رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، بحدة المدرب الجديد لمنتخب بلاده البلجيكي مارك بريس، الذي عين في المنصب بناء على تعليمات من رئيس البلاد بول بيا. وسبق لإيتو أن اعتبر تعيين بريس مدرباً للمنتخب الوطني "غير قانوني"، في رسالة وجهها إلى وزارة الرياضة في البلاد.  وقال الهداف التاريخي للأسود غير المروضة في رسالته الموجهة إلى الوزارة إنه "لا يمكن للاتحاد الوطني الاعتراف بهذه التعيينات التي تتم خارج أي إطار قانوني وتنظيمي"، معرباً عن أسفه لعدم إشراك الاتحاد "لا من قريب أو بعيد" في عملية اختيار المدرب الجديد وطاقمه الفني. وأعلنت وزارة الرياضة في 2 أبريل عن تعيين بريس خلفاً لريغوبير سونغ الذي ترك منصبه نهاية فبراير، بعد خروج المنتخب الكاميروني من ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا الأخيرة في كوت ديفوار. قال الاتحاد الكاميروني لكرة القدم إن التعيين الذي قامت به الوزارة يتعارض مع المرسوم الرئاسي المتعلق بتنظيم المنتخبات الكروية الوطنية في الكاميرون، والذي ينص على أن اتحاد اللعبة هو المسؤول عن إدارتها. وفي مقطع الفيديو الذي نشر الثلاثاء، وبعدما طرد ممثل وزارة الرياضة من الغرفة، رحب إيتو ببريس قائلاً "أهلاً بك في بيتك!". لكن الأمور أخذت منحنى مختلفاً حين طلب ممثل وزارة الرياضة من بريس مغادرة الاجتماع أيضاً، إذ أوقفه إيتو عند الباب، وقال له "إما أن تبقى أو ترحل". واضعاً يده على ذراعه، رد بريس على إيتو بالقول "لا تلمسني بهذه الطريقة"، فقام الأخير بدفعه بقوة بعيداً قبل أن يرفع صوته في وجهه "أنا الرئيس يا سيدي المدرب"، فرد البلجيكي بصوت هادئ "أنا المدرب". أجابه إيتو بـ"كلا أنت مدرب لأني عينتك، أنت لست مدرباً، لأن شخصاً آخر عينك"، مضيفاً بغضب واضح "لقد ارتكبت الكثير من الأخطاء أطلب منك البقاء في هذا الاجتماع، لأنه إذا غادرت، سأضطر إلى استدعاء لجنتي التنفيذية". رد بريس بهدوء "أكن لك احتراماً كبيراً"، قبل أن يقاطعه إيتو الغاضب "أنت لا تلعب السياسة في الكاميرون"، فكان جواب البلجيكي قمة في الهدوء قائلاً "أنا في النهاية أقرر ما سأفعله هنا". فجاء الجواب من إيتو "كلا، أنت لا تقرر لأن ما تفعله، سيدي المدرب، منوط بي". وعندما لم يتفاعل بريس، رفع إيتو صوته مرة أخرى صارخاً "لا تتحدث معي بهذه الطريقة، اجلس وسنعمل، يا له من هراء حان الوقت لوقف هذا الهراء". وعندما كان بريس في طريقه لمغادرة الغرفة، توجه إليه إيتو بالقول "إذا عبرت (الباب) فلن تعود". زعم الاتحاد الكاميروني لكرة القدم في بيان صحافي، أن بريس و"قبل مغادرة الغرفة، أطلق الإهانات والقدح بحق السيد إيتو"، وهذه الادعاءات لا يظهرها مقطع الفيديو. وأعلن الاتحاد عن عقد اجتماع "في أقرب وقت ممكن" للجنة الطوارئ التابعة له من أجل "اتخاذ القرارات اللازمة". وتستعد الكاميرون لمرحلة جديدة من التصفيات المؤهلة لمونديال 2026 باستقبال الرأس الأخضر في 8 يونيو، قبل السفر الى أنجولا في 11 منه.

Image

مشادة بين إيتو ومدرب منتخب الكاميرون

تفاقمت أزمة كرة القدم الكاميرونية، بعدما تحول اجتماع بين صامويل إيتو رئيس الاتحاد الكاميروني للعبة والبلجيكي مارك بريس المدرب الجديد للمنتخب الأول إلى مواجهة غاضبة. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يجتمع فيها إيتو مع بريس، الذي عينته وزارة الرياضة في البلاد في أبريل الماضي دون أي تدخل من اتحاد كرة القدم، ما أدى إلى مواجهة بين الطرفين. ووجه إيتو الدعوة إلى بريس لحضور «جلسة عمل» استعداداً لتصفيات كأس العالم 2026 الشهر المقبل، لكن الاتحاد الكاميروني رفض دخول عدد من أعضاء الطاقم المرافق للمدرب البلجيكي، الذين عينتهم وزارة الرياضة أيضاً، إلى مقر الاتحاد في مدينة ياوندي. ويُظهر مقطع فيديو انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صوره بعض المراسلين، إيتو وهو يرحب ببريس، لكن اللقاء بينهما تحول سريعاً بطريقة صادمة. وقام إيتو في البداية بطرد أحد العاملين في الوزارة كان يرغب في حضور الاجتماع، ثم تواجه بغضب مع بريس الذي رحل على الفور. ومن المتوقع أن يصدر الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، الذي عبر عن رغبته في العمل مع المدرب البلجيكي رغم انتقاد تعيينه بقرار أحادي من نارسيس مويل كومبي وزير الرياضة، بياناً في وقت لاحق. وفي العادة يقوم اتحاد كرة القدم بتعيين المدربين ودفع أجورهم، لكن في بعض الدول الأفريقية تقوم الحكومة بتلك المهمة، خاصة عندما تعاني الاتحادات من ضائقة مالية.  وحاول إيتو، أفضل لاعب كرة قدم أفريقي سابق، الذي حظي بمسيرة حافلة باللعب في أوروبا، التأكيد على بعض الاستقلالية، لكن كان عليه أيضاً أن يتعامل بحذر في بلد تعد فيه الأمور المتعلقة بالمنتخب الوطني أولوية قصوى بالنسبة للحكومة. وكثيراً ما كان رئيس الكاميرون بول بيا، الذي يحكم البلاد منذ فترة طويلة، يتدخل في شؤون المنتخب؛ إذ طالب سابقاً في واقعة شهيرة بإدراج روجيه ميلا البالغ من العمر 38 عاماً وقتها في تشكيلة الفريق لكأس العالم 1990. وسجل المهاجم المخضرم أهدافاً حاسمة لتصبح الكاميرون أول دولة أفريقية تصل إلى دور الثمانية. وتأهلت الكاميرون لثماني بطولات لكأس العالم، أكثر من أي دولة أفريقية أخرى، ما يجعل منتخبها أحد الأصول الرئيسية للبلاد. وستلعب الكاميرون أمام الرأس الأخضر في ياوندي في الثامن من يونيو المقبل، قبل أن تلعب خارج ملعبها أمام أنغولا بعدها بثلاثة أيام في تصفيات كأس العالم 2026 التي تقام في أمريكا الشمالية. وفازت الكاميرون على ملعبها أمام موريشيوس قبل أن تتعادل خارج أرضها أمام ليبيا في أول مباراتين بالمجموعة الرابعة في التصفيات في نوفمبر الماضي تحت قيادة المدرب السابق ريغوبير سونغ، الذي انتهى عقده دون تجديده بعد خروج الكاميرون من دور الستة عشر في بطولة كأس الأمم الأفريقية التي أقيمت في يناير الماضي.

Image

سجل هدفًا.. ماكرون يهزم فريق فينجر وإيتو

يواصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استعراض قدراته الرياضية قبل أولمبياد باريس 2024، إذ نفذ ركلة جزاء في مباراة كرة قدم خيرية. وسدد ماكرون كرة منخفضة في الزاوية البعيدة للمرمى، بينما ظل حارس المرمى ثابتاً على خط المرمى. وكان الرئيس الفرنسي يلعب إلى جانب مجموعة من اللاعبين الدوليين السابقين والمتخصصين في مجال الرعاية الصحية. وضم فريق ماكرون (46 عاماً) إيدين هازارد، وديدييه دروجبا وديدييه ديشامب مدرب فرنسا، وفاز على الفريق المنافس بقيادة مدرب أرسنال السابق أرسين فينجر وصامويل إيتو 5-3. وأقيمت المباراة في باريس لجمع أموال لصالح الأطفال في المستشفيات. وكتب ماكرون على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «فريقان والهدف واحد: هو تحسين الحياة اليومية للأطفال والشبان الصغار في المستشفيات». وزادت الفعاليات الرياضية للرئيس الفرنسي، الذي سجل أيضاً ركلة جزاء في مباراة خيرية عام 2021، خلال الفترة التي تسبق أولمبياد باريس. والتقطت له صور وهو يتدرب على الملاكمة الشهر الماضي، ووعد بالسباحة في نهر السين قبل دورة باريس الأولمبية.