لماذا منح مدرب السنغال ماني شارة القيادة؟
قال بابي ثياو، مدرب منتخب السنغال، إنه قرر منح قائد الفريق ساديو ماني شارة القيادة بعد الفوز الصعب 1-0 على المغرب في نهائي كأس أمم أفريقيا، ليتسنى له رفع الكأس، خاصة بعد أن عارض ماني قرار انسحاب اللاعبين من أرض الملعب قرب نهاية الوقت الأصلي ودعا زملاءه للعودة لاستكمال المباراة. وبعد انتهاء اللقاء الذي امتد إلى الوقت الإضافي، تسلم كاليدو كوليبالي شارة القيادة مؤقتًا، ثم أعادها لماني ليكون هو من يرفع الكأس التي تُوج بها منتخب السنغال للمرة الثانية في آخر ثلاث نسخ من البطولة. وقال ثياو: "تحدثنا كثيرًا واتفقنا على أهدافنا، وفضلت أن أمنح ماني شارة القيادة كي يرفع هذه الكأس حققنا الكثير مما خططنا له". لم يلقِ ثياو الضوء على الأحداث الفوضوية التي شهدها الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني، حينما احتج لاعبو السنغال على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب بعد مخالفة تعرض لها براهيم دياز داخل منطقة الجزاء. قرر الحكم بعد مراجعة تقنية الفيديو احتساب الركلة، مما دفع بعض لاعبي السنغال للانسحاب من أرض الملعب احتجاجًا، لكن ماني تدخل بحسم، وتوجه إلى غرف الملابس ليحث زملاءه على العودة لإتمام المباراة. وبعودة لاعبي السنغال، استؤنفت المباراة بعد توقف دام 14 دقيقة، حيث سدد دياز الركلة على طريقة "بانينكا"، لكن الحارس إدوار مندي تصدى لها بسهولة. وفي بداية الوقت الإضافي، سجل بابي جاي هدف الفوز بتسديدة قوية، مانحًا منتخب بلاده اللقب القاري. وبعد المباراة، قال ماني: "تلقيت نصائح من أشخاص حولي بأننا يجب أن نستكمل اللعب. توجهت للمدرب وقلت له: لا يمكننا الانسحاب، مهما حدث علينا الاستمرار. وهذا ما فعلناه." وفي الختام، نال ماني جائزة أفضل لاعب في البطولة تقديرًا لأدائه المميز.