Image

أمريكا تطلق نظام تأشيرات FIFA

أعلنت الولايات المتحدة، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، عن إطلاق آلية جديدة تهدف إلى تنظيم وتسهيل إجراءات حصول جماهير كأس العالم 2026 على مواعيد التأشيرات، وذلك قبل أكثر من أربعة أشهر من انطلاق الحدث العالمي المنتظر. المبادرة الجديدة تحمل اسم FIFA PASS، وهي مصممة لمساعدة المشجعين الذين حصلوا على تذاكر المباريات ويرغبون في السفر إلى الولايات المتحدة، عبر تسريع الإجراءات الإدارية وتنظيمها، مع الحفاظ في الوقت نفسه على المعايير الأمنية المعتمدة من قبل السلطات الأمريكية. وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA أن برنامج FIFA PASS اختياري، ومتاح حصريًا لحاملي تذاكر كأس العالم 2026 الذين يخططون لدخول الأراضي الأمريكية. ومن المنتظر أن يتم طرحه تدريجيًا خلال الأيام المقبلة للمشجعين الذين اشتروا تذاكرهم بالفعل، على أن يُتاح أيضًا للراغبين الجدد أثناء عملية شراء التذاكر، بهدف الاستعداد المبكر لتقديم طلبات التأشيرة. ويستهدف البرنامج بشكل أساسي مواطني الدول التي تُلزمهم الولايات المتحدة بالحصول على تأشيرة دخول، حيث يتيح لهم FIFA PASS تنظيم مواعيد المقابلات القنصلية بطريقة أكثر سلاسة، ما يقلل من الضغط المتوقع على السفارات والقنصليات مع اقتراب موعد البطولة. في المقابل، لا يشمل هذا الإجراء مواطني الدول المشمولة ببرنامج الإعفاء من التأشيرة، إذ يمكن لهؤلاء دخول الولايات المتحدة لمدة تصل إلى 90 يومًا دون تأشيرة، شريطة الحصول على تصريح نظام السفر الإلكتروني (ESTA). وتضم هذه القائمة معظم دول الاتحاد الأوروبي، إلى جانب المملكة المتحدة، واليابان، وكوريا الجنوبية، وأستراليا، ونيوزيلندا، وسنغافورة، وتشيلي، وقطر. ويُطلب من مواطني هذه الدول الاكتفاء بالتسجيل الإلكتروني قبل السفر، والالتزام بشروط الإقامة والغرض من الزيارة ومتطلبات جواز السفر. وبحسب التفاصيل المعلنة، فإن المسافرين من الدول المعفاة من التأشيرة غير مطالبين بحجز مواعيد قنصلية عاجلة، وإنما يتوجب عليهم فقط استكمال إجراءات ESTA قبل المغادرة. وتعود فكرة FIFA PASS إلى نوفمبر 2025، حين جرى طرحها خلال اجتماع في البيت الأبيض جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس FIFA جياني إنفانتينو، بحضور عدد من كبار المسؤولين الأمريكيين، في إطار التحضيرات المبكرة لاستضافة كأس العالم 2026، وهو ما عكس مستوى التنسيق العالي بين الجانبين فيما يخص تنظيم البطولة. ورغم قرار الولايات المتحدة مؤخرًا تعليق معالجة تأشيرات الهجرة لبعض الدول، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن هذا التعليق لا يشمل تأشيرات غير المهاجرين، مثل التأشيرات السياحية والرياضية وتأشيرات الإعلاميين، ما يعني استمرار إمكانية تقدم الجماهير بطلبات تأشيرة سياحية من فئة B-2 لحضور مباريات المونديال. ومع التوقعات ببيع أكثر من ستة ملايين تذكرة، ترى FIFA أن بطاقة FIFA PASS تمثل خطوة أساسية لدعم حضور الجماهير الدولية، وتسهيل تنقلهم، وضمان تجربة سفر منظمة قبل أكبر تظاهرة كروية في العالم، على أن تشهد المرحلة المقبلة تطورات إضافية قد تُسهم إما في تبسيط الإجراءات أو إعادة ضبطها وفق المستجدات الدولية.

Image

إنفانتينو يدافع عن أسعار تذاكر المونديال

ألقى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، كلمة أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في سويسرا تناول فيها موضوع استضافة الولايات المتحدة لكأس العالم 2026، مدافعًا عن أسعار التذاكر وموضحًا توقعاته بشأن الحدث الرياضي الأكبر عالميًا. وفيما أطلق إنفانتينو مزحة حول سلوك المشجعين البريطانيين في كأس العالم 2022، مشيرًا إلى أنه للمرة الأولى لم يتم القبض على أي مشجع بريطاني خلال البطولة، أكد أن النسخة القادمة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ستكون احتفالًا كبيرًا يجمع الناس للاحتفاء بكرة القدم. وأشار إلى الانتقادات الموجهة بشأن أسعار تذاكر البطولة، موضحًا أن التذاكر ليست رخيصة وأنه شخصيًا تضرر من ذلك، لا سيما وأن ثاني أرخص فئة لتذاكر المباراة النهائية بلغ سعرها أكثر من 4000 دولار، مع إقبال هائل وصل إلى أكثر من 500 مليون طلب للحصول على التذاكر. وأضاف أن FIFA يتوقع بيع جميع تذاكر المباريات البالغ عددها 104 مباريات. وتحدث إنفانتينو عن منصة إعادة بيع التذاكر التي قد تؤدي إلى زيادة أسعار بعض التذاكر، معتبرًا ذلك مؤشرًا على قوة الطلب والثقة في FIFA وتنظيم البطولة. وفيما يخص المخاوف حول حصول بعض الجماهير على تأشيرات دخول الولايات المتحدة، نفى إنفانتينو وجود أي نية لمنع دخول المشجعين من دول معينة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة وكندا والمكسيك سترحب بالجماهير من مختلف أنحاء العالم خلال كأس العالم المقبل. من جهتها، ردت رابطة مشجعي كرة القدم على تصريحات إنفانتينو، مطالبة إياه بالتركيز على توفير تذاكر بأسعار معقولة بدلاً من إطلاق النكات على الجماهير.

Image

ترامب يشارك في تسليم بطل مونديال 2026

قال جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، إن مراسم تسليم كأس العالم في النسخة المقبلة التي ستقام في الولايات المتحدة، المكسيك، وكندا، ستشهد مشاركة رؤساء الدول الثلاث، ومن بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي سيسلم الكأس للفريق الفائز في 19 يوليو القادم. وأشار إنفانتينو خلال منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا إلى أن الرؤساء الثلاثة سيتواجدون في مراسم التتويج التي ستقام في إيست روثرفورد بولاية نيوجيرسي بعد انتهاء المباراة النهائية. وكان ترامب وإنفانتينو قد حضرا معًا حفل تسليم كأس العالم للأندية في يوليو 2025 بنفس المكان، حيث خالف ترامب تقليد الاحتفال المعتاد عندما بقي على المنصة لالتقاط صورة مع فريق تشيلسي الإنجليزي بعد فوزه بالبطولة، قبل أن يرافقه رئيس FIFA. وتجدر الإشارة إلى أن مشاركة رؤساء الدول المضيفة في احتفالات التتويج تعتبر تقليدًا متبعًا في بطولات كأس العالم.

Image

برلماني فرنسي يطالب بنقل مونديال 2026

طالب النائب الفرنسي إريك كوكريل، عضو البرلمان عن حزب «فرنسا الأبية»، الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بإعادة النظر في قرار استضافة كأس العالم 2026، واقتصار البطولة على المكسيك وكندا فقط، مستثنيًا الولايات المتحدة بسبب سياساتها الخارجية المثيرة للجدل. وعبر منصة «إكس»، أعرب كوكريل عن اعتراضه على إقامة الحدث الرياضي الكبير في بلد يتبنى مواقف متشددة تجاه جيرانه، ويمارس سياسات يصفها بأنها تنتهك القانون الدولي، وتُضعف مؤسسات الأمم المتحدة، كما اتهمه بتشجيع ميليشيات عنصرية وفاشية على أراضيه، بالإضافة إلى قيوده على حضور المشجعين من عدة دول، وحظر رموز مجتمع الميم في الملاعب. وأشار النائب الفرنسي إلى إمكانية إعادة تركيز استضافة البطولة على المكسيك وكندا، مؤكدًا أن القضية تستحق المراجعة الجادة، خصوصًا مع اقتراب موعد انطلاق البطولة التي ستقام بين يونيو ويوليو المقبلين. وفي المقابل، يبدو من غير المرجح أن يتراجع الاتحاد الدولي لكرة القدم عن قراره، خاصة بعد الجهود التي بذلها جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، في الاحتفاء بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال قرعة المونديال الأخيرة، ومنحه جائزة السلام التي أطلقها الاتحاد مؤخرًا.

Image

بلاتيني يتهم إنفانتينو بالتحول إلى مستبد!

شنّ ميشيل بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، هجومًا شديد اللهجة على جاني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي (FIFA)، واصفًا إياه بأنه تحوّل إلى «مستبد» منذ تفشي جائحة كورونا. بلاتيني، الذي كان نائبًا لإنفانتينو في فترة رئاسته ليويفا بين 2009 و2015، قال إن إنفانتينو كان «رجلًا ثانيًا جيدًا لكنه لم يكن رئيسًا ناجحًا»، مؤكدًا أن الأخير يميل أكثر إلى خدمة الأثرياء وأصحاب النفوذ. وأضاف بلاتيني أن الوضع تغير بعد جائحة كوفيد، حيث أصبح إنفانتينو يتصرف بطريقة سلطوية. الموقف الصريح لبلاتيني جاء في مقابلة مع صحيفة «ذي جارديان» البريطانية، حيث أشار إلى أن الديمقراطية في FIFA تقلصت مقارنة بفترة سيب بلاتر، رغم الانتقادات التي طالته، لكنه وصف بلاتر كشخص كان «جيدًا لكرة القدم» رغم رغبته في البقاء على رأس الـFIFA مدى الحياة. يخوض بلاتيني نزاعًا طويلًا مع إنفانتينو ومحيطه، متهمًا إياهم بالتسبب في إقصائه من سباق رئاسة FIFA عام 2015 عبر توجيه تهم فساد ضده، حيث تتعلق القضية بدفعة مالية مشبوهة حصل عليها من الـFIFA عام 2011. بلاتيني وبلاتر نالا حكمًا بالبراءة من هذه الاتهامات في 2025، رغم العقوبات التي فرضت على بلاتيني سابقًا، والتي تم تخفيفها تدريجيًا من 8 سنوات إلى 4 سنوات. في نوفمبر الماضي، تقدم بلاتيني بشكوى قانونية ضد ثلاثة من المسؤولين السابقين في الـFIFA بتهمة التشهير. أكد بلاتيني أنه كان من المفترض أن يصبح رئيسًا لـFIFA، وأن ما حدث ضده كان قرارًا سياسيًا جائرًا، معربًا عن شعوره بالظلم، لكنه أشار إلى أنه ظل محافظًا على هدوئه وثقته في براءته طوال الوقت، بالرغم من الضغط الإعلامي والجدل الدولي الذي أحاط بالقضية، مشددًا على أنه يشعر بالسلام الداخلي لأنه على يقين من براءته.

Image

إنفانتينو: المغرب نموذج للتنظيم الكروي في أفريقيا

أشاد السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، بالتنظيم المغرب لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، التي شارفت منافسات دور المجموعات فيها على الانتهاء. وتستضيف المغرب البطولة خلال الفترة من 21 ديسمبر الجاري وحتى 18 يناير المقبل، بمشاركة 24 منتخبًا، يتنافسون على 9 ملاعب مختلفة بمواصفات عالمية. وقال إنفانتينو، في تصريحات إعلامية على هامش مشاركته في القمة العالمية للرياضة بدبي: "كأس الأمم الأفريقية 2025 بطولة رائعة، والمغرب بلد عظيم ومستضيف مميز". كما أثنى رئيس فيفا على البنية التحتية الرياضية في المغرب، أحد الدول المستضيفة لكأس العالم 2030، مؤكدًا: "المغرب يمتلك ملاعب مذهلة، والبطولة جميلة للغاية، وأتطلع بشغف لمتابعة مباريات الأدوار الإقصائية». وعن توقعاته لبطل النسخة الحالية، رفض إنفانتينو الكشف عن ترشيحاته للفريق المتوج، في المباراة النهائية المقرر إقامتها 18 يناير على ملعب الأمير مولاي عبدالله بالرباط، مكتفيًا بالقول مبتسمًا: "الأفضل هو من سيفوز".

Image

غضب جماهيري بسبب أسعار تذاكر مونديال 2026

تلقى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) موجة من الانتقادات والنداءات لوقف بيع تذاكر مباريات كأس العالم 2026، بعد الكشف عن ارتفاع غير مسبوق في أسعار التذاكر، التي ستجبر أكثر المشجعين ولاءً على دفع مبالغ مالية كبيرة للغاية. وكشفت التفاصيل التي نشرها الاتحاد الكرواتي لكرة القدم عن أسعار التذاكر ضمن حصة رابطة الأعضاء المشاركين، المصممة لتوفير تذاكر بأسعار ثابتة للمشجعين الذين يحضرون أكبر عدد من المباريات. ورغم ذلك، بلغ سعر أرخص تذكرة للمباراة النهائية، المقرر إقامتها في 19 يوليو، حوالي 4185 دولارًا. وصفت رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا هذا النهج بأنه "خيانة جسيمة" تجاه الجماهير، مشيرة إلى أن المشجعين سيضطرون لدفع ما يقارب 6900 يورو (حوالي 8100 دولار) لحضور جميع المباريات من الجولة الأولى حتى النهائي، أي ما يعادل خمسة أضعاف تكلفة تذاكر كأس العالم الأخيرة في قطر. وأعربت الرابطة في بيان رسمي عن استيائها الشديد من هذه الأسعار الباهظة التي فُرضت على المشجعين الأكثر ولاءً للبطولة، معتبرة أن هذا القرار يعد انتهاكًا لتقاليد كأس العالم وتجاهلًا لدور المشجعين في صنع أجواء البطولة الفريدة. ودعت الرابطة "FIFA" إلى وقف فوري لبيع تذاكر هذه الفئة، وإجراء مشاورات مع جميع الأطراف المعنية لمراجعة الأسعار وتوزيع فئات التذاكر، بهدف التوصل إلى حلول تحترم التقاليد والعالمية والقيمة الثقافية لكأس العالم.

Image

إنفانتينو يعتذر من مدرب الأرجنتين.. لماذا؟

قدّم جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، اعتذارًا رسميًا لمدرب المنتخب الأرجنتيني ليونيل سكالوني، إثر واقعة أثارت الجدل خلال مراسم قرعة كأس العالم 2026. الحادثة بدأت عندما طُلب من سكالوني ارتداء قفازات بيضاء قبل حمل نسخة كأس العالم والدخول بها إلى منصة الحفل، وهو ما عُدّ تجاوزًا غير مألوف في البروتوكولات المعمول بها، خاصة أن المدرب الأرجنتيني يُعد صاحب آخر تتويج عالمي. إنفانتينو اعترف بأن ما جرى كان خطأ تنظيميًا، مؤكدًا أن سكالوني لم يكن مطالبًا بارتداء قفازات أو اتباع أي إجراء استثنائي عند التعامل مع الكأس، لكونه أحد أبطال النسخة السابقة. وقال إنفانتينو إنه لم يكن على علم بما حدث إلا بعد أن أطلعه النجم البرازيلي السابق رونالدو على تفاصيل الواقعة. وشدد رئيس "الفيفا" على أن من حق أبطال العالم لمس الكأس دون قيود، مشيرًا إلى أن ما حدث كان سوء تقدير سيتم تداركه في المناسبات المقبلة.

Image

انتقادات واسعة لتجنيس إنفانتينو في لبنان

أثار حصول جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، على الجنسية اللبنانية جدلًا واسعًا في البلاد، خاصة بين نشطاء حقوق المرأة. وذكرت منظمة "شريكة ولكن" لحقوق المرأة أن لبنان، رغم تكريمه للشخصيات الدولية، لا يزال يمنع آلاف النساء اللبنانيات من منح جنسيتها لأطفالهن وزوجهن. وأضافت المنظمة في بيانها: "حتى يومنا هذا، لا تستطيع المرأة اللبنانية منح جنسيتها لزوجها أو لأطفالها". وانتقد نشطاء القرار على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتب أحدهم على إنستجرام: "يحصل أشخاص لا تربطهم أي صلة ببلدنا على الجنسية في لمح البصر، بينما لا يزال حق الأم في منح أطفالها جنسية بلدها محرم بدون منطق". وتساءلت ناشطة أخرى: "هل تعلمون كم تعاني النساء في ظل هذا القانون؟"، وأضافت ثالثة: "ألا يستحق أطفال اللبنانيات الجنسية أكثر؟". ويُذكر أن إنفانتينو، الذي يشغل منصب رئيس FIFA منذ 2016، ولد في سويسرا لأبوين إيطاليين، ومتزوج من لبنانية، وقد استكمل الرئيس اللبناني جوزيف عون الإجراءات اللازمة لمنحه الجنسية خلال اجتماع رسمي. من جانبه، هنأ هاشم هيدا، رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم، إنفانتينو على حصوله على الجنسية، معتبرًا أن الأمر يعكس علاقاته المتميزة بلبنان.