مونديال الناشئين تحت مجهر FIFA
سلطت مجموعة الدراسات الفنية في الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA الضوء على العديد من المحاور الهامة والأرقام الفنية المتعلقة بأساليب وطرق اللعب التي شهدتها النسخة الـ20 من بطولة كأس العالم تحت 17 عاما قطر 2025. وخلال جلسة إعلامية في استاد خليفة الدولي، رصدت مجموعة الخبراء الفنية التابعة لـFIFA، وهي لجنة تضم مدربين ونجومًا سابقين في المنتخبات الوطنية، الأرقام الخاصة بالمباريات، وتحديد الاتجاهات التكتيكية والابتكارات، وشرحها عبر الرؤى والبيانات التي يوفرها فريق تحليل أداء كرة القدم في FIFA. كما ركزت الجلسة التفاعلية على طرق اللعب الحديث التي استخدمت خلال المباريات الـ102 السابقة في المونديال سواء في دور المجموعات أو حتى في الأدوار الإقصائية التي سبقت النهائي، إلى جانب تحليل الأداء على أرض الملعب، ومعايير مستقبل اللعبة وتأثيرها على تدريب المدربين وتطوير المواهب الناشئة. وأشاد الفرنسي آرسين فينجر رئيس قسم تطوير كرة القدم في الاتحاد الدولي لكرة القدم بتنظيم دولة قطر للنسخة الجديدة من البطولة بطريقة رائعة ومثالية حيث تقام المنافسات للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبا، مضيفا: تنظيم البطولة لخمس أعوام متتالية في قطر أمر مهم للغاية وبالتأكيد ستكون له دلالات ناجحة.. البطولة ستغير كرة القدم في العالم وستكون لها إسهامات كبيرة، وكل اتحاد ينبغي عليه تطوير الأداء ويجب إعطاء الفرصة لكل جيل لكي يبرز ويحصل على تجارب كبيرة خاصة أن فئة تحت 17 عاما من المهم أن تحصل على هذا النوع من الخبرات. وقال فينجر: لقد رأينا الكثير من المتغيرات في أساليب اللعب، والتي ركزت على التحولات الدفاعية والهجومية ما سمح للمنتخبات بالتسجيل وزادت نسبة التسجيل من الأهداف العرضية والاعتماد على اللعب عبر الأطراف وتعزيز الدور الهجومي، وكذلك تسجيل الأهداف من خلال الركلات الثابتة، كما لم يتم إغفال الجوانب الدفاعية وقد تميز منتخب النمسا في هذا الجانب. وأشار المدير الفني السابق لنادي آرسنال الإنجليزي إلى أن البطولة لم تظهر فوارق كبيرة بين المنتخبات، كما أنها قدمت وجوها بارزة ومواهب صاعدة يمكن أن يكون لها شأن كبير في كرة القدم العالمية، بجانب أن هذه التجربة سيكون لها مكاسب هامة لكافة المنتخبات المشاركة من أجل تصحيح الأوضاع والعودة في نسخة العام المقبل لظهور أفضل. وأوضح أن غياب منتخب نيجيريا الذي يملك الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بهذه البطولة كان أمرا مؤسفا ولذلك يتوجب العمل على تطوير قطاع الفئات والتركيز على جودة الأداء لدى المنتخبات الإفريقية من أجل أن يكون لها حضور مميز في النسخ المقبلة. وشدد فينجر على أن التوصية الأبرز التي يمكن أن تقدم لمدربي المنتخبات المشاركة إعطاء اللاعبين صلاحية اتخاذ القرارات بأنفسهم دون أن تكون هناك هيمنة مطلقة على كل القرارات داخل الملعب من جانب الأجهزة الفنية. وختم رئيس قسم تطوير كرة القدم في FIFA قائلا: إن منتخبي البرتغال والنمسا قد استحقا الوصول للنهائي من خلال العمل الرائع الذي أظهره كل منتخب خلال مشواره في المونديال على صعيد الانسجام، وامتلاكهما لمجموعة مميزة من اللاعبين المهاريين ما ساعدهما على التوهج. ومن جهته قال النجم الإيرلندي السابق داميان داف أحد أعضاء مجموعة الدراسات الفنية في الاتحاد الدولي لكرة القدم: وفق الإحصائيات كان هناك تنوع كبير في طرق التسجيل ورأينا توهج العديد من لاعبي الأجنحة وامتلاك بعض المنتخبات لمهاجمين بارزين وكذلك ارتفاع نسب التهديف والاستحواذ. وفي ذات السياق أكد لويس كاري عضو مجموعة FIFA لتطوير كرة القدم، أن منتخب النمسا الذي عبر للنهائي لعب بتنظيم دفاعي وانضباط رائع واستغلال المساحات لدى المنتخب الإيطالي المنافس، وتميزت البطولة في عدة جوانب غيرت من بعض مفاهيم اللعب المعتادة سواء في طريقة اللعب المباشر. وتابع: لقد اتجهت المنتخبات الإفريقية نحو الاستحواذ الأكثر على الكرة خاصة منتخب السنغال الذي كان الأفضل بين المنتخبات في هذا الجانب. وأبرز كاري أن المنتخب الأمريكي أظهر مستويات جيدة ومتطورة عن النسخ السابقة التي شارك فيها ويبدو أنه استفاد من التجارب التي خاضها في بطولات مضت، وكذلك رأينا كيف نجح منتخب النمسا في التأهل للمرة الأولى في تاريخ بلاده للنهائي. وأضاف أن المنتخبات الإفريقية امتلكت الرغبة في التطور وقد قدمت مستويات جيدة وكذلك تميزت المنتخبات الأوروبية بجودة الأداء وأبلت بلاء حسنا. وأكمل لويس كاري بالقول: إن المستويات كانت متقاربة بين المنتخبات وقد شاهدنا العديد من الأمور الرائعة من ناحية المستوى البدني وكذلك خطط اللعب والاستراتيجيات، وهناك بعض المنتخبات لم نعتد مشاهدتها تنافس في هذا النوع من البطولات. وجرى خلال الجلسة الإعلامية العديد من النقاشات حول المكاسب التي يمكن أن تجنيها كرة القدم العالمية من بطولات الناشئين حيث تم التأكيد على أن جودة الأداء الدفاعي ارتفعت مقارنة مع البطولات السابقة، وهناك العديد من النماذج التي كرست ذلك خلال المباريات. إلى جانب ذلك أبرزت البطولة العديد من الأرقام حول حراس المرمى وتألق بعض الحراس على غرار حارس منتخب البرتغال الذي تألق في الذود عن مرماه وكان سببا مباشرا في وصول منتخب بلاده للنهائي.
الشمال يحتفل بالسليتي ويكرم نجومه وجماهيره
احتفل لاعبو الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشمال القطري، وأعضاء الجهازين الفني والإداري، بالنجم التونسي نعيم السليتي بمناسبة تأهل منتخب بلاده رسميًا إلى بطولة كأس العالم 2026، في أجواء مميزة عكست روح الأسرة الواحدة داخل الفريق. كما شهدت المناسبة تكريم الثنائي المتألق في صفوف الشمال، حيث تسلم القائد بغداد بونجاح، وزميله محمد عمر، جائزة التشكيل المثالي لشهر أغسطس ضمن منافسات الدوري القطري، تقديرًا لعطائهما اللافت مع الفريق في انطلاقة الموسم. وعلى صعيد آخر، حرص لاعبو الفريق على تكريم المشجع المثالي للنادي السيد نجم الدين الصريمي، عرفانًا بدوره الكبير في دعم ومؤازرة الشمال من المدرجات بشكل متواصل على مدار السنوات الماضية، في مبادرة لاقت تقديرًا واسعًا من الجماهير.
تذكرة باريس والريال بـ199 دولار.. هل تستحق؟
واصل الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA تخفيض أسعار تذاكر مباريات بطولة كأس العالم للأندية المقامة حالياً في الولايات المتحدة، في محاولة واضحة لتعزيز حضور الجماهير في مدرجات ملعب ميتلايف بمدينة نيوجيرسي. وتأتي هذه الخطوة بعد فشل FIFA في اجتذاب العدد المتوقع من المشجعين خلال مباريات البطولة، خصوصاً في المباريات التي لا تشارك فيها الأندية الأوروبية الكبرى. فقد شهدت كثير من مباريات البطولة عزوفًا ملحوظًا من الجماهير، نتيجة ارتفاع أسعار التذاكر، إضافة إلى عوامل مناخية مثل ارتفاع درجات الحرارة. وفي أحدث تحركاته، خفّض FIFA أسعار تذاكر مباراة نصف النهائي بين نادي تشيلسي الإنجليزي ونظيره فلومينينسي البرازيلي بشكل مذهل، حيث انخفض سعر التذكرة من 473.9 دولار إلى 13.40 دولار فقط، وهو تخفيض غير متوقع وكبير للغاية. أما أسعار تذاكر المباراة الثانية في نصف النهائي بين ريال مدريد الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي، فقد بدأت من 199.60 دولار، وتُعد هذه المباراة الأكثر جاذبية للمتفرجين، حيث شهدت مباريات ريال مدريد حضورًا جماهيريًا قوياً ومستمرًا. وقبل ذلك، كان FIFA قد خفض أسعار تذاكر مباريات أخرى مثل مباراة الهلال السعودي مع فلومينينسي، ومباراة ربع النهائي بين تشيلسي وبالميراس البرازيلي، حيث وصلت أسعار التذاكر في بعض الحالات إلى 11.15 دولار فقط. ورغم هذه التخفيضات، استمر الغياب الجماهيري عن بعض المباريات، باستثناء مباريات ريال مدريد التي سجلت حضورًا جماهيريًا كبيرًا، حيث بلغ عدد الحضور في مباراة ريال مدريد أمام بوروسيا دورتموند في ربع النهائي 76,611 متفرجًا، مما يعكس شعبية الفريق الإسباني الكبيرة في الولايات المتحدة.
المصري عاشور يشارك في مونديال الأندية
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، عن اختيار حكم تقنية الفيديو محمود عاشور للمشاركة في إدارة مباريات بطولة كأس العالم للأندية 2025، التي ستُقام بصيغتها الجديدة في الولايات المتحدة الأمريكية. وجاء هذا القرار بعد إخطار رسمي تلقاه الاتحاد المصري من لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA). تعد هذه المشاركة خطوة هامة في مسيرة عاشور التحكيمية، حيث سيتواجد في أكبر المحافل الكروية العالمية ضمن البطولة التي ستجمع 32 فريقًا من مختلف أنحاء العالم، بينهم خمسة فرق عربية هي الأهلي المصري، الهلال السعودي، الترجي التونسي، الوداد المغربي، والعين الإماراتي. ويذكر أن محمود عاشور سبق له أن شارك في إدارة منافسات كرة القدم في أولمبياد باريس 2024 خلال شهر يوليو الماضي، مما يعكس كفاءته وقدرته على التعامل مع البطولات العالمية الكبرى. وكان عاشور قد تم ترشيحه أيضًا للمشاركة في إدارة مباريات كأس العالم 2026 التي ستُقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مما يزيد من تأكيد مكانته الرفيعة في مجال التحكيم الدولي. وتُقام كأس العالم للأندية 2025 في الولايات المتحدة خلال الفترة من 14 يونيو إلى 13 يوليو 2025، لتكون مناسبة رياضية تاريخية تجمع نخبة الفرق العالمية. إن اختيار محمود عاشور للمشاركة في هذه البطولة الكبرى يعكس ثقة الاتحاد الدولي في التحكيم المصري ويُعد إنجازًا كبيرًا له وللكرة المصرية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |