Image

الاتحاد السنغالي ينتقد سجن مشجعي نهائي أفريقيا

أبدى الاتحاد السنغالي لكرة القدم استياءه العميق إزاء الأحكام القضائية الصادرة في المغرب بحق 18 مشجعًا سنغاليًا، اعتبرها الاتحاد "شديدة القسوة وغير متناسبة"، وذلك على خلفية أحداث الشغب التي شهدها نهائي كأس الأمم الإفريقية منتصف يناير الماضي بين منتخبي السنغال والمغرب. وكان المشجعون الـ18 يمثلون أمام محكمة الرباط بتهم تشمل أعمال عنف ضد قوات الأمن، تخريب تجهيزات رياضية، اقتحام أرضية الملعب، ورشق مقذوفات، عقب مشهد فوضوي في المباراة النهائية التي فاز فيها منتخب السنغال بهدف باب غي بعد التمديد. وصدر الحكم على تسعة منهم بالسجن لعام كامل مع غرامة 5000 درهم (حوالي 460 يورو)، وستة آخرين بستة أشهر وغرامة 2000 درهم (180 يورو)، في حين حُكم على الثلاثة الباقين بالسجن ثلاثة أشهر مع غرامة 1000 درهم (90 يورو). كما حكم على مشجع فرنسي كان متورطًا في رمي زجاجة مياه بالسجن ثلاثة أشهر وغرامة مماثلة. وقال بكاري سيسيه، رئيس لجنة الإعلام في الاتحاد السنغالي: "نعرب عن حيرتنا واستيائنا العميق من هذا القرار الذي يتسم بقسوة غير مفهومة ويثير غضبًا شديدًا ما نراه شكلاً من أشكال الظلم الصارخ ضد مواطنينا". وأضاف أن أحداث الشغب تقع في العديد من الملاعب حول العالم دون أن تترتب عليها مثل هذه العقوبات الصارمة، ما يجعل الحكم الصادر بحق المشجعين السنغاليين غير متناسب. من جانبه، وصف محامي المتهمين الفرنسي-السنغالي باتريك كابو الأحكام بأنها "غير مفهومة"، مؤكدًا أن موكليه أصبحوا "كبش فداء" في هذه القضية. ويأتي هذا الموقف بعد نهائي متوتر بين منتخبي السنغال والمغرب، شهد محاولة مشجعي "أسود التيرانجا" اقتحام الملعب لمدة نحو 15 دقيقة أثناء استعداد إبراهيم دياس لتسديد ركلة جزاء أهدرها، إضافة إلى رمي مقذوفات على أرضية الملعب، منها كرسي واحد على الأقل، قبل أن يسجل باب غي هدف الفوز التاريخي للسنغال. ويعكس هذا الحدث استمرار التوتر حول كيفية التعامل مع جمهور كرة القدم أثناء الأحداث الكبرى، ويضع الضوء على النقاشات المتعلقة بمدى ملاءمة العقوبات بحق المشجعين مقارنة بحجم المخالفات المرتكبة.

Image

الادعاء يطالب بسجن مشجعي السنغال لعامين

طالب الادعاء العام في المغرب بفرض عقوبات بالسجن قد تصل إلى عامين بحق 18 مشجعًا سنغاليًا، على خلفية أحداث الشغب التي رافقت نهائي كأس الأمم الإفريقية في العاصمة الرباط منتصف يناير الماضي. وخلال جلسة جديدة بالمحكمة الابتدائية، شدد ممثل النيابة على أن المتهمين تعمدوا تعطيل سير المباراة وارتكبوا أعمال عنف وثقتها لقطات بث مباشر، مشيرًا إلى أن التهم تشمل الاعتداء على عناصر الأمن وإتلاف تجهيزات رياضية واقتحام أرضية الملعب وإلقاء مقذوفات، وهي جرائم قد تصل عقوبتها القصوى إلى السجن لمدة عامين. في المقابل، تمسك المتهمون ببراءتهم ونفوا تورطهم في أي مخالفات أثناء اللقاء الذي شهد توترًا كبيرًا داخل المدرجات. وكان نهائي البطولة قد أقيم على ملعب ملعب الأمير مولاي عبدالله، وانتهى بفوز منتخب منتخب السنغال بهدف دون رد بعد التمديد، في مباراة عرفت فوضى كبيرة في دقائقها الأخيرة. فبعد احتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت بدل الضائع وإلغاء هدف للسنغال، حاول مشجعون اقتحام أرض الملعب لنحو ربع ساعة، حتى أثناء استعداد اللاعب إبراهيم دياز لتنفيذ الركلة التي أهدرها، قبل أن يسجل باب غي هدف الحسم في الوقت الإضافي. وأشارت النيابة إلى أن ملف الاتهام يعتمد على تسجيلات كاميرات المراقبة وتقارير طبية تثبت إصابات في صفوف رجال الأمن وموظفي الملعب، كما قدرت الخسائر المادية بأكثر من 370 ألف يورو، رغم أن المنشأة أعيد تأهيلها بالكامل قبل البطولة. وكانت المغرب قد استضافت النسخة الخامسة والثلاثين من البطولة القارية، كما تستعد لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

Image

الاتحاد السنغالي يطالب بالإفراج الفوري عن مشجعيه

أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم عن تضامنه الكامل مع المشجعين السنغاليين الـ18 المحتجزين في المغرب على خلفية أحداث نهائي كأس الأمم الأفريقية، مؤكدًا أن الملف تحت متابعة مكثفة وعلى أعلى المستويات الرسمية في داكار. وأوضح الاتحاد في بيانه أن التواصل مستمر مع السلطات المغربية لضمان احترام القوانين وتحسين ظروف المعتقلين، خاصة بعد الفترة التي تلت المباراة النهائية والتي شهدت توترًا بين الجماهير، ما أثار قلق الرأي العام السنغالي والدولي. وأشار البيان إلى أن بعض الموقوفين خاضوا إضرابًا عن الطعام في بداية فبراير، وهو ما سلط الضوء على القضية وزاد من اهتمام الإعلام والجماهير، ما دفع الاتحاد لاتخاذ موقف داعم يحث على ضبط النفس والاعتماد على المساعي الدبلوماسية لإنهاء الأزمة سريعًا. في المقابل، عبّر عدد من لاعبي المنتخب الوطني عن وقوفهم إلى جانب المشجعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مطالبين بحل عاجل للقضية وعدم تحويل دعم الجماهير للمنتخب إلى خلاف طويل الأمد. واختتم الاتحاد رسالته بالتأكيد على أن معالجة الملف تتم بروح المسؤولية، مع استمرار التنسيق مع الجهات المختصة لإيجاد حل قانوني وإنساني يحفظ حقوق جميع الأطراف، في ظل دعوات متزايدة من الإعلام والمجتمع الرياضي لإنهاء الأزمة بأقرب وقت ممكن.

Image

الاتحاد السنغالي يختار التهدئة أمام عقوبات «الكاف»

أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم موقفه الرسمي حيال العقوبات التي أعلنها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف»، والتي طالت المنتخب السنغالي، إلى جانب مدربه بابي ثياو واثنين من لاعبيه، فضلًا عن فرض غرامات مالية كبيرة، على خلفية الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم أفريقيا 2025. وكان «الكاف» قد أعلن حزمة من العقوبات بعد نهائي البطولة الذي جمع السنغال بالمغرب، وشهد توترًا داخل وخارج أرضية الملعب، وانتهى بتتويج منتخب «أسود التيرانجا» باللقب القاري عقب فوزه بهدف دون رد. وشملت قرارات الاتحاد الأفريقي إيقاف بابي ثياو، المدير الفني لمنتخب السنغال، لمدة خمس مباريات، إلى جانب تغريمه 100 ألف دولار أمريكي، كما تقرر إيقاف كل من إسماعيلا سار وإيليمان ندياي لمباراتين، إضافة إلى فرض غرامات مالية بلغت قيمتها الإجمالية 615 ألف دولار أمريكي على الاتحاد السنغالي لكرة القدم. وفي بيان رسمي نشره السبت 31 يناير، أكد الاتحاد السنغالي أنه، وبعد دراسة شاملة للقرارات الصادرة بحقه، أبلغ «الكاف» قراره بعدم اللجوء إلى الطعن في العقوبات الرياضية أو المالية المفروضة عليه. وأوضح الاتحاد في بيانه أنه اختار أيضًا التنازل عن حق الاستئناف فيما يخص العقوبات المسلطة على مدرب المنتخب ولاعبيه، مشيرًا إلى تحمله الكامل لمسؤولية تسديد الغرامات المالية المفروضة على الاتحاد والجهاز الفني واللاعبين المعنيين. وشدد الاتحاد السنغالي على التزامه الدائم بالدفاع عن مصالحه وحقوقه داخل الأطر القانونية والمؤسساتية لكرة القدم الأفريقية، مؤكدًا في الوقت ذاته احترامه للوائح «الكاف» وحرصه على الحفاظ على نزاهة اللعبة وتعزيز مكانة كرة القدم الأفريقية على المستويين القاري والدولي. وجاء هذا الموقف ليعكس تحولًا لافتًا في طريقة تعاطي الاتحاد السنغالي مع الملف، إذ فضّل نهج التهدئة وقبول العقوبات، خلافًا لما كان عليه الخطاب في الفترات السابقة، التي اتسمت بلهجة تصعيدية، سواء قبل نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 أمام المغرب أو عقب التتويج باللقب. وكان رئيس الاتحاد السنغالي عبدولاي فال قد وجه في تصريحات سابقة انتقادات حادة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم وبعض الأطراف الأخرى، على خلفية ما رآه تجاوزات خلال البطولة، إلا أن القرار الأخير يعكس رغبة واضحة في إغلاق الملف والتركيز على الاستحقاقات المقبلة. ويُذكر أن العقوبات الرياضية المفروضة على مدرب ولاعبي منتخب السنغال سيتم تطبيقها ضمن مسابقات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم فقط، ما يعني أنها لن تؤثر على مشاركة المنتخب أو عناصره المعاقبة في نهائيات كأس العالم 2026، المقررة إقامتها صيفًا. وبهذا الموقف، يسدل الاتحاد السنغالي الستار على واحد من أكثر الملفات جدلًا عقب كأس أمم أفريقيا 2025، مفضلًا الاستقرار المؤسسي وتفادي التصعيد، في مرحلة تتطلب تركيزًا كاملًا على التحديات القادمة.

Image

زلزال عقوبات يهز نهائي كأس أفريقيا

أصدرت لجنة الانضباط بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» حزمة من العقوبات الصارمة على خلفية الأحداث التي شهدها نهائي كأس الأمم الأفريقية، الذي جمع منتخبي السنغال والمغرب، وذلك عقب تصرفات وُصفت بأنها مخالفة للروح الرياضية خلال اللقاء. وقرر «الكاف» إيقاف مدرب المنتخب السنغالي بابي تياو لمدة خمس مباريات ضمن مسابقاته، إلى جانب تغريمه مبلغ 100 ألف دولار، بسبب ما اعتبره الاتحاد سلوكًا غير رياضي، بعد أن طالب لاعبيه بمغادرة أرضية الملعب اعتراضًا على قرارات تحكيمية خلال المواجهة النهائية. كما شملت العقوبات فرض غرامة مالية كبيرة على الاتحاد السنغالي لكرة القدم بلغت 615 ألف دولار، نتيجة سوء سلوك اللاعبين والجهاز الفني، إضافة إلى تصرفات جماهير المنتخب خلال المباراة. وضمن القرارات ذاتها، تم إيقاف لاعبي المنتخب السنغالي إليمان ندياي وإسماعيلا سار لمباراتين لكل منهما في بطولات «الكاف»، بسبب احتجاجات وتصرفات غير لائقة تجاه حكم اللقاء. ورغم الاحتجاج الرسمي الذي تقدم به الاتحاد المغربي مطالبًا بإلغاء نتيجة المباراة، على خلفية انسحاب لاعبي السنغال من أرضية الملعب وما ترتب عليه من توقف اللقاء لمدة 14 دقيقة، إلا أن لجنة الانضباط رفضت هذا الطلب، مؤكدة اعتماد النتيجة النهائية للمباراة. وفي المقابل، لم يسلم المنتخب المغربي والاتحاد المحلي من العقوبات، حيث فرض «الكاف» غرامات مالية إجمالية وصلت إلى 315 ألف دولار على المغرب البلد المضيف، بسبب عدد من المخالفات، شملت تصرفات جامعي الكرة، وسلوك بعض اللاعبين وأفراد الجهاز الفني داخل منطقة مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد، إلى جانب استخدام بعض الجماهير لأشعة الليزر أثناء المباراة. وعلى صعيد اللاعبين، قرر «الكاف» إيقاف قائد المنتخب المغربي أشرف حكيمي لمباراتين في المسابقات القارية، مع إيقاف تنفيذ إحدى العقوبتين لمدة عام، إضافة إلى إيقاف إسماعيل صيباري لثلاث مباريات، بسبب تصرفات اعتُبرت غير رياضية، بعد محاولتهما إزالة منشفة حارس مرمى السنغال إدوارد ميندي من محيط الملعب، في ظل الأجواء الممطرة التي شهدتها العاصمة الرباط. وكانت المباراة قد شهدت لحظات توتر كبيرة في الدقائق الأخيرة، بعدما أُلغي هدف للمنتخب السنغالي، أعقبه قرار مدرب السنغال بسحب لاعبيه مؤقتًا من أرض الملعب، قبل أن يحصل المنتخب المغربي بعدها بدقائق على ركلة جزاء أهدرها اللاعب براهيم دياز. وانتهت المباراة بفوز المنتخب السنغالي بهدف قاتل سجله بابي جي في الوقت الإضافي، ليحسم اللقب وسط أجواء مشحونة، تحولت فيها المواجهة النهائية إلى مشهد فوضوي، خيّم على ختام بطولة كانت، من الناحية التنظيمية والتجارية، من أنجح نسخ كأس الأمم الأفريقية، بعدما حققت عائدات مالية قياسية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

Image

رئيس الاتحاد السنغالي يفضح هيمنة المغرب للكاف

وجّه عبدالله فال رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، انتقادات حادة لما وصفه باختلال موازين النفوذ داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، معتبرًا أن المغرب بات يمتلك تأثيرًا واسعًا على دوائر القرار في “الكاف”، وذلك على خلفية الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا الذي أُقيم في الرباط.  وجاءت تصريحات فال عقب المباراة النهائية التي تُوّج خلالها المنتخب السنغالي باللقب بعد فوزه على المغرب بهدف دون رد عقب اللجوء إلى الوقت الإضافي، في لقاء لم يخلُ من الجدل التنظيمي والإداري، بحسب الجانب السنغالي. ونقلت صحيفة Le Soleil السنغالية عن فال قوله إن المغرب يملك نفوذًا قويًا داخل الاتحاد الإفريقي، مشيرًا إلى أن هذا النفوذ يجعل العديد من الدول مترددة في اتخاذ مواقف معارضة. وأكد أن السنغال كانت من بين الدول القليلة التي اختارت إبداء اعتراضها بشكل صريح، رغم ما وصفه بتفاوت الإمكانات والموارد بين الاتحادات. وأشار رئيس الاتحاد السنغالي إلى أن منتخب بلاده واجه ظروفًا صعبة قبل المباراة النهائية، لافتًا إلى أن الاتحاد أصدر بيانًا رسميًا أعرب فيه عن قلقه من الجوانب الأمنية والتنظيمية، خاصة عند وصول البعثة إلى محطة قطار الرباط. كما نقل عن المدير الفني للمنتخب بابي ثياو تخوفه على سلامة اللاعبين، معتبرًا أن الأوضاع لم تكن مطمئنة. وأوضح فال أنه عقد اجتماعًا مع رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم فوزي لقجع وعدد من المسؤولين، إلا أن تلك اللقاءات، بحسب وصفه، لم تسفر عن حلول واضحة، مضيفًا أن المسؤوليات كانت متداخلة دون جهة تتحمل القرار النهائي، وهو ما جعله يشعر بأن المطالب السنغالية لا تلقى التجاوب المطلوب. كما تطرق فال إلى قرار منتخب السنغال عدم خوض تدريباته في أكاديمية محمد السادس، التي احتضنت معسكر المنتخب المغربي، معتبرًا أن ذلك كان بدافع الحرص على الخصوصية وتفادي أي تفاصيل قد تُستغل، في ظل حساسية المباراة وأهميتها. ولم تخلُ تصريحات رئيس الاتحاد السنغالي من انتقادات تتعلق بالتحكيم، حيث أبدى استغرابه من تأخر الإعلان الرسمي عن حكم المباراة النهائية، موضحًا أن القوانين تنص على مهلة زمنية محددة تتيح للاتحادات حق الاعتراض، إلا أن الإخطار تم في وقت متأخر من الليلة السابقة للمباراة، ما حال دون تقديم أي طعن رسمي في التوقيت المناسب. واعتبر فال أن هذا التأخير لم يكن عشوائيًا، بل أدى عمليًا إلى إغلاق باب الاعتراض، مشيرًا إلى أن الاتحاد السنغالي قام بإعداد رسالة احتجاج وإرسالها إلى الاتحاد الإفريقي خلال سير المباراة. وربط عبدالله فال هذه التطورات بما وصفه بالثقل السياسي والرياضي الذي يتمتع به المغرب داخل أروقة الكرة الإفريقية، خاصة في ظل تولي مسؤولين مغاربة مناصب مؤثرة، من بينها منصب نائب رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم. ورغم تأكيده على وجود علاقة شخصية جيدة تجمعه برئيس الاتحاد المغربي فوزي لقجع، والتي وصفها بعلاقة صداقة، شدد فال في الوقت ذاته على أن المبادئ والعدالة التنافسية تظل خطوطًا حمراء لا يمكن التنازل عنها، معتبرًا أن ما جرى يعكس واقعًا أوسع داخل منظومة كرة القدم الإفريقية، وصل – على حد تعبيره – إلى مرحلة لا يمكن تجاهلها.

Image

وست هام يحتفي بنجم السنغال

كرم نادي وست هام يونايتد الإنجليزي لاعبه السنغالي حاج مالك ضيوف، وذلك قبل انطلاق مباراته الأولى بقميص الفريق، احتفاءً بتتويجه مع منتخب بلاده بلقب بطولة كأس الأمم الإفريقية. وجاء التكريم في أجواء مميزة داخل ملعب النادي، حيث حرصت إدارة وست هام والجهاز الفني وزملاء اللاعب على الإشادة بالإنجاز القاري الذي حققه ضيوف مع «أسود التيرانجا»، في لفتة لاقت تفاعلًا كبيرًا من جماهير الفريق الحاضرة في المدرجات. وشهدت أجواء التكريم فرحة للاعب وزملائه في الفريق وسط تصفيق حار، في رسالة واضحة تعكس تقدير النادي الإنجليزي لقيمة الإنجازات الدولية واحترامه للاعبين الذين يرفعون اسم بلدانهم في المحافل الكبرى. ويعد هذا الظهور الأول لـضيوف مع وست هام محطة مهمة في مسيرته الاحترافية، خاصة بعد الزخم المعنوي الكبير الذي اكتسبه عقب تتويجه القاري، وهو ما يراهن عليه النادي لتعزيز صفوفه خلال المرحلة المقبلة من الموسم. وعبر اللاعب عن سعادته بالتكريم والاستقبال الذي حظي به، مؤكدًا عزمه على تقديم كل ما لديه لإسعاد جماهير وست هام، وترجمة هذا الدعم إلى أداء قوي داخل المستطيل الأخضر. وقوبلت أجواء التكريم على منصات التواصل الاجتماعي بكثير من الإشادة والإعجاب، حيث أشاد المتابعون باللفتة الاحترافية للنادي الإنجليزي تجاه لاعبه السنغالي.

Image

حارس السنغال يكشف تفاصيل حادثة المنشفة

كشف ييفان ديوف، حارس مرمى منتخب السنغال الاحتياطي ونادي نيس الفرنسي، عن تفاصيل موقف غريب حدث خلال نهائي كأس أمم إفريقيا أمام المغرب، حيث طالبته بعض جماهير الكرات باللعب بنزاهة، وهو ما أثار استغرابه لأنه كان يحاول فقط حماية منشفة زميله إدوارد ميندي. وروى ديوف الواقعة قائلاً إنه فوجئ عندما قال له أحد جامعي الكرات أن يتحلى باللعب النظيف، فرد عليه متسائلًا: "أين اللعب النظيف؟ أنتم من تأخذون المناشف وأنا أحاول فقط إعادتها". وأوضح أنه كان حريصًا على توفير أفضل الظروف لميندي ليتمكن من التصدي بشكل جيد ويساعد الفريق في الفوز باللقب. وأضاف ديوف أن الفريق كان على دراية بمحاولات مماثلة من قبل جماهير الكرات في المباراة السابقة، حيث قاموا بسرقة مناشف حارس نيجيريا. ورغم التحذيرات، استمرت هذه التصرفات، حيث قام لاعبو المغرب بأخذ مناشف في أوقات مختلفة من المباراة، حتى أثناء هطول المطر خلال الوقت الإضافي. وذكر ديوف أنه في إحدى المرات، ركض لاعب مغربي محاولاً الاستيلاء على منشفة أثناء وجوده بالقرب من مرماه، وهو ما أغضبه كثيرًا. وحاول، مع زملائه ومن المسؤولين، ضمان أن يبقى إدوارد ميندي في أفضل حالة ممكنة، لأنهم كانوا بحاجة إليه للفوز بالمباراة. وفي نهاية حديثه، عبر ديوف عن دهشته من الوضع، مشيرًا إلى أنه كان على وشك ترك الملعب معتقدًا أن الحكم سيتدخل، لكنه وجد نفسه محاصرًا مع استمرار اللعب، مما جعله يشعر بالإحراج، لكنه قرر الصمود رغم كل الصعوبات. وأظهرت اللقطات المصورة محاولات متكررة من جماهير الكرات، مدعومة بمسؤول كبير في السن، في محاولات لإبعاد المنشفة عن ديوف، وكذلك حدث الأمر سابقًا مع لاعب المغرب إسماعيل صيباري، بينما ظهر حكيمي وهو يرمي المنشفة بعيدًا خلف لوحة الإعلانات في موقف مشابه.

Image

براهيم دياز يبدأ رحلة التعافي

بدأ النجم المغربي براهيم دياز يستعيد تدريجيًا روحه المعنوية بعد خيبة الأمل التي عاشها عقب نهائي كأس أمم إفريقيا. فقد بدا على اللاعب تحسن ملحوظ في ملامحه حينما غادر مركز تدريب ريال مدريد، حيث بدأ يخطو خطواته نحو التعافي النفسي، مستندًا إلى دعم زملائه في الفريق، وذلك بعد أيام من فشله في تنفيذ ركلة الجزاء بطريقة "بانينكا" أمام السنغال، التي توجت باللقب. في ريال مدريد، وجد دياز دعمًا غير محدود من زملائه، الذين كانوا إلى جانبه معنويًا خلال هذه الفترة الصعبة، وفقًا لما نقلته شبكة RMC. كما أن علاقته المتينة خارج الملعب مع كل من أردا جولر وفيديريكو فالفيردي كانت مصدر قوة له، إلى جانب دعم جود بيلينجهام، الذي كان دياز له دور كبير في مساعدته على التأقلم والاندماج مع أجواء الفريق، حتى كيليان مبابي أعرب عن تعاطفه مع دياز، مشيرًا إلى أهمية تقديم الدعم له قائلًا: "يجب أن نكون إلى جانبه، فقبل كرة القدم هناك إنسان، هو يمر بفترة صعبة للغاية، وهدفنا هو مساعدته للعودة إلى حالته الطبيعية". على صعيد آخر، يواجه دياز تحديات فنية تحت قيادة المدرب الجديد ألفارو أربيلوا، خاصة في ظل المنافسة الشديدة على التشكيلة الأساسية. حيث لم يكن دياز أساسيًا سوى في أربع مباريات هذا الموسم، وبمعدل لعب متوسط لا يتجاوز 16 دقيقة في كل مباراة، مما أثر على أدائه الهجومي وسجل تسديداته الذي بلغ 11 تسديدة فقط خلال 18 مباراة. أربيلوا عبّر عن ثقته في إمكانيات دياز، مشيرًا إلى أنه لاعب يتمتع بمرونة تكتيكية وقدرة على اللعب في عدة مراكز، مما يجعله إضافة مهمة للفريق: "براهيم قادر على صنع الفارق، ويمكننا الاعتماد عليه في أكثر من مركز". مع عودة لاعبين مثل رودريجو وفرانكو ماستانتونو إلى كامل جاهزيتهم البدنية، تزداد المنافسة على المواقع الهجومية، مما يضع مزيدًا من الضغط على دياز الذي يسعى لإثبات جدارته، خصوصًا مع اقتراب نهاية عقده في صيف 2027. الهدف الأكبر الآن أمام براهيم دياز هو استعادة ثقته بنفسه والاستمتاع باللعب مرة أخرى. وبعد فترة راحة قصيرة، عاد للانضمام إلى تدريبات الفريق قبل مواجهة فياريال، في خطوة تؤكد عزيمته على تخطي أزمته النفسية سريعًا. من جهة أخرى، عبّر دياز عن ندمه الشديد على إهدار ركلة الجزاء من خلال رسالة نشرها على حسابه في إنستجرام، قال فيها: "روحي تتألم.. سيكون من الصعب عليّ التعافي لأن هذه الجرح عميق، لكني سأبذل كل جهدي لأنهض من جديد".