نجم بيرنلي يصدم «نسور قرطاج»
أعلن بيرنلي تعرض لاعبه التونسي حنبعل المجبري لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ، ما سيحرمه من الانضمام إلى منتخب تونس خلال الفترة المقبلة. الإصابة جاءت خلال مواجهة الفريق أمام فولهام، حيث اضطر اللاعب لمغادرة الملعب مبكرًا بعد شعوره بآلام، في لقاء انتهى بخسارة بيرنلي، لتتواصل معاناة الفريق في جدول الترتيب. مدرب الفريق سكوت باركر أشار إلى أن الإصابة تبدو في عضلات الفخذ الخلفية، وهو ما يستدعي بقاء اللاعب في إنجلترا للخضوع للعلاج، قبل تحديد موعد عودته. غياب المجبري يمثل ضربة لمنتخب تونس، الذي يستعد لخوض مباريات ودية في أمريكا الشمالية أمام منتخب هايتي ومنتخب كندا، ضمن التحضيرات للاستحقاقات المقبلة. ويُعد اللاعب من الركائز المهمة في تشكيلة المنتخب، ما يجعل غيابه تحديًا إضافيًا للجهاز الفني قبل المباريات القادمة.
السليتي يعلن اعتزاله اللعب دوليًا
أعلن نعيم السليتي لاعب نادي الشمال القطري نهاية مسيرته الدولية مع منتخب تونس، في خطوة أعادت فتح النقاش حول مستقبل عدد من نجوم الخبرة داخل صفوف “نسور قرطاج”، خاصةً مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وجاء قرار السليتي بعد مسيرة دولية طويلة استمرت قرابة عقد من الزمن، حيث دافع عن ألوان المنتخب التونسي منذ عام 2016. وأعلن اللاعب اعتزاله من خلال مقطع فيديو نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر فيه عن فخره الكبير بالفترة التي قضاها مع المنتخب، مؤكدًا أن الوقت قد حان لفسح المجال أمام جيل جديد من اللاعبين لمواصلة المسيرة وحمل المسؤولية في المرحلة المقبلة. وخلال رسالته، شدد السليتي على ارتباطه العاطفي الكبير بمنتخب بلاده، مشيرًا إلى أن تمثيل تونس كان دائمًا مصدر اعتزاز بالنسبة له، وأنه عاش العديد من اللحظات المميزة بقميص المنتخب. لكنه أكد في الوقت ذاته أن لكل مرحلة نهاية، وأنه يفضل أن يختتم مشواره الدولي بعد سنوات من العطاء دون ادخار أي جهد في خدمة المنتخب. اللاعب المولود في مدينة مارسيليا الفرنسية اختار منذ بداية مسيرته الدولية الدفاع عن ألوان تونس، ونجح خلال السنوات الماضية في أن يكون أحد العناصر المؤثرة في تشكيلة المنتخب. وخاض السليتي 86 مباراة دولية بين عامي 2016 و2026، وسجل ظهوره الأول في يونيو 2016 خلال مواجهة منتخب جيبوتي، حين تمكن من تسجيل هدفين ساهم بهما في فوز تونس بثلاثية نظيفة. كما كان حاضرًا في عدد من المشاركات القارية والعالمية مع المنتخب، إذ شارك في عدة نسخ من كأس الأمم الأفريقية، وتحديدًا أعوام 2017 و2019 و2022 و2023 و2025، إضافةً إلى مشاركته في نسختي 2018 و2022 من بطولة كأس العالم. ويأتي اعتزال السليتي في وقت يشهد فيه المنتخب التونسي بروز مجموعة من المواهب الشابة التي بدأت تفرض حضورها تدريجيًا في صفوف الفريق، ومن أبرزها لؤي بن فرحات لاعب كارلسروه الألماني وخليل العياري لاعب باريس سان جيرمان، وهو ما يعكس توجهًا نحو تجديد دماء المنتخب استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. في المقابل، لا يبدو أن قرار السليتي سيؤدي بالضرورة إلى موجة اعتزال فورية بين اللاعبين المخضرمين. وتشير المعطيات إلى أن الثنائي فرجاني ساسي لاعب الغرافة القطري وعلي معلول لاعب النادي الصفاقسي لا يفكران حاليًا في إنهاء مسيرتهما الدولية، إذ يتمسك كلاهما بإمكانية المشاركة في مونديال 2026، التي قد تمثل المشاركة الثالثة لكل لاعب في نهائيات كأس العالم. أما قائد المنتخب يوسف المساكني فما يزال موقفه غير محسوم حتى الآن. وتشير المؤشرات إلى أن اللاعب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن مستقبله الدولي، مفضلًا تأجيل الحسم إلى نهاية الموسم الحالي. ويرتبط قراره إلى حد كبير بما سيقدمه مع فريقه الترجي الرياضي التونسي، حيث قد يمنحه استعادة مستواه فرصة الاستمرار مع المنتخب وخوض المونديال القادم. في المقابل، إذا لم تسر الأمور بالشكل الذي يطمح إليه، فقد يختار المساكني بدوره إنهاء مسيرته الدولية، ليكون ذلك ختامًا لمرحلة شهدت حضور جيل كامل من اللاعبين الذين شكلوا العمود الفقري للمنتخب التونسي خلال السنوات الماضية. ويستعد منتخب تونس لخوض مشاركته السابعة في تاريخ نهائيات كأس العالم خلال نسخة 2026، حيث أوقعته القرعة في مجموعة قوية تضم منتخب هولندا ومنتخب بلجيكا، إضافةً إلى منتخب سيتأهل عبر الملحق الأوروبي. ومن المنتظر أن تشهد البطولة مزيجًا بين خبرة بعض اللاعبين الحاليين وحماس العناصر الشابة التي بدأت تبرز بقوة في صفوف المنتخب.
شقيق خضيرة يختار اللعب لمنتخب تونس
أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم أن لاعب الوسط راني خضيرة بات مؤهلًا رسميًا لتمثيل منتخب تونس، بعد موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) على تغيير جنسيته الرياضية. ويحمل خضيرة، لاعب يونيون برلين الألماني، أصولًا تونسية رغم ولادته في شتوتجارت، وقد سبق له تمثيل المنتخبات الألمانية في مختلف الفئات السنية قبل أن يقرر خوض تجربة دولية جديدة بقميص نسور قرطاج. ويُعد راني الشقيق الأصغر للنجم الدولي السابق سامي خضيرة، الذي لعب لعدة أندية أوروبية بارزة مثل ريال مدريد ويوفنتوس، وكان أحد عناصر المنتخب الألماني المتوج بلقب كأس العالم 2014 في البرازيل. وأوضح الاتحاد التونسي عبر بيان نشره على حسابه الرسمي في فيسبوك أن المحكمة المختصة التابعة لـFIFA صادقت على طلب تغيير الانتماء الرياضي للاعب، ما يجعله قادرًا على تمثيل المنتخبات التونسية بشكل فوري. ويأتي هذا التطور في وقت يستعد فيه منتخب تونس للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث أوقعته القرعة في مجموعة تضم منتخبات اليابان وهولندا إضافة إلى منتخب سيتأهل عبر الملحق الأوروبي بين أوكرانيا والسويد وبولندا وألبانيا. ويمثل انضمام راني خضيرة إضافة محتملة لخط وسط المنتخب التونسي في المرحلة المقبلة، في ظل الخبرة التي اكتسبها خلال مسيرته في الدوري الألماني.
لموشي يعد بإعادة صناعة منتخب تونس
أعلن صبري لموشي، المدير الفني الجديد للمنتخب التونسي لكرة القدم، عن خطته لإعادة بناء الفريق بمنح لاعبيه "شخصية وهوية واضحة"، مع التركيز على رفع مستوى الأداء قبل انطلاق كأس العالم 2026. وجاء تعيين لموشي بديلًا لسامي الطرابلسي الذي انفصل عن المنتخب في يناير الماضي بعد خروج نسور قرطاج من دور الـ16 لكأس الأمم الأفريقية في المغرب، مع الإشادة بما حققه الطرابلسي وفريقه الفني من تأهل للمنتخب للمرة السابعة في تاريخ مشاركاته بالمونديال. وخلال أول مؤتمر صحفي رسمي له، شدد لموشي على احترامه للمدرب السابق قائلًا: "لست هنا لأنتقد الطرابلسي، فهو قام بعمل كبير، وأحترم كل جهود الفريق الفني السابق"، مضيفًا أنه يتحمل المسؤولية كاملة وسيعمل على تلبية توقعات الاتحاد والجماهير. وأوضح لموشي أنه لا يملك "عصا سحرية"، لكنه عازم على بناء فريق يضم مزيجًا من الخبرة والشباب، بأسلوب لعب هجومي وروح قتالية عالية، ويعمل على رفع ثقة اللاعبين بأنفسهم ليكونوا مصدر فخر لكل التونسيين. وأشار المدرب إلى أن تحضيرات المنتخب ستشمل مباريات ودية قوية مع منتخبات تأهلت لكأس العالم، منها مواجهة ضد كندا إحدى الدول المستضيفة للبطولة، بهدف اختبار جاهزية اللاعبين وتعزيز الانسجام الفني قبل الانطلاق الرسمي للمنافسة. كما نفى لموشي أي نية لاستبعاد لاعبين من الدوري المحلي بشكل مسبق، مؤكدًا أن جميع الدعوات ستخضع لمعايير فنية واضحة، مع التزامه بشفافية تامة في التعامل مع الإعلام.
رحيل المساكني يُحزن الوسط الرياضي التونسي
رحل عن عالمنا اللاعب الدولي التونسي السابق منذر المساكني مساء الجمعة بعد معاناة صحية مفاجئة، مخلفًا حالة من الحزن العميق في الوسط الرياضي. المساكني كان والد نجم المنتخب التونسي ونادي الترجي يوسف المساكني، وكذلك إيهاب المساكني، لاعب الترجي والنجم الساحلي سابقًا. وُلد منذر المساكني في سبتمبر 1960، وبدأ مسيرته الكروية منذ وقت مبكر مع فريق الأولمبي للنقل في بداية السبعينات، حيث تميز كلاعب وسط هجومي بمهارات فنية عالية. قاد فريقه للفوز بكأس تونس للناشئين عام 1977، مما مهد له الطريق للعب مع الفريق الأول إلى جانب شقيقه محمد. شارك لأول مرة مع الفريق الأول خلال موسم 1980-1981، وكان من العناصر الأساسية في تتويج الفريق بكأس تونس في موسم 1987-1988، ليبرز كأحد أفضل لاعبي خط الوسط في تونس في تلك الفترة. تألقه اللافت جذب انتباه المدرب مختار التليلي، الذي استدعى المساكني لتمثيل المنتخب الوطني، وبدأ مسيرته الدولية عام 1988 بمواجهة كوت ديفوار. أنهى المساكني مشواره مع الأولمبي للنقل في 1992، ثم انتقل إلى الملعب التونسي، وبعدها إلى النادي الصفاقسي في 1993، قبل أن ينتقل إلى الترجي عام 1994، حيث استمر في العطاء حتى اعتزاله في منتصف التسعينيات. يُذكر الراحل كواحد من أبرز الأسماء التي أثرت تاريخ الكرة التونسية، وقد عبّرت العديد من الشخصيات الرياضية والجماهير عن تعازيها الحارة لعائلته ولكافة محبي الرياضة في تونس.
بلجيكا تواجه تونس وديًا في 6 يونيو
أعلن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم أن المنتخب الوطني سيختتم تحضيراته لكأس العالم بمواجهة ودية أمام تونس في السادس من يونيو على ملعب الملك بودوان، وذلك قبل انطلاق البطولة في أمريكا الشمالية. وتأتي هذه المباراة ضمن سلسلة مواجهات ودية تشمل مواجهة كرواتيا في الثاني من يونيو، بالإضافة إلى مباراتين أخريين أمام منتخبي الولايات المتحدة والمكسيك، المنظمين للبطولة، حيث تقام المواجهة الأولى في أتلانتا في 28 مارس والثانية في شيكاجو في 31 من نفس الشهر. يذكر أن منتخب بلجيكا سيخوض منافسات المجموعة السابعة التي تضم مصر وإيران ونيوزيلندا، وستقام مبارياته في الدور الأول على ملاعب سياتل ولوس أنجليس وفانكوفر.
4 وديات تجهز تونس لمونديال 2026
كشف الاتحاد التونسي لكرة القدم عن خطة شاملة لتحضيرات المنتخب الأول في إطار الاستعداد المبكر لنهائيات كأس العالم 2026، حيث تتضمن خوض أربع مباريات ودية دولية أمام منتخبات تنتمي لمدارس كروية مختلفة، بهدف رفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية قبل الحدث العالمي المنتظر. ويبدأ منتخب تونس برنامجه التحضيري بمواجهة منتخب هايتي يوم 28 مارس المقبل، في مدينة تورنتو الكندية، في لقاء يمنح الجهاز الفني فرصة أولى لاختبار الانسجام بين العناصر، والوقوف على جاهزية بعض الأسماء الجديدة داخل المجموعة. وبعد ثلاثة أيام فقط، يخوض نسور قرطاج مواجهة قوية أمام منتخب كندا، أحد الدول المستضيفة للمونديال، وذلك يوم 31 مارس في تورنتو أيضًا. وتحمل هذه المباراة أهمية خاصة من الناحية الفنية والتنافسية، كونها أمام منتخب يستعد بدوره للظهور العالمي على أرضه. ومع بداية شهر يونيو، تنتقل التحضيرات إلى القارة الأوروبية، حيث يواجه المنتخب التونسي نظيره النمساوي في العاصمة فيينا يوم 1 يونيو. وتُعد هذه المباراة اختبارًا جديًا أمام منتخب أوروبي يتميز بالانضباط التكتيكي والقدرات البدنية العالية. ويُختتم البرنامج التحضيري بمواجهة من العيار الثقيل أمام منتخب بلجيكا في بروكسل يوم 6 يونيو، في لقاء يُمثل قمة فنية حقيقية ويمنح المنتخب التونسي فرصة ثمينة للاحتكاك بأحد أبرز منتخبات أوروبا قبل دخول أجواء كأس العالم. ويعكس هذا البرنامج حرص الجهاز الفني بقيادة صبري لموشي على تنويع المنافسين بين منتخبات من قارتي الكونكاكاف وأوروبا، بما يساعد اللاعبين على التأقلم مع أنماط لعب متعددة، ورفع مستوى التركيز الذهني والجاهزية التكتيكية. كما تمثل هذه المباريات محطة مهمة لإعادة تقييم الخيارات الفنية، وتجربة أفكار وخطط لعب مختلفة، وبناء توليفة متوازنة قادرة على الظهور بشكل مشرف في المونديال، خاصة في ظل طموحات الجماهير التونسية برؤية منتخب قادر على المنافسة في مجموعة قوية تضم منتخبي هولندا واليابان.
تونس تواجه بلجيكا وديًا في يونيو
يستعد المنتخب التونسي لخوض مباراة ودية أمام منتخب بلجيكا في يونيو 2026، في إطار التحضيرات لكأس العالم الذي سيقام في أمريكا وكندا والمكسيك. من المتوقع أن تُقام المباراة في إحدى الدول الأوروبية، لكن الملعب لم يُحدد بعد. سيخوض منتخب تونس منافسات كأس العالم ضمن المجموعة السادسة إلى جانب هولندا والمكسيك، بالإضافة إلى المتأهل من الملحق الأوروبي الذي يضم بولندا والسويد وألبانيا وأوكرانيا. بينما تضم المجموعة السابعة بلجيكا إلى جانب مصر وإيران ونيوزيلندا. ويُذكر أن تونس ودعت بطولة كأس أمم أفريقيا الحالية التي تستضيفها المغرب بعد خسارتها في دور الـ16 أمام مالي. وعلى إثر هذا الإقصاء، قرر الاتحاد التونسي إقالة المدرب سامي الطرابلسي وتعيين صبري لموشي خلفًا له.
كيروش مرشح لتدريب تونس
برز اسم البرتغالي كارلوس كيروش، المدير الفني الأسبق لمنتخبي قطر ومصر، ضمن قائمة المدربين المرشحين لتولي تدريب منتخب تونس خلال المرحلة المقبلة، في ظل بحث الاتحاد التونسي لكرة القدم عن جهاز فني جديد يقود «نسور قرطاج» في الاستحقاقات القادمة. وذكرت تقارير إعلامية تونسية أن كيروش أبدى رغبة واضحة في خوض التجربة، حيث قام وكيل أعماله بالتواصل رسميًا مع الاتحاد التونسي، مع التأكيد على استعداد المدرب البرتغالي لإنهاء ارتباطه الحالي مع الاتحاد العماني لكرة القدم وتحمل تبعات فسخ العقد، في مؤشر يعكس جديته في العودة للعمل داخل القارة الأفريقية. وفي الوقت ذاته، لا يُعد كيروش الاسم الوحيد المطروح على طاولة الاتحاد، إذ تقدم الفرنسي فيليب تروسييه، المدرب السابق لمنتخب فيتنام، بطلب جديد لتولي مهمة الإشراف على المنتخب التونسي، في محاولة ثانية لقيادة الفريق، مستندًا إلى مسيرته الطويلة وخبراته المتعددة في الكرة الأفريقية والآسيوية. ويبلغ تروسييه 70 عامًا، وسبق له تدريب عدة منتخبات بارزة، من بينها اليابان ونيجيريا وبوركينا فاسو، إلى جانب تجارب تدريبية متنوعة على مستوى الأندية والمنتخبات. وتأتي هذه التحركات عقب قرار الاتحاد التونسي إنهاء مهمة المدرب سامي الطرابلسي، بعد خروج المنتخب من دور الـ16 لبطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة في المغرب، عقب الخسارة أمام منتخب مالي بركلات الترجيح بنتيجة 3-2، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1. ويُنتظر أن يكون اختيار المدير الفني الجديد قرارًا بالغ الأهمية، خاصة أن منتخب تونس حجز مقعده في نهائيات كأس العالم 2026، حيث أوقعته القرعة في مجموعة قوية تضم منتخبات هولندا واليابان، إلى جانب المتأهل من مواجهات أوكرانيا والسويد، وبولندا وألبانيا، ما يضع الجهاز الفني القادم أمام تحديات كبيرة على الصعيدين القاري والعالمي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |