Image

أنشيلوتي يتمسك بسياسة الشباب مع البرازيل

أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، عزمه مواصلة منح الفرصة للاعبين الشباب، عقب الفوز الكبير الذي حققه «السيليساو» على الهند برباعية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما بمدينة كولكاتا، ضمن تحضيرات المنتخب للاستحقاقات المقبلة. وأنهى المنتخب البرازيلي اللقاء متفوقًا بأربعة أهداف دون رد، في أول مواجهة تاريخية بين المنتخبين، حيث سجل صامويل لينو هدفين، فيما أضاف إستيفاو وبيدرو الهدفين الآخرين. واعتمد أنشيلوتي خلال المباراة على مجموعة من العناصر الشابة، إذ بدأ آرثر دياس، البالغ 19 عامًا، وجابرييل بونتيمبو، 21 عامًا، وأندريه سانتوس، 22 عامًا، ضمن التشكيلة الأساسية، بينما حرس بيدرو موريسكو، صاحب الـ22 عامًا، مرمى البرازيل في ظهوره الدولي الأول. وأبدى المدرب الإيطالي رضاه عن مردود العناصر الشابة، مشددًا على أهمية استمرار منحهم الفرصة لاكتساب الخبرة والانسجام مع المنتخب، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيواصل الاعتماد عليهم خلال فترات التوقف الدولي المقبلة. وقال أنشيلوتي عقب المباراة: «نسير بشكل جيد جدًا في هذه الجوانب، وعلينا أن نمنح هؤلاء اللاعبين الفرص». وأضاف: «اللاعبون الذين لا يحصلون على وقت كافٍ للمشاركة مع أنديتهم يواجهون صعوبات أكبر عندما يخوضون مباريات تنافسية، وهذا قد ينطبق على إستيفاو وإندريك». وأشاد المدير الفني بعدد من اللاعبين الذين شاركوا في المباراتين، موضحًا أن الجهاز الفني يسعى إلى التعرف بصورة أكبر على قدرات العناصر الشابة قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة. وقال: «نحن نحاول التعرف على هؤلاء اللاعبين بشكل أفضل. أعتقد أن جاير كونا قدم مباراة جيدة جدًا، بينما كان بونتيمبو أفضل في المباراة الأولى مقارنة بالثانية. أما برينو بيدون فأظهر إمكانياته بعد مشاركته كبديل، كما قدم آرثر دياس مستوى جيدًا، وكذلك حراس المرمى». وواصل المنتخب البرازيلي نتائجه الإيجابية خلال فترة التوقف الدولي الحالية، بعدما تعادل وفاز أمام أستراليا، قبل أن يختتم مبارياته بانتصار عريض على الهند، ليحافظ على سجله خاليًا من الهزائم خلال هذه الفترة. ويستعد المنتخب البرازيلي للعودة إلى القارة الآسيوية خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، حيث من المنتظر أن يخوض مباراتين وديتين أمام اليابان وسنغافورة، ضمن برنامج الإعداد الذي وضعه أنشيلوتي، بهدف تجهيز المنتخب للاستحقاقات المقبلة واختبار أكبر عدد من العناصر الشابة قبل المنافسات الرسمية.

Image

البرازيل تكسب ودية الهند برباعية

حقق منتخب البرازيل فوزًا عريضًا على نظيره الهندي بأربعة أهداف دون رد، في مواجهة ودية تاريخية احتضنتها مدينة كولكاتا، وشهدت الظهور الأول لمنتخب السيليساو للرجال أمام الهند على أرضها. وحظيت المباراة باهتمام جماهيري كبير قبل انطلاقها، باعتبارها المرة الأولى التي تستضيف فيها الهند المنتخب البرازيلي الأول للرجال، إلا أن مدرجات ملعب «سولت ليك» الذي يتسع لنحو 65 ألف متفرج لم تمتلئ بالكامل. وربطت انتقادات محلية ضعف الإقبال بأسعار التذاكر، رغم مشاركة عدد من أبرز نجوم البرازيل، وفي مقدمتهم فينيسيوس جونيور مهاجم ريال مدريد، وماركينيوس مدافع باريس سان جيرمان وقائد الفريق. وفرض المنتخب البرازيلي إيقاعه منذ الدقائق الأولى، وكان فينيسيوس قريبًا من افتتاح التسجيل عند الدقيقة الثامنة، لكن حارس الهند وقائدها غوربريت سينغ ساندو تدخل في الوقت المناسب وأنقذ مرماه ببراعة. وحاول المنتخب الهندي استغلال بعض المساحات وشن هجمات على مرمى منافسه، إلا أن البرازيل نجحت في ترجمة أفضلية واضحة إلى هدف أول في الدقيقة 28، عندما أطلق مهاجم تشيلسي إستيفاو تسديدة بقدمه اليسرى استقرت داخل الشباك. ومنح الهدف البرازيل مزيدًا من السيطرة، بينما واجه الدفاع الهندي صعوبة في التعامل مع التحركات الهجومية للضيوف، قبل أن يضيف بيدرو الهدف الثاني في الدقيقة 42، مستغلًا تفوقه مجددًا على الحارس ساندو، لينتهي الشوط الأول بتقدم البرازيل بهدفين نظيفين. وواصل المنتخب البرازيلي ظهوره القوي بعد الاستراحة، وسط سيطرة واضحة من لاعبي المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، فيما ظل الجمهور الهندي يتفاعل بحماس مع محاولات أصحاب الأرض رغم الفارق الفني بين المنتخبين. وكاد مانفير سينغ أن يقلص الفارق في الدقيقة 55 بعدما أطلق تسديدة قوية باتجاه المرمى، لكن حارس البرازيل بيدرو موريسكو نجح في إبعادها والحفاظ على نظافة شباكه. وشارك سامويل لينو في الشوط الثاني بديلًا لفينيسيوس جونيور، ولم يحتج اللاعب كثيرًا لترك بصمته، بعدما أضاف الهدف الثالث للبرازيل في الدقيقة 58 بتسديدة قوية، مستغلًا حالة الارتباك التي عانى منها دفاع المنتخب الهندي. ورغم بعض المحاولات الخطرة من أصحاب الأرض في الدقائق التالية، حافظ موريسكو على تركيزه وتعامل مع الهجمات الهندية بنجاح، قبل أن يعود لينو في الدقائق الأخيرة ويسجل الهدف الرابع، ليكمل رباعية المنتخب البرازيلي ويؤكد تفوقه. واتسمت المباراة بأجواء رياضية هادئة، إذ حرص لاعبو المنتخبين على مساعدة بعضهم البعض عقب الالتحامات والتدخلات القوية، رغم الفارق الكبير في النتيجة. وتحتل الهند المركز 138 عالميًا، ولم يسبق لها التأهل إلى نهائيات كأس العالم، فيما لا تزال كرة القدم تنافس الكريكيت على جذب اهتمام الجماهير في البلاد التي يبلغ عدد سكانها نحو 1.4 مليار نسمة. وتأتي المباراة ضمن تحضيرات المنتخب البرازيلي لمرحلة جديدة من العمل تحت قيادة أنشيلوتي، بعدما سبق له خوض مباراتين وديتين في أستراليا انتهتا بفوز وتعادل، بينما يسعى الفريق إلى إعادة ترتيب أوراقه بعد خروجه المفاجئ أمام النرويج من كأس العالم في يوليو الماضي. وسبق لمنتخبي السيدات في البرازيل والهند أن التقيا في مدينة ماناوس البرازيلية عام 2021، لكن مواجهة كولكاتا مثلت اللقاء الأول بين المنتخبين الأولين للرجال.

Image

أنشيلوتي يتمسك بفيني رغم عثرته مع الريال

جدد كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، دعمه للمهاجم فينيسيوس جونيور، مؤكدًا أن اللاعب يحظى بثقته الكاملة رغم تراجع مستواه خلال الأسابيع الأولى من الموسم مع ريال مدريد، وذلك قبل المواجهة الودية أمام الهند السبت في كالكوتا. ووضع المدرب الإيطالي مهاجم ريال مدريد ضمن حساباته الأساسية لمستقبل المنتخب البرازيلي، مشددًا على أنه لا ينوي التسرع في الحكم عليه بسبب الفترة الصعبة التي يمر بها مع ناديه، بعدما عجز عن التسجيل في آخر ست مباريات متتالية. وقال أنشيلوتي إن فينيسيوس ليس في أفضل حالاته حاليًا، لكنه قادر في أي لحظة على صناعة الفارق، مشيرًا إلى معرفته الكبيرة بقدرات اللاعب منذ فترة عملهما مع ريال مدريد، والتي شهدت تتويجهما بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين. ويأتي دعم أنشيلوتي في وقت يبحث فيه المنتخب البرازيلي عن بناء مرحلة جديدة عقب خروجه من كأس العالم 2026، بينما يفتقد الفريق في مواجهة الهند خدمات رافينيا بسبب إصابة عضلية في الفخذ الأيمن. ومن جانبه، يستعيد فينيسيوس ذكريات خاصة مع الكرة البرازيلية في الهند، بعدما ساهم عام 2016 في تتويج منتخب البرازيل تحت 17 عامًا بكأس بريكس، مؤكدًا سعادته بالعودة إلى البلاد ومتحمسًا لخوض المباراة. وكانت البرازيل قد خاضت مباراتين وديتين أمام أستراليا خلال جولتها الحالية، فتعادلت في الأولى 1-1، قبل أن تحقق الفوز 4-2 في اللقاء الثاني، وسجل فينيسيوس أحد أهداف المباراة من ركلة جزاء وصنع هدفًا آخر. وتأتي مواجهة الهند ضمن استعدادات المنتخب البرازيلي للمرحلة المقبلة، حيث يعمل أنشيلوتي على اختبار عناصره ومنح الفريق مزيدًا من الانسجام، مع استمرار البحث عن التوليفة المناسبة للمرحلة الجديدة.

Image

البرازيل تهبط الهند.. وفينيسيوس في الواجهة!

تتجه أنظار جماهير كرة القدم في الهند السبت إلى ملعب «سولت ليك» بمدينة كولكاتا، حيث يستضيف المنتخب الهندي نظيره البرازيلي في مباراة ودية تحظى باهتمام واسع، وسط آمال بأن تسهم المواجهة في تعزيز شعبية كرة القدم ببلد يهيمن فيه الكريكيت على المشهد الرياضي. وتخوض الهند، المصنفة في المركز 138 عالميًا، اختبارًا استثنائيًا أمام منتخب البرازيل، بطل العالم خمس مرات، والذي يضم في صفوفه مجموعة من أبرز نجوم الكرة العالمية، يتقدمهم فينيسيوس جونيور مهاجم ريال مدريد. وأثارت زيارة المنتخب البرازيلي حماسًا كبيرًا في كولكاتا، المعروفة بشغفها بكرة القدم، فيما وصف رئيس الاتحاد الهندي للعبة مواجهة «السيليساو» بالحدث التاريخي، مؤكدًا أن مثل هذه المباريات تمثل فرصة مهمة أمام اللاعبين والجماهير. وتأمل الجماهير والمسؤولون في أن تساعد المباراة على جذب مزيد من المتابعين للعبة، في ظل ابتعاد المنتخب الهندي عن مستوى كبار المنتخبات، وعدم نجاحه حتى الآن في التأهل إلى نهائيات كأس العالم. وتسعى البرازيل من جانبها إلى مواصلة بناء منتخبها خلال المرحلة الانتقالية الحالية، بعدما حققت فوزًا وتعادلًا في مباراتين وديتين بأستراليا، وتعمل على استعادة مكانتها بعد خروجها المفاجئ أمام النرويج من كأس العالم في يوليو الماضي. ويضم منتخب البرازيل، إلى جانب فينيسيوس، قائد باريس سان جيرمان ماركينيوس، ومهاجم برشلونة رافينيا، وثنائي أرسنال جابرييل ماجالهايس وبرونو جيمارايش، تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي. وأكد أنشيلوتي أن المباراة لن تكون مجرد مناسبة استعراضية، مشددًا على أهمية التعامل معها بجدية، في وقت يسعى فيه إلى اختبار عناصر فريقه وتطوير التشكيلة. وتتطلع الهند إلى الاستفادة من المواجهة لاختبار قدراتها أمام أحد عمالقة كرة القدم، بعدما تعادلت 1-1 مع بنما في مباراتها الأخيرة، فيما تستعد أيضًا لمواجهة أوروجواي في كولكاتا يوم 6 أكتوبر. وأثارت إقامة مباراة البرازيل جدلًا في الهند، بعدما قرر الاتحاد المحلي عدم مشاركة المنتخب في كأس آسيان لمنح الأولوية لهذه المواجهة، بينما انتقد قائد المنتخب السابق بايشونج بوتيا الإنفاق على استضافة البرازيل، داعيًا إلى توجيه مزيد من الموارد نحو تطوير الرياضة واللاعبين على مستوى القاعدة.

Image

أنشيلوتي يجدد ثقته في نجم ريال مدريد!

أكد كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي، تمسكه بالثقة في فينيسيوس جونيور، رغم البداية المتذبذبة للمهاجم مع ريال مدريد هذا الموسم، مشيرًا إلى أن اللاعب يملك القدرة على صناعة الفارق حتى عندما لا يكون في أفضل حالاته. وجاءت تصريحات أنشيلوتي عقب فوز البرازيل على أستراليا 4-2 في المباراة الودية التي أقيمت بمدينة برزبين، حيث سجل فينيسيوس الهدف الرابع من ركلة جزاء، بعدما أسهم في الهدف الثالث الذي سجله برونو جيمارايش. وقال المدرب الإيطالي إنه يعرف فينيسيوس جيدًا من تجربته السابقة معه في ريال مدريد، مؤكدًا أن اللاعب يمثل عنصرًا أساسيًا في المنتخب البرازيلي، كما كان أحد اللاعبين المهمين خلال فترته التدريبية مع النادي الإسباني. وأشار أنشيلوتي إلى أن فينيسيوس لا يعيش حاليًا أفضل فتراته، لكنه شدد على أن الموسم لا يزال في بدايته، وأن المهاجم البرازيلي قادر على التأثير في المباريات حتى عندما لا يصل إلى كامل مستواه الفني. ويعيش فينيسيوس بداية أقل من المتوقع مع ريال مدريد، إذ سجل هدفًا واحدًا خلال ثماني مشاركات في مختلف المسابقات، فيما يحتل الفريق المركز الرابع في الدوري الإسباني برصيد 15 نقطة، منح ظهوره مع المنتخب البرازيلي أمام أستراليا مؤشرات إيجابية، بعدما حسم المباراة بهدف من ركلة جزاء في الدقيقة 80، ليؤكد قدرته على التسجيل في اللحظات المهمة، بينما نجح المنتخب في قلب تأخره إلى انتصار بنتيجة 4-2. وأوضح أنشيلوتي أنه سيتعامل مع اللاعب بالصبر خلال المرحلة المقبلة، في ظل قناعته بأن استعادة فينيسيوس لمستواه المعهود تحتاج إلى بعض الوقت، خصوصًا مع استمرار الموسم وتزايد المباريات. ويستعد المنتخب البرازيلي لخوض مباراته الودية المقبلة أمام الهند، السبت 3 أكتوبر، في مدينة كولكاتا، في ختام برنامجه خلال فترة التوقف الدولي الحالية. وتأتي المواجهة ضمن مرحلة بناء المنتخب البرازيلي تحت قيادة أنشيلوتي، الذي يواصل اختبار عدد من العناصر والتشكيلات استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.

Image

رافينيا يغادر معسكر البرازيل ويعود لبرشلونة

أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، صباح الأربعاء، استبعاد رافينيا من معسكر المنتخب وعودته إلى برشلونة، كإجراء احترازي بعد تعرضه لإصابة خلال مواجهة أستراليا الودية.

Image

البرازيل تقلب الطاولة على أستراليا وإصابة رافينيا

حقق منتخب البرازيل فوزًا مثيرًا على أستراليا بنتيجة 4-2، في المباراة الودية الثانية التي جمعت المنتخبين الثلاثاء، بعدما انتهت المواجهة الأولى بينهما بالتعادل الإيجابي 1-1.

Image

أنشيلوتي يتجاهل الانتقادات ويطالب بتطوير البرازيل

أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي، أن الانتقادات الموجهة إلى عمله لا تمثل مصدر قلق بالنسبة له، مشددًا على أن تركيزه ينصب على تطوير الفريق وتجربة عناصر جديدة استعدادًا للاستحقاقات الرسمية المقبلة. وجاءت تصريحات أنشيلوتي بعد تعادل البرازيل مع أستراليا 1-1 في مباراة ودية، بعدما كان المنتخب البرازيلي قريبًا من الخروج خاسرًا قبل أن يدرك التعادل في الوقت بدل الضائع. وقال أنشيلوتي إن الانتقادات جزء دائم من العمل التدريبي، مؤكدًا أنها لا تؤثر في أفكاره أو خططه المستقبلية مع المنتخب، مشيرًا إلى أن المباريات الودية تمثل فرصة لاختبار اللاعبين ومنح العناصر الشابة مساحة أكبر للمشاركة. وأوضح المدرب الإيطالي أن النتائج في المواجهات الودية ليست الأولوية بالنسبة له، وأن الهدف الأساسي يتمثل في تحسين أداء المنتخب والاستفادة من التجارب المختلفة، مع التركيز على تفادي الأخطاء في أول مباراة رسمية مقبلة. وتولى أنشيلوتي قيادة المنتخب البرازيلي في مرحلة جديدة عقب كأس العالم 2026، واضعًا هدف بناء فريق قادر على المنافسة في مونديال 2030، فيما تركز المرحلة الحالية على اختبار الخيارات الفنية وتوسيع قاعدة اللاعبين. وبحسب الإحصاءات الواردة في تقارير إعلامية برازيلية، حقق أنشيلوتي خلال أول 18 مباراة له مع البرازيل 10 انتصارات مقابل أربعة تعادلات وأربع هزائم، بنسبة انتصارات بلغت نحو 56%، وهي أرقام وضعت بدايته ضمن النقاش حول نتائج المدربين السابقين للمنتخب. وكان كارلوس ألبرتو بيريرا قد حقق خلال أول 18 مباراة له مع البرازيل تسعة انتصارات وسبعة تعادلات مقابل هزيمتين، وفق الإحصاءات المشار إليها. ويواصل أنشيلوتي العمل على تجهيز المنتخب البرازيلي للمرحلة المقبلة، مع منح الفرصة لعدد من اللاعبين الجدد والشباب، في إطار بناء تشكيلة أكثر استقرارًا قبل انطلاق المنافسات الرسمية.

Image

روبرتو كارلوس يكشف خسارة 99% من ثروته!

كشف البرازيلي روبرتو كارلوس، نجم ريال مدريد والمنتخب البرازيلي السابق، عن مروره بأزمة مالية وعائلية قاسية عقب اعتزاله كرة القدم، مؤكدًا أن مشكلات مع وكلاء وأفراد من محيطه تسببت في فقدانه نحو 99% من دخله الذي جمعه خلال مسيرته الاحترافية. وجاءت تصريحات روبرتو كارلوس خلال مشاركته في مؤتمر لكرة القدم في البرتغال، حيث تحدث عن حياة اللاعبين بعد الاعتزال، مستعرضًا تجربته الشخصية وموجهًا نصائح إلى الجيل الحالي بضرورة التعامل بحذر مع الأموال وإدارة الشؤون المالية والعائلية. وقال النجم البرازيلي، في مقابلة مع صحيفة «ريكورد» البرتغالية: «بسبب الوكلاء ومشاكل العائلة، فقدت 99% من دخلي كلاعب كرة قدم. ارتكبت أخطاء، ولهذا أطلب من اللاعبين الشباب عدم تكرارها. اضطررت لإعادة هيكلة وضعي المالي والعائلي». وأوضح كارلوس أن الأزمة تفاقمت نتيجة خلافات مع وكيله السابق، إلى جانب مشكلة عائلية وصفها بالخطيرة، مشيرًا إلى أنه فوجئ بوجود التزامات ووثائق مالية لم يكن على علم بها. وأضاف: «كان لدي مشكلة جدية مع وكيلي السابق، كما واجهت مشكلة عائلية خطيرة جدًا. في أحد أيام الخميس، ذهبت للنوم عند منتصف الليل، وفي يوم الجمعة، تلقيت كومة من الوثائق التي لم أكن أعلم بوجودها». وأشار صاحب الـ53 عامًا إلى أن تلك المرحلة جعلته يشعر بفقدان السيطرة على جزء كبير من ممتلكاته وأمواله، موضحًا أنه واجه أشخاصًا استنزفوا حساباته، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن هوياتهم أو طبيعة تعاملاته معهم. وقال كارلوس: «واجهت مشاكل مع أشخاص يستنزفون حسابي»، مؤكدًا أن التجربة دفعته إلى إعادة ترتيب أوضاعه المالية والعائلية، والاستفادة من الأخطاء التي ارتكبها خلال مسيرته. ويملك روبرتو كارلوس سجلًا حافلًا مع كرة القدم، إذ خاض 125 مباراة دولية مع المنتخب البرازيلي، وتوج معه بكأس العالم عام 2002، كما حقق ثلاثة ألقاب لدوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد، إلى جانب العديد من البطولات المحلية والقارية خلال مسيرته. ويواصل الظهير الأيسر السابق ارتباطه بكرة القدم بعد الاعتزال، ويعمل سفيرًا لريال مدريد والاتحاد الدولي لكرة القدم، مستفيدًا من خبرته الطويلة في الملاعب العالمية للحديث عن تحديات اللاعبين خلال مسيرتهم وبعد نهايتها.