أرتيتا: غياب الألقاب يزيد حافزنا
طمأن المدرب الإسباني ميكل أرتيتا جماهير فريق أرسنال قبل مواجهة نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام مانشستر سيتي يوم الأحد، مؤكدًا أن فريقه مصمم على الفوز باللقب الأول منذ ست سنوات. وأشار أرتيتا إلى أن غياب الألقاب الكبرى منذ كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2020 زاد من حماس اللاعبين، خاصة مع الأداء المميز هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يتصدر أرسنال بفارق تسع نقاط عن مانشستر سيتي، فضلاً عن تقدمه في دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي. وأضاف أن هذا الشغف والحافز يعدان عنصرين أساسيين للفريق قبل المباراة الحاسمة في ويمبلي. وأكد أرتيتا، الذي سبق له العمل مساعدًا لبيب جوارديولا في مانشستر سيتي خلال نهائي كأس الرابطة 2018، أن الفوز باللقب يوم الأحد سيكون دفعة قوية للاعبين نحو مزيد من النجاحات المستقبلية، لكنه شدد على ضرورة التركيز على كل مباراة على حدة وعدم التحدث عن تحقيق رباعية من الألقاب هذا الموسم، معتبرًا أن الفريق يجب أن يركز على "لقب تلو الآخر". وعند سؤاله عن الضغط قبل مواجهة مانشستر سيتي، نفى أرتيتا أي توتر، واصفًا شعوره بـ"متحمس، شغوف، وإيجابي"، مؤكدًا أن اللاعبين مستعدون لتقديم أفضل أداء لهم وتحقيق الفوز المنتظر بعد سنوات من الانتظار.
للمرة الخامسة.. جوارديولا يستهدف كأس الرابطة
أوضح المدرب الإسباني بيب جوارديولا أن فريقه مانشستر سيتي يستعد للمباراة النهائية لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام أرسنال، معربًا عن طموحه في الفوز باللقب للمرة الخامسة منذ توليه مسؤولية الفريق في 2016. وكشف جوارديولا أن الحارس الشاب جيمس ترافورد سيبدأ المباراة، رغم أن مشاركاته كانت محدودة منذ وصول الإيطالي جيانلويجي دوناروما، مشددًا على أن اللاعبين يجب أن يبذلوا قصارى جهدهم في كل مباراة، وأن رضاهم الشخصي ليس العامل الأهم بقدر الأداء الجماعي للفريق. وأشار جوارديولا إلى أن النهائي يمثل فرصة كبيرة للفريق على ملعب ويمبلي، الذي شهد عدة انتصارات مهمة له في السنوات الماضية، مؤكدًا أن المباريات النهائية دائمًا صعبة، وأن الوصول إلى هذه المرحلة يتطلب التركيز واستغلال كل فرصة، خصوصًا مع التحديات القوية التي يفرضها منافسه أرسنال. وأضاف المدرب أن أرسنال فريق مرن وقوي، يسيطر على مجريات اللعب ويبني هجماته من العمق ويعتمد على الكرات المرتدة، وهو ما يجعل مواجهتهم تحديًا حقيقيًا لمعرفة المستوى الحقيقي لفريقه، مشيرًا إلى أن النادي اللندني لم يخسر سوى ثلاث مباريات هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز وحقق نتائج ممتازة في دوري أبطال أوروبا، مما يزيد صعوبة المباراة النهائية ويجعل الفوز بها قيمة كبيرة لسيتي.
امتحانات الثانوية تهدد بغياب موهبة أرسنال!
كشف تقرير إعلامي بريطاني أن لاعب ماكس داومان الشاب في صفوف أرسنال قد يغيب عن بعض المباريات الحاسمة للفريق في سباق الدوري الإنجليزي الممتاز، بسبب التزامه بخوض امتحانات الشهادة العامة للتعليم الثانوي، على الرغم من بدايته الاستثنائية مع الفريق اللندني. وشهدت المباراة الأخيرة ضد إيفرتون تألق داومان، البالغ من العمر 16 عامًا، حيث دخل كبديل في الدقائق الأخيرة، ليصنع هدف زميله فيكتور جيوكيريس، ثم سجل بنفسه هدفًا في الوقت بدل الضائع، ليصبح أصغر هداف في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. هذه الانطلاقة لفتت أنظار أساطير اللعبة، من بينهم جون تيري وواين روني، اللذين أشادا بموهبة اللاعب الشاب. وأشار روني، الذي كان أصغر هداف في الدوري الإنجليزي عام 2002، إلى الصعوبات التي يواجهها داومان في التوفيق بين الدراسة والمشاركة في المباريات، مؤكدًا أهمية تركيزه على التعليم خلال هذه الفترة، خاصة مع اقتراب امتحانات "جي سي إس إي" التي تُجرى عادة في مايو ويونيو، وهو الوقت ذاته الذي يشهد مباريات حاسمة في الدوري وبطولات أخرى تشمل كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس كاراباو ودوري أبطال أوروبا. كما شدد روني على التحديات الإضافية التي يواجهها اللاعبون الشباب في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، مقارنةً بتجربته الشخصية، مؤكداً أن الدعم من زملائه الأكثر خبرة في الفريق سيكون عاملاً مهمًا لمساعدته على الحفاظ على توازنه بين الضغوط الإعلامية ومتطلبات الدراسة والمباريات، مع الاستمتاع بموهبته وتقديم أفضل أداء ممكن على أرض الملعب.
إيقاف نجم تشيلسي مباراة واحدة!
فرض الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، غرامة مالية قدرها 70 ألف جنيه إسترليني (93 ألف دولار) على بيدرو نيتو مهاجم تشيلسي وإيقافه مباراة واحدة، بعد طرده بسبب سوء التصرف خلال الخسارة أمام آرسنال في الدوري الممتاز هذا الشهر. وتلقى نيتو إنذارَيْن في غضون ثلاث دقائق، الأول لاعتراضه على هدف آرسنال، والآخر بسبب مخالفة على غابرييل مارتينيلي، خلال هزيمة فريقه (2-1) أمام متصدر الدوري. وقال الاتحاد الإنجليزي: «يُدعى أن اللاعب تصرف بطريقة غير لائقة بعدم مغادرته الملعب على الفور و/أو استخدام كلمات مسيئة تجاه حكم/حكام المباراة عقب طرده في الدقيقة 70». وهذا الطرد التاسع للاعبي تشيلسي هذا الموسم في المسابقات كافّة، واعترف نيتو بالاتهام الموجه إليه. وسيغيب عن مباراة نيوكاسل يونايتد، السبت. ويواجه الجناح البرتغالي إجراءات انضباطية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بعد دفعه أحد جامعي الكرات خلال خسارة فريقه (5-2) أمام باريس سان جيرمان في دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء الماضي.
تييري هنري: قميص الريال قد يعيد شعري!
أشاد تييري هنري، أسطورة كرة القدم الفرنسية، بأداء ريال مدريد بعد فوزه الكبير على مانشستر سيتي 3-0 في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث سجل فيديريكو فالفيردي ثلاثة أهداف مميزة "هاتريك"، رغم إضاعة فينيسيوس ركلة جزاء. وخلال تحليله على قناة CBS Sports، قال هنري: "رغم أنني من مشجعي برشلونة، ريال مدريد يستحق التقدير الكبير لما قدمه كل لاعب قدم مجهودًا جماعيًا مميزًا، وهذا ما يحسم المباريات الكبرى". وأضاف عن فالفيردي: "لم يكن أحد يتوقع ثلاثية، وهذا يظهر الروح الجماعية للفريق". وختم هنري مداخلته بمزحة طريفة: "لا أعرف ما الذي يضعونه في ذاك القميص.. ربما إذا ارتديته قد يساعدني على استعادة شعري"، في إشارة ساخرة إلى الهيبة الكبيرة التي يشعر بها اللاعبون عند ارتداء قميص الملكي.
حصيلة متواضعة للأندية الإنجليزية في أبطال أوروبا
شهدت أندية الدوري الإنجليزي أسبوعًا صعبًا في دوري أبطال أوروبا، بعد أن خاضت ستة فرق إنجليزية مباريات ذهاب دور الـ16 دون أن تحقق أي انتصار، محققة تعادلين وأربع هزائم، في أسوأ حصيلة جماعية للفرق الإنجليزية منذ موسم 2022-2023. تعرض مانشستر سيتي لهزيمة كبيرة على ملعب سانتياجو برنابيو أمام ريال مدريد بثلاثة أهداف نظيفة سجلها الأوروجوياني فيدي فالفيردي. في الوقت ذاته، خسر تشيلسي خارج أرضه أمام حامل اللقب باريس سان جيرمان، فيما تلقى ليفربول هزيمة ثانية هذا الموسم في إسطنبول أمام غلطة سراي. أما أرسنال ونيوكاسل يونايتد فحاولا تدارك الموقف، ولكنهما اكتفيا بالتعادل 1-1 مع باير ليفركوزن وبرشلونة على التوالي، ما يضع الأندية الإنجليزية في موقف صعب قبل مواجهات الإياب المقررة يومي 17 و18 مارس الجاري. هذا الأداء الجماعي الضعيف يمثل أسوأ مستوى للفرق الإنجليزية في هذه المرحلة من البطولة منذ موسم 2022-2023، حين تلقى ليفربول هزيمة كبيرة على أرضه أمام ريال مدريد 5-2 قبل الخسارة بهدف في الإياب، وخسر تشيلسي أمام بوروسيا دورتموند 1-0 قبل أن يعوض في مباراة العودة 2-0، وسقط توتنهام أمام ميلان بهدف واحد وتعادل في الإياب. وكان مانشستر سيتي هو الاستثناء في ذلك الموسم، بعدما تعادل في الذهاب مع آر بي لايبزيج 1-1، قبل أن يسحق الفريق الألماني في الإياب 7-0، ليواصل طريقه نحو تحقيق لقبه الأول في دوري أبطال أوروبا.
مدرب تشيلسي: أرسنال فريق منظم وواثق بأسلوبه
علّق ليام روسينيور مدرب تشيلسي، على أسلوب لعب آرسنال، في ظل الانتقادات التي وُجّهت للفريق مؤخرًا من مدربين مثل فابيان هورزلر وبيب جوارديولا. وخلال مؤتمر صحفي قبل مواجهة ريكسام في كأس الاتحاد الإنجليزي، وصف روسينيور أرسنال بأنه فريق منظم ومتميز في جميع جوانب اللعب، مؤكدًا أن لكل فريق طريقته الخاصة التي يثق بها. وقال: "لست هنا لأحكم على أي فريق آخر، بل نحترم أسلوبهم وعلينا التكيّف والتغلب عليه". كما شدد مدرب تشيلسي على أهمية التركيز على المباراة المقبلة بدل الانشغال بالألقاب فقط، مؤكدًا أن ذلك هو الطريق لتحقيق النتائج المرجوة. وعن حراسة المرمى، أشار روسينيور إلى أنه يقيّم كل مباراة على حدة ويحرص على منافسة قوية بين جميع المراكز، موضحًا أن الحارس الأساسي ليس ثابتًا دائمًا، وأنه يختار التشكيلة الأفضل لكل مواجهة. كما أعلن أن اللاعب إستيفاو عاد إلى التدريبات بعد إصابته، لكنه لن يكون جاهزًا للمباراة المقبلة.
آرسنال يستفز جماهيره.. لماذا؟
كشف أرسنال، متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز، عن رفع أسعار التذاكر الموسمية بنسبة 3.9% ابتداءً من موسم 2026-2027، في خطوة أثارت تباينًا في ردود الفعل داخل الأوساط الجماهيرية، خاصة في ظل الدعوات الأخيرة لتجميد الأسعار عبر أندية المسابقة. ويطرح النادي اللندني خيارين للتذاكر الموسمية في الموسم الجديد؛ الأول يشمل 23 مباراة على أرض ملعبه، متضمنًا مواجهات دوري أبطال أوروبا، بينما يقتصر الخيار الثاني على 19 مباراة ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز فقط، ما يمنح المشجعين مرونة نسبية في اختيار الباقة الأنسب. بحسب ما أوردته BBC، بررت إدارة أرسنال القرار بارتفاع تكاليف تنظيم أيام المباريات والخدمات التشغيلية المرتبطة بها، مؤكدة أن الزيادة جاءت بعد مراجعة شاملة للميزانية في ظل تضخم المصروفات. ويُعد أرسنال من بين الأندية الأعلى تسعيرًا لتذاكره الموسمية في إنجلترا، كما حقق ثالث أكبر إيراد من مبيعات التذاكر في أوروبا خلال موسم 2023-2024 بقيمة 127 مليون جنيه إسترليني، خلف ريال مدريد (153 مليون جنيه) وباريس سان جيرمان (139 مليون جنيه)، ما يعكس قوة حضوره التجاري وجاذبيته الجماهيرية. في المقابل، أعربت رابطة مؤيدي أرسنال (AST) عن استيائها من القرار، معتبرة أنه يتجاهل دعوات رابطة مشجعي كرة القدم لتجميد الأسعار، لا سيما في ظل النمو المستمر في عوائد البث والرعاية. وأكدت الرابطة في بيان لها أن الأندية مطالبة بتخفيف الأعباء عن الجماهير التي تحرص على الحضور المنتظم في المدرجات. ورغم الجدل، شدد النادي على مواصلة مبادراته المجتمعية، معلنًا تخصيص 1000 تذكرة مجانية لسكان المنطقة المحيطة بملعب الإمارات خلال الموسم المقبل، في إطار برنامجه الاجتماعي الهادف إلى دعم الفئات الأقل قدرة وتعزيز الروابط مع المجتمع المحلي. القرار يعكس موازنة دقيقة بين الاعتبارات الاقتصادية ومتطلبات القاعدة الجماهيرية، في وقت تتصاعد فيه النقاشات حول تكلفة متابعة كرة القدم في الملاعب الإنجليزية.
آرسنال يتصدر إنفاق الانتقالات عالميًا
تصدر نادي آرسنال المشهد العالمي في صافي الإنفاق على الانتقالات خلال آخر نافذتين مرتبطتين بموسم 2025-2026، بعدما سجل أعلى عجز مالي بين الأندية الكبرى وفق التقرير الأسبوعي رقم 533 الصادر عن مرصد «CIES» لكرة القدم، والذي يتتبع حركة السوق مع احتساب البنود الإضافية ونسب إعادة البيع ضمن القيمة التعاقدية الكاملة للصفقات. وبحسب الأرقام، ضخ النادي اللندني استثمارات ضخمة بلغت 378 مليون يورو في التعاقدات، مقابل عائد محدود لم يتجاوز 16 مليون يورو من بيع اللاعبين، ليصل إجمالي حجم الرسوم التعاقدية إلى 394 مليون يورو عبر 15 صفقة مدفوعة. وتعكس هذه الأرقام توجهًا واضحًا لدى إدارة آرسنال يقوم على تعزيز الجودة الفنية بشكل مباشر دون الاعتماد على مداخيل البيع، وهو خيار تدعمه النتائج حتى الآن في ظل تصدر الفريق جدول الدوري الإنجليزي الممتاز. وجاء ليفربول في المركز الثاني بصافي إنفاق وصل إلى 244 مليون يورو، بعدما بلغت مصروفاته 499 مليون يورو مقابل إيرادات بلغت 255 مليونًا، ليصل إجمالي قيمة الرسوم إلى 754 مليون يورو عبر 16 صفقة. ورغم أن ليفربول سجل أعلى رقم إجمالي للرسوم في القائمة، فإن حجم مبيعاته خفف من قيمة العجز، غير أن مردود الاستثمار لم ينعكس حتى اللحظة بصورة كاملة على النتائج داخل الملعب. واحتل مانشستر سيتي المرتبة الثالثة بعجز بلغ 208 ملايين يورو، بعد إنفاق 336 مليونًا مقابل 128 مليونًا من العائدات عبر 25 صفقة مدفوعة، وهو أعلى عدد تعاقدات بين الأندية الثلاثة الأولى، ما يعكس سياسة تعتمد على تدوير واسع في الخيارات الفنية أكثر من التركيز على عدد محدود من الصفقات الكبرى. الحضور الأبرز خارج إنجلترا جاء من الدوري السعودي، حيث اقتحم الهلال المركز الرابع عالميًا بصافي إنفاق بلغ 195 مليون يورو، بعد أن ضخ 207 ملايين يورو في التعاقدات مقابل 12 مليونًا فقط من المبيعات، ليصل إجمالي الرسوم إلى 219 مليونًا عبر 11 صفقة. ويبرز هذا الرقم استراتيجية تقوم على التعزيز المباشر دون تعويض مالي من سوق البيع، ما يضع النادي ضمن قائمة أكثر المشاريع الاستثمارية جرأة خلال الفترة الأخيرة. وفي المراكز التالية، جاء سندرلاند خامسًا بعجز 191 مليون يورو، ثم مانشستر يونايتد سادسًا بصافي 187 مليونًا، وتوتنهام سابعًا بـ177 مليونًا، بينما حل أتلتيكو مدريد ثامنًا بعجز 162 مليون يورو بعد نشاط كبير بلغ 26 عملية انتقال. وجاء ريال مدريد تاسعًا بعجز 154 مليون يورو، وأكمل إيفرتون قائمة العشرة الأوائل بصافي إنفاق 148 مليونًا. وتواصلت القائمة بحضور أندية مثل غلطة سراي وكومو ونوتنغهام فورست ونيوكاسل وليدز وبيرنلي وفناربخشة، قبل أن يظهر نادي نيوم السعودي في المركز الثامن عشر عالميًا بعجز بلغ 108 ملايين يورو بعد إنفاق 126 مليونًا مقابل 18 مليونًا من المبيعات، في مؤشر على مشروع بناء سريع يعتمد على الاستثمار المباشر. كما حل اتحاد جدة في المركز التاسع عشر بعجز 104 ملايين يورو، يليه القادسية في المركز العشرين بعجز 87 مليونًا، بينما جاء النصر خارج العشرين الأوائل بصافي إنفاق 76 مليون يورو، وتبعه الأهلي بعجز أقل بلغ 47 مليونًا، وهو أعلى الأندية السعودية تحقيقًا للإيرادات من بيع اللاعبين ضمن التقرير. وتؤكد الصورة العامة استمرار هيمنة الدوري الإنجليزي الممتاز على صدارة الإنفاق الصافي عالميًا، لكن اللافت هو الحضور المتزايد للأندية السعودية بوجود أربعة أندية ضمن أفضل عشرين ناديًا، ما يعكس تنوع نماذج التمويل بين ضخ مباشر كما في الهلال، ومحاولات التوازن بين البيع والشراء كما في الأهلي، إلى جانب مشاريع البناء التدريجي لدى أندية أخرى. ويشدد التقرير على أن جميع الأرقام تشمل البنود الإضافية ونسب إعادة البيع، ما يعني أنها تمثل الالتزامات التعاقدية الكاملة وليس فقط المدفوعات الفورية. وفي سياق أوسع، تكشف هذه المعطيات أن سوق الانتقالات باتت أداة استراتيجية تعكس رؤية الأندية لموقعها التنافسي، حيث تواصل الأندية الإنجليزية سباق الاستثمار بحثًا عن التفوق الأوروبي، بينما ترسخ الأندية السعودية حضورها كلاعب جماعي في خريطة الاستثمار الكروي العالمي. وبين اختلاف النتائج الرياضية من نادٍ إلى آخر، يبدو أن موسم 2025-2026 رسّخ مرحلة جديدة من إعادة توزيع القوة المالية في كرة القدم، حيث لم يعد التفوق في سوق الانتقالات حكرًا على أوروبا، بل أصبح ساحة مفتوحة لطموحات اقتصادية ورياضية تتجاوز حدود القارة.