Image

سلوك جولير يطيح به خارج مدريد!

علمت صحيفة "آس" الإسبانية بأن كارلو آنشيلوتي، المدير الفني لريال مدريد الإسباني، ليس راضيا عن ذهنية أردا جولير، لاعب خط وسطه. ورمى جولير القميص الخاص بالإحماء أرضا حينما قام بالإحماء دون أن يمنحه آنشيلوتي فرصة المشاركة ضد ألميريا ضمن منافسات الجولة الـ21 من الدوري الإسباني. وتجدد المشهد ضمن منافسات الجولة الـ26 من المسابقة، وبالتحديد في المباراة بين ريال مدريد وإشبيلية. وكان من المتوقع أن يتم الزج بابن إقليم أنقرة، إلا أن آنشيلوتي تراجع عن القرار بعد تمكّن لوكا مودريتش من تسجيل هدف الانتصار الثمين. وعوضا عن الاحتفال بهدف الدولي الكرواتي برفقه زملائه، مكث جولير جالسا على الدكة الاحتياطية، حيث ظهر عليه الوجوم والاستياء. وعانى ابن الـ19 عاما من الإصابات وغياب اللياقة البدنية منذ التحاقه بريال مدريد، مما حرمه من لعب أكثر من 92 دقيقةً على مدار جميع المسابقات في موسم 2023-2024 الجاري. وكشفت "آس" عن أن آنشيلوتي أنّب جولير بعد صافرة نهاية المباراة أمام إشبيلية، حيث طالبه بأن يبدي سلوكا أكثر تحليا بالنضج. وأكدت الصحيفة الصادرة من العاصمة الإسبانية على أن ذهنية صاحب القميص رقم 24 بدأ في إثارة الضيق في أروقة نادي ريال مدريد. وتتوقع بعض المصادر الإعلامية بأن يغادر جولير "استاد سانتياجو برنابيو" في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة على سبيل الإعارة.

Image

أنشيلوتي: «الإصابات» تحفز الريال

قال كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد إن أزمة الإصابات التي يعاني منها الفريق ستكون حافزا إضافيا قبل مواجهة رازن بال شبورت لايبزيج في ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم الثلاثاء إذ يستأنف الفريق مساعيه لتعزيز رقمه القياسي في الفوز باللقب للمرة 15. ويذهب ريال مدريد، الذي يتصدر ترتيب الدوري الإسباني بعد هزيمة واحدة في 24 مباراة، لمواجهة الفريق المنافس في دوري الدرجة الأولى الألماني بالكثير من مشكلات الإصابات، آخرها لاعب الوسط جود بلينجهام بعد تشخيص إصابته بالتواء في كاحله الأيسر. وقدم الدولي الإنجليزي (20 عاما) موسما مذهلا منذ انتقاله مقابل 103 ملايين يورو (111.05 مليون دولار) إلى ملعب سانتياغو برنابيو قادما من بوروسيا دورتموند في يونيو الماضي، وسجل أربعة أهداف في خمس مباريات بدوري الأبطال. ويغيب حارس المرمى تيبو كورتوا وثنائي الدفاع إيدر ميليتاو وديفيد ألابا لفترة طويلة بسبب إصابات في أربطة الركبة.  لكن أنشيلوتي يثق في قدرة ريال مدريد على التغلب على الإصابات. وقال للصحافيين في المؤتمر السابق للمواجهة: «لا أفكر أبدا في اللاعبين غير الموجودين هنا، بلينجهام غائب لكن من دونه فزنا بأربع مباريات من أربع، كانت هذه الإصابات فرصة لمزيد من التحفيز. يمكننا أن نقدم أداء جيدا ضد لايبزيج». وأضاف: «نسير بشكل جيد ونشعر بالحماس في بطولة نحبها كثيرا». ويحتل الفريق الألماني المركز الخامس في الدوري المحلي. 

Image

الريال أو برشلونة.. السوبر الإسباني لمن؟

يلتقي فريقا ريال مدريد وبرشلونة، مجددا، الأحد في مباراة "الكلاسيكو" في نهائي كأس السوبر الإسباني لكرة القدم على استاد "الأول بارك" بالسعودية. وتستضيف السعودية بطولة كأس السوبر الإسباني للمرة الرابعة في التاريخ، بعد أعوام 2020 و2022 و2023، وستكون هذه هي المرة الثانية على التوالي التي يلتقي فيها الفريقان في المباراة النهائية للبطولة في السعودية. وحجز الريال موقعه في المباراة النهائية بعد الفوز على جاره أتلتيكو مدريد (5-3) عقب وقت إضافي، في الدور قبل النهائي، فيما تأهل برشلونة بفوزه على أوساسونا (2-صفر) في الدور قبل النهائي.  والتقى الفريقان في 255 مباراة رسمية حتى الآن، وفاز في 104 مباريات، فيما حقق برشلونة 100 فوز، وتعادلا 51 مرة. وفي آخر 12 مباراة جمعت بين الفريقين، فاز الريال في 8 مباريات، فيما فاز برشلونة في أربع فقط. وكان الفوز الذي حققه برشلونة (3-1) على الريال في نهائي نسخة الموسم الماضي، هو الأول له على الفريق في كأس السوبر بعد أربع هزائم متتالية في الفترة ما بين 2012 و2022. ويدخل الريال المباراة بثقة كبيرة، خاصة أنه لم يخسر في آخر 20 مباراة رسمية، وكانت آخر خسارة تلقاها الفريق يوم 24 سبتمبر الماضي عندما خسر أمام أتلتيكو مدريد. واستطاع الريال أن يحقق الفوز في آخر ست مباريات في جميع المسابقات، وتمكن من تسجيل ثلاثة أهداف على الأقل في أربع مباريات، ولم يخسر إلا في مباراة واحدة في جميع المسابقات هذا الموسم، وفشل في التسجيل في مباراة واحدة في آخر 27 مباراة. وأنهى برشلونة فترة انتظار خمس سنوات للتتويج بلقب كأس السوبر، بعدما توج به الموسم الماضي، وستكون الفرصة متاحة أمامه للفوز بالكأس للعام الثاني على التوالي وتعزيز رقمه القياسي كأكثر الأندية تتويجا باللقب حيث حصده 14 مرة بفارق لقبين أمام الريال. ويدخل برشلونة اللقاء بمعنويات مرتفعة، خاصة وأن الفريق حقق أربع انتصارات متتالية للمرة الأولى منذ سبتمبر الماضي.

Image

تشافي وأنشيلوتي وكارلوس في النصر!

ظهر كارلو أنشيلوتي المدير الفني لنادي ريال مدريد، وتشافي هيرناندير المدير الفني لنادي برشلونة، بقميص نادي النصر، وذلك قبل نهائي بطولة كأس السوبر الإسباني، والتي تجمع الفريقين، مساء الأحد على أرضية ملعب الأول بارك معقل العالمي. وظهر المدربان تشافي هيرنانديز وكارلو أنشيلوتي بالإضافة إلى البرازيلي روبرتو كارلوس نجم نادي ريال مدريد السابق، في التدريب الختامي قبل مباراة السوبر الإسباني، والتي تجمع الفريقين على ملعب الأول بارك الأحد، بعد تأهل الفريقين إلى المباراة النهائية من المسابقة بشكل رسمي، على حساب نادي أوساسونا وأتلتيكو مدريد.وحقق نادي برشلونة الانتصار في الدور نصف النهائي على حساب نادي أوساسونا بنتيجة هدفين دون رد، بينما حقق ريال مدريد الانتصار على حساب أتلتيكو مدريد بنتيجة خمسة أهداف مقابل ثلاثة، في المباراة التي أقيمت على ملعب الأول بارك.ويحتفظ نادي برشلونة بالرقم القياسي لمسابقة كأس السوبر الإسباني، حيث يمتلك 14 لقب، بينما يأتي ريال مدريد في المركز الثاني برصيد 12 لقب.

Image

أنشيلوتي ينتظر «كروس» في السعودية!

أكد كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد، لحاق لاعب الوسط توني كروس ببطولة كأس السوبر الإسبانية في السعودية، لكن الظهير لوكاس فاسكيز سيغيب للإصابة، كما فتح الباب أمام الظهور الأول أساسياً للتركي الصاعد أردا جولر. وقال المدرب الإيطالي إن الألماني كروس واجه مشكلة بسيطة في الكاحل خلال الفوز 1-0 على ريال مايوركا في الدوري، مضيفاً: «سيكون في السعودية بالتأكيد». ويلتقي ريال مع غريمه أتلتيكو مدريد، يوم الأربعاء المقبل، في الرياض في قبل نهائي كأس السوبر، بينما تجمع المواجهة الأخرى بين برشلونة وأوساسونا. وتراكمت مشكلات دفاع ريال بعد أن أعلن النادي عن تعرض الظهير فاسكيز، الذي يجيد اللعب في مراكز عدة، لإصابة عضلية خلال المران. ويفتقد ريال مدريد في السوبر 3 من أبرز لاعبيه بسبب إصابات الرباط الصليبي للركبة، وهم الحارس تيبو كورتوا والمدافعان ديفيد ألابا وإيدر ميليتاو، كما يغيب الظهير الأيسر فيرلان مندي ولاعب الوسط إدواردو كامافينجا. ويستهل ريال مشواره في كأس ملك إسبانيا، السبت، أمام أراندينا المنتمي للدرجة الرابعة، وقال أنشيلوتي إن الفرصة سانحة أمام لاعب الوسط المهاجم جولر القادم من فناربخشة لخوض مباراته الأولى بعد معاناته من الإصابات منذ حفل تقديمه قبل 6 أشهر. وأوضح أنشيلوتي: «جولر ربما يبدأ أساسياً، إنه سعيد بالعودة للعب، هو في حالة جيدة ويتحلى بالهدوء، لا يزال في سن 18 ومع الوقت سيحظى بدقائق أكثر للعب». وسيمنح أنشيلوتي راحة في المباراة لكروس بجانب الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور ولاعب الوسط المدافع الفرنسي أوريلين تشواميني. ويتصدر ريال مدريد الدوري بفارق الأهداف عن جيرونا برصيد 48 نقطة بفارق 7 نقاط عن برشلونة حامل اللقب وصاحب المركز الثالث.

Image

18 مباراة بدون هزيمة لأنشيلوتي أمام مايوركا!

يتطلع كارلو أنشيلوتي المدير الفني لريال مدريد الإسباني لتحقيق فوزٍ على ضيفه ريال مايوركا، في المباراة التي تجمعهما، الأربعاء، ضمن الجولة 19 من الليجا، للحفاظ على صدارة الترتيب ولمعادلة رقم شخصي مميز. ولم يتلقَ ريال مدريد أي هزيمة خلال آخر 18 مباراة لعبها على أرضه، فاز في 15 وتعادل في 3 مباريات. وإذا انتهت مباراة اليوم بفوز الريال أو تعادله فسيصل إلى المباراة رقم 19 دون هزيمة على ملعبه، ليعادل الرقم الأفضل في مسيرة أنشيلوتي حين حافظ على سجل الفريق دون هزائم في 19 مباراة متتالية في الفترة بين إبريل 2022 وفبراير 2023.  ويتصدر الريال ترتيب الدوري الإسباني برصيد 45 نقطة بفارق الأهداف عن جيرونا الثاني. في حين يحتل الضيف مايوركا المركز الـ14 برصيد 18 نقطة. وانتهت آخر مباراة جمعت الفريقين بفوز مايوركا بهدف نظيف، في شهر فبراير الماضي.

Image

أنشيلوتي يعترف بالمفاوضات البرازيلية!

أقرّ المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، أنه كان في مفاوضات متقدمة مع الاتحاد البرازيلي لكرة القدم من أجل تولي مهمة الإشراف على «سيليساو»، لكنه «سعيد جداً» بقراره التمديد مع ريال مدريد الإسباني حتى 2026. وقال الإيطالي البالغ 64 عاماً، عشية لقاء ريال مايوركا في المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الإسباني: «الجميع يعلم أني كنت على اتصال مع رئيس الاتحاد البرازيلي في ذلك الوقت، إدنالدو رودريجيش. وأريد أن أشكره على المودة والاهتمام اللذين أظهرهما تجاهي». وفجَّر الريال، قنبلة التمديد في بيان مقتضب على موقعه الرسمي، قال فيه: «اتفق ريال مدريد وكارلو أنشيلوتي على تمديد عقد مدربنا حتى 30 يونيو 2026». وجاء الإعلان عن تمديد عقده، الذي كان سينتهي الصيف المقبل، مفاجئاً في وقت كان فيه مرشحاً لكي يكون أول مدرب أجنبي لأبطال العالم 5 مرات منذ قرابة 60 عاماً، على أن يستلم مهامه بعد انتهاء الموسم الحالي. ووضع التمديد حداً للإثارة التي اندلعت منذ الصيف الماضي بإعلان رئيس الاتحاد البرازيلي للعبة، رودريجيش، أن أنشيلوتي سيتولى تدريب المنتخب الوطني اعتباراً من «كوبا أمريكا». وبقي المنتخب البرازيلي من دون مدرب دائم منذ رحيل تيتي بعد الخروج من ربع نهائي مونديال قطر نهاية 2022، تاركاً المهمة مؤقتاً لرامون مينيزيس، ومن بعده لمدرب فلوميننسي، فرناندو دينيز، الذي فشل حتى الآن في تحسين النتائج المخيبة لـ«سيليساو» الذي مني بـ3 هزائم متتالية في أكتوبر ونوفمبر الماضيين في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال 2026، بينها خسارة على أرضه أمام الغريم الأرجنتيني بطل العالم. لكن عراب الاتفاق المبدئي مع أنشيلوتي بات خارج أسوار الاتحاد البرازيلي هذا الشهر بعدما أقيل رودريجيش من منصبه عقب قرار قضائي بإبطال اتفاق سمح بانتخابه. وشدد أنشيلوتي، على أنه «سعيد جداً لتمكني من البقاء عامين إضافيين في مدريد»، موضحاً أن المفاوضات مع الاتحاد البرازيلي اتخذت منحى مختلفاً عندما تمت إقالة رودريجيش من منصبه في ديسمبر. وقال الإيطالي في هذا الصدد: «لم يعد (رودريجيش) رئيساً، والأشياء حدثت كما أردت، لأني أستطيع البقاء هنا»، مشيراً إلى عدم وجود أي ضمانات ببقاء أبواب المنتخب البرازيلي مفتوحة أمامه بعد انتهاء عقده الجديد صيف 2026، بالقول :«لا أعلم إذا كانوا يريدونني في 2026». أما بالنسبة للتمديد مع النادي الملكي، فقد أرجع أنشيلوتي ذلك إلى «أن النادي يشعر بالرضا عن العمل الذي أنجزه مع طاقمه، ولم يستبعد إمكانية مواصلة مغامرته لما بعد العقد الجديد». وأوضح بهذا الشأن: «في 2026، استناداً إلى نتائجي، قد أبقى هنا أريد أن أكون مدرباً لمدريد.. وآمل أن أتمكن من الاستمرار في 2027 و2028 لأني أريد البقاء هنا». وسيسمح التمديد لأنشيلوتي بمواصلته حصد الألقاب، وهو الذي توج بكل الجوائز الممكنة مع ريال منذ فترته الأولى معه (2013-2015)، قبل عودته في 2021. وأضاف لقبين في دوري أبطال أوروبا (2014، 2022)، ولقباً في الدوري (2022) ولقبين في مسابقة كأس الملك (2014، 2023) إلى سجل النادي المدريدي. وبهذا يكون أنشيلوتي توج بـ10 ألقاب خلال مغامرتيه مع ريال، محققاً 118 انتصاراً في 260 مباراة.

Image

جوارديولا يهزم أنشيلوتي.. أعرف القصة!

أصبح الإسباني بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أول مدرب يفوز بأربعة ألقاب في «كأس العالم للأندية»، ليفضّ الشراكة مع الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد، الفائز باللقب ثلاث مرات. وتُوّج جوارديولا مع برشلونة باللقب مرتين في عامي 2009 و2011، وحققه مع بايرن ميونيخ في عام 2013. وتُوّج فريق مانشستر سيتي ببطولة «كأس العالم للأندية»، للمرة الأولى في تاريخه، عقب فوزه على فلومينينسي 4-0 خلال المباراة النهائية. وشارك مانشستر سيتي في البطولة، بعدما تُوّج للمرة الأولى في تاريخه بلقب «دوري أبطال أوروبا» في الموسم الماضي. في حين يشارك فلومينينسي، بعدما تُوّج أيضاً بلقب كوبا ليبيرتادوريس، للمرة الأولى في تاريخه.  وبدأ مانشستر سيتي مشواره في البطولة من الدور قبل النهائي، حيث فاز على أوراوا ريد دياموندز الياباني بثلاثة أهداف نظيفة. في حين بدأ فلومينينسي مشواره من الدور قبل النهائي أيضاً، حيث فاز على الأهلي المصري بهدفين نظيفين. وأصبح مانشستر سيتي أول فريق إنجليزي يحقق اللقب في مشاركته الأولى، بعدما فشل مانشستر يونايتد وليفربول وتشيلسي في ذلك، إذ فشل مانشستر يونايتد في تحقيق لقب نسخة 2000، وفشل ليفربول في 2005، وتشيلسي في 2012.

Image

2023.. عام مروّع لـ«السيليساو»!

هزائم أكثر من الانتصارات، إصابة خطيرة لنيمار، مدرب مؤقت واتحاد محلي في أزمة.. كان عام 2023 كارثياً بالنسبة للمنتخب البرازيلي الذي يعاني من أجل إعادة البناء بعد فشل ذريع آخر في نهائيات كأس العالم. ركود حقيقي في هذا البلد المهووس بكرة القدم الذي دخل في حداد في نهاية عام 2022 بوفاة «الملك» بيليه، الشخصية الأسطورية لـ«سيليساو» الذي جعل البرازيليين يحلمون كثيراً في الماضي. بعد عام من الخروج من ربع نهائي كأس العالم 2022 في قطر، يحتل «كانارينيا» المركز السادس بين 10 منتخبات في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لمونديال 2026، بفارق نقطتين فقط عن صاحب المركز السابع الذي يخوض ملحقاً قارياً لبلوغ النهائيات لا يجرؤ أحد حتى الآن على تصوّر غياب البرازيل عن المونديال المقرّر في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. سيكون ذلك بمثابة إهانة كبيرة للدولة الوحيدة التي شاركت في النسخ الـ22 من كأس العالم، مع خمسة ألقاب، وهو رقم قياسي. لكن آخر ألقاب البرازيل يعود إلى عام 2002، بينما تركت هزيمته التاريخية المذلة أمام ألمانيا 1-7 على أرضه في نصف نهائي مونديال 2014 بصماتها. كتب المهاجم الدولي السابق والتر كازاجراندي، مؤخراً، في عمود على موقع «يو أو إل»: «يمرّ سيليساو بواحدة من أسوأ اللحظات في تاريخه. نمشي بخطوات كبيرة نحو قاع الحفرة». وشدّد على أنه «يجب أن نتصرّف بشكل عاجل من أجل تجنب الأسوأ لم نعد نخيف أحداً».  الأرقام لا تكذب: في عام 2023، لعب «أوريفيردي» تسع مباريات، حقق خلالها حصيلة لا تليق بتصنيفه: خمس هزائم وتعادل واحد وثلاثة انتصارات فقط. وبعيداً عن النتائج، فإن الغموض الذي يحيط بمنصب المدرب يثير القلق. أقيل تيتي بعد فشل كأس العالم 2022، ولم يتم حتى الآن تعيين خليفة له. أبدى الاتحاد البرازيلي رغبته في التعاقد مع مدرب أجنبي للمرة الأولى منذ أكثر من نصف قرن، وراهن بكل شيء من أجل التعاقد مع الإيطالي كارلو أنشيلوتي، حتى لو أن ذلك يعني انتظاره حتى نهاية عقده مع ريال مدريد الإسباني في يونيو المقبل. لكن الإيطالي لم يؤكّد علناً الاتفاق الذي يقول المسؤولون البرازيليون إنهم أبرموه لرؤيته على مقاعد بدلاء منتخب السيليساو بدءاً من كوبا أمريكا 2024 وحتى كأس العالم 2026. كما أن هذا الاتفاق، حتى لو حصل، سيصبح لاغياً بعد إقالة رئيس الاتحاد البرازيلي للعبة إيدنالدو رودريغيش من منصبه، في بداية ديسمبر الحالي، بقرار من المحكمة التي أبطلت اتفاقاً سمح بانتخابه. وفي انتظار الوصول المحتمل لـ«كارليتو»، أسندت المهمة في البداية إلى رامون مينيزيش، مدرب منتخب تحت 20 عاماً، لخوض ثلاث مباريات دولية ودية، فبدأت البرازيل العام بخسارتها أمام المغرب الذي بلغ نصف نهائي مونديال قطر، 1-2 في مارس، ثم تغلبت على غينيا 4-1 في يونيو، قبل أن تخسر مرة أخرى أمام السنغال (2-4). استبدل مينيزيش في يوليو الماضي بفرناندو دينيز الذي جمع بين مهامه مدرباً لنادي فلومينينسي، بطل كأس ليبرتادوريس في نوفمبر الماضي بأسلوب لعب رائع، والمنتخب حتى يوليو المقبل. لكن هذا المدير الفني البالغ من العمر 49 عاماً وجد صعوبة كبيرة في فرض أفكاره على المدى القصير، خلال المعسكرات التدريبية القصيرة للمنتخب الوطني. بعد بداية واعدة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 (الفوز على ضيفته بوليفيا 5-1 وعلى مضيفته البيرو 1-0، تعادل سيليساو على أرضه أمام فنزويلا وخسر أمام الأوروجواي (0-2) وكولومبيا (1-2) ثم غريمته الأرجنتين (0-1) على ملعب ماراكانا الأسطوري. ولم يسبق للبرازيل أن خسرت على أرضها في تصفيات كأس العالم، فضلاً عن تعرضها لثلاث هزائم متتالية في هذه التصفيات. شهدت الخسارة الأولى التي كانت أمام الأوروجواي إصابة خطيرة في الركبة لنجمه نيمار الذي حطّم، خلال الفوز على بوليفيا، الرقم القياسي في عدد الأهداف الدولية الذي كان بحوزة الملك بيليه (77 هدفاً) رافعاً رصيده إلى 79 هدفاً. وعلى الرغم من تركه كرة القدم الأوروبية وفريقه باريس سان جيرمان الفرنسي بسبب مشاكله البدنية، يبقى نيمار في عمر الحادية والثلاثين عاماً النجم الأبرز لسيليساو، حيث لا يزال مهاجما ريال مدريد فينيسيوس جونيور ورودريجو يكافحان من أجل تثبيت نفسيهما كما هي الحال في النادي الملكي. وقال المهاجم السابق روماريو عبر قناة «سبورتفي»: «البرازيل تعتمد على نيمار، نحن بحاجة إليه في الوقت الحالي، ولسنوات عديدة مقبلة، هذا هو الاسم الكبير الذي لدينا».