Image

بعد رباعية موزمبيق.. السودان يصعّد شكواه إلى «الكاف»

تقدم الاتحاد السوداني لكرة القدم باعتراض رسمي إلى لجنة المسابقات بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم «الكاف»، بشأن قانونية مشاركة لاعب منتخب موزمبيق برونو ريكاردو فالديز ويلسون، الذي ارتدى القميص رقم 15 خلال مواجهة المنتخبين في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. وجاء التحرك السوداني عقب خسارة المنتخب أمام موزمبيق بنتيجة 4-1، حيث طالب الاتحاد بمراجعة الوضع القانوني للاعب والتأكد من مدى استيفائه الشروط والضوابط التي تحددها لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» بشأن انتقال وتمثيل اللاعبين لمنتخبات وطنية مختلفة. ويستند الاعتراض إلى أن اللاعب سبق له تمثيل منتخبات البرتغال في الفئات السنية، فيما أشار الاتحاد السوداني إلى عدم وجود مستندات أو قرارات رسمية، بحسب ما ورد في شكواه، تؤكد اكتمال الإجراءات الخاصة بتغيير اتحاده الرياضي وانتقاله لتمثيل موزمبيق. وطالب الاتحاد السوداني لجنة المسابقات في «الكاف» بفتح الملف والتحقق من جميع المستندات المتعلقة بأهلية اللاعب، واتخاذ القرار وفقًا للوائح المنظمة للمسابقة وتمثيل المنتخبات. ويترقب الاتحاد السوداني ما ستسفر عنه مراجعة «الكاف» للشكوى، خصوصًا أن ثبوت وجود مخالفة في أهلية اللاعب قد يترتب عليه تطبيق العقوبات المنصوص عليها في اللوائح، بما في ذلك احتساب نتيجة المباراة لمصلحة المنتخب السوداني، وفقًا للقرار الذي قد يصدر عن الجهة المختصة.

Image

طاقم موريشيوس يدير مواجهة مصر وجنوب السودان

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «CAF» إسناد مهمة إدارة مباراة منتخب مصر أمام مضيفه جنوب السودان إلى طاقم تحكيم من موريشيوس، في المواجهة المقررة الثلاثاء ضمن الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027. ويقود المباراة الحكم أحمد امتياز، ويعاونه لويس رالف فابيان وأسويت تيلوك كحكمين مساعدين، فيما يتولى جان براندي ستيفي مهمة الحكم الرابع، وجميع أفراد الطاقم من موريشيوس. وتقام المواجهة في الرابعة عصر الثلاثاء بتوقيت القاهرة، الثالثة عصرًا بتوقيت جنوب السودان، حيث يبحث المنتخب المصري عن انتصاره الأول في التصفيات، بعدما اكتفى بالتعادل السلبي مع أنجولا في الجولة الافتتاحية على استاد القاهرة. ويدخل «الفراعنة» اللقاء بهدف حصد النقاط الثلاث وتعويض فقدان نقطتين في بداية المشوار، بينما يتطلع منتخب جنوب السودان إلى استغلال إقامة المباراة على أرضه لتحقيق نتيجة إيجابية وتعزيز موقفه في المجموعة. وفي المقابل، قرر الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة حسام حسن عدم الدفع بمحمد صلاح، قائد الفريق ونجم طرابزون التركي، خلال مواجهة جنوب السودان. وجاء قرار إراحة صلاح بسبب إقامة المباراة على أرضية من العشب الصناعي، إذ فضل الجهاز الفني عدم المجازفة بمشاركة اللاعب على هذه النوعية من الملاعب، خاصة مع أهمية الحفاظ على جاهزيته للاستحقاقات المقبلة. ويأمل المنتخب المصري في التعامل مع ظروف المباراة وتحقيق نتيجة تمنحه دفعة قوية في سباق التصفيات، بينما ستكون مواجهة جنوب السودان اختبارًا جديدًا للفريق في بداية مشواره نحو نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.

Image

أمين عمر يقود صافرة مواجهة زيمبابوي والكونجو

أسندت لجنة الحكام بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» مهمة إدارة مباراة زيمبابوي والكونجو الديمقراطية، ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، إلى طاقم تحكيم مصري بقيادة أمين عمر. ويعاون أمين عمر في إدارة المباراة محمود أبوالرجال مساعدًا أول، وأحمد حسام طه مساعدًا ثانيًا، بينما يتولى محمود ناجي مهمة الحكم الرابع، ضمن الطاقم المصري المكلف بالمواجهة. وتقام المباراة الاثنين المقبل على الملعب الوطني في العاصمة الزيمبابوية هراري، لحساب المجموعة الخامسة من التصفيات، التي تضم أيضًا منتخبي سيراليون وغينيا الاستوائية. ويدخل المنتخبان المباراة وفي رصيد كل منهما ثلاث نقاط، بعدما حققا الفوز في الجولة الأولى، حيث تغلب منتخب الكونجو الديمقراطية على ضيفه منتخب غينيا الاستوائية بهدفين دون رد. في المقابل، حقق منتخب زيمبابوي انتصارًا مثيرًا خارج ملعبه على سيراليون بنتيجة 3-2، ليحتل المركز الثاني بفارق الأهداف عن الكونجو الديمقراطية المتصدرة. وتكتسب المواجهة أهمية كبيرة في صراع المجموعة، إذ يسعى كل منتخب لتعزيز رصيده والاقتراب خطوة إضافية من التأهل إلى النهائيات القارية المقررة في أوغندا وتنزانيا وكينيا عام 2027. ويمتلك أمين عمر خبرة واسعة على المستوى القاري والدولي، فيما يعكس اختيار طاقم مصري لإدارة المواجهة الثقة في الكفاءات التحكيمية المصرية خلال الاستحقاقات الأفريقية.

Image

احتفاء كبير بحسام حسن في دورة PRO

حظي حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري الأول لكرة القدم، باحتفاء كبير من المدربين المشاركين في دورة الرخصة التدريبية PRO، المقامة بمركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، تقديرًا للنتائج التي حققها مع «الفراعنة» خلال الفترة الماضية، وآخرها الظهور اللافت في بطولة كأس العالم 2026 والتأهل إلى دور الـ16. وحرص المشاركون في الدورة على الترحيب بحسام حسن، والإشادة بما قدمه المنتخب المصري تحت قيادته، مؤكدين أن النتائج الأخيرة عكست تطور مستوى «الفراعنة» وأعادت الجماهير المصرية بقوة إلى مساندة المنتخب في الاستحقاقات الكبرى. وفي مستهل كلمته، وجّه حسن مالوش، المحاضر الدولي بالاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»، التهنئة إلى حسام حسن على النجاحات التي حققها المنتخب المصري في بطولة كأس الأمم الأفريقية، مشيرًا إلى ظهوره ضمن المدربين البارزين في دور المجموعات، قبل أن يواصل المنتخب عروضه القوية في كأس العالم. وأشاد مالوش بما قدمه حسام حسن في المونديال، معتبرًا أن النتائج التي حققها المنتخب المصري أسهمت في تعزيز حضور المدرب العربي والأفريقي، وأكدت أهمية منح المدربين الوطنيين الفرصة لقيادة منتخبات بلادهم. كما استعرض الدكتور جمال محمد علي، مدير إدارة المدربين، السيرة الذاتية لحسام حسن، سواء خلال مسيرته الحافلة كلاعب أو تجربته التدريبية، متوقفًا عند أبرز المحطات والإنجازات التي حققها في الملاعب وعلى مقاعد الأجهزة الفنية، وصولًا إلى مشاركته الأخيرة مع المنتخب المصري في كأس العالم. ومن جانبه، حرص حسام حسن في بداية كلمته على الترحيب بالمدربين المشاركين في الدورة، خاصة الذين سبق أن شاركوا معه في مسيرته كلاعب، مستعيدًا ذكريات كأس الأمم الأفريقية 1986، ومن بينهم شوقي غريب وربيع ياسين وعلاء نبيل وحمادة صدقي، الذين جمعته بهم مسيرة المنتخب المصري قبل أن ينتقلوا إلى مجال التدريب. وتحدث المدير الفني للمنتخب المصري عن بدايته في عالم التدريب، والمحطات التي خاضها مع مختلف الأندية، قبل تولي مسؤولية المنتخب الأول، مؤكدًا أن نجاحه يمثل نجاحًا للمدرب المصري بشكل عام، وأن التطور الذي يحققه أي مدرب وطني يفتح الباب أمام زملائه للحصول على فرص أكبر في قيادة المنتخبات والأندية. وأكد علاء نبيل، خلال مشاركته في النقاش، أن النجاح الذي حققه حسام حسن مع المنتخب المصري في كأس العالم كان من العوامل التي عززت الثقة في المدربين المصريين، وأسهمت في دعم توجه اتحاد الكرة نحو الاستعانة بالكفاءات الوطنية في المنتخبات. كما حرص عدد من المدربين، وفي مقدمتهم ربيع ياسين ومعتمد جمال وعبدالحميد بسيوني، على تقديم التهنئة إلى حسام حسن، مشيدين بالصورة التي قدمها المنتخب المصري خلال مشاركته في كأس العالم، وبالروح التي ظهر بها اللاعبون، إلى جانب عودة الجماهير المصرية بأعداد كبيرة لمساندة المنتخب. وفي ختام المحاضرة، حرص المدربون المشاركون على التقاط صور تذكارية مع حسام حسن، فيما قدّم المدير الفني للمنتخب المصري قميصًا يحمل اسمه إلى حسن مالوش، تقديرًا لدوره في الدورة والاحتفاء الذي حظي به خلال مشاركته.

Image

40 ألف مشجع لمباراة مصر وأنجولا

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم السماح بحضور 40 ألف مشجع لمباراة المنتخب المصري أمام نظيره الأنجولي، في افتتاح مشوار الفريقين بالتصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027. وتقام المباراة يوم 25 سبتمبر الجاري على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات، حيث يستهل المنتخب المصري مشواره القاري أمام أنجولا وسط حضور جماهيري كبير. وكشف الاتحاد المصري لكرة القدم، عبر مركزه الإعلامي، عن أسعار تذاكر المباراة، والتي تم تحديدها بالتنسيق مع شركة «تذكرتي»، حيث يبلغ سعر تذكرة الدرجة الثالثة 20 جنيهًا، والدرجة الثانية 50 جنيهًا. كما تم تحديد سعر تذكرة الدرجة الأولى بـ150 جنيهًا، بينما تبلغ قيمة تذكرة المقصورة 300 جنيه، وذلك وفق الفئات التي أعلن عنها الاتحاد للمباراة. وتأتي المواجهة في بداية مشوار المنتخب المصري بالتصفيات، حيث يسعى «الفراعنة» إلى تحقيق انطلاقة قوية على أرضهم، وحصد النقاط الثلاث مبكرًا لتعزيز فرصهم في المنافسة على بطاقات التأهل إلى البطولة القارية. ومن المنتظر أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا لافتًا في استاد القاهرة، في ظل السماح بحضور 40 ألف مشجع، وهو ما يمنح المنتخب المصري دفعة جماهيرية خلال أول اختبار رسمي له في التصفيات.

Image

20 جنيهًا سعر تذكرة مصر وأنجولا

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم أسعار تذاكر مباراتي المنتخب الأول أمام أنجولا وجنوب أفريقيا، والمقرر إقامتهما على استاد القاهرة الدولي، ضمن برنامج الفراعنة خلال فترة التوقف الدولي المقبلة. ويستهل المنتخب المصري مشواره بمواجهة أنجولا يوم 25 سبتمبر الجاري، في إطار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، في أول ظهور للفراعنة عقب المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وحدد اتحاد الكرة أسعار التذاكر للمباراة، حيث تبدأ من 20 جنيهًا مصريًا للدرجة الثالثة، مقابل 50 جنيهًا للدرجة الثانية، و150 جنيهًا للدرجة الأولى، فيما تبلغ قيمة تذكرة المقصورة 300 جنيه. ويواصل المنتخب المصري مشواره في التصفيات بمواجهة جنوب السودان يوم 29 سبتمبر في العاصمة جوبا، قبل أن يعود إلى القاهرة لملاقاة جنوب أفريقيا وديًا يوم 4 أكتوبر المقبل على استاد القاهرة، في ختام برنامج المباريات المعلن خلال الفترة الحالية. وتقام مواجهة مصر وجنوب أفريقيا، ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة، بينما تمثل مباراة أنجولا المحطة الرسمية الأولى للفراعنة بعد مونديال 2026.

Image

موتسيبي يضع اللمسات الأخيرة لـ«أفريقيا 2027»

بحث باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «CAF»، مع الرئيسة التنزانية سامية صولوحو حسن، آخر التحضيرات الخاصة باستضافة نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027، وذلك خلال زيارة أجراها إلى العاصمة دار السلام. وحملت الزيارة جانبًا إنسانيًا إلى جانب الملفات الرياضية، حيث قدم موتسيبي تعازيه وتعازي الاتحادات الأعضاء في «CAF» إلى الرئيسة التنزانية، عقب وفاة زوجها، قبل أن ينتقل اللقاء إلى مناقشة الاستعدادات الخاصة بالبطولة القارية المقبلة. واستعرض رئيس «CAF» مع صولوحو حسن آخر المستجدات المرتبطة بالتحضيرات لاستضافة النسخة المقبلة من كأس أمم أفريقيا، التي تقام للمرة الأولى بتنظيم مشترك بين تنزانيا وأوغندا وكينيا، في إطار الشراكة بين الدول الثلاث لإنجاح الحدث الكروي الأكبر في القارة. وأكدت الرئيسة التنزانية، خلال اللقاء، التزام حكومتها بتوفير كل سبل الدعم لإنجاح البطولة، مشددة على أهمية استثمار الحدث القاري في تعزيز مكانة تنزانيا واستقبال المنتخبات والجماهير بصورة تليق بحجم كأس أمم أفريقيا. وتأتي زيارة موتسيبي إلى تنزانيا ضمن جولة لمتابعة سير التحضيرات على أرض الواقع، خصوصًا مع اقتراب موعد البطولة، حيث يحرص الاتحاد الأفريقي على التنسيق المباشر مع الدول المضيفة واللجان المحلية لضمان جاهزية مختلف الجوانب التنظيمية. وكان موتسيبي قد عقد، قبل لقائه الرئيسة التنزانية، اجتماعًا مع رئيس الوزراء التنزاني مويجولو نيشيمبا، بحضور عدد من كبار مسؤولي «CAF» والكرة التنزانية، من بينهم نائبا رئيس الاتحاد كورت أوكراكو وفايزل سيدات، والأمين العام بالنيابة سامسون أدامو. وشهدت الزيارة كذلك حضور رئيس الاتحاد التنزاني لكرة القدم والاس كاريا، ورئيس لجنة التنظيم المحلية في تنزانيا ليوجدار تينجا، إلى جانب عدد من المسؤولين الحكوميين، في إطار متابعة التنسيق بين الاتحاد القاري والجهات التنزانية المعنية بالاستضافة. وتستعد تنزانيا وأوغندا وكينيا لاستضافة كأس أمم أفريقيا 2027، في تجربة تنظيمية مشتركة تعكس توجه «CAF» نحو توسيع نطاق استضافة البطولة وتعزيز التعاون بين الاتحادات والحكومات الأفريقية.

Image

جيل الأبطال يرحل.. إفريقيا تبدأ صفحة جديدة

تدخل كرة القدم الإفريقية مرحلة جديدة مع انطلاق تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، بعدما فقدت منتخبات بارزة عددًا من نجومها الذين ارتبطت أسماؤهم بأهم الإنجازات القارية خلال العقد الأخير، في مقدمتهم الجزائري رياض محرز وعيسى ماندي، والسنغالي إدوارد ميندي، والإيفواريان جان ميشيل سيري وسيكو فوفانا، والغاني إيناكي ويليامز. ويبدأ سباق التأهل إلى النسخة المقبلة من البطولة في سبتمبر الجاري، ضمن تصفيات يشارك فيها 48 منتخبًا موزعة على 12 مجموعة، فيما تستضيف كينيا وتنزانيا وأوغندا النهائيات المقررة خلال الفترة من 19 يونيو إلى 17 يوليو 2027. وتقام الجولتان الأولى والثانية من التصفيات بين 24 سبتمبر و6 أكتوبر 2026.

Image

موتسيبي يثق بنجاح تنظيم أمم إفريقيا 2027

أكد باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «CAF»، ثقته في قدرة كينيا وتنزانيا وأوغندا على استضافة كأس الأمم الأفريقية 2027، رافضًا التكهنات التي تحدثت عن إمكانية نقل البطولة إلى دولة أو مقر آخر. وأقر موتسيبي بوجود تحديات تواجه الاستعدادات، لكنه شدد على التزام CAF بالعمل مع الدول الثلاث من أجل إنجاز المتطلبات الأساسية والالتزام بالمواعيد النهائية المحددة قبل انطلاق المنافسات. وقال موتسيبي خلال مؤتمر صحفي إن التحديات ومجالات التحسين ستكون موجودة دائمًا، مؤكدًا ضرورة الثقة بقدرة دول شرق أفريقيا والقارة بشكل عام على العمل المشترك والوفاء بالالتزامات المطلوبة لاستضافة البطولة. وأشار رئيس CAF إلى أن حجم العمل المتبقي لا يزال كبيرًا، في ظل سباق مع الزمن لاستكمال المنشآت والبنية التحتية اللازمة قبل موعد انطلاق المنافسات، لكنه أبدى ارتياحه لما يتم إنجازه في الدول المضيفة. وأشاد موتسيبي على وجه الخصوص بسير العمل في تنزانيا، مؤكدًا أن الفترة المتبقية قبل البطولة تفرض ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز، مع استمرار CAF في تقديم المساعدة والدعم للدول الثلاث لضمان جاهزيتها. وقال: «أنا فخور جدًا بالعمل الجيد الذي يجري في تنزانيا، وأمامنا تسعة أشهر، وإحدى النقاط التي أركز عليها هي ضرورة تسريع وتيرة العمل، ونحن هنا للعمل معًا من أجل تقديم المساعدة والدعم. فهذه هي بطولة كأس الأمم الأفريقية الخاصة بنا». وتقام النسخة المقبلة من كأس الأمم الأفريقية خلال الفترة من 19 يونيو إلى 17 يوليو من العام المقبل، لتكون الأولى التي تشترك كينيا وتنزانيا وأوغندا في تنظيمها، وسط استمرار الاستعدادات لتجهيز الملاعب والمنشآت والبنية التحتية قبل الموعد المحدد لانطلاق البطولة.