أزمة هجومية في برشلونة قبل موقعة أتلتيكو
تلقى الجهاز الفني لفريق برشلونة الإسباني، بقيادة الألماني هانزي فليك ضربة مؤثرة قبل المواجهة المرتقبة أمام أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، بعدما تأكد غياب الثنائي الهجومي ماركوس راشفورد ورافينيا بسبب مشكلات بدنية، وهو ما يضع المدرب أمام تحدٍ جديد لإيجاد حلول في الجبهة اليسرى للهجوم، خاصة في ظل المستوى المميز الذي يقدمه اللاعبان خلال الفترة الأخيرة. وذكرت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكاتالونية، أنه رغم صعوبة غياب الثنائي عن لقاء الروخي بلانكوس، فإن المؤشرات داخل النادي الكاتالوني تبدو مطمئنة بشأن إمكانية لحاق الثنائي بمباراة جيرونا المقررة يوم الإثنين المقبل، حيث لا تُصنف إصابة أي منهما على أنها طويلة الأمد، ويُنتظر أن يكونا جاهزين للظهور على ملعب مونتيليفي. ويعاني رافينيا من إجهاد عضلي، الأمر الذي دفع الجهاز الطبي للتعامل بحذر مع حالته، خصوصًا بعد تجارب سابقة تعرض فيها اللاعب لمضاعفات نتيجة الضغط البدني. ومن المنتظر أن يحصل النجم البرازيلي على عدة أيام إضافية من الراحة، ما يزيد من فرص تواجده في قائمة المباراة المقبلة. أما راشفورد، فيتعافى من كدمة في الركبة اليسرى، مع توقعات بأن يتراجع الألم تدريجيًا بفضل جلسات العلاج الطبيعي، ليصبح متاحًا أمام فليك ضمن الخيارات الهجومية في مواجهة جيرونا. وفي الوقت الذي يفضل فيه برشلونة عدم المجازفة بلاعبيه، يدرك الجهاز الفني أهمية المباراة المقبلة أمام منافس يمر بفترة تصاعد في النتائج ويسعى للابتعاد عن مناطق الخطر، وهو ما يجعل توفر أكبر عدد ممكن من العناصر أمرًا حيويًا، سواء للمشاركة من البداية أو كأوراق رابحة من على مقاعد البدلاء. فوجود راشفورد ورافينيا، حتى ولو لدقائق محدودة، يمثل مصدر قلق دائم لأي دفاع.