ماني يربك النصر قبل مواجهة الخليج
بات المدرب البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني لفريق النصر، أمام موقف صعب قبل المواجهة المرتقبة أمام الخليج في الدوري السعودي للمحترفين. ومن المقرر أن يلتقي النصر مع الخليج مساء السبت ضمن منافسات الجولة الـ26 من المسابقة، في مباراة يسعى خلالها الفريق للحفاظ على صدارة جدول الترتيب. وذكرت صحيفة الرياضية السعودية أن النجم السنغالي ساديو ماني مهدد بالغياب عن اللقاء بسبب معاناته من آلام في مفصل القدم، وهو ما يضع الجهاز الفني في ورطة قبل المباراة. وأوضحت الصحيفة أن جيسوس يدرس الدفع بـعبدالرحمن غريب لتعويض ماني في حال تأكد غيابه عن المواجهة. وتزداد معاناة النصر بسبب غياب الهداف كريستيانو رونالدو عن المباراة نفسها بداعي الإصابة، ما يضع المدرب البرتغالي أمام تحدٍ هجومي كبير. ويتصدر النصر جدول ترتيب الدوري السعودي برصيد 64 نقطة، بفارق نقطتين عن الأهلي صاحب المركز الثاني، وثلاث نقاط عن الهلال صاحب المركز الثالث.
ثنائي النصر يهددان رونالدو وماني!
قدّم لاعبا النصر، جواو فيليكس وكينجسلي كومان، 10 تمريرات حاسمة لكل منهما في دوري روشن السعودي هذا الموسم، ما يعكس دوره الكبير في صناعة اللعب للفريق. ووفق إحصاءات "أوبتا"، فإن هناك ثلاثة لاعبين فقط في تاريخ الفريق تجاوزوا هذا الرقم في موسم واحد، وهم ساديو ماني موسم 2024-2025، كريستيانو رونالدو موسم 2023-2024، ونور الدين أمرابط موسم 2019-2020، حيث قدم كل منهم 11 تمريرة حاسمة إلى جانب قدرته على صناعة الأهداف، سجل جواو فيليكس 13 هدفًا خلال الموسم الجاري، ليكون أحد أبرز مهاجمي الفريق، الذي يمتلك حاليًا أقوى خط هجوم في الدوري بعد أن سجل 66 هدفًا، متساويًا مع غريمه التقليدي الهلال.
لماذا منح مدرب السنغال ماني شارة القيادة؟
قال بابي ثياو، مدرب منتخب السنغال، إنه قرر منح قائد الفريق ساديو ماني شارة القيادة بعد الفوز الصعب 1-0 على المغرب في نهائي كأس أمم أفريقيا، ليتسنى له رفع الكأس، خاصة بعد أن عارض ماني قرار انسحاب اللاعبين من أرض الملعب قرب نهاية الوقت الأصلي ودعا زملاءه للعودة لاستكمال المباراة. وبعد انتهاء اللقاء الذي امتد إلى الوقت الإضافي، تسلم كاليدو كوليبالي شارة القيادة مؤقتًا، ثم أعادها لماني ليكون هو من يرفع الكأس التي تُوج بها منتخب السنغال للمرة الثانية في آخر ثلاث نسخ من البطولة. وقال ثياو: "تحدثنا كثيرًا واتفقنا على أهدافنا، وفضلت أن أمنح ماني شارة القيادة كي يرفع هذه الكأس حققنا الكثير مما خططنا له". لم يلقِ ثياو الضوء على الأحداث الفوضوية التي شهدها الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني، حينما احتج لاعبو السنغال على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب بعد مخالفة تعرض لها براهيم دياز داخل منطقة الجزاء. قرر الحكم بعد مراجعة تقنية الفيديو احتساب الركلة، مما دفع بعض لاعبي السنغال للانسحاب من أرض الملعب احتجاجًا، لكن ماني تدخل بحسم، وتوجه إلى غرف الملابس ليحث زملاءه على العودة لإتمام المباراة. وبعودة لاعبي السنغال، استؤنفت المباراة بعد توقف دام 14 دقيقة، حيث سدد دياز الركلة على طريقة "بانينكا"، لكن الحارس إدوار مندي تصدى لها بسهولة. وفي بداية الوقت الإضافي، سجل بابي جاي هدف الفوز بتسديدة قوية، مانحًا منتخب بلاده اللقب القاري. وبعد المباراة، قال ماني: "تلقيت نصائح من أشخاص حولي بأننا يجب أن نستكمل اللعب. توجهت للمدرب وقلت له: لا يمكننا الانسحاب، مهما حدث علينا الاستمرار. وهذا ما فعلناه." وفي الختام، نال ماني جائزة أفضل لاعب في البطولة تقديرًا لأدائه المميز.
صراع النجوم في مربع أدغال أفريقيا
تشهد نسخة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليًا في المغرب تفردًا استثنائيًا جعلها من أكثر النسخ تنافسية وهيبة في تاريخ البطولة، خاصة مع وصول أربعة أبطال سابقين إلى نصف النهائي، وهو حدث نادر يعكس قوة وتاريخ الكرة الإفريقية. ينتظر عشاق الساحرة المستديرة مواجهتان ناريتان تجمعان بين الأسماء اللامعة والتقاليد العريقة؛ في نصف النهائي الأول يتقابل منتخب مصر مع السنغال، وفي الثاني يواجه منتخب المغرب المستضيف نظيره النيجيري، لتتجسد أمام الجميع صورة تجمع بين الماضي المجيد والحاضر الزاهر للكرة الإفريقية. ويزخر هذا الدور بأبرز نجوم القارة الذين يحملون لقب الكرة الذهبية الإفريقية، وهم أشرف حكيمي، ساديو ماني، محمد صلاح، وفيكتور أوسيمين، مما يضيف رونقًا خاصًا للمباريات ويبرز المستوى المذهل للمواهب الإفريقية التي تتألق على الساحة الدولية. على صعيد الأهداف، شهدت البطولة تسجيل 119 هدفًا، وهو الرقم القياسي نفسه الذي حقق في النسخة الماضية بساحل العاج، مما يؤكد المستوى الهجومي العالي والمهارات الفنية التي سادت اللقاءات، لتصبح البطولة منصة لمتابعة أداء مذهل ومتواصل. وفي ظل هذا الزخم، يبرز نجم منتخب المغرب براهيم دياز كقائد ومصدر أمل كبير للبلاد في سعيها لاستعادة اللقب القاري بعد غياب دام نصف قرن. يحمل دياز في جعبته خبرة كبيرة اكتسبها من اللعب في أندية عالمية مثل مانشستر سيتي وميلان وريال مدريد، مما يعزز من قوة المنتخب المغربي. من ناحية أخرى، يتألق فيكتور أوسيمين مع منتخب نيجيريا، حيث فرض نفسه نجمًا لامعًا منذ الأدوار الأولى، وقدم أداءً مبهرًا في مباراة ربع النهائي أمام الجزائر بتسجيل هدف وصناعة آخر، قاد بهما "النسور الخضر" بثقة نحو نصف النهائي. أما محمد صلاح، نجم منتخب مصر، فلا يزال يقدم عروضًا مبهرة، حيث سجل هدفه الرابع في البطولة خلال مواجهة كوت ديفوار، ليؤكد دوره الحيوي في حمل آمال الفراعنة وتحقيق الحلم الإفريقي المنتظر.
صراع صلاح وماني يعود مجددًا في الكان
بعد إقصائه منتخب كوت ديفوار حامل اللقب من ربع النهائي، يدخل المنتخب المصري محطة جديدة في مشواره القاري، واضعًا نصب عينيه استعادة لقب كأس الأمم الأفريقية الغائب منذ 16 عامًا، وتحقيق النجمة الثامنة في تاريخه. ويصطدم «الفراعنة» في الدور نصف النهائي بمنتخب السنغال، في مواجهة مرتقبة ضمن البطولة المقامة حاليًا في المغرب، تجمع بين طموح مصري متجدد ورغبة سنغالية في مواصلة الهيمنة القارية. وكان المنتخب السنغالي قد بلغ هذا الدور عقب فوزه الصعب على مالي بهدف دون رد، في لقاء لعب خلاله المنتخب المالي منقوص العدد طوال الشوط الثاني، بينما جاء تأهل مصر بعد انتصار مثير على كوت ديفوار بنتيجة 3-2. ولا تقتصر أهمية المواجهة على بعدها الجماعي، إذ تعيد إلى الواجهة الصراع الشخصي الشهير بين محمد صلاح قائد منتخب مصر، وساديو ماني نجم السنغال، في لقاء جديد بعد سنوات من التنافس داخل المستطيل الأخضر، سواء خلال فترتهما المشتركة مع ليفربول أو على مستوى المنتخبات. المباراة المقررة يوم الأربعاء المقبل في مدينة طنجة، تمثل فرصة خاصة لصلاح لكسر عقدة تاريخية أمام ماني، الذي كان حاضرًا بقوة في محطات مفصلية حرمت النجم المصري من عدة إنجازات، أبرزها نهائي أمم أفريقيا 2021، ثم بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2022. وبالعودة إلى جذور المنافسة، تعود أولى المواجهات بين النجمين إلى تصفيات أمم أفريقيا 2015، حين قاد ماني منتخب بلاده لتجاوز مصر ذهابًا وإيابًا، قبل أن تتجدد الندية لاحقًا في نهائي نسخة 2021 بالكاميرون، والذي حسمته السنغال بركلات الترجيح، لتتوج باللقب القاري للمرة الأولى في تاريخها. واستمرت الأفضلية السنغالية في العام ذاته، بعدما أقصى «أسود التيرانجا» مصر مجددًا من التصفيات المؤهلة لكأس العالم، عبر سيناريو مشابه حسمته ركلات الترجيح، وسجل خلالها ماني الركلة الحاسمة، بينما أهدر صلاح محاولته. وعلى مستوى الأرقام، يتفوق ماني من حيث إجمالي المساهمات التهديفية في أمم أفريقيا منذ 2017، إلا أن النسخة الحالية تشهد تفوقًا واضحًا لصالح صلاح، الذي سجل 4 أهداف وقدم تمريرة حاسمة، مسهمًا في أكثر من نصف أهداف منتخب مصر بالبطولة، مقابل هدف واحد وتمريرتين حاسمتين لماني. وتتطلع الجماهير المصرية إلى أن تكون هذه المواجهة نقطة تحول في سجل الصراع بين النجمين، خاصة مع الأداء اللافت الذي يقدمه صلاح في البطولة، في وقت يسعى فيه لقيادة منتخب بلاده نحو منصة التتويج القارية من جديد. يُذكر أن الفائز من هذه القمة المرتقبة سيضرب موعدًا في النهائي مع المتأهل من مواجهة المغرب ونيجيريا، في مباراة الحسم المقررة يوم الأحد المقبل.
ساديو ماني: من الأفضل؟ الفوز غير مضمون
يرى المهاجم السنغالي ساديو ماني أن حامل لقب كأس أمم إفريقيا في المغرب ليس بالضرورة أن يكون الأفضل في البطولة، مشيرًا إلى أن المنتخبات الكبرى التي تأهلت إلى ربع النهائي، مثل المغرب ومصر والكاميرون ومالي، لم تظهر بمستويات قوية طوال المنافسة. ويُعد منتخب مالي، الذي سيكون خصم السنغال في دور الثمانية على ملعب ابن بطوطة في طنجة يوم 9 يناير، أبرز الفرق المتأهلة، رغم أنه لم يحقق أي فوز في دور المجموعات، وتعادل مع تونس 1-1 في دور الـ16 قبل أن ينتصر بركلات الترجيح. وفي تصريحاته عقب قيادة السنغال للفوز 3-1 على السودان في ثمن النهائي، قال ماني: "الفريق الأفضل ليس بالضرورة من يحرز لقب كأس أمم إفريقيا". وأضاف: "التركيز والحالة الذهنية الجيدة تلعب دورًا حاسمًا في حسم البطولة، خاصة مع التحديات الكثيرة التي تواجه الفرق". وتابع: "علينا أن نتمسك بالتواضع، والأهم هو التعامل مع كل مباراة على حدة دون التفكير في القادمة". يُذكر أن دور الـ16 يختتم بمواجهتين ناريتين بين الكونجو الديمقراطية والجزائر في الرباط، وكوت ديفوار وبوركينا فاسو في مراكش.
ماني يكتب التاريخ ويطارد إيتو بأمم أفريقيا
عزّز السنغالي ساديو ماني، جناح فريق النصر السعودي، مكانته كأحد أبرز نجوم بطولة كأس الأمم الإفريقية، بعدما واصل تألقه القاري وارتقى إلى وصافة قائمة أكثر اللاعبين مساهمة تهديفية في تاريخ المسابقة، إثر صناعته هدفين خلال فوز منتخب بلاده على السودان. وساهم ماني بشكل مباشر في انتصار «أسود التيرانجا»، بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، بصناعته هدفين، ليرفع إجمالي مساهماته التهديفية في البطولة إلى 18 مساهمة، توزعت بين 10 أهداف و8 تمريرات حاسمة، مواصلًا تدوين اسمه بحروف بارزة في سجلات البطولة الإفريقية. وجاء تألق نجم النصر امتدادًا لمردوده اللافت في النسخة الحالية من كأس إفريقيا «المغرب 2025»، إذ سبق له تسجيل هدف التعادل أمام الكونغو الديمقراطية في الجولة الثانية من دور المجموعات، قبل أن يصنع الهدف الثاني في مواجهة بنين بالجولة الثالثة، ليواصل بعدها بصمته الحاسمة أمام السودان. وبهذه الأرقام، انفرد ماني بالمركز الثاني في ترتيب المساهمات التهديفية تاريخيًا، متجاوزًا الإيفواري السابق ديدييه دروجبا، الذي توقّف رصيده عند 16 مساهمة بواقع 11 هدفًا و5 تمريرات حاسمة. ولا يتفوّق على ماني في هذه القائمة سوى النجم الكاميروني السابق صامويل إيتو، صاحب الرقم القياسي بـ21 مساهمة تهديفية، سجل خلالها 18 هدفًا وقدم 3 تمريرات حاسمة.
ماني يتسبب في أزمة فنية للنصر
يستعد نادي النصر السعودي لمواجهة أزمة فنية حقيقية خلال الأسابيع المقبلة، بعد تأكد غياب نجمه السنغالي ساديو ماني عن الفريق لفترة طويلة، بسبب مشاركته المرتقبة مع منتخب بلاده في بطولة كأس أمم إفريقيا 2025. ويأتي هذا الغياب في واحدة من أكثر مراحل الموسم ازدحامًا بالمباريات، ما يضع المدرب خورخي جيسوس أمام تحدٍّ كبير لتعويض أحد أبرز أسلحته الهجومية. ويُعد ماني من أهم العناصر الأساسية في تشكيل النصر، سواء في دوري روشن السعودي للمحترفين أو دوري أبطال آسيا 2، إذ يعتمد الفريق بشكل كبير على سرعته، خبرته، وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. ولذلك، فإن غيابه المتوقع قد يترك تأثيرًا مباشرًا على القوة الهجومية للنصر، خاصة في ظل اشتداد المنافسة مع أندية القمة خلال الجولات المقبلة. تشير التقديرات إلى أن فترة غياب ماني قد تمتد لتصل إلى عشر مباريات كاملة، وذلك في حال نجاح المنتخب السنغالي في التقدم ووصوله إلى الأدوار النهائية من البطولة الإفريقية. ويزيد هذا السيناريو من حجم الضغوط على النصر، نظرًا لأهمية المواجهات التي سيخوضها خلال هذه الفترة المصيرية.
ساديو ماني: النصر جاهز للتتويج بدوري روشن
أكد ساديو ماني، مهاجم نادي النصر السعودي، أن الفريق يضع نصب عينيه التتويج بلقب دوري روشن السعودي هذا الموسم، مؤكدًا أن الانطلاقة القوية للفريق تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق هذا الهدف. النصر حافظ على بدايته المثالية في الدوري بعد فوزه على ضيفه الخلود بنتيجة 2-0، ليرتفع رصيده إلى 6 نقاط في صدارة الترتيب، متساويًا مع كل من الخليج والاتحاد حامل لقب الموسم الماضي. جاءت أهداف المباراة في الشوط الثاني، حيث افتتحها ماني في الدقيقة 52، قبل أن يضيف زميله إينييجو مارتينيز الهدف الثاني قرب الدقيقة 81، مؤكّدين تفوق الفريق في استغلال الفرص. وبقيت شباك النصر نظيفة في أول جولتين من الموسم، فيما سجل الفريق 7 أهداف تحت قيادة المدرب جورجي جيسوس، في بداية مثالية تعكس استعداداته الجادة للتنافس على اللقب. وأوضح ماني أن الشوط الأول كان صعبًا ومعقدًا، لكن الفريق حافظ على التركيز واستمر في خلق الفرص حتى النجاح في تسجيل الهدفين. وأضاف: "ضغطنا المستمر على المنافس هو ما ساعدنا على الفوز، وهذا الانتصار كان مستحقًا تمامًا". وتابع المهاجم السنغالي: "هدفنا هذا الموسم هو التتويج بالدوري، ونعلم أن الطريق لن يكون سهلًا، لكننا مستعدون لخوض كل المباريات بنفس القوة والمثابرة لضمان الوصول إلى النهاية باللقب".