بلاتيني يتهم إنفانتينو بالتحول إلى مستبد!

شنّ ميشيل بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، هجومًا شديد اللهجة على جاني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي (FIFA)، واصفًا إياه بأنه تحوّل إلى «مستبد» منذ تفشي جائحة كورونا. بلاتيني، الذي كان نائبًا لإنفانتينو في فترة رئاسته ليويفا بين 2009 و2015، قال إن إنفانتينو كان «رجلًا ثانيًا جيدًا لكنه لم يكن رئيسًا ناجحًا»، مؤكدًا أن الأخير يميل أكثر إلى خدمة الأثرياء وأصحاب النفوذ. وأضاف بلاتيني أن الوضع تغير بعد جائحة كوفيد، حيث أصبح إنفانتينو يتصرف بطريقة سلطوية. الموقف الصريح لبلاتيني جاء في مقابلة مع صحيفة «ذي جارديان» البريطانية، حيث أشار إلى أن الديمقراطية في FIFA تقلصت مقارنة بفترة سيب بلاتر، رغم الانتقادات التي طالته، لكنه وصف بلاتر كشخص كان «جيدًا لكرة القدم» رغم رغبته في البقاء على رأس الـFIFA مدى الحياة. يخوض بلاتيني نزاعًا طويلًا مع إنفانتينو ومحيطه، متهمًا إياهم بالتسبب في إقصائه من سباق رئاسة FIFA عام 2015 عبر توجيه تهم فساد ضده، حيث تتعلق القضية بدفعة مالية مشبوهة حصل عليها من الـFIFA عام 2011. بلاتيني وبلاتر نالا حكمًا بالبراءة من هذه الاتهامات في 2025، رغم العقوبات التي فرضت على بلاتيني سابقًا، والتي تم تخفيفها تدريجيًا من 8 سنوات إلى 4 سنوات. في نوفمبر الماضي، تقدم بلاتيني بشكوى قانونية ضد ثلاثة من المسؤولين السابقين في الـFIFA بتهمة التشهير. أكد بلاتيني أنه كان من المفترض أن يصبح رئيسًا لـFIFA، وأن ما حدث ضده كان قرارًا سياسيًا جائرًا، معربًا عن شعوره بالظلم، لكنه أشار إلى أنه ظل محافظًا على هدوئه وثقته في براءته طوال الوقت، بالرغم من الضغط الإعلامي والجدل الدولي الذي أحاط بالقضية، مشددًا على أنه يشعر بالسلام الداخلي لأنه على يقين من براءته.


  أخبار ذات صلة