خافيير تيباس: عهد إنفانتينو انتهى!
اعتبر خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، أن فترة جياني إنفانتينو في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) وصلت إلى نهايتها، موجهًا انتقادات حادة إلى طريقة إدارة رئيس الاتحاد الدولي، ومتهمًا إياه بالإضرار بجوهر كرة القدم ودورياتها المحلية. وقال تيباس، الذي يترأس رابطة الدوري الإسباني منذ عام 2013، في مقابلة مع صحيفة «لوموند» الفرنسية، إن موقفه من إنفانتينو لا يرتبط بالتطورات الأخيرة، مؤكدًا أنه يرى منذ فترة طويلة أن أسلوب إدارة رئيس FIFA لا يخدم نمو كرة القدم بالشكل المطلوب. وأضاف أن مشروعات إنفانتينو تمثل، من وجهة نظره، تهديدًا للدوريات الوطنية، مشددًا على أن كرة القدم لا ينبغي أن تقتصر على نخبة الأندية والمسابقات الكبرى، وأن المسابقات المحلية تمثل جزءًا أساسيًا من منظومة اللعبة. وتأتي تصريحات تيباس في ظل تصاعد الضغوط على إنفانتينو بعد تراجعه عن خطط تتعلق بالسماح باستثمارات خاصة في شركة تدير مسابقات FIFA وبيع حصص في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص. وكان FIFA قد أعلن لاحقًا أنه لن يمضي قدمًا في هذه الخطط، فيما قدم إنفانتينو اعتذارًا للاتحادات الوطنية بشأن طريقة إعداد المشروع. كما طالبت اتحادات، من بينها UEFA والاتحاد الإنجليزي، رئيس FIFA بالاستقالة. وزادت الضغوط على إنفانتينو خلال الأيام الأخيرة عقب تأكيد UEFA صرف «مبلغ نهاية خدمة» لموظفة قيل إنها كانت على علاقة به خلال فترة توليه منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي، وهي مزاعم نفاها رئيس FIFA. وقال تيباس إن القضية الحالية لا تمثل سوى جزء من أزمة أكبر، معتبرًا أن المشكلة تتجاوز شخص إنفانتينو لتشمل منظومة الحوكمة داخل كرة القدم العالمية، والتي وصفها بأنها تفتقر إلى سياسات حقيقية تضمن الإدارة الرشيدة. وأضاف أن التحدي الحقيقي في المرحلة المقبلة يتمثل في تحديد توقيت وطريقة انتقال القيادة، معربًا عن أمله في ألا تقتصر عملية التغيير على استبدال بعض المسؤولين بآخرين، وإنما تمتد إلى إجراء إصلاح حقيقي وشامل لنظام الحوكمة في FIFA. وأشار تيباس إلى أن التهديد الأوروبي بمقاطعة كأس العالم لا يزال قائمًا رغم اعتذار إنفانتينو، مؤكدًا أن التطورات الأخيرة لم تكن مفاجئة بالنسبة له، وإنما ما أثار استغرابه هو استمرار صمت العديد من الأطراف طوال السنوات الماضية. وشدد رئيس رابطة الدوري الإسباني على أن الأزمة الحالية تكشف، بحسب رأيه، عن مشكلات أعمق داخل كرة القدم، مؤكدًا أن تغيير الأشخاص وحده لن يكون كافيًا إذا بقي النظام الإداري نفسه قائمًا. واختتم تيباس بالتأكيد على أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة ظهور قيادة جديدة داخل FIFA، بالتزامن مع وضع نظام مختلف للحوكمة، معتبرًا أن الإصلاح يجب أن يكون مؤسسيًا وشاملًا وليس مجرد تغيير في الأسماء.
FIFA يتمسك بشرعية إنفانتينو ويرفض تقويضه
أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) تمسكه بشرعية رئيسه جياني إنفانتينو، رافضًا أي محاولات لإجراء عملية انتخابية لا تتوافق مع النظام الأساسي للاتحاد الدولي وإجراءاته الديمقراطية وإطار الحوكمة المعتمد، وذلك في أعقاب مواقف وبيانات صادرة أخيرًا عن عدد من الاتحادات القارية، من بينها اتحاد أمريكا الجنوبية (كونميبول) والاتحاد الأفريقي (CAF). وقال FIFA في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، إنه «لن يدعم أو يسهل أو يتسامح مع أي عملية تتعلق بانتخاب رئيس FIFA تتعارض مع النظام الأساسي للاتحاد الدولي والإجراءات الديمقراطية وإطار الحوكمة المعمول به»، مشددًا على أن إنفانتينو انتُخب بصورة ديمقراطية من جانب الاتحادات الأعضاء، وأنه يواصل أداء مهامه وفق التفويض الممنوح له. وأشار الاتحاد الدولي إلى وجود «جهد منسق ومستمر» من جانب بعض الأطراف بهدف تقويض FIFA ورئيسه، معتبرًا أن من لا يمتلك دعم الاتحادات الأعضاء لا ينبغي أن يحاول الوصول إلى أهداف لا يستطيع تحقيقها من خلال الآليات الديمقراطية المعتمدة داخل المنظمة. وأضاف أن التقارير والمواقف الأخيرة تضمنت مزاعم وصفها بأنها غير مدعومة، إلى جانب «ادعاءات كاذبة بشكل واضح» بحق FIFA ورئيسه، مؤكدًا أن التكهنات والتلميحات لا يمكن التعامل معها باعتبارها حقائق، وأن تكرار أي ادعاء لا يمنحه صفة الحقيقة. ودافع FIFA عن حصيلة فترة قيادة إنفانتينو، مشيرًا إلى أن رئيس الاتحاد الدولي كرس أكثر من ثلاثة عقود من مسيرته المهنية لخدمة كرة القدم الأوروبية والعالمية، وأسهم خلال فترة قيادته في إحداث تغييرات وصفها الاتحاد الدولي بالجوهرية، لا سيما على صعيد توسيع نطاق الوصول إلى كرة القدم وزيادة الموارد والفرص المتاحة لمختلف مناطق العالم. وأوضح الاتحاد الدولي أن التغيير يفرض بصورة طبيعية تحديات على المصالح الراسخة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الاختلاف مع توجهات الإدارة الحالية لا يمثل مبررًا لمحاولات تقويض العملية الديمقراطية أو التشكيك في شرعية رئيس FIFA والمؤسسة التي انتُخب لقيادتها. وأكد FIFA ترحيبه بأي تدقيق مشروع في أعماله، لكنه رفض ما وصفه بتحريف الحقائق أو تضخيم ادعاءات غير مدعومة أو التركيز على قضايا جانبية بهدف النيل من التقدم الذي تحقق، معلنًا أنه سيرد «بشكل مباشر وحازم» على أي تقارير يرى أنها غير دقيقة أو مضللة. واختتم الاتحاد الدولي بيانه بالتأكيد على أن مسؤوليته الأساسية تتمثل في خدمة اتحادات أعضائه البالغ عددها 211 اتحادًا، وخدمة كرة القدم حول العالم، مشددًا على أنه لن يسمح بتحويله عن مساره الرامي إلى مواصلة تطوير المنظمة ودعم الاتحادات الأعضاء والعمل على جعل كرة القدم «عالمية حقًا».
FIFA يتحدى منتقديه ويتمسك بإنفانتينو رئيسًا
في موقف حاسم يعكس تصاعد الجدل حول مستقبل رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، شدد FIFA على رفضه أي تحرك يهدف إلى تغيير رئيسه أو إجراء انتخابات لا تتوافق مع النظام الأساسي والقواعد الديمقراطية المعتمدة داخل المؤسسة. وأكد الاتحاد الدولي أن جياني إنفانتينو لا يزال الرئيس الشرعي للمنظمة، بعدما حصل على تفويض الاتحادات الأعضاء عبر انتخابات ديمقراطية، مشددًا على استمراره في أداء مهامه بصورة طبيعية. وجاءت لهجة FIFA قوية في مواجهة ما وصفه بمحاولات منظمة تستهدف المؤسسة ورئيسها، معتبرًا أن بعض الأطراف تسعى إلى فرض أجندتها خارج الأطر الانتخابية المعتمدة، بعدما فشلت في الحصول على الدعم من الاتحادات الأعضاء. وأشار الاتحاد إلى أن الفترة الأخيرة شهدت انتشار تقارير وادعاءات تتعلق بـFIFA وإنفانتينو، مؤكدًا أن عددًا منها يفتقر إلى الأدلة، وأن تكرار الاتهامات عبر وسائل الإعلام أو منصات مختلفة لا يمنحها صفة الحقيقة. وفي رسالة مباشرة إلى منتقديه، أوضح FIFA أن باب الرقابة والنقد المشروع يظل مفتوحًا، لكنه لن يقبل بتحويل الادعاءات غير المثبتة إلى وقائع، أو استخدام المعلومات المضللة لمحاولة التأثير على عمل المؤسسة وقيادتها. كما دافع الاتحاد الدولي بقوة عن مسيرة إنفانتينو، مشيرًا إلى امتداد خبرته لأكثر من ثلاثة عقود في خدمة كرة القدم الأوروبية والعالمية، ومؤكدًا أن الإصلاحات والتغييرات التي شهدتها اللعبة خلال السنوات الماضية أسهمت في توسيع نطاق الفرص والموارد أمام مختلف الاتحادات. ويرى FIFA أن بعض هذه التغييرات اصطدمت بمصالح راسخة، لكنه رفض اعتبار الخلاف معها مبررًا لمحاولة المساس بالتفويض الذي حصل عليه إنفانتينو أو زعزعة استقرار المؤسسة. وفي المقابل، أعلن FIFA استعداده للرد بحزم على أي تقارير يرى أنها تتضمن معلومات غير دقيقة أو مضللة، مؤكدًا أن حماية الحقائق والدفاع عن سمعة المؤسسة ورئيسها سيظلان ضمن أولوياته. واختتم الاتحاد الدولي رسالته بالتأكيد على أن اهتمامه الأساسي ينصب على خدمة الاتحادات الأعضاء الـ211 وتطوير كرة القدم عالميًا، مشددًا على أن إنفانتينو وإدارته سيواصلان العمل لتحقيق هذه الأهداف، رغم ما وصفه بالضغوط والمحاولات الرامية إلى تشتيت تركيز المؤسسة.
وزير ألماني يطالب برحيل إنفانتينو عن رئاسة FIFA
طالب فولفرام فايمر، وزير الدولة الألماني للشؤون الثقافية، باستقالة جياني إنفانتينو من رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، ليصبح أول عضو في الحكومة الاتحادية الألمانية يتخذ هذا الموقف علنًا، في ظل الأزمة المتصاعدة التي يعيشها الاتحاد الدولي. وقال فايمر في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية، إن إنفانتينو تسبب في أضرار كبيرة لكرة القدم العالمية بسبب خطته المتعلقة ببيع حقوق كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، معتبرًا أن رئيس FIFA فقد ثقة قطاع واسع من مجتمع كرة القدم الأوروبي. وأضاف الوزير الألماني أن إنفانتينو «ينبغي ألا يترشح لإعادة انتخابه» خلال الانتخابات المقررة العام المقبل، في موقف يمثل تصعيدًا سياسيًا جديدًا ضد رئيس الاتحاد الدولي. وتعرض إنفانتينو خلال الأيام الماضية لانتقادات واسعة عقب الكشف عن خطة تقدر قيمتها بمليارات الدولارات، كانت تستهدف إدخال مستثمرين من القطاع الخاص في إدارة حقوق ومسابقات FIFA، وعلى رأسها كأس العالم. وأثارت الخطة اعتراضات قوية من عدد من الاتحادات الوطنية والقارية، كان أبرزها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA، الذي هدد بمقاطعة كأس العالم، قبل أن يتراجع إنفانتينو عن المشروع تحت ضغط الانتقادات المتزايدة. ورغم التراجع عن الخطة، لم تنته الأزمة، إذ يرى معارضو إنفانتينو أن طريقة إدارة الملف أثارت تساؤلات حول أسلوب اتخاذ القرارات داخل FIFA وعلاقته بالاتحادات القارية والوطنية. وزادت حدة الجدل بعدما اتهم الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، FIFA بممارسة ضغوط على الاتحادات الأعضاء، مشيرًا إلى أنهم تعرضوا لما وصفه بالابتزاز، بعد إبلاغهم بأن الحصول على الأموال المستحقة لهم مرتبط بالتصويت لصالح إنفانتينو في الانتخابات المقبلة. وتأتي هذه الاتهامات في وقت يستعد فيه إنفانتينو لخوض انتخابات رئاسة FIFA، وسط رغبة واضحة منه في الاستمرار بالمنصب، رغم تصاعد الأصوات المطالبة برحيله. وشدد الوزير الألماني على رفضه تحويل كرة القدم إلى مجال للمضاربة والاستثمار لصالح عدد محدود من الأطراف، مؤكدًا أن اللعبة تمثل قيمة ثقافية واجتماعية تتجاوز الجانب التجاري. وقال إن كرة القدم يجب أن تبقى قائمة على الانفتاح والمشاركة والاحترام والعدالة، معتبرًا أن مشاركة الجماهير والاتحادات والأندية تمثل جزءًا أساسيًا من نزاهة اللعبة. كما انتقد ارتفاع أسعار تذاكر المباريات والقمصان، معتبرًا أن الأعباء المالية المفروضة على الجماهير وصلت بالفعل إلى مستويات مرتفعة. ودعا فايمر الاتحاد الألماني لكرة القدم إلى اتخاذ موقف أكثر قوة تجاه إدارة إنفانتينو، مطالبًا بما وصفه بـ«المقاومة الفعالة» في مواجهة سياسات رئيس FIFA. وأشار إلى الثقل الكبير الذي يتمتع به الاتحاد الألماني، في ظل امتلاكه نحو 24 ألف نادٍ وثمانية ملايين عضو، معتبرًا أن هذا الحجم يمنحه قدرة كبيرة على التأثير في مستقبل كرة القدم العالمية. وتضع هذه التصريحات إنفانتينو أمام ضغط جديد، بعدما انتقلت الانتقادات من الاتحادات الرياضية إلى مستوى حكومي داخل إحدى أبرز الدول الأوروبية، في وقت يسعى فيه رئيس FIFA إلى الحفاظ على موقعه والاستعداد للانتخابات المقبلة.
UEFA يؤكد صرف مستحقات موظفة مرتبطة بإنفانتينو
أكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA صرف مستحقات نهاية الخدمة لموظفة ارتبط اسمها بادعاءات تتعلق بعلاقة مع جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، خلال الفترة التي كان يشغل فيها منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي. وجاء تأكيد UEFA عقب تقرير نشرته صحيفة «ديلي تليجراف» البريطانية، تحدث عن حصول الموظفة على تعويض مالي من ستة أرقام عند مغادرتها الاتحاد، إلى جانب تحمل تكاليف برنامج دراسي للحصول على درجة الماجستير في إدارة الأعمال. وأوضح الاتحاد الأوروبي أن الإجراءات المالية التي اتُخذت في ذلك الوقت كانت متوافقة مع اللوائح المعمول بها آنذاك، مؤكدًا أن قواعد التعامل مع الموظفين الذين يغادرون المؤسسة تم تشديدها منذ عام 2016. وقال متحدث باسم UEFA إن الاتحاد كان على علم بالادعاءات المثارة، مؤكدًا دفع مستحقات نهاية الخدمة للموظفة المعنية، فضلًا عن تحمل تكاليف دورة للحصول على درجة الماجستير في إدارة الأعمال بإحدى كليات إدارة الأعمال المحلية. وشدد الاتحاد الأوروبي على أن هذه المدفوعات تمت وفق القواعد السارية في ذلك الوقت، والتي كانت تنظم حقوق الموظفين عند انتهاء خدمتهم. وأضاف أن اللوائح الخاصة بالموظفين خضعت لمراجعة وتشديد منذ عام 2016، وأن القواعد الحالية تنطبق على جميع العاملين داخل UEFA بمختلف درجاتهم الوظيفية، بما يتماشى مع معايير المؤسسات الرياضية الكبرى. في المقابل، نفى إنفانتينو الاتهامات المرتبطة بالواقعة بصورة قاطعة، مؤكدًا أنها لا تستند إلى وقائع صحيحة. ونقل متحدث باسم FIFA عن رئيس الاتحاد الدولي رفضه الشديد لهذه الادعاءات، مشيرًا إلى عدم تقدم أي موظف في UEFA أو FIFA بشكوى تتعلق بسلوك إنفانتينو خلال فترة عمله. كما أوضح أن الإجراءات الإدارية والمالية المتعلقة بالموظفين، بما في ذلك إنهاء الخدمة وصرف التعويضات، كانت تخضع للموافقات اللازمة من المسؤولين المختصين ووفق اللوائح المعتمدة. وتأتي هذه القضية في وقت يواجه فيه رئيس FIFA ضغوطًا متزايدة بسبب خطة مثيرة للجدل تتعلق بإتاحة حصص لمستثمرين من القطاع الخاص في شركة تتولى إدارة مسابقات FIFA، ومن بينها كأس العالم للرجال والسيدات. وأثارت الخطة اعتراض UEFA واتحادات قارية أخرى، في ظل مخاوف بشأن طبيعة المشروع وتأثيره المحتمل على إدارة مسابقات كرة القدم الدولية. ورغم الانتقادات، حصل إنفانتينو على دعم مجلس إدارة FIFA خلال اجتماع عقد في المغرب، كما قدم اعتذارًا بشأن الطريقة التي أُدير بها ملف المشروع، في محاولة لاحتواء الأزمة المتصاعدة. ولا تزال الأزمة بين FIFA وUEFA قائمة، إذ أبقى الاتحاد الأوروبي على تهديده بمقاطعة مسابقات FIFA بمشاركة منتخبات الدول الأعضاء الـ55، مطالبًا بالتخلي عن خطة الاستثمارات الخاصة. وأكد UEFA أن التطورات الأخيرة لم تغير موقفه، وأن إعلان FIFA بشأن المشروع لم يكن كافيًا لإنهاء الخلاف أو إزالة المخاوف التي أثارها. ويواجه إنفانتينو بذلك أكثر من ملف في الوقت نفسه، في ظل الضغوط المرتبطة بمشروع الاستثمارات، وتصاعد الخلاف مع UEFA، إلى جانب إعادة فتح ملفات تعود إلى فترة عمله السابقة داخل الاتحاد الأوروبي، وهو ما يضع رئاسة FIFA أمام مرحلة شديدة الحساسية.
اتهامات جديدة تطارد إنفانتينو قبل انتخابات FIFA
يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، أزمة جديدة بعدما نشرت صحيفة «تليجراف» البريطانية تقريرًا يتضمن اتهامات باستغلال النفوذ خلال فترة عمله في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA، وذلك في وقت يتعرض فيه لضغوط متزايدة على خلفية مشروعه المثير للجدل بشأن فتح المجال أمام الاستثمارات الخاصة. ووفقًا للتقرير البريطاني، فإن إنفانتينو، الذي تولى منصب الأمين العام لـUEFA بين عامي 2009 و2016، استخدم نفوذه للمساعدة في ترقية موظفة في الاتحاد الأوروبي كانت تربطه بها علاقة عاطفية. ونشرت الصحيفة تقريرها مساء الجمعة، بينما نفى رئيس FIFA الاتهامات المنسوبة إليه بشكل قاطع، في حين لم يقدم الاتحاد الدولي ردًا على استفسارات وكالة الأنباء الفرنسية حتى السبت. وأشارت «تليجراف»، دون الكشف عن مصادر معلوماتها، إلى أن الموظفة حصلت بعد فترة من ترقيتها داخل UEFA على تعويض مالي من ستة أرقام عند مغادرتها الاتحاد، وذلك في عام لم تحدده الصحيفة. كما تحدث التقرير عن تحمل UEFA تكاليف دراسية بلغت نحو 50 ألف يورو، من أجل التحاق الموظفة ببرنامج للحصول على درجة ماجستير إدارة الأعمال في إحدى مدارس إدارة الأعمال المحلية. وفي المقابل، أكد UEFA أن موظفة سابقة حصلت بالفعل على «دفعة مالية» في ذلك الوقت، إلى جانب تحمل تكاليف دراسية مرتبطة بالحصول على درجة ماجستير إدارة الأعمال. وشدد الاتحاد الأوروبي على أن الدفعة المالية كانت متوافقة مع اللوائح التي كانت مطبقة آنذاك على الموظفين الذين يغادرون المنظمة، موضحًا أن تلك القواعد شهدت تعديلات وتشديدًا منذ عام 2016. وأكد UEFA أن لوائح الموظفين المعمول بها حاليًا تعكس المعايير المتبعة في مؤسسة حديثة ومتطورة. من جانبه، نقلت «تليجراف» عن متحدث باسم FIFA أن إنفانتينو يرفض بصورة قاطعة الاتهامات، واصفًا ما ورد فيها بأنه غير صحيح تمامًا. وأكد المتحدث أن أي تلميح إلى وجود سلوك غير لائق أو مخالفة للأنظمة واللوائح يمثل تشهيرًا، مشددًا على أنه لم يتقدم أي موظف في UEFA أو FIFA بشكوى ضد إنفانتينو بشأن سلوكه. ويأتي النفي في وقت حساس للغاية بالنسبة لرئيس FIFA، الذي يسعى إلى مواصلة قيادة الاتحاد الدولي وسط انتقادات متزايدة من عدد من الجهات الكروية. وتزامنت الاتهامات الجديدة مع الأزمة التي يواجهها إنفانتينو منذ أواخر يوليو، بعدما كشف عن مشروع كان يستهدف فتح FIFA أمام الاستثمارات الخاصة، قبل أن يتم التراجع عنه لاحقًا إثر موجة واسعة من الاعتراضات. وأدى المشروع إلى تصاعد الخلافات بين رئيس FIFA وعدد من الاتحادات، وفي مقدمتها UEFA، الذي أبقى على موقفه المتشدد تجاه إدارة إنفانتينو. وجدد UEFA تهديده بمقاطعة بطولات كأس العالم، معتبرًا أن التخلي عن المشروع المثير للجدل لا يكفي وحده لإنهاء الأزمة أو معالجة المخاوف المرتبطة بطريقة إدارة الاتحاد الدولي. وتأتي هذه التطورات قبل الانتخابات المقبلة لرئاسة FIFA، المقرر إقامتها في مارس المقبل، والتي يسعى خلالها إنفانتينو إلى الحصول على ولاية جديدة. وتضع الملفات المتلاحقة رئيس الاتحاد الدولي أمام اختبار صعب، خصوصًا مع استمرار الانتقادات المتعلقة بمشروع الاستثمارات الخاصة، وتصاعد الخلاف مع UEFA، وظهور اتهامات جديدة تعود إلى فترة عمله السابقة داخل الاتحاد الأوروبي. وبينما يؤكد إنفانتينو رفضه الكامل للاتهامات الأخيرة، يظل مستقبل العلاقة بينه وبين الأطراف المعارضة داخل كرة القدم الأوروبية أحد أبرز الملفات التي ستحدد شكل المشهد داخل FIFA خلال المرحلة المقبلة.
إنفانتينو يواجه أزمة FIFA بدعم أمريكا الجنوبية
يواجه السويسري-الإيطالي جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، مرحلة صعبة داخل المؤسسة الكروية العالمية، في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إليه بعد الجدل الذي أثاره مشروع استثماري تم التراجع عنه لاحقًا، بالتزامن مع حصوله على دعم من عدد من الاتحادات في أمريكا الجنوبية. ووصل إنفانتينو إلى مدينة كالي الكولومبية، حيث حضر مراسم تنصيب الرئيس الكولومبي الجديد أبيلاردو دي لا إسبرييا، في زيارة تأتي وسط حالة من الجدل داخل أروقة FIFA، وقبل أشهر قليلة من الانتخابات الرئاسية المقبلة. وخلال وجوده في كولومبيا، رفض إنفانتينو الإجابة عن سؤال حول ما إذا كان يعتبر أن الأزمة التي واجهها FIFA أصبحت خلفه، بينما حرص خلال مشاركته في مهرجان كروي مخصص للأطفال على التأكيد على أهمية كرة القدم باعتبارها وسيلة للفرح والوحدة والتقارب. وأكد رئيس FIFA أن جوهر اللعبة يتمثل في منح الأطفال فرصة للاستمتاع بكرة القدم، بعيدًا عن الخلافات والخطابات المرتبطة بالإدارة والسياسة الرياضية. وتلقى إنفانتينو خلال الأزمة الحالية دعمًا من عدد من الاتحادات في أمريكا الجنوبية، رغم أن اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم CONMEBOL كان قد أبدى قلقه من بعض الإجراءات التي اتخذها FIFA بصورة منفردة. وأكد رئيس CONMEBOL أليخاندرو دومينغيز أن الخلافات لا تلغي حجم العمل الذي أنجزه إنفانتينو خلال فترة رئاسته، مشددًا على ضرورة استمرار الحوار بين مختلف الأطراف من أجل مصلحة كرة القدم، حتى في حال وجود اختلافات في وجهات النظر. كما حصل رئيس FIFA على دعم من الاتحادين الفنزويلي والإكوادوري، اللذين رحبا بالتراجع عن المشروع الاستثماري الذي أثار الجدل خلال الفترة الماضية. وأكد رئيس الاتحاد الإكوادوري فرانسيسكو إيجاس لاريتيجي ثقته في إنفانتينو والقيادات الحالية لكرة القدم، داعيًا إلى مواصلة العمل من أجل تطوير اللعبة. وسبق ذلك موقفان داعمان من الاتحادين الأرجنتيني والباراجوياني، ليظهر انقسام واضح في مواقف الاتحادات تجاه رئيس FIFA والأزمة الحالية. في المقابل، يواجه إنفانتينو معارضة قوية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA، الذي أبقى على تهديده بمقاطعة كأس العالم رغم تراجع FIFA عن المشروع المثير للجدل. ولم تتوقف الانتقادات عند المؤسسات القارية، إذ أعلنت رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم ليزا كلافينيس أنها ستطالب إنفانتينو بالاستقالة، في موقف يزيد الضغوط على رئيس FIFA. كما يواجه إنفانتينو معارضة من اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي CONCACAF، ما يعكس اتساع دائرة الخلافات حول إدارته في الفترة الأخيرة. وفي المقابل، تبنت المكسيك موقفًا مختلفًا عن الاتجاه العام داخل CONCACAF، حيث أعلنت الدولة التي تستضيف كأس العالم 2026 إلى جانب الولايات المتحدة وكندا دعمها لقيادة إنفانتينو. وتأتي الأزمة الحالية قبل نحو ثمانية أشهر من نهاية الولاية الثانية لإنفانتينو، وقبل الانتخابات الرئاسية المقرر إقامتها في مارس 2027 بالعاصمة المغربية الرباط. ويظل إنفانتينو حتى الآن المرشح الوحيد المعلن للانتخابات، وهو ما يمنحه أفضلية واضحة في السباق، رغم الضغوط التي يواجهها من بعض الاتحادات الأوروبية والقارية. وتضع هذه التطورات رئيس FIFA أمام مرحلة حساسة، إذ يسعى إلى الحفاظ على الدعم الذي يتمتع به داخل عدد من الاتحادات، في مقابل احتواء الخلافات المتصاعدة مع قوى كروية مؤثرة. وحضر إنفانتينو مراسم تنصيب الرئيس الكولومبي الجديد أبيلاردو دي لا إسبرييا، التي أقيمت بصورة استثنائية في مدينة كالي بدلًا من العاصمة بوجوتا. وكان دي لا إسبرييا قد فاز بالانتخابات في 21 يونيو، ويبلغ من العمر 48 عامًا، وينتمي إلى اليمين المتطرف، كما يرتبط بعلاقة تحالف مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي تجمعه علاقة وثيقة بإنفانتينو. وبينما حاول رئيس FIFA خلال وجوده في كولومبيا إبراز الجانب الإنساني للعبة من خلال مشاركته في فعاليات للأطفال، فإن الأزمة الإدارية والسياسية داخل الاتحاد الدولي لا تزال قائمة، وسط تباين واضح بين مواقف الاتحادات الداعمة له وتلك التي تطالب بتغيير نهج الإدارة. وتبقى المرحلة المقبلة حاسمة بالنسبة لإنفانتينو، خصوصًا مع اقتراب موعد الانتخابات، واستمرار الخلافات حول آلية إدارة FIFA وعلاقته بالاتحادات القارية والوطنية.
دعم أرجنتيني ومكسيكي لإنفانتينو
حصل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، على دعم جديد من الاتحادين الأرجنتيني والمكسيكي لكرة القدم، في الوقت الذي يواجه فيه ضغوطًا متزايدة بسبب الجدل الدائر حول طريقة إدارة بعض الملفات داخل الاتحاد الدولي، وعلى رأسها خطة جذب استثمارات خاصة لإدارة مسابقات FIFA. ويأتي هذا الدعم في وقت تشهد فيه العلاقة بين إنفانتينو وعدد من الاتحادات القارية والوطنية حالة من التوتر، بعدما أثارت خطة السعي للحصول على استثمارات خاصة في شركة تتولى إدارة مسابقات FIFA، بما فيها كأس العالم للرجال والسيدات، اعتراضات من ثلاث قارات، وسط مطالبات بمراجعة آليات اتخاذ القرار داخل الاتحاد الدولي. وكان إنفانتينو وFIFA قد قدما اعتذارًا للاتحادات الوطنية خلال الأسبوع الحالي بشأن الطريقة التي تم بها تداول تفاصيل الخطة، إلا أن أعضاء مجلس FIFA الذين شاركوا في اجتماع المغرب أكدوا أن رئيس الاتحاد الدولي يحظى بـ"الدعم الكامل" لمواصلة مهامه. وأعلن الاتحاد المكسيكي لكرة القدم مساندته لإنفانتينو، مؤكدًا دعمه لجهوده الرامية إلى "مواصلة تطوير كرة القدم بشكل جماعي بما يخدم مصالح الاتحادات الأعضاء الـ211"، مشددًا على أهمية تعزيز المؤسسات ودعم مسيرة تطوير اللعبة عالميًا تحت قيادة رئيس FIFA. وجاء الموقف المكسيكي بعد انتقادات وجهها اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم CONCACAF لإنفانتينو، حيث اعتبر أن طريقة التعامل مع مشروع المستثمر الخاص تمثل "تصرفًا أحاديًا وفادحًا يعكس ضعف الحوكمة"، وطالب بمراجعة شاملة لأسلوب القيادة داخل FIFA. من جانبه، عبّر الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم عن تقديره لإنفانتينو، مشيرًا إلى السنوات العشر التي قضاها في رئاسة الاتحاد الدولي، وما وصفه بالتغييرات التي شهدتها FIFA خلال فترة قيادته، مؤكدًا أن هذه التحولات جاءت من خلال نموذج حوكمة وصفه بالشفاف. ويأتي موقف الأرجنتين في ظل عضويتها باتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم CONMEBOL، الذي أعلن بدوره أنه لا يدعم أي تحرك سريع للإطاحة بإنفانتينو، كما أكدت اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم CAF دعمها بالإجماع لرئيس FIFA. ورغم هذا الدعم، لا تزال الضغوط قائمة على إنفانتينو، خاصة من جانب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA، الذي أكد استمرار فقدانه الثقة في رئيس FIFA، كما لوّح بمقاطعة مسابقات الاتحاد الدولي. كما دخل اتحاد اللاعبين المحترفين العالمي FIFPRO على خط الأزمة، بعدما اتهم إنفانتينو بـ"إساءة استخدام عميقة للسلطة الرئاسية"، مطالبًا بإصلاحات في نظام الحوكمة، من بينها منح ممثل للاعبين مقعدًا في مجلس FIFA، وإشراكهم في مراجعة ملف المستثمر الخاص. وتشير التقارير إلى وجود حالة استياء داخل مجلس FIFA بسبب عدم إشراك عدد من الأعضاء في تفاصيل الخطة الاستثمارية، إلى جانب الجدل المتعلق بطريقة التعامل مع قضية المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون، الذي تم تعليق عقوبته بعد حصوله على بطاقة حمراء، ما سمح له بالمشاركة في مواجهة بلجيكا بكأس العالم الأخيرة. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن تدخله لدى إنفانتينو من أجل مراجعة العقوبة، في الوقت الذي أكد فيه رئيس FIFA أن لجنة الانضباط تعمل بشكل مستقل، دون تقديم تفسير رسمي حتى الآن حول أسباب تعليق العقوبة. من جهته، انتقد خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، طريقة إدارة الملف، معتبرًا أن عدم اطلاع الاتحادات ومجلس FIFA وبعض المسؤولين على تفاصيل خطة المستثمر الخاص يمثل "انهيارًا خطيرًا في الحوكمة المؤسسية"، كما انتقد التعامل مع قضية بالوجون، واصفًا الأمر بأنه تدخل سياسي غير مقبول في استقلالية الانضباط الرياضي. وفي المقابل، يستمر مستقبل إنفانتينو السياسي داخل FIFA في دائرة الضوء، خاصة مع اقتراب مؤتمر الاتحاد الدولي المقرر إقامته العام المقبل في المغرب، حيث أعلنت بعض الاتحادات الأوروبية، من بينها الاتحادان الإنجليزي والويلزي، سحب دعمهما لترشحه لولاية جديدة. وبينما يحاول إنفانتينو تعزيز جبهة الدعم من خلال الاتحادات القارية والوطنية الكبرى، يبقى ملف الحوكمة وإدارة القرارات داخل FIFA محور الصراع الأبرز، في أزمة قد تحدد شكل قيادة كرة القدم العالمية خلال المرحلة المقبلة.
الاتحاد النرويجي يطالب إنفانتينو بالرحيل
طالبت ليزا كلافينس، رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، بالاستقالة من منصبه، مؤكدة أن المؤسسة الكروية العالمية تمر بأزمة ثقة وأن إنفانتينو لم يعد يحظى بالدعم الكافي لقيادة الاتحاد خلال المرحلة الحالية. وقالت كلافينس عقب اجتماع مجلس إدارة الاتحاد النرويجي إن رئيس FIFA لم يعد يمتلك "الثقة المؤسسية اللازمة" لإدارة الاتحاد بصورة مستقرة في ظل الظروف الراهنة، مشددة على أن كرة القدم العالمية بحاجة إلى مرحلة جديدة تقوم على الوحدة وإصلاح منظومة الحوكمة. وأضافت: "التعاون الدولي في كرة القدم يمر بأزمة كبيرة، وعلينا أن نجد طريقًا للتوحد الآن، ولهذا نطلب من رئيس FIFA الاستقالة فورًا"، في واحدة من أقوى الانتقادات التي وجهت إلى إنفانتينو منذ توليه رئاسة الاتحاد الدولي. وتأتي تصريحات رئيسة الاتحاد النرويجي في ظل تصاعد الخلافات حول عدد من الملفات المرتبطة بإدارة FIFA، من بينها الاقتراح الذي تم التراجع عنه بشأن بيع حصة من الحقوق التجارية المستقبلية لكأس العالم، وهو الملف الذي أثار جدلًا واسعًا داخل الأوساط الكروية الأوروبية. وتأمل النرويج في أن تحظى دعوتها بدعم عدد من الاتحادات الأوروبية الأخرى التابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA، حيث أشارت كلافينس إلى وجود حوار مستمر مع عدد من الأطراف، مؤكدة أن الخطوة الحالية تتمثل في مطالبة إنفانتينو بالرحيل ضمن إطار النقاشات مع FIFA، وليس عبر طلب عقد اجتماع استثنائي لمجلس إدارة UEFA. وقالت كلافينس: "سنرى أي الدول الأخرى ستنضم إلينا في النهاية، وإذا أصبحت هذه استراتيجية لـ UEFA فسيتعين عليهم إدارة هذا الأمر"، في إشارة إلى انتظار موقف أوروبي أوسع بشأن مستقبل قيادة الاتحاد الدولي. وخلال حديثها، استعرضت رئيسة الاتحاد النرويجي سلسلة من الملاحظات والاعتراضات التي سبق أن تقدم بها اتحاد بلادها إلى FIFA خلال فترة رئاستها التي بدأت في مارس 2022، ومن بينها قضايا تتعلق بطريقة منح استضافة البطولات وآليات اتخاذ القرارات داخل الاتحاد الدولي. كما أشارت إلى الجدل الذي صاحب منح جائزة FIFA للسلام للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إضافة إلى قضية رفع إيقاف المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون خلال كأس العالم الأخيرة عقب مكالمة هاتفية مع ترامب، معتبرة أن هذه الملفات أثارت تساؤلات حول استقلالية قرارات الاتحاد الدولي. وتُعد كلافينس من أبرز المنتقدين لسياسات إنفانتينو خلال السنوات الأخيرة، وهو ما دفع البعض إلى طرح اسمها ضمن قائمة المرشحين المحتملين لخلافته في رئاسة FIFA، إلا أنها نفت وجود أي نية لديها لخوض الانتخابات المقبلة. وقالت: "أعلم أن اسمي ورد ضمن هذه التكهنات، لكن هذا ليس موضوعًا مطروحًا بالنسبة لي، ولا يوجد أي سبب للتعليق على ذلك أو على أي ترشيح آخر، فنحن لسنا مستعدين لذلك". وفي تصريحات لاحقة، وصفت كلافينس الوضع الحالي في كرة القدم العالمية بأنه تحول إلى ما يشبه "صراع العروش"، في إشارة إلى الصراعات على النفوذ والسلطة، مؤكدة أن التركيز يجب أن ينتقل من المنافسة السياسية إلى إصلاح حقيقي لمنظومة الإدارة داخل FIFA. وأضافت أن كرة القدم العالمية بحاجة إلى قائد قادر على جمع الأطراف المختلفة، معتبرة أن إنفانتينو لا يمتلك حاليًا القدرة على تحقيق هذا الهدف بسبب حالة الانقسام والاستقطاب القائمة. وأوضحت رئيسة الاتحاد النرويجي أن الإصلاحات يجب أن تكون أولوية المرحلة المقبلة، بغض النظر عن هوية الشخص الذي سيقود FIFA مستقبلًا، مشددة على أهمية وجود نظام حوكمة أكثر قوة يعتمد على آليات واضحة للرقابة والتوازن. وأكدت كلافينس أن مستقبل الاتحاد الدولي يجب أن يركز على دوره الأساسي كهيئة مسؤولة عن إدارة كرة القدم العالمية وتطوير اللعبة، وليس التحول إلى مؤسسة تجارية تنافس الاتحادات القارية. وكانت النرويج قد أعلنت سابقًا عدم دعمها لإنفانتينو في انتخابات رئاسة FIFA عام 2023، كما أكدت كلافينس أن اتحاد بلادها لن يمنحه صوته في الانتخابات المقبلة المقررة في مارس القادم، ما يفتح الباب أمام مزيد من الجدل حول مستقبل القيادة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |