
سجل هدفًا.. ماكرون يهزم فريق فينجر وإيتو
يواصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استعراض قدراته الرياضية قبل أولمبياد باريس 2024، إذ نفذ ركلة جزاء في مباراة كرة قدم خيرية. وسدد ماكرون كرة منخفضة في الزاوية البعيدة للمرمى، بينما ظل حارس المرمى ثابتاً على خط المرمى. وكان الرئيس الفرنسي يلعب إلى جانب مجموعة من اللاعبين الدوليين السابقين والمتخصصين في مجال الرعاية الصحية. وضم فريق ماكرون (46 عاماً) إيدين هازارد، وديدييه دروجبا وديدييه ديشامب مدرب فرنسا، وفاز على الفريق المنافس بقيادة مدرب أرسنال السابق أرسين فينجر وصامويل إيتو 5-3. وأقيمت المباراة في باريس لجمع أموال لصالح الأطفال في المستشفيات. وكتب ماكرون على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «فريقان والهدف واحد: هو تحسين الحياة اليومية للأطفال والشبان الصغار في المستشفيات». وزادت الفعاليات الرياضية للرئيس الفرنسي، الذي سجل أيضاً ركلة جزاء في مباراة خيرية عام 2021، خلال الفترة التي تسبق أولمبياد باريس. والتقطت له صور وهو يتدرب على الملاكمة الشهر الماضي، ووعد بالسباحة في نهر السين قبل دورة باريس الأولمبية.

فينجر يستبعد فوز ألمانيا بيورو 2024
رشح الفرنسي أرسين فينجر، المدير الفني الأسبق لفريق أرسنال الإنجليزي لكرة القدم، منتخبات فرنسا وإنجلترا والبرتغال للتتويج ببطولة أمم أوروبا 2024، ولكنه أشار أيضا إلى المنتخب الألماني قد يلعب دوار مثيرا للاهتمام في البطولة بصفته منتخب البلد المنظم، رغم نتائجه الضعيفة في السنوات الأخيرة. وقال فينجر، الذي يعمل حاليا كرئيس للجنة التطوير بالاتحاد الدولي (الفيفا)، لبوابة "شبورت بازر" في مقابلة نشرت الأربعاء أن المنتخب الألماني ليس المرشح المطلق للتتويج باللقب ولكنه سيلعب دورا مهما. وأضاف: من الصعب التنبؤ، ولكن بوجود أفضلية اللعب على الأرض، يمكن للمنتخب الألماني أن يحقق الكثير سيكون من المهم الفوز بأول مباراة لتعزيز الثقة بالفريق وأيضا لإشعال نشوة تدريجية لدى الجماهير عبر البلاد. ويفتتح المنتخب الألماني البطولة التي تقام لمدة شهر يوم 14 يونيو المقبل بمواجهة المنتخب الاسكتلندي، ويلتقي أيضا مع منتخبي المجر وسويسرا في دور المجموعات. وودع المنتخب الألماني بطولة أمم أوروبا الأخيرة من دور الـ16، كما ودع آخر نسختين من كأس العالم من دور المجموعات. وقال فينجر: ليس بالضرورة الحكم على المنتخب الألماني من خلال نتائجه الأخيرة، التي لم تكن مرضية. ربما يصب عدم تمكنهم من صنع أي نشوة مؤخرا، يصب في مصلحتهم، لأن الجماهير الألمانية لن تتوقع شيئا كبيرا، ويمكن للمنتخب الألماني أن يفاجئهم بطريقة إيجابية. وأضاف فينجر أن جوليان ناجلسمان، مدرب المنتخب الألماني، لديه كل ما يلز "للتركيز مع لاعبيه على أهم الأمور" وأنه سيكون في حاجة لمباريات ودية قوية قبل البطولة. وانتقل فينجر للحديث عن المرشحين لنيل اللقب، حيث أشاد بالمنتخب الفرنسى، بعد الفوز بكأس العالم 2018 والوصول لنهائي.2022 وقال: ينتابك شعور بأنه لن يحدث أي شيء لهذا المنتخب، لأنهم يلعبون بسهولة وبثقة في أنفسهم مذهلة. وأضاف: أرى أيضا المنتخب الإنجليزي، الذي يبدو أنه نضج أكثر من ذي قبل. المدرب جاريث ساوثجيت تولى تدريب اللاعبين لعدة أعوام، لذلك سيكون من الصعب التغلب عليهم في النهاية، أرى البرتغال، فريق موهوب للغاية ولديه خبرة كبيرة".

فينجر: «مونديال الأندية» سيضاعف مواردها
قال أرسين فينجر، رئيس التطوير العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، إن مونديال الأندية بنسخته الجديدة والمكون من 32 فريقاً سيكون له تأثير إيجابي كبير على الأندية، خصوصاً تلك الموجودة خارج أوروبا. وأضاف أرسين فينجر: «أعتقد أن القوتين الرئيسيتين في لعبتنا هما الأمم والأندية، وهناك منطق وراء تفكير الأندية والفيفا لتنظيم كأس العالم للأندية بشكل مشابه لكأس العالم للمنتخبات». وأكمل: «التأثير الإيجابي الذي سيحدث على الأندية سيكون هائلاً، لأنه سيزيد مواردها في جميع أنحاء العالم، نحن محظوظون في أوروبا، لكن من المهم أن نجعل كرة القدم عالمية حقاً، وهذا يخلق فرصة للأندية الأخرى للتقدم، وهذا هو الهدف الحقيقي». واستكمل حديثه: «سيعطي ذلك المزيد من الفرص لمزيد من اللاعبين في جميع أنحاء العالم للمنافسة على أعلى مستوى، أشعر بأن هناك توقعات كبيرة من مشجعي كرة القدم لرؤية أنديتهم تتنافس على المسرح العالمي». وحول ازدحام جدول المباريات، قال: «أتقبل أن جدول مباريات كرة القدم مزدحم، لكن هذه مسابقة ستقام كل 4 سنوات، وبالطبع يجب احترام فترة الراحة خلال المسابقة وبعدها هناك طلب على المسابقات الكبيرة في كرة القدم، وكان هناك دعم جيد لهذه المسابقات». وتابع أرسين فينجر حديثه: «لقد زادت رفاهية اللاعبين في العشرين عاماً الماضية بشكل كبير أيضاً، عندما تنظر إلى الوقاية من الإصابات وأعمال التعافي والتغذية والتقدم في التكنولوجيا الطبية، لا يمكن الحديث عن أن الأمر كما كان عليه من قبل». وأكمل: «كما ساعدت تقنية VAR في حماية اللاعبين، إذ يعلمون أنهم لا يستطيعون الهروب من القيام بتدخلات سيئة تسبب الإصابة، وبشكل عام، كانت هناك تحسينات هائلة على جانب الرفاهية ونريد مواصلة هذا التقدم». وختم حديثه: «نرى لاعبين يحصلون على جوائز عالمية، مثل ميسي ورونالدو وبنزيما، جميعهم فوق سن 35 عاماً، وليس من غير المعتاد أن نرى مسيرة دولية تدوم أكثر من 20 عاماً، منذ وقت ليس ببعيد، لم يكن ذلك ممكناً».

نظام مونديال الأندية.. فينجر: نعم جدول مزدحم!
قال أرسين فينجر، مدير قسم تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي (الفيفا)، إن قرار «الفيفا» بزيادة عدد الفرق المشاركة في كأس العالم للأندية سيعود بالنفع على الرياضة خارج أوروبا، وسط انتقادات لتأثير البطولة على جدول المنافسات المزدحم. وأعلن «الفيفا» أن كأس العالم للأندية ستشهد مشاركة 32 نادياً، وستقام البطولة كل 4 سنوات بداية من 2025. وأعلن «الفيفا» عن بطولة كأس القارات للأندية التي ستقام سنوياً، وتجمع الفائز بدوري أبطال أوروبا مع فريق سيأتي من خلال جولة فاصلة بين فرق عدة قارات. وتسبب هذا الإعلان في انتقادات من الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو) إضافة إلى رابطة بطولات الدوري العالمية، بسبب زيادة الحمل على اللاعبين والمخاطر بشأن سلامتهم. وردَّ أرسين فينجر على الانتقادات قائلاً إن النظام المحدث لكأس العالم للأندية سيزيد من موارد الأندية حول العالم. وأضاف مدرب آرسنال السابق: «في أوروبا نحن محظوظون؛ لكن من المهم أن نجعل كرة القدم عالمية حقاً، وهذا يخلق الفرص للأندية الأخرى للتطور، هذا هو الهدف الحقيقي.. سيمنح هذا مزيداً من الفرص لمزيد من اللاعبين في جميع أنحاء العالم للتنافس على أعلى مستوى.. أتقبل أن جدول كرة القدم مزدحم لكن هذه البطولة ستقام كل 4 سنوات، وبالطبع يجب احترام فترة الراحة خلال المسابقة وبعدها». وأشار أرسين فينجر أيضاً إلى التطورات الطبية في السنوات الأخيرة، قائلاً إن سلامة اللاعبين والحد من الإصابات «زادا بصورة ملحوظة». وقال أرسين فينجر: «لا يمكن التعرف على الأمر بالنظر إلى ما سبق. لقد ساعدت تقنية حكم الفيديو أيضاً في حماية اللاعبين حيث يعلم اللاعبون أنهم لا يمكن أن يهربوا عند ارتكاب تدخلات سيئة تؤدي إلى إصابات.. لذلك كانت هناك تطورات هائلة في المجمل فيما يخص السلامة، ونريد أن نواصل هذا التطور». وستتوقف بطولة كأس العالم للأندية بنظامها الحالي، وهي بطولة سنوية تضم 7 فرق، بعد أن تنتهي النسخة التي تستضيفها السعودية حالياً.

فينجر يغير قانون التسلل بنظرية «الجسد الكامل»
أفادت تقارير صحافية، أن المشرعين في مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «آي إف ايه بي»، سيدرسون تغييرًا كبيرًا في قانون التسلل للموسم المقبل، وذلك بعد توصية من مدرب أرسنال السابق أرسين فينجر. وعلى الرغم من أن قانون التسلل ظل كما هو لعقود، إلا أن إدخال تقنية حكم الفيديو المساعد «فار»، أدى إلى العديد من التعديلات والتوضيحات في السنوات الأخيرة. ويحكم حاليًا، بحسب موقع المجلس، على اللاعب بأنه متسلل إذا كان «أي جزء من الرأس والجسم والقدمين أقرب إلى خط مرمى الخصم من الكرة ومن ثاني آخر خصم». وبكل بساطة، إذا كان أي جزء من جسم اللاعب الذي يمكنه التسجيل به - مما يعني عدم تضمين اليدين والذراعين - متقدمًا على المنافس الثاني والأخير، فسيكون متسللاً. والجزء الأخير من الجسم الذي يمكن اعتباره تسللًا هو الجزء السفلي من الإبط، والذي خضع للتدقيق عندما يتعين على الفار تقييم أدق حالات التسلل. لكن وفقًا لصحيفة «ماركا» الإسبانية، يفكر مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم في تغيير آخر لقانون التسلل. ويذكر أن التوصية جاءت بفضل أيقونة آرسنال فينجر، الذي يشغل حاليًا منصب رئيس تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا». ويزعم فينجر أنه يريد اعتبار اللاعب متسللاً إذا تجاوز جسده بالكامل آخر مدافع، مما يعني أنه لن يكون هناك أي تغيير في القانون في هذه الحالة. لكن الفرنسي يريد توضيحًا لجزء آخر من القانون، بحيث إذا كان جزء صغير من جسد المهاجم «تسللًا»، فلن يتم الحكم عليه بالتسلل. مما لا شك فيه أن مشجعي كرة القدم في الدرجة الأولى سوف يتنفسون الصعداء مع هذا الاقتراح، لأنه سيضع حداً لعمليات التفتيش المطولة على أجزاء الجسم الفردية بواسطة الـ«فار». ولكنه قد يُدخل أيضًا عنصرًا من الذاتية في الإجراءات، وهو ما قد يسبب المزيد من الجدل حول استخدام تقنية الـ«في ايه آر» على المدى الطويل. ويُزعم أنه إذا تمت الموافقة على التغيير، فسيتم تقديمه في الوقت المناسب لموسم 2024/25.وأوضحت «ماركا»، أن الجدل الآخر في عالم كرة القدم، يتعلق بقاعدة جديدة وهي الطرد المؤقت، وذلك للاعبين الذين يقومون بالاحتكاك مع الحكام والاعتراض على قرارتهم. وكان الفيفا قد وافق على إطلاق هذه المبادرة في عام 2017، ولكن لم يستقروا بشكل نهائي بشأن تفعيلها أم لا. وتعني قاعدة الطرد المؤقت، أن الاستبعاد المؤقت هو عقوبة تتمثل في الإيقاف الفوري، تمنع اللاعب الذي ارتكب مخالفة تستحق الإنذار (البطاقة الصفراء)، من الاستمرار في المشاركة في المباراة لفترة زمنية معينة. وقال لوكاس برود، عضو الاتحاد الدولي لكرة القدم: «لقد حددنا سلوك اللاعب السيئ باعتباره مشكلة خطيرة لكرة القدم، نحن ندرس ما يمكننا القيام به من خلال تغييرات في قواعد اللعبة». وتابع: «يمكن أن يكون الطرد المقرر رادعًا أكبر من التحذير، هناك أيضًا الكثير من الاهتمام من جانبنا». واختتم: «مختلف الأطراف مهتمة بفكرة أن القائد فقط هو من يمكنه الاقتراب بشكل صحيح من الحكم». وأوضحت الصحيفة في تقريرها، أن المدة المقررة بشأن الطرد المؤقت ستتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة في المباراة. كما ذكرت الصحيفة أيضاً، أن فريق التحكيم يريد وضع حد للمشاهد التي تحدث في كل مباراة تقريبًا والتي تشير إلى أن الحكم يجد نفسه فجأة محاطًا باللاعبين الذين يصرخون عليه إنهم يريدون تحقيق قاعدة لا يستطيع الاقتراب منها إلا القائد، وأن بقية اللاعبين الذين يفعلون ذلك يعرفون أو يفترضون أن الإنذار سيأتي بينهما.

فينجر يشيد بالفئات السنية لنادي الدحيل
استقبل سالم المري رئيس قطاع الفئات السنية بنادي الدحيل القطري، المدرب الفرنسي أرسين فينجر رئيس لجنة تطوير الكرة العالمية بالاتحاد الدولي لكرة القدم خلال زيارته الرسمية للنادي القطري التي وقف من خلالها على العمل الذي يقوم به قطاع الفئات السنية. وأشاد أرسين فينجر بالعمل الذي يقوم به القطاع والاهتمام الكبير باللاعبين الصغار وتوفير كل المعينات التي تساعد في رعاية مواهبهم. وقام المري بتقديم إحصائية كاملة للاعبين الذين وصلوا للفريق الأول في النادي والأندية الأخرى، وكذلك اللاعبين الذين يتواجدون في فترة معايشة مع الأندية العالمية.

FIFA يطلق برنامج تطوير مدربي المواهب
استضاف مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) مجموعة لاعبين من فرق الشباب والناشئين استعدادا لإطلاق أحدث برامج الـFIFA للتطوير الفني بهدف مساعدة 25 اتحادا لكرة القدم لتنمية مدربي المواهب الشابة. وقال FIFA عبر موقعه الرسمي، إن رئيس لجنة التطوير، الفرنسي أرسين فينجر، حرص علي التواجد مع زيارة فرق الشباب والناشئين من نادي زيورخ. وأضاف: "يمثل برنامج الـFIFA لمدربي المواهب ركيزة هامة في إطار مخطط تطوير المواهب، وتم إطلاقه بعد مرحلة تجريبية امتدت ستة أشهر وشمِلت سبع دول هي جمهورية قرغيزستان وكوستاريكا وفنزويلا وبنين وجنوب أفريقيا وفيجي وفنلندا". وأضاف: "يشتهر نادي أرسنال بمنح الفرص للاعبين، ولكني على دراية بأن هذه الميزة لن تجدها في أي مكان، ولذلك فإن أحد اهتماماتي هو أن أمنح فرصة لكل من يستحقها، عندما انضممتُ إلى الـFIFA، حلَّلنا كرة القدم في مختلف أرجاء العالم، وأدركنا أن النقص الرئيسي في الكثير من دول العالم يكمن في التعليم، فلنأخذ على سبيل المثال بطولة كأس العالم للسيدات الأخيرة، التي أظهرت التطور السريع الذي شهدته كرة قدم السيدات على أعلى المستويات، وما يمكن تحقيقه على أرض الواقع". وأوضح فينجر: "عشق كرة القدم لا يتوقف عند منافسات الرجال، مسيرتي كلاعب ومدرب منحتني الفرصة لكي أترك إرثاً في مجال صقل مهارات الأطفال من ذوي المواهب، وليس مهماً أن ذلك لا يحتلّ صدارة الأخبار، فالمهم هو كفاءتنا، وقدرتنا على تطوير مهارات الفتيان بين 12 و16 سنة، وفي النهاية رفع مستوى تنافسية كرة القدم عالمياً".

أرسنال يزيح الستار عن تمثال خاص لفينجر
أزاح نادي أرسنال الإنجليزي لكرة القدم، الستار عن تمثال من البرونز لمدربه السابق الفرنسي أرسين فينجر، وهو يحمل كأس الدوري الإنجليزي. فاز فينجر بثلاث ألقاب للدوري والكأس سبع مرات حينما كان مدربا للفريق بين أكتوبر عام 1996 ومايو عام 2018. وقاد المدرب الفرنسي أرسنال في 1235 مباراة خلال فترته في شمال لندن وساعد الفريق على التتويج بلقب الدوري بدون هزيمة في عام 2004. وتأهل أرسنال لمنافسات دوري أبطال أوروبا في 20 موسما متتاليا تحت قيادة فينجر، وتأهل معه لنهائي نسخة عام 2006، حيث خسر الفريق 1-2 أمام برشلونة الإسباني. وتم وضع التمثال البالغ طوله 5ر3 مترا للمدرب البالغ من العمر 73 عاما والذي قام بتصميمه النحات جيم جاي، خارج الملعب إلى جانب المدرج الشمالي لستاد الإمارات صباح الجمعة. وانضم تمثال فينجر إلى خمسة تماثيل أخرى تضم نجوما سابقين هم توني أدامز ودينيس بيركامب والمدرب السابق هيربرت تشابمان وكين فريار سكرتير النادي السابق، بالإضافة للهداف لفرنسي تيري هنري.

الدوحة تستضيف منتدى مدربي مونديال 2022
وُجهت الدعوة لمدربي المنتخبات المشاركة والمدراء الفنيين لكل اتحاد من الاتحادات الأعضاء الـ32 المعنية، سيقام المنتدى في الدوحة يومي 8 و9 مايو. تتضمن أشغال المنتدى جلسة تحليلية تحت إشراف مجموعة الدراسات الفنية، بقيادة أرسين فينجر، رئيس قسم تطوير كرة القدم العالمية بـFIFA. من المقرر أن يستعرض مدرب المنتخب المتوج بالبطولة ليونيل سكالوني تقييمه العام للمنافسات. تعود بطولة كأس العالم FIFA إلى الواجهة في الدوحة يومي 8 و9 مايو 2023 خلال منتدى المدربين، الذي سيحضره مدربو المنتخبات المشاركة والمدراء الفنيون لكل اتحاد من الاتحادات الأعضاء الـ32 المعنية. ويهدف هذا المنتدى إلى تبادل الرؤى الفنية ووجهات النظر حول بطولة قطر 2022، كما يوفر منصة لمشاركة الحضور في مناقشات حول العرس الكروي العالمي. وفي هذا الصدد، قال أرسين فينجر، رئيس قسم تطوير كرة القدم العالمية بـFIFA: كانت قطر 2022 بطولة استثنائية فنياً وتكتيكياً، وسيتيح لنا هذا المنتدى التمعن في مجريات كأس العالم FIFA وذلك من خلال مشاركة نتائج التحليل الفني الذي أنجزه FIFA، والذي نسعى إلى مواءمته مع رؤى مدربي الاتحادات الأعضاء المشاركة لإنشاء نموذج نسترشد به لتطوير اللعبة مستقبلاً، كما سنشارك الأفكار فيما بيننا ونتبادل الرؤى حول التحكيم ومختلف جوانب المنافسة. كما سيتضمن منتدى المدربين جلسة تقدم فيها مجموعة الدراسات الفنية تقييمها الفني والتكتيكي لبطولة كأس العالم، مع تسليط الضوء على الجوانب الإحصائية والبيانات الرئيسية. وأوضح فينجر في هذا السياق: من خلال تنظيم هذا المنتدى ووضع أبرز المحتويات رهن إشارة المشاركين من خلال مركز التدريب FIFA، فإننا نضمن نقل المعارف على الوجه الأمثل، بما يتماشى تماماً مع هدف FIFA المتمثل في تحقيق أقصى استفادة من بطولة كأس العالم وذلك بتمكين مدربي الاتحادات الوطنية الأعضاء من اكتساب المعارف والخبرات. وستتخلل أشغال المنتدى مقابلة مع مدرب المنتخب المتوج بكأس العالم، ليونيل سكالوني، الذي سيستعرض أفكاره ورؤاه حول البطولة وتقييمه لمجرياتها أمام المدربين والمدراء الفنيين الحاضرين. وقال سكالوني معلقاً عن مشاركته في منتدى الدوحة: أنا متحمس لذلك، لأنها ستكون فرصة ممتازة لمشاركة انطباعاتنا مع بعضنا البعض من وجهة نظر فنية، حيث وقف الكثير منا على بعض الجوانب الكروية الرئيسية خلال البطولة، ومن شأن مشاركة هذه الأفكار والمعارف أن يساعدنا جميعاً على المضي قدماً إنني أتطلع إلى الاستماع لمداخلات جميع زملائي وإلى تحليل مجموعة الدراسات الفنية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم فلكل مدرب وجهة نظره الخاصة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |