أغلى 10 صفقات في تاريخ سوق الانتقالات
حجز الأرجنتيني إنزو فرنانديز مكانه بين أغلى اللاعبين في تاريخ كرة القدم، بعدما اكتملت صفقة انتقاله من تشيلسي إلى مانشستر سيتي بشكل رسمي مقابل 145 مليون يورو، ليحتل المركز الرابع في قائمة أغلى الانتقالات على الإطلاق.
قميص نيمار يتسبب في أزمة لطفل كورينثيانز!
تحولت لفتة إنسانية من النجم البرازيلي نيمار إلى موقف مثير للجدل خلال ديربي ساو باولو، بعدما وجد أحد مشجعي كورينثيانز نفسه مضطرًا إلى مغادرة ملعب المباراة تحت حماية الشرطة، عقب حصوله على قميص مهاجم سانتوس. وكان سانتوس قد عاد من ملعب كورينثيانز بانتصار ثمين بهدف دون مقابل، لكن الأنظار اتجهت بعد صافرة النهاية إلى واقعة بعيدة عن أحداث المباراة، بعدما استجاب نيمار لطلب طفل صغير كان حاضرًا في المدرجات ورفع لافتة يناشد فيها اللاعب منحه قميصه. وتوجه نيمار إلى المدرجات عقب اللقاء وسلم القميص للطفل، الذي دخل في نوبة بكاء من شدة الفرح والتأثر، وسط احتفال أفراد عائلته بتحقيق أمنيته بالحصول على قميص النجم البالغ من العمر 34 عامًا. غير أن فرحة الطفل لم تدم طويلًا، إذ سرعان ما اعترض عدد من مشجعي كورينثيانز على حصوله على قميص نيمار، لتتدخل الشرطة خشية تصاعد الموقف. واضطرت قوات الأمن إلى إخراج الطفل وعائلته من المدرجات، ونقلهم عبر أرضية الملعب باتجاه النفق المؤدي إلى غرف خلع الملابس، في ظل أجواء مشحونة شهدت هتافات عدائية من المدرجات، إلى جانب إلقاء بعض الأجسام الصلبة باتجاههم. وعقب المباراة، رفض نيمار اعتبار ما حدث استفزازًا لجماهير كورينثيانز، مؤكدًا أن تصرفه لم يحمل أي إساءة للنادي أو أنصاره. وأوضح اللاعب أن الطفل كان مشجعًا لكورينثيانز، لكنه في الوقت نفسه يكن إعجابًا خاصًا به، وهو ما ظهر في اللافتة التي رفعها خلال المباراة، والتي عبّر فيها عن تشجيعه لناديه مع التأكيد على إعجابه بنيمار. وأكد نيمار أنه سبق أن وعد الطفل بمنحه القميص، ولذلك حرص على الوفاء بوعده، معتبرًا أن ما قام به يعكس احترامه للطفل ولمشجعي كورينثيانز، وليس محاولة لاستفزاز جماهير الفريق المنافس. وقال نيمار، وفق ما نقل موقع «جلوبو إسبورتي» البرازيلي: «لم تكن لدي أي مشكلة مع كورينثيانز، بل على العكس تمامًا. لدي احترام كبير للنادي ولجماهيره. لقد واصلوا دعم فريقهم حتى النهاية رغم الخسارة، ولم أشاهد هذا الأمر في أي مكان آخر. كل الاحترام لهم». وجاءت الواقعة لتسلط الضوء مجددًا على الحدة التي تحيط بمباريات القمة في الكرة البرازيلية، حيث يمكن لتصرف بسيط خارج حدود الملعب أن يتحول سريعًا إلى مشهد متوتر بين جماهير الغريمين.
سانتوس يجد الحل للهروب من ديون نيمار
توصل نادي سانتوس البرازيلي إلى اتفاق مع والد نجمه وقائده نيمار جونيور، من أجل جدولة المستحقات المتأخرة الخاصة بحقوق الصور، في خطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء المالية الواقعة على النادي. ووفقًا لما ذكرته شبكة «جلوبو سبورتي» البرازيلية، أقر سانتوس بوجود ديون تبلغ نحو 90.5 مليون ريال برازيلي لصالح نيمار، قبل أن يسدد النادي أكثر من 11 مليون ريال للاعب خلال شهر يوليو الماضي. وبعد الدفعة الأخيرة، تراجعت قيمة المستحقات المتبقية إلى حوالي 80 مليون ريال برازيلي، ما يعادل نحو 15 مليون دولار. وبحسب الاتفاق، سيدفع سانتوس لنيمار مبلغًا يبلغ مليون ريال برازيلي شهريًا، في محاولة للتوصل إلى جدول سداد يتناسب مع قدرة النادي المالية، دون التسبب في ضغوط إضافية على تدفقاته النقدية. ومن المقرر أن يستمر النادي البرازيلي في سداد هذه المستحقات حتى منتصف عام 2033، مع إمكانية دفع مبالغ إضافية مقدمًا في المستقبل، بهدف تقليص قيمة الدين وتسريع موعد الانتهاء من سداده. ويأتي الاتفاق في ظل حرص سانتوس على تنظيم التزاماته المالية تجاه قائده، خاصة أن عقد نيمار الحالي مع النادي ينتهي بنهاية الموسم الجاري، دون أن تبدأ إدارة النادي حتى الآن مفاوضات رسمية بشأن تمديد عقده.
أغلى البرازيليين في التاريخ بعد انضمام سافينيو للقائمة
حسم البرازيلي سافينيو انتقاله إلى توتنهام الإنجليزي بشكل رسمي قادمًا من مانشستر سيتي مقابل 87.7 مليون يورو، ليصبح سادس أغلى لاعب برازيلي في تاريخ كرة القدم، كما تصدرت الصفقة قائمة أغلى انتقالات اللاعبين البرازيليين خلال فترة الانتقالات الحالية.
نيمار يخسر سانتوس 20 مليون دولار سنويًا!
تلقى نادي سانتوس البرازيلي ضربة مالية قوية، بعدما فقد عددًا من رعاته التجاريين خلال الأسابيع الأخيرة، في وقت كان يعوّل فيه النادي على عودة نجمه السابق نيمار لتعزيز موارده المالية ودعم خططه للعودة إلى منافسة كبار الدوري البرازيلي. وخسر سانتوس خمسة رعاة خلال الفترة الماضية، ما أدى إلى شغور عدة مساحات إعلانية على قميص الفريق، وتسبب في خسائر سنوية تقدر بنحو 20 مليون دولار، وفقًا للتقارير البرازيلية. وكانت إدارة النادي قد وضعت آمالًا كبيرة على ما أطلقت عليه «تأثير نيمار»، خصوصًا بعد عودة اللاعب إلى ملعب فيلا بيلميرو عقب سنوات طويلة قضاها في أوروبا والدوري السعودي. وساهمت عودة نيمار في البداية في زيادة الإقبال الجماهيري والاهتمام بالنادي، حيث ارتفع عدد أعضاء سانتوس إلى نحو 70 ألفًا، قبل أن يتراجع العدد لاحقًا إلى قرابة 50 ألف عضو، في مؤشر على تراجع الزخم الذي صاحب عودة النجم البرازيلي. ورغم الأزمة الحالية، شهدت خزائن سانتوس تحسنًا ملحوظًا في الإيرادات خلال عام 2025، بعدما ارتفعت إلى نحو 678.5 مليون ريال برازيلي، مقارنة بـ407 ملايين في 2023. وعلى الصعيد الفني، شارك نيمار خلال موسم 2025-2026 في 21 مباراة بقميص سانتوس، سجل خلالها 8 أهداف وصنع 7 أخرى، إلا أن حضوره لم يكن كافيًا وحده لمنح النادي الاستقرار المالي الذي كان يأمل في تحقيقه. وبات سانتوس مطالبًا بإعادة بناء منظومته التجارية، وتحويل الشعبية الكبيرة التي يحظى بها نيمار إلى موارد مستدامة، بدلًا من الاعتماد على تأثير اللاعب وحده في جذب الرعاة والجماهير.
نيمار أول ضحايا قاعدة الدقيقة الواحدة بالبرازيل
دخل النجم البرازيلي نيمار تاريخ الدوري البرازيلي من باب غير مألوف، بعدما أصبح أول لاعب يضطر إلى مغادرة أرض الملعب لمدة دقيقة واحدة، تطبيقًا لقاعدة جديدة تهدف إلى الحد من إضاعة الوقت، وذلك خلال مباراة سانتوس أمام فاسكو دا جاما ضمن منافسات البطولة. وجاء تطبيق القاعدة للمرة الأولى في الدوري البرازيلي خلال المباراة التي انتهت بفوز سانتوس بثلاثة أهداف دون رد، في واقعة أثارت اهتمامًا واسعًا، بعدما وجد نيمار نفسه خارج الخطوط لدقيقة كاملة رغم عدم تعرضه للإصابة أو استبداله. وتنص القاعدة التجريبية الجديدة على أنه في حال توقف اللعب بسبب تلقي حارس المرمى العلاج، يتعين على مدرب الفريق تحديد لاعب من لاعبي الميدان لمغادرة أرض الملعب لمدة دقيقة واحدة، وذلك فور استئناف المباراة. ويمنح الجهاز الفني مهلة لا تتجاوز 10 ثوانٍ لتحديد اللاعب الذي سيطبق العقوبة، وفي حال عدم اختيار أي لاعب خلال هذه المدة، تنتقل المسؤولية تلقائيًا إلى قائد الفريق، ليكون ملزمًا بمغادرة الملعب لمدة دقيقة. وتهدف القاعدة إلى الحد من حالات إضاعة الوقت المرتبطة بادعاء الإصابات أو إطالة فترة العلاج، خصوصًا عندما يتوقف اللعب بسبب حراس المرمى. وتخضع القاعدة حاليًا للاختبار في عدد من المسابقات، على أن يتم تطبيقها أيضًا في مسابقات أخرى، من بينها الدوري الإنجليزي الممتاز. وشهدت مواجهة سانتوس وفاسكو دا جاما أول تطبيق عملي للقاعدة في الدوري البرازيلي، بعدما احتاج حارس سانتوس جابرييل برازاو إلى تلقي العلاج خلال اللقاء. وبعد استئناف اللعب، لم يحدد الجهاز الفني لسانتوس اللاعب الذي سيغادر أرض الملعب ضمن المهلة المحددة، ليجد الحكم نفسه أمام الخيار المنصوص عليه في القاعدة، وهو مطالبة قائد الفريق بمغادرة الملعب. وكان نيمار، قائد سانتوس، هو اللاعب الذي وقع عليه الاختيار بحكم شارة القيادة، ليغادر أرض الملعب لمدة دقيقة واحدة قبل أن يعود إلى المباراة. وأصبحت اللقطة واحدة من أبرز مشاهد المباراة، خاصة أن نيمار لم يكن طرفًا في الواقعة من الأساس، لكنه تحمل تبعات عدم تحديد الجهاز الفني للاعب آخر خلال الثواني المسموح بها. وعلى الرغم من الواقعة الطريفة، نجح سانتوس في تحقيق فوز ثمين على فاسكو دا جاما بثلاثة أهداف دون مقابل، ليحصد الفريق ثلاث نقاط مهمة في مشواره بالدوري البرازيلي. وحسم سانتوس المواجهة في الدقائق الأخيرة، بعدما سجل ثلاثة أهداف خلال فترة قصيرة، ليخرج بانتصار عريض يعزز موقفه في جدول الترتيب، في ليلة كان نيمار أحد أبرز عناوينها، سواء داخل الملعب أو بسبب تطبيق القاعدة الجديدة عليه. وبذلك لم يكتفِ نيمار بالمشاركة في الانتصار، بل أصبح أيضًا أول لاعب في الدوري البرازيلي يدخل في سجلات القاعدة الجديدة، التي تستهدف تقليص فترات التوقف غير الضرورية وزيادة زمن اللعب الفعلي. وتأتي هذه القاعدة ضمن سلسلة من التعديلات والإجراءات التجريبية التي تستهدف الحد من إضاعة الوقت وتحسين انسيابية المباريات، خصوصًا في الحالات التي تتسبب في توقف اللعب لفترات طويلة. ومن المنتظر أن تحظى تجربة القاعدة بمتابعة واسعة خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع انتقال تطبيقها إلى مسابقات أخرى، وسط ترقب لمدى نجاحها في تحقيق الهدف الأساسي منها دون التأثير بصورة مبالغ فيها على الجوانب الفنية للمباريات. أما نيمار، فوجد نفسه في قلب التجربة الجديدة دون أن يخطط لذلك، بعدما أصبح أول قائد ولاعب في الدوري البرازيلي يغادر الملعب لمدة دقيقة بسبب قاعدة تستهدف في الأساس إهدار الوقت، في مشهد سيبقى من أبرز لقطات الجولة.
نيمار يعاتب جماهير سانتوس.. لماذا؟
قاد البرازيلي نيمار دا سيلفا فريق سانتوس لتحقيق انتصار مهم على ماكارا الإكوادوري بنتيجة 2-1، في ذهاب دور الـ16 من بطولة كوبا سود أمريكانا، بعدما لعب دورًا بارزًا في صناعة هدفي فريقه. ورغم مساهمته المباشرة في الفوز بتمريرتين حاسمتين، لم يخفِ نيمار استياءه عقب المباراة، إذ وجه رسالة واضحة إلى جماهير سانتوس بسبب ما اعتبره غيابًا للدعم والحماس المعتادين في مدرجات ملعب «فيلا بيلميرو». واستغل نيمار وجوده في المنطقة المختلطة عقب صافرة النهاية للحديث عن الأجواء التي صاحبت المباراة، مؤكدًا أن جماهير سانتوس مطالبة بمساندة الفريق بالطريقة التي تساعد اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم، خصوصًا في المباريات القارية. وأشار نجم الفريق البرازيلي إلى أن لاعبين من أندية مختلفة سبق أن تحدثوا عن الأجواء المميزة التي يعيشها المنافسون في ملعب «فيلا بيلميرو»، لكنه رأى أن الأجواء خلال مواجهة ماكارا لم تكن بالمستوى الذي كان ينتظره. وأوضح نيمار أن العلاقة بين اللاعبين والجماهير يجب أن تقوم على الدعم المتبادل، فكما ينتظر المشجعون نتائج وانتصارات من الفريق، يحتاج اللاعبون بدورهم إلى مؤازرة مستمرة من المدرجات. وأكد صاحب القميص رقم 10 أنه يفضل رؤية الجماهير تواصل التشجيع حتى الدقائق الأخيرة، وتدعم جميع عناصر الفريق، معتبرًا أن هذا النوع من المساندة يمكن أن يمنح اللاعبين دفعة إضافية خلال المباريات الصعبة. ويأتي موقف نيمار في وقت تحيط فيه الشائعات بمستقبله، وسط حديث عن إمكانية انتقاله إلى إنتر ميامي الأمريكي، حيث قد تتجدد شراكته مع صديقه الأرجنتيني ليونيل ميسي، إلى جانب مواطنه البرازيلي كاسيميرو، اعتبارًا من بداية عام 2027. وكان نيمار قد حوّل تركيزه بالكامل إلى كرة القدم على مستوى الأندية، بعد وضع حد لمسيرته الدولية عقب مشاركة البرازيل في كأس العالم 2026، ليصبح مستقبله مع سانتوس والتحركات المحتملة في سوق الانتقالات محل اهتمام متزايد خلال الفترة المقبلة. وبينما منح نيمار سانتوس أفضلية مهمة قبل لقاء الإياب، فإن رسالته إلى الجماهير عكست رغبة واضحة في استعادة الأجواء الجماهيرية القوية التي طالما ارتبط بها ملعب «فيلا بيلميرو»، خاصة مع استمرار الفريق في المنافسة القارية.
333 مليون يورو.. باريس يفتح خزائنه لنجوم برشلونة
أصبح فريق باريس سان جيرمان الفرنسي العميل الأبرز لنظيره برشلونة في سوق الانتقالات خلال السنوات الأخيرة، بعدما تجاوز إجمالي ما دفعه النادي الباريسي للحصول على لاعبين من الفريق الكاتالوني حاجز 333 مليون يورو، بداية من صفقة البرازيلي نيمار في 2017، وحتى الاتفاق على ضم فيران توريس في أغسطس 2026.
هل سيظهر «MSN» في ميامي؟
يبدو أن البرازيلي نيمار دا سيلفا قد يكون أمام فرصة للعودة إلى الواجهة الأوروبية، ولكن هذه المرة عبر بوابة الدوري الأمريكي، بعدما دخل نادي إنتر ميامي دائرة الأندية المهتمة بالحصول على خدمات نجم سانتوس. وأفادت تقارير صحفية برازيلية وإسبانية بأن إنتر ميامي يدرس إمكانية التعاقد مع نيمار، في صفقة قد تمنح اللاعب فرصة لمجاورة زميليه السابقين في برشلونة، الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروجوياني لويس سواريز. وتعيد هذه الخطوة المحتملة إلى الأذهان الثلاثي الهجومي التاريخي لبرشلونة «MSN»، الذي جمع نيمار وميسي وسواريز، وحقق نجاحًا كبيرًا مع الفريق الكاتالوني، خصوصًا خلال موسم 2014-2015 الذي شهد تتويج برشلونة بالثلاثية. ويرتبط نيمار بعقد مع سانتوس حتى 31 ديسمبر 2026، بينما لم يحسم اللاعب والنادي البرازيلي موقفهما من إمكانية تمديد العلاقة لموسم إضافي، ما يفتح الباب أمام احتمالات عدة بشأن مستقبله. وفي حال انتهى عقده دون تجديد، سيكون نيمار لاعبًا حرًا بداية من عام 2027، وهو ما قد يسهل انتقاله إلى إنتر ميامي دون حاجة النادي الأمريكي إلى دفع رسوم انتقال لسانتوس. ورغم تداول اسم إنتر ميامي كوجهة محتملة للنجم البرازيلي، فإن التقارير لا تشير إلى وجود مفاوضات رسمية أو اتفاق تم التوصل إليه بين الطرفين حتى الآن، لتبقى إمكانية انتقاله إلى الدوري الأمريكي مرتبطة بقرار اللاعب بشأن مستقبله مع سانتوس. ويعيش نيمار فترة جيدة على المستوى التهديفي مع ناديه البرازيلي، بعدما سجل 14 هدفًا خلال 26 مباراة خاضها في الدوري البرازيلي، ليؤكد قدرته على صناعة الفارق رغم السنوات الصعبة التي عانى خلالها بسبب الإصابات.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |