محمد صلاح يودع جدّه في نجريج
أعلنت وسائل إعلام مصرية، الاثنين، وفاة أحمد عبدالعزيز البمبي، جد اللاعب المصري محمد صلاح، مهاجم نادي ليفربول الإنجليزي وقائد منتخب مصر. ويُعد الراحل أيضًا رئيس مجلس إدارة مركز شباب محمد صلاح وخال اللاعب، وقد وافته المنية في مسقط رأسه بقرية نجريج بمركز بسيون في محافظة الغربية. وذكرت التقارير أن مراسم التشييع ستُقام عقب صلاة الظهر في القرية، حيث حرصت العائلة على تنظيم الجنازة وسط حضور الأهل والأصدقاء، بينما لم يتمكن محمد صلاح من الحضور شخصيًا بسبب ارتباطه بمباراة فريقه ليفربول أمام مانشستر سيتي مساء الأحد، والتي خسرها الفريق بنتيجة 2-1 بعد هدف في اللحظات الأخيرة. وسرعان ما انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي صور ولقطات من جنازة جد لاعب ليفربول، معبرين من خلالها عن التعازي والمواساة للأسرة ولصاحب الإنجازات الرياضية البارزة في مصر وخارجها. يعيش محمد صلاح هذا الموسم فترة صعبة على الصعيد الفردي مع ليفربول، مقارنة بمستواه اللافت في الموسم الماضي، حيث سجل حتى الآن 4 أهداف فقط في 17 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، كان آخرها أمام أستون فيلا في نوفمبر الماضي. وتعكس هذه الخسارة الشخصية لفقدان جد اللاعب جانبًا إنسانيًا مؤثرًا في حياة محمد صلاح، وسط ضغوط الأداء الكبير على المستويين المحلي والدولي.
هالاند يطالب نفسه بالتحسن بعد عقم تهديفي
اعتبر المهاجم النروجي إيرلينج هالاند أن الإرهاق لا يمكن أن يكون عذرا لتراجعه عن التهديف في عام 2026، مؤكدا أنه يطالب نفسه بالمزيد للإبقاء على حظوظ فريقه مانشستر سيتي الإنجليزي في سباق الفوز بأربعة ألقاب. وسجّل هالاند هدف الفوز الدراماتيكي في الوقت بدلا من الضائع من ركلة جزاء خلال فوز سيتي على ليفربول 2-1، ليبقى على بعد ست نقاط من أرسنال في سباق الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وسجل هالاند 28 هدفا في 36 مباراة هذا الموسم، لكنه لم يهز الشباك من اللعب المفتوح في الدوري منذ 20 ديسمبر، ولديه ثلاثة أهداف فقط في آخر 13 مباراة. قال ابن الخامسة والعشرين "بالطبع لم أسجل ما يكفي من الأهداف منذ بداية هذا العام، وأعرف أن عليّ التحسن أعلم أني بحاجة إلى أن أكون أكثر حدة، وأن أكون أفضل في كل هذا، وهذا شيء يجب أن أعمل عليه". وكان مدربه الإسباني بيب جوارديولا قد قال الشهر الماضي إن هالاند "مرهق" بسبب جدول المباريات المزدحم بينما ينافس سيتي في أربع بطولات. وسيواجه رجال جوارديولا أرسنال في نهائي كأس الرابطة الشهر المقبل، وتأهلوا إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، ويلعبون أمام سالفورد من الدرجة الرابعة في الدور الرابع من كأس الاتحاد المحلية.
السيتي يلاحق رقمًا تاريخيًا أمام ليفربول
تتجه أنظار الكرة الإنجليزية إلى مواجهة استثنائية تجمع ليفربول ومانشستر سيتي، في مباراة تحمل في طياتها أبعادًا تتجاوز النقاط الثلاث، وتختصر صراع القمة الذي طبع المنافسات المحلية في السنوات الأخيرة. الفريقان يمثلان واجهة الدوري الإنجليزي في العصر الحديث، حيث فرض مانشستر سيتي هيمنته على لقب البطولة في معظم المواسم الأخيرة، بينما عزز ليفربول مكانته التاريخية بمعادلة الرقم القياسي في عدد مرات التتويج، ليبقى الصراع بينهما عنوانًا دائمًا للإثارة. ويحتضن ملعب أنفيلد المواجهة المرتقبة، في وقت يدخل فيه كل طرف اللقاء بدوافع مختلفة، لكن بهدف واحد. ليفربول يسعى إلى تصحيح المسار واستعادة الثقة أمام جماهيره، فيما يتمسك مانشستر سيتي بحلمه في استعادة لقب الدوري الذي فقده في الموسم الماضي لصالح “الحمر”. وتلقي نتيجة مواجهة الذهاب بظلالها على لقاء الأحد، بعدما خرج سيتي فائزًا بثلاثية نظيفة، وهي نتيجة غير معتادة في تاريخ مواجهات الفريقين، كما أعادت إلى الواجهة احتمال تكرار سيناريو نادر لم يحدث منذ موسم 1936ـ1937، حين تمكن سيتي من التفوق على ليفربول ذهابًا وإيابًا في الدوري. ورغم أن الأرقام لا تصب في مصلحة مانشستر سيتي على أرض أنفيلد، إذ لم يحقق سوى فوز واحد في آخر 22 زيارة بالدوري، مقابل سلسلة طويلة من التعادلات والخسائر، فإن ذلك الانتصار الوحيد جاء في فبراير 2021، في ظروف متشابهة، عندما كان ليفربول يدافع عن لقبه، وانتهت المباراة آنذاك بفوز سيتي بنتيجة كبيرة. وبين التاريخ القريب والبعيد، تبقى مواجهة الأحد مفتوحة على كل الاحتمالات، في صراع جديد قد يكتب فصلًا إضافيًا في واحدة من أكثر الثنائيات إثارة في كرة القدم الإنجليزية.
هل يكون محمد صلاح خليفة رونالدو؟
عاد اسم المصري محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي، إلى الواجهة مجددًا، كخيار مطروح للانتقال إلى الدوري السعودي، في ظل تزايد الأنباء حول اقتراب البرتغالي كريستيانو رونالدو من مغادرة نادي النصر قريبًا. وأفادت تقارير إعلامية عالمية بأن بعض أندية الدوري السعودي، وفي مقدمتها النصر، تتابع وضع صلاح عن كثب، تمهيدًا للتحرك خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، تحسبًا لرحيل رونالدو، الذي يمثل الواجهة الأبرز للمسابقة فنيًا وتسويقيًا. ويأتي هذا الاهتمام استنادًا إلى الإمكانات الهجومية الكبيرة التي يتمتع بها النجم المصري، إضافة إلى شعبيته العالمية، ما يجعله خيارًا مناسبًا لتعويض أي غياب محتمل، سواء داخل المستطيل الأخضر أو خارجه. وتزامن تداول اسم صلاح مع حالة الجدل التي تحيط بمستقبل رونالدو، بعد ابتعاده عن المشاركة مع فريقه في الفترة الأخيرة، وسط أنباء عن وجود خلافات تتعلق بالجوانب الفنية ودعم الصفوف، فضلًا عن تصريحات عبّر فيها اللاعب عن شعوره بعدم الإنصاف مقارنة بأندية منافسة. ويُعد محمد صلاح من أبرز نجوم كرة القدم العالمية حاليًا، وسبق أن ارتبط اسمه بالانتقال إلى الدوري السعودي قبل موسمين، إلا أنه فضّل آنذاك الاستمرار في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث حقق نجاحًا لافتًا مع ليفربول. وتبقى جميع الاحتمالات قائمة حتى الآن، في انتظار ما ستسفر عنه التطورات المقبلة، سواء بحسم مصير رونالدو نهائيًا، أو بفتح الباب أمام خطوة جديدة قد تقود محمد صلاح إلى الملاعب السعودية مستقبلًا.
ليفربول يدفع تعويضًا لتشيلسي.. لماذا؟
أصدرت محكمة إنجليزية قرارًا يُلزم نادي ليفربول بسداد مبلغ لا يقل عن 2.8 مليون جنيه إسترليني لصالح تشيلسي، وذلك على خلفية انتقال الجناح الشاب ريو نجوموها من أكاديمية النادي اللندني إلى صفوف «الريدز». وانضم نغوموها، البالغ من العمر 17 عامًا، إلى ليفربول في سبتمبر 2024، قبل أن يوقع لاحقًا عقده الاحترافي الأول مع النادي، ما استدعى تحديد قيمة التعويض المستحق لتشيلسي عن فترة إعداد اللاعب وتطويره. ووفقًا للتقارير، قامت لجنة مختصة بتقدير المبلغ الأساسي الذي لا يخضع للتفاوض، مع إمكانية زيادته مستقبلًا عبر حوافز مرتبطة بمشاركاته وتقدمه الفني. كما أوضحت تقارير إعلامية أن تشيلسي سيحتفظ بنسبة من أي أرباح قد يجنيها ليفربول في حال انتقال اللاعب لاحقًا إلى نادٍ آخر، في خطوة تضمن للنادي اللندني الاستفادة من تطور موهبته مستقبلًا. وعلى الصعيد الفني، شارك نجوموها في عدة مباريات هذا الموسم بمختلف المسابقات، ولفت الأنظار بتسجيله هدفًا حاسمًا في أول ظهور له بالدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا موهبته الكبيرة ومستقبله الواعد.
سلوت يكشف سر تألق فيرتز مع ليفربول
يعتقد آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، أن تألق فلوريان فيرتز، لاعب الفريق، في الفترة الأخيرة يعود إلى التفاهم المتزايد بينه وبين زملائه. كان لاعب خط وسط ليفربول هدفا للانتقادات في بداية مسيرته داخل قلعة (أنفيلد)، حيث لم يسجل أي هدف أو يقدم أي تمريرة حاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى صنع هدفا لألكسندر إيزاك في فوز الفريق 2-1 على توتنهام هوتسبير في 20 ديسمبر الماضي، بينما سجل هدفه الأول في المسابقة العريقة في الأسبوع التالي. وبينما استغرق فيرتز بعض الوقت للتأقلم مع الدوري الإنجليزي الممتاز، وخاصة من الناحية البدنية، قدم اللاعب الألماني أداء استثنائيا في فوز ليفربول الكبير 4-1 على ضيفه نيوكاسل يونايتد الأسبوع الماضي، ليواصل تألقه مع الفريق، عقب تسجيله 6 أهداف في مبارياته العشر الأخيرة. وبينما يستعد فيرتز بعد اليوم الأحد لمواجهة ضيفه مانشستر سيتي، وهو النادي الذي ارتبط اسمه بالانتقال إليه، قبل انضمامه لليفربول في الصيف الماضي، فقد تغيرت الرواية المحيطة به بشكل ملحوظ. وتحدث سلوت عن فيرتز، حيث قال "أعتقد أن الفضل في المقام الأول يعود للاعب، لأنه عليه بذل الجهد ليس فقط في الملعب، بل في صالة الألعاب الرياضية أيضا". وأضاف: "بالنسبة لي كمدرب، حتى لو كان اللاعب يعاني قليلا من الناحية البدنية في البداية، فإنه ينبغي الاستمرار في إشراكه، لأن هذه هي الطريقة الوحيدة لتطوير اللاعبين". وأوضح "إنه مثال على ذلك، فقد كان لدي العديد من اللاعبين الذين يتمتعون بمهارات مماثلة هذا الموسم. لذا، أعتقد أنه لم يتحسن كثيرا في مهاراته بالكرة، لأنه كان مميزا بها منذ البداية". وتابع "إبقاء فيرتز في الفريق، حتى عندما كانت تثار التساؤلات حول أدائه، لم يساعده فقط على التأقلم بدنيا، بل ساعده أيضا على بناء علاقة أفضل مع زملائه". أشار سلوت: "ربما أصبح الآن أكثر انسجاما مع زملائه لأنه لعب معهم عدد أكبر من المباريات. وهذا ما يحدث أيضا عندما يلعبون معا أكثر فأكثر. لكنني أرى التحسن الأكبر لديه ولدى بعض اللاعبين الآخرين في الجانب الهجومي". كشف المدرب الهولندي "هذا المزيج يهيئك للدوري الإنجليزي الممتاز، لأن المسابقة تعتمد على كلا الجانبين. لا يقتصر الأمر على الاستحواذ على الكرة، بل يشمل أيضا التحرك بدونها أيضا". في السنوات الأخيرة، كانت مباريات ليفربول ومانشستر سيتي حاسمة في صراعهما على اللقب، ولكن قبل المباراة القادمة، التي تجرى على ملعب (أنفيلد)، يعتبر مانشستر سيتي الفريق الوحيد الذي ينافس أرسنال على صدارة ترتيب البطولة، بينما يتواجد ليفربول في المركز السادس بفارق 14 نقطة عن فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا. وبالنسبة لسلوت، لا تزال هذه المباراة مؤشرا هاما على مكانة ليفربول في هذا الموسم الانتقالي، حيث قال "إنها فرصة أخرى لنا لنرى أين وصلنا في مسيرة تطور هذا الفريق". وألمح "نعلم أيضا أهمية النتيجة يوم الأحد، وهذا ينطبق على جميع الفرق العشرين التي ستلعب هذا الأسبوع في الدوري الإنجليزي الممتاز". وأتم سلوت حديثه قائلا "نحن في المراحل الأخيرة من الموسم، لذا فإن النتائج تكتسب أهمية متزايدة. مانشستر سيتي فريق قوي للغاية، لقد فاز على نيوكاسل الذي هزمناه في نهاية الأسبوع، حتى بدون تشكيلته الأساسية هذا يوضح لكم مدى قوة مانشستر سيتي، وما زال كذلك، وسيظل كذلك دائما".
فان دايك يحذر المحللين من انتقاد الشباب
أكد الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد فريق ليفربول الإنجليزي، على أهمية المسؤولية التي يتحملها المحللون الرياضيون عند انتقاد أداء اللاعبين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يكتسب أهمية أكبر عندما يتعلق بالجيل الشاب من اللاعبين. وجاءت تصريحات فان دايك خلال حديثه مع جاري نيفيل عبر قناة "سكاي سبورتس"، في سياق الرد على انتقادات وجهها بعض اللاعبين السابقون، مثل واين روني لبطل مانشستر يونايتد السابق، فيما تدخل الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز مدافع مانشستر يونايتد للرد على ملاحظات بول سكولز ونيكي بات. وقال فان دايك: "الانتقاد أمر طبيعي وجزء من اللعبة، ويمكنني التعامل معه شخصيًا، لكني أشعر بالقلق على الجيل القادم من اللاعبين، وأعتقد أن النجوم السابقين لديهم مسؤولية تجاههم". وأضاف: "اللاعبون الشباب يتابعون كل ما يُقال عنهم، سواء الإشادات أو الانتقادات، وهذا يمكن أن يؤثر عليهم نفسيًا، خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي". وأوضح قائد ليفربول أن الانتقاد أحيانًا يتحول إلى مجرد إثارة للجدل، دون مراعاة الأثر النفسي على اللاعبين: "في بعض الأحيان يتم استفزاز الآخرين دون التفكير في تأثير ذلك على حالتهم الذهنية، خاصة اللاعبين الشباب الذين يشاهدون كل شيء على المنصات الرقمية". وتابع فان دايك: "حين يقدم اللاعبون الشباب أداءً جيدًا، تتضاعف ردود الفعل الإيجابية، لكن عند الخطأ أو الأداء الضعيف، تُوجه الانتقادات بقسوة، وهذا يترك أثرًا سلبيًا عليهم ويؤثر على ثقتهم بأنفسهم". وخلص فان دايك إلى أن التوازن مطلوب بين انتقاد الأداء وتحفيز اللاعبين على التحسن، مؤكدًا أن المسؤولية تقع على المحللين الرياضيين في الحفاظ على هذا التوازن، من أجل تطوير الجيل الجديد من النجوم، دون الإضرار بصحتهم النفسية.
جوارديولا يرد على انتقادات الجالية اليهودية!
دافع بيب جوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، عن موقفه في التعبير عن آرائه بشأن الصراعات العالمية، مؤكدًا أنه لا يرى أي سبب يمنعه من التحدث بصراحة، فقط لأنه مدرب كرة قدم. وجاءت تصريحاته خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده قبل مواجهة فريقه المرتقبة أمام ليفربول يوم الأحد في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث قال: "لماذا لا ينبغي أن أعبر عما أشعر به، فقط لأنني مدرب كرة قدم؟". وأضاف: "ما قلته في الأساس هو أن هناك الكثير من الصراعات حول العالم، وأنا أدينها جميعًا، دون تمييز أو تفضيل أي بلد على آخر". وأوضح جوارديولا أن شعوره بالمسؤولية يتجاوز كرة القدم، مشيرًا إلى أن الصور التي يراها للضحايا الأبرياء في مناطق النزاع حول العالم، بما في ذلك فلسطين وأوكرانيا والسودان، تثير حزنه العميق. وقال: "إذا كان الأبرياء يقتلون، فأنا أدين ذلك كله هذه هي رسالتي، وإذا لم يفهم البعض ذلك فلا بأس، لقد قلت ما أستطيع قوله". ولم يخف المدرب الإسباني رغبته في استخدام منصبه للتأثير الإيجابي على المجتمع، حيث أشار إلى أنه يريد التحدث "من أجل أن يكون المجتمع أفضل"، مستذكرًا مشاركته مؤخرًا في حدث خيري في برشلونة لدعم الأطفال الفلسطينيين المتأثرين بالصراع. لكن تصريحاته لم تمر دون جدل، إذ تلقت كلماته مزيجًا من الثناء والانتقاد فقد نصح بعض قادة الجالية اليهودية جوارديولا بالتركيز على كرة القدم وتجنب الخوض في الشؤون الدولية، معتبرين أن تصريحاته "تخرج عن إطار كرة القدم وتضر بصورة النادي". ورغم ذلك، أكد جوارديولا في مقابلة مع "بي بي سي سبورت" أنه لا يرى ما هو غير عادي في ما قاله، وأنه لا يشعر بأنه تجاوز الحدود: "بصراحة، لم أقل شيئًا مختلفًا عن شعوري". وجاءت تصريحات جوارديولا ضمن سلسلة من المواقف الإنسانية التي عبر عنها مؤخرًا، حيث أبدى قلقه أيضًا إزاء حوادث إطلاق النار التي شهدتها الولايات المتحدة وتورط فيها عملاء وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، مؤكدًا أن معانات الأطفال والضحايا الأبرياء في أي مكان تهمه وتؤلمه. بهذه المواقف، يواصل جوارديولا الجمع بين مهامه كمدرب كبير في كرة القدم ومسؤوليته الإنسانية، وهو ما يعكس توجهه الشخصي في استخدام منصبه العام للتأثير الإيجابي والمساهمة في التوعية بالمآسي الإنسانية، حتى وإن واجه انتقادات من بعض الأطراف التي ترى أن دوره يجب أن يقتصر على الرياضة فقط.
مدرب السيتي يناور بسيلفا وهالاند أمام ليفربول
أوضح بيب جوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، أنه سينتظر نتائج الحصة التدريبية المقبلة لتحديد جاهزية بيرناردو سيلفا لمواجهة ليفربول المرتقبة يوم الأحد في قمة مباريات الجولة الـ25 من الدوري الإنجليزي الممتاز. وغاب بيرناردو عن الفوز الأخير لفريقه على نيوكاسل يونايتد 3-1 في إياب نصف نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية، بعد تعرضه لكدمة في مباراة سابقة أمام توتنهام هوتسبير التي انتهت بالتعادل 2-2. وأوضح جوارديولا في مؤتمر صحفي الجمعة: "لا نعرف بعد حالة بيرناردو، سيتدرب وسنرى". وفي خبر إيجابي للجهاز الفني، عاد المدافع البرتغالي روبن دياش لقائمة الفريق بعد غياب طويل بسبب إصابة في العضلة الخلفية، فيما استأنف جون ستونز تدريباته الجماعية تدريجيًا بعد غياب منذ ديسمبر الماضي. وقال جوارديولا: "دياش عاد، سنرى إذا كان سيشارك، وجون ستونز خاض أول تدريب له خطوة بخطوة في طريق العودة". كما شهدت مباراة نيوكاسل إراحة النرويجي إيرلينج هالاند على مقاعد البدلاء، بينما شارك المصري عمر مرموش أساسيًا وسجل هدفي الفوز. وبخصوص مشاركة هالاند أمام ليفربول، اكتفى جوارديولا بالقول: "دائمًا أقول إن إيرلينج هو أفضل مهاجم في العالم، لا أعلم إذا سيبدأ المباراة، سنرى". ويحتل مانشستر سيتي المركز الثاني في ترتيب الدوري برصيد 47 نقطة، بفارق 6 نقاط خلف أرسنال المتصدر، في حين يترقب الفريق لقاء القمة أمام ليفربول على ملعب آنفيلد، الذي قد يشهد عودة بعض العناصر الأساسية بعد فترات غياب مختلفة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |