Image

كونيا ورقة أنشيلوتي السرية!

لم يحل كارلو أنشيلوتي كافة مشاكل البرازيل في شوط واحد أمام هايتي، لكنه على الأقل قدم للجماهير صورة أوضح ‌عن الاتجاه الذي قد يسير فيه الفريق بعد الإحباط ​الذي عاشته في مباراة ‌الافتتاحية للفريق في كأس العالم لكرة القدم. وجاء فوز البرازيل ‌3-صفر على ⁠منتخب هايتي ‌محدود القدرات، الذي كان يندفع للأمام ‌في كثير من الأحيان دون اهتمام يذكر بالمساحات التي يتركها خلفه، ⁠مما سهل المهمة على فريق يبحث عن الانسيابية والإيقاع والتناغم في التمريرات القصيرة في الثلث الأخير من الملعب. ومع ذلك، بعد التعادل 1-1 مع المغرب في المباراة الافتتاحية للمجموعة الثالثة، أجرى أنشيلوتي تغييرين منحا البرازيل المزيد من الحيوية في الأداء. كان التغيير الأهم الدفع بماتيوس كونيا بدلا من إيجور تياجو في الهجوم، في خطوة ​جلبت التوازن والحركة وترابطاً أكثر طبيعية بين الوسط والهجوم. كما أنها قدمت أول لمحة حقيقية عن وسط أنشيلوتي الماسي. وبدا لوكاس باكيتا، الذي تعرض لانتقادات ‌شديدة بعد معاناته في الشوط ⁠الأول أمام المغرب، ​أكثر راحة بكثير في مركز لاعب الوسط الأيسر، حيث ​دعم فينيسيوس جونيور وتعاون بشكل رائع مع كونيا. وكان باكيتا نشطا ويقظا، وحركة كونيا لا تعرف الكلل وحصل فينيسيوس على دعم لم يحظ به منذ فترة طويلة في المنتخب الوطني، ولم يكن مفاجئا أن تأتي أهداف البرازيل من ذلك الجانب. وكان كونيا، الذي كان يتحرك من الجهة اليسرى ليربط بين الوسط والهجوم، يتمتع بتناغم طبيعي مع فينيسيوس وباكيتا وهو ما كانت البرازيل تفتقر له في ذلك الجانب منذ أن تعرض ‌نيمار لإصابة خطيرة. وفشل رافينيا ⁠في إحداث تأثير للمباراة الثانية على التوالي وتم استبداله بسبب مشكلة ⁠بدنية. وغاب عن حصة ⁠تدريبية في وقت سابق من الأسبوع بسبب تقرحات في قدميه وبدا أنه يفتقر للحدة منذ البداية. وسواء كان ذلك بسبب الإصابة أو التمركز، فقد كان توقيت رافينيا غير دقيق بعد أن تمركز في الجناح الأيمن وأخطأ في تمريراته وفشل في السيطرة على الكرات السهلة إنه ​دور مختلف عن الدور الذي يلعبه في ناديه، حيث يلعب بشكل أشبه بما فعله كونيا ضد هايتي. كما تثار تساؤلات حول قدرة كاسيميرو (34 عاما) على مواجهة منافسين أقوى وقد تراجع برونو جيمارايش، الذي لعب بانسيابية في مركز لاعب الوسط الأيمن، للخلف لتعزيز صلابة الدفاع والمساعدة في بناء الهجمات من الخلف. ولم يستقر رايان بعد أن حل محل رافينيا، مما يجعل لويس هنريكي الخيار الأكثر ترجيحا في ‌حال غاب رافينيا ​عن مباراة اسكتلندا وما بعدها. ولم يكن أداء البرازيل مبهرا، لكنه كان خطوة إلى الأمام.

Image

تصرف غامض من شقيقة رونالدو يثير الجدل

يتواصل الجدل حول قائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو بعد تعادل منتخب بلاده في افتتاح مبارياته بكأس العالم أمام الكونجو الديمقراطية، في نتيجة حمّلته بعض الأصوات مسؤولية الإخفاق فيها. وفي خضم الانتقادات، دافعت شقيقته كاتيا أفيرو عن شقيقها عبر حسابها على إنستجرام، مؤكدة أن المشكلة لا تكمن في رونالدو وحده، بل في غياب التناغم بين لاعبي المنتخب وصعوبة بناء الهجمات بالشكل المطلوب خلال اللقاء. وأضافت أن أداء البرتغال بدا أقل فاعلية على الصعيد الهجومي، مع وجود ارتباك واضح في وسط الملعب، ما أثر على مجريات المباراة الأولى في البطولة. وأثارت كاتيا مزيدًا من الجدل بعد نشرها صورًا مرتدية قميص منتخب البرازيل أثناء إحدى المباريات، وهو ما اعتبره البعض رسالة غير مباشرة في ظل الضغوط التي يتعرض لها شقيقها. ويترقب المتابعون ردة فعل المنتخب البرتغالي في مبارياته القادمة، في ظل استمرار النقاش حول مستواه وأداء نجمه الأول في البطولة.

Image

ماذا قال مدرب هايتي بعد ثلاثية البرازيل؟

أعرب سيباستيان مينيه مدرب منتخب هايتي ‌عن أسفه لتلقي فريقه ​أول هدفين في ‌الخسارة 3-صفر أمام البرازيل ‌والتي تسببت في خروج ‌فريقه من كأس العالم 2026، لكنه أعرب عن فخره بالجهد الذي بذله لاعبوه. وقال "ربما كنا ساذجين بعض الشيء في أول هدفين، وبعد ذلك أصبح الأمر محسوما، وأصبح الوضع ​أكثر صعوبة مع مرور كل دقيقة". وأضاف "أظهروا (لاعبو هايتي) أنهم يستحقون ‌الوجود هنا في ⁠كأس العالم ولسوء ​الحظ، لعبنا ضد ​البرازيل وكانت الفجوة كبيرة جدا إذا أردت تقديم أداء جيد، يجب أن يكون كل شيء متناسقا وقد ارتكبنا خطأين، لسوء الحظ، نعم، لقد خرجنا من البطولة خسرت اسكتلندا أمام المغرب، لذلك لن ‌نتمكن من التأهل ‌لكن مر ⁠52 عاما منذ أن ⁠شاركنا ⁠في كأس العالم هذا أمر يجب أن نضعه في اعتبارنا سنحترم الجماهير أعلم أنني أستطيع الوثوق باللاعبين رغم خيبة أملنا الشديدة وخسارتنا أمام ​البرازيل، هذا هو الأمر، لقد كانوا أفضل منا علينا أن نتعلم الدروس من ذلك وأن نعود أقوى وبعد خمسة أيام من الآن، (سنواجه المغرب) الذي وصل إلى قبل النهائي في النسخة السابقة، ويتعين ‌علينا ​أن نجعل جماهيرنا فخورة بنا".

Image

الاتحاد البرازيلي يكشف تفاصيل إصابة رافينيا

أثار تعرض رافينيا، نجم منتخب البرازيل ولاعب برشلونة الإسباني، للإصابة خلال مواجهة منتخب بلاده أمام هايتي في كأس العالم 2026، حالة من القلق داخل معسكر "السيليساو"، بعدما اضطر إلى مغادرة أرض الملعب قبل نهاية اللقاء متأثرًا بآلام عضلية.

Image

أنشيلوتي يكشف موعد عودة نيمار

أبدى الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، رضاه عن أداء فريقه عقب الانتصار بثلاثية نظيفة على منتخب هايتي، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثالثة ببطولة كأس العالم 2026. وأكد أنشيلوتي خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء أن المنتخب البرازيلي قدم أداءً أفضل مقارنة بالمباراة السابقة، مشيرًا إلى أن الفريق نجح في تقليل الأخطاء ورفع فعاليته الهجومية. وقال المدرب الإيطالي: "هذا هو التطور الذي كنت أنتظره من الفريق. ظهرنا بصورة أفضل، وارتكبنا أخطاء أقل، كما أصبحنا أكثر خطورة على المستوى الهجومي. قدمنا مباراة جيدة دفاعيًا أيضًا، لكن لا يزال أمامنا الكثير من العمل والتطور، وأثق أننا سنظهر بشكل أقوى في المباراة المقبلة". وأضاف أنشيلوتي أن مرحلة المجموعات تمثل فرصة مهمة للوصول إلى أفضل مستوى فني وبدني قبل انطلاق الأدوار الإقصائية، موضحًا أن الجهاز الفني يركز على تحسين الأداء تدريجيًا من مباراة لأخرى. وفيما يتعلق بحالة نيمار، كشف مدرب السامبا أن النجم البرازيلي سيخوض حصة تدريبية فردية مساء السبت، على أن يعود للتدريبات الجماعية الإثنين، مؤكدًا جاهزيته للمشاركة أمام اسكتلندا. وشدد أنشيلوتي على أن تركيز المنتخب البرازيلي ينصب حاليًا على مواجهة اسكتلندا فقط، دون الالتفات إلى الأدوار المقبلة، قائلًا: "نسعى لتقديم مباراة قوية وتحقيق الفوز وإنهاء دور المجموعات في الصدارة إذا أمكن، لأن ذلك قد يمنحنا أفضلية مهمة فيما بعد". كما أثنى على المنتخب الاسكتلندي، مؤكدًا أنه يمتلك عناصر مميزة وقدرات فنية قادرة على إزعاج أي منافس، مستشهدًا بالأداء الذي قدمه أمام منتخب المغرب. واختتم أنشيلوتي تصريحاته بالتأكيد على صعوبة جميع المباريات في البطولة، مشيرًا إلى أن منتخب البرازيل يؤمن بقدرته على المنافسة أمام مختلف المنتخبات، مهما اختلفت قوتها أو أسماؤها.

Image

البرازيل يدمر هايتي ويتصدر مجموعته بالمونديال

حقق منتخب البرازيل فوزًا مستحقًا على نظيره منتخب هايتي بنتيجة 3-0، في المباراة التي جمعتهما فجر السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026. وقدم المنتخب البرازيلي أداءً قويًا على مدار شوطي اللقاء، حيث فرض سيطرته على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى، مستحوذًا على الكرة ومهددًا مرمى هايتي في أكثر من مناسبة، بفضل التحركات الهجومية السريعة والمهارات الفردية للاعبيه. ونجح "السيليساو" في ترجمة أفضليته إلى أهداف، بعدما تمكن من هز الشباك ثلاث مرات، عن طريق كل ماتيوس كونيا (هدفين) وفينيسيوس جونيور، في الدقائق 23و36و 3+90. في المقابل، حاول منتخب هايتي الصمود أمام الضغط البرازيلي والاعتماد على الهجمات المرتدة، إلا أنه واجه صعوبة كبيرة في اختراق الدفاع البرازيلي أو الوصول إلى مرمى المنافس بشكل مؤثر. وبهذا الانتصار، عزز منتخب البرازيل من حظوظه في التأهل إلى الدور المقبل من كأس العالم 2026، بعدما رفع رصيده 4 نقاط في صدارة المجموعة الثالثة بالتساوي مع المغرب، ولكنه يتفوق بفارق الأهداف، فيما بات منتخب هايتي مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية في مباراته المقبلة من أجل الإبقاء على آماله في التأهل.

Image

رئيس البرازيل يسخر من نيمار.. لماذا؟

أطلق الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا تعليقًا ساخرًا بشأن وضع نجم المنتخب البرازيلي نيمار، خلال حديث عفوي مع أحد الأطفال أمام مجموعة من المواطنين. وخلال الحوار، سأل لولا الطفل عن أفضل لاعب تملكه البرازيل حاليًا، فجاءت الإجابة باسم نيمار. إلا أن الرئيس البرازيلي ردّ بروح مرحة قائلًا إن اللاعب لا يشارك في المباريات حاليًا، مضيفًا مازحًا أنه يبدو وكأنه أول لاعب كرة قدم يؤدي مهامه "عن بُعد". وتابع لولا سخريته بالإشادة بنيمار على نحو فكاهي، في تصريحات أثارت تفاعلًا واسعًا بين الحاضرين. وجاءت هذه المزحة في وقت يواصل فيه نيمار برنامجه العلاجي مع المنتخب البرازيلي، بعدما تقرر عدم سفره لخوض مواجهة هايتي في الجولة الثانية من البطولة، حيث بقي في مقر إقامة الفريق لمتابعة التعافي، عقب حضوره مباراة المغرب من على مقاعد البدلاء.

Image

مشجعو البرازيل يكتفون بالصور عند “روكي”

اختار مشجعو منتخب البرازيل في مدينة فيلادلفيا الأمريكية التعامل بحذر مع أحد أبرز معالمها السياحية، تمثال “روكي” الشهير، مكتفين بالتقاط الصور التذكارية والسيلفي دون وضع أي إضافات أو رموز تابعة لمنتخبهم، في مشهد لفت الأنظار خلال توافد الجماهير لمؤازرة السامبا في كأس العالم 2026. وتجمع العشرات من المشجعين حول التمثال الواقع أمام متحف فيلادلفيا للفنون، حيث صعدوا الدرجات الشهيرة التي ارتبطت بمشهد الفيلم الأيقوني، قبل أن يلتقطوا صورًا توثق اللحظة التاريخية دون المساس بهيئة التمثال أو تغطيته بأي ألوان أو شعارات. ويبلغ ارتفاع تمثال “روكي” نحو ثلاثة أمتار ويزن قرابة 590 كيلوغرامًا، ويُعد أحد الرموز الثقافية المرتبطة بمدينة فيلادلفيا وشخصية الملاكم الخيالية التي تجسد روح التحدي والإصرار، ما جعله مع مرور الوقت نقطة جذب رئيسية لزوار المدينة من مختلف أنحاء العالم. وخلال السنوات الماضية، ارتبط التمثال بعدد من المواقف التي أثارت الجدل، بعدما اعتاد مشجعو بعض الفرق الرياضية تزيينه بقمصان وأوشحة وأعلام فرقهم، قبل أن تتحول تلك الممارسات إلى ما يشبه “الخرافة” بين الجماهير المحلية، التي ترى أن تغيير مظهر التمثال يرتبط بنتائج سلبية لفرقهم داخل الملعب. وتشير روايات جماهيرية إلى أن عدة فرق رياضية أمريكية وإقليمية قامت بتزيين التمثال في مناسبات سابقة، قبل أن تتعرض لهزائم لاحقة على أرضها، وهو ما رسّخ لدى البعض فكرة “نحس روكي”، رغم عدم وجود أي أساس علمي لهذه الاعتقادات. وامتدت هذه القصة إلى منافسات كرة القدم، حين أقدم مشجعو الإكوادور في إحدى المناسبات على وضع قميص المنتخب حول التمثال ورفع أعلام بلادهم، قبل أن يخسر الفريق لاحقًا في مباراة مثيرة أمام كوت ديفوار بنتيجة 1-0، ما زاد من انتشار هذه الفكرة بين الجماهير الرياضية. وفي المقابل، بدا أن الجماهير البرازيلية اختارت تجاهل هذه المعتقدات الشعبية، مع التمسك فقط بالجانب السياحي والتذكاري، حيث دعت إحدى روابط المشجعين إلى احترام التمثال وعدم وضع أي قمصان أو شعارات عليه، تفاديًا لأي جدل أو ربط غير رياضي بالنتائج. وأكدت المجموعة عبر منصات التواصل أن الهدف من الزيارة هو الاستمتاع بالأجواء والتقاط الصور، وليس الدخول في أي ممارسات قد تُفسَّر على أنها “تشاؤم رياضي”، في إشارة إلى رغبة الجماهير في فصل الحماس الجماهيري عن الخرافات المتداولة. وبذلك، تحولت زيارة المشجعين البرازيليين لتمثال “روكي” إلى مشهد سياحي هادئ أكثر منه حدثًا جماهيريًا مثيرًا، وسط استمرار توافد جماهير المنتخبات المشاركة في المونديال على أحد أشهر معالم مدينة فيلادلفيا.

Image

البرازيل تجري تعديلات على التشكيل أمام هايتي

قال الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، إنه سيجري تعديلات على التشكيل الأساسي لفريقه في مواجهة هايتي، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة الثالثة بكأس العالم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا، دون الكشف عن تفاصيل التشكيل. وأضاف مدرب البرازيل، أن فريقه لم يكن سعيدا بالأداء في المباراة الأولى أمام المغرب والتي انتهت بالتعادل 1-1. وتابع: "الفريق لم يكن سعيدا لأن بدايتنا لم تكن جيدة، خاصة في الشوط الأول، غدا سنلعب مباراة مختلفة وسنحوضها بجودة أعلى". وعن مباراة هايتي أشاد أنشيلوتي بالفريق الذي خسر في الجولة الأولى أمام اسكتلندا، وعدد خصائص منافسه في المباراة المقبلة مشيرا إلى أن مباريات المونديال تتسم بالتوازن الشديد. وأضاف: "مباراتهم مع اسكتلندا كانت متوازنة للغاية، لقد أظهر المنتخب الهايتي إمكانيات عالية فيما يخص الجانب البدني، وهم فريق منظم للغاية ولديهم نظام واضح ومهاجم طويل القامة". وتابع أنشيلوتي: "يلعبون كرة قدم جيدة ولديهم أسلوبهم الخاصة، أنهم منافس علينا احترامه مثل باقي المنافسين، إنها كأس العالم والجميع متحفزون للغاية، لا توجد مباريات محسومة، كل المباريات متوازنة وبها تنافسية كبيرة". وتحدث أنشيلوتي  عن غياب الثنائي كاسيميرو والمدافع روجر إيبانيز، بسبب الإيقاف. وقال أنشيلوتي "بالطبع تراكم البطاقات يمكنه التأثير على المباراة المقبلة، هذا سبب استبدالي لهما في مباراة المغرب بين الشوطين". وأضاف: "سنقوم ببعض التغييرات سأقوم بإدخال لاعبين جدد، وعلينا إيجاد التوازن في مباراتنا وأن لا نخطىء في التمرير، لدينا الإمكانية لتحقيق ذلك ولأن نقدم مباراة ممتعة".