Image

مستقبل رئيس FIFA على المحك

تحول المشهد الذي بدا فيه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، في قمة نفوذه خلال نهائي كأس العالم، إلى بداية أزمة تهدد مستقبله السياسي داخل المؤسسة الكروية العالمية، بعدما تسبب مشروع استثماري مثير للجدل في انقسام واسع بين مسؤولي كرة القدم والاتحادات الوطنية. وكان إنفانتينو قد ظهر قبل أقل من أسبوعين في نهائي كأس العالم، الذي أقيم على ملعب ميتلايف بالقرب من نيويورك، إلى جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مشهد وصفه الأخير بأنه يعكس مكانة رئيس FIFA باعتباره "ملك كرة القدم"، بينما شهد نزولهما إلى أرض الملعب لإهداء الكأس والميداليات للاعبي إسبانيا والأرجنتين بعض صافرات الاستهجان من الجماهير. ورغم تلك الانتقادات، مثلت المباراة النهائية تتويجًا لنسخة تاريخية من كأس العالم، اعتبرها FIFA نجاحًا كبيرًا على المستويين الفني والاقتصادي، بعدما حققت البطولة عوائد مالية ضخمة وعززت رؤية إنفانتينو لإدارة كرة القدم العالمية، ما جعله يبدو في طريق مفتوح نحو إعادة انتخابه لفترة جديدة خلال انتخابات مارس المقبل. لكن هذا الاستقرار لم يستمر طويلًا، بعدما تسبب مشروع اقترحه إنفانتينو في أزمة غير مسبوقة داخل كرة القدم العالمية، وأثار موجة من الاعتراضات هددت بتغيير صورة الرئيس السويسري الذي بدا لفترة طويلة بعيدًا عن أي منافسة حقيقية على منصبه. وتعود الأزمة إلى دعوة إنفانتينو مستثمرين من القطاع الخاص، بقيادة جوشوا كوشنر، للاستحواذ على حصة من الأرباح المستقبلية لكؤوس العالم وجميع بطولات FIFA، وهو المقترح الذي قوبل برفض واسع من عدد من الاتحادات والمسؤولين الذين اعتبروا الخطوة تهديدًا لاستقلالية كرة القدم وإدارة عوائدها. وتصاعدت حدة الانتقادات بعدما لوحت بعض الدول الأوروبية بإمكانية مقاطعة بطولات FIFA، فيما وجه مسؤولون كبار اتهامات بوجود نقص في الوضوح بشأن المشروع، وهو ما دفع إنفانتينو إلى التراجع والإعلان رسميًا عن إلغاء الفكرة. وقال رئيس FIFA في بيان: "بعد الاستماع بعناية إلى جميع الآراء، أصبح من الواضح أن المشروع تسبب في انقسامات، بغض النظر عن حجم التأييد الذي حظي به، وهو ما لم يعد يصب في مصلحة الهدف الذي وضع من أجله في المقام الأول". وكان إنفانتينو قد غادر نيويورك بعد نهائي كأس العالم وهو يحمل تعهدات بدعمه في الانتخابات المقبلة من نحو 200 اتحاد وطني من أصل 211 اتحادًا يملكون حق التصويت لاختيار رئيس FIFA، إلا أن تداعيات الأزمة الأخيرة جعلت حجم هذا الدعم غير واضح، خاصة مع استمرار حالة الغضب داخل بعض دوائر كرة القدم العالمية. وبات إنفانتينو أمام اختبار سياسي صعب خلال الأشهر المقبلة، حيث يسعى إلى احتواء آثار الأزمة واستعادة الثقة قبل انتخابات FIFA، في وقت كان يطمح فيه إلى مواصلة قيادة الاتحاد الدولي بعد فترة شهدت توسع البطولات وزيادة الإيرادات، لكنها تواجه الآن واحدة من أكبر التحديات منذ توليه المنصب.

Image

يويفا يشيد بإسقاط خطة بيع بطولات FIFA

رحّب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA التراجع عن مشروع بيع حصة من بطولاته، وفي مقدمتها كأس العالم، إلى مستثمرين من القطاع الخاص، معتبرًا أن الخطوة تمثل انتصارًا لمواقف الاتحادات القارية التي رفضت المقترح منذ طرحه، فيما دعا إلى محاسبة المسؤولين عن إعداد المشروع والعمل على استعادة الثقة داخل منظومة كرة القدم العالمية. وجاء موقف UEFA بعد إعلان رئيس FIFA جياني إنفانتينو سحب الخطة المثيرة للجدل، والتي واجهت اعتراضات واسعة من الاتحادات القارية، وفي مقدمتها الاتحاد الأوروبي والاتحاد الآسيوي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي "كونكاكاف"، إلى جانب عدد من المسؤولين داخل الاتحاد الدولي، الأمر الذي دفع إنفانتينو إلى التراجع عنها، مبررًا القرار بأن المشروع تسبب في انقسامات ولم يعد يخدم الهدف الذي طُرح من أجله. وأكد الاتحاد الأوروبي في بيان له أن الإجماع الذي تشكل بين الاتحادات الرافضة للمشروع أثبت أن كرة القدم لا يمكن أن تكون سلعة معروضة للبيع، مشيدًا بجميع الأطراف التي وقفت ضد المقترح وأسهمت في إسقاطه، ومعتبرًا أن وحدة المواقف كانت العامل الحاسم في الحفاظ على استقلالية اللعبة وحماية بطولاتها من أي استثمارات قد تؤثر في مستقبلها. وشدد UEFA على أن المرحلة المقبلة يجب ألا تقتصر على التراجع عن المشروع، بل ينبغي أن تشمل مراجعة شاملة لآليات اتخاذ القرار داخل FIFA، داعيًا إلى تحديد المسؤولين عن إعداد الخطة ومحاسبتهم، ومؤكدًا أن إدارة اللعبة العالمية تحتاج إلى مزيد من الشفافية والتشاور مع جميع الجهات المعنية قبل طرح أي مبادرات تمس مستقبل كرة القدم. وانتقد الاتحاد الأوروبي الطريقة التي جرى بها إعداد المشروع، معتبرًا أنه تم في سرية وبعيدًا عن الحوار مع الاتحادات الوطنية والقارية، وهو ما تسبب في فقدان الثقة بقيادة FIFA الحالية. كما ذكّر بالوعود التي أطلقها جياني إنفانتينو عند انتخابه رئيسًا للاتحاد الدولي عام 2016، حين تعهد بالشفافية وإشراك الاتحادات الأعضاء في صنع القرار، مؤكدًا أن تلك الوعود لم تتحقق بالشكل المأمول. وأشار UEFA إلى أن الاتحاد الدولي يمتلك احتياطيات مالية كبيرة تتجاوز خمسة مليارات دولار، وهو ما يغني عن التفكير في بيع أصول أو حقوق تجارية مرتبطة بأهم بطولات اللعبة. وأوضح أن هذه الموارد يجب أن تُستثمر بصورة أفضل لخدمة الاتحادات الوطنية وتطوير كرة القدم في جميع أنحاء العالم، بدلًا من اللجوء إلى حلول وصفها بأنها لا تخدم مصلحة اللعبة على المدى البعيد. وكشف الاتحاد الأوروبي عن عزمه بدء مشاورات مع الاتحادات الوطنية والشركاء في مختلف القارات لوضع تصور جديد لتوزيع الموارد عبر برنامج FIFA Forward، بما يضمن وصول الدعم المالي إلى الاتحادات الأعضاء وتعزيز مشاريع تطوير كرة القدم، دون المساس بالحقوق التجارية للبطولات الكبرى. واختتم UEFA بيانه بالتأكيد على أن إسقاط مشروع البيع يمثل انتصارًا مهمًا لكرة القدم العالمية، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن المهمة الحقيقية بدأت الآن، والمتمثلة في إعادة بناء الثقة داخل FIFA، وترسيخ مبادئ الشفافية والحوكمة الرشيدة، بما يضمن حماية مصالح الاتحادات والأندية والجماهير والحفاظ على مستقبل اللعبة.

Image

الآسيوي يرحب بتراجع FIFA عن خطة البيع

رحّب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA العدول عن خطته السابقة المتعلقة ببيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل انتصارًا لمبدأ الحوار والتوافق بين مختلف مكونات منظومة كرة القدم العالمية. وجاء تراجع FIFA عن المشروع بعد موجة واسعة من الاعتراضات التي قادتها عدة اتحادات قارية ووطنية، وسط مخاوف من أن يؤدي دخول مستثمرين خارجيين إلى التأثير في إدارة أهم بطولة كروية في العالم ومستقبل حقوقها التجارية. وكان الاتحاد الآسيوي من أبرز الجهات التي أبدت تحفظها على المقترح، فيما صعّد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" موقفه بإعلانه مقاطعة البطولات التي ينظمها FIFA، بما فيها كأس العالم، في حال المضي قدمًا في تنفيذ الخطة. وأكد الشيخ سلمان، في رسالة نشرها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن أي مبادرة من شأنها التأثير في مستقبل اللعبة يجب أن تُطرح للنقاش مع الاتحادات القارية ومجلس FIFA والاتحادات الوطنية وجميع الأطراف المعنية، وفق آليات تتسم بالشفافية والوضوح، وبما يضمن مشاركة الجميع في صنع القرار. وشدد رئيس الاتحاد الآسيوي على أن مستقبل كرة القدم العالمية لا يمكن أن يُرسم بقرارات أحادية، بل من خلال التشاور الجماعي واحترام الهياكل الإدارية القائمة، بما يحافظ على استقرار اللعبة ويضمن استمرار تطورها على مختلف المستويات. كما جدد الشيخ سلمان تأكيده استعداد الاتحاد الآسيوي لدعم أي مبادرة تسهم في تعزيز وحدة أسرة كرة القدم، وتحقق مصالح الاتحادات الوطنية، وتوفر فوائد حقيقية لجميع الأطراف، مشيرًا إلى أن التعاون والتوافق يمثلان الأساس في مواجهة التحديات التي تشهدها اللعبة على الصعيد الدولي. وأعرب عن اعتزازه بالموقف الموحد الذي اتخذته الاتحادات الوطنية الآسيوية خلال هذه القضية، مؤكدًا أن تضامن الأعضاء منح الاتحاد الآسيوي القوة اللازمة للدفاع عن مصالحهم والمطالبة بتوضيحات بشأن مشروع كان من الممكن أن يترك آثارًا كبيرة على مستقبل إدارة كرة القدم العالمية. واختتم الشيخ سلمان تصريحاته بتوجيه الشكر إلى الاتحادات الأعضاء على ما أبدته من صبر ووحدة وتكاتف، مؤكدًا أن الاتحاد الآسيوي سيواصل العمل من أجل حماية مصالح أعضائه، والمساهمة في بناء منظومة كروية أكثر شفافية وتعاونًا، بما يخدم تطور اللعبة ويحافظ على مكانة بطولاتها العالمية.

Image

مرشحين لخلافة إنفانتينو في رئاسة FIFA

تزايدات الضغوطات على السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، وذلك بعد الجدل الأخير الذي صاحب مقترح FIFA بشأن حقوقه الإعلامية. وأعلن إنفانتينو، عن تخليه عن الخطط الاستثمارية الجديدة والتي تشمل بيع حقوق الاتحاد الدولي الإعلامية وحصول البلدان الأعضاء على مكافأة تبلغ 20 مليون دولار في سبتمبر المقبل، وذلك بعد انتقادات عديدة ومقاطعة من جانب الاتحادات القارية مثل الاتحاد الأوروبي (يويفا) والاتحاد الأمريكي الشمالي (كونكاكاف) وغيرها. وتسبب ذلك في شرخ عميق في (FIFA) الأمر الذي وصل ببعض الاتحادات مثل الاتحاد الهولندي والدنماركي إلى القول صراحة بإنهم فقدوا ثقتهم في إنفانتينو. في ظل انهيار علاقته بالاتحادات الأعضاء في (FIFA) وظهور أسماء أخرى بديلة. فيكتور مونتاجالياني (رئيس كونكاكاف) تم انتخاب مونتاجالياني رئيس لاتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) في عام 2016 في نفس العام الذي تولى فيه إنفانتينو رئاسة (FIFA) ووعد بإصلاحات شاملة، وهو الرئيس السابق للاتحاد الكندي وله دور كبير في مشاركة بلاده في استضافة كأس العالم 2026 للمرة الأولى، يتحدث الفرنسية والإسبانية والإيطالية بالإضافة للإنجليزية. وفي شرحه لقرار ترشحه لرئاسة (كونكاكاف) قال مونتاجالياني: "مثلما هو الحال في أي شيء أقرره، حينما أقرر أفعل ذلك، قمت بحملتي الانتخابية على نفقتي الخاصة وزرت البلاد الـ41 الأعضاء من الولايات المتحدة الأمريكية إلى بونير، وهي جزيرة صغيرة قبالة فنزويلا". الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة (رئيس الاتحاد الآسيوي) تم انتخابه لأول مرة في عام 2013، وجرت تزكيته لولاية رابعة في المنصب ليستمر به حتى عام 2027. وخلال الفترة التي تولى فيها البحريني مسؤولية الاتحاد الآسيوي، شهدت اللعبة تطورا ملحوظا من خلال دوري أبطال آسيا للنخبة، ودوري أبطال آسيا الثاني، ودوري التحدي، ودوري أبطال آسيا للسيدات الذي انطلق في موسم 2024-2025، كما زاد عدد الفرق المشاركة في بطولة كأس أمم آسيا لتشمل 24 فريقًا. ناصر الخليفي (رئيس نادي باريس سان جيرمان ورابطة الأندية الأوروبية) أصبح الخليفي رئيسا لرابطة الأندية الأوروبية بعد الجدل الذي صاحب دوري السوبر الأوروبي الذي هدد بتفكيك اللعبة في أوروبا، قبل انهياره خلال 48 ساعة في عام 2021. أشرف الخليفي على عملية تغيير مسمى الرابطة إلى رابطة الأندية الأوروية، والأمر الأكثر أهمية أنه نجح في زيادة عدد أعضاءها ليصل إلى 800 عضوا من أقوى الأندية، ولا يزال ريال مدريد خارج تلك الرابطة. نظريا يمكن أن يكون الخليفي منافسا قويا لإنفانتينو، لكنه يبدو وأنه يرفض الترشح للمنصب. وقال مصدر مقرب من الخليفي: "أنه بكل صدق لا يرغب في هذا المنصب". ماتياس جرافستورم (السكرتير العام لـFIFA) تم تعيينه في مايو 2024 ولديه نفوذ متزايد داخل (FIFA) وبات جرافستورم، الذي يتحدث عدة لغات، رئيس فريق العاملين التابع لإنفانتينو بعد انتخابه في عام 2016. وباعتباره شخصية بارزة في كأس العالم، فقد ينظر إليه على أنه مقرب جدا من إنفانتينو، كما أن التوجه العام نحو ضرورة أن يكون الرئيس القادم لـFIFA من خارج أوروبا قد يؤثر سلبا على فرص ترشيحه. وسيتم الكشف عن هوية رئيس (FIFA) الجديد في الكونجرس رقم 77 في المكسيك في مارس المقبل، ولدى المرشحين حتى يوم 18 نوفمبر المقبل لوضع أسماءهم كمرشحين.

Image

إنفانتينو يسحب مشروعه المثير للجدل

تراجع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، جياني إنفانتينو، عن مشروع فتح الباب أمام استثمارات القطاع الخاص داخل الاتحاد، وذلك بعد موجة واسعة من الانتقادات والاعتراضات التي رأت أن الخطة قد تُحوّل كرة القدم إلى نشاط تجاري بحت، وسط مخاوف من تضارب المصالح. وأوضح إنفانتينو، في بيان رسمي، أن القرار جاء عقب الاستماع إلى مختلف الآراء، مشيرًا إلى أن المشروع تسبب في انقسامات لا تخدم الهدف الأساسي الذي طُرح من أجله. وأضاف: "كان هدفنا وسيظل دائمًا توحيد الصفوف ودفع كرة القدم إلى الأمام، ولذلك تقرر عدم المضي قدمًا في هذا المقترح". ويأتي هذا التراجع في وقت يواجه فيه رئيس "الفيفا" ضغوطًا متزايدة، خاصة بعد الاستقالة الأخيرة لكبير مستشاريه كارلوس كورديرو. وكان الاتحاد الدولي قد أعلن بشكل مفاجئ عن خطة تستهدف رفع ميزانية تطوير كرة القدم إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات الأربع المقبلة، عبر إنشاء شركة جديدة تحمل اسم "فيفا فوروارد إنتربرايز"، تتولى إدارة الأنشطة التجارية والبطولات الكبرى، مع فتح باب الاستثمار أمام شركات من القطاع الخاص.  لكن المقترح أثار اعتراضات واسعة داخل أوساط كرة القدم العالمية، حيث اعتبر كثيرون أنه قد يغيّر طبيعة اللعبة ويمنح المستثمرين نفوذًا كبيرًا في إدارة بطولات "الفيفا". وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) من أبرز المعارضين للمشروع، إذ لوّح بمقاطعة مسابقات "الفيفا"، بما في ذلك كأس العالم، إذا تم اعتماد الخطة، وهو ما شكّل ضغطًا كبيرًا دفع الاتحاد الدولي إلى التراجع عن المقترح.

Image

الملك محمد السادس يستقبل نجوم المغرب

حظي عدد من نجوم المنتخب المغربي الأول لكرة القدم باستقبال ملكي، اليوم الخميس، خلال الحفل الذي أقامه الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ27 لعيد العرش، في تكريم يعكس تقدير الدولة للإنجازات الرياضية التي حققها أسود الأطلس. وشهدت المناسبة حضور مجموعة من لاعبي المنتخب المغربي، من بينهم ياسين بونو وأشرف حكيمي وسفيان رحيمي وإسماعيل الصيباري، إلى جانب عدد من الشخصيات الرياضية والبارزة. كما سجل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، حضوره في الحفل، في مشهد يعكس المكانة المتزايدة التي باتت تحظى بها كرة القدم المغربية على الساحة العالمية. وجاء هذا التكريم بعد المسار المميز الذي قدمه المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، بعدما تمكن من الوصول إلى الدور ربع النهائي، ليواصل تعزيز حضوره بين كبار المنتخبات العالمية. ويؤكد هذا الاستقبال حجم الاهتمام الرسمي بالنجاحات الرياضية المغربية، في وقت يواصل فيه المغرب تعزيز موقعه كقوة كروية صاعدة، بالتزامن مع استعداداته المشتركة مع إسبانيا والبرتغال لاستضافة كأس العالم 2030.

Image

FIFA يرد على الانتقادات: كرة القدم ليست للبيع!

أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA برئاسة السويسري جياني إنفانتينو، التزامه بإجراء مشاورات مفتوحة وديمقراطية بشأن المقترح الخاص بتأسيس "FIFA Forward Enterprise - FFE"، وذلك بعد ردود الفعل والانتقادات التي أُثيرت خلال الأيام الماضية عقب التقارير الإعلامية التي تناولت المشروع خاصة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA. وأصدر FIFA بيانًا رسميًا ذكر فيه: "لقد استمعنا إلى الملاحظات التي قدمتها الاتحادات القارية بشأن المقترح ونود معالجة القضايا التي ظهرت منذ التقارير الإعلامية الأولية يوم الثلاثاء. نحن نحترم الآراء والمخاوف التي أُثيرت علناً، ونؤكد من جديد التزامنا بمشاورة مفتوحة وديمقراطية. لقد تعطلت عملية التشاور التي كنا نخطط لها بسبب تقارير إعلامية غير صحيحة. سنمضي قدماً في عملية التشاور هذه لضمان أن يكون لكل اتحاد عضو القدرة على التعبير عن تصويته بناءً على الحقائق". وأضاف: "تم اقتراح FFE فقط لضمان أن تتاح لجميع الاتحادات الأعضاء في FIFA الفرصة لامتلاك الفرصة التجارية لكرة القدم في بلدانها بشكل ذي معنى، وألا يأتي ذلك على حساب روح أو حوكمة FIFA أو كرة القدم نفسها. لا أحد يبيع كرة القدم. هذا ليس شيئاً يمكن أن يفكر فيه FIFA على الإطلاق". وواصل بيان الاتحاد الدولي: "لكل شخص الحق في التعبير عن معارضته وطلب مزيد من التوضيح، ولكن لا يمكن لأي كيان واحد أن يدعي أنه يمثل جميع الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً حول العالم. يجب السماح لكل اتحاد عضو بمراجعة المقترح وأن يكون له رأي في تشكيل مستقبله. هذه هي مبادئ FIFA الديمقراطية". وتابع: "وفقاً للمقترح: سينقل FFE الأنشطة التجارية والتشغيلية للأحداث التابعة لـ FIFA إلى منظمة فرعية تمتلكها FIFA وتسيطر عليها بشكل دائم. وسيتم تقاسم القيمة التجارية الناتجة بين جميع الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً، مما يمكن كل اتحاد عضو من القيام باستثمارات ذات مغزى في كرة القدم في بلدانهم. وبموجب المقترح، سيتلقى كل اتحاد عضو 20 مليون دولار أمريكي من تمويل برنامج FIFA Forward خلال السنوات الأربع القادمة (2027-2030)، بغض النظر عن دعمه الفردي". واستكمل بيان FIFA: "تمثل هذه المكونات نقطة البداية لعملية التشاور وهي مفتوحة للنقاش كجزء من تلك العملية. يمكن أن يشمل ذلك الموافقة أو الرفض أو التعديل كلياً أو بشكل فردي. ترتكز هذه المبادئ على مقترح FFE: تمويل تطويري غير مسبوق، وملكية عالمية حقيقية للفرص التجارية لرياضتنا، وتقرير المصير الكامل من خلال عملية ديمقراطية لجميع الاتحادات الأعضاء".

Image

آسيا ترفض خطة FIFA

تصاعدت الضغوط على الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بشأن خطته المثيرة للجدل الخاصة بإشراك مستثمرين من القطاع الخاص في إدارة بطولات كبرى، بعدما أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اعتراضه على طريقة طرح المشروع، مطالبًا بمنح الاتحادات القارية والوطنية وقتًا كافيًا لدراسة تفاصيله. وأكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، في رسالة موجهة إلى الاتحادات الأعضاء، أن القارة فوجئت بعدم إشراكها في مراحل إعداد المقترح قبل الإعلان عنه، مشددًا على أن اتخاذ قرارات بهذا الحجم يحتاج إلى مزيد من التشاور والشفافية. وأشار رئيس الاتحاد الآسيوي إلى أن FIFA لم يقدم للاتحاد أي تفاصيل متكاملة حول الجوانب المالية أو القانونية أو الإدارية للمشروع، معتبرًا أن التحرك بشكل منفرد قد يؤثر على مبدأ التعاون بين المؤسسات الكروية القارية. وتأتي هذه الانتقادات في وقت يواجه فيه رئيس FIFA جياني إنفانتينو معارضة متزايدة بسبب مشروع إنشاء كيان تجاري جديد تبلغ قيمته التقديرية نحو 20 مليار دولار، يتولى إدارة الحقوق التجارية والتسويقية لبطولات FIFA، مع إمكانية بيع حصة تصل إلى 20 بالمئة لمستثمرين خارجيين. ولم تكن آسيا الجهة الوحيدة التي أبدت تحفظاتها، إذ سبق أن رفض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) المشروع بشكل واضح، كما انتقد اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف) غياب المشاورات قبل الإعلان عن الخطة. وكان إنفانتينو قد عرض على الاتحادات الأعضاء في FIFA حوافز مالية كبيرة مقابل الموافقة على المشروع، حيث تتضمن الخطة تمويلًا يصل إلى 10 مليارات دولار، مع حصول كل اتحاد على دعم مالي أكبر في حال التصويت بالموافقة، بينما تبقى المساعدات عند مستوياتها الحالية في حال الرفض. ويرى الاتحاد الآسيوي أن المهلة المحددة لاتخاذ القرار غير كافية لدراسة مشروع بهذا الحجم، مؤكدًا ضرورة إجراء مراجعات قانونية ومالية شاملة قبل أي تصويت نهائي. وقال الشيخ سلمان إن نجاح أي مبادرة مرتبطة بمستقبل كرة القدم العالمية يتطلب دعم جميع الاتحادات القارية، موضحًا أن غياب التوافق بين القارات قد يجعل تمرير المشروع أمرًا بالغ الصعوبة. وفي الوقت نفسه، انضمت جهات تمثل اللاعبين إلى دائرة المعارضين للخطة، حيث حذرت رابطة اللاعبين المحترفين الدولية من أن المشروع قد يغير طبيعة إدارة المسابقات العالمية ويؤثر على التوازن بين مصالح المؤسسات واللاعبين والجماهير. وتتجه الأنظار خلال الفترة المقبلة إلى مواقف بقية الاتحادات القارية، خاصة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم واتحاد أمريكا الجنوبية، في ظل استمرار الجدل حول مستقبل إدارة بطولات FIFA الكبرى.

Image

رغم تحركات UEFA.. الخليفي يرفض مواجهة إنفانتينو

تصاعدت حدة الخلاف بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA والاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA على خلفية الجدل الدائر حول مشروع إنشاء كيان تجاري جديد تابع للاتحاد الدولي وطرح جزء منه للاستثمار، إلا أن رئيس نادي باريس سان جيرمان ناصر الخليفي لا يبدو مستعدًا لخوض سباق رئاسة FIFA أمام السويسري جياني إنفانتينو. وذكرت إذاعة "راديو مونت كارلو" الفرنسية أن مسؤولي UEFA بدأوا البحث عن شخصية قادرة على منافسة إنفانتينو في انتخابات رئاسة FIFA المقرر إقامتها في مارس 2027، خاصة بعد تصاعد الانتقادات المتعلقة بالخطة التجارية الجديدة للاتحاد الدولي. وأشارت التقارير إلى أن اسم الخليفي ظهر ضمن الخيارات المطروحة لدى الجانب الأوروبي، نظرًا لمكانته الكبيرة في كرة القدم العالمية، ودوره البارز في إدارة باريس سان جيرمان، إلى جانب رئاسته لرابطة الأندية الأوروبية، فضلًا عن مواقفه المعارضة لبعض الخطط التجارية المثيرة للجدل داخل FIFA. لكن رغبة بعض المسؤولين الأوروبيين لا تتوافق مع موقف الخليفي، إذ أكدت مصادر مقربة منه أنه لا يملك أي نية لخوض الانتخابات المقبلة على منصب رئيس FIFA، وأن تركيزه الحالي ينصب على مواصلة عمله في المؤسسات الكروية التي يشغل فيها أدوارًا قيادية. ويحظى الخليفي بسجل قوي في كرة القدم خلال السنوات الأخيرة، بعدما قاد باريس سان جيرمان إلى تحقيق نجاحات كبيرة، من بينها التتويج بآخر نسختين من دوري أبطال أوروبا، وهو ما عزز من حضوره وتأثيره داخل الساحة الرياضية الدولية. ورغم ذلك، يرى مراقبون أن دخول الخليفي في سباق انتخابي قبل فترة قصيرة من موعد الانتخابات سيكون مهمة معقدة، في ظل النفوذ الكبير الذي يتمتع به إنفانتينو داخل منظومة FIFA، وامتلاكه شبكة واسعة من الدعم بين الاتحادات الأعضاء. ويواصل الخليفي في الوقت الحالي التركيز على مشاريعه مع باريس سان جيرمان ورابطة الأندية الأوروبية، بينما يبقى الصراع بين UEFA وFIFA مرشحًا لمزيد من التطورات خلال الفترة المقبلة مع اقتراب موعد الانتخابات.