العنابي في اختبار سهل أمام اليمني
يبحث منتخب قطر عن بطاقة مبكرة إلى الدور نصف النهائي من كأس الخليج العربي «خليجي 27»، عندما يلتقي نظيره اليمني في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية، في مواجهة يسعى خلالها «العنابي» إلى تأكيد انطلاقته القوية وحسم التأهل قبل الجولة الختامية. وكان المنتخب القطري قد استهل مشواره في البطولة المقامة بمدينة جدة السعودية، بالفوز على البحرين، حامل اللقب، بهدفين دون رد، سجلهما بوعلام خوخي وحسن الهيدوس من ركلة جزاء، ليضع الفريق أول ثلاث نقاط في رصيده ويعزز موقعه في سباق التأهل. في المقابل، يدخل المنتخب اليمني اللقاء تحت ضغط كبير، بعد خسارته أمام الإمارات برباعية نظيفة في الجولة الأولى، وهي النتيجة التي جعلت مهمته أكثر صعوبة في المجموعة، خصوصًا أن أي تعثر جديد سيضعف حظوظه في بلوغ الدور المقبل. ويملك «العنابي» فرصة واضحة لحسم تأهله إلى نصف النهائي، إذ يكفيه تحقيق الفوز أمام اليمن، قبل مواجهة الإمارات في الجولة الثالثة والأخيرة، وهو ما يمنح المواجهة أهمية مضاعفة بالنسبة للمنتخب القطري الذي يتطلع إلى مواصلة مشواره بثبات تحت قيادة الإسباني جولين لوبيتيجي. ويأمل منتخب اليمن، بقيادة المدرب الجزائري نور الدين ولد علي، في قلب المعطيات وتحقيق نتيجة تعيد إليه الأمل، بعدما خرج بخسارة ثقيلة في ظهوره الأول. ويطمح اليمنيون إلى بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتهم بالبطولة، لكن المهمة تبدو صعبة أمام منتخب قطري يضم مجموعة من أصحاب الخبرة الدولية. ومن المنتظر أن يعتمد المنتخب القطري على عدد من أبرز عناصره، في مقدمتهم حارس المرمى محمود أبو ندى، إلى جانب بوعلام خوخي وسلطان البريك وبيدروميجيل في الخط الخلفي، وعاصم مادبو وكريم بوضياف وأحمد فتحي في الوسط، فضلًا عن القوة الهجومية التي يمثلها المعز علي وأحمد الجناحي وأكرم عفيف. في المقابل، يعول المنتخب اليمني على مجموعة من لاعبيه، بينهم حارس المرمى محمد أمان، ونادر سهل وهارون الزبيدي ورامي الوسماني ورضوان الحبيشي وأسامة عنبر وعبدالواسع المطري وعمر جولان وناصر محمدوه وعمر الداحي وعبد المجيد صباره. وسيكون ولد علي مطالبًا بمعالجة الأخطاء الدفاعية التي ظهرت أمام الإمارات، بعدما استقبل فريقه أربعة أهداف، إلى جانب العمل على إغلاق المساحات أمام عناصر المنتخب القطري، خاصة أن تكرار الأخطاء ذاتها قد يجعل مهمة اليمن في العودة إلى المنافسة أكثر تعقيدًا. كما يسعى المدرب الجزائري إلى استعادة التركيز والثقة داخل صفوف فريقه، وطي صفحة الخسارة الأولى، والاستفادة من دروسها قبل مواجهة منتخب يملك فارقًا واضحًا في الخبرة الدولية والاستقرار الفني. أما لوبيتيجي، فيدخل المواجهة بطموحات تتجاوز مجرد حسم التأهل، بعدما أكد أن هدفه من المشاركة في «خليجي 27» هو المنافسة على اللقب، وليس الاكتفاء بالإعداد للاستحقاقات المقبلة، ما يضع «العنابي» أمام اختبار جديد لإثبات قدرته على الذهاب بعيدًا في البطولة. وتحمل المواجهة أهمية خاصة للمنتخبين؛ فالفوز القطري يعني الاقتراب من المربع الذهبي بخطوة حاسمة، بينما يحتاج اليمن إلى الخروج بنتيجة إيجابية للإبقاء على آماله قائمة قبل الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية.
البحرين والإمارات.. صدام لا يحتمل التعثر
تتجه الأنظار مساء الأحد إلى المواجهة المرتقبة بين منتخبي الإمارات والبحرين، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية في «خليجي 27» المقامة بمدينة جدة السعودية، في لقاء يجمع بين طموح الإمارات لمواصلة انطلاقتها القوية، ورغبة البحرين في تعويض خسارتها الافتتاحية والدفاع عن لقبها. ودخل المنتخب البحريني البطولة بصورة لم تكن على مستوى التطلعات، بعدما خسر أمام قطر بهدفين دون رد، ليصبح مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية للحفاظ على حظوظه في المنافسة على بطاقتي التأهل إلى الدور نصف النهائي. في المقابل، فرض المنتخب الإماراتي نفسه بقوة في الجولة الأولى، بعدما أمطر شباك اليمن بأربعة أهداف دون مقابل، ليعتلي صدارة المجموعة بفارق الأهداف، ويخوض مواجهة البحرين بمعنويات مرتفعة وثقة كبيرة. وتحمل المباراة مواجهة فنية خاصة بين الكرواتي دراجان تالاييتش، مدرب البحرين، ومواطنه زلاتكو داليتش، المدير الفني للمنتخب الإماراتي، الذي تولى المهمة خلال الصيف الحالي بعد سنوات حافلة مع المنتخب الكرواتي، قاده خلالها إلى وصافة كأس العالم 2018. ويعمل تالاييتش على معالجة الأخطاء التي ظهرت أمام قطر، خصوصًا في الجانب الدفاعي، إلى جانب رفع الجاهزية البدنية للاعبيه، بعدما أرجع تراجع الأداء في الشوط الثاني خلال المباراة الأولى إلى تأثير الرطوبة وارتفاع درجات الحرارة. ويفتقد المنتخب البحريني في هذه المواجهة خدمات عباس العصفور، بعد حصوله على البطاقة الحمراء أمام قطر، بينما يعول الفريق على عدد من عناصر الخبرة، وفي مقدمتهم محمد مرهون وعلي مدن وكميل الأسود ومحمد الرميحي، إلى جانب الحارس إبراهيم لطف الله، الذي توج بجائزة أفضل حارس في «خليجي 26» بالكويت. على الجانب الآخر، يسعى داليتش لقيادة الإمارات إلى انتصار ثانٍ على التوالي يقربها من حسم التأهل إلى نصف النهائي، مستفيدًا من عناصر الخبرة والقدرات الفنية التي يضمها المنتخب، وفي مقدمتها الحارس خالد عيسى، إلى جانب عدد من المحترفين. وتكتسب المباراة أهمية إضافية للمنتخب الإماراتي، الذي يسعى لاستعادة حضوره في المنافسة الخليجية بعد خروجه من دور المجموعات في النسخ الثلاث الأخيرة، كما يأمل في استعادة اللقب الذي توج به عامي 2007 و2013. أما البحرين، حاملة اللقب، فتدخل اللقاء وهي تدرك أن أي تعثر جديد قد يصعّب مهمتها في مواصلة مشوارها بالبطولة، ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل حاجة المنتخبين إلى النقاط الثلاث.
اشتباكات بين العراق والكويت تشعل «خليجي 27»
خيّمت أجواء من التوتر على المشهد عقب صافرة نهاية مباراة العراق والكويت في كأس الخليج العربي «خليجي 27»، بعدما شهدت أرضية الملعب مشادات بين عدد من لاعبي المنتخبين، عقب المواجهة المثيرة التي انتهت بفوز «أسود الرافدين» في الثواني الأخيرة. وتصاعدت حدة النقاش بين بعض اللاعبين خلال لحظات مغادرتهم أرض الملعب، قبل أن يتدخل عدد من أفراد الجهازين الفني والإداري لاحتواء الموقف، مع محاولة إبعاد اللاعبين عن بعضهم وإنهاء حالة الاحتقان التي ظهرت بعد المباراة. ولم تستمر المناوشات طويلًا، حيث نجحت محاولات التهدئة في إعادة الهدوء إلى الملعب، وغادر لاعبو المنتخبين دون تسجيل تطورات إضافية، لتطوى صفحة الأحداث التي أعقبت المواجهة. وجاء التوتر في نهاية مباراة اتسمت بالإثارة حتى لحظاتها الأخيرة، بعدما تبادل المنتخبان التقدم والتعادل، قبل أن ينجح العراق في خطف هدف الفوز خلال الوقت بدل الضائع. وكان العراق قد تقدم أولًا عن طريق زيدان إقبال في الدقيقة 54، لكن الكويت أدركت التعادل بواسطة يوسف ناصر من ركلة جزاء، قبل أن يستعيد «أسود الرافدين» الأسبقية بهدف سيف راشد في الدقيقة 83. وعاد يوسف ناصر ليضع الكويت في الصورة مجددًا بتسجيل هدف التعادل الثاني في الدقيقة 90، إلا أن كرار نبيل كان له رأي آخر، بعدما سجل هدف الانتصار للعراق في الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع، مانحًا فريقه ثلاث نقاط ثمينة. ورفع المنتخب العراقي رصيده إلى 4 نقاط، ليبقي على حظوظه قوية في المنافسة على التأهل إلى نصف النهائي، بينما أنهى المنتخب الكويتي مشواره في البطولة بعد تعرضه لخسارتين متتاليتين.
أرنولد: العراقي كان يستحق الحسم مبكرًا
أكد الأسترالي جراهام أرنولد، مدرب المنتخب العراقي، أن «أسود الرافدين» كان بإمكانه إنهاء مواجهته أمام الكويت في وقت مبكر، لولا إهدار عدد من الفرص، قبل أن يحسم كرار نبيل اللقاء بهدف قاتل في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع، لتنتهي المباراة بفوز العراق «3-2» ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى في «خليجي 27». وأوضح أرنولد أن فريقه صنع فرصًا كافية لحسم المواجهة قبل الوصول إلى الدقائق الأخيرة، لكنه لم يستثمرها بالشكل المطلوب، ما أبقى المنتخب الكويتي في أجواء المباراة ومنحه فرصة العودة والمنافسة حتى صافرة النهاية. وأشار المدرب الأسترالي إلى أن اللقاء حمل العديد من الدروس المهمة بالنسبة للمنتخب العراقي، خاصة مع تطور مجريات المباراة وتقلب النتيجة، مؤكدًا أن التعامل مع مثل هذه التفاصيل يمثل جزءًا أساسيًا من عملية بناء فريق قادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة. وأشاد أرنولد بعنصر الخبرة داخل صفوف المنتخب العراقي، موضحًا أن نحو نصف لاعبي الفريق سبق لهم خوض منافسات كأس العالم، وهو ما يمنح المجموعة خبرة مهمة في التعامل مع المباريات الكبيرة واللحظات الحاسمة. ويرى مدرب العراق أن وجود أصحاب الخبرات لا يقتصر دوره على الأداء داخل الملعب، بل يمتد إلى مساعدة اللاعبين الشباب ومنحهم الثقة، إلى جانب توجيههم وتحفيزهم خلال المباريات، معتبرًا أن هذا المزيج بين الخبرة والشباب يمثل عنصرًا مهمًا في تطور المنتخب. وحقق العراق فوزه الأول في البطولة بعد تعادله في الجولة الافتتاحية أمام عُمان، ليرفع رصيده إلى 4 نقاط، ويعزز موقعه في سباق التأهل إلى نصف النهائي، قبل المواجهة المرتقبة أمام السعودية في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.
سوزا يتحسر على وداع الكويت القاتل
أبدى البرتغالي هيليو سوزا، مدرب المنتخب الكويتي، حزنه عقب الخسارة المثيرة أمام العراق «2-3»، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى بكأس الخليج العربي «خليجي 27»، والتي أنهت مشوار «الأزرق» في البطولة بعد هدف عراقي حاسم في الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع. وأكد سوزا أن المنتخب الكويتي قدم واحدة من مبارياته القوية في البطولة، معتبرًا أن النتيجة لم تعكس ما جرى على أرض الملعب، خاصة أن فريقه كان قادرًا على الخروج بالنقاط الثلاث في ظل الفرص التي صنعها خلال اللقاء. وأوضح المدرب البرتغالي أن العراق كان أكثر خطورة خلال الشوط الأول، بينما تحسن أداء الكويت بصورة واضحة بعد الاستراحة، وبدأ لاعبوه في الوصول إلى المناطق الهجومية وصناعة فرص حقيقية للتسجيل. وأشار سوزا إلى أن الكويت كانت قريبة من قلب النتيجة لمصلحتها، بعدما أتيحت لها فرصتان واضحتان كان من الممكن أن تمنحاها التقدم «3-2»، إلا أن اللمسة الأخيرة لم تكن حاسمة، إلى جانب تدخل حارس مرمى العراق بتصدٍ مهم في إحدى الهجمات. وأشاد مدرب الكويت برد فعل لاعبيه طوال المباراة، خصوصًا بعدما تمكن الفريق من العودة في النتيجة مرتين عقب التأخر، معتبرًا أن هذه العودة تعكس شخصية المجموعة وقدرتها على الاستمرار في المنافسة وعدم الاستسلام. وقال سوزا إن الخروج من البطولة بهذه الطريقة يمثل لحظة صعبة بالنسبة للاعبين والجهاز الفني، مشددًا على أنه يشعر بالفخر تجاه ما قدمه المنتخب، رغم أن النتيجة حسمت مصيره بصورة نهائية. وكان المنتخب الكويتي قد خسر مباراته الأولى أمام السعودية، قبل أن يتلقى الهزيمة الثانية أمام العراق، ليودع «خليجي 27» رسميًا من دور المجموعات، فيما يدخل العراق الجولة الأخيرة وهو متمسك بآماله في التأهل إلى الدور نصف النهائي.
البحرين تصعّد قضية مادبو في «خليجي 27»
عاد الجدل بشأن مشاركة عاصم مادبو مع المنتخب القطري في «خليجي 27» إلى الواجهة، بعدما صعّد الاتحاد البحريني لكرة القدم تحركه مطالبًا الأمانة العامة لاتحاد كأس الخليج العربي بإعادة النظر في القضية وإحالتها إلى لجنة الانضباط، رغم رفض احتجاجه السابق من الناحية الشكلية. وكان المنتخب القطري قد تفوق على نظيره البحريني «2-0» في الجولة الأولى من منافسات البطولة، التي تستضيفها جدة، وشارك مادبو أساسيًا في المباراة، الأمر الذي دفع الاتحاد البحريني إلى تقديم احتجاج رسمي بداعي وجود عقوبة سابقة بحق اللاعب صادرة عن FIFA. ورفضت لجنة الانضباط في اتحاد كأس الخليج العربي الاحتجاج البحريني الأول بسبب عدم تقديمه خلال المهلة الزمنية المحددة عقب المباراة، دون أن تنتقل إلى بحث قانونية مشاركة مادبو من الناحية الموضوعية. وأكدت مصادر من اللجنة أن العقوبة الموقعة على اللاعب لا تُطبق في منافسات «خليجي 27»، فيما بقيت نتيجة المباراة بفوز قطر «2-0». إلا أن الاتحاد البحريني لم يغلق الملف، وطلب ما سماه «الإحالة الذاتية» للقضية، مستندًا إلى المادة «19» من لائحة الانضباط والاستئناف للاتحاد الخليجي، وتحديدًا الفقرتين السابعة والثامنة، معتبرًا أن الأمانة العامة تملك صلاحية إحالة أي مخالفة لم ينتبه إليها مسؤولو المباراة، حتى في حال عدم تقديم احتجاج مستوفٍ للإجراءات. ويرى الجانب البحريني أن ظهور الواقعة أمام الأمانة العامة بعد تقديم الاحتجاج يمنحها أساسًا لإعادة فحص القضية، مطالبًا بالتحقق من مدى أهلية مادبو للمشاركة، وما إذا كانت العقوبة الدولية السابقة تؤثر على ظهوره في البطولة الخليجية. ويتمسك الاتحاد البحريني بأن إشراك لاعب غير مؤهل يمكن أن يترتب عليه احتساب المباراة لمصلحة المنتخب المنافس بنتيجة «3-0»، ولذلك يطالب بأن تخضع مشاركة مادبو لفحص انضباطي كامل، بدل الاكتفاء برفض الاحتجاج الأول بسبب الجانب الإجرائي. وتعود خلفية القضية إلى عقوبة إيقاف فرضها FIFA على مادبو لمدة خمس مباريات رسمية، على خلفية طرده خلال مواجهة قطر وكندا في كأس العالم 2026. وكان الاتحاد البحريني قد طالب بالتأكد من استنفاد اللاعب للعقوبة قبل مشاركته أمام البحرين في البطولة الخليجية. في المقابل، يستند الموقف القطري إلى أن مباريات كأس الخليج لا تدخل ضمن المسابقات التي تُنفذ فيها عقوبات FIFA الدولية، وهو ما جعل مشاركة مادبو أمام البحرين تُعتبر قانونية من الجانب القطري. كما أشارت مصادر قطرية إلى أن الاتحاد سبق أن استفسر من FIFA عن إمكانية احتساب مباريات البطولة الخليجية ضمن مدة العقوبة، ولم يتم اعتمادها لهذا الغرض. وبذلك بات الملف أمام مسار قانوني جديد، بعدما انتقل الخلاف من احتجاج لم يُقبل شكليًا إلى مطالبة بإحالة القضية من جانب الأمانة العامة للاتحاد الخليجي، في انتظار ما إذا كانت الجهة المختصة ستقرر فتح الملف من الناحية الموضوعية أو الإبقاء على نتيجة مباراة قطر والبحرين كما هي. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار منافسات المجموعة الثانية، حيث يواصل المنتخب القطري مشواره في البطولة، بينما يسعى المنتخب البحريني إلى تعويض خسارته الافتتاحية والحفاظ على حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور نصف النهائي.
الكويت تودع «خليجي 27» بخسارة قاتلة
خطف المنتخب العراقي فوزًا مثيرًا على حساب نظيره الكويتي بنتيجة «3-2»، بعدما سجل كرار نبيل هدفًا قاتلًا في الوقت بدل الضائع، في مواجهة درامية جمعتهما ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى في كأس الخليج العربي «خليجي 27» المقامة في جدة. ورفع المنتخب العراقي رصيده إلى أربع نقاط، لينفرد مؤقتًا بصدارة المجموعة الأولى، فيما تلقى المنتخب الكويتي خسارته الثانية على التوالي. وبعد شوط أول انتهى دون أهداف، نجح زيدان إقبال في افتتاح التسجيل للعراق عند الدقيقة «52»، بعدما استغل تمريرة داخل منطقة الجزاء وأطلق تسديدة أرضية مباشرة خدعت الحارس سعود الحوشان واستقرت في الشباك. ورد المنتخب الكويتي بقوة، وتمكن يوسف ناصر من إدراك التعادل عند الدقيقة «75» من ركلة جزاء، ليعيد المواجهة إلى نقطة البداية ويشعل أجواء اللقاء. ولم ينتظر العراق طويلًا لاستعادة تقدمه، إذ نجح سيف رشيد في تسجيل الهدف الثاني عند الدقيقة «83» بطريقة رائعة، بعدما وضع الكرة بلمسة بكعب القدم في الزاوية البعيدة لمرمى الكويت. وبدا أن العراق في طريقه للخروج بانتصار ثمين، لكن يوسف ناصر كان له رأي آخر، بعدما عاد لهز الشباك في الوقت بدل الضائع بتسديدة عقب ركلة حرة، ليمنح الكويت هدف التعادل الثاني، بعد أن لجأ الحكم إلى تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» لمراجعة الحالة قبل اعتماد الهدف. واستمرت الإثارة في الدقائق الأخيرة، بعدما تلقى عبدالوهاب العوضي لاعب الكويت البطاقة الصفراء الثانية، ليغادر الملعب مطرودًا، إثر تدخل خلال هجمة واعدة للعراق، الذي حصل على ركلة حرة في موقع مناسب. ومن تنفيذ الركلة، ارتدت الكرة أمام كرار نبيل، الذي استغل الفرصة وأطلق تسديدة مباشرة قوية من خارج منطقة الجزاء، سكنت الزاوية البعيدة لمرمى الحوشان، مانحًا العراق انتصارًا مثيرًا وثلاث نقاط ثمينة في صراع المجموعة.
احتجاج بحريني يسقط إجرائيًا في «خليجي 27»
رفضت لجنة الانضباط في الاتحاد الخليجي لكرة القدم احتجاج المنتخب البحريني بشأن مشاركة لاعب المنتخب القطري عصام مادبو في مواجهة المنتخبين ضمن منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27»، وذلك لعدم تقديم الاحتجاج خلال المهلة الزمنية المحددة عقب نهاية المباراة. ولم تدخل اللجنة في الجوانب الفنية المتعلقة بمشاركة مادبو، حيث جاء قرار الرفض لأسباب إجرائية، بعد عدم استيفاء المنتخب البحريني المدة المحددة لتقديم الاحتجاج وفق اللوائح المنظمة للبطولة. وكانت مشاركة مادبو قد أثارت اعتراض الجانب البحريني عقب المباراة، الذي تقدم باحتجاج رسمي إلى الجهات المختصة، إلا أن تأخر تقديمه عن الموعد المحدد حال دون النظر فيه من الناحية الموضوعية، ليبقى قرار نتيجة المباراة قائمًا دون تغيير. وفي السياق ذاته، أوضحت المعطيات المتعلقة بالواقعة أن العقوبة التي سبق أن تعرض لها مادبو على خلفية مشاركته مع المنتخب القطري في كأس العالم لا تنتقل لتصبح نافذة تلقائيًا خلال منافسات كأس الخليج، وبالتالي لا تمنع اللاعب من المشاركة في «خليجي 27». وبذلك حُسم الملف من الناحية الإجرائية، مع استمرار اعتماد نتيجة مواجهة قطر والبحرين كما انتهت، دون أي تعديل على وضع المنتخبين في منافسات البطولة.
اليحمدي.. «100» مباراة من العطاء مع عُمان
احتفى المنتخب العُماني لكرة القدم بلاعبه جميل اليحمدي، بمناسبة وصوله إلى المباراة الدولية رقم «100» بقميص «الأحمر»، وذلك خلال تدريبات الفريق استعدادًا لمواجهة المنتخب السعودي في الجولة الثانية من منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27» المقامة حاليًا في مدينة جدة. وجاء التكريم بحضور رئيس الاتحاد العُماني لكرة القدم سليمان بن حمود البوسعيدي، إلى جانب الجهازين الفني والإداري ولاعبي المنتخب، حيث حظي اليحمدي بتقدير خاص بعدما دخل قائمة اللاعبين العُمانيين الذين خاضوا «100» مباراة دولية، في إنجاز يعكس استمراريته مع المنتخب على مدار سنوات طويلة. ووصل لاعب الوسط والهجوم العُماني إلى هذا الرقم خلال مواجهة منتخب بلاده أمام موزمبيق في يونيو الماضي، والتي انتهت بفوز عُمان «4-1» في المباراة التي أقيمت بإندونيسيا، ليصبح اليحمدي اللاعب رقم «15» في تاريخ الكرة العُمانية الذي يبلغ حاجز المئة مباراة دولية. وبدأ اليحمدي مشواره مع المنتخب العُماني عام «2016»، ونجح خلال مسيرته الدولية في تسجيل «5» أهداف، إلى جانب مشاركته في العديد من البطولات والاستحقاقات القارية والإقليمية، من بينها تصفيات كأس العالم، وكأس آسيا، وكأس العرب، وبطولات كأس الخليج. ويشارك اليحمدي حاليًا في منافسات «خليجي 27»، ليكمل بذلك ظهوره الخامس في البطولة الخليجية، بعدما سبق له المشاركة في «خليجي 23» بالكويت، التي توج المنتخب العُماني بلقبها، قبل أن يغيب عن «خليجي 24» بسبب الإصابة، ثم شارك في «خليجي 25» بالعراق و«خليجي 26» في الكويت، ووصل مع «الأحمر» إلى المباراة النهائية في النسختين الأخيرتين. وعلى مستوى الأندية، خاض اليحمدي تجارب احترافية عدة، بدأت مع الشباب العُماني، قبل أن ينتقل إلى الدوري القطري، حيث ارتدى قمصان الوكرة والشحانية والمرخية والخريطيات، كما لعب مع السيب العُماني، وخاض تجربة في الدوري العراقي مع الكرمة، قبل عودته إلى الملاعب العُمانية من بوابة النهضة. ويمثل بلوغ اليحمدي حاجز «100» مباراة دولية محطة بارزة في مسيرته، خاصة أنه جاء بعد سنوات من الحضور المستمر مع المنتخب والمشاركة في مختلف البطولات، ليواصل اللاعب المخضرم قيادة «الأحمر» خلال منافسات «خليجي 27» في جدة، حيث يسعى المنتخب العُماني إلى مواصلة مشواره والمنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |