جارسيا: دوكو غير جاهز لـ90 دقيقة
أعلن رودي جارسيا مدرب منتخب بلجيكا، أن جناح الفريق جيريمي دوكو لن يكون قادرًا على خوض مباراة كاملة أمام نيوزيلندا ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم لكرة القدم، مشيرًا إلى أن اللاعب عاد مؤخرًا من وعكة صحية وابتعاد قصير عن التدريبات. وأوضح جارسيا، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة، أن دوكو لم يشارك سوى في حصة تدريبية واحدة منذ عودته قبل ثلاثة أيام، بعد غيابه عن الفريق لفترة امتدت قرابة أسبوع، ما يجعل من الصعب الاعتماد عليه طوال 90 دقيقة. وأشار المدرب البلجيكي إلى أن حالة اللاعب الصحية تطورت بشكل إيجابي، إلا أن الجهاز الفني يفضل التعامل معه بحذر، مع إمكانية الاستفادة منه كبديل قادر على تغيير مجريات اللقاء في أي لحظة. وأضاف جارسيا أن المنتخب البلجيكي لا يعتمد على لاعب واحد، بل يقوم على فكرة الجماعية في الأداء، مؤكدًا أن قوة الفريق تكمن في تنوع الحلول الهجومية والانسجام بين العناصر المختلفة داخل الملعب. وفي سياق متصل، كشف المدرب أن المهاجم روميلو لوكاكو لا يزال غير جاهز لخوض مباراة كاملة، موضحًا أن مشاركته ستكون محدودة سواء بدأ أساسيًا أو جلس على مقاعد البدلاء، مع التأكيد على جاهزيته البدنية للمساهمة خلال مجريات اللقاء. وتأتي هذه التصريحات في وقت يخوض فيه المنتخب البلجيكي مباراة نيوزيلندا وهو في المركز الثالث بالمجموعة السابعة برصيد نقطتين، خلف مصر المتصدرة برصيد أربع نقاط، وإيران التي تملك الرصيد نفسه من النقاط مع أفضلية فارق الأهداف، فيما تحتل نيوزيلندا المركز الأخير بنقطة واحدة. وأكد جارسيا أن الفريق يحتاج إلى تحقيق نتيجة إيجابية للحفاظ على حظوظه في المنافسة، في ظل تقارب مستويات المجموعة، بينما شدد لاعب منتخب بلجيكا براندون ميخيل على أهمية رفع مستوى الحماس والجاهزية الذهنية خلال اللقاء. وقال ميخيل إن عودة دوكو تمثل دفعة معنوية للفريق بعد فترة صعبة، مشيرًا إلى أن اللاعبين يدركون ضرورة التعامل بجدية أكبر في المباراة المقبلة، خصوصًا بعد الأداء الذي اعتبره أقل من المتوقع في اللقاء السابق. وأضاف أن المنتخب البلجيكي يمتلك جودة فنية أعلى على الورق مقارنة بنيوزيلندا، لكنه شدد على أن ذلك يجب أن يترجم داخل الملعب من خلال التركيز والالتزام، مؤكدًا أن الفريق استخلص الدروس من المباراة الماضية وسيكون أكثر جاهزية في المواجهة المقبلة.
دوكو غادر معسكر بلجيكا إلى لندن
غادر جناح منتخب بلجيكا، جيريمي دوكو، معسكر بلاده في كأس العالم 2026 بشكل مؤقت، متجهًا إلى لندن لحضور ولادة طفله الأول "بريس". وكان دوكو قد غاب عن مواجهة إيران في الجولة الثانية من المجموعة السابعة، والتي انتهت بالتعادل السلبي، بعدما عانى من عدوى تنفسية أبعدته عن المشاركة في اللقاء. وأوضح الاتحاد البلجيكي لكرة القدم أن اللاعب حصل على إذن بالسفر لمساندة زوجته خلال لحظة الولادة، مع تأكيد خطط لعودته سريعًا إلى معسكر المنتخب في سياتل قبل المباراة الحاسمة أمام نيوزيلندا. وأكد طبيب المنتخب، إبراهيم حسين، أن دوكو كان يتلقى العلاج خلال الأيام الماضية، ما سمح له بالسفر دون أي مخاطر صحية، مشيرًا إلى أن الوضع الصحي للاعب وأسرته مستقر. وأضاف أن جناح مانشستر سيتي رافقته الطواقم الطبية خلال الرحلة، وأن الأمور سارت بشكل طبيعي، على أن يعود إلى المعسكر مساء الثلاثاء استعدادًا للجولة الثالثة من دور المجموعات. ويأمل المنتخب البلجيكي في استعادة خدمات دوكو في الوقت المناسب، خاصة مع أهمية المواجهة المقبلة في تحديد فرص التأهل إلى الدور التالي من البطولة.
طبيب مصر يوضح إصابة عبدالمجيد وحمدي
أثار الوضع البدني لعدد من لاعبي المنتخب المصري اهتمام الجهاز الفني عقب الفوز على نيوزيلندا بنتيجة 3-1 ضمن منافسات كأس العالم 2026، في المباراة التي شهدت تحقيق الفراعنة أول انتصار لهم في تاريخ مشاركاتهم بالبطولة. وأوضح الجهاز الطبي للمنتخب أن لاعب الوسط حمدي فتحي شعر بآلام عضلية خلال مجريات اللقاء، ما دفع الجهاز الفني إلى استبداله حرصًا على سلامته وتجنب تفاقم الإصابة، على أن يخضع لمزيد من الفحوصات لتقييم حالته بشكل دقيق. كما شهدت المباراة تعرض المدافع حسام عبدالمجيد لإصابة إثر التحام قوي مع أحد لاعبي المنتخب النيوزيلندي، ما استدعى خروجه من أرض الملعب وعدم استكماله اللقاء، ليشارك محمد عبدالمنعم بديلًا له في الخط الخلفي. ورغم هذه المستجدات، نجح المنتخب المصري في تقديم أداء قوي توّجه بفوز مستحق بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليحصد أول ثلاث نقاط له في البطولة ويحقق إنجازًا تاريخيًا يتمثل في تسجيل أول انتصار مصري في نهائيات كأس العالم. ويترقب الجهاز الفني نتائج الفحوصات الطبية للاعبين خلال الساعات المقبلة للاطمئنان على جاهزيتهما قبل المواجهات القادمة، في وقت ارتفعت فيه المعنويات داخل المعسكر المصري بعد البداية الناجحة في البطولة العالمية.
أبرز أرقام قياسية من فوز مصر الأول بالمونديال
حقق المنتخب المصري إنجازًا تاريخيًا في بطولة كأس العالم 2026 بعدما سجل أول انتصار له في تاريخ مشاركاته بالمونديال، إثر فوزه المستحق على منتخب نيوزيلندا بنتيجة 3-1 في المباراة التي جمعتهما بمدينة فانكوفر الكندية ضمن منافسات المجموعة السابعة.
زيكو يكشف كواليس فوز الفراعنة التاريخي
أعرب مصطفى زيكو مهاجم منتخب مصر عن سعادته البالغة عقب الفوز التاريخي الذي حققه منتخب مصر على نيوزيلندا 3-1، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة السابعة بكأس العالم 2026، موجها الشكر لجماهير بلاده. وقال زيكو في تصريحات عقب المباراة لوسائل الإعلام، إن الفريق حقق فوزا غاليا واقترب من الصعود لدور الـ32، مشيدا بدور الجماهير التي حضرت في ملعب "بي سي بليس" لمساندة الفريق، حيث شعر لاعب بيراميدز وكأن المباراة في مصر. وأوضح زيكو أن الشوط الأول شهد بعض الأخطاء وتراجعًا في الأداء وتناثرًا في الخطوط، وهو ما جعل الفريق غير موفق بالشكل المطلوب، الأمر الذي دفع المدير الفني حسام حسن للتدخل بقوة بين الشوطين وتوجيه لوم شديد وعنيف للاعبين بهدف استنهاض حماسهم، حيث طالبهم بضرورة إسعاد الجماهير الحاضرة وعدم السماح بمغادرتهم المدرجات وهم في حالة حزن. وتحدث مهاجم الفراعنة عن كواليس التعديل التكتيكي الذي أجراه حسام حسن، مبينًا أنه بدأ اللقاء في مركز الجناح الأيسر الذي اعتاد عليه طويلًا لكنه لم يوفق فيه بالشكل الأمثل، وبعد مرور 5 دقائق من الشوط الثاني بادر المدير الفني إلى تغيير المراكز بنقله إلى مركز رأس الحربة الصريح والدفع باللاعب عمر مرموش على الجناح، وذلك للاستفادة من قدرة زيكو في الضغط على قلبي دفاع المنافس والنزول لمساندة خط الوسط، وهو التغيير الذي أثمر سريعًا عن تسجيله هدف التعادل وصناعته للهدف الثاني الذي أحرزه محمد صلاح. وأهدى زيكو الفوز إلى والدته وشقيقه الأكبر، ووالده الراحل، حيث قال إنه تمنى لو كان حيا ليرى هذا الإنجاز.
مدرب نيوزيلندا: أشعر بخيبة أمل
قال دارين بازيلي، المدير الفني لمنتخب نيوزيلندا، إن الخسارة أمام مصر 1-3 كانت مخيبة للآمال، عطفا على ما قدمه فريقه في الشوط الأول. وكان منتخب نيوزيلندا قد أنهى الشوط الأول من مباراته مع مصر في الجولة الثانية بالمجموعة السابعة بكأس العالم 2026، متقدما بهدف نظيف، قبل أن يحول منتخب مصر الأمور لصالحه بثلاثة أهداف. وأضاف مدرب نيوزيلندا: "إنه لأمر مخيب للآمال، كنا في قمة مستوانا في الشوط الأول، حيث سيطرنا على الكرة وصنعنا العديد من الفرص". وتابع: "في الشوط الثاني، قدمنا أداءً جيدًا، لكننا لم نتمكن من مجاراة إيقاع المباراة، ورفع المنتخب المصري وتيرة لعبه، ولم نستطع تكرار الأداء المميز الذي قدمناه في الشوط الأول". في النهاية، كان لذلك أثر سلبي علينا ما زلنا على بُعد مباراة واحدة من تحقيق إنجاز تاريخي نعلم أننا مطالبون بالفوز على بلجيكا الآن". ويلتقي منتخب نيوزيلندا في الجولة الثالثة بالمجموعة مع نظيره البلجيكي، حيث سيكون مطالبا بالفوز إذا أراد التأهل لدور الـ32 ولو من ضمن أفضل الفرق صاحبة المركز الثالث.
المصري لحلم العبور أمام النيوزيلندي!
يحلم منتخبا مصر ونيوزيلندا بفوز تاريخي عندما يلتقيان في مدينة فانكوفر الكندية في الجولة الثانية من المجموعة السابعة لبطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. قبل هذه المواجهة، يتساوى الفريقان في رصيد النقاط بعد تعادل مصر مع بلجيكا بنتيجة 1-1 في سياتل، ونيوزيلندا مع إيران بنتيجة 2-2 في إنجلود، كاليفورنيا. ويطمح كلا المنتخبين لتحقيق فوز تاريخي، بعدما اكتفى المنتخب المصري بثلاثة تعادلات أمام هولندا وأيرلندا وبلجيكا وأربع هزائم أمام المجر وإنجلترا والسعودية وروسيا وأوروجواي في أربع مشاركات مونديالية أعوام 1930 و1990 و2018 و2026. أما منتخب نيوزلندا فيخوض مواجهة الفراعنة بسجل خال من الهزائم بعد أربعة تعادلات متتالية أمام سلوفاكيا وإيطاليا وباراجواي وإيران في مونديالي 2010 و2026 وقبلها ثلاث هزائم أمام اسكتلندا والاتحاد السوفيتي والبرازيل في مونديال 1982 بإسبانيا. في فانكوفر، يطمح حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر وأحد نجومه في مونديال 1990 لإهداء بلاده أول فوز في تاريخها بكأس العالم متسلحا بعناصر بارزة في مختلف الخطوط. سيميل حسام حسن لمجازفة هجومية أكبر أمام نيوزيلندا مقارنة بخطته المتوازنة بين الدفاع والهجوم أمام بلجيكا، متسلحا بالثنائي محمد صلاح وعمر مرموش في خط الهجوم مع إمكانية الدفع بلاعب الأهلي محمود حسن تريزيجيه في التشكيل الأساسي بعدما جلس بديلا أمام بلجيكا. كما وعد مدرب منتخب مصر بعد التعادل مع بلجيكا بمنح فرصة أكبر للمهاجم الشاب حمزة عبد الكريم لاعب برشلونة الإسباني الذي شارك بديلا لصلاح في آخر ربع ساعة من مباراة الجولة الأولى. وتبرز عناصر أخرى في منتخب مصر مثل إمام عاشور الذي هز شباك بلجيكا بتسديدة صاروخية ليفوز بجائزة رجل المباراة، ويعاونه في خط الوسط الثنائي مروان عطية ومهند لاشين، ومعهم الظهيرين أحمد فتوح يسارا ومحمد هاني يمينا. في المقابل، يتميز منتخب نيوزيلندا بالقوة البدنية والسرعات، ولكن مدربه دارين بيزلي لن يراهن فقط على المهاجم المخضرم كريس وود لاعب نوتنجهام فورست الإنجليزي الذي سجل 45 هدفا بقميص منتخب بلاده. بل توهج في أول مباراة المهاجم الشاب إليا جست الذي سجل هدفي بلاده أمام إيران، ليصبح أول لاعب في تاريخ نيوزيلندا يسجل ثنائية في مباراة واحدة بكأس العالم. ويدرك الفريقان جيدا أن أي نتيجة غير الفوز ستعقد حسابات التأهل لدور ال32 قبل الجولة الأخيرة التي سيخوض فيها منتخب مصر اختبارا يبدو أصعب نظريا أمام إيران، بينما ستحتاج نيوزيلندا إلى معجزة كروية أمام بلجيكا أقوى منتخبات المجموعة على الورق. وستكون مواجهة فانكوفر هي الرابعة بين مصر ونيوزيلندا والأولى على المستوى الرسمي بعد ثلاث مباريات ودية، حيث تميل الكفة ناحية الفراعنة بعد الفوز 1-صفر، والتعادل 1-1 في مباراتين وديتين عام 1999 استعدادا لبطولة كأس القارات. كما فاز الفراعنة على نيوزيلندا بنتيجة 1-صفر بهدف سجله مصطفى محمد مهاجم نانت الفرنسي الذي استبعد من قائمة مونديال 2026، وذلك في مباراة ودية أقيمت في مارس 2024 على ملعب العاصمة الإدارية الجديدة ضمن سلسلة FIFA للمباريات الودية.
زيكو: هدفنا حصد النقاط الثلاث أمام نيوزيلندا
أكد مصطفى زيكو، لاعب المنتخب المصري، أن جميع عناصر الفريق تضع كامل تركيزها على المواجهة المرتقبة أمام نيوزيلندا، مشيرًا إلى أن اللاعبين يدخلون اللقاء بعزيمة كبيرة لتعويض فرصة الفوز التي أفلتت منهم في الجولة الأولى أمام المنتخب البلجيكي. وأوضح زيكو أن التعادل في المباراة الافتتاحية ترك شعورًا بالحسرة داخل معسكر "الفراعنة"، خاصة أن الفريق كان قريبًا من تحقيق نتيجة تاريخية بعد الأداء القوي الذي قدمه أمام أحد أبرز المنتخبات المشاركة في البطولة. وأشار لاعب المنتخب المصري إلى أن الجهاز الفني واللاعبين قرروا إغلاق ملف المباراة الماضية سريعًا والتركيز على الاستحقاقات المقبلة، مؤكدًا أن الأجواء داخل المعسكر تتسم بالجدية والإصرار على تحقيق نتيجة إيجابية تعزز فرص الفريق في التأهل من دور المجموعات. وأضاف أن حالة الإحباط التي صاحبت اللاعبين عقب لقاء بلجيكا تحولت إلى دافع قوي لتقديم مستوى أفضل في المباراة المقبلة، موضحًا أن الجميع يدرك أهمية المواجهة أمام نيوزيلندا في تحديد مسار المنتخب خلال البطولة. وشدد زيكو على أن المنتخب المصري يمتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على التعامل مع الضغوط وتقديم أداء يليق باسم الكرة المصرية، مؤكدًا أن الفريق يسعى لإثبات أن وصوله إلى نهائيات كأس العالم جاء نتيجة عمل وجهد متواصلين، وليس مجرد مشاركة عابرة. ويخوض المنتخب المصري مباراته الثانية في المجموعة السابعة وسط طموحات كبيرة لتحقيق أول انتصار له في النسخة الحالية من المونديال، خاصة في ظل تقارب مستويات منتخبات المجموعة بعد انتهاء الجولة الأولى بتساوي الجميع في رصيد نقطة واحدة. ويأمل "الفراعنة" في استثمار الروح المعنوية المرتفعة والأداء المميز الذي ظهروا به أمام بلجيكا، من أجل تحقيق فوز يمنحهم أفضلية مهمة قبل الدخول في المراحل الحاسمة من المنافسات، ويقربهم خطوة إضافية من حلم التأهل إلى الدور التالي.
محمد هاني: إشادة شفاينشتايجر وسام أعتز به
أكد محمد هاني، لاعب المنتخب المصري، أن كلمات الإشادة التي تلقاها من النجم الألماني السابق باستيان شفاينشتايجر تمثل واحدة من أبرز اللحظات في مسيرته الكروية، مشيرًا إلى أن تقدير شخصية بحجم أسطورة الكرة الألمانية يمنحه حافزًا كبيرًا لمواصلة العمل وتقديم مستويات أفضل خلال منافسات كأس العالم 2026. وجاءت إشادة شفاينشتايجر عقب المواجهة التي جمعت المنتخب المصري بنظيره البلجيكي في افتتاح مشوار الفريقين ضمن منافسات المجموعة السابعة، والتي انتهت بالتعادل بهدف لكل منتخب، بعدما قدم هاني أداءً دفاعيًا لافتًا نال استحسان العديد من المتابعين والمحللين. ونجح ظهير المنتخب المصري في تنفيذ مهامه الدفاعية بكفاءة عالية طوال المباراة، خاصة في مواجهة أحد أبرز مفاتيح اللعب في المنتخب البلجيكي، حيث أسهم بشكل واضح في الحد من الخطورة الهجومية على الجبهة التي شغلها، ليحظى بإشادة خاصة من النجم الألماني الذي حرص على تهنئته عقب اللقاء. وأوضح هاني أن كلمات الثناء الصادرة من لاعب بحجم شفاينشتايجر تحمل قيمة كبيرة بالنسبة له، مؤكدًا أن هذا التقدير يعكس حجم العمل الذي يبذله اللاعبون داخل الملعب، كما يشكل دافعًا إضافيًا لمواصلة التطور وتقديم أفضل ما لديهم خلال البطولة. كما أشاد لاعب المنتخب المصري بالأجواء التي يعيشها الفريق في المونديال، مؤكدًا أن روح الانسجام والتركيز تسود بين جميع أفراد البعثة، وهو ما ينعكس إيجابيًا على أداء اللاعبين داخل المستطيل الأخضر. وأشار إلى أن التعادل أمام بلجيكا منح الفريق دفعة معنوية مهمة، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن التركيز بات منصبًا بالكامل على المواجهة المقبلة أمام نيوزيلندا، والتي تمثل محطة مهمة في مشوار المنتخب نحو تحقيق نتائج إيجابية في البطولة. ويستعد المنتخب المصري لخوض مباراته الثانية في دور المجموعات بمدينة فانكوفر الكندية، حيث يتطلع "الفراعنة" إلى تحقيق أول انتصار لهم في النسخة الحالية من كأس العالم، ومواصلة السعي نحو التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال. ويأمل محمد هاني ورفاقه في استثمار الحالة المعنوية الجيدة التي يعيشها المنتخب بعد الأداء القوي أمام بلجيكا، وتحويلها إلى نتائج إيجابية خلال الجولات المقبلة، من أجل إسعاد الجماهير المصرية التي تترقب ظهورًا مميزًا للفريق على الساحة العالمية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |