ميليتاو يصدم البرازيل قبل المونديال
تلقى منتخب البرازيل ضربة قوية قبل انطلاق كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعد تأكيد غياب المدافع إيدر ميليتاو لاعب ريال مدريد بشكل رسمي عن البطولة بسبب الإصابة. ووفقًا للصحفي الموثوق فابريزيو رومانو، فإن قرار استبعاد ميليتاو جاء بعد تقييم طبي نهائي من الجهاز الطبي في ريال مدريد، والذي أكد عدم جاهزيته للمشاركة، ليتم حذفه من قائمة “السيليساو” في المونديال. ويخضع اللاعب اليوم لعملية جراحية في فنلندا، بهدف تسريع عملية التعافي، على أن يبدأ بعدها برنامجًا تأهيليًا مكثفًا لاستعادة جاهزيته البدنية. وتشير التقديرات الطبية داخل ريال مدريد إلى أن المدافع البرازيلي لن يكون متاحًا قبل شهر أكتوبر المقبل، ما يعني غيابه لفترة طويلة عن المنافسات الرسمية. وبذلك يفقد منتخب البرازيل أحد أهم عناصره الدفاعية قبل البطولة، في ضربة مؤثرة لطموحات الفريق الساعي للمنافسة على اللقب. ويخوض المنتخب البرازيلي منافسات المونديال ضمن المجموعة الثالثة، إلى جانب المغرب وهايتي وإسكتلندا.
شكوك حول مشاركة إستيفاو في المونديال
أصبحت آمال مهاجم البرازيل إستيفاو في المشاركة بكأس العالم موضع شك بعد تأكيد غيابه عن بقية الموسم بسبب إصابة في أوتار الركبة. ولم يتضح ما إذا كان لاعب تشيلسي سيتعافى في الوقت المناسب للمشاركة في البطولة التي تُقام خلال شهري يونيو ويوليو. كما لم يحدد كالوم مكفارلين، المدرب المؤقت لتشيلسي، موعدا لتعافي إستيفاو بعد إصابته في الشوط الأول من مباراة الأسبوع الماضي ضد مانشستر يونايتد. وقال مكفارلين: "للأسف، لن يلعب إستيفاو معنا هذا الموسم لأنه سيغيب لفترة من الوقت، هذا أمر مؤسف حقا، خاصة بالنسبة للاعب شاب وموهوب مثله. أنا متأكد من أنه يأمل بشدة في المشاركة في كأس العالم، لكنني لست متأكدًا من ذلك." وتم استبدال إستيفاو 19 عاما، بعد 16 دقيقة من خسارة فريقه صفر-1 على ملعب ستامفورد بريدج، وغاب عن مباراة الثلاثاء التي خسرها فريقه صفر-3 أمام برايتون. وانضم إستيفاو إلى تشيلسي قادمًا من بالميراس البرازيلي العام الماضي، وسجل 8 أهداف هذا الموسم، وكان من المتوقع أن يكون ضمن تشكيلة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي لكأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعد أن سجل 5 أهداف في آخر 6 مباريات دولية له.
نجم تشيلسي مهدد بالغياب عن المونديال
بات البرازيلي إستيفاو لاعب تشيلسي مهددًا بالغياب عن منتخب بلاده في بطولة كأس العالم 2026 التي ستقام في الصيف بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو. وذكرت صحيفة "ذا أتلتيك" أن إستيفاو مهدد بالغياب عن المونديال بعدما أظهرت الفحوصات أن اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا يعاني من إصابة خطيرة بتمزق من الدرجة الرابعة. وأضافت أن إستيفاو أصيب خلال خسارة تشيلسي أمام مانشستر يونايتد بنتيجة صفر-1 يوم الأحد الماضي، وأصبحت فرص مشاركته في كأس العالم ضعيفة للغاية. ويقدم إستيفاو أداء مميزًا في موسمه الأول بقميص تشيلسي بعد الانضمام من بالميراس البرازيلي في الصيف الماضي، حيث سجل 8 أهداف مع 4 تمريرات حاسمة مع الفريق اللندني في جميع المسابقات. ولكن اللاعب الشاب يعاني من كثرة الإصابات، وهو ما تسبب في غيابه أيضًا عن ودية البرازيل أمام فرنسا التي انتهت بفوز الديوك بنتيجة 2-1. ويمثل غياب إستيفاو ضربة قوية لكارلو أنشيلوتي مدرب منتخب البرازيل، وقد يعيد حساباته في خياراته لخط الهجوم، وربما يمنح الفرصة للاستعانة بالثنائي نيمار أو إندريك مهاجم ليون الذي تألق في فترة التوقف الدولي الأخيرة.
وديتان أمام البرازيل وأوروبا لتجهيز الفراعنة للمونديال
كشف هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، عن ملامح برنامج إعداد المنتخب الوطني لبطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مؤكدًا أن الخطة التحضيرية تم وضعها بالتنسيق الكامل مع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن لضمان أفضل درجات الجاهزية قبل المشاركة في الحدث العالمي. وجاءت تصريحات أبوريدة خلال اجتماع لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب المصري، حيث أوضح أن الاتحاد يعمل على توفير برنامج إعداد قوي ومتنوع يتناسب مع حجم التحديات المنتظرة في المونديال، سواء على المستوى الفني أو البدني أو التنظيمي. وأشار رئيس الاتحاد إلى أن المنتخب سيخوض سلسلة من المباريات الودية القوية ضمن المرحلة الأخيرة من التحضيرات، من بينها مواجهة مرتقبة أمام منتخب البرازيل يوم 6 يونيو المقبل، إلى جانب لقاء ودي آخر أمام أحد المنتخبات الأوروبية، سيتم تحديده لاحقًا، وذلك قبل التوجه إلى البطولة. كما لفت إلى أن هناك تنسيقًا مستمرًا مع الجهاز الفني لحسم تفاصيل المعسكر الإعدادي النهائي، حيث من المقرر عقد اجتماع بينه وبين حسام حسن يوم 23 مايو لوضع اللمسات الأخيرة على خطة الإعداد والبرنامج الزمني للمعسكر. وتناول أبوريدة في حديثه طبيعة التحديات الخاصة بالنسخة المقبلة من كأس العالم، مشيرًا إلى أن تنظيم البطولة في ثلاث دول مختلفة يمثل تحديًا لوجستيًا كبيرًا مقارنة بالنسخ السابقة، بسبب المسافات الطويلة بين المدن المستضيفة، والتي قد تتطلب تنقلات جوية تستغرق وقتًا ملحوظًا، وهو ما يفرض على المنتخبات إعدادًا مختلفًا من حيث إدارة السفر والاستشفاء. وأكد أن هذا الجانب سيكون أحد العوامل المهمة التي يجب التعامل معها بعناية لضمان عدم تأثيره على جاهزية اللاعبين خلال البطولة. وفي ختام تصريحاته، أعرب رئيس الاتحاد المصري عن ثقته في قدرة الجهاز الفني واللاعبين على تقديم أداء يليق باسم الكرة المصرية في المحفل العالمي، مشيدًا بروح اللاعبين واصفًا إياهم بأنهم قادرون على تحمل المسؤولية في المواقف الصعبة، مع التعويل على دعم الجماهير في المرحلة المقبلة.
لولا يحلم بنهائي البرازيل وألمانيا في المونديال
أعرب الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن أمله في مشاهدة مواجهة كروية كبيرة تجمع منتخب بلاده بنظيره الألماني في نهائي كأس العالم، وذلك خلال زيارة رسمية إلى ألمانيا تستمر يومين. وجاءت تصريحات لولا خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، حيث أبدى تفاؤله بإمكانية وصول المنتخبين إلى المباراة الختامية إذا سارت الأمور كما يتمنى. كما وجّه الرئيس البرازيلي دعوة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحضور النهائي المرتقب إلى جانبهما، في إشارة رمزية إلى أهمية الحدث العالمي. ويُعد منتخب البرازيل الأكثر تتويجًا باللقب العالمي برصيد خمسة ألقاب، مقابل أربعة ألقاب لمنتخب ألمانيا، ما يجعل أي مواجهة محتملة بينهما في النهائي ذات طابع تاريخي. ومن المنتظر أن تُقام نسخة 2026 من كأس العالم في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث تنطلق البطولة يوم 11 يونيو في مكسيكو سيتي، على أن يُقام النهائي في 19 يوليو بمدينة إيست روثرفورد.
مدرب البرازيل ينتقد تراجع الكرة الإيطالية
أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، أن كرة القدم الإيطالية تمر بأزمة حقيقية في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أنها فقدت أحد أهم عناصرها الأساسية، وهو الإيقاع، إلى جانب تراجع الصلابة الدفاعية التي لطالما ميّزت فرقها ومنتخبها الوطني عبر التاريخ.
أنشيلوتي يمنح نيمار مهلة حاسمة
لا يزال ملف النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا مفتوحًا داخل حسابات الجهاز الفني لمنتخب البرازيل، بقيادة المدرب كارلو أنشيلوتي، الذي أكد أن اللاعب ما زال أمامه فرصة للانضمام إلى قائمة كأس العالم المقبلة، شريطة جاهزيته البدنية الكاملة. وأوضح أنشيلوتي أن قائمة “السيليساو” المكونة من 26 لاعبًا لا تزال قابلة للتغيير خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن تقييم حالة نيمار مستمر من قبل الجهاز الفني والاتحاد البرازيلي لكرة القدم، في ظل رغبة الفريق في اختيار العناصر الأكثر جاهزية قبل المونديال. ويغيب نيمار عن صفوف المنتخب منذ إصابته الخطيرة في الركبة خلال أكتوبر 2023، وهي الإصابة التي أثرت على استمراريته مع ناديه سانتوس بعد عودته إليه، حيث لم ينجح حتى الآن في استعادة نسق المشاركة المنتظمة بسبب تكرار المشاكل البدنية. ورغم ذلك، ما زال الهداف التاريخي للبرازيل برصيد 79 هدفًا حاضرًا في النقاشات الجماهيرية والإعلامية، خاصة بعد ردود الفعل التي ظهرت عقب المباريات الأخيرة، غير أن الجهاز الفني يفضل التركيز على الخيارات الجاهزة فنيًا وبدنيًا دون الالتفات للضغوط الخارجية. وفي هذا السياق، شدد أنشيلوتي على أن نيمار يمتلك موهبة كبيرة وقدرة على صناعة الفارق، لكنه بحاجة إلى الاستمرار في خوض المباريات واستعادة جاهزيته الكاملة خلال الفترة المقبلة، من أجل إثبات أحقيته بالعودة إلى قائمة المنتخب في المونديال. وتخوض البرازيل تحضيراتها للمشاركة في كأس العالم المقبلة، حيث تلعب ضمن مجموعة تضم المغرب وهايتي واسكتلندا، على أن تبدأ مشوارها في البطولة منتصف يونيو المقبل، وسط ترقب كبير لخيارات المدرب النهائية قبل الإعلان الرسمي عن القائمة.
روماريو يواجه أزمة بعد انفصاله العاطفي
تعرض أسطورة كرة القدم البرازيلية روماريو، نجم برشلونة وفالنسيا السابق، لأزمة في حياته الشخصية بعد انفصاله عن صديقته تيفاني بارسيلوس، عقب اتهامات له بخيانتها مع إحدى صديقاتها المقربات. وبحسب تقارير إعلامية برازيلية، فإن الفتاة الأخرى تدعى بربارة كافالكانتي، وكانت من الدائرة القريبة جدًا من تيفاني، ما تسبب في صدمة كبيرة داخل العلاقة وأدى إلى انهيارها بشكل سريع. وبعد انتشار هذه الأنباء، أقدمت تيفاني، البالغة من العمر 35 عامًا، على إنهاء علاقتها بروماريو البالغ 60 عامًا، كما قامت بإلغاء متابعته على مواقع التواصل الاجتماعي وحذف جميع التفاعلات السابقة بينهما، في خطوة عكست حدة الخلاف. وأفادت تقارير صحفية أن روماريو شوهد مؤخرًا في منطقة نورونيا بالبرازيل برفقة بربارة، حيث ظهرا معًا في وقت تشير فيه المصادر إلى أن علاقتهما بدأت قبل الانفصال الرسمي عن تيفاني، ما زاد من الجدل حول الواقعة. وتشير المعلومات أيضًا إلى أن هذه ليست الأزمة العاطفية الأولى لروماريو في الفترة الأخيرة، إذ ارتبط اسمه خلال الأشهر الماضية بعدة علاقات سريعة انتهت خلال فترة قصيرة، كان آخرها مع الطالبة أليسيا جوميز. وتأتي هذه التطورات لتسلط الضوء مجددًا على الحياة الشخصية للنجم البرازيلي السابق، التي كثيرًا ما تثير اهتمام وسائل الإعلام والجمهور بسبب تقلباتها المتكررة.
البرازيل تُبعد أنشيلوتي عن تدريب إيطاليا!
كشفت تقارير صحفية قادمة من أمريكا الجنوبية أن المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي بات قريبًا من توقيع تمديد جديد لعقده مع منتخب البرازيل، في خطوة قد تُغلق الباب أمام أي احتمالات لعودته إلى تدريب منتخب إيطاليا في المرحلة المقبلة. وبحسب تلك التقارير، فإن أنشيلوتي الذي تولى قيادة المنتخب البرازيلي في عام 2025 بعد نهاية تجربته مع ريال مدريد، قد اتفق بشكل مبدئي مع الاتحاد البرازيلي على الاستمرار لفترة أطول من العقد السابق، الذي كان يمتد حتى كأس العالم 2026. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الاتفاق الجديد قد يمدد بقاء المدرب الإيطالي حتى عام 2030، مع بقاء بعض التفاصيل القانونية النهائية قبل الإعلان الرسمي عن التجديد خلال الفترة القريبة القادمة. كما أوضحت التقارير أن الاتحاد البرازيلي أنهى غالبية بنود الاتفاق، ولم يتبق سوى التوقيع النهائي والإجراءات الإدارية المعتادة، وسط ثقة بأن الأمر لن يشهد أي تعقيدات تذكر. ومن المتوقع أن يواصل أنشيلوتي الحصول على نفس الامتيازات المالية الحالية، ليبقى ضمن قائمة أعلى المدربين أجرًا على مستوى المنتخبات الوطنية. وبهذا التطور، تتراجع فرص عودة أنشيلوتي لقيادة المنتخب الإيطالي، خاصة بعد رحيل المدرب جينارو جاتوزو، في وقت بدأت فيه أسماء مثل أنطونيو كونتي وماسيميليانو أليجري بالظهور كخيارات مطروحة للمنصب.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |