تونس تواجه بلجيكا وديًا في يونيو
يستعد المنتخب التونسي لخوض مباراة ودية أمام منتخب بلجيكا في يونيو 2026، في إطار التحضيرات لكأس العالم الذي سيقام في أمريكا وكندا والمكسيك. من المتوقع أن تُقام المباراة في إحدى الدول الأوروبية، لكن الملعب لم يُحدد بعد. سيخوض منتخب تونس منافسات كأس العالم ضمن المجموعة السادسة إلى جانب هولندا والمكسيك، بالإضافة إلى المتأهل من الملحق الأوروبي الذي يضم بولندا والسويد وألبانيا وأوكرانيا. بينما تضم المجموعة السابعة بلجيكا إلى جانب مصر وإيران ونيوزيلندا. ويُذكر أن تونس ودعت بطولة كأس أمم أفريقيا الحالية التي تستضيفها المغرب بعد خسارتها في دور الـ16 أمام مالي. وعلى إثر هذا الإقصاء، قرر الاتحاد التونسي إقالة المدرب سامي الطرابلسي وتعيين صبري لموشي خلفًا له.
كيروش مرشح لتدريب تونس
برز اسم البرتغالي كارلوس كيروش، المدير الفني الأسبق لمنتخبي قطر ومصر، ضمن قائمة المدربين المرشحين لتولي تدريب منتخب تونس خلال المرحلة المقبلة، في ظل بحث الاتحاد التونسي لكرة القدم عن جهاز فني جديد يقود «نسور قرطاج» في الاستحقاقات القادمة. وذكرت تقارير إعلامية تونسية أن كيروش أبدى رغبة واضحة في خوض التجربة، حيث قام وكيل أعماله بالتواصل رسميًا مع الاتحاد التونسي، مع التأكيد على استعداد المدرب البرتغالي لإنهاء ارتباطه الحالي مع الاتحاد العماني لكرة القدم وتحمل تبعات فسخ العقد، في مؤشر يعكس جديته في العودة للعمل داخل القارة الأفريقية. وفي الوقت ذاته، لا يُعد كيروش الاسم الوحيد المطروح على طاولة الاتحاد، إذ تقدم الفرنسي فيليب تروسييه، المدرب السابق لمنتخب فيتنام، بطلب جديد لتولي مهمة الإشراف على المنتخب التونسي، في محاولة ثانية لقيادة الفريق، مستندًا إلى مسيرته الطويلة وخبراته المتعددة في الكرة الأفريقية والآسيوية. ويبلغ تروسييه 70 عامًا، وسبق له تدريب عدة منتخبات بارزة، من بينها اليابان ونيجيريا وبوركينا فاسو، إلى جانب تجارب تدريبية متنوعة على مستوى الأندية والمنتخبات. وتأتي هذه التحركات عقب قرار الاتحاد التونسي إنهاء مهمة المدرب سامي الطرابلسي، بعد خروج المنتخب من دور الـ16 لبطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة في المغرب، عقب الخسارة أمام منتخب مالي بركلات الترجيح بنتيجة 3-2، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1. ويُنتظر أن يكون اختيار المدير الفني الجديد قرارًا بالغ الأهمية، خاصة أن منتخب تونس حجز مقعده في نهائيات كأس العالم 2026، حيث أوقعته القرعة في مجموعة قوية تضم منتخبات هولندا واليابان، إلى جانب المتأهل من مواجهات أوكرانيا والسويد، وبولندا وألبانيا، ما يضع الجهاز الفني القادم أمام تحديات كبيرة على الصعيدين القاري والعالمي.
الاتحاد التونسي ينهي مشوار سامي الطرابلسي
أنهى الاتحاد التونسي لكرة القدم علاقته بالمدير الفني للمنتخب الأول سامي الطرابلسي، وذلك بعد اجتماع عُقد عقب الخروج من كأس أمم إفريقيا. وجاء القرار على خلفية الخسارة أمام منتخب مالي بركلات الترجيح في الدور ثمن النهائي، بعد مباراة انتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل، رغم النقص العددي الذي لعب به المنتخب المالي في أغلب فترات اللقاء. المنتخب التونسي ودّع البطولة القارية مبكرًا، ما عجّل باتخاذ قرار التغيير على مستوى الجهاز الفني، رغم أن الطرابلسي كان قد تولى المهمة في فبراير 2025 وقاد “نسور قرطاج” للتأهل إلى كأس العالم 2026. في المقابل، لم تحقق تونس النتائج المرجوة في البطولات الأخرى، حيث خرجت من كأس العرب في قطر من الدور الأول، قبل التعثر القاري الأخير. ومع اقتراب موعد مونديال 2026، يتجه الاتحاد التونسي لفتح ملف المدرب الجديد في المرحلة المقبلة، بحثًا عن قيادة فنية قادرة على إعادة التوازن والطموحات للمنتخب الوطني.
حنبعل المجبري: أزمة كرة تونس مستمرة ولا حلول
أعرب حنبعل المجبري، نجم المنتخب التونسي ونادي بيرنلي الإنجليزي، عن استيائه العميق عقب خروج تونس من بطولة كأس الأمم الإفريقية، عقب خسارتهم أمام مالي بركلات الترجيح بعد تعادل المباراة 1-1، مما أدى إلى توقف مسيرة "نسور قرطاج" في دور الـ16. وفي تصريحات تلفزيونية، لم يتردد المجبري في انتقاد الوضع الحالي لكرة القدم في تونس، معتبرًا أن التأخر في مختلف جوانب اللعبة يستمر لأكثر من عشر سنوات، مشددًا على ضرورة إجراء تغييرات جذرية لتصحيح المسار. وقال المجبري إن النقص ليس فقط على المستوى الفني داخل الملعب، بل يمتد أيضًا إلى أبسط الأمور التنظيمية مثل إدارة المعدات وصيانة الملاعب ووسائل الإعلام، مؤكدًا الحاجة إلى إصلاح شامل. وأشار إلى أن تونس تراجعت كثيرًا مقارنة بدول مجاورة مثل المغرب، لافتًا إلى أن استضافة تونس لبطولة كأس الأمم الإفريقية منذ عشرين عامًا لم تترك أثرًا إيجابيًا واضحًا في تطوير الكرة المحلية. وأكد لاعب بيرنلي أنه يأمل ألا تُساء فهم تصريحاته، مشيرًا إلى شعوره بخيبة أمل كبيرة بعد الأداء المخيب في البطولة، معربًا عن أسفه للشعب التونسي على الصورة التي ظهر بها المنتخب. واختتم حديثه بالتأكيد على حبه الكبير لوطنه رغم ولادته في فرنسا، داعيًا إلى البدء من الصفر والعمل الجاد لبناء مستقبل أفضل للكرة التونسية.
الطرابلسي: أتحمل إخفاق تونس في أمم أفريقيا
أعرب سامي الطرابلسي، المدير الفني لمنتخب تونس، عن شعوره بحزن وحسرة كبيرين عقب خروج نسور قرطاج من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، إثر الخسارة أمام منتخب مالي في دور الـ16 بركلات الترجيح بنتيجة 3-2. وأكد الطرابلسي، في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف)، أن المباراة كانت صعبة وشهدت أفضلية واضحة لمنتخب تونس على مستوى السيطرة والاستحواذ، موضحًا أن الفريق دفع ثمن خطأ غير متوقع عقب تسجيل هدف التقدم. وقال مدرب تونس: "نشعر بخيبة أمل وألم شديدين بعد توديع البطولة، فالخسارة تبقى خسارة حتى وإن جاءت عبر ركلات الترجيح. كنا قريبين من التأهل، خاصة أن المنافس لعب بعشرة لاعبين منذ نهاية الشوط الأول، لكننا لم ننجح في استغلال ذلك بالشكل المطلوب". وشدد الطرابلسي على تحمله الكامل لمسؤولية الإقصاء، مضيفًا: "الهزيمة تقع على عاتق الجهاز الفني دون شك. اللاعبون قدموا كل ما لديهم وسيطروا على المباراة إلى حد كبير، ولا يمكن توجيه اللوم إليهم". يُذكر أن منتخب تونس اكتفى بتحقيق فوز واحد فقط خلال مشواره في البطولة، مقابل خسارتين وتعادل، ليغادر المنافسات مبكرًا من دور الـ16.
تونس تودع أمم أفريقيا بالسقوط أمام مالي
فجر منتخب مالي مفاجأة قوية بعدما حسم تأهله للدور ربع النهائي من البطولة الأفريقية على حساب منافسه منتخب تونس، بركلات الترجيح 3-2، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما، في اللقاء الذي أقيم بين الفريقين مساء السبت، على ملعب محمد الخامس بمدينة الرباط، ضمن منافسات دور الستة عشر من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، المقامة حاليًا في المغرب.
تونس والسودان تواجهان مالي والسنغال
يتطلع منتخبا تونس والسودان إلى تحقيق التأهل إلى دور ربع النهائي من بطولة كأس أمم إفريقيا، وذلك عندما يلتقيان السبت مع منتخبي مالي والسنغال، في انطلاق مباريات دور الـ16 للبطولة التي تُقام حاليًا في المغرب. يسعى منتخب تونس لتقديم أداء أفضل في مواجهة مالي، بعد أن ظهر بمستوى دون توقعات جماهيره في دور المجموعات، حيث أنهى المسابقة في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة برصيد أربع نقاط، إثر فوز واحد على أوغندا، وتعادل مع تنزانيا، وخسارة أمام نيجيريا. تاريخيًا، تجمع المنتخبان في 16 مباراة، حقق تونس الفوز في 7 منها، مقابل 5 انتصارات لمالي، بينما انتهت 3 لقاءات بالتعادل. وفي إطار كأس الأمم الإفريقية، التقى الفريقان أربع مرات، فاز تونس في مباراتين وتعادلا في مثلهما. أما منتخب مالي، فقد تأهل إلى دور الـ16 للمرة الرابعة على التوالي والعاشرة في تاريخه بالبطولة، بعد أن احتل المركز الثاني في المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط خلف المغرب المتصدر، بعد تعادله في جميع مبارياته الثلاث أمام المغرب وجزر القمر وزامبيا. في المباراة الثانية، يواجه منتخب السودان تحديًا كبيرًا أمام السنغال، حيث يطمح السودان إلى تحقيق مفاجأة والتأهل إلى ربع النهائي على حساب السنغال. وقد أنهى المنتخب السوداني منافسات المجموعة الخامسة في المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط، حققها من فوز على غينيا الاستوائية وخسارتين أمام الجزائر وبوركينا فاسو، بينما تصدر السنغال المجموعة الرابعة برصيد سبع نقاط، بعد فوزه على بنين وبوتسوانا وتعادله مع الكونجو الديمقراطية.
الطرابلسي: استغلال الفرص كلمة السر لعبور مالي
أكد سامي الطرابلسي، المدير الفني لمنتخب تونس، أهمية استغلال الفرص أمام منتخب مالي من أجل تحقيق الفوز والتأهل إلى ربع نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025. ويستعد نسور قرطاج لمواجهة منتخب مالي مساء السبت، ضمن منافسات دور الـ16 من البطولة المقامة حاليًا في المغرب. وخلال المؤتمر الصحفي، أوضح الطرابلسي أن منتخب مالي يُعد من المنتخبات القوية على المستويين الفني والبدني، ويمتلك عناصر مميزة قادرة على صناعة الفارق، مشيرًا إلى أن المباراة ستكون صعبة ومتكافئة. وأضاف: "مثل هذه المواجهات تُحسم بتفاصيل صغيرة، وقد تكون مباراة مغلقة لا تشهد عددًا كبيرًا من الفرص، لذلك يجب علينا استغلال كل فرصة تتاح لنا لأنها مفتاح الفوز". وأشار مدرب تونس إلى أن منتخب مالي قدم مستويات قوية خلال البطولة، خاصة في مباراته أمام المغرب، رغم تعادله في ثلاث مواجهات، مؤكدًا ضرورة التحلي بالهدوء والثبات وعدم التسرع خلال اللقاء. واختتم الطرابلسي تصريحاته بالإشارة إلى وجود شكوك حول مشاركة إلياس سعد بسبب الإصابة.
ماذا قال الطرابلسي عن منتخب تونس؟
أعرب سامي الطرابلسي، المدير الفني لمنتخب تونس، عن عدم رضاه عما قدمه فريقه على مستوى الأداء والنتائج خلال مشواره في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة في المغرب، رغم نجاحه في بلوغ الأدوار الإقصائية. وأنهى منتخب تونس مشاركته في المجموعة الثالثة بتعادل إيجابي أمام تنزانيا بهدف لمثله، في اللقاء الذي أقيم مساء الثلاثاء، ليحصد «نسور قرطاج» أربع نقاط مكّنتهم من العبور إلى دور الـ16 ضمن أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث، برفقة نيجيريا وتنزانيا. وأكد الطرابلسي، خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أن الصورة العامة للفريق منذ انطلاق البطولة لم تكن مرضية، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن الأهم تحقق من خلال ضمان التأهل، وهو ما افتقده المنتخب في النسخة السابقة من البطولة القارية. وكان المنتخب التونسي قد بدأ مشواره بالفوز على أوغندا بنتيجة 3-1، قبل أن يتلقى خسارة مثيرة أمام نيجيريا بنتيجة 3-2، ثم اكتفى بالتعادل أمام تنزانيا في ختام مباريات الدور الأول. ومن المقرر أن يلتقي منتخب تونس نظيره منتخب مالي، يوم السبت المقبل، في مواجهة مرتقبة ضمن منافسات دور الـ16 من البطولة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |