Image

أرتيتا يتعهد بتدعيم آرسنال قبل إغلاق الميركاتو الصيفي

مع اقتراب إغلاق سوق الانتقالات الصيفية، بعث الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، برسالة واضحة إلى منافسي فريقه، مؤكدًا أن بطل الدوري الإنجليزي الممتاز لن يكتفي بما أنجزه حتى الآن، بل سيواصل التحرك بقوة في الميركاتو من أجل تعزيز صفوفه استعدادًا لموسم يتطلع فيه للحفاظ على اللقب الذي استعاده بعد غياب دام 22 عامًا. ورغم أن آرسنال لم يكن الأكثر نشاطًا في سوق الانتقالات مقارنة بأندية مثل مانشستر سيتي وتشيلسي وتوتنهام هوتسبير، فإن إدارة النادي تواصل دراسة خياراتها بعناية، وسط تقارير متواصلة تربط "المدفعجية" بالسعي للتعاقد مع نجم وسط نيوكاسل يونايتد البرازيلي برونو جيمارايش، إلى جانب جناح ريال مدريد فينيسيوس جونيور، في صفقتين قد تشكلان نقلة نوعية في تشكيلة الفريق إذا نجحت المفاوضات. وعقب الفوز الكبير على جيرونا بنتيجة 4-1 في المباراة الودية التي أقيمت ضمن استعدادات الفريق للموسم الجديد، رفض أرتيتا التعليق مباشرة على الأسماء المتداولة في وسائل الإعلام، لكنه شدد على أن النادي يعمل باستمرار لتطوير المجموعة الحالية ورفع مستوى المنافسة بين اللاعبين. وقال المدرب الإسباني إن الأسابيع المقبلة ستشهد تحركات جديدة داخل سوق الانتقالات، مؤكدًا أن آرسنال لن يقف مكتوف اليدين بينما تعزز الأندية المنافسة صفوفها بصفقات قوية، مضيفًا أن الهدف الأساسي هو مواصلة التطور لأن الفوارق بين كبار الدوري أصبحت ضئيلة للغاية. وأوضح أرتيتا أن الجهاز الفني يركز على تحديد المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، مشيرًا إلى أن زيادة جودة الخيارات داخل الفريق تمثل أولوية قصوى من أجل المحافظة على المستوى الذي ظهر به الفريق في الموسم الماضي، ومواصلة المنافسة على جميع البطولات. وكان آرسنال قد أبرم حتى الآن ثلاث صفقات رسمية خلال فترة الانتقالات، بعدما ضم الحارس الفرنسي إيلان ميلييه، والمهاجم اليوناني كريستوس تزوليس، كما فعّل بند شراء المدافع الإكوادوري بييرو هينكابي عقب تألقه الموسم الماضي بقميص الفريق خلال فترة إعارته. ويأمل أرتيتا أن تمنح هذه التدعيمات الفريق عمقًا أكبر في جميع الخطوط، خاصة مع ازدحام جدول المباريات المحلية والقارية، وهو ما يتطلب امتلاك تشكيلة قادرة على المنافسة طوال الموسم دون تراجع في المستوى. ويبدأ آرسنال حملة الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب الإمارات عندما يستضيف كوفنتري سيتي، الصاعد حديثًا إلى دوري الأضواء، في 21 أغسطس، وسط تطلعات جماهيره لموسم جديد يرسخ فيه الفريق مكانته بين كبار أوروبا ويؤكد أن تتويجه الأخير لم يكن مجرد إنجاز عابر، بل بداية لمرحلة جديدة من المنافسة على الألقاب.

Image

هل يرحل فينيسيوس عن ريال مدريد هذا الصيف؟

اقترب نادي ريال مدريد الإسباني من حسم مستقبل مهاجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور، بعد أشهر من المفاوضات بشأن تجديد عقده، وسط تمسك كل طرف بموقفه خلال الفترة الماضية. وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن إدارة ريال مدريد ترى أن الوقت حان لإنهاء حالة الغموض التي تحيط بمستقبل اللاعب، خاصة بعد دخول أرسنال الإنجليزي على خط المنافسة للحصول على خدمات النجم البرازيلي. وطلبت إدارة النادي الملكي من فينيسيوس حسم موقفه النهائي بشأن العرض المقدم له لتجديد عقده، سواء بالموافقة على الشروط الحالية أو رفضها، في ظل رغبة النادي في إنهاء الملف وعدم استمرار حالة عدم اليقين. وأوضحت الصحيفة أن ريال مدريد أبلغ وكلاء اللاعب بأن العرض الأخير للتجديد سيكون نهائيًا، ولن تكون هناك أي زيادة جديدة أو جولات إضافية من المفاوضات، مشيرة إلى أن قبول اللاعب سيعني تمديد عقده، بينما سيؤدي الرفض إلى فتح الباب أمام رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ويأتي هذا القرار بسبب اقتراب دخول فينيسيوس عامه الأخير في عقده، حيث يرغب ريال مدريد في تجنب خسارة اللاعب مجانًا مستقبلًا، رغم تمسك النادي بأهمية اللاعب ودوره الأساسي داخل الفريق خلال السنوات الماضية. ويعتبر ريال مدريد أن فينيسيوس يستحق تقديرًا ماليًا كبيرًا نظير ما قدمه مع الفريق، إلا أن الإدارة تتمسك في الوقت نفسه بسقف الرواتب المعتمد داخل النادي، وترفض تجاوز الحدود الموضوعة للحفاظ على التوازن المالي. وفي حال استمرار الخلاف ورفض اللاعب الرحيل، قد تتغير حسابات الجهاز الفني على أرض الملعب، خاصة مع اقتراب التعاقد مع الإيفواري يان ديوماندي، القادر على اللعب في مركزي الجناح، وهو ما قد يمنح المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو خيارات إضافية في الخط الهجومي. وقد يصبح جلوس فينيسيوس على مقاعد البدلاء احتمالًا قائمًا في حال عدم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن تجديد العقد، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات في واحدة من أبرز ملفات سوق الانتقالات الصيفية.

Image

أرسنال يضم تزوليس قادما من كلوب بروج

أعلن أرسنال المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم التعاقد مع المهاجم اليوناني كريستوس ​تزوليس قادما ‌من كلوب بروج البلجيكي بعقد طويل ‌الأمد. وذكرت ⁠وسائل ‌إعلام بريطانية، أن ‌تزوليس (24 عاما) انضم إلى الفريق الذي يتخذ ⁠من شمال لندن مقرا له مقابل 34 مليون جنيه إسترليني (45.40 مليون دولار) في صفقة هي الأغلى في الدوري البلجيكي للمحترفين. وقال اللاعب في بيان "أعتقد أنني بحاجة إلى بعض ​الوقت لأستوعب الأمر! إنه لأمر مذهل للغاية أن أوقع مع ناد كبير كهذا، بطل إنجلترا. ‌أنا فخور جدا ⁠بأن أكون ​جزءا من هذا الفريق في ​الموسم المقبل". وينضم تزوليس إلى أرسنال عقب مسيرة رائعة استمرت عامين مع كلوب بروج، حيث خاض 108 مباريات في جميع المسابقات، وسجل خلالها 43 هدفا وقدم 45 تمريرة حاسمة. وساعد فريقه على الفوز بكأس بلجيكا في عام 2025، وحصل ‌على جائزة أفضل لاعب ‌في الدوري ⁠البلجيكي للمحترفين هذا الموسم بعد أن حسم ⁠الفريق ⁠لقب الدوري. وبدأ اللاعب اليوناني الدولي مسيرته مع باوك اليوناني قبل أن ينتقل إلى نوريتش سيتي في عام 2021. وخاض 14 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز ​قبل انتقاله إلى بلجيكا في عام 2024. وعلى الصعيد الدولي، مثل تزوليس منتخب اليونان في مختلف الفئات العمرية، قبل أن يظهر لأول مرة مع المنتخب الأول في أكتوبر 2020، ليخوض بعد ذلك 34 مباراة ‌دولية.

Image

رئيس كينيا يدعو بطل البريميرليج لزيارة بلاده

قال الرئيس الكيني وليام روتو، ‌الشغوف بكرة القدم والمشجع المتحمس ​لنادي أرسنال ‌إنه دعا بطل ‌الدوري ⁠الإنجليزي الممتاز ‌لكرة القدم لزيارة ‌بلاده، وذلك بعد أن اجتاح ⁠آلاف المشجعين المبتهجين شوارع نيروبي للاحتفال بفوز النادي بلقبه الأول منذ أكثر من 20 عاما. وقد أنهى الفريق الذي يتخذ من شمال لندن ​مقرا له انتظاره الذي دام 22 عاما للفوز بلقب الدوري الإنجليزي ‌الممتاز في نهاية ⁠مايو ​الماضي، مما أدى إلى ​اندلاع احتفالات صاخبة في جميع أنحاء العاصمة الكينية. وقال روتو: "أرسنال نجح أخيرا في سد الفجوة، وكانت الاحتفالات هائلة. لقد صُدمت بما ‌رأيته في ‌نيروبي". وأضاف "كانت احتفالات ⁠ضخمة، وأنا أحاول معرفة ما ⁠إذا ⁠كان بإمكان أرسنال زيارة كينيا في وقت ما من العام المقبل". ونزل آلاف من مشجعي أرسنال في كينيا إلى الشوارع ​مرتدين ألوان قميص النادي الأحمر والأبيض وملوحين بالأعلام، بعد أن تفوق أرسنال على منافسه اللدود مانشستر سيتي. وقال روتو "أرسلت دعوة لأنني أعتقد أن زيارة أرسنال إلى كينيا ستكون لحظة رائعة ‌فهم يتمتعون ​بمشجعين رائعين".

Image

أرتيتا يطالب إدارة أرسنال بالدعم السريع!

قال مدرب أرسنال ميكل أرتيتا، عقب خسارة فريقه بركلات الترجيح أمام باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا ‌لكرة القدم، إن الإدارة في النادي ​بحاجة إلى اتخاذ قرارات ‌سريعة وذكية وجريئة إذا أرادت مواصلة التقدم. وهذه المرة الثانية ‌التي يخسر ⁠فيها أرسنال ‌نهائي أبرز البطولات الأوروبية للأندية، ‌رغم أنهم هذه المرة سيعزون أنفسهم بالفوز مؤخرا بأول لقب للدوري ⁠الإنجليزي الممتاز منذ 22 عاما. وتقدم النادي اللندني في بودابست عندما سجل كاي هافرتس هدفا بعد ست دقائق فقط من البداية، لكن حامل اللقب تعادل بهدف من ركلة جزاء سجلها عثمان ديمبيلي، ثم عانى النادي الإنجليزي من خيبة أمل في ركلات الترجيح بعد الوقت الإضافي. وقال أرتيتا بحزن شديد إن ​ناديه يحتاج الآن إلى اتخاذ بعض "القرارات المهمة للغاية" إذا أراد أن يصبح قوة مهيمنة على الصعيدين المحلي والأوروبي. وقال أرتيتا للصحفيين "أولا، سأقضي بضعة ‌أيام مع عائلتي، ثم سنبدأ ⁠عملية مراجعة ما ​قمنا به، إذا أردنا الوصول إلى مستوى آخر، فسيتعين ​علينا إظهار هذا الطموح لأننا أكثر من قادرين على تحقيق ذلك، لكن الأمر يتطلب أن نكون طموحين للغاية وسريعين وأذكياء للغاية". وسيطر باريس سان جيرمان على الكرة بعد أن فاجأ أرسنال حامل اللقب هدف مبكر. ولم يضغط أرسنال إلا بعد أن تعادل الفريق الفرنسي في الدقيقة 65، رغم أن ذلك ترك المزيد من المساحات في الخلف استغلها هجوم باريس سان جيرمان الخطير. وقدم ثنائي قلب الدفاع جابرييل ماجاليس ‌ووليام ساليبا أداء بدون أخطاء ‌تقريبا، إذ نجح أرسنال ⁠في إيقاف باريس سان جيرمان لكن المدافع البرازيلي كان التعيس الذي ⁠أهدر ركلة الجزاء ⁠الأخيرة ليفوز الفريق الفرنسي. وقال أرتيتا إنه شعر أن أرسنال كان من الممكن أن يحصل على ركلة جزاء عندما سقط نوني مادويكي تحت الضغط داخل المنطقة في الوقت الإضافي، لكنه لم يرغب في استخدام ذلك كعذر. وأضاف المدرب الإسباني "لو هي الشيء الذي لم يحدث ​لذلك علينا أن نبذل جهدا أفضل وأن نتحسن ونجد طرقا مختلفة لتحقيق النتيجة المرجوة". واتفق كل من قائد أرسنال مارتن أوديجارد ومحرك وسط الفريق ديكلان رايس مع أرتيتا في خيبة الأمل.

Image

آرسنال يحتفل بلقب البريميرليج

احتفل الآلاف من مشجعي أرسنال بإحراز لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم للمرة الأولى منذ عام 2004 من خلال موكب حاشد في لندن، متعالين على ألم الخسارة الدراماتيكية لنهائي دوري أبطال اوروبا أمام باريس سان جيرمان الفرنسي بركلات الترجيح 3-4 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1. واحتشد عشرات الآلاف من مشجعي "المدفعجية" في شوارع شمال العاصمة البريطانية لمشاهدة لاعبي أرسنال يستعرضون كأس الدوري من سطح حافلة مكشوفة. وانطلق المشجعون وهم يرتدون لوني النادي الأحمر والأبيض، مرددين الهتافات، ملوحين بالأعلام، كما وأشعلوا الألعاب النارية، ذلك في احتفالهم بالتتويج الأول في الدوري الإنجليزي منذ 22 عاما. وتسلق بعضهم الأشجار والأسطح وإشارات المرور أملا في رؤية فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا عن قرب. وحسم النادي اللندني تتويجه بلقب الدوري في 19 مايو بعد تعادل مانشستر سيتي امام بورنموث. وكان الفريق يأمل في الاحتفال بثنائية غير مسبوقة بعد التتويج بالدوري المحلي، إذ خاص المباراة النهائية لدوري الأبطال الذي لم يسبق له إحرازه طوال تاريخه الممتد على 140 سنة. لكنه تعرّض لخيبة أمل كبيرة بعد أن أهدر تقدمه 1-0، ليخسر بعدها المباراة بركلات الترجيح أمام سان جيرمان الذي تُوج باللقب للعام الثاني تواليا. وأهدر كل من إيبيريتشي إيزي والبرازيلي جابريال ركلتي ترجيح، فيما كان الألماني كاي هافيرتس صاحب هدف التقدم لأرسنال مبكرا في الدقيقة الخامسة، قبل أن يعادل عثمان ديمبيلي النتيجة من ركلة جزاء في الشوط الثاني. وشملت الاحتفالات أربع حافلات، من بينها واحدة تقل فريق أرسنال للسيدات الذي توج بلقب النسخة الأولى من كأس الأبطال في فبراير الماضي.

Image

ديمبيلي يكرر إنجازًا ميسي ورونالدو في الأبطال

واصل عثمان ديمبيلي كتابة فصول مميزة في موسمه الاستثنائي، بعدما لعب دورًا بارزًا في تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني تواليًا. وسجل النجم الفرنسي هدف التعادل لفريقه من ركلة جزاء في الدقيقة 65 من المواجهة النهائية أمام أرسنال، رافعًا رصيده إلى ثمانية أهداف في البطولة خلال الموسم الحالي، قبل أن يغادر الملعب متأثرًا بإصابة في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع. ولم يكن هدف ديمبيلي عاديًا، إذ منحه مكانة خاصة في سجلات البطولة، بعدما أصبح أول لاعب متوج بجائزة الكرة الذهبية يسجل في نهائي دوري أبطال أوروبا منذ إنجاز كريستيانو رونالدو في نهائي عام 2017 مع ريال مدريد أمام يوفنتوس. كما انضم ديمبيلي إلى قائمة تاريخية تضم نخبة من أساطير اللعبة الذين تمكنوا من هز الشباك في نهائي دوري الأبطال بعد فوزهم بالكرة الذهبية، وفي مقدمتهم ألفريدو دي ستيفانو ويوهان كرويف وميشيل بلاتيني وماركو فان باستن وليونيل ميسي، إلى جانب كريستيانو رونالدو. ويؤكد هذا الإنجاز القيمة الكبيرة التي قدمها ديمبيلي خلال الموسم، بعدما كان أحد أبرز العناصر المؤثرة في مشوار باريس سان جيرمان نحو الاحتفاظ بالتاج الأوروبي.

Image

إنريكي يدخل نادي العظماء

واصل لويس إنريكي تعزيز مكانته بين كبار المدربين في كرة القدم الأوروبية، بعدما قاد باريس سان جيرمان للاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا إثر فوزه على أرسنال في النهائي الذي حُسم عبر ركلات الترجيح. وبهذا الإنجاز، دخل المدرب الإسباني قائمة المدربين الذين حققوا العلامة الكاملة في النهائيات الأوروبية، بعدما توج باللقب في جميع المباريات النهائية الثلاث التي خاضها، لينضم إلى كل من بوب بيزلي وزين الدين زيدان اللذين حققا الإنجاز ذاته.  كما دوّن إنريكي اسمه في سجل الأرقام التاريخية بعدما أصبح أول مدرب إسباني ينجح في التتويج بدوري أبطال أوروبا في موسمين متتاليين منذ إنجاز خوسيه فيالونجا مع ريال مدريد خلال النسختين الأولى والثانية من البطولة الأوروبية. ولم تتوقف إنجازات إنريكي عند المستوى القاري، إذ رفع رصيده إلى 12 لقبًا مع باريس سان جيرمان، لينفرد بصدارة قائمة المدربين الأكثر تتويجًا في تاريخ النادي الفرنسي، متجاوزًا الرقم الذي كان يحمله لوران بلان برصيد 11 لقبًا. ويؤكد هذا الإنجاز حجم التأثير الذي أحدثه المدرب الإسباني منذ توليه قيادة الفريق، بعدما نجح في ترسيخ هيمنة باريس سان جيرمان محليًا وقاريًا، وقياده إلى مرحلة جديدة من النجاحات التاريخية.

Image

تشيلسي يستفز أرسنال: زوروا منزل الكؤوس!

أشعل تشيلسي أجواء المنافسة مع جاره اللندني أرسنال عقب خسارته نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان، في مواجهة حُسمت بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1. واستغل النادي اللندني إخفاق غريمه في حصد اللقب القاري، لينشر عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لكأس دوري أبطال أوروبا إلى جانب كأس العالم للأندية، مرفقة برسالة حملت طابعًا ساخرًا أثارت تفاعلًا واسعًا بين الجماهير. ودعا تشيلسي مشجعي أرسنال إلى زيارة متحف النادي لالتقاط صور تذكارية مع الكؤوس، في إشارة إلى امتلاكه سجلًا حافلًا بالألقاب القارية، قبل أن يرفق المنشور بعبارة: "تعالوا إلى منزل الكؤوس في لندن". وأثار المنشور ردود فعل متباينة بين أنصار الناديين، إذ اعتبره مشجعو تشيلسي مزحة في إطار التنافس التقليدي بين الجارين، بينما رأى أنصار أرسنال أن الغريم الأزرق لا يملك الكثير للتفاخر به بعد موسم مخيب لم ينجح خلاله في حصد أي بطولة أو ضمان مقعد أوروبي للموسم المقبل. ويعكس هذا التراشق الإعلامي استمرار حدة المنافسة بين الناديين اللندنيين، والتي تمتد من أرض الملعب إلى منصات التواصل الاجتماعي، خصوصًا في المناسبات الكبرى التي تشهد إخفاق أحد الطرفين أو نجاح الآخر.