نسور قرطاج خارج المونديال بأرقام صادمة!
تواصل المنتخب التونسي سلسلة نتائجه السلبية في مشاركته الحالية بكأس العالم، بعدما عانى مجددًا من استقبال أهداف مبكرة أمام منتخب هولندا، في استمرار لظاهرة دفاعية أثارت الكثير من التساؤلات حول أداء الفريق منذ انطلاق دور المجموعات. وسجلت تونس رقمًا غير مسبوق، بعدما أصبحت أول منتخب في تاريخ البطولة تهتز شباكه خلال الدقائق العشر الأولى في ثلاث مباريات متتالية بدور المجموعات، ما يعكس بداية غير مثالية في كل مواجهة خاضها حتى الآن. ففي المباراة الافتتاحية أمام السويد، استقبل المنتخب التونسي هدفًا مبكرًا في الدقيقة السابعة، قبل أن يتكرر السيناريو أمام اليابان، حين اهتزت شباكه في الدقيقة الرابعة، ما وضع الفريق تحت ضغط كبير منذ البداية في كلا اللقاءين. وخلال المواجهة الثالثة أمام هولندا، ازدادت المعاناة بعدما جاء الهدف الأول مبكرًا للغاية في الدقيقة الثالثة، عقب خطأ سجله إلياس السخيري في مرماه، قبل أن ينجح المنتخب الهولندي في تعزيز تقدمه بعد أربع دقائق فقط عبر برايان بروبي، ليضاعف من صعوبة المهمة على تونس. وتُعد الخسارة الثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1 واحدة من أبرز المحطات السلبية في تاريخ مشاركات تونس في كأس العالم، إذ شكلت أكبر هزيمة يتلقاها المنتخب في البطولة، وأدت لاحقًا إلى تغييرات فنية شملت رحيل المدرب صبري لموشي وتولي الفرنسي هيرفي رينارد قيادة الجهاز الفني.