Image

الليجا تهيمن على تشكيلة أغلى اللاعبين في العالم

سيطر نجوم الدوري الإسباني لكرة القدم، على التشكيلة الأغلى في العالم من حيث القيمة السوقية، بوجود سبعة لاعبين من أصل 11 لاعبًا، والتي بلغ مجموع قيمتها الإجمالية ما يقارب 1.355 مليار يورو، بحسب أحدث تقارير سوق الانتقالات.

Image

قرار رسمي من برشلونة بشأن مستقبل تشيزني

أعلن نادي برشلونة الإسباني، مساء الإثنين، عن تمديد عقد الحارس البولندي فويتشيك تشيزني حتى 30 يونيو 2027، ليستمر بذلك ضمن صفوف الفريق الكاتالوني لموسمين إضافيين، بعد الأداء اللافت الذي قدمه خلال الموسم المنصرم.

Image

أزمة تواجه الريال قبل الموسم الجديد

أثار تأهل فريق ريال مدريد الإسباني، إلى نصف نهائي كأس العالم للأندية 2025 جدلًا واسعًا بشأن موعد انطلاق موسمه المحلي، بعد أن حددت رابطة الليجا مباراة الفريق الافتتاحية أمام أوساسونا يوم الثلاثاء 19 أغسطس على ملعب سانتياجو برنابيو. ويأتي هذا القرار بحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكاتالونية، في تناقض مباشر مع موقف نقابة لاعبي كرة القدم الإسبانية، التي اشترطت سابقًا تأجيل انطلاقة الفريق الإسباني المتأهل إلى المرحلة النهائية من البطولة العالمية إلى الجولة الثانية من الدوري. هذا الشرط تم الاتفاق عليه ضمن مفاوضات التقويم بين النقابة ورابطة الليجا، وكان سيُطبق على ريال مدريد أو أتلتيكو مدريد في حال تأهلهما. وتُصر النقابة على ضرورة حصول لاعبي الفريق الملكي على فترتين أساسيتين بعد انتهاء مشاركتهم: 21 يومًا من الراحة الإلزامية كما ينص الاتفاق الجماعي، وثلاثة أسابيع على الأقل للتحضير البدني، خاصة في ظل الموسم المكثف الذي سيخوضه الفريق في أربع بطولات. وبعد تأهله رسميًا إلى نصف النهائي، لن يعود لاعبو ريال مدريد إلى التدريبات قبل 30 يوليو، مما يترك لهم فقط 20 يومًا للاستعداد قبل مباراة أوساسونا، وهو ما تعتبره النقابة غير كافٍ. وإذا تأهل الفريق إلى النهائي المقرر في 13 يوليو، فلن يبدأ استعداداته قبل 4 أغسطس، مما يعني 14 يومًا فقط من التحضير. في المقابل، لم يتضح بعد ما إذا كانت رابطة الليجا ستعدل موعد الجولة الأولى، رغم تأكيد رئيسها خافيير تيباس سابقًا رفضه لتأجيل الموسم، مشيرًا إلى الأضرار التي قد تلحق بشركاء البث التلفزيوني، لا سيما أن موعد كأس العالم للأندية تم تحديده من قبل فيفا دون تنسيق مع الدوريات المحلية.

Image

ليفاندوفسكي يتفوّق على أساطير التهديف المخضرمين

يواصل البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم برشلونة الإسباني، كسر القواعد الكروية المرتبطة بعامل السن، حيث قدّم موسمًا استثنائيًا مع البارسا رغم بلوغه 36 عامًا و9 أشهر، مسجّلًا 27 هدفًا في الدوري الإسباني، وهو رقم يتجاوز ما سجله كبار الهدافين المخضرمين في البطولات الأوروبية الكبرى على مرّ التاريخ. بهذه الحصيلة، تفوّق ليفاندوفسكي على أهداف فابيو كوالياريلا الذي أحرز 26 هدفًا مع سامبدوريا بعمر 36 عامًا و3 أشهر في الدوري الإيطالي عام 2019، ولوكّا توني الذي سجل 22 هدفًا بعمر 38 عامًا في 2015، إضافة إلى الأسطورة بوشكاش الذي أحرز 20 هدفًا لريال مدريد عام 1964 وهو في سن السابعة والثلاثين. ليفاندوفسكي، الذي انضم إلى برشلونة قادمًا من بايرن ميونيخ في 2022، خاض ثلاثة مواسم مع النادي الكاتالوني أحرز خلالها 101 هدف رسمي، بينها 42 هدفًا في الموسم الماضي وحده. ورغم احتلاله المركز الثاني في قائمة هدافي الليجا خلف كيليان مبابي (31 هدفًا)، فإن ليفاندوفسكي لم يسجّل سوى 4 أهداف أقل، وهو فارق يعادل عدد ركلات الجزاء التي سجلها مبابي. وفي مقارنته مع نجوم الجيل الحالي ممن تجاوزوا الثلاثين، يتفوّق ليفاندوفسكي أيضًا، إذ تفوّق على هاري كين (41 هدفًا مع بايرن ميونيخ)، محمد صلاح (34 هدفًا مع ليفربول)، أنتي بوديمير (24 هدفًا مع أوساسونا)، إدين دجيكو (21 هدفًا مع فناربخشة)، وبيير إيميريك أوباميانج (21 هدفًا مع القادسية). كما سجل أكثر من باتريك مورتنسن، كريس وود، تشيرو إيموبيلي، لوك دي يونج، راؤول خيمينيز، روميلو لوكاكو، بيدرو رودريجيز، كريستيان ستواني، جيمي فاردي، وياجو أسباس. ومع اقتراب انطلاق موسمه الرابع مع برشلونة، وبعد أن أثبت فعاليته منذ انضمامه مقابل 45 مليون يورو بالإضافة إلى 5 ملايين كمتغيرات، يبدو أن ليفاندوفسكي مستعد لتحدٍ جديد، رغم اقترابه من سن 37 عامًا. ورغم ما يُثار بشأن عمره، فإن النجم البولندي كسر هذا الحاجز أكثر من مرة، ويبدو واثقًا في قدرته على مواصلة التألق مجددًا.

Image

صراع ثلاثي على ضم نجم برشلونة

أصبح لاعب الوسط الإسباني الشاب مارك كاسادو محل اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، في وقت تتزايد فيه الشكوك بشأن مستقبله مع نادي برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب صحيفة "Nacional Cat" الإسبانية، فقد بدأت أندية ليفربول وتشيلسي وباير ليفركوزن تحركاتها الرسمية من أجل التعاقد مع اللاعب، مستغلة حالة التردد داخل النادي الكاتالوني بشأن استمراره في مشروع المدرب الألماني هانزي فليك. ورغم تقدير كاسادو لمسيرته في "كامب نو"، إلا أنه بدأ يُفكر بجدية في خوض تجربة جديدة تضمن له مزيدًا من دقائق اللعب واستقرارًا فنيًا، خاصة في ظل رغبته في دخول قائمة منتخب إسبانيا المشاركة في كأس العالم 2026. وكان كاسادو قد صعد بسرعة إلى صفوف الفريق الأول قادمًا من الرديف، ونجح في لفت الأنظار بأدائه المميز، قبل أن يتعرض لإصابة في الركبة أثّرت على مشاركته، تزامنًا مع تزايد المنافسة في خط الوسط مع وجود أسماء بارزة مثل فرينكي دي يونج، وجافي، ومارك برنال، وإريك جارسيا. وكشف التقرير أن الأندية المهتمة قدّمت عروضًا بلغت قيمتها نحو 40 مليون يورو، في حين لم يُغلق رئيس برشلونة، خوان لابورتا، الباب أمام فكرة البيع، لكنه أكد أن القرار سيُتخذ بعد دراسة شاملة لمستقبل اللاعب ودوره في خطط فليك. وبينما لم يُحسم بعد مصير كاسادو، فإن اسمه لا يزال يتردد بقوة في سوق الانتقالات الأوروبية، وسط توقعات بأن يحسم قراره خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

Image

اجتماع حاسم بين لابورتا وتشيفرين بشأن عقوبة يويفا

شهدت مدينة سويسرية يوم الأربعاء لقاءً مهمًا بين رئيس نادي برشلونة، خوان لابورتا، وألكسندر تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، في إطار المجهودات نحو حل الخلاف القائم بشأن العقوبة المالية التي وقعها اليويفا على النادي الكاتالوني. وكانت اليويفا قد قررت في وقت سابق فرض غرامة مالية قدرها 60 مليون يورو على برشلونة، بسبب ما اعتبرته تكرارًا لمخالفات تتعلق ببيع الأصول بطريقة مؤقتة لتسجيل أرباح. إلا أن إدارة البارسا نجحت، عبر سلسلة من اللقاءات والمفاوضات، في تقليص العقوبة إلى 15 مليون يورو، شريطة التزام النادي بقواعد اللعب المالي النظيف المعتمدة من قبل كل من اليويفا ورابطة الدوري الإسباني (الليجا). وبحسب ما أورده "راديو كاتالونيا"، فقد تم عقد اللقاء في أجواء إيجابية، وأبدى الجانبان استعدادًا للتفاهم. وتركزت المناقشات على تحديد تفاصيل العقوبة وشروط الالتزام الصارم بقواعد اللعب المالي النظيف. وبحسب التقرير فإنه تعود جذور الأزمة إلى صيف عام 2022، عندما أقدم نادي برشلونة على تنفيذ سلسلة من العمليات المالية أُطلق عليها اسم "الرافعات الاقتصادية"، حيث باع جزءًا من حقوق البث التلفزيوني الخاصة بمباريات الفريق الأول. فقد باع النادي 10% من هذه الحقوق لشركة "سيكث ستريت" لمدة 25 عامًا مقابل 207.5 مليون يورو، ثم باع 15% إضافية لنفس الشركة مقابل 315 مليون يورو. ورغم أن رابطة الدوري الإسباني وافقت على هذه الصفقات واعتبرتها قانونية، فإن اليويفا اعترضت، معتبرة أن تلك الإيرادات لا تصنّف ضمن "الدخل التشغيلي"، بل تندرج تحت "أرباح ناتجة عن فقدان أصول غير ملموسة". وقد أدى ذلك إلى فرض عقوبة على النادي في عام 2024، بلغت نصف مليون يورو، تم دفعها رغم تقديم استئناف أمام المحكمة الإدارية الرياضية. ومع استمرار برشلونة في اتباع استراتيجية مالية مشابهة، تقدّمت اليويفا مجددًا باقتراح لفرض غرامة جديدة، وهو ما استدعى تدخلًا مباشرًا من الرئيس لابورتا، الذي التقى تشيفرين عدة مرات خلال مناسبات رياضية كبرى، مثل نهائي دوري أبطال أوروبا للسيدات ونهائي دوري الأمم الأوروبية.

Image

أسينسيو يقترب من العودة إلى الليجا

دخل نادي فياريال الإسباني في مفاوضات جادة من أجل التعاقد مع ماركو أسينسيو، مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي، في خطوة تهدف إلى تعزيز صفوف الفريق استعدادًا للموسم المقبل، الذي سيشهد مشاركته في دوري أبطال أوروبا. وبحسب تقارير صحفية، وضع النادي الإسباني، أسينسيو، على رأس أولوياته في سوق الانتقالات الصيفي، مستغلًا عدم تمكن اللاعب من فرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية لفريق العاصمة الفرنسية. أسينسيو، البالغ من العمر 29 عامًا، لم يحصل على فرص منتظمة للعب منذ انضمامه إلى باريس سان جيرمان، ما دفعه إلى التفكير في العودة إلى الليجا بحثًا عن أدوار أكثر تأثيرًا واستقرارًا فنيًا. ويأمل نادي فياريال في استقطابه ليكون أحد الركائز الأساسية في مشروعه الرياضي الطموح خلال المرحلة القادمة. رغم ما يتمتع به من موهبة وخبرة واسعة في الملاعب الأوروبية، لم يتمكن أسينسيو من تقديم أفضل مستوياته مع الفريق الباريسي، حيث لعب دورًا ثانويًا في ظل تواجد مجموعة كبيرة من النجوم. ويُعد اللاعب خيارًا مثاليًا لإدارة فياريال بفضل قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب خبرته في دوري أبطال أوروبا وتجربته السابقة مع ريال مدريد. ويعمل مسؤولو "الغواصات الصفراء" بسرية تامة على إتمام الصفقة، التي تحظى بدعم الجهازين الفني والإداري، خاصة في ظل رغبة اللاعب الواضحة في العودة إلى الدوري الإسباني. وأفادت المصادر أن أسينسيو يرحب بالانتقال إلى فياريال، ويرى في هذه الخطوة فرصة مناسبة لإعادة إطلاق مسيرته في بيئة مألوفة تنافسية، يثق بقدرته على التألق فيها من جديد.

Image

أتلتيكو مدريد يحدد بديل سيميوني المستقبلي

على الرغم من استقرار المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني على رأس الجهاز الفني لفريق أتلتيكو مدريد الإسباني، بدأت بعض الأصوات داخل أوساط كرة القدم الأوروبية تتساءل عن الشخصية المناسبة لقيادة الفريق المدريدي بعد حقبة سيميوني الطويلة. وفي هذا السياق، برز اسم مفاجئ لكنه مألوف لجماهير الروخي بلانكوس، وهو البرازيلي فيليبي لويس، نجم الفريق السابق والمدرب الحالي لنادي فلامنجو. ورغم أن منصب سيميوني لا يواجه أي تهديد فوري، إلا أن صعود فيليبي لويس كمدرب ناجح في البرازيل أعاد فتح النقاش حول هوية من يمكنه الحفاظ على الإرث التنافسي والثقافة التي ترسخت في أتلتيكو تحت قيادة المدرب الأرجنتيني. فقد نجح فيليبي، خلال فترة قصيرة من عمله التدريبي، في إثبات كفاءته وبصمته الفنية، ولفت أنظار المتابعين من خلال الأداء اللافت لفريقه في البطولات القارية والدولية، وعلى رأسها كأس العالم للأندية. وقد أثار فلامنجو إعجاب المحللين خلال مشاركته الأخيرة في مونديال الأندية، حيث قدم أداءً قويًا اتسم بالضغط العالي والانضباط التكتيكي والسرعة في بناء الهجمات. وتمكن الفريق البرازيلي من تحقيق فوز بارز على تشيلسي الإنجليزي في مرحلة المجموعات، في مباراة سيطر فيها تمامًا على مجريات اللعب. أما في الأدوار الإقصائية، فقدم فلامنجو مباراة بطولية أمام بايرن ميونيخ الألماني، الذي لم يتمكن من انتزاع الفوز إلا بشق الأنفس، بعد أن واجه خصمًا منظمًا وعنيدًا. ويعود هذا التميز إلى أسلوب فيليبي لويس، الذي استطاع أن يمزج بين الصلابة الدفاعية والديناميكية الهجومية، مستفيدًا من خبرته الطويلة في الملاعب الأوروبية، وخصوصًا مع أتلتيكو مدريد، الذي دافع عن ألوانه لعدة سنوات وكان جزءًا من أنجح فتراته تحت قيادة سيميوني. وقد أشارت تقارير صحفية، أبرزها ما نشرته "ماركا" لإسبانية، إلى أن إدارة أتلتيكو تتابع باهتمام تطور المدرب البرازيلي، وتعتبره خيارًا محتملًا وواقعيًا لقيادة الفريق في المستقبل، خاصة أنه يتمتع بعلاقة عاطفية قوية مع النادي، ويفهم جيدًا ثقافته وهويته الكروية.

Image

كارفاخال جاهز للمشاركة بعد غياب 269 يومًا

أعلن الدولي الإسباني داني كارفاخال، الظهير الأيمن لفريق ريال مدريد الإسباني، جاهزيته للعودة للمشاركة بعد غياب دام 269 يومًا بسبب إصابة خطيرة في الرباط الصليبي. وتأتي عودة كارفاخال وسط مشاعر من الفرح الغامر، وصفها اللاعب نفسه بأنها تشبه فرحة ظهوره الأول في الملاعب. وقال كارفاخال في تصريحات نشرتها صحيفة "ماركا" الإسبانية: "اللاعب لا يدرك حجم الأمور إلا عندما يمرّ بها بنفسه. صحيح أن الإصابة جاءت في وقت أكثر نضجًا من مسيرتي، وقد ساعدني وجود عائلتي وزوجتي إلى جانبي كثيرًا. لولا ذلك، لكنت عانيت نفسيًا بشكل أكبر". وخلال فترة تعافيه الطويلة، خضع كارفاخال لبرنامج تأهيلي صارم شمل تدريبات في صالة الألعاب الرياضية، وجلسات علاج طبيعي، مع التزام كامل بروتين التعافي. وكان يحرص على الاحتفال بكل تقدّم بسيط وكأنه انتصار. وقد وضع نصب عينيه العودة قبل كأس العالم، رغم أن هذا الهدف بدا بعيد المنال في بعض الأوقات. وأضاف اللاعب: "مرت تسعة أشهر، وأنا الآن جاهز للعودة والمنافسة. أعرف نفسي جيدًا، وإذا ما دخلت الملعب سأقاتل بلا خوف وبكامل طاقتي منذ الدقيقة الأولى. ما سأحتاجه فقط هو استعادة الشرارة وإيقاع المنافسات، لأن الغياب الطويل يؤثر على الجانب البدني بطبيعة الحال".