أنشيلوتي يفاجئ نيمار أمام اليابان
لم يجر كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل أي تغيير على تشكيلته الأساسية في مواجهة اليابان في دور 32 بكأس العالم لكرة القدم إذ اعتمد على نفس الفريق الذي فاز 3-صفر على اسكتلندا في ختام دور المجموعات. أما اليابان فقد أجرت أربعة تغييرات في تشكيلتها في محاولة للفوز على البرازيل في كأس العالم للمرة الأولى. يلعب المهاجم رايان (19 عاما) أساسيا للمرة الثانية مع البرازيل بدلا من رافينيا المصاب، إلى جانب ماتيوس كونيا وفينيسيوس جونيور. سيبدأ نيمار المباراة على مقاعد البدلاء مرة أخرى، إذ يواصل تعافيه من إصابة في ربلة الساق. أجرى مدرب اليابان هاجيمي مورياسو أربعة تغييرات على تشكيلته التي تعادلت 1-1 مع السويد في المباراة الأخيرة بالمجموعة السادسة. استبعد يوكيناري سوجاوارا، وكو إيتاكورا، وأيومو سيكو، وآو تاناكا، إذ يلعب الفريق بخمسة مدافعين، مع وجود شوجو تانيجوتشي، وتاكيهيرو تومياسو، وجونيا إيتو، وكايشو سانو في التشكيلة الأساسية. سيجلس تاكيفوسا كوبو على مقاعد البدلاء بسبب إصابته في الكاحل. وفيما يلي تشكيلات الفريقين: البرازيل: أليسون ودانيلو وجابرييل وماركينيوس ودوجلاس سانتوس وكاسيميرو وبرونو جيمارايش ولوكاس باكيتا وماتيوس كونيا ورايان وفينيسيوس جونيور. اليابان: زيون سوزوكي وهيروكي إيتو وشوجو تانيجوتشي وتاكيهيرو تومياسو وريتسو دوان ودايزن مايدا وكيتو ناكامورا وجونيا إيتو ودايتشي كامادا وكايشو سانو وأياسي أويدا.
إستقالة مدرب التشيك
استقال ميروسلاف كوبيك من منصبه مدربا لمنتخب التشيك عقب الأداء الضعيف للفريق في كأس العالم لكرة القدم، حيث أثارت قراراته انتقادات لاذعة من مشجعي المنتخب التشيكي. وألقى كوبيك (74 عاما) باللوم على "الأخطاء السخيفة" والإرهاق الناجم عن السفر المكثف في خروج فريقه من دور المجموعات بكأس العالم بعد هزيمته 3-صفر أمام المكسيك، إحدى الدول المنظمة للبطولة، في مباراته الأخيرة، مما جعله يتذيل المجموعة الأولى برصيد نقطة واحدة فقط حصل عليها من التعادل مع جنوب أفريقيا. وقال كوبيك في بيان "ساهمت أيضا في قراري حملة إعلامية استندت إلى عدد من أنصاف الحقائق والافتراءات الموجهة ضدي في ظل هذه الأجواء، لم يعد لعملي مع المنتخب التشيكي أي معنى". وكان كوبيك قد تولى تدريب المنتخب عقب خسارة مفاجئة في التصفيات أمام جزر فارو، وقاد التشيك عبر مباريات الملحق لتصل إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 2006. ويشكل اللاعبون الذين شاركوا في انتصار التشيك في الملحق أمام أيرلندا والدنمرك النواة الأساسية للفريق، ومن بينهم المدافع لاديسلاف كرايتشي ولاعب الوسط بافل شولتس. وتعرض المدرب المخضرم لانتقادات شديدة بسبب أسلوبه الدفاعي وقراره بإبقاء المهاجم النجم باتريك شيك على مقاعد البدلاء في الخسارة أمام المكسيك.
بـ160 شرطيًا.. تأمين بعثة كوريا الجنوبية!
ذكرت تقارير أن كوريا عززت الإجراءات الأمنية استعدادا لعودة منتخبها الوطني، عقب خروجه المخيب من دور المجموعات ببطولة كأس العالم لكرة القدم، في ظل موجة غضب جماهيري كبيرة تركزت على المدرب هونج ميونج-بو، الذي استقال من منصبه بعد الإخفاق. وذكرت وكالة الأنباء الكورية "يونهاب" أنه سيتم نشر 160 عنصرا من الشرطة في مطار إنتشون الدولي، حيث من المقرر أن يصل المنتخب الثلاثاء، فيما خصصت إدارة المطار أيضا فريقا أمنيا مكونا من 25 فردا. وأشارت التقارير إلى أن أحد المستخدمين المجهولين نشر تهديدا عبر أحد المنتديات الإلكترونية، توعد فيه بقتل المدرب هونج يوم عودته إلى البلاد. وكان المنتخب الكوري استهل مشواره في البطولة بالفوز على التشيك، لكنه خسر بعد ذلك أمام المكسيك وجنوب أفريقيا، لينهي منافسات المجموعة في المركز الثالث، رغم اعتبارها مجموعة في المتناول، وفشل في بلوغ الأدوار الإقصائية. وعقب هذا الإخفاق، تقدم هونج ميونج-بو باستقالته، بعدما كان قد فشل أيضا في قيادة المنتخب خلال كأس العالم 2014، قبل أن يعود لتدريبه في عام 2024 بعقد يمتد حتى عام 2027. ويحمل كثيرون هونج المسؤولية الرئيسية عن هذا الإخفاق، حتى إن رئيس كوريا لي جاي-ميونج تدخل وعلق على الأمر عبر منشور مطول على منصة (X)، واصفا فشل المنتخب في التأهل إلى الأدوار الإقصائية بأنه "أمر غير معقول".
اتحاد جدة يدرس التعاقد مع الإيفواري كيسيه
ذكر تقرير صحفي، أن نادي اتحاد جدة السعودي يدرس التعاقد مع الإيفواري فرانك كيسيه، لاعب وسط أهلي جدة، وذلك خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وأوضحت صحيفة "الرياضية" السعودية، أن اللجنة الفنية بنادي الاتحاد تدرس حاليا الجدوى الفنية للتعاقد مع كيسيه، وذلك لملأ الفراغ الذي سيتسبب فيه رحيل البرازيلي فابينيو الذي ينتهي عقده في يوليو المقبل. وتابعت أن اللجنة الفنية بدأت منذ أسابيع دراسة التقارير الخاصة بكيسيه، إلى جانب تقييم مدى ملاءمته فنيا وانسجامه مع أسلوب لعب الفريق، ضمن خطة إعداد قائمة اللاعبين الأجانب للموسم الجديد. لكن "الرياضية" أوضحت أن خيار بقاء فابينيو يظل أمرا واردا، لكن فرص استمراره ضعيفة في ظل توجه من إدارة النادي بعدم تجديد عقده. وأكدت المصادر أن المدرب الجديد، الذي تعمل إدارة الاتحاد على التعاقد معه، سيكون صاحب الكلمة الأخيرة في اعتماد قائمة اللاعبين الأجانب، والموافقة على الصفقات الجديدة. وينتهي عقد كيسيه مع الأهلي في نهاية يونيو الجاري، فيما لا يرغب بطل آسيا في آخر عامين في تجديد عقده، مما يمكنه من الرحيل مجانا. وانضم كيسيه إلى الأهلي في أغسطس عام 2023 قادما من برشلونة الإسباني، وشارك في أكثر من 119 مباراة مع الأهلي وسجل 26 هدفا وصنع 15، كما توج بثلاثة ألقاب مع الأهلي منها دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين وكأس السوبر السعودي مرة. ويشارك كيسيه حاليا مع منتخب كوت ديفوار في كأس العالم 2026، حيث وصل الفريق إلى دور الـ32 وسيواجه النرويج.
ألمانيا لتكرار سيناريو 2002 أمام باراجواي
يتطلع المنتخب الألماني إلى مواصلة مشواره في كأس العالم 2026 عندما يلتقي نظيره الباراجواياني، مساء الإثنين، في دور الـ32، في مواجهة يسعى خلالها "المانشافت" لتأكيد عودته إلى الأدوار الإقصائية، بينما يأمل منتخب باراجواي في مواصلة مغامرته بعد عودته إلى النهائيات عقب غياب طويل. وتأهل المنتخب الألماني إلى الأدوار الإقصائية بعدما تصدر المجموعة الخامسة، مستفيدًا من بداية قوية حقق خلالها فوزًا كبيرًا على كوراساو بنتيجة 7-1، قبل أن يقلب تأخره أمام كوت ديفوار إلى انتصار ثمين 2-1، ليضمن التأهل مبكرًا، رغم سقوطه في الجولة الأخيرة أمام الإكوادور بنتيجة 2-1. ويأمل المدير الفني جوليان ناجلسمان في استعادة نغمة الانتصارات، خاصة أن المنتخب الألماني يسجل ظهوره الأول في الأدوار الإقصائية منذ تتويجه بلقب مونديال البرازيل عام 2014، بعد خروجه من دور المجموعات في نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. ورغم التاريخ الكبير لألمانيا، المتوجة بكأس العالم أربع مرات، فإنها لا تُصنف ضمن أبرز المرشحين لإحراز اللقب في النسخة الحالية، لا سيما مع احتمالية مواجهة منتخب فرنسا في الدور المقبل إذا نجحت في تجاوز عقبة باراجواي. وتحمل المواجهة ذكريات خاصة بين المنتخبين، إذ سبق أن التقيا في دور الـ16 من مونديال 2002، عندما حسمت ألمانيا المباراة بهدف متأخر، قبل أن تواصل مشوارها حتى المباراة النهائية. في المقابل، نجح منتخب باراجواي في بلوغ دور الـ32 بعدما حل ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، إثر جمعه أربع نقاط في المجموعة الرابعة. واستهل الفريق مشواره بخسارة أمام الولايات المتحدة، قبل أن يحقق فوزًا ثمينًا على تركيا رغم اللعب بعشرة لاعبين طوال الشوط الثاني، ثم انتزع تعادلًا سلبيًا أمام أستراليا ضمن له بطاقة التأهل. ويأمل المدرب جوستافو ألفارو في قيادة باراجواي إلى إنجاز جديد يعيد للأذهان أفضل مشاركة للمنتخب، عندما بلغ ربع نهائي مونديال 2010، بعد غياب عن النسخ الثلاث التالية للبطولة. ويدخل المنتخب الألماني اللقاء وسط بعض الغيابات، أبرزها المدافع نيكو شلوتربيك بسبب الإصابة، فيما ينتظر أن يقود أنطونيو روديجر وجوناثان تاه خط الدفاع، مع استمرار الاعتماد على مانويل نوير في حراسة المرمى، والثلاثي الهجومي جمال موسيالا وفلوريان فيرتز وكاي هافرتز. أما باراجواي، فسيفتقد لاعب الوسط دييجو جوميز للإيقاف، بينما يستعيد خدمات ميجيل ألميرون بعد انتهاء عقوبة الإيقاف، في حين تحوم الشكوك حول جاهزية عمر ألديريتي ورامون سوسا بسبب الإصابة. وسيكون المتأهل من هذه المواجهة على موعد مع اختبار أكثر صعوبة في دور الـ16، حيث يلتقي الفائز من المباراة المرتقبة بين فرنسا والسويد، والمقررة في الرابع من يوليو بمدينة فيلادلفيا.
حرارة الخطر الصامت تهدد مشجعي كأس العالم
يواجه المشجعون المتجهون إلى منطقة دالاس-فورت ورث لحضور مباريات كأس العالم 2026 تحديًا صحيًا غير مرئي، يتمثل في ارتفاع شديد لحرارة الأسطح أثناء السير في مدينة صُممت أساسًا لخدمة السيارات أكثر من المشاة. ورغم أن درجات الحرارة المعلنة في نشرات الطقس تدور حول 32 درجة مئوية، فإن حرارة الأرصفة والأسفلت قد تقترب من 50 درجة مئوية، ما يجعل التنقل من مواقف السيارات ومحطات النقل إلى الملاعب تجربة مرهقة وخطرة في بعض الأحيان. ويعود هذا الفارق الكبير إلى طبيعة البنية الحضرية التي تحتفظ فيها الخرسانة والأسطح الداكنة بالحرارة وتعكسها، مما يضاعف الإحساس بالحرارة على الأرض، خصوصًا خلال فترات الذروة بين الثانية ظهرًا والسابعة مساءً، وهي أوقات تحرك الجماهير نحو الملاعب. وأوضحت مختصون في الأرصاد الجوية أن التعرض المباشر لهذه الأسطح لفترات قصيرة قد يؤدي إلى إجهاد حراري سريع، داعين الجماهير إلى تجنب السير الطويل تحت الشمس المباشرة والبحث عن أماكن مظللة عند الشعور بالإرهاق أو ارتفاع درجة الحرارة. ورغم هذه التحديات، يخفف إقامة بعض مباريات البطولة في ملاعب مغلقة من حدة التأثير المباشر للحرارة، إلا أن رحلة الوصول والعودة تبقى مصدر القلق الأكبر للمشجعين. وقال بعض الجماهير القادمين من دول باردة إنهم يواجهون صعوبة في التأقلم مع هذا المناخ الحار، في حين تؤكد الجهات المختصة ضرورة توخي الحذر واتخاذ إجراءات وقائية مثل شرب المياه وتجنب التعرض المباشر للشمس لفترات طويلة.
هولندا تتطلع لكسر عقدة المونديال أمام المغرب
تتزايد الثقة داخل معسكر المنتخب الهولندي بعد العروض المقنعة التي قدمها في دور المجموعات من كأس العالم 2026، ليعزز مكانته كأحد أبرز المنافسين على اللقب الذي طال انتظاره، رغم أن الترشيحات لم تكن تصب في صالحه قبل انطلاق البطولة. وتستعد هولندا لخوض اختبار بالغ الصعوبة عندما تواجه المنتخب المغربي، الإثنين، على ملعب مونتيري، ضمن منافسات دور الـ32، في مواجهة تجمع بين منتخبين قدما مستويات لافتة خلال البطولة. وأنهى المنتخب الهولندي بقيادة مدربه رونالد كومان دور المجموعات في صدارة المجموعة السادسة برصيد سبع نقاط، عقب فوزه على تونس بنتيجة 3-1، متقدمًا على اليابان والسويد، ليواصل مشواره بثبات نحو الأدوار الإقصائية. ورغم تصدر المجموعة وتجنب مواجهة منتخبات قوية في هذه المرحلة، شدد كومان على أن تركيز فريقه ينصب بالكامل على مواجهة المغرب، مؤكدًا أن المنافس يمتلك عناصر مميزة وقدرة كبيرة على صناعة الفارق هجوميًا، ما يجعل اللقاء من أصعب اختبارات البطولة حتى الآن. ويحلم المنتخب الهولندي بوضع حد لسلسلة الإخفاقات في نهائيات كأس العالم، بعدما اكتفى بالوصافة في ثلاث مناسبات سابقة أعوام 1974 و1978 و2010، دون أن ينجح في اعتلاء منصة التتويج، رغم امتلاكه عبر تاريخه أجيالًا من أبرز نجوم الكرة العالمية. ويدخل "الطواحين" المباراة بمعنويات مرتفعة، مستندين إلى سلسلة مميزة من النتائج في كأس العالم، إذ لم يتعرض الفريق لأي خسارة في الوقتين الأصلي والإضافي منذ نهائي نسخة 2010 أمام إسبانيا، كما يملك تشكيلة متوازنة يقودها المدافع المخضرم فيرجيل فان دايك، إلى جانب خط وسط يضم أسماء بارزة مثل فرينكي دي يونغ وريان خرافنبرخ وتيجاني رايندرس. وعلى الصعيد الهجومي، نجح المنتخب البرتقالي في تسجيل عشرة أهداف خلال ثلاث مباريات في دور المجموعات، بفضل التألق اللافت للمهاجم براين بروبي، الذي سجل ثلاثة أهداف بعد أن بدأ البطولة بدقائق محدودة، إلى جانب كودي خاكبو الذي واصل تأكيد حضوره التهديفي في البطولات الكبرى. وأشاد فان دايك بالإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها بروبي، معتبرًا أنه يمثل أحد أبرز أسلحة المنتخب في الأدوار الإقصائية بفضل قوته البدنية وقدرته على الاحتفاظ بالكرة وصناعة الفارق داخل منطقة الجزاء. ويرى عدد من المحللين أن المنتخب الهولندي بات أكثر نضجًا واستقرارًا مقارنة بالنسخ السابقة، حيث أكد المدرب الألماني السابق يورجن كلينسمان أن هولندا تستحق أن تكون ضمن قائمة أبرز المرشحين للوصول إلى الأدوار النهائية، مشيرًا إلى أن انسجام المجموعة وخبرة كومان قد يمنحان الفريق فرصة حقيقية للمنافسة على اللقب، إلى جانب منتخبات مثل إسبانيا وفرنسا والأرجنتين والبرازيل. في المقابل، يدخل المنتخب المغربي المواجهة بثقة كبيرة بعد مواصلة نتائجه المميزة على الساحة العالمية، مستندًا إلى الإنجاز التاريخي الذي حققه في النسخة الماضية عندما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ الدور نصف النهائي، ما يمهد لصدام مرتقب يحمل الكثير من الندية والإثارة بين منتخبين يطمحان لمواصلة المشوار نحو اللقب العالمي.
فان دير فارت: هولندا مرشحة لتجاوز المغرب
يرى النجم الهولندي السابق رافائيل فان دير فارت أن منتخب بلاده يملك الأفضلية قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب المغرب في دور الـ32 من كأس العالم 2026، مستندًا إلى الفارق في جودة اللاعبين والأندية التي يمثلونها. وخلال ظهوره في برنامج تلفزيوني، توقع فان دير فارت فوز المنتخب الهولندي بثلاثية نظيفة، قبل أن يوضح أن حديثه جاء في إطار المزاح، لكنه عاد ليؤكد أن المقارنة الفردية بين لاعبي المنتخبين تصب في مصلحة هولندا، معتبرًا أن ذلك يمنح "الطواحين" الأفضلية قبل اللقاء. وأضاف لاعب ريال مدريد وتوتنهام هوتسبير السابق أن المنتخب الساعي للمنافسة على لقب كأس العالم لا ينبغي أن يشعر بالقلق من أي منافس، في إشارة إلى ثقته بقدرة هولندا على تجاوز المنتخب المغربي. وتأتي تصريحات فان دير فارت قبل المباراة المقررة في مدينة مونتيري المكسيكية، والتي تجمع منتخبين يطمحان إلى مواصلة مشوارهما في البطولة. ولم تكن هذه المرة الأولى التي يثير فيها فان دير فارت الجدل بشأن المنتخب المغربي، إذ سبق أن أدلى بتصريحات في مارس 2026 قال فيها إن عددًا من اللاعبين المغاربة اختاروا تمثيل المغرب بعدما لم يتمكنوا من اللعب مع المنتخب الهولندي، مستثنيًا حكيم زياش، الذي أكد أنه كان يتمنى رؤيته بقميص هولندا. من جانبه، يسعى مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي إلى قيادة "أسود الأطلس" لمواصلة مشوارهم في النسخة الحالية، والبناء على الإنجاز التاريخي الذي حققه الفريق في مونديال 2022 تحت قيادة وليد الركراكي، عندما بلغ الدور نصف النهائي لأول مرة في تاريخ المنتخبات العربية والإفريقية.
البرازيلي يخشى الساموراي الياباني!
تتجه الأنظار الاثنين إلى هيوستن حيث يلتقي منتخبا البرازيل واليابان في دور 32 من كأس العالم لكرة القدم في مواجهة تحمل بعدا تاريخيا ومعنويا، إذ تأتي تزامنا مع ذكرى سارة ومؤرقة في الوقت نفسه لجماهير وعشاق الكرة البرازيلية. فبعد يوم واحد فقط من هذه المواجهة وتحديدا في 30 يونيو، تحل ذكرى مرور 24 عاما على تتويج البرازيل بلقبها الخامس والأخير لكأس العالم في كوريا الجنوبية واليابان. عام 2002، شهدت مدينة يوكوهاما اليابانية فوز البرازيل 2-صفر على ألمانيا في نهائي أول نسخة من البطولة تقام في دولتين والأولى في قارة آسيا، وهو اللقب الذي بات يمثل عقدة ممتدة وعصية على منتخب البرازيل حتى الآن. وفرضت البرازيل هيمنتها بشكل كبير في تلك النسخة إذ تصدرت مجموعتها بالعلامة الكاملة ثم تغلبت في أدوار خروج المغلوب على بلجيكا وإنجلترا وتركيا قبل الفوز على ألمانيا في النهائي بثنائية رونالدو. لم تحصد البرازيل لقب كأس العالم خلال النسخ التالية في أعوام 2006 و2010 و2014 و2018 و2022، وربما كانت الهزيمة الأكثر مرارة تلك التي تلقتها على أرضها عام 2014 عندما خسرت 7-1 في قبل النهائي أمام ألمانيا التي توجت باللقب فيما بعد. ويخوض الفريق البرازيلي، الذي يدربه كارلو أنشيلوتي، المباراة والنسخة الحالية من البطولة بشكل عام حاملا على عاتقه إرثا ثقيلا وضغوطا جماهيرية تطالبه بإنهاء ما يقارب ربع قرن من الغياب عن الألقاب العالمية. وبعد التأهل لدور 32 في صدارة المجموعة الثالثة بانتصارين وتعادل وحيد في مجموعة ضمت المغرب واسكتلندا وهايتي، تشكل المباراة اختبارا أكثر وضوحا لنوايا المنتخب في نسخة 2026 في أمريكا الشمالية. ففي الوقت الذي يستحضر فيه الجمهور البرازيلي مشاعر الفخر بالتتويج باللقب الخامس في 2002، يدرك اللاعبون الحاليون أن التاريخ وحده لا يكفي للعبور، وعليهم بذل أقصى ما لديهم في مواجهة اليابان المتأهلة في المركز الثاني بالمجموعة السادسة بعد تعادل مثير 2-2 مع هولندا وفوز كبير 4-صفر على تونس وتعادل آخر 1-1 مع السويد. كذلك تشكل المباراة فرصة للبرازيل للثأر لخسارتها أمام اليابان في طوكيو وديا العام الماضي في بداية فترة أنشيلوتي. وخسرت البرازيل 3-2 أمام اليابان في أكتوبر 2025 بعد أن كانت متقدمة 2-صفر، إذ استقبلت شباكها ثلاثة أهداف في أقل من 20 دقيقة، ليحقق المضيف فوزه الأول على البرازيل في 14 مواجهة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |