Image

قبل لقاء إسبانيا وأوروجواي.. دي لافوينتي يمدح ببيلسا

أعرب لويس دي لافوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، عن تقديره الكبير للمدرب الأرجنتيني مارسيلو بيلسا، مدرب منتخب أوروجواي، وذلك قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخبين ضمن منافسات دور المجموعات في كأس العالم لكرة القدم. وتُقام المباراة في مدينة جوادالاخارا المكسيكية، وتكتسب أهمية كبيرة في سباق صدارة المجموعة الثامنة، حيث يدخل منتخب إسبانيا اللقاء بصفته أحد أبرز المرشحين، فيما يتمسك منتخب أوروجواي بفرصه في المنافسة، رغم تعقد موقفه في المجموعة. وقال دي لافوينتي إنه تابع بيلسا عن قرب خلال فترة عمله السابقة في نادي أتلتيك بيلباو، مشيرًا إلى أنه استفاد كثيرًا من متابعة أساليبه التدريبية في تلك المرحلة المبكرة من مسيرته، معتبرًا أن تلك التجربة كان لها تأثير مهم في تطوره المهني. وأوضح مدرب إسبانيا أن بيلسا كان يقدم نموذجًا تدريبيًا مميزًا خلال عمله في الدوري الإسباني، خصوصًا من حيث التنظيم والضغط العالي، إلا أنه أشار إلى أن كرة القدم الحديثة شهدت تطورًا كبيرًا جعل الأساليب تتغير باستمرار، بما في ذلك أسلوب بيلسا نفسه. وأضاف دي لافوينتي أن المدربين يتأقلمون مع متطلبات اللعبة الحديثة، وأن فلسفة كل مدرب تتطور مع مرور الوقت، مؤكدًا في الوقت نفسه احترامه الكبير لما يقدمه بيلسا في مختلف محطاته التدريبية.  في المقابل، قلل مارسيلو بيلسا من فكرة تأثيره المباشر على دي لافوينتي، مشيرًا إلى أن ما يقدمه المنتخب الإسباني يعكس هوية فنية متقدمة لا ترتبط بمدرسة تدريبية واحدة. وقال مدرب أوروجواي إن المنتخب الإسباني يقدم كرة قدم مميزة تعتمد على جودة عالية في الاستحواذ والتنظيم، معتبرًا أن العمل الذي يقوم به دي لافوينتي مع فريقه يظهر بوضوح على أرض الملعب. وأضاف أن كل مدرب يمتلك أسلوبه الخاص، وأن نجاح أي فريق يرتبط بقدرة الجهاز الفني على توظيف اللاعبين بشكل مثالي، أكثر من ارتباطه بتأثيرات فردية سابقة. وعن المواجهة المرتقبة، شدد بيلسا على أن اللقاء يحمل طابعًا تنافسيًا شديدًا، واصفًا إياه بمباراة أشبه بالنهائي، حيث ستكون التفاصيل الصغيرة حاسمة في تحديد النتيجة، مع توقع صراع قوي على كل كرة وكل مساحة داخل الملعب.

Image

مورياسو: البرازيل من الأفضل في العالم.. ولكن!

أكد هاجيمي مورياسو، مدرب منتخب اليابان، أن مواجهة منتخب البرازيل في دور الـ32 من كأس العالم لكرة القدم ستكون اختبارًا صعبًا، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن فريقه يدخل اللقاء بطموحات كبيرة وإيمان بقدرته على تحقيق نتيجة إيجابية. وجاءت تصريحات مورياسو عقب تأهل اليابان إلى الدور المقبل بعد احتلالها المركز الثاني في المجموعة السادسة، إثر تعادلها مع السويد 1-1 في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، في مباراة أقيمت في دالاس، حيث تقدمت اليابان أولًا عبر دايزن مايدا قبل أن تتلقى هدف التعادل بعد دقائق. وقال المدرب الياباني إن المنتخب البرازيلي يُعد واحدًا من أفضل منتخبات العالم عبر تاريخه، مشيرًا إلى أن احترام قوة المنافس لا يعني غياب الطموح، بل يعكس إدراكًا لحجم التحدي الذي ينتظر فريقه في المرحلة المقبلة. وأضاف أن المواجهة المنتظرة أمام البرازيل في مدينة هيوستن تحمل طابعًا خاصًا، خاصة بعد الفوز التاريخي الذي حققته اليابان على المنتخب البرازيلي في مباراة ودية سابقة في طوكيو، عندما قلبت تأخرها إلى انتصار 3-2 في أكتوبر الماضي، وهو ما يمنح لاعبيه ثقة إضافية قبل اللقاء المرتقب. وأوضح مورياسو أن تلك النتيجة السابقة تؤكد أن المنتخب الياباني قادر على مجاراة كبار المنتخبات، لكنه شدد على أن مباريات كأس العالم تختلف في طبيعتها وظروفها، وأن التفاصيل الصغيرة قد تحسم نتيجتها. وتطرق إلى مواجهة السويد، معبرًا عن خيبة أمله لتلقي هدف التعادل بعد التقدم، لكنه أشار إلى أن الجهاز الفني تعامل مع الوضع بواقعية من خلال إجراء تعديلات دفاعية في الدقائق الأخيرة لضمان الحفاظ على النتيجة وتأمين بطاقة التأهل. وأشار إلى أن تأهل اليابان إلى الأدوار الإقصائية يعكس تطور كرة القدم اليابانية والآسيوية بشكل عام، مؤكدًا أن المنتخب يمثل طموح القارة في البطولة العالمية، وأن الوصول إلى هذه المرحلة هو نتيجة عمل مستمر خلال السنوات الماضية. واختتم مورياسو تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الأساسي تحقق بالوصول إلى دور الـ32، لكن الطموح لم يتوقف عند هذا الحد، مشيرًا إلى أن المنتخب الياباني سيدخل مواجهة البرازيل بعقلية تنافسية ورغبة في مواصلة المشوار في البطولة.

Image

مدرب النرويج: لن أغامر باللاعبين أمام الديوك!

أعلن ستوله سولباكن مدرب منتخب النرويج، أنه سيمنح بعض اللاعبين الأساسيين راحة خلال مواجهة منتخب فرنسا في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة التاسعة في كأس العالم لكرة القدم، وذلك في ظل الضغط البدني والذهني المتزايد على الفريق مع اقتراب مرحلة الأدوار الإقصائية. وأوضح سولباكن في مؤتمر صحفي أن القرار يأتي في إطار إدارة الجهد البدني للاعبين، خصوصًا بعد ضمان المنتخبين التأهل إلى دور الـ32، مشيرًا إلى أن أولوية الجهاز الفني في هذه المرحلة تتمثل في تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة للمراحل الحاسمة من البطولة. وأشار إلى أن منتخب فرنسا يحتاج إلى نقطة واحدة فقط لضمان صدارة المجموعة، بينما يسعى المنتخب النرويجي بدوره إلى تحقيق التوازن بين المنافسة في المباراة الأخيرة وبين الحفاظ على جاهزية اللاعبين للمرحلة التالية، التي قد تتطلب مجهودًا إضافيًا مثل الأشواط الإضافية وركلات الترجيح. وأضاف المدرب النرويجي أن الضغط في البطولات الكبرى يختلف تمامًا عن المباريات الودية أو الرسمية العادية، موضحًا أن كثافة المباريات وظروف الطقس والرطوبة العالية تفرض على الأجهزة الفنية التعامل بحذر مع الجوانب البدنية، لتجنب الإصابات والإرهاق. وتطرق سولباكن إلى الإصابات العضلية التي تعرض لها بعض لاعبي فريقه في المباراة الماضية أمام السنغال، والتي انتهت بفوز النرويج 3-2، مرجعًا ذلك إلى الظروف المناخية في نيويورك، إضافة إلى قلة شرب السوائل لدى بعض اللاعبين خلال اللقاء. وأكد أن المنتخب النرويجي سيعتمد في المرحلة المقبلة على التخطيط الذكي أكثر من السعي وراء الطموحات الفردية، في إشارة إلى ضرورة الموازنة بين الرغبة في الفوز والاستعداد الجيد للأدوار الإقصائية. وقال سولباكن إن المنتخب الفرنسي يعد من المنتخبات القوية التي يمكن الاستفادة من مواجهتها فنيًا، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني يراقب طريقة تعامل المنافس مع ضغط المباريات، خصوصًا مع توجهه لإراحة بعض لاعبيه الأساسيين في اللقاء. كما علّق على المواجهة المنتظرة بين المهاجمين كيليان مبابي وإيرلينج هالاند، مؤكدًا أن تركيز مهاجمه ينصب على الأداء الجماعي أكثر من الصراع الفردي على لقب الهداف، رغم قدرته التهديفية العالية ورغبته الدائمة في التسجيل. واختتم سولباكن تصريحاته بالتأكيد على أن النرويج تشعر بالرضا بعد حصد ست نقاط في أول جولتين، معتبرًا أن ذلك يمنح الفريق أفضلية معنوية مهمة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن التفكير يجب أن يتجه الآن بالكامل نحو التحضير الذكي لدور الـ32، باعتباره الهدف الأهم في هذه المرحلة من البطولة.

Image

نسور قرطاج خارج المونديال بأرقام صادمة!

تواصل المنتخب التونسي سلسلة نتائجه السلبية في مشاركته الحالية بكأس العالم، بعدما عانى مجددًا من استقبال أهداف مبكرة أمام منتخب هولندا، في استمرار لظاهرة دفاعية أثارت الكثير من التساؤلات حول أداء الفريق منذ انطلاق دور المجموعات. وسجلت تونس رقمًا غير مسبوق، بعدما أصبحت أول منتخب في تاريخ البطولة تهتز شباكه خلال الدقائق العشر الأولى في ثلاث مباريات متتالية بدور المجموعات، ما يعكس بداية غير مثالية في كل مواجهة خاضها حتى الآن. ففي المباراة الافتتاحية أمام السويد، استقبل المنتخب التونسي هدفًا مبكرًا في الدقيقة السابعة، قبل أن يتكرر السيناريو أمام اليابان، حين اهتزت شباكه في الدقيقة الرابعة، ما وضع الفريق تحت ضغط كبير منذ البداية في كلا اللقاءين. وخلال المواجهة الثالثة أمام هولندا، ازدادت المعاناة بعدما جاء الهدف الأول مبكرًا للغاية في الدقيقة الثالثة، عقب خطأ سجله إلياس السخيري في مرماه، قبل أن ينجح المنتخب الهولندي في تعزيز تقدمه بعد أربع دقائق فقط عبر برايان بروبي، ليضاعف من صعوبة المهمة على تونس. وتُعد الخسارة الثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1 واحدة من أبرز المحطات السلبية في تاريخ مشاركات تونس في كأس العالم، إذ شكلت أكبر هزيمة يتلقاها المنتخب في البطولة، وأدت لاحقًا إلى تغييرات فنية شملت رحيل المدرب صبري لموشي وتولي الفرنسي هيرفي رينارد قيادة الجهاز الفني.

Image

مارسيلو بيلسا: سنحرم الماتادور من الاستحواذ!

اعتبر مدرب منتخب أوروجواي مارسيلو بيلسا أن مواجهة منتخب إسبانيا ضمن منافسات المجموعة الثامنة في كأس العالم لكرة القدم تمثل محطة حاسمة لفريقه، مؤكدًا أن المنتخب يدخل اللقاء بهدف تحقيق الفوز من أجل تعزيز حظوظه في بلوغ دور الـ32. وقال بيلسا في تصريحات لوسائل الإعلام إن المنتخب الأوروجوياني يتعامل مع المباراة بأقصى درجات الجدية، مشددًا على أنه لا مجال للتفريط في أي تفاصيل خلال المواجهة التي تقام في مدينة وادي الحجارة، في ظل حساسية موقف الفريق في جدول المجموعة. وأوضح أن تعادل أوروجواي في أول جولتين أمام السعودية والرأس الأخضر جعل حسابات التأهل أكثر تعقيدًا، الأمر الذي يفرض على الفريق ضرورة البحث عن الانتصار لتجنب الدخول في حسابات معقدة قد لا تكون كافية لضمان العبور. وأضاف المدرب الأرجنتيني أن فريقه يفضل إنهاء أي حسابات مرتبطة بفرص التأهل عبر الفوز، بدل الاعتماد على نتائج الآخرين، مشيرًا إلى أن التعادل قد يبقي على فرص ضعيفة مرتبطة بالمركز الثالث، لكن الهدف الأساسي هو تحقيق نتيجة إيجابية كاملة. وأكد بيلسا أن المنتخب سيعتمد على أسلوب لعب قائم على الضغط العالي ومحاولة السيطرة على مجريات اللقاء، مع تقليل خطورة المنتخب الإسباني عبر الحد من استحواذه على الكرة، معتبرًا أن التحكم في إيقاع اللعب يعد أحد مفاتيح المواجهة. وشدد على أن الفريق لا يخطط للتراجع الدفاعي أو الاعتماد على أسلوب رد الفعل فقط، بل يسعى لفرض حضوره داخل الملعب والمبادرة الهجومية. وفي تقييمه للمنافس، وصف بيلسا المنتخب الإسباني بأنه يقدم كرة قدم عالية الجودة تحت قيادة مدربه لويس دي لا فوينتي، مشيرًا إلى أن إيقاف خطورة الجناح الشاب لامين يامال يمثل أحد أبرز التحديات في اللقاء. واعتبر أن اللاعب الإسباني يمتلك قدرة كبيرة على تغيير مسار المباراة بفضل مهاراته وسرعته، مؤكدًا أن الحد من تأثيره سيكون عنصرًا مهمًا في خطة أوروجواي الدفاعية. وتسعى أوروجواي إلى تحقيق أول فوز لها في دور المجموعات من أجل الإبقاء على آمالها في التأهل إلى الأدوار الإقصائية، في حين يدخل المنتخب الإسباني اللقاء بطموح تعزيز صدارته للمجموعة وحسم التأهل مبكرًا.

Image

قالينوي: تركيزنا على حسم التأهل لدور الـ32

أكد أمير قالينوي، المدير الفني لمنتخب إيران، أن فريقه يضع كامل تركيزه على مواجهة المنتخب المصري، المقررة ضمن الجولة الأخيرة من منافسات دور المجموعات في كأس العالم 2026، مشددًا على أن الهدف يتمثل في تحقيق الفوز وانتزاع بطاقة التأهل إلى دور الـ32، وإهداء الجماهير الإيرانية نتيجة تسعدها. وأوضح قالينوي، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، أن المنتخب الإيراني تجاوز الظروف التي رافقت مباراتيه السابقتين، مشيرًا إلى أن الفريق أصبح في حالة بدنية أفضل بعد التحديات التي واجهها خلال تنقلاته، معربًا عن أمله في أن ينعكس ذلك على أداء اللاعبين أمام المنتخب المصري. وأشار المدرب الإيراني إلى أن الإجراءات المتعلقة بسفر البعثة أثرت على استعدادات المنتخب خلال الفترة الماضية، لافتًا إلى أن السماح للفريق بالوصول إلى الولايات المتحدة قبل المباراة بوقت أطول كان من شأنه أن يمنح اللاعبين فرصة أفضل للاستعداد، معتبرًا أن ذلك كان حقًا طبيعيًا للمنتخب. وشدد قالينوي على أن الجهاز الفني واللاعبين لا يفكرون إلا في المباراة، مؤكدًا أن جميع الجهود موجهة نحو تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية تضمن مواصلة المشوار في البطولة، بعيدًا عن أي أمور خارج إطار كرة القدم. ورفض المدير الفني لمنتخب إيران التعليق على القضايا غير المرتبطة بالمباراة، بما في ذلك الأسئلة المتعلقة بالاحتفالات المرافقة للقاء، موضحًا أن المنتخب لن يتحدث إلا عن كرة القدم، وأن التركيز الكامل ينصب على المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المصري. وكان منتخب إيران قد تعادل في أول جولتين أمام بلجيكا ونيوزيلندا، ليبقي على آماله قائمة في بلوغ دور الـ32، فيما تمثل مواجهة مصر محطة حاسمة في تحديد مصيره في البطولة.

Image

تكتيك محمد صلاح.. حسام حسن يوضح!

أشاد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، بالنجم محمد صلاح، مؤكدًا أن أسلوب لعبه داخل الملعب يجمع بين الحرية والانضباط في آنٍ واحد، وهو ما يمنح الفريق مرونة تكتيكية واضحة، ويساعد على تحقيق التوازن بين الأدوار الهجومية والدفاعية بشكل منظم وفعّال. ويستعد المنتخب المصري لخوض مواجهة قوية أمام نظيره الإيراني ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات في كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة في حسابات التأهل، حيث يكفي الفراعنة الحصول على نقطة واحدة لضمان العبور إلى الدور التالي للمرة الأولى في تاريخهم في هذه المرحلة من البطولة، بعد الانتصار المهم في الجولة السابقة على منتخب نيوزيلندا بنتيجة 3-1، في مباراة قدم خلالها محمد صلاح أداءً لافتًا، سجل خلالها هدفًا وصنع آخرًا. وأكد حسام حسن أن العلاقة التي تجمعه بقائد المنتخب تقوم على الثقة والاحترام المتبادل، موضحًا أن فهم اللاعب لدور الجهاز الفني، إلى جانب إدراك المدرب لقدرات اللاعب، ينعكس بشكل مباشر على الأداء داخل الملعب، خصوصًا في المباريات الكبرى التي تحتاج إلى تركيز عالٍ وانضباط تكتيكي. وأضاف المدير الفني أن محمد صلاح يمتلك خبرات كبيرة اكتسبها خلال سنوات طويلة في الملاعب الأوروبية، مشيرًا إلى أن هذه الخبرات لا تقتصر فقط على الجانب الفني، بل تمتد إلى الجانب الذهني والقيادي داخل أرض الملعب، وهو ما يجعل تأثيره حاضرًا بقوة مع المنتخب في مختلف الاستحقاقات. وتابع أن صلاح أصبح يلعب بدور مختلف نسبيًا داخل المنظومة التكتيكية للمنتخب، حيث يتم منحه حرية الحركة في الثلث الهجومي، ولكن ضمن نظام واضح ومحدد، وهو ما وصفه بأنه عنصر مهم في تطوير الأداء الجماعي وزيادة الفاعلية الهجومية دون الإخلال بالتوازن الدفاعي. وأشار إلى أن هذا التوظيف التكتيكي قد ينعكس إيجابًا على مستقبل اللاعب، سواء مع ناديه الحالي أو في أي تجربة احترافية جديدة قد يخوضها مستقبلًا، مؤكدًا أن التطور المستمر في طريقة لعبه يمنحه قدرة أكبر على التكيف مع مختلف المدارس الكروية. وفي سياق متصل، شدد حسام حسن على أن الجهاز الفني للمنتخب يركز بشكل كامل على الجوانب الفنية داخل أرض الملعب، بعيدًا عن أي عوامل خارجية، موضحًا أن الهدف الأساسي هو تقديم أداء منظم يضمن تحقيق نتيجة إيجابية تواكب طموحات الفريق في البطولة. كما أكد أن مواجهة إيران تتطلب درجة عالية من التركيز والالتزام التكتيكي، مع ضرورة تحقيق التوازن بين الشقين الدفاعي والهجومي، مشيرًا إلى أن المنتخب يعمل على تنفيذ خطة تتناسب مع قوة المنافس وطبيعة المباراة. واختتم المدير الفني تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب يدخل اللقاء بروح عالية وطموح واضح لمواصلة المشوار في البطولة، مع التركيز على الانضباط الجماعي واللعب وفق نظام محدد يضمن أفضل استثمار لإمكانات اللاعبين داخل الملعب.

Image

بوبيستا: مواجهة السعودية اختبار صعب

اعتبر بوبيستا، المدير الفني لمنتخب الرأس الأخضر، أن المواجهة المرتقبة أمام المنتخب السعودي في كأس العالم تمثل اختبارًا صعبًا لفريقه، في ظل تقارب مستويات المنتخبات داخل المجموعة وتعقيد حسابات التأهل. وتأتي هذه المباراة في إطار منافسات الجولة الأخيرة من دور المجموعات، حيث تتداخل فرص التأهل بين عدة منتخبات، إذ يحتاج المنتخب السعودي إلى تحقيق الفوز أمام الرأس الأخضر، مع انتظار نتيجة مواجهة إسبانيا وأوروجواي، لضمان إنهاء المجموعة في مركز متقدم، بينما تبقى حسابات المركز الثالث قائمة وفق عدد النقاط المتاحة. في المقابل، يدخل منتخب الرأس الأخضر اللقاء وهو يملك عدة سيناريوهات للتأهل، إذ يضمن الوصول إلى الدور التالي في حال تحقيق الفوز على السعودية، كما يمكنه العبور في حال التعادل وفق نتائج المباراة الأخرى بين إسبانيا وأوروجواي، ما يجعل جميع الاحتمالات مفتوحة حتى اللحظات الأخيرة. وأكد بوبيستا في تصريحاته خلال المؤتمر الصحفي أن المنتخب السعودي يتمتع بإمكانات فنية عالية، إلى جانب قوة بدنية وقدرة على الضغط السريع، مشددًا على ضرورة التعامل بحذر مع هذه العناصر خلال المواجهة. وأضاف أن احترام الخصوم هو نهج ثابت لدى فريقه، موضحًا أن التعامل مع السعودية لن يختلف عن طريقة مواجهة منتخبات بحجم إسبانيا وأوروجواي، في إشارة إلى قوة المجموعة وصعوبة منافساتها. وأشار المدرب إلى أن المنتخب السعودي تأهل إلى البطولة عن جدارة، ويملك تنظيمًا جيدًا وخبرة متراكمة تجعله خصمًا صعبًا في مثل هذه المباريات الحاسمة، ما يفرض على فريقه تقديم أعلى مستوى ممكن من التركيز والجاهزية. واختتم بوبيستا تصريحاته بالتأكيد على ثقته في خطته الفنية، موضحًا أن الفريق يعتمد على منظومة جماعية متكاملة، مع جاهزية جميع اللاعبين للمشاركة في أي لحظة، وأن الهدف الأساسي هو خدمة المجموعة وتقديم أداء يعكس قدرات الرأس الأخضر في البطولة.

Image

نيمار إلى أمريكا.. مفاوضات متعثرة!

أغلق النجم البرازيلي نيمار باب انتقاله إلى نادي سينسيناتي الأمريكي، بعدما توقفت المفاوضات بين الطرفين دون التوصل إلى اتفاق، لينسحب اللاعب من المحادثات التي لم تشهد أي تقدم ملموس، بحسب ما أورده موقع «ذا أثليتيك». وذكر التقرير أن إدارة سينسيناتي لم تتقدم بعرض رسمي لضم نيمار، رغم الزيارة التي أجراها المدير الرياضي كريس أولبرايت ورئيس النادي جيف بيردينج إلى البرازيل في أبريل الماضي، حيث عقدا اجتماعًا مع اللاعب ووالده لبحث إمكانية انتقاله إلى الدوري الأمريكي. إلا أن نيمار اعتبر أن النادي لم يُظهر الجدية الكافية لإتمام الصفقة، وهو ما دفعه إلى إنهاء المفاوضات. ورغم ذلك، لا يغلق نيمار الباب أمام خوض تجربة مستقبلية في الدوري الأمريكي، إذا تلقى عرضًا يلبي تطلعاته، بينما يرتبط حاليًا بعقد مع سانتوس يمتد حتى نهاية العام. وقدم اللاعب موسمًا جيدًا مع فريقه، بعدما أحرز 6 أهداف وصنع 4 أخرى خلال 15 مباراة، كما عاد إلى صفوف منتخب البرازيل في كأس العالم 2026 عقب تعافيه من الإصابة، وشارك في الفوز على إسكتلندا بثلاثية نظيفة، ليسهم في تصدر منتخب بلاده مجموعته برصيد 7 نقاط. وأوضح التقرير أن أندية الدوري الأمريكي تواصل استقطاب الأسماء العالمية، مستفيدةً من الزخم الذي أحدثه انتقال ليونيل ميسي إلى المسابقة، ضمن استراتيجية تهدف إلى تعزيز قيمتها التسويقية والجماهيرية قبل جولة مفاوضات حقوق البث التلفزيوني المقررة في عامي 2028 و2029. وشهدت البطولة خلال الفترة الأخيرة انضمام عدد من النجوم البارزين، من بينهم ماركو رويس، وهوجو لوريس، وتوماس مولر، وسون هيونغ مين، ورودريجو دي بول، وخاميس رودريجيز، وتيمو فيرنر، فيما يستعد أنطوان جريزمان لخوض التجربة نفسها هذا الصيف. كما يقترب إنتر ميامي من حسم صفقة كاسيميرو، بينما يواصل شيكاجو فاير مساعيه للتعاقد مع روبرت ليفاندوفسكي.