حسام حسن يشارك في مؤتمر استراتيجية «الكاف»
يشارك حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري لكرة القدم، في مؤتمر استراتيجية الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف»، المقرر إقامته في الرأس الأخضر خلال الفترة من 7 إلى 9 أكتوبر الجاري، بمشاركة واسعة من مدربي المنتخبات الأفريقية. ويجمع المؤتمر مدربين يمثلون الاتحادات الأعضاء في «الكاف» والبالغ عددها 54 اتحادًا، إلى جانب عدد من أساطير كرة القدم في أفريقيا والعالم، وذلك لمناقشة عدد من الملفات المرتبطة بتطوير اللعبة في القارة وتعزيز الاستفادة من الخبرات الفنية. وتضم قائمة المشاركين الفرنسي أرسين فينجر، رئيس قسم تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» والمدير الفني السابق لفريق أرسنال الإنجليزي، إلى جانب عدد من المدربين الذين قادوا منتخبات أفريقية إلى تحقيق نتائج لافتة في كأس العالم الأخيرة. ويأتي من بين المشاركين حسام حسن، إلى جانب بوبيستا، مدرب منتخب الرأس الأخضر، والفرنسي سيباستيان ديسابر، المدير الفني لمنتخب الكونجو الديمقراطية. وكان المنتخب المصري قد بلغ دور الـ16 في كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، فيما وصل منتخبا الرأس الأخضر والكونجو الديمقراطية إلى الدور ذاته، قبل أن تنتهي مسيرتهما في البطولة. وتشكل مشاركة حسام حسن في المؤتمر فرصة لتبادل الخبرات والتجارب مع نخبة من المدربين والمسؤولين عن تطوير كرة القدم في القارة الأفريقية، إلى جانب مناقشة الرؤى والخطط المستقبلية للنهوض بالمستوى الفني للمنتخبات الأفريقية.
فينجر يبرئ نفسه من مشروع إنفانتينو المثير للجدل
حسم الفرنسي أرسين فينجر، مدرب أرسنال السابق ومدير قسم تطوير كرة القدم العالمي في الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، موقفه من الأزمة التي ضربت أروقة الاتحاد الدولي بسبب مشروع جياني إنفانتينو المثير للجدل، مؤكدًا أن قرار التراجع عن خطة بيع حصة من شركة مرتبطة بكأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص كان أمرًا "ضروريًا ولا يمكن التشكيك فيه".
فينجر يدافع عن استراحات الترطيب بالمونديال
أكد الفرنسي أرسين فينجر، رئيس تطوير كرة القدم العالمية في FIFA، أن تطبيق استراحات الترطيب خلال مباريات كأس العالم 2026 لم يكن له تأثير سلبي على سير اللقاءات أو نتائجها، مشيرًا إلى أن التجربة ستخضع لتقييم شامل بعد انتهاء البطولة. وأوضح فينجر، خلال حديثه قبل نهائي كأس العالم بين الأرجنتين وإسبانيا، أن FIFA سيستطلع آراء اللاعبين والمدربين والجماهير قبل اتخاذ أي قرار بشأن استمرار هذه الآلية في البطولات المقبلة، مؤكدًا أن الهدف الأول هو الحفاظ على جودة المنافسات وسلامة المشاركين. وأشار إلى أن بعض المباريات أُقيمت في درجات حرارة مرتفعة استدعت منح اللاعبين فرصة لالتقاط الأنفاس، إلا أن الاتحاد فضّل اعتماد الاستراحات في جميع المباريات لضمان المساواة بين المنتخبات، على أن تتم مراجعة التجربة بصورة دقيقة لاحقًا. وكان FIFA قد فرض استراحة إلزامية لمدة ثلاث دقائق في منتصف كل شوط خلال منافسات البطولة، وهو القرار الذي أثار تباينًا في ردود الفعل، إذ رأى البعض أنه أبطأ نسق المباريات، بينما اعتبر آخرون أنه منح القنوات التلفزيونية مساحة إضافية للفواصل الإعلانية. وفي المقابل، أيد عدد من المدربين، من بينهم لويس دي لافوينتي وتوماس توخيل، تطبيق استراحات الترطيب في المباريات التي تُقام وسط أجواء حارة، مع إبداء تحفظهم على تنفيذها في الملاعب المغطاة التي لا تتأثر بالظروف المناخية.
أرسنال يكرر إنجاز أرسين فينجر
واصل أرسنال تألقه هذا الموسم، بعدما حقق فوزًا صعبًا على نيوكاسل يونايتد بهدف دون رد، في اللقاء الذي أقيم مساء السبت على ملعب الإمارات، ضمن منافسات الجولة 34 من الدوري الإنجليزي الممتاز. بهذا الانتصار، رفع “الجانرز” رصيده إلى 39 فوزًا في جميع المسابقات خلال الموسم الحالي، ليعادل الرقم التاريخي الذي تحقق تحت قيادة المدرب الفرنسي أرسين فينجر في موسم 2001-2002، وهو الإنجاز الذي أعاد تحقيقه المدرب الحالي ميكيل أرتيتا. وجاء هدف المباراة الوحيد مبكرًا عبر إيبيريشي إيزي في الدقيقة التاسعة، بتسديدة مميزة سكنت شباك الضيوف. وعلى صعيد الترتيب، استعاد أرسنال صدارة الدوري برصيد 73 نقطة، متقدمًا بفارق 3 نقاط عن مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني، الذي يمتلك مباراة مؤجلة، فيما تجمد رصيد نيوكاسل عند 42 نقطة في المركز الرابع عشر.
الدوري الكندي يعتمد قانون فينجر الجديد
أعلن الدوري الكندي الممتاز عن تطبيق تجربة رسمية لقانون تسلّل جديد خلال موسم 2026، ليصبح أول دوري محترف يختبر هذا التعديل على أرض الملعب. وتقوم الفكرة، التي طُرحت من قبل أرسين فينجر المسؤول عن تطوير كرة القدم في الاتحاد الدولي لكرة القدم، على إعادة تعريف حالة التسلل بشكل يهدف إلى زيادة الفاعلية الهجومية وتسريع إيقاع اللعب. وبموجب الصيغة الجديدة، يُعتبر المهاجم في وضع قانوني طالما أن أي جزء من جسده القادر على تسجيل الأهداف يظل على خط أو خلف المدافع قبل الأخير، بدلًا من الاعتماد على الفوارق الدقيقة التقليدية. ويرى فينجر أن هذه التجربة قد تمثل خطوة مهمة لتقييم تأثير التعديل على مستوى وضوح القرارات وسلاسة اللعب، إضافة إلى تحسين الجانب الهجومي داخل المباريات الرسمية. وأكدت إدارة الدوري أن تنفيذ التجربة سيتم بالتنسيق مع FIFA والجهات التحكيمية المعنية، مع إعداد شامل للحكام والأندية لضمان تطبيق دقيق خلال الموسم التجريبي. كما سيعتمد الدوري حزمة من التحديثات التقنية، من بينها نظام دعم الفيديو للحكام، في إطار خطة أوسع لتقليل إهدار الوقت ورفع كفاءة إدارة المباريات.
فينجر يشيد بتطور الكرة الأفريقية
أشاد أرسين فينجر، مدير تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي (الفيفا)، بالمستوى الفني والبدني والذهني المتميز الذي شهدته منافسات كأس أمم أفريقيا 2025، والتي وصلت إلى ذروتها قبل المباراة النهائية المرتقبة بين المغرب والسنغال. جاء ذلك خلال ورشة عمل عقدها في الرباط مع مجموعة الدراسة الفنية للبطولة، حيث وصف فينجر البطولة بأنها كانت مليئة بالتنافسية والحدة، مع مستوى ذهني وجسدي استثنائي لدى جميع الفرق المشاركة. وأوضح أن تقارب مستويات المنتخبات جعل من الصعب التنبؤ بنتائج المباريات، وهو ما ظهر جليًا في قوة الفريقين المتأهلين للنهائي. كما أعرب فينجر عن إعجابه بظهور مدربين أفارقة يقودون الفرق الأربعة التي وصلت إلى نصف النهائي، مشيرًا إلى أن هذا يعكس التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم في القارة، ويبرز جودة التنظيم والقرارات الفنية المتخذة خلال المباريات. وأضاف أن الفوارق بين المنتخبات أصبحت طفيفة بفضل سرعة انتقال المعلومات وتطور أساليب التدريب، مما يجعل المنافسة أكثر شراسة وتكافؤًا. ولم يغفل فينجر دور مجموعة الدراسة الفنية التي تقوم بتحليل الأداء وتقديم رؤى تطويرية، مشيدًا بالشغف والدقة في عملهم، مؤكدًا أن هذا الجهد يمثل حجر الأساس لبناء مستقبل قوي لكرة القدم الأفريقية.
FIFA يشيد بالأندية البرازيلية
سلطت مجموعة الدراسات الفنية في الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) الضوء على الطبيعة التنافسية القوية لكأس العالم للأندية المقامة في الولايات المتحدة، مؤكدين أن البطولة تعكس المستوى العالي لكرة القدم على الصعيد العالمي. وذكر أرسين فينجر، المدرب الفرنسي الأسطوري لفريق أرسنال ومدير تطوير كرة القدم في الاتحاد الدولي، أن مرحلة المجموعات كانت "أكثر احتداماً مما كان متوقعاً". وأشادت المجموعة، التي تضم لاعبين سبق لهم الفوز بكأس العالم مثل يورجن كلينسمان وجيلبيرتو سيلفا وتوبين هيث، بالأداء المميز للأندية البرازيلية التي تمكنت من تأهل جميع فرقها الأربعة إلى دور الـ16. قال فينجر: "البطولة كانت محتدمة أكثر مما توقعت، هدفنا كان تنظيم كأس العالم للأندية لإتاحة الفرصة للأندية الكبيرة من مختلف أنحاء العالم للمشاركة، ويبدو أننا أطلقنا حدثاً سيستمر دون توقف". وأضاف: "نأمل أن تعود الفرق المتنافسة إلى بلدانها وهي تعلم جيداً كيف تصبح أقوى في النسخ القادمة، مما يساهم في تطوير كرة القدم محلياً". وحجزت أندية من أربعة اتحادات قارية مقاعدها في دور الـ16، منها 9 أندية من الاتحاد الأوروبي، و4 من أمريكا الجنوبية، و2 من أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، ونادٍ واحد من الاتحاد الآسيوي. وأشار كلينسمان إلى أن البطولة تسير بشكل إيجابي، قائلاً: "هذه ليست مجرد بطولة تحضيرية لكأس العالم المقبل في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، بل دليل على جدية الأندية في المنافسة، وقد شهدنا مباريات رائعة وعالية المستوى". وأضاف: "اللاعبون يستمتعون ويظهرون مهاراتهم لإثبات جدارتهم لأنفسهم وأنديتهم، وهو أمر مختلف عن اللعب مع المنتخبات الوطنية، وبرز بعض اللاعبين الجدد مثل فرانكو ماستناتوونو من ريفر بليت". وأشاد جيلبيرتو سيلفا وتوبين هيث بالأندية البرازيلية، حيث قال سيلفا: "هذه البطولة كانت من أفضل الفرص للأندية البرازيلية مؤخراً، وتوضح أن مستوى الكرة البرازيلية لا يزال عالياً، رغم وجود مجالات لتحسين الأداء، وعلينا العمل على تطوير لعبتنا وزيادة التنافسية على الصعيد العالمي". ومن جانبها، عبرت هيث عن دهشتها من الأداء القوي للأندية البرازيلية، وخاصة نادي فلامنجو الذي يتميز بأسلوب لعب متوازن يعتمد على الاحتفاظ بالكرة مع تنوع في الهجوم، قائلة: "استمتعت كثيراً بمشاهدتهم". كما أشادت بالأداء المميز لأندية القارات الأخرى، مثل نادي ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، ووصفتهم بأنهم "ملهمون ويقدمون أفكاراً جديدة حول كيفية التكيف مع المنافسة". وختمت هيث بالقول: "المنافسة بين الأندية اليوم على مستوى عالمي جديد، مع تنوع في الثقافات والأساليب واللاعبين، وهذا ما يجعل البطولة ناجحة وملهمة".
فينجر ينتقد ملاعب أمريكا قبل مونديال 2026!
اعترف أرسين فينجر، مدير تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي (FIFA)، بأن جودة الملاعب التي تحتضن مباريات كأس العالم للأندية في الولايات المتحدة حالياً لا ترتقي إلى المستوى المطلوب، مشيراً إلى أن الأوضاع ستتحسن قبل انطلاق كأس العالم 2026 التي ستقام بشكل مشترك بين الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك. الملاعب الأمريكية تعرضت لانتقادات واسعة، خصوصاً من مدربين ولاعبين أوروبيين، بسبب جفاف الأرضيات وضرورة رشها بالمياه خلال فترات التوقف، ما يؤثر على أسلوب اللعب وسلاسة الأداء. وقال فينجر، المدرب الأسطوري السابق لنادي آرسنال: «كنت متواجداً على أرض ملعب أورلاندو، ويمكنني القول إنه لم يكن بالمستوى الذي اعتادت عليه الأندية الأوروبية لكن هذه مجرد مرحلة انتقالية، وسيتم معالجة الأمور قبل البطولة العالمية القادمة». وجاءت تصريحات فينجر في أعقاب انتقادات حادة أطلقها مدرب باريس سان جيرمان، لويس إنريكي، الذي اشتكى من سوء حالة الأرضية بعد فوز فريقه 4-0 على أتلتيكو مدريد في افتتاح مشوارهم بالبطولة. وقال إنريكي: «الكرة كانت ترتد كما لو أنها أرنب يقفز! الملعب كان مغطى سابقًا بالعشب الصناعي، والآن أصبح طبيعيًا، ما يتطلب ريًا يدويًا وهذا يعيقنا يجب على FIFA أن يأخذ الأمر بجدية، سواء في الملاعب الرسمية أو ملاعب التدريب لا يمكن اعتبارها أفضل بطولة أندية في العالم دون تجهيزات تليق بهذا المستوى. تخيّلوا فقط مباراة في دوري السلة الأمريكي تُقام على أرضية مليئة بالحفر!». ويأمل مسؤولو FIFA أن تكون هذه الانتقادات دافعاً لإعادة تقييم المرافق والعمل على توفير بيئة تنافسية مثالية قبل الحدث العالمي الأكبر في 2026.
فينجر يلتقي مع مدربي الدوري المغربي
نظم الاتحاد المغربي لكرة القدم لقاء خاصًا بين الفرنسي أرسين فينجر، المدير المسؤول عن تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي (الفيفا)، ومدربي أندية الدوري المغربي للمحترفين. اللقاء جاء في إطار مهام فينجر مع فيفا منذ انضمامه إلى الاتحاد الدولي في 2019، بهدف تحسين وتطوير اللعبة على مستوى العالم خلال اللقاء، استعرض فينجر مسيرته التدريبية الطويلة وخبرته في عالم كرة القدم، بحضور وليد الركراكي مدرب المنتخب المغربي وفتحي جمال المدير الفني الأول في الكرة المغربية. كما تناول فينجر مع المدربين سبل تطوير كرة القدم عالميًا بما يتناسب مع التحولات المستمرة في اللعبة. وأعرب التونسي لسعد جردة الشابي، مدرب الرجاء الرياضي، عن سعادته باللقاء، مؤكدًا أنه كان مثمرًا جدًا. وأضاف الشابي أن تجربة فينجر في التدريب تعتبر ملهمة، وأن دراسة هذه التجربة ستفيد المدربين حول العالم. الاتحاد المغربي لكرة القدم يواصل سعيه الحثيث لتطوير الدوري المحلي بما يتماشى مع النجاحات الأخيرة للمنتخبات المغربية، وخاصةً بعد الإنجازات البارزة التي تحققت في السنوات الأخيرة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |