Image

السعودية تتعهد بكأس عالم آمنة في 2034

قال الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة السعودي إن المملكة ستتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لضمان توفير التذاكر بأسعار معقولة، وتعزيز سلامة المشجعين خلال كأس العالم 2034، وذلك في ظل حالة عدم الاستقرار الإقليمي والدروس المستفادة ‌من نهائيات هذا العام في أمريكا الشمالية، حيث شكلت التكاليف مصدر قلق. وكانت ​أسعار تذاكر المباريات، لا سيما ‌في سوق إعادة البيع، موضع خلاف، ليس فقط بين المشجعين، بل أيضا مع ‌مشرعين أمريكيين دعوا FIFA ⁠إلى خفض أسعار ‌التذاكر التي شهدت ارتفاعا كبيرا منذ ‌نسخة 2022 في قطر. وقال الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل إنه، رغم أن FIFA يملك التذاكر ⁠ويحدد أسعارها، فإن السعودية ستتعاون مع الهيئة العالمية لتحسين سهولة الوصول، بما في ذلك توسيع نطاق تأشيرات الدخول. وأضاف الفيصل "هذا ملف سنعمل عليه مع FIFA لا أحد يريد أن يرى بطولة مثل كأس العالم يواجه فيها الناس صعوبة في الحضور". وتابع "لدينا أكثر من 60 دولة يمكن لمواطنيها الحصول على تأشيرات إلكترونية عند الوصول، ونأمل أن يزداد هذا العدد وقد بدأ هذا التوجه فعليا منذ 2018 عندما استضفنا سباق فورمولا ئي، إذ لم تكن لدينا تأشيرات ​سياحية قبل ذلك.

Image

مشروع خيالي.. السعودية تخطط لملعب يعلو الغيوم!

أثارت تقارير إعلامية دولية موجة واسعة من الجدل بعدما كشفت عن نية المملكة العربية السعودية إنشاء أول ملعب “سماوي” في العالم، ضمن مشاريعها المستقبلية المرتبطة باستضافة كأس العالم 2034. ووفق ما أوردته صحيفة "ذا صن" البريطانية، فإن التصور المبدئي للمنشأة يُظهر ملعبًا مقامًا على ارتفاع يصل إلى 350 مترًا فوق سطح الأرض، بطاقة استيعابية تقدر بنحو 46 ألف متفرج، ما يجعله- في حال تنفيذه- أعلى منشأة رياضية في العالم، متفوقًا على برج “شارد” في لندن بنحو 40 مترًا. الصحيفة لفتت إلى أن الصور التي تم تداولها على نطاق واسع تبدو أقرب إلى تصميمات الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أنه لم يصدر بعد أي تأكيد رسمي من الجهات السعودية بشأن المشروع أو تفاصيل تنفيذه، فيما تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الفكرة بين الإعجاب بالابتكار والدهشة من جرأة التصميم. ويأتي هذا الحديث في وقت تستعد فيه المملكة لاستضافة كأس العالم 2034، لتكون ثالث دولة آسيوية تنظم الحدث الكروي الأضخم بعد كوريا الجنوبية واليابان عام 2002 وقطر عام 2022، وذلك بمشاركة 48 منتخبًا كما أقرّ الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA).  التقارير تشير إلى أن فكرة “الملعب السماوي” قد تكون تطويرًا لمفهوم ملعب نيوم المقترح سابقًا، والمزمع إقامته فوق مدينة “ذا لاين” المستقبلية التي ما تزال في مرحلة التخطيط غير أن التصميم الأخير يتجه نحو إنشاء الملعب فوق ناطحة سحاب عمودية، ما يمنحه واقعية أكبر من الناحية الهندسية والمعمارية. وكانت السعودية قد كشفت في أغسطس من العام الماضي عن مجموعة من التصورات المبتكرة تشمل 15 ملعبًا بتقنيات متقدمة، تسعى لإنجازها قبل انطلاق المونديال، وسط توقعات بإقامة البطولة شتاءً على غرار النسخة القطرية، لتفادي حرارة الصيف في المنطقة. وبينما ينتظر الشارع الرياضي مزيدًا من التفاصيل حول المشروع، يبقى “الملعب السماوي” عنوانًا للطموح السعودي الذي يسعى إلى دمج الهندسة المستقبلية بالرياضة العالمية، في إطار مساعي المملكة لترسيخ حضورها كمركز عالمي للابتكار الرياضي.

Image

ولي عهد السعودية يلتقي رئيس FIFA

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في العاصمة الرياض، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) جياني إنفانتينو، الذي يزور المملكة حاليًا في إطار جولة تشمل عددًا من الدول. تناول اللقاء استعراض أوجه التعاون القائم بين المملكة العربية السعودية والاتحاد الدولي لكرة القدم، وسبل تطويره بما يخدم نمو اللعبة عالميًا، إلى جانب مناقشة الفرص الواعدة التي توفرها المملكة لتعزيز البنية التحتية الرياضية واستضافة البطولات الكبرى. ويأتي هذا اللقاء في ظل الدور المتنامي الذي تضطلع به المملكة على الساحة الرياضية الدولية، وفي مقدمتها التحضيرات الجارية لاستضافة بطولة كأس العالم 2034، بعد الدعم الكبير الذي حظي به ملف الاستضافة من مختلف القارات. وأكد الجانبان خلال اللقاء على أهمية التعاون المستمر بين السعودية وFIFA لتحقيق الأهداف المشتركة لتطوير كرة القدم حول العالم، خاصة في مجالات الاستثمار في المواهب، وتمكين المرأة، والتقنيات الحديثة في إدارة اللعبة. ويعكس هذا اللقاء رؤية المملكة 2030 التي تولي الرياضة عمومًا وكرة القدم خصوصًا اهتمامًا متزايدًا، بوصفها أداة لتعزيز التبادل الثقافي، وتحفيز الاقتصاد، وتشجيع أنماط الحياة الصحية، إضافة إلى تأكيد مكانة السعودية كمركز رياضي عالمي ووجهة رئيسية لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى. وكانت العلاقات بين الاتحاد الدولي لكرة القدم والمملكة قد شهدت خلال الأعوام الأخيرة تطورًا كبيرًا، حيث استضافت السعودية العديد من الفعاليات والبطولات الدولية، مثل كأس السوبر الإسباني والإيطالي، وكأس العالم للأندية (النسخة المقبلة)، إلى جانب تنظيمها الناجح لعدد من البطولات القارية والإقليمية التي حظيت بإشادة واسعة من FIFA.

Image

اجتماع سعودي – قطري يبحث حقوق بث مباريات المنتخبين

عقد وزير الإعلام السعودي سلمان الدوسري جلسة مباحثات في العاصمة القطرية الدوحة مع الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، رئيس المؤسسة القطرية للإعلام، جرى خلالها بحث سبل تطوير التعاون الإعلامي بين البلدين وتعزيز تبادل الخبرات في المجالات المهنية والتقنية. وتطرقت المباحثات إلى إطلاق مبادرات مشتركة تستهدف تأهيل الكوادر الإعلامية الشابة، وتوسيع مجالات التعاون في الإنتاج والبث، إلى جانب مناقشة فرص التنسيق في الحقوق الإعلامية الخاصة بالمنافسات الرياضية التي تجمع المنتخبين الوطنيين. وخلال زيارته، قام الوزير السعودي بجولة في مقر اللجنة العليا للمشاريع والإرث، حيث اطلع على التجارب القطرية في إدارة الفعاليات الرياضية الكبرى، خصوصًا التجربة الإعلامية المميزة التي رافقت تنظيم كأس العالم 2022. وأكد على أهمية الاستفادة من هذه الخبرات في التحضيرات الجارية لاستضافة كأس العالم 2034 في المملكة العربية السعودية.

Image

إنفانتينو: السعودية تقود ثورة كرة القدم العالمية

أصبح من الواضح أن المملكة العربية السعودية تواصل تعزيز مكانتها كأحد أبرز القوى الاستثمارية في عالم كرة القدم، وذلك وفقاً لتصريحات جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا". في حديثه الأخير، أكد إنفانتينو أن استضافة السعودية لمونديال 2034 ستكون بمثابة نقطة تحول فارقة في تاريخ اللعبة على مستوى العالم، ما يعكس طموحات المملكة في توسيع نطاق كرة القدم جغرافياً واقتصادياً. وجاءت هذه التصريحات خلال مشاركته في منتدى الاستثمار السعودي-الأمريكي 2025 بالرياض، حيث تحدث إنفانتينو عن أهمية استضافة السعودية لكأس العالم في المستقبل. كما استعرض خطط المملكة لتحفيز النمو في كرة القدم النسائية، والتي أصبحت تمثل فرصة استثمارية ضخمة في ظل دعمها المستمر لهذه اللعبة. وأشار إنفانتينو إلى أن كرة القدم ليست فقط الرياضة الأكثر شعبية في العالم، بل هي أيضاً قطاع اقتصادي ضخم، حيث بلغ الناتج المحلي الإجمالي المرتبط بها نحو 270 مليار دولار، مع تركيز كبير لهذه الإيرادات في أوروبا. وبدعم من المملكة، سيكون من الممكن نقل مركز الثقل الاقتصادي للعبة إلى منطقة جديدة ذات إمكانات هائلة. كما تحدث رئيس الفيفا عن الأثر الكبير لكرة القدم النسائية، التي شهدت تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، مؤكداً أن السعودية تقدم دعماً استثنائياً لهذه الرياضة، مما يعزز من فرص توسعها عالمياً.  واختتم إنفانتينو حديثه بالإشارة إلى أن الاستثمار في كرة القدم يعد من أقوى الاستثمارات الرياضية على الإطلاق، حيث يترقب أكثر من 5 مليارات شخص حول العالم كل ما يحدث في عالم الساحرة المستديرة، ويستمر تأثيرها الجماهيري في تجاوز حدود الملاعب.

Image

السعودية ترحب باستضافة مونديال 2034 بـ64 فريقًا

أعلنت المملكة العربية السعودية استعدادها التام لاستضافة بطولة كأس العالم 2034 بمشاركة 64 منتخبًا في حال وافق الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على مقترح زيادة عدد المنتخبات. جاء ذلك على لسان الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، خلال تصريحاته في سباق جائزة السعودية الكبرى للفورمولا 1 في جدة. وأشار الأمير عبدالعزيز إلى أن المملكة ستكون جاهزة لاستضافة البطولة، مؤكداً على أن السعودية تمتلك بنية تحتية قوية، مستشهداً بتجربة موسم الحج والعمرة، التي استقبلت خلالها مكة المكرمة أكثر من 4 ملايين معتمر، ومن المتوقع أن تستقبل نحو 5 ملايين حاج في موسم الحج المقبل. كما أكد أن المملكة تتطلع إلى تشييد 15 ملعبًا جديدًا أو مُجددًا بحلول عام 2032، مع ضمان الالتزام بكافة المعايير العالمية، بما في ذلك تحسين ظروف العمل للعمالة الوافدة.  ورغم الانتقادات التي أثيرت من بعض الاتحادات القارية حول المقترح، فإن المملكة ترى في التوسع فرصة لتعزيز مكانتها الرياضية على الساحة العالمية وتحقيق نقلة نوعية في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى.

Image

تعاون سعودي بريطاني لبناء ملاعب مونديال 2034

أعلن بدر القاضي، نائب وزير الرياضة السعودي، عن شراكة استراتيجية بين المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة لإنشاء عدد من ملاعب بطولة كأس العالم لكرة القدم 2034، التي تستعد المملكة لاستضافتها كأول دولة تستضيف البطولة بشكل منفرد بمشاركة 48 منتخبًا. وجاء إعلان القاضي خلال كلمته في جلسات "مبادرة القدرات البشرية" التي أقيمت تحت شعار "ما بعد الاستعداد للمستقبل"، حيث أكد أن شركات بريطانية متخصصة، تُعد من بين الأفضل عالميًا في تصميم وإنشاء الملاعب، بدأت العمل مع المملكة لتنفيذ مشاريع رياضية كبرى تُواكب طموحات الاستضافة. وقال القاضي: "نتعاون حاليًا مع نخبة من الشركات البريطانية الرائدة في مجال تصميم البنية التحتية الرياضية، لبناء ملاعب مونديالية بمواصفات عالمية، ضمن استعداداتنا المكثفة لكأس العالم 2034"، مشيرًا إلى أن وتيرة العمل تسير بسرعة كبيرة تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تضع الرياضة في صلب التنمية المجتمعية والاقتصادية. وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" قد منح السعودية، في نوفمبر من العام الماضي، شرف استضافة كأس العالم 2034، بعد أن حصل ملفها على تقييم غير مسبوق بلغ 419.8 من أصل 500 نقطة، وهو الأعلى في تاريخ تقييم ملفات الاستضافة من قبل الفيفا. ومن المتوقع أن تحتضن البطولة خمس مدن سعودية كبرى، هي: الرياض، جدة، الخبر، أبها، ومدينة نيوم المستقبلية، التي ستشهد إنشاء ملعب يُعدّ مركزًا لمدينة جديدة بالكامل، ما يعكس رؤية طموحة لإعادة تشكيل البنية العمرانية حول الرياضة. وتواصل المملكة كشف تفاصيل الملاعب المستقبلية التي ستستضيف مباريات البطولة، حيث أظهرت الصور الأولية تصميمات هندسية مذهلة تتميز بأعلى المعايير التقنية والاستدامة، ما يعزز من مكانة السعودية كوجهة رياضية عالمية في العقود المقبلة.

Image

مصر تطلب استضافة مجموعة في مونديال 2034

وجه هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، طلبًا رسميًا إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" بشأن إمكانية منح مصر شرف استضافة إحدى مجموعات كأس العالم 2034، والذي سيقام في المملكة العربية السعودية. وجاءت تصريحات أبوريدة خلال الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، حيث أكد على طموح مصر في أن تكون جزءًا من الحدث الكروي العالمي، بمناسبة المئوية المونديالية. وقال أبوريدة في كلمته: "نطمح أن يمنحنا جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، شرف استضافة وتنظيم إحدى مجموعات مونديال 2034، وذلك احتفالًا بمئوية البطولة كأفارقة ومصريين". وأضاف: "نحن على يقين بأن أشقاءنا في المملكة العربية السعودية سوف يرحبون بهذا الطلب، انطلاقًا من العلاقات التاريخية القوية بين البلدين والشعبين الشقيقين، مما يعزز وحدة قارتي آسيا وإفريقيا في هذا الحدث العالمي". يذكر أن مونديال 2034 سيكون الأول الذي تستضيفه السعودية، بعد أن تم منحها حق التنظيم رسميًا، وهو ما يعكس تحولًا كبيرًا في استضافة البطولات الكبرى في المنطقة العربية.

Image

إنفانتينو: استضافة السعودية لمونديال 2034 إيجابية

أكد السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، أن فوز المملكة العربية السعودية بحق استضافة كأس العالم 2034 يعد خطوة إيجابية مهمة لكرة القدم على الصعيدين الآسيوي والعالمي. وجاء هذا التصريح بعد أن أعلنت الجمعية العمومية للفيفا، في 11 ديسمبر 2024، عن فوز المملكة في هذا التحدي الكبير، لتصبح أول دولة عربية تستضيف البطولة منفردة وفقًا للنظام الجديد بمشاركة 48 منتخبًا. وأضاف إنفانتينو في حديثه لصحيفة "الإندبندنت" البريطانية: "إن استضافة السعودية لكأس العالم ستكون تجربة غير مسبوقة، حيث ستمنح كرة القدم في آسيا والعالم فرصة عظيمة لإظهار قدراتها وتنوعها. السعودية، التي حصلت على تقييم 419.8 من 500 في ملف الاستضافة، ستوفر منصة مثالية للفرق والمنتخبات من جميع أنحاء العالم". وكان الملف السعودي قد حصل على أعلى تقييم فني في تاريخ طلبات استضافة كأس العالم، مما يعكس الجهود الكبيرة المبذولة من قبل المملكة في التحضير لهذا الحدث العالمي. ويُعد هذا التقييم مؤشرًا قويًا على استعداد السعودية لاستقبال البطولة الكبرى بنجاح، في وقت يشهد فيه العالم تطورًا ملحوظًا في البنية التحتية الرياضية. فيما أشار إنفانتينو إلى أهمية إقامة المونديال في قارات مختلفة، قائلاً: "نحن نؤمن بضرورة جلب كرة القدم إلى الجميع، فبعد 2026 في أمريكا الشمالية، سننتقل إلى أمريكا الجنوبية في 2030، ثم نعود إلى آسيا في 2034. هذا يساهم في تعزيز الروابط بين الشعوب والتفاعل الإيجابي في عالم كرة القدم". وفي رد على الانتقادات التي وجهها الاتحاد النرويجي لكرة القدم بشأن قرار الفيفا، أكد إنفانتينو أن قرار الجمعية العمومية للفيفا كان مبنيًا على دراسة دقيقة وشاملة، مما جعل ملف المملكة يحصل على الموافقة الكاملة. وتستعد السعودية لهذا التحدي الكبير، حيث ستكون كأس العالم 2034 النسخة الثالثة التي تُلعب بمشاركة 48 منتخبًا، مما يشكل ضغطًا إضافيًا على المملكة في استعداداتها لاستضافة حدث بهذا الحجم. من جانبه، اختتم إنفانتينو حديثه قائلاً: "هذا القرار يعكس التزامنا بتوسيع نطاق كرة القدم على مستوى العالم، ونتطلع إلى رؤية الجميع في السعودية في 2034". ستكون السعودية أمام اختبار تاريخي خلال كأس العالم 2034، حيث سيتعين عليها مواجهة التحديات اللوجستية والتنظيمية، لكن الفيفا، بقيادة إنفانتينو، يراها خطوة حاسمة في تعزيز مكانة آسيا في كرة القدم العالمية.