Image

المغرب تسيطر على الكاف.. لقجع يوضح!

قال فوزي لقجع رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم ردا على مزاعم بأن بلاده لديها نفوذ متزايد داخل الاتحاد الأفريقي ‌للعبة (الكاف)، إن الشائعات والأقاويل المنتشرة لا صحة لها. ويتردد ​على نطاق واسع أن ‌نفوذ المغرب في تزايد مستمر داخل الاتحاد القاري ‌بعد احتلال ⁠المنتخب ‌الأول المركز الرابع في كأس العالم ‌2022 في قطر وفوز منتخب الشباب بكأس العالم 2025 ⁠وتأهل منتخب الناشئين لدور الثمانية في كأس العالم 2025 أيضا. وزادت هذه الأقاويل بعد إعلان الكاف فوز المغرب بكأس الأمم الأفريقية الأخيرة على أرضه رغم فوز السنغال 1-صفر في المباراة النهائية والتتويج بالكأس. وقال لقجع: "المغرب عاش فترة طويلة مهمشا داخل الاتحاد ​الأفريقي، لكن في السنوات الأخيرة استعاد بريقه وحضوره من جديد، بما يتماشى مع ما حققه من تطور في كرة القدم داخل ‌القارة، ليس من المنطقي أن ⁠يتم اتهام المغرب ​بهذا الشكل فقط لأنه يسعى إلى الارتقاء بكرة ​القدم الأفريقية". وتأتي هذه التصريحات قبل انطلاق كأس العالم الشهر المقبل 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويستهل المنتخب المغربي مشواره في المجموعة الثالثة بكأس العالم بمواجهة البرازيل، قبل أن يلتقي اسكتلندا في بوسطن وهايتي في أتلانتا. وعلق رئيس الاتحاد المغربي على قرار الكاف بمنح منتخب بلاده كأس الأمم الأفريقية عقب تتويج السنغال باللقب بأن بلاده اتبعت مسارا قانونيا تاما أمام الهيئات المختصة. وقال إن ‌الاتحاد كان يفضل ‌أن تنتهي البطولة داخل ⁠الملعب، لكنه اختار متابعة الإجراءات القانونية بعد الأحداث التي شهدتها المباراة ⁠النهائية. وقررت لجنة الاستئناف ⁠التابعة للكاف أن منتخب السنغال "انسحب" من المباراة النهائية التي أقيمت في يناير الماضي بمغادرته للملعب لفترة وجيزة للاحتجاج خلال الوقت المحتسب بدل الضائع، مما حول انتصاره 1-صفر في الوقت الإضافي للهزيمة 3-صفر لصالح المغرب صاحب الأرض. وقال "كنا نتمنى نهاية أكثر ​اكتمالا للبطولة ونهاية حقيقية للاحتفال. حتى الدقيقة 95 كانت كل مقومات الحدث الكبير متوفرة". وأوضح أن المغرب التزم بالمسار القانوني طوال مراحل القضية، "رغم عدم اتفاقنا مع قرار الدرجة الأولى لم نعبر عن أي استياء علني، وواصلنا المسار في إطار احترام القواعد المعمول بها". وأكد لقجع أن الاتحاد طالب بتطبيق المادتين 82 و84 من اللوائح المنظمة للبطولة، وأشار إلى ‌أن القرار ​النهائي جاء لصالح المغرب.

Image

موتسيبي يشارك في قمة الكاف بكينيا

يتوجه الدكتور باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، إلى العاصمة الكينية نايروبي للمشاركة في قمة "أفريقيا إلى الأمام" المقرر عقدها الاثنين والثلاثاء. وسيلقي موتسيبي كلمة رئيسية في القمة الاثنين، في إطار فعالية تهدف إلى تسليط الضوء على قدرات القارة الابتكارية وتعزيز الالتزام المشترك بالحلول التنموية القائمة على الشراكات التحويلية. وتكتسب هذه الزيارة أهمية رياضية خاصة لكون كينيا إحدى الدول الثلاث المستضيفة للنسخة المقبلة من كأس أمم أفريقيا 2027، إلى جانب تنزانيا وأوغندا. وسيعقد رئيس الاتحاد الأفريقي سلسلة من الاجتماعات مع كبار المسؤولين في الدول الثلاث لمتابعة آخر التحضيرات والاستعدادات الجارية لاستضافة هذا الحدث الرياضي الأكبر على مستوى القارة السمراء، والمقرر إقامته في يونيو ويوليو من العام المقبل

Image

الجيش الملكي يقدم شكوى رسمية إلى الكاف

قدم نادي الجيش الملكي المغربي احتجاجًا رسميًا إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) بشأن الطاقم التحكيمي المعين لإدارة ذهاب نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، والمقرر إقامته في 17 مايو الجاري. وتركز اعتراض الجيش الملكي بشكل أساسي على إسناد المهمة للحكم الكونجولي جان جاك ندالا، حيث أوضح النادي في شكوته الرسمية أن هذا الاختيار يثير تحفظات مشروعة نظرًا للجدل التحكيمي الذي صاحب أداء ندالا في نهائي كأس أمم أفريقيا الأخير بين المغرب والسنغال، وما خلفه من قرارات مؤثرة. كما تساءلت إدارة النادي عن معايير تعيينه لمباراة نهائية قارية بهذا الحجم في وقت لم يتم فيه إدراجه ضمن قائمة حكام كأس العالم 2026. وأبدى الجيش الملكي استغرابه من التباين في آلية اختيار الحكام، حيث تم تعيين طاقم من جنسية واحدة لمباراة الذهاب مقابل طاقم مختلط لمباراة الإياب، معتبرًا أن هذا الأمر يخل بمبدأ التوازن والحياد المفترضين. وشدد الجيش الملكي على أنه لا يستهدف أشخاصًا بعينهم، بل يهدف إلى ضمان تالكافؤ الفرص والنزاهة في هذه المواجهة الحاسمة. ووجه النادي المغربي دعوة إلى الكاف لاتخاذ إجراءات فورية لتفادي أي لبس قد يؤثر على سير النهائي، مؤكدًا ثقته في المؤسسات القارية لحماية مصداقية المنافسة مع تمسكه الكامل بحقه في الدفاع عن مصالحه وضمان ظروف تنافسية عادلة.

Image

رسميًا.. «كأس أفريقيا 2027» في الصيف

أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” عن المواعيد الرسمية لانطلاق وختام النسخة التاريخية من كأس أمم إفريقيا 2027، التي تستضيفها بشكل مشترك كينيا وتنزانيا وأوغندا، في أول نسخة تقام عبر ثلاث دول في تاريخ البطولة القارية. وأكد “الكاف” في بيان رسمي أن البطولة ستقام خلال فصل الصيف، على أن تنطلق يوم 19 يونيو 2027، فيما تُختتم بالمباراة النهائية يوم 17 يوليو من العام نفسه، مع الإشارة إلى أنه سيتم لاحقًا تحديد الدولة التي ستحتضن حفل الافتتاح والمباراة النهائية. وتحمل نسخة 2027 طابعًا استثنائيًا من الناحية التنظيمية والجماهيرية، إذ يتوقع الاتحاد الإفريقي أن تجذب البطولة أكثر من 400 مليون متابع عبر القارة وخارجها، في ظل توسع قاعدة المشاركة وتطور البنية التحتية في دول شرق إفريقيا المستضيفة. وتُعد هذه النسخة الثانية التي تُقام خلال فصل الصيف بعد نسخة مصر 2019، كما تعود البطولة إلى شرق القارة الإفريقية لأول مرة منذ نسخة إثيوبيا 1976، في مؤشر على تنوع جغرافي متزايد في استضافة الحدث القاري الأبرز. وفي سياق متصل، أعلن “الكاف” أن قرعة التصفيات النهائية المؤهلة إلى البطولة ستُجرى يوم 19 مايو، وذلك عقب انتهاء الدور التمهيدي، حيث سيتم توزيع المنتخبات الـ48 على 12 مجموعة تضم كل مجموعة أربعة منتخبات. وسيتأهل إلى النهائيات صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، وفق نظام تصفيات موسّع يعكس زيادة عدد المنتخبات المشاركة في المرحلة النهائية من البطولة. كما أوضح الاتحاد الإفريقي أن مباريات التصفيات ستُوزع على ثلاث فترات دولية ضمن أجندة الاتحاد الدولي لكرة القدم “FIFA”، حيث تُقام الجولتان الأولى والثانية خلال الفترة من 21 سبتمبر إلى 6 أكتوبر 2026، بينما تُلعب الجولتان الثالثة والرابعة بين 9 و17 نوفمبر 2026، على أن تُختتم التصفيات بالجولتين الخامسة والسادسة بين 22 و30 مارس 2027. وتأتي هذه الترتيبات في إطار استعدادات موسعة لتنظيم نسخة تُعد من الأكبر في تاريخ كأس أمم إفريقيا من حيث عدد المنتخبات، وحجم التغطية الجماهيرية والإعلامية المنتظرة.

Image

الكاف يدعم ترشح إنفانتيو لولاية جديدة

أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) دعمه ترشّح رئيس الاتحاد الدولي (FIFA) جياني إنفانتينو لولاية رابعة على رأس الهيئة الحاكمة العالمية للعبة. وفي بيان مقتضب عقب اجتماع عُقد على هامش كونجرس FIFA في فانكوفر، قال الكاف إنه "وافق بالإجماع" على دعم إنفانتينو عندما يترشح رئيس FIFA لإعادة الانتخاب في عام 2027. وتولى إنفانتينو رئاسة FIFA عام 2016 في أعقاب فضيحة الفساد التي أدت إلى سقوط سلفه ومواطنه السويسري سيب بلاتر. وأُعيد انتخابه لاحقا للمنصب في عامي 2019 و2023. وعلى الرغم من أن النظام الأساسي لـFIFA يحدّ رؤساء الاتحاد بثلاث ولايات في المنصب، فإن إنفانتينو يُسمح له بالترشح لإعادة الانتخاب العام المقبل بعد أن قرر الاتحاد أن ولايته الأولى الجزئية من 2016 إلى 2019، التي أعقبت إطاحة بلاتر، لا تُحتسب ضمن العدد الإجمالي. ويأتي قرار الكاف بدعم إنفانتينو بعد أن تعهّد اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) أيضا بدعم المسؤول السويسري-الإيطالي في وقت سابق من أبريل.

Image

«الكاف» يؤجل نهائي أبطال أفريقيا رسميًا

تلقى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» موافقة على تعديل موعد ذهاب نهائي دوري أبطال أفريقيا، الذي سيجمع بين ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي والجيش الملكي المغربي، وذلك ضمن ترتيبات تنظيمية مرتبطة بالتحضيرات الختامية للمسابقة القارية. وبحسب التعديلات الجديدة، تقرر تقديم موعد مباراة الذهاب لتقام يوم الأحد 17 مايو بدلًا من الموعد السابق المحدد في 15 مايو، على أن تُقام مواجهة الإياب في موعدها المقرر مسبقًا يوم 24 مايو بالعاصمة المغربية الرباط. وتستضيف مدينة بريتوريا الجنوب أفريقية مباراة الذهاب على ملعب «لوفتس فيرسفيلد»، فيما يحتضن مركب مولاي عبد الله في الرباط لقاء الإياب، في نهائي يُنتظر أن يشهد منافسة قوية بين الفريقين. وما زال «الكاف» يعمل على تحديد التوقيت النهائي لانطلاق مباراة الذهاب، حيث توجد مقترحات بإقامتها إما في فترة ما بعد الظهر أو في المساء بتوقيت المنطقة، بما يتناسب مع اعتبارات النقل التلفزيوني والحضور الجماهيري. وتأتي هذه التعديلات في ظل اجتماعات مكثفة داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، من أجل ضبط الجدول النهائي لبطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفيدرالية، مع اقتراب إسدال الستار على موسم الأندية الحالي. وكانت هناك مناقشات سابقة حول إمكانية تعديل موعد مباراة الذهاب بسبب التوقيت الأصلي الذي كان مقررًا يوم الجمعة، وما قد يسببه من تحديات تتعلق بالجوانب التنظيمية والبث والإقبال الجماهيري، قبل أن يتم الاتفاق على تقديمه إلى يومي نهاية الأسبوع. ويخوض الجيش الملكي النهائي القاري لأول مرة في النسخة الحديثة من البطولة، رغم تاريخه السابق في التتويج باللقب القاري، فيما يظهر صن داونز في النهائي للمرة الرابعة في تاريخه والثانية على التوالي، في تأكيد على استقراره القاري خلال السنوات الأخيرة. ويملك الفريق الجنوب أفريقي سجلًا قويًا على ملعبه في البطولة، حيث لم يتعرض سوى لهزيمة واحدة في آخر 26 مباراة على أرضه خلال المواسم الأخيرة، ما يمنحه أفضلية معنوية قبل مواجهة الذهاب المرتقبة.

Image

الكاف ويويفا يوقعان شراكة كروية تاريخية

وقّع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» والاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» مذكرة تفاهم جديدة في مدينة فانكوفر الكندية، تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك وتطوير منظومة كرة القدم في قارتي أفريقيا وأوروبا خلال المرحلة المقبلة. وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه استراتيجي بين الاتحادين لدعم نمو اللعبة، وتوسيع مجالات الشراكة في مختلف الجوانب الفنية والتنظيمية، بما يعزز دور كرة القدم كأداة للتقارب بين الشعوب، وترسيخ قيم الشمول والمشاركة والتماسك الاجتماعي، إلى جانب الالتزام بمبادئ النزاهة والتضامن والانفتاح. وأكد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم في بيان رسمي أن المذكرة تعكس رؤية مشتركة بين الجانبين، تقوم على تطوير اللعبة في مختلف مستوياتها، مع التركيز على كرة القدم للشباب والسيدات، وتطوير برامج التدريب، ورفع كفاءة المدربين والحكام، إلى جانب تعزيز الحوكمة والتطوير المؤسسي داخل الاتحادات الأعضاء. من جانبه، أوضح باتريس موتسيبي، رئيس «الكاف»، أن كرة القدم الأفريقية شهدت نموًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن هذه الشراكة مع «يويفا» تمثل امتدادًا للعلاقات التاريخية بين القارتين، خصوصًا في ظل تألق العديد من اللاعبين الأفارقة في الدوريات الأوروبية. وأضاف أن الاتفاقية ستفتح آفاقًا جديدة أمام تطوير كرة القدم، من خلال توسيع برامج الفئات السنية، ودعم كرة القدم النسائية، وتعزيز التعليم والتكوين في مجالات التدريب والتحكيم، بما يسهم في بناء منظومة كروية أكثر احترافية واستدامة. بدوره، أكد ألكسندر تشيفرين، رئيس «يويفا»، أن أوروبا وأفريقيا تمتلكان مشهدًا كرويًا غنيًا، وأن التعاون بينهما يمثل فرصة حقيقية لتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية، خاصة لدى فئات الشباب والفتيات، إلى جانب الاستثمار في تطوير كرة القدم النسائية وتعزيز الصحة والرفاه الاجتماعي عبر الرياضة. وأشار تشيفرين إلى أن هذه الشراكة ستسهم في تبادل الخبرات والمعرفة بين الطرفين، وتعزيز الأثر الإيجابي لكرة القدم داخل المجتمعات في القارتين، من خلال مشاريع تطويرية طويلة المدى. وتمتد مذكرة التفاهم حتى 30 يونيو 2031، وتشمل عدة مجالات استراتيجية، من بينها مشاركة الاتحادات الأفريقية في مسابقات مختارة للفئات السنية مع الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى برامج مشتركة مثل بطولات كرة القدم المدرسية، ومبادرات تطوير المواهب. كما تتضمن الاتفاقية برامج لتطوير المدربين والحكام، وتبادل الخبرات المؤسسية، إلى جانب تعزيز التعليم وبناء القدرات، وتفعيل آليات الحوكمة من خلال اجتماعات دورية ومراجعات مرحلية لضمان تنفيذ المشاريع المتفق عليها بكفاءة. ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها واحدة من أبرز محطات التعاون بين الاتحادين القاريين، في إطار رؤية تهدف إلى جعل كرة القدم أكثر شمولًا وتأثيرًا على المستوى العالمي، عبر شراكات استراتيجية طويلة الأمد.

Image

CAS تفصل في لقب أفريقيا 2025

تتجه قضية التتويج ببطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 إلى مسار قانوني معقد، بعد دخولها مرحلة الحسم أمام محكمة التحكيم الرياضي محكمة التحكيم الرياضي، التي حددت موعدًا نهائيًا لتبادل المذكرات بين الأطراف قبل النظر في الاستئناف المقدم من الاتحاد السنغالي لكرة القدم. وتعود تفاصيل القضية إلى اعتراض الجانب السنغالي على قرار سابق صادر عن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الذي منح اللقب للمغرب، وسط اتهامات بوجود مخالفات إجرائية رافقت المباراة النهائية، وهو ما دفع السنغال إلى اللجوء إلى المسار القضائي الرياضي للمطالبة بإعادة النظر في القرار. وبحسب الإجراءات المعتمدة، تم منح الأطراف المعنية، بما في ذلك الاتحاد المغربي لكرة القدم، مهلة زمنية لتقديم دفوعها القانونية والوثائق الداعمة لموقفها، في إطار تحضيرات قد تقود إلى جلسات استماع تفصيلية قبل إصدار الحكم النهائي. وفي الجانب المغربي، يعمل الطاقم القانوني على إعداد ملف دفاعي متكامل يعتمد على تقارير رسمية ومعطيات فنية وتسجيلات من المباراة، بهدف تأكيد صحة الإجراءات التي أفضت إلى التتويج، مع التأكيد على التعامل مع الملف ضمن الأطر القانونية المعتمدة. في المقابل، يتمسك الاتحاد السنغالي بموقفه الرافض لنتيجة المباراة، ويواصل الدفع باتجاه مراجعة القرار، في ظل جدل متصاعد داخل الأوساط الكروية الإفريقية حول ملابسات النهائي. وتشير التوقعات إلى أن المسار القضائي قد يمتد لفترة طويلة قبل صدور حكم نهائي، ما يجعل القضية مفتوحة على عدة سيناريوهات، وسط ترقب واسع لما ستؤول إليه واحدة من أكثر القضايا إثارة في الكرة الإفريقية خلال الفترة الأخيرة.

Image

الكاف يراجع استعدادات أمم أفريقيا 2027 بكمبالا

عقد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) اجتماعًا رفيع المستوى في العاصمة الأوغندية كمبالا، جمع وزراء الرياضة في كينيا وتنزانيا وأوغندا، إلى جانب مسؤولي الاتحادات المحلية ولجان التنظيم، وذلك لمتابعة التحضيرات الجارية لاستضافة كأس أمم أفريقيا 2027. وجاء الاجتماع في إطار التأكيد على التزام الدول الثلاث بتنظيم نسخة ناجحة من البطولة القارية، التي تُقام لأول مرة بتنظيم مشترك بين كينيا وتنزانيا وأوغندا، حيث شدد مسؤولو “الكاف” على أهمية التنسيق المشترك بين جميع الأطراف لضمان جاهزية متكاملة قبل موعد الحدث. وأشاد الاتحاد الإفريقي بالتقدم المحرز حتى الآن في مختلف الملفات التنظيمية، مؤكدًا دعمه الكامل للبلدان المستضيفة من أجل إنجاح البطولة، مع التركيز على ضرورة الالتزام بالجدول الزمني المعتمد وتسريع وتيرة الإنجاز في المشاريع الجارية. وخلال الاجتماع، تم استعراض شامل لمدى التقدم في البنية التحتية، بما في ذلك الملاعب الرئيسية وملاعب التدريب، إضافة إلى مشاريع النقل والمطارات ومرافق الإقامة، إلى جانب الجوانب المتعلقة بالضيافة والأمن والاستعداد الإعلامي والبث التلفزيوني. كما تم الاتفاق على اعتماد خارطة طريق واضحة لتسريع جاهزية المنشآت، مع تحديد شهر أغسطس المقبل كنقطة تقييم رئيسية لقياس مستوى التقدم في مختلف الملفات، بما يضمن جاهزية الدول الثلاث قبل انطلاق البطولة. وفي ملف تجربة الجماهير، أكدت الدول المستضيفة التزامها بتقديم تجربة مميزة للمشجعين والزوار، من خلال تطوير خدمات السياحة والضيافة، وتعزيز البنية الطبية والأمنية، وتحسين كفاءة النقل، بما يعكس صورة إيجابية عن منطقة شرق إفريقيا كوجهة رياضية وسياحية. كما ناقش الاجتماع الجوانب التنظيمية الخاصة بالحوكمة، حيث تم الاتفاق على هيكل تنسيقي يضم ممثلين عن “الكاف” والحكومات والاتحادات المحلية، بهدف ضمان انسيابية اتخاذ القرار وتعزيز الكفاءة في إدارة البطولة. وتطرق الاجتماع كذلك إلى تسهيل حركة التنقل خلال فترة البطولة، حيث تم بحث آليات إنشاء إطار تأشيرة موحد يُعرف باسم “باموجا”، يهدف إلى تسهيل دخول وخروج الجماهير والمنتخبات ووسائل الإعلام بين الدول الثلاث دون عوائق كبيرة. ومن المتوقع أن يشكل هذا المشروع أحد أبرز عناصر نجاح البطولة، خاصة مع مشاركة 24 منتخبًا في النسخة المقبلة، ما يتطلب تنسيقًا عالي المستوى لضمان تنظيم سلس يعكس تطور الكرة الإفريقية على مستوى الاستضافة والبنية التحتية.