نهاية شراكة أرسنال ورواندا!
سينهي أرسنال، متصدر الدوري الإنجليزي لكرة القدم، شراكته مع رواندا في نهاية الموسم الحالي. وكانت شراكة "زوروا رواندا"، التي أُبرمت قبل ثمانية مواسم، قد واجهت انتقادات متزايدة بسبب تصاعد أعمال العنف في شرق جمهورية الكونجو الديموقراطية الغني بالمعادن، والذي يحد رواندا. وتتهم الكونجو الديموقراطية رواندا بتسليح ودعم ميليشيا "إم23"، التي سيطرت على مناطق واسعة من أراضي الكونجو الديموقراطية منذ أن حملت السلاح عام 2021. وقد أسفر النزاع عن مقتل آلاف الأشخاص وتسبب في أزمة إنسانية، رغم أن الكونغو الديموقراطية و"إم23" وقّعتا اتفاق وقف إطلاق نار وإطارا للسلام خلال الأشهر الأخيرة. وكان مشجعو أرسنال قد احتجوا في أبريل على استمرار الشراكة مع الدولة الإفريقية، التي تتضمن وضع شعار "زوروا رواندا" على أكمام قمصان اللاعبين. وقالت هيئة التنمية الرواندية في بيان "اتفق أرسنال وهيئة التنمية الرواندية بشكل متبادل على إنهاء الشراكة في نهاية هذا الموسم، ما يضع حدا لتعاون استمر ثمانية مواسم وشهد شعار "زوروا رواندا" كشريك رسمي أول على أكمام قمصان أرسنال". ولا تزال رواندا تحتفظ بشراكات أخرى مع أندية أوروبية كبرى مثل باريس سان جيرمان الفرنسي، وبايرن ميونيخ ميونيخ الألماني، وأتلتيكو مدريد الإسباني.
فولهام يفاوض سيلفا لتجديد عقده!
في محاولة للحفاظ على استقرار الفريق، بدأ نادي فولهام المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز خطوات رسمية لتجديد عقد مدربه ماركو سيلفا، الذي ينتهي في صيف عام 2026. وذكرت شبكة "BBC" أن إدارة النادي قدمت عرضًا رسميًا لمدرب الفريق، وذلك رغم بداية الموسم الصعبة التي يمر بها فولهام هذا الموسم في البريميرليج. ويرغب النادي في الاستمرار مع سيلفا الذي يتولى تدريب الفريق منذ أربع سنوات، بدءًا من منافسات دوري الدرجة الأولى "تشامبيونشيب" وصولًا للصعود إلى الدوري الممتاز. وقد شهدت العلاقة بين المدرب والإدارة توترًا خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، بعدما انتقد سيلفا الإدارة بسبب قلة الاستثمارات، حيث اقتصر الإنفاق على 40 مليون جنيه إسترليني لتدعيم خمسة لاعبين فقط. ومع تراجع نتائج الفريق ووصوله إلى المركز الخامس عشر، بفارق نقطة واحدة عن مراكز الهبوط، بات ملف تجديد عقد سيلفا أولوية قصوى أمام إدارة فولهام، مع اقتراب المرحلة الحاسمة من الموسم. وكانت لدى سيلفا تجارب تدريبية سابقة مع أندية مثل إيفرتون وواتفورد، كما ارتبط اسمه بأندية كبرى مثل مانشستر يونايتد وتوتنهام في فترات سابقة من مسيرته التدريبية.
إيزاك يعترف بالبداية المتواضعة مع ليفربول
قال السويدي ألكساندر إيزاك، مهاجم فريق ليفربول الإنجليزي، إنه لا يلتمس لنفسه الأعذار في بدايته المتواضعة مع فريقه الجديد. وذكرت صحيفة "صن" البريطانية أن المهاجم الذي تعاقد معه ليفربول مقابل 130 مليون جنيه إسترليني، سجل هدفا واحد فقط لبلاده ولناديه منذ انتقاله المثير للجدل في اللحظات الأخيرة لسوق الانتقالات الصيفية، معترفا بأن الأسابيع الماضية لم تكن جيدة بالنسبة له. وعاد إيزاك من إصابة تعرض لها في الفخذ وشارك بديلا في المباراة التي خسر فيها الفريق 4-1 أمام سويسرا، وفشل حتى في التسديد على المرمى. وغاب اللاعب السويدي عن الملاعب منذ 22 أكتوبر الماضي، ولم يصبح جاهزا بعد للمشاركة كأساسي في المباريات. وقال إيزاك في تصريحات نقلتها الصحيفة البريطانية: "لم تكن الأسابيع الأخيرة مثالية، لكن حينما أكون على أرض الملعب، لا يجب أن يكون هناك أعذار". وأضاف: "دائما أريد اللعب وتقديم أداء جيد". وأوضح: "لكن من الصعب أن تكون غائبا وغير قادر على تقديم المساعدة والمساهمة للفريق، الآن عدت وأتحلى بالإيجابية".
إصابة جابرييل تهدد دفاع أرسنال!
يواجه نادي أرسنال، متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز، حالة من القلق بعد تعرض مدافعه الأساسي جابرييل لإصابة في مباراة ودية لمنتخب البرازيل أمام السنغال، والتي أقيمت على ملعب الإمارات في لندن. وأُجبر جابرييل، البالغ من العمر 27 عامًا، على مغادرة المباراة وهو يعاني من عرج واضح قبل مرور الساعة الأولى من اللقاء، بعدما سقط على أرض الملعب في الدقيقة 60 وتلقى علاجًا في الفخذ الأيمن، ما دفع المدرب كارلو أنشيلوتي لاستبداله. وتأتي هذه الإصابة في وقت حساس بالنسبة لأرسنال، الذي بدأ الموسم بقوة معتمدًا بشكل كبير على صلابته الدفاعية، حيث استقبل الفريق خمسة أهداف فقط في 11 مباراة بالدوري. وعلى صعيد المباراة، حقق منتخب البرازيل الفوز بنتيجة 2-0 بفضل هدفي الشاب إستيفاو نجم تشيلسي ولاعب وسط مانشستر يونايتد كاسيميرو.
ماسترز يحذر: كرة القدم على شفا الانهيار
أعرب ريتشارد ماسترز، المدير التنفيذي لرابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، عن قلقه بشأن التأثير السلبي لتزايد عدد المباريات الدولية على شعبية كرة القدم عالميًا. وأشار ماسترز إلى أن التوسع المستمر في مسابقات الأندية الأوروبية، مثل دوري المؤتمر الأوروبي، يؤثر بشكل واضح على جدول المباريات المحلية، مما أدى إلى إعادة جدولة عدة مباريات في الدوري وكأس رابطة الأندية بسبب ارتباط الفرق المشاركة في البطولات الأوروبية. وأكد أن استضافة كأس العالم للأندية خلال فترة الصيف وتخطيط الاتحاد الدولي لتوسيع البطولة لتشمل 48 فريقًا بدلًا من 32، مع إقامة المنافسة كل عامين بدلًا من كل أربع سنوات، يزيد من الضغط على المسابقات المحلية، مما يؤثر سلبًا على الجانب الاقتصادي وراحة اللاعبين. جاءت تصريحات ماسترز خلال اجتماع اتحاد الدوريات العالمية الذي عقد هذا الأسبوع في أثينا، حيث ناقش الحضور تأثير التوسع الدولي على البطولات المحلية. وشدد ماسترز على أهمية الحفاظ على التوازن بين البطولات الدولية والمحلية، مؤكدًا أن كل الأعضاء يدعمون فكرة إعادة ترتيب الجدول الدولي لضمان حماية الدوريات المحلية وضمان استمرار شعبيتها بين الجماهير واللاعبين على حد سواء.
الاتحاد الإنجليزي يطالب بإصلاح نظام تصفيات أوروبا
أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم عن دعمه القوي لخطط إصلاح نظام التصفيات الأوروبية للبطولات الكبرى، وسط مناقشات يويفا حول اعتماد صيغة أكثر إثارةً للمنافسات المؤهلة. تأتي هذه التحركات في وقت يمر فيه منتخب إنجلترا بقيادة توماس توخيل بتصفيات سهلةً إلى حدٍ كبير، بعد ضمانه التأهل إلى كأس العالم 2026 الشهر الماضي عقب فوز مريح على لاتفيا 5-0. وحافظ «الأسود الثلاثة» على سجلٍ مميزٍ في التصفيات، إذ لم يخسروا أو يتعادلوا في مجموعتهم، ولم تستقبل شباكهم أي هدفٍ. يرى كثيرون أن طريق التأهل إلى كأس العالم أو كأس الأمم الأوروبية أصبح رتيبًا وغير جذابٍ، خاصةً عند مقارنته بصيغة دوري أبطال أوروبا الحديثة. وفي قمة كرة القدم في البرتغال، عبّر رئيس الاتحاد الأوروبي ألكسندر تشيفرين عن قلقه من افتقار التصفيات للإثارة، وقال: «ربما يجب أن تكون التصفيات مختلفةً، لن نزيد عدد المباريات، لكن نبحث عن صيغة أكثر إثارةً». وفي لندن، خلال فعالية إطلاق ملف «يورو 2028»، أكد مارك بولينغهام، الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي، دعم بلاده لإعادة هيكلة النظام، مشيرًا إلى أهمية البحث عن طرق تجعل كرة القدم الدولية أفضل. وأضاف: «هناك رغبة حقيقية في ذلك، ويويفا يقود العملية، ونحن جزء من مجموعة دول تدرس الخيارات المطروحة». من جانبها، قالت ديبي هيويت، رئيسة الاتحاد الإنجليزي، إن الشكل الحالي للمجموعات سيستمر حتى يورو 2028، لكنها أشارت إلى ضرورة إعادة النظر في النموذج العام، قائلةً: «كرة القدم تتغير والعالم يتغير وعدد البطولات والمنتخبات المشاركة يتغير، وإذا تمسكنا بنفس النموذج فسيتشوه النظام تدريجيًا». ويدرس يويفا عدة نماذج بديلة، من بينها اعتماد صيغة مشابهة لدوري الأمم الأوروبية التي تعتمد على نظام صعود وهبوط، أو تبني نظام دوري أبطال أوروبا الجديد الذي يقدم مواجهات أكثر تنوعًا وإثارةً. ومع تزايد المطالب بتجديد التصفيات الأوروبية، تتجه يويفا إلى إصلاحات كبيرة تعيد الحماس للمنافسات المؤهلة وتحد من الملل الذي يطغى على النسخ الحالية.
فولفسبورج يستهدف نجوم البريميرليج!
يسعى نادي فولفسبورج صاحب المركز الرابع عشر في جدول ترتيب الدوري الألماني لكرة القدم (بوندزليجا)، لحسم صفقة انتقال لاعبين من الدوري الإنجليزي إلى صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير المقبل. ويولي النادي الألماني اهتماما بالتعاقد مع نيكلاس فولكروج مهاجم وست هام، وكريستوفر أيير مدافع برينتفورد. وسبق أن رفض برينتفورد عرضا بقيمة 13 مليون جنيه إسترليني، من فولفسبورج، للتعاقد مع أيير قبل نهاية فترة الانتقالات الصيفية الماضية. وشارك النرويجي الدولي 9 مرات هذا الموسم مع برينتفورد تحت قيادة مدربه الأيرلندي كيث أندروز ويتبقى موسمان ونصف الموسم في عقد أيير مع فريقه، مع وجود خيار التمديد حتى صيف 2029. وذكرت شبكة "سكاي سبورتس" في وقت سابق هذا الشهر، أن هناك احتمالات متزايدة لأن يرحل فولكروج عن وست هام في يناير المقبل. ويعاني اللاعب من مشكلة عضلية منذ أكتوبر الماضي أدت إلى غيابه عن وست هام، حيث لم يسجل حضوره في أي مباراة تحت قيادة المدرب الجديد، البرتغالي نونو إسبريتو سانتو.
ما سر زيارة جوارديولا إلى السعودية؟
زار المدرب الإسباني الشهير بيب جوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، المملكة العربية السعودية لقضاء إجازة قصيرة خلال فترة التوقف الدولي الحالية. استغل جوارديولا هذه الأيام للراحة والاستجمام قبل العودة لاستئناف تدريبات الفريق استعدادًا لمواصلة المنافسات في الموسم الجاري. وقد التقطت له صور أثناء تواجده في منطقة الدرعية بالعاصمة الرياض، وسط اهتمام واسع في وسائل الإعلام المحلية والدولية. يأتي هذا الظهور في وقت تتداول فيه أنباء قوية عن احتمال رحيل جوارديولا عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، وسط ترشيحات عديدة لخلفائه المحتملين. ويُذكر أن جوارديولا (54 عامًا) يتولى تدريب مانشستر سيتي منذ 2016، بعد مسيرة تدريبية ناجحة مع برشلونة وبايرن ميونيخ، وحقق مع السيتي إنجازات بارزة من بينها الفوز بدوري أبطال أوروبا 2023 والظفر بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز ست مرات، منها أربعة ألقاب متتالية لأول مرة في تاريخ البريميرليج، وفاز أيضًا جوارديولا بلقب كأس العالم للأندية بنظامها السابق مع مانشستر سيتي بجانب كأس السوبر الأوروبي وكأس الاتحاد الإنجليزي "مرتين" وكأس الرابطة 4 مرات وكأس الدرع الخيرية 3 مرات.
مانشستر يعتمد على شبابه.. فما القصة؟
يستعد نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي للاعتماد على مجموعة من لاعبيه الشباب القادمين من أكاديمية النادي، خلال فترة إقامة بطولة كأس أمم إفريقيا المقررة بين ديسمبر المقبل و18 يناير، وذلك لتعويض غياب عدد من العناصر الدولية البارزة وانشغالهم مع منتخباتهم القارية. ووفقاً لتقارير صحفية بريطانية، فإن إدارة مانشستر يونايتد، بقيادة المدرب البرتغالي روبن أموريم، قررت منح لاعبي الأكاديمية فرصة الظهور مع الفريق الأول خلال هذه الفترة الحساسة من الموسم، في ظل غياب كل من بريان مبيومو، وأماد ديالو، ونصير مزراوي، الذين سيلتحقون بمنتخباتهم الوطنية للمشاركة في البطولة الإفريقية. كما أشارت التقارير إلى أن الفريق سيضطر للتعامل بحذر مع وضع المهاجم السلوفيني بنيامين سيسكو، الذي يعاني من إصابة في الركبة تعرض لها خلال مواجهة توتنهام الأخيرة، حيث سيخضع لمزيد من التقييم في مركز "كارينجتون" التدريبي هذا الأسبوع، ولن ينضم إلى منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي. ومن المنتظر أن يمنح غياب هذا العدد من اللاعبين الأساسيين الفرصة لعدد من المواهب الشابة في مانشستر يونايتد للانضمام إلى قائمة الفريق في المباريات المقبلة، خصوصًا أن الجهاز الفني لا يخطط لإجراء صفقات عاجلة في سوق الانتقالات الشتوية، مفضّلًا التركيز على تعزيز خط الوسط في الصيف المقبل. ويأمل المدرب أموريم في أن يستغل لاعبو الأكاديمية هذه الفرصة لإثبات قدراتهم على اللعب في أعلى المستويات، خاصة أن النادي يسعى إلى بناء مشروع مستقبلي يعتمد على الدمج بين الخبرة والشباب، تماشياً مع فلسفة يونايتد التاريخية في تطوير المواهب المحلية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |