أغلى اللاعبين الذين تنتهي عقودهم في 2026
مع اقتراب موسم 2025/2026 من نهايته، بدأت ملامح سوق الانتقالات الصيفية في الظهور مبكرًا، حيث تتحرك الأندية الأوروبية لوضع خططها استعدادًا للموسم الجديد، سواء من خلال صفقات كبرى أو عبر استغلال الفرص المتاحة في سوق الانتقالات الحرة، الذي يبدو أنه سيكون غنيًا بالأسماء اللامعة هذه المرة.
القضاء الإسباني يغلق قضية نيمار
حسمت المحكمة العليا الإسبانية الجدل حول صفقة انتقال نيمار إلى برشلونة عام 2013، بعدما قررت تبرئته إلى جانب عدد من مسؤولي النادي السابقين من تهم الفساد والاحتيال. وأكدت المحكمة، في حكمها الصادر الأربعاء، أن الأدلة المقدمة لم تثبت وقوع أي مخالفات جنائية، مشيرة إلى أن الاتهامات التي تمسّك بها طرف واحد فقط، وهو شركة “دي آي إس” البرازيلية، تفتقر إلى القوة الكافية لإدانة اللاعب أو الأطراف الأخرى. وأوضحت أن الصفقة تندرج في إطار قرارات رياضية وإدارية طبيعية، حيث سعى برشلونة لحسم التعاقد مع اللاعب في ظل منافسة قوية من كبار الأندية الأوروبية، دون وجود أي شبهة فساد أو تلاعب. القضية شملت كذلك والدي نيمار، ورئيسي برشلونة السابقين ساندرو روسيل وجوزيب ماريا بارتوميو، إلى جانب مسؤول سابق في نادي سانتوس، والناديين، وشركة إدارة أعمال اللاعب. وكان الادعاء العام قد طالب في وقت سابق بسجن نيمار لمدة تصل إلى عامين، مع فرض غرامة مالية قدرها 10 ملايين يورو، قبل أن يتراجع لاحقًا ويسحب كافة التهم. يُذكر أن برشلونة أعلن حينها أن قيمة الصفقة بلغت 57.1 مليون يورو، في حين قدّرت التحقيقات القضائية التكلفة الحقيقية بما لا يقل عن 83 مليون يورو، بينما لا تزال الشركة المالكة لجزء من حقوق اللاعب تطالب بتعويضات مالية تصل إلى 35 مليون يورو.
هل يبقى رقم نيمار القياسي في سوق الانتقالات؟
استعرضت هيئة الإذاعة البريطانية “BBC” في تقرير تحليلي موسع أبرز التحولات التي شهدها سوق انتقالات كرة القدم خلال آخر خمسين عامًا، مركزة على تطور القيم المالية للصفقات وتأثيرها الفني والاقتصادي على الأندية الأوروبية والعالمية. وأشار التقرير إلى أن سوق الانتقالات لم يعد مجرد وسيلة لتدعيم الفرق بلاعبين جدد، بل أصبح صناعة مالية ضخمة تعكس قوة الأندية واستراتيجياتها الاستثمارية، حيث ارتفعت قيم الصفقات بشكل غير مسبوق منذ ثمانينيات القرن الماضي وصولًا إلى العصر الحديث. وتوقف التحليل مطولًا عند صفقة انتقال النجم البرازيلي نيمار من برشلونة إلى باريس سان جيرمان، والتي شكلت نقطة تحول تاريخية في مفهوم “سقف الأسعار” في كرة القدم، بعدما كسرت الأرقام السابقة بفارق كبير وأعادت تشكيل قواعد السوق العالمي. ورغم مرور سنوات على تلك الصفقة، ما زال رقمها القياسي صامدًا، في ظل صعوبة وصول أي صفقة حالية إلى نفس المستوى المالي، وهو ما يعكس الفجوة الكبيرة التي أحدثتها بين الماضي والحاضر في سوق الانتقالات. وأوضح التقرير أن الأرقام القياسية في سوق اللاعبين شهدت تحطمها أكثر من مرة عبر التاريخ، لكنها كانت تتغير تدريجيًا وبفوارق محدودة في معظم الأحيان، قبل أن يحدث الانفجار الكبير مع صفقات العصر الحديث المدعومة بالقوة المالية لبعض الأندية. كما استعرض التقرير مجموعة من الصفقات التي تركت بصمة واضحة سواء من الناحية الرياضية أو التسويقية، مشيرًا إلى أن بعض الانتقالات رغم قيمتها الضخمة لم تحقق النجاح المتوقع على أرض الملعب، بينما تحولت صفقات أخرى إلى قصص نجاح تاريخية. ومن أبرز الأمثلة التي تم التطرق إليها انتقال كريستيانو رونالدو إلى ريال مدريد، والذي اعتُبر من أكثر الصفقات نجاحًا في تاريخ اللعبة، بعدما ساهم في تحقيق العديد من البطولات وسجل أرقامًا تهديفية استثنائية على مدار سنوات طويلة. كما أشار التقرير إلى أسماء أخرى تركت تأثيرًا متفاوتًا بين النجاح والإخفاق، ما يعكس أن قيمة الصفقة المالية لا تعني بالضرورة نجاح اللاعب داخل الفريق، وأن عوامل مثل الانسجام، والبيئة الفنية، والاستقرار الإداري تلعب دورًا حاسمًا. وأكدت “BBC” في تحليلها أن سوق الانتقالات أصبح مرآة تعكس التحولات الاقتصادية في كرة القدم العالمية، حيث تتداخل فيه عوامل الاستثمار والتسويق مع الجانب الرياضي، مما يجعل تقييم الصفقات أكثر تعقيدًا من مجرد أرقام مالية. وختم التقرير بالتأكيد على أن صفقة نيمار لا تزال تمثل الحد الفاصل في تاريخ الانتقالات الحديثة، وأن كسر هذا الرقم يتطلب تغييرات جذرية في الاقتصاد الكروي العالمي، وليس مجرد صفقة فردية في سوق اللاعبين.
نيمار يحسم موقفه من عرض الدوري الأمريكي
حسم النجم البرازيلي نيمار الجدل الدائر حول مستقبله، بعدما قرر الاستمرار مع سانتوس، رافضًا جميع العروض التي ربطته بالانتقال إلى تجربة جديدة في الدوري الأمريكي عبر إف سي سينسيناتي. وأكد قائد منتخب البرازيل تمسكه بعقده الممتد حتى نهاية عام 2026، مشيرًا إلى أن تركيزه في الوقت الحالي ينصب على استعادة كامل جاهزيته البدنية والفنية داخل فريقه، بدلًا من خوض تحدٍ جديد في هذه المرحلة. وجاء قرار نيمار ليغلق الباب أمام محاولات النادي الأمريكي، الذي كان يسعى للتعاقد مع اسم عالمي كبير لدعم مشروعه، إلا أن اللاعب يرى أن البقاء في البرازيل هو الخيار الأفضل في الوقت الراهن. ويضع نيمار نصب عينيه المشاركة بقوة في كأس العالم 2026، حيث يراهن على الاستقرار مع سانتوس لاستعادة مستواه المعهود وضمان مكانه في صفوف المنتخب البرازيلي. ورغم الشكوك التي أثيرت مؤخرًا بسبب الإصابات، فإن اللاعب بدأ في استعادة بريقه، بعدما قدم مستويات مميزة خلال مشاركاته الأخيرة، ما عزز ثقة النادي في قدرته على قيادة الفريق خلال الفترة المقبلة.
أنشيلوتي يمنح نيمار مهلة حاسمة
لا يزال ملف النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا مفتوحًا داخل حسابات الجهاز الفني لمنتخب البرازيل، بقيادة المدرب كارلو أنشيلوتي، الذي أكد أن اللاعب ما زال أمامه فرصة للانضمام إلى قائمة كأس العالم المقبلة، شريطة جاهزيته البدنية الكاملة. وأوضح أنشيلوتي أن قائمة “السيليساو” المكونة من 26 لاعبًا لا تزال قابلة للتغيير خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن تقييم حالة نيمار مستمر من قبل الجهاز الفني والاتحاد البرازيلي لكرة القدم، في ظل رغبة الفريق في اختيار العناصر الأكثر جاهزية قبل المونديال. ويغيب نيمار عن صفوف المنتخب منذ إصابته الخطيرة في الركبة خلال أكتوبر 2023، وهي الإصابة التي أثرت على استمراريته مع ناديه سانتوس بعد عودته إليه، حيث لم ينجح حتى الآن في استعادة نسق المشاركة المنتظمة بسبب تكرار المشاكل البدنية. ورغم ذلك، ما زال الهداف التاريخي للبرازيل برصيد 79 هدفًا حاضرًا في النقاشات الجماهيرية والإعلامية، خاصة بعد ردود الفعل التي ظهرت عقب المباريات الأخيرة، غير أن الجهاز الفني يفضل التركيز على الخيارات الجاهزة فنيًا وبدنيًا دون الالتفات للضغوط الخارجية. وفي هذا السياق، شدد أنشيلوتي على أن نيمار يمتلك موهبة كبيرة وقدرة على صناعة الفارق، لكنه بحاجة إلى الاستمرار في خوض المباريات واستعادة جاهزيته الكاملة خلال الفترة المقبلة، من أجل إثبات أحقيته بالعودة إلى قائمة المنتخب في المونديال. وتخوض البرازيل تحضيراتها للمشاركة في كأس العالم المقبلة، حيث تلعب ضمن مجموعة تضم المغرب وهايتي واسكتلندا، على أن تبدأ مشوارها في البطولة منتصف يونيو المقبل، وسط ترقب كبير لخيارات المدرب النهائية قبل الإعلان الرسمي عن القائمة.
الدوري الأمريكي يطارد نيمار
يدرس النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا، لاعب سانتوس، خوض تجربة جديدة في الدوري الأمريكي، في ظل سعيه لتحديد وجهته المقبلة خلال المرحلة القادمة من مسيرته الكروية. وذكر تقرير لموقع "ذا أتلتيك" أن نادي سينسيناتي بدأ بالفعل تحركاته الأولية من خلال التواصل مع ممثلي اللاعب، لبحث إمكانية ضمه خلال الفترة المقبلة. وأوضح التقرير أن النادي الأمريكي استفسر عن المطالب المالية للنجم البالغ من العمر 32 عامًا، إلى جانب مدى رغبته في الانتقال إلى الولايات المتحدة، مؤكدًا أن المحادثات لا تزال في مراحلها الأولى دون تقديم عرض رسمي حتى الآن. ويعوّل سينسيناتي على إمكانياته المالية الكبيرة وبنيته التحتية المتطورة من أجل جذب نجوم الصف الأول، حيث لا يقتصر اهتمامه على نيمار فقط، بل يضع أيضًا عدة أسماء بارزة تحت المراقبة، من بينها وستون ماكيني لاعب يوفنتوس، والمهاجم جوش سارجنت لاعب تورونتو. ومن المقرر أن ينتهي عقد نيمار مع سانتوس في ديسمبر المقبل، ما يفتح الباب أمام احتمالات متعددة بشأن مستقبله.
أزمة نيمار تهدد عودته قبل المونديال
في تطور جديد قد يعقّد طريق عودته إلى الواجهة قبل كأس العالم 2026، يجد النجم البرازيلي نيمار نفسه أمام أزمة انضباطية قد تكلّفه غيابًا طويلًا عن الملاعب، بعد تصريحات مثيرة للجدل أعقبت مباراة فريقه سانتوس أمام ريمو في الدوري البرازيلي. ورغم أن اللاعب قدّم أداءً جيدًا وساهم في انتصار فريقه، في إشارة إلى تحسّن حالته بعد فترة الغياب بسبب الإصابة، فإن الأجواء الإيجابية تبددت سريعًا. فقد وجّه نيمار انتقادات لاذعة للحكم سافيو بيريرا سامبايو، قبل أن يتلفظ بعبارة أثارت غضبًا واسعًا، واعتُبرت خارجة عن إطار الروح الرياضية. وبحسب اللوائح المعتمدة لدى الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، فإن اللاعب قد يواجه عقوبة قاسية قد تصل إلى الإيقاف لعدد كبير من المباريات، إذا ما تم تصنيف تصريحاته على أنها مخالفة جسيمة لقواعد السلوك. هذا التصعيد يأتي في وقت حساس للغاية، حيث يسعى نيمار لاستعادة مستواه وضمان مكانه ضمن قائمة منتخب بلاده، في ظل النهج الذي يعتمده المدرب كارلو أنشيلوتي، والذي يركز على الجاهزية والانضباط كمعايير أساسية للاختيار. ورغم المؤشرات الفنية الإيجابية التي ظهرت على أداء اللاعب داخل الملعب، فإن هذه الأزمة قد تعرقل مسار عودته، وتطرح تساؤلات حول قدرته على الحفاظ على الاستقرار في المرحلة المقبلة. وفي حال صدور عقوبة رسمية، فإن غيابه عن المنافسات المحلية قد ينعكس سلبًا على حظوظه الدولية، حتى لو لم يشمل الإيقاف المشاركات الخارجية، نظرًا لأهمية الاستمرارية في إقناع الجهاز الفني. وبين انقسام الآراء حول إمكانية عودته لتمثيل البرازيل، يقف نيمار أمام مفترق طرق حقيقي، قد يحدد ما إذا كان سيستعيد بريقه داخل المستطيل الأخضر، أو تستمر العوائق خارج الملعب في التأثير على مسيرته.
بإهانته للنساء.. نيمار يغضب الشارع البرازيلي!
تعرّض النجم البرازيلي نيمار لموجة انتقادات حادة في بلاده، عقب تصريحات أعقبت مباراة فريقه سانتوس أمام ريمو، وُصفت بأنها تحمل إيحاءات مسيئة للنساء، رغم تألقه الفني خلال اللقاء. وكان نيمار قد لعب دورًا حاسمًا في فوز سانتوس بنتيجة 2-0 ضمن منافسات الدوري البرازيلي، حيث صنع الهدف الأول بتمريرة متقنة إلى تاسيانو في الدقيقة 40، قبل أن يساهم في بناء الهجمة التي جاء منها الهدف الثاني عبر جونزالو إسكوبار ومويسيس في الدقيقة 82، ليؤكد حضوره المؤثر داخل أرض الملعب غير أن نهاية المباراة شهدت توترًا، بعد احتكاك مع لاعب ريمو دييجو هرنانديز، إثر اعتراض الأخير على تصرف اعتبره استفزازيًا من نيمار خلال تنفيذ ركلة حرة. ورغم عدم تصعيد اللاعب البرازيلي للموقف، إلا أن الحكم سافيو بيريرا سامبايو أشهر في وجهه بطاقة صفراء، ما يعني غيابه عن المواجهة المرتقبة أمام فلامنجو. وعقب اللقاء، عبّر نيمار عن استيائه من القرار التحكيمي، معتبرًا أن البطاقة غير مستحقة، مشيرًا إلى تعرضه لعدة تدخلات عنيفة خلال المباراة دون حماية كافية من الحكم. وانتقد أسلوب إدارة اللقاء، معتبرًا أن الحكم يسعى لفرض حضوره بدلًا من إدارة المباراة بحيادية لكن الجدل لم يتوقف عند الاعتراض على التحكيم، إذ أثارت إحدى العبارات التي استخدمها اللاعب – والتي تُترجم إلى “الاستيقاظ بمزاج سيئ” – ردود فعل واسعة في البرازيل، حيث تُعد في السياق المحلي تعبيرًا ذا دلالة تمييزية ضد النساء. وفي هذا السياق، انتقدت الصحافية ماريانا بيريرا، من شبكة ESPN، تصريحات نيمار عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرة أن مثل هذه العبارات تعكس استمرار استخدام خطاب ينطوي على تمييز، داعية إلى مزيد من الوعي في الخطاب العام، خاصة من قبل النجوم المؤثرين. وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على حساسية التصريحات الإعلامية في الوسط الرياضي، ومدى تأثيرها خارج حدود الملعب، في وقت تتزايد فيه الدعوات لمحاسبة الشخصيات العامة على اللغة التي يستخدمونها، لا سيما عندما تحمل دلالات ثقافية أو اجتماعية مثيرة للجدل.
موقف نيمار بقائمة البرازيل في المونديال
وضع المدير الفني لمنتخب البرازيل كارلو أنشيلوتي اللمسات الأخيرة على القائمة شبه النهائية لراقصي السامبا، التي ستخوض غمار بطولة كأس العالم 2026. وكشفت شبكة ESPN البرازيلية أن أنشيلوتي استقر حتى الآن على 24 لاعبًا من أصل 26، مع تأجيل حسم المقعدين الأخيرين حتى الموعد الرسمي للإعلان. وشهدت القائمة غيابًا مفاجئًا للنجم نيمار دا سيلفا، في قرار أثار الكثير من الجدل. في المقابل، حملت القائمة مفاجأة أخرى بتواجد حارس ليفربول أليسون بيكر رغم التقارير التي تحدثت عن إصابته وغيابه لفترة طويلة. ويستعد منتخب البرازيل لخوض منافسات المجموعة الثالثة، حيث يواجه تحديات قوية أمام منتخب المغرب ومنتخب هايتي ومنتخب اسكتلندا، في مجموعة تبدو مفتوحة على كل الاحتمالات. وضمت القائمة التي استقر عليها المدرب الإيطالي مجموعة من الأسماء البارزة: حراسة المرمى: أليسون بيكر – إيدرسون مورايس – بينتو الدفاع: دانيلو – أليكس ساندرو – دوجلاس سانتوس – ماركينيوس – جابرييل – إيدر ميليتاو – بريمر – ليو بيريرا الوسط: كاسيميرو – برونو جيمارايش – دانيلو – لوكاس باكيتا الهجوم: إستيفاو – لويز هنريكي – فينيسيوس جونيور – مارتينيلي – ماتيوس كونيا – جواو بيدرو – رافينيا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |