البحرين والإمارات.. صدام لا يحتمل التعثر
تتجه الأنظار مساء الأحد إلى المواجهة المرتقبة بين منتخبي الإمارات والبحرين، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية في «خليجي 27» المقامة بمدينة جدة السعودية، في لقاء يجمع بين طموح الإمارات لمواصلة انطلاقتها القوية، ورغبة البحرين في تعويض خسارتها الافتتاحية والدفاع عن لقبها. ودخل المنتخب البحريني البطولة بصورة لم تكن على مستوى التطلعات، بعدما خسر أمام قطر بهدفين دون رد، ليصبح مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية للحفاظ على حظوظه في المنافسة على بطاقتي التأهل إلى الدور نصف النهائي. في المقابل، فرض المنتخب الإماراتي نفسه بقوة في الجولة الأولى، بعدما أمطر شباك اليمن بأربعة أهداف دون مقابل، ليعتلي صدارة المجموعة بفارق الأهداف، ويخوض مواجهة البحرين بمعنويات مرتفعة وثقة كبيرة. وتحمل المباراة مواجهة فنية خاصة بين الكرواتي دراجان تالاييتش، مدرب البحرين، ومواطنه زلاتكو داليتش، المدير الفني للمنتخب الإماراتي، الذي تولى المهمة خلال الصيف الحالي بعد سنوات حافلة مع المنتخب الكرواتي، قاده خلالها إلى وصافة كأس العالم 2018. ويعمل تالاييتش على معالجة الأخطاء التي ظهرت أمام قطر، خصوصًا في الجانب الدفاعي، إلى جانب رفع الجاهزية البدنية للاعبيه، بعدما أرجع تراجع الأداء في الشوط الثاني خلال المباراة الأولى إلى تأثير الرطوبة وارتفاع درجات الحرارة. ويفتقد المنتخب البحريني في هذه المواجهة خدمات عباس العصفور، بعد حصوله على البطاقة الحمراء أمام قطر، بينما يعول الفريق على عدد من عناصر الخبرة، وفي مقدمتهم محمد مرهون وعلي مدن وكميل الأسود ومحمد الرميحي، إلى جانب الحارس إبراهيم لطف الله، الذي توج بجائزة أفضل حارس في «خليجي 26» بالكويت. على الجانب الآخر، يسعى داليتش لقيادة الإمارات إلى انتصار ثانٍ على التوالي يقربها من حسم التأهل إلى نصف النهائي، مستفيدًا من عناصر الخبرة والقدرات الفنية التي يضمها المنتخب، وفي مقدمتها الحارس خالد عيسى، إلى جانب عدد من المحترفين. وتكتسب المباراة أهمية إضافية للمنتخب الإماراتي، الذي يسعى لاستعادة حضوره في المنافسة الخليجية بعد خروجه من دور المجموعات في النسخ الثلاث الأخيرة، كما يأمل في استعادة اللقب الذي توج به عامي 2007 و2013. أما البحرين، حاملة اللقب، فتدخل اللقاء وهي تدرك أن أي تعثر جديد قد يصعّب مهمتها في مواصلة مشوارها بالبطولة، ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل حاجة المنتخبين إلى النقاط الثلاث.