ألمانيا لتكرار سيناريو 2002 أمام باراجواي
يتطلع المنتخب الألماني إلى مواصلة مشواره في كأس العالم 2026 عندما يلتقي نظيره الباراجواياني، مساء الإثنين، في دور الـ32، في مواجهة يسعى خلالها "المانشافت" لتأكيد عودته إلى الأدوار الإقصائية، بينما يأمل منتخب باراجواي في مواصلة مغامرته بعد عودته إلى النهائيات عقب غياب طويل. وتأهل المنتخب الألماني إلى الأدوار الإقصائية بعدما تصدر المجموعة الخامسة، مستفيدًا من بداية قوية حقق خلالها فوزًا كبيرًا على كوراساو بنتيجة 7-1، قبل أن يقلب تأخره أمام كوت ديفوار إلى انتصار ثمين 2-1، ليضمن التأهل مبكرًا، رغم سقوطه في الجولة الأخيرة أمام الإكوادور بنتيجة 2-1. ويأمل المدير الفني جوليان ناجلسمان في استعادة نغمة الانتصارات، خاصة أن المنتخب الألماني يسجل ظهوره الأول في الأدوار الإقصائية منذ تتويجه بلقب مونديال البرازيل عام 2014، بعد خروجه من دور المجموعات في نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. ورغم التاريخ الكبير لألمانيا، المتوجة بكأس العالم أربع مرات، فإنها لا تُصنف ضمن أبرز المرشحين لإحراز اللقب في النسخة الحالية، لا سيما مع احتمالية مواجهة منتخب فرنسا في الدور المقبل إذا نجحت في تجاوز عقبة باراجواي. وتحمل المواجهة ذكريات خاصة بين المنتخبين، إذ سبق أن التقيا في دور الـ16 من مونديال 2002، عندما حسمت ألمانيا المباراة بهدف متأخر، قبل أن تواصل مشوارها حتى المباراة النهائية. في المقابل، نجح منتخب باراجواي في بلوغ دور الـ32 بعدما حل ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، إثر جمعه أربع نقاط في المجموعة الرابعة. واستهل الفريق مشواره بخسارة أمام الولايات المتحدة، قبل أن يحقق فوزًا ثمينًا على تركيا رغم اللعب بعشرة لاعبين طوال الشوط الثاني، ثم انتزع تعادلًا سلبيًا أمام أستراليا ضمن له بطاقة التأهل. ويأمل المدرب جوستافو ألفارو في قيادة باراجواي إلى إنجاز جديد يعيد للأذهان أفضل مشاركة للمنتخب، عندما بلغ ربع نهائي مونديال 2010، بعد غياب عن النسخ الثلاث التالية للبطولة. ويدخل المنتخب الألماني اللقاء وسط بعض الغيابات، أبرزها المدافع نيكو شلوتربيك بسبب الإصابة، فيما ينتظر أن يقود أنطونيو روديجر وجوناثان تاه خط الدفاع، مع استمرار الاعتماد على مانويل نوير في حراسة المرمى، والثلاثي الهجومي جمال موسيالا وفلوريان فيرتز وكاي هافرتز. أما باراجواي، فسيفتقد لاعب الوسط دييجو جوميز للإيقاف، بينما يستعيد خدمات ميجيل ألميرون بعد انتهاء عقوبة الإيقاف، في حين تحوم الشكوك حول جاهزية عمر ألديريتي ورامون سوسا بسبب الإصابة. وسيكون المتأهل من هذه المواجهة على موعد مع اختبار أكثر صعوبة في دور الـ16، حيث يلتقي الفائز من المباراة المرتقبة بين فرنسا والسويد، والمقررة في الرابع من يوليو بمدينة فيلادلفيا.