نيمار يضع الاتحاد البرازيلي في ورطة!
في ظل الغموض الذي يكتنف مستقبل المنتخب البرازيلي ومدربه القادم، تصدّر اسم نيمار المشهد من جديد، بعدما جدد رفضه القاطع لتعيين البرتغالي جورجي جيسوس على رأس الجهاز الفني للـ"سيليساو"، بسبب خلافات قديمة تعود لفترة تدريبه في الهلال السعودي. وبحسب ما كشفته صحيفة "O Globo" البرازيلية، فإن والد نيمار عقد اجتماعًا خاصًا مع إدنالدو رودريجيز رئيس الاتحاد البرازيلي، عبّر خلاله عن انزعاج نجله من التفاوض مع جيسوس، معتبرًا إياه "أحد أسباب رحيل نيمار عن السعودية"، بعدما قلّل من دقائق لعبه خلال عودته من الإصابة، مما عطّل استعادة مستواه. ووسط هذا التوتر، تتجه الأنظار إلى المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المرشح الأبرز لقيادة البرازيل، والذي انتهت علاقته مؤخرًا مع ريال مدريد. إلا أن تقارير صحفية متطابقة أكدت أن أنشيلوتي غير متحمّس حاليًا لفكرة تدريب البرازيل، بعد أن تلقى عرضًا ضخمًا من أحد الأندية السعودية، قد يكون لخلافة جيسوس نفسه في الهلال. وبينما تستمر حالة التخبط داخل أروقة الاتحاد، تشير مصادر الصحيفة إلى أن جيسوس تراجع للمركز الأخير في قائمة المرشحين، متأثرًا باعتراض نيمار، نجم الفريق الأول. ورغم الضجة، سارع الاتحاد البرازيلي لكرة القدم إلى نفي أي اجتماع حديث مع والد نيمار، مؤكدًا في بيان مقتضب أُرسل لعدد من الصحفيين، أن آخر لقاء جمع رودريجيز بنيمار الأب كان منذ أكثر من ستة أشهر. أزمة المدرب الجديد للبرازيل تزداد تعقيدًا، فيما يبدو أن رأي نيمار لا يزال له ثقل كبير في مستقبل "الكانارينيو".
سانتوس يعين كليبر شافيير مدربًا له
أعلن نادي سانتوس البرازيلي، الذي يضم في صفوفه النجم نيمار دا سيلفا، تعيين كليبر شافيير مديرًا فنيًا للفريق الأول، في محاولة لتحسين نتائجه في الدوري المحلي، حيث يحتل المركز قبل الأخير. ويمتد عقد شافيير، البالغ من العمر 61 عامًا، حتى نهاية عام 2025. وتُعد هذه التجربة الأولى له كمدرب أول، رغم خبرته الطويلة كمساعد مدرب، حيث عمل إلى جانب المدرب تيتي مع منتخب البرازيل بين عامي 2016 و2022، وشارك ضمن الطاقم الفني في نهائيات كأس العالم في روسيا 2018 وقطر 2022 . وجاء تعيين شافيير خلفًا للمدرب البرتغالي بيدرو كايشينيا، الذي أُقيل في منتصف أبريل بعد أربعة أشهر فقط من استلامه المهمة، إثر سلسلة من النتائج السلبية . ويأمل سانتوس أن يسهم تعيين شافيير في تحسين أداء الفريق والابتعاد عن مناطق الهبوط، خاصة مع اقتراب عودة نيمار إلى الملاعب بعد تعافيه من الإصابة.
نيمار يخسر معركة بودكاست تكشف الأسرار
رفضت محكمة في ولاية ساو باولو البرازيلية طلبًا تقدم به نجم كرة القدم نيمار دا سيلفا جونيور لتعليق نشر بودكاست بعنوان "مشروع نيمار: نجاح أم فشل؟"، معتبرة أن الطلب يمثل "رقابة مسبقة بغيضة" تتعارض مع المبادئ القانونية للبلاد. البودكاست، الذي أنتجه موقع "أونيفيرس أونلاين" (UOL)، عرض أولى حلقاته في 22 أبريل 2025، وتناول في جزئه الأول المشروع التسويقي الطموح الذي أعده نادي سانتوس لتحويل نيمار إلى أيقونة عالمية. يتضمن البودكاست وثائق حصرية، منها عروض تقديمية، رسائل إلكترونية داخلية، ومقابلات مع شخصيات رئيسية، ويصور والد نيمار ووكيله، نيمار دا سيلفا سانتوس، كرجل أعمال جشع يسيطر على قرارات نجله. القاضي الذي نظر في القضية أكد أن موافقة الشخص المعني بالسيرة الذاتية ليست ضرورية في أعمال السير الأدبية والبصرية، ومنح نيمار مهلة خمسة أيام لتعديل طلبه الأولي وتقديم استئناف. يُذكر أن نيمار، الذي عاد مؤخرًا إلى نادي سانتوس بعد فترة مخيبة مع الهلال السعودي، لم يتمكن حتى الآن من استعادة مستوياته السابقة، ولم يرد على دعوة الصحفيين للمشاركة في البودكاست.
نيمار مهدد بالاعتزال المبكر!
نيمار دا سيلفا، النجم البرازيلي الذي طالما أمتع جماهير كرة القدم بمهاراته الاستثنائية، يواجه تحديات جسدية غير مسبوقة تهدد استمراريته على أعلى مستويات اللعبة. على الرغم من أن مسيرته حافلة بالإنجازات، إلا أن سلسلة الإصابات المتلاحقة بدأت تطغى على تألقه، ليطرح سؤالًا مهمًا: هل اقتربت نهاية مسيرة نيمار؟ في أكتوبر 2023، تعرض نيمار لإصابة خطيرة في ركبته أثناء لعبه مع منتخب البرازيل ضد الأوروجواي في تصفيات كأس العالم، حيث تمزق الرباط الصليبي والغضروف في إصابة وصفت بالمدمرة. هذه الإصابة لم تكن عابرة، إذ استلزمت إجراء عملية جراحية وأدت إلى غيابه لفترة قد تمتد إلى عشرة أشهر، ما يهدد استمراريته في الملاعب. هذه الإصابة لم تكن الأولى في سجل نيمار المليء بالإصابات المتكررة. من إصابات القدم والكاحل إلى مشكلات عضلية في الفخذ والركبة، يعاني النجم البرازيلي من تراجع في حالته البدنية عامًا بعد عام. وفقًا للإحصائيات، فقد غاب نيمار عن أكثر من 1300 يوم طوال مسيرته، ليغيب عن ما يزيد عن 230 مباراة مع الأندية والمنتخب. تجدر الإشارة إلى أن نيمار تعرض لإصابات متكررة في مناطق حيوية من جسده، ما يعزز فكرة أن جسمه أصبح عرضة للإرهاق الشديد. كما أن إصابته الأخيرة في الرباط الصليبي أعادت تساؤلات حول قدرته على استعادة مستواه السابق، خاصةً بعد سلسلة طويلة من العودة إلى الملاعب ثم العودة للإصابة مجددًا. لا شك أن نيمار كان ولا يزال أحد أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم، لكن الإصابات المستمرة قد تسرع من رحيله عن الساحة الرياضية على أعلى مستوياتها يظل السؤال الآن: هل سيتمكن نيمار من تجاوز هذه التحديات الجسدية، أم أن مسيرته على القمة ستصل إلى نهايتها قريبًا؟
سانتوس يكشف تفاصيل إصابة نيمار
أعلن نادي سانتوس البرازيلي، عن تفاصيل الإصابة الجديدة التي لحقت بنجمه نيمار دا سيلفا خلال مواجهة الفريق الأخيرة أمام أتلتيكو مينيرو، ضمن منافسات الدوري البرازيلي، والتي انتهت بفوز سانتوس بهدفين دون رد. وشارك نيمار في المباراة أساسياً، احتفالًا بظهوره رقم 100 بقميص سانتوس، غير أن المناسبة تحوّلت إلى كابوس بعد خروجه مصابًا في الدقيقة 33، واضعًا كيسًا من الثلج على فخذه الأيسر، مما أثار قلق الجماهير بشأن حالته الصحية. وأوضح النادي في بيان رسمي: "بعد تعافيه من إصابة عضلية وعودته للتدريبات من أجل اكتساب الكتلة العضلية، شارك نيمار جونيور في لقاء الفريق أمام أتلتيكو مينيرو، لكنه شعر خلال الشوط الأول بألم جديد في فخذه الأيسر". وأضاف البيان: "أظهرت الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب إصابة جديدة في العضلة شبه الغشائية، وهي إصابة مختلفة عن تلك السابقة، التي كانت في عضلة أخرى. وبدأ نيمار العلاج بالفعل في مركز ري بيليه التابع للنادي". وأكد النادي أن النجم البرازيلي سيواصل العمل على تعزيز بنيته العضلية لتفادي تكرار الإصابات، مشيرًا إلى أنه سيخضع لمتابعة دورية ووضع خطط علاجية مستمرة، مع التذكير بأن مثل هذه الإصابات قد تنتج عن فترات التوقف الطويلة عن اللعب. يُذكر أن نيمار كان قد عاد مؤخرًا للمشاركة مع سانتوس، بعد غياب دام نحو ستة أسابيع بسبب الإصابة، إلا أن العودة لم تكتمل، بعدما تعرض لانتكاسة جديدة في ظهوره المئوي مع النادي الذي شهد انطلاقته إلى النجومية.
نيمار يخرج مصابًا والقلق يتصاعد مجددًا
تواصلت معاناة النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا مع الإصابات، بعدما غادر ملعب المباراة باكيًا بسبب إصابة جديدة في الفخذ، خلال الشوط الأول من مواجهة فريقه سانتوس أمام أتلتيكو مينيرو، ضمن منافسات دوري الدرجة الأولى البرازيلي، مساء الأربعاء، والتي انتهت بفوز سانتوس 2-0. النجم البالغ من العمر 33 عامًا، والذي عاد مؤخرًا إلى الملاعب بعد إصابة خطيرة في الركبة تعرض لها خلال مباراة البرازيل ضد أوروجواي في تصفيات كأس العالم بشهر أكتوبر 2023، بدا متألمًا بشدة، وغادر المباراة في الدقيقة 34 وهو يمسك بفخذه اليسرى، وسط قلق من الجهازين الفني والطبي. وكان نيمار قد استُدعي مؤخرًا إلى قائمة منتخب البرازيل في مارس الماضي بعد تألقه مع سانتوس، إلا أن الإصابة العضلية أبعدته مجددًا، لتتفاقم أوضاعه الصحية بخروجه المؤلم من لقاء الأمس. وفي تصريحات بعد المباراة، قال سيزار سامبايو، مدرب سانتوس: «لا يزال من المبكر جدًا إعطاء تشخيص قاطع. نحتاج لمزيد من الفحوصات، لكنها خسارة كبيرة لنا، خاصةً في مباراة سارت كما خططنا لها تمامًا». وأضاف: «نأمل فقط ألا تكون الإصابة خطيرة أو تبعده عن الملاعب لفترة طويلة. نيمار لاعب مهم، وعودته كانت تعني لنا الكثير». ويبقى جمهور سانتوس والكرة البرازيلية في حالة ترقّب، آملين أن لا تكون هذه الحلقة الجديدة من إصابات نيمار سببًا في غيابه عن الملاعب مجددًا، في وقت كانت فيه عودته تُبشّر بموسم استثنائي.
إقالة مدرب سانتوس رغم عودة نيمار
أعلن نادي سانتوس البرازيلي إقالة مدربه البرتغالي بيدرو كايشينيا من منصبه، وذلك بسبب تراجع نتائج الفريق، رغم عودة النجم نيمار دا سيلفا إلى صفوفه مطلع فبراير الماضي. ونشر النادي بياناً عبر حسابه الرسمي على منصة "x" أكد فيه أن المدرب البالغ من العمر 54 عاماً لم يعد مسؤولاً عن الفريق الأول، موضحاً أن مساعده سيسار سامبايو سيتولى المهام الفنية بشكل مؤقت. وتأتي هذه الخطوة بعد خسارة الفريق أمام فلوميننسي بهدف دون رد، وهي النتيجة التي أبقت سانتوس في المركز الثامن عشر بجدول الدوري، مكتفياً بنقطة واحدة فقط من آخر ثلاث مباريات. من جانبه، حرص نيمار (33 عاماً) على توجيه رسالة وداع لمدربه السابق عبر حسابه في "إنستجرام"، قال فيها: "سعيد جداً بالعمل معك، شكراً على كل شيء". وكان سانتوس قد علّق آمالاً كبيرة على كايشينيا، خاصة بعد تعزيز صفوفه بعودة نيمار إلى البرازيل عقب مسيرة طويلة في أوروبا والسعودية، إلا أن الفريق لم يتمكن من تحقيق النتائج المرجوة خلال الأشهر الأربعة الماضية تحت قيادة المدرب البرتغالي.
نيمار يهاجم قانون الاتحاد البرازيلي الجديد!
أعرب نيمار جونيور عن استيائه من القانون التأديبي الجديد الذي أقره الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، والذي يعاقب اللاعبين الذين يقفون على الكرة خلال المباريات المحلية بالحصول على بطاقة صفراء. وجاء هذا القرار بعد واقعة مثيرة للجدل خلال نهائي بطولة باوليستا، حيث قام الهولندي ممفيس ديباي، مهاجم كورينثيانز، بالوقوف على الكرة. ورد نيمار على هذا القرار عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث كتب: "كرة القدم تصبح مملة أكثر فأكثر". تعليق نيمار يعكس اعتراضه على القانون الذي يراه يحد من حرية اللاعبين في اللعب. يُذكر أن نيمار عاد إلى البرازيل في سوق الانتقالات الشتوية الماضية بعد فسخ عقده مع الهلال السعودي، لينضم إلى نادي سانتوس. ومنذ انضمامه، شارك في 7 مباريات وساهم بـ 6 أهداف، ما بين تسجيل وصناعة. ورغم أدائه الجيد، يبقى مستقبل نيمار غامضًا، مع التقارير التي تشير إلى رغبة اللاعب في العودة إلى برشلونة الإسباني في صفقة مجانية الصيف المقبل.
جيسوس: نيمار لن يقف أمامي لتدريب السامبا!
كشف البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني لنادي الهلال السعودي، عن موقفه من تولي تدريب المنتخب البرازيلي في المستقبل، مؤكدًا أنه لم يتلقَّ أي اتصالات رسمية بشأن هذا الموضوع حتى الآن. جاء ذلك بعد تداول شائعات واسعة حول تعيينه خلفًا للمدرب المقال دوريفال جونيور، إثر الهزيمة الثقيلة للبرازيل أمام الأرجنتين (4-1) في تصفيات كأس العالم 2026. وفي تصريحات نقلها موقع "noticiasaominuto" البرتغالي، نفى جيسوس ما تم تداوله مؤخرًا بشأن وجود أي مفاوضات مع الاتحاد البرازيلي، مؤكدًا أنه لا يزال ملتزمًا مع الهلال ولم يتلقَّ أي عرض رسمي لتولي تدريب "السامبا". كما رد على الشائعات التي تشير إلى أن نيمار جونيور، نجم المنتخب البرازيلي، قد يقف عائقًا أمام توليه المنصب، بسبب الخلافات بينه وبين المدرب خلال فترة إشرافه على فريق فلامنجو البرازيلي. وكانت الأزمة بين جيسوس ونيمار قد بدأت عندما رفض المدرب البرتغالي قيد نيمار محليًا في الهلال، معللًا ذلك بعدم جاهزية اللاعب البدنية. هذا القرار دفع نيمار للانتقال إلى نادي سانتوس في بداية عام 2025، مما أثار توترًا بين الطرفين، وخلق انطباعًا لدى بعض المتابعين بأن نيمار قد يعارض تولي جيسوس تدريب منتخب بلاده. ومع ذلك، يظل اسم جيسوس من بين أبرز الخيارات المطروحة لتدريب المنتخب البرازيلي، حيث يتمتع المدرب البرتغالي بخبرة سابقة في الكرة البرازيلية من خلال قيادته لفلامنجو، الذي فاز معه بأربعة ألقاب، أبرزها كأس ليبرتادوريس 2019. بعد مغادرته فلامنجو، تولى جيسوس تدريب بنفيكا البرتغالي وفناربخشة التركي قبل العودة إلى الهلال في صيف 2023. تحت إشرافه، تمكن الهلال من تحقيق إنجازات محلية كبيرة، حيث توج بالثلاثية المحلية الموسم الماضي، بفوزه بدوري روشن السعودي، وكأس الملك، وكأس السوبر السعودي، بالإضافة إلى تتويجه بكأس السوبر السعودي بداية الموسم الحالي 2024-2025. هذه النجاحات تجعل جيسوس من الأسماء المميزة في عالم التدريب، وتفتح أمامه العديد من الفرص. وفيما يتعلق بمستقبل جيسوس مع الهلال، فقد أشار إلى أنه يتمنى قيادة المنتخب البرازيلي في المستقبل، لكنه شدد على أنه لن يقبل بهذا المنصب إلا بعد انتهاء مشاركته مع الهلال في كأس العالم للأندية 2025، حيث يسعى لتحقيق مزيد من النجاح مع "الزعيم" السعودي. الجدير بالذكر أن جيسوس سبق وأن تولى تدريب الهلال في موسم 2018-2019، حيث توج بكأس السوبر السعودي، ولكنه أُقيل في منتصف الموسم بسبب خلافات مع الإدارة، قبل أن يعود لقيادة الفريق في 2023 ويحقق نجاحات كبيرة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |