Image

إنفانتينو: استضافة السعودية لمونديال 2034 إيجابية

أكد السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، أن فوز المملكة العربية السعودية بحق استضافة كأس العالم 2034 يعد خطوة إيجابية مهمة لكرة القدم على الصعيدين الآسيوي والعالمي. وجاء هذا التصريح بعد أن أعلنت الجمعية العمومية للفيفا، في 11 ديسمبر 2024، عن فوز المملكة في هذا التحدي الكبير، لتصبح أول دولة عربية تستضيف البطولة منفردة وفقًا للنظام الجديد بمشاركة 48 منتخبًا. وأضاف إنفانتينو في حديثه لصحيفة "الإندبندنت" البريطانية: "إن استضافة السعودية لكأس العالم ستكون تجربة غير مسبوقة، حيث ستمنح كرة القدم في آسيا والعالم فرصة عظيمة لإظهار قدراتها وتنوعها. السعودية، التي حصلت على تقييم 419.8 من 500 في ملف الاستضافة، ستوفر منصة مثالية للفرق والمنتخبات من جميع أنحاء العالم". وكان الملف السعودي قد حصل على أعلى تقييم فني في تاريخ طلبات استضافة كأس العالم، مما يعكس الجهود الكبيرة المبذولة من قبل المملكة في التحضير لهذا الحدث العالمي. ويُعد هذا التقييم مؤشرًا قويًا على استعداد السعودية لاستقبال البطولة الكبرى بنجاح، في وقت يشهد فيه العالم تطورًا ملحوظًا في البنية التحتية الرياضية. فيما أشار إنفانتينو إلى أهمية إقامة المونديال في قارات مختلفة، قائلاً: "نحن نؤمن بضرورة جلب كرة القدم إلى الجميع، فبعد 2026 في أمريكا الشمالية، سننتقل إلى أمريكا الجنوبية في 2030، ثم نعود إلى آسيا في 2034. هذا يساهم في تعزيز الروابط بين الشعوب والتفاعل الإيجابي في عالم كرة القدم". وفي رد على الانتقادات التي وجهها الاتحاد النرويجي لكرة القدم بشأن قرار الفيفا، أكد إنفانتينو أن قرار الجمعية العمومية للفيفا كان مبنيًا على دراسة دقيقة وشاملة، مما جعل ملف المملكة يحصل على الموافقة الكاملة. وتستعد السعودية لهذا التحدي الكبير، حيث ستكون كأس العالم 2034 النسخة الثالثة التي تُلعب بمشاركة 48 منتخبًا، مما يشكل ضغطًا إضافيًا على المملكة في استعداداتها لاستضافة حدث بهذا الحجم. من جانبه، اختتم إنفانتينو حديثه قائلاً: "هذا القرار يعكس التزامنا بتوسيع نطاق كرة القدم على مستوى العالم، ونتطلع إلى رؤية الجميع في السعودية في 2034". ستكون السعودية أمام اختبار تاريخي خلال كأس العالم 2034، حيث سيتعين عليها مواجهة التحديات اللوجستية والتنظيمية، لكن الفيفا، بقيادة إنفانتينو، يراها خطوة حاسمة في تعزيز مكانة آسيا في كرة القدم العالمية.

Image

الفيفا يطور تقنيات جديدة لتحسين ملاعب كأس العالم

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" عن تطوير تقنيات مبتكرة لضمان أعلى جودة ممكنة لملاعب بطولتي كأس العالم للأندية 2025 وكأس العالم 2026، وذلك في إطار سعيه لتحسين بيئة الملاعب وتعزيز سلامة اللاعبين. جاء الإعلان خلال زيارة رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، برفقة وفد من الاتحاد، إلى مركز الأبحاث والتطوير المتخصص في أرضيات الملاعب بجامعة تينيسي في الولايات المتحدة. حيث يتم العمل على هذه التقنيات المبتكرة التي تهدف إلى تحسين تجربة اللعب في أكبر البطولات العالمية. وأوضح إنفانتينو أن الأبحاث التي تجري حاليًا ستعود بالفائدة على كرة القدم عالميًا من خلال تحسين جودة الملاعب وتعزيز سلامة اللاعبين، فضلاً عن توفير تجربة لعب مثالية لجميع المشاركين والمشجعين على حد سواء. وقد أطلق الفيفا مشروعًا بحثيًا مدته خمس سنوات بعد إعلان المدن المستضيفة لمونديال 2026، بهدف توحيد معايير أرضيات الملاعب بغض النظر عن الظروف المناخية أو طبيعة الاستادات. كما أشار الفيفا إلى أن الشراكة مع جامعتي تينيسي وميتشيجان ستشمل أيضًا كأس العالم للأندية 2025، مما يعكس التزام الفيفا بتحقيق معايير عالية في تنظيم البطولات القادمة. وأشاد إنفانتينو بالتكنولوجيا المتقدمة المستخدمة في هذا المشروع، مؤكدًا أن هذه الابتكارات لن تسهم فقط في تحسين ظروف اللاعبين، بل ستعزز أيضًا من مستوى الأداء والمتعة في المباريات. ومن المتوقع أن تُقام 167 مباراة في البطولتين، مما يجعل تحسين أرضيات الملاعب أمرًا ذا أهمية خاصة في تعزيز تجربة المشاهدة واللعب. هذا التحرك يعكس التزام الفيفا بتطوير كرة القدم على المستوى العالمي، مع التأكيد على أهمية تكنولوجيا الملاعب في تعزيز الأداء والسلامة، وتوفير بيئة مثالية للفرق واللاعبين في أكبر البطولات الرياضية عالميًا.

Image

إنفانتينو يحضر تنصيب ترامب ويشيد بكرة القدم

شارك رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، جياني إنفانتينو، في حفل تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لولاية ثانية في واشنطن العاصمة، بعد فوزه على كامالا هاريس في الانتخابات الرئاسية. وأشاد إنفانتينو (54 عاماً) خلال المناسبة بدور كرة القدم في تعزيز الوحدة العالمية، معبّرًا عن تقديره لتكريم ترمب له خلال خطاب النصر. ونشر إنفانتينو عبر حسابه على "إنستجرام" تصريحًا قال فيه: "يا له من شرف وامتياز أن يتم تكريمي من قبل الرئيس ترامب تربطني به صداقة كبيرة، ونحن نسعى معاً لتوحيد العالم من خلال كرة القدم". وجاءت هذه التصريحات بعد اجتماع جمع إنفانتينو وترامب في مقر إقامة الأخير في مارالاجو بفلوريدا، حيث ناقشا بطولة كأس العالم للأندية المقرر إقامتها في الولايات المتحدة لأول مرة هذا العام. البطولة، التي تعد النسخة الأولى من نوعها بمشاركة 32 فريقًا، ستقام بين 14 يونيو و13 يوليو في 12 ملعبًا مختلفًا في 11 مدينة أمريكية. وتأتي هذه الاستضافة ضمن التحضيرات لمونديال 2026 الذي سيُقام بالتعاون بين الولايات المتحدة، المكسيك، وكندا. وأشار إنفانتينو إلى أن هذه البطولات تمثل فرصة لجعل كرة القدم منصة لتوحيد الشعوب وتعزيز العلاقات بين الدول.

Image

رئيس FIFA: قطر أبهرت العالم بتنظيم القارات

أشاد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA"، بنجاح قطر في تنظيم بطولة كأس القارات للأندية FIFA قطر 2024، واصفًا التنظيم بالمميز والمستوحى من تجربة كأس العالم FIFA قطر 2022. جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها على هامش تتويج ريال مدريد الإسباني باللقب بعد فوزه على باتشوكا المكسيكي بثلاثية نظيفة في المباراة النهائية التي أقيمت على استاد لوسيل. وقال إنفانتينو: "شكرًا لدولة قطر على هذا التنظيم الرائع الذي أعاد لنا ذكريات كأس العالم 2022. أشعر بسعادة كبيرة لعودتي إلى استاد لوسيل، هذا الملعب الأسطوري الذي أصبح أيقونة لكرة القدم العالمية". وأضاف: "ريال مدريد قدم أداءً مذهلاً استحق من خلاله التتويج، بينما قدم باتشوكا مستوى جيدًا لكنه لم يتمكن من تحقيق الأفضل. نبارك لكلا الفريقين على أدائهما في النهائي".  وشهدت المباراة النهائية حضورًا جماهيريًا كبيرًا بلغ 67,249 مشجعًا، ما ساهم في إنجاح الحدث وإخراج النهائي بأفضل صورة. وأعرب إنفانتينو عن امتنانه للجماهير، مؤكدًا أن حضورهم كان عاملًا رئيسيًا في نجاح البطولة. الجدير بالذكر أن ريال مدريد أضاف هذا اللقب إلى سجل بطولاته، مؤكداً هيمنته على الساحة الدولية في بطولة جمعت أبطال القارات في أجواء مميزة على أرض قطر.

Image

قطر تنظم النسخة الثالثة لدبلوم FIFA

استمرارًا للشراكة المتميزة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) ومؤسسة دوري نجوم قطر، نظّمت المؤسسة النسخة الثالثة من "دبلوم FIFA لإدارة الأندية" في فندق "سانت ريجيس" بالدوحة خلال الفترة من 13 إلى 18 ديسمبر 2024. يأتي هذا الحدث بالتزامن مع بطولة كأس القارات للأندية قطر 2024، ويهدف إلى تعزيز المهارات الإدارية للمسؤولين التنفيذيين في الأندية ولاعبي كرة القدم السابقين والمدربين الذين يعملون في مجال إدارة الأندية. شهدت الجلسة الافتتاحية حضور عدد من الشخصيات الرياضية البارزة، من بينهم جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وجاسم بن راشد البوعينين، رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم ورئيس مؤسسة دوري نجوم قطر، وهاني طالب بلان، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، بالإضافة إلى د. أحمد خليل عباسي، المدير التنفيذي للمسابقات وتطوير كرة القدم بالمؤسسة، والسيدة أورنيلا ديزيريه بيليا، مديرة علاقات كرة القدم الاحترافية والتطوير في FIFA. كما شارك ممثلون عن أندية دوري نجوم قطر وعدد من الشخصيات الدولية واللاعبين السابقين. أعرب جاسم بن راشد البوعينين عن سعادته باستضافة النسخة الثالثة من هذا البرنامج، مؤكدًا أهمية الدور الذي يلعبه في تطوير المهارات الإدارية للعاملين في أندية دوري نجوم قطر. وأشار إلى أن البرنامج يمثل منصة مثالية لتبادل الخبرات والتجارب مع المتخصصين من مختلف أنحاء العالم. وفي كلمته، أكد جياني إنفانتينو على أهمية البرامج التعليمية التي ينظمها FIFA لتطوير كرة القدم خارج الملعب. وأوضح أن هذه البرامج تسهم في تحسين الكفاءات الإدارية وتعزيز العمل الاحترافي في الأندية بما يعود بالنفع على كرة القدم على الصعيدين المحلي والدولي. من جانبه، أشاد هاني طالب بلان بالتعاون المستمر بين مؤسسة دوري نجوم قطر وFIFA، مشيرًا إلى أن هذا الدبلوم يعكس الالتزام بتطوير كرة القدم القطرية ورفع مستوى الاحترافية في إدارتها. اختتم الحدث بعد سلسلة من الجلسات التفاعلية التي ركزت على القضايا الأساسية في إدارة الأندية، بما في ذلك الحوكمة، التسويق، القيادة، وأكاديميات الشباب، مما يضمن استفادة المشاركين من أحدث الخبرات والممارسات العالمية.

Image

المغرب يحتضن مقرًا إقليميًا جديدًا لـFIFA

شهدت مدينة مراكش، حدثًا رياضيًا بارزًا حيث وقع رئيس الحكومة المغربي عزيز أخنوش ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو اتفاقية لإقامة مقر إقليمي للفيفا في العاصمة الرباط، تأكيدًا على مكانة المغرب المتنامية في خارطة كرة القدم العالمية. جاء التوقيع على هامش حفل جوائز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) للأفضل في 2024، بحضور كل من فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، وباتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي. ويهدف هذا المقر الإقليمي إلى تعزيز التعاون بين "الفيفا" والاتحادات الإفريقية ودعم تطوير كرة القدم في القارة السمراء من خلال إطلاق مشاريع وبرامج مشتركة. ومن المرتقب أن يُفتتح بالقرب من مجمع محمد السادس لكرة القدم في المعمورة، على بعد 15 كلم من الرباط.  تأتي هذه الخطوة بعد أيام قليلة من الإعلان الرسمي عن استضافة المغرب، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، لنهائيات كأس العالم 2030، وهو ما يعكس الثقة الدولية المتزايدة بالبنية التحتية والقيادة الرياضية المغربية. بهذه الاتفاقية، يواصل المغرب ترسيخ مكانته كوجهة رياضية محورية على مستوى القارة الإفريقية والعالم، ويفتح آفاقًا جديدة لتطوير كرة القدم محليًا وقاريًا.

Image

الكاف يهنئ المغرب والسعودية باستضافة المونديال

تقدم باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف)، بالتهنئة إلى المغرب بعد منحه حقوق استضافة كأس العالم 2030 بالشراكة مع البرتغال وإسبانيا، وذلك خلال الكونجرس الاستثنائي للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا). وأكد موتسيبي أن استضافة المغرب للبطولة تعكس وحدة أفريقيا وأوروبا من خلال كرة القدم، مشيراً إلى أن هذه الشراكة تلهم الجميع للعمل معًا لجعل العالم مكانًا أفضل. وأضاف أن المغرب سيكون ثاني بلد أفريقي في تاريخ الفيفا يستضيف كأس العالم. كما عبر عن فخره بالدور القيادي الذي أظهره فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ودعم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) للملف المغربي. وفي ختام تصريحه، توجه موتسيبي بالشكر إلى رئيس الفيفا جياني إنفانتينو و209 أعضاء في الفيفا، كما هنأ المملكة العربية السعودية على فوزها بحقوق استضافة كأس العالم 2034.

Image

السعودية تقترب من استضافة مونديال 2034

تترقب الرياضة السعودية إعلانًا تاريخيًا خلال ساعات، حيث من المتوقع أن تمنح الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) المملكة حق استضافة كأس العالم 2034. السعودية، التي تأتي كمرشح وحيد لهذه النسخة الموسعة بمشاركة 48 منتخبًا، تستعد لدخول التاريخ كأول دولة تستضيف هذا العدد الكبير من المنتخبات في بطولة واحدة. رحلة السعودية نحو استضافة المونديال بدأت في أكتوبر 2023، بإعلان نية الترشح وتقديم الملف الرسمي، وتُوّجت بحصول الملف السعودي على تقييم 4.2 من 5، وهو الأعلى في تاريخ التقييمات المقدمة من الفيفا. الملف السعودي يتميز بمشاريع بنية تحتية طموحة مثل استاد الأمير محمد بن سلمان في القدية واستاد نيوم، ما عزز الثقة العالمية بقدرة المملكة على استضافة حدث بهذا الحجم. جهود السعودية لم تقتصر على البنية التحتية، بل انعكست في دعم دولي واسع من أكثر من مائة دولة، يعكس الثقة في قدرة السعودية على التنظيم. ومع الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة السعودية بقطاع الرياضة، أصبح اسم المملكة مقرونًا بالأحداث الرياضية الكبرى على مستوى العالم. سيُعقد اجتماع الفيفا عبر تقنية الاتصال المرئي للإعلان الرسمي عن الدول المستضيفة لمونديالي 2030 و2034، وسط أجواء ترقب في الأوساط الرياضية العالمية والمحلية، ليشهد العالم لحظة فارقة في تاريخ الرياضة السعودية.

Image

FIFA يعلن مواعيد مونديال الناشئين 2025 في قطر

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن تفاصيل مواعيد وبرنامج بطولة كأس العالم تحت 17 سنة، التي ستُقام في قطر خلال الفترة من 5 إلى 27 نوفمبر 2025. هذه النسخة من البطولة ستشهد مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخ المسابقة، على أن تُقام البطولة سنويًا بدءًا من هذه النسخة.  كما كشف الفيفا عن تفاصيل بطولة كأس العالم للسيدات 2027، التي ستُقام في البرازيل. وأكد الفيفا أن البطولة ستنطلق في 24 يونيو 2027، على أن تُختتم في 25 يوليو من نفس العام، وذلك بعد التشاور مع الاتحاد البرازيلي لكرة القدم والاتحادات القارية. وفيما يتعلق بتوزيع المقاعد على المنتخبات المشاركة في كأس العالم للسيدات 2027، أوضح الفيفا أنه سيتم تأهيل 29 منتخبًا مباشرة من خلال التصفيات القارية، على النحو التالي: 6 مقاعد لقارة آسيا، 4 مقاعد لكل من قارات إفريقيا، أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، إضافة إلى 3 مقاعد لقارة أمريكا الجنوبية (ومنها البرازيل المستضيفة). كما خصص الفيفا مقعدًا واحدًا لقارة أوقيانوسيا، في حين تحصل قارة أوروبا على النصيب الأكبر بـ11 مقعدًا مباشرًا. أما بالنسبة للمنتخبات الثلاثة المتبقية، سيتم تحديدها من خلال ملحق تأهيلي يُشارك فيه 10 منتخبات، يتأهل منها 3 منتخبات إضافية للنهائيات. سيتكون الملحق من مرحلتين، حيث ستُجرى المرحلة الأولى في الفترة بين نوفمبر وديسمبر 2026 في بلد واحد، بمشاركة 6 منتخبات سيتم ترتيبها بناءً على التصنيف العالمي للمنتخبات النسائية قبل إجراء قرعة المرحلة النهائية. في المرحلة الثانية التي ستُقام في فبراير 2027، سيتنافس المنتخبان المتصدر والوصيف من المرحلة الأولى، بالإضافة إلى منتخبين آخرين من اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، ومنتخب من اتحاد أمريكا الجنوبية، وآخر من الاتحاد الأوروبي. وستُجرى قرعة بين المنتخبات الستة، ليتحدد من خلالها المنتخبات الثلاثة المتبقية التي ستحصل على بطاقات التأهل إلى نهائيات كأس العالم.  تعد بطولة كأس العالم للسيدات 2027 في البرازيل خطوة مهمة في تاريخ كرة القدم النسائية، حيث ستشهد منافسة قوية بين أفضل المنتخبات في العالم، وسط توقعات بمشاركة كبيرة ودعم جماهيري واسع في البرازيل.