Image

حكومة باراجواي تدين الإساءة العنصرية لمبابي

أعلنت حكومة باراجواي رفضها الشديد للتصريحات التي أطلقتها النائبة البرلمانية سيليست أماريلا بحق قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي، مؤكدةً أنها لا تعكس موقف الدولة أو الشعب الباراجواياني. وقالت الحكومة في بيان لها إن العبارات التي وُجهت إلى نجم فرنسا تتعارض مع مبادئ احترام كرامة الإنسان والتعايش السلمي، مشددةً على أن النائبة تتحمل المسؤولية الشخصية عن تصريحاتها باعتبارها عضوًا في السلطة التشريعية. وجاء موقف حكومة باراجواي بعد موجة غضب واسعة بسبب تعليقات أماريلا عبر منصة «إكس»، والتي تضمنت إساءات ذات طابع عنصري ضد مبابي، عقب فوز فرنسا على باراجواي في دور الـ16 من كأس العالم 2026. وكان مبابي قد سجل هدف انتصار المنتخب الفرنسي من ركلة جزاء، قبل أن يرد على تصريحات النائبة، معتبرًا أنها لا تمثل الشعب الباراجواياني، وأن ما صدر عنها أساء إلى صورة بلدها. وأكد قائد «الديوك» رفضه لأي خطاب ينشر الكراهية والعنصرية، مشددًا على أنه لن يسمح باستخدام مثل هذه التصريحات ضد أي شخص. كما عبّرت وزيرة الرياضة الفرنسية مارينا فيراري عن استيائها من تصريحات أماريلا، ووصفتها بأنها غير مقبولة، خصوصًا أنها صدرت عن شخصية سياسية.

Image

نائب بريطاني يطالب بتأجيل إيقاف كوانساه!

دعا السياسي البريطاني نواه تشارلز لو الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA إلى تأجيل تنفيذ عقوبة إيقاف مدافع منتخب إنجلترا جاريل كوانساه إلى ما بعد نهاية كأس العالم 2026، عقب طرده خلال مواجهة المكسيك في دور الـ16. وحصل كوانساه على بطاقة حمراء مباشرة في بداية الشوط الثاني من المباراة التي انتهت بفوز إنجلترا 3-1، في قرار أثار نقاشًا حول مدى استحقاق اللاعب للعقوبة، خاصة مع اعتقاد البعض بأن الواقعة لم تكن متعمدة.  واستند عضو حزب العمال في البرلمان البريطاني إلى واقعة مهاجم منتخب الولايات المتحدة فولارين بالوجون، الذي رُفعت عنه عقوبة الإيقاف قبل مواجهة بلجيكا، معتبرًا أن حالة مدافع إنجلترا مشابهة وتستحق التعامل معها بالطريقة نفسها. وأكد لو في رسالة رسمية وجهها إلى رئيس FIFA جياني إنفانتينو، أنه لا يعترض على قرار الطرد، لكنه طالب بتطبيق مبدأ المساواة بين اللاعبين وتأجيل تنفيذ الإيقاف لضمان العدالة. في المقابل، يدرس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم خياراته القانونية لتقديم استئناف ضد البطاقة الحمراء، أملاً في إلغاء العقوبة أو تخفيفها قبل مواجهة إنجلترا المقبلة أمام النرويج بقيادة النجم إرلينغ هالاند.

Image

لقجع يوجه رسالة جديدة إلى لامين يامال

أكد فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، أن اختيار لامين يامال تمثيل المنتخب الإسباني لم يؤثر في العلاقة بين اللاعب والاتحاد المغربي، مشددًا على أن قراره حظي بالاحترام الكامل رغم المحاولات السابقة لإقناعه بارتداء قميص "أسود الأطلس". وأوضح لقجع أن الاتحاد المغربي لا يفرض على أي لاعب تحديد مستقبله الدولي، وإنما يركز على تقديم مشروع رياضي متكامل لتطوير كرة القدم، تاركًا حرية الاختيار لكل لاعب وفق قناعاته. وأشار إلى أن أبواب المغرب ستظل مفتوحة أمام يامال وعائلته، مؤكدًا أن اختلاف القرار الرياضي لا ينعكس على طبيعة العلاقة الإنسانية، كما وجه رسالة إلى الجماهير المغربية بضرورة احترام خيارات اللاعبين وعدم تحويلها إلى مصدر للجدل. وكان الاتحاد المغربي قد دخل في مفاوضات مع عائلة يامال خلال عام 2023 لإقناعه بتمثيل منتخب المغرب، إلا أن اللاعب اختار في النهاية الدفاع عن ألوان المنتخب الإسباني، الذي بدأ معه مسيرة لافتة بعدما أصبح أصغر لاعب يسجل هدفًا بقميص "لا روخا". ومنذ ذلك الحين، فرض يامال نفسه أحد أبرز نجوم الكرة الإسبانية، وأسهم في تتويج منتخب بلاده بلقب كأس أمم أوروبا، قبل أن يواصل قيادة طموحات إسبانيا في المنافسة على لقب كأس العالم 2026.

Image

الصحافة البرتغالية تطالب الدون بالاعتزال!

رغم الإجماع في البرتغال على مكانة كريستيانو رونالدو بوصفه أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، بدأت أصوات إعلامية ورياضية تطالبه بإنهاء مسيرته الدولية، مؤكدة أن مصلحة المنتخب يجب أن تتقدم على أي اسم مهما كان حجمه. وجاءت هذه الدعوات عقب خروج المنتخب البرتغالي من كأس العالم 2026، بعد الخسارة أمام إسبانيا بهدف دون رد في دور الـ16، في مباراة اعتبرها كثيرون نهاية حزينة لمسيرة رونالدو في البطولة العالمية، بعدما أعلن سابقًا أن مشاركته الحالية ستكون الأخيرة له في كأس العالم. وكتبت صحيفة A Bola البرتغالية عنوانًا لافتًا في مقال رأي للكاتب فرانسيسكو فاز دي ميراندا، قال فيه: «كريستيانو رونالدو، نحن لا نريد قتلك، لكن كفى تعني كفى»، في إشارة إلى الجدل المستمر حول دوره مع المنتخب وانتقادات الجماهير والإعلام. وجاءت هذه الكلمات بعد تصريحات رونالدو عقب مواجهة إسبانيا، حين أكد أنه اعتاد على الانتقادات القاسية طوال أكثر من عقدين، مشيرًا إلى أن البعض يتعامل معه وكأنهم يريدون إنهاء مسيرته. ولم تقتصر الانتقادات على رونالدو فقط، بل طالت أيضًا خيارات المدرب روبرتو مارتينيز، الذي أعلن رحيله عن قيادة المنتخب، وسط توقعات باقتراب تولي جورجي جيسوس، مدرب النصر السعودي السابق، المهمة خلفًا له. ويرى منتقدو مارتينيز أن استمرار الاعتماد على رونالدو أساسيًا جاء على حساب خيارات أخرى، خصوصًا بعدما أثبت البديل جونزالو راموس قدرته على صناعة الفارق في البطولة، عقب تسجيله هدف الفوز أمام كرواتيا في دور الـ32. ووجهت صحيفة A Bola انتقادات حادة لقرارات المدرب، معتبرة أن عدم إشراك راموس أمام إسبانيا كان من أبرز الأخطاء، خاصة في ظل تراجع المنتخب البرتغالي بدنيًا وهجوميًا خلال الشوط الثاني. في المقابل، دافع أنتونيو أوليفييرا، مدرب البرتغال السابق، عن رونالدو، واصفًا إياه بأحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المنتخب يجب أن يبقى فوق الجميع. وقال أوليفييرا، في مقال نشرته صحيفة Record تحت عنوان «البرتغال فوق الجميع»، إن قرارات المدرب يجب أن تُبنى على الأداء وظروف المباراة والمصلحة الجماعية، حتى لو تطلب الأمر اتخاذ خيارات صعبة تجاه النجوم الكبار. وأضاف المدرب السابق أن رونالدو يستحق كل التقدير لما قدمه للكرة البرتغالية، لكن قميص المنتخب الوطني يجب أن يكون الأولوية دائمًا، مشيرًا إلى أن كرة القدم تحتاج إلى قرارات شجاعة في اللحظات الحاسمة. وتعيد هذه الانتقادات فتح النقاش حول مستقبل رونالدو الدولي، في ظل رفض اللاعب حسم قرار الاعتزال في الوقت الحالي، رغم انتهاء رحلته في كأس العالم للمرة الأخيرة.

Image

أزمة جديدة.. مبابي يهاجم نائبة باراجواي

دخل كيليان مبابي مهاجم منتخب فرنسا في مواجهة كلامية مع سيليستي أماريا، نائبة في باراجواي، بعد تصريحات أثارت جدلًا واسعًا عقب مباراة المنتخبين في دور الـ16 من كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز فرنسا بهدف دون رد سجله قائد "الديوك" من ركلة جزاء. وشهدت المباراة أجواء مشحونة بين لاعبي المنتخبين، قبل أن يزداد الجدل بعد نهاية اللقاء، عقب رفض مبابي مصافحة حارس مرمى باراجواي، في واقعة أثارت ردود فعل متباينة. وهاجمت أماريا نجم ريال مدريد بتصريحات حادة، ما دفع مبابي للرد عبر حسابه على منصة "X"، حيث انتقد بشدة ما وصفه بالتصريحات العنصرية، مؤكدًا رفضه السماح بنشر خطاب الكراهية. وقال قائد المنتخب الفرنسي إن تلك التصريحات أساءت لصورة باراجواي، معتبرًا أنها صرفت الأنظار عن الجهود الكبيرة التي قدمها لاعبو المنتخب خلال البطولة. ويواصل مبابي مشواره مع فرنسا في كأس العالم 2026، حيث يستعد لمواجهة المغرب في الدور ربع النهائي، بحثًا عن بطاقة العبور إلى نصف النهائي.

Image

مدرب النرويج يكشف عن هدية أنشيلوتي!

حقق المنتخب النرويجي إنجازًا تاريخيًا ببلوغه الدور ربع النهائي من كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى، عقب فوزه المثير على البرازيل بنتيجة 2-1 في دور الـ16، في مباراة قادها المهاجم إيرلينج هالاند بتسجيله هدفي الانتصار. وكشف مدرب النرويج ستوله سولباكن أن نهاية المباراة حملت موقفًا إنسانيًا لافتًا من مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي، بعدما أهداه قميص المنتخب البرازيلي يحمل اسمه ورسالة تقدير، في خطوة أنهت الجدل الذي أثير قبل اللقاء بسبب مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع، اعتبره البعض بمثابة استفزاز للمدرب الإيطالي، بينما أوضح سولباكن أن تصريحه أُخرج من سياقه. وأوضح المدرب النرويجي أن هذه اللفتة عكست روحًا رياضيةً كبيرة، مؤكدًا أنها تركت أثرًا إيجابيًا لديه بعد واحدة من أهم مباريات مسيرته التدريبية. ورغم فرحة التأهل التاريخي، أشار سولباكن إلى أنه لم يستطع الاستمتاع بالنوم عقب المباراة، إذ أمضى ساعات الليل في إعادة مشاهدة اللقاء والرد على الرسائل التي تلقاها، قبل أن يبدأ صباحه وهو يستشعر قيمة الإنجاز الذي حققه منتخب بلاده. ومنح سولباكن لاعبيه والجهاز المعاون فرصةً للاحتفال بالتأهل، معتبرًا أن المجموعة تدرك جيدًا كيفية الموازنة بين الاحتفال والالتزام، في ظل الاستعداد للمواجهة المرتقبة أمام إنجلترا في الدور ربع النهائي.

Image

دي لافوينتي: البدلاء سر عبور البرتغال

أشاد لويس دي لافوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، بالدور الحاسم الذي لعبه البدلاء في قيادة «الماتادور» إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، بعد الفوز على البرتغال بهدف دون رد في مواجهة الديربي الآيبيري. وخطف المنتخب الإسباني بطاقة التأهل في الدقائق الأخيرة، بعدما سجَّل البديل ميكيل ميرينو هدف الانتصار في الدقيقة 91، عقب تمريرة حاسمة من البديل الآخر فيران توريس، ليؤكد اللاعبان نجاح قرارات المدرب بعد مشاركتهما في الشوط الثاني. وأكد دي لافوينتي أن لاعبي دكة البدلاء يمثلون عنصرًا مهمًا في قوة الفريق، مشيرًا إلى أن المنتخب الإسباني يمتلك مجموعة متكاملة تضم 26 لاعبًا قادرين على صناعة الفارق. وأوضح المدرب الإسباني أنه طالب ميرينو بالحفاظ على أسلوب اللعب المعتاد عند دخوله، مع المساهمة في زيادة النشاط بين خطي الوسط والهجوم، وهو ما تحقق خلال الدقائق الحاسمة من اللقاء.

Image

بعد المونديال.. رونالدو يفاجئ عشاقه!

رفض النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو حسم مستقبله مع المنتخب البرتغالي، مؤكدًا أنه لن يتخذ قرارًا سريعًا بشأن اعتزاله الدولي، وأنه سيمنح نفسه الوقت للتفكير في المرحلة المقبلة بعد خروج بلاده من كأس العالم 2026. وخاض رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، مشاركته السادسة في كأس العالم، في بطولة وصفها بأنها الأخيرة له على هذا المستوى، لكنه لم يعلن بشكل نهائي نهاية مشواره مع المنتخب. وأوضح قائد البرتغال أنه يرغب في قضاء بعض الوقت مع عائلته والتفكير بهدوء قبل اتخاذ أي قرار، مشددًا على أنه سيواصل حياته بعيدًا عن القرارات المتسرعة. وعن خروجه من البطولة، قال رونالدو إنه يشعر براحة الضمير بعدما قدم كل ما لديه، مشيرًا إلى أنه ساهم في تحقيق ثلاثة ألقاب مع المنتخب البرتغالي، وهو ما يجعله فخورًا بمسيرته الدولية. وتحدث مهاجم النصر السعودي عن مواجهة البرتغال وإسبانيا في دور الـ16، معتبرًا أن المباراة كانت متقاربة بين الفريقين، وأن تفاصيل صغيرة وحظًا قليلًا حسمت النتيجة لمصلحة المنتخب الإسباني بهدف جاء في اللحظات الأخيرة. وأضاف رونالدو أنه يشعر بالحزن بسبب طريقة الخروج من كأس العالم، لكنه يغادر البطولة وهو مقتنع بأنه بذل أقصى جهده، مؤكدًا أن كرة القدم تحمل دائمًا الانتصارات والهزائم، وأن على اللاعب مواصلة التقدم.

Image

تشواميني يغيب عن تمارين «الديوك».. لماذا؟

يواصل أوريليان تشواميني، لاعب وسط منتخب فرنسا، برنامجه التأهيلي بشكل فردي بعد الإصابة التي تعرض لها في الفخذ، وسط شكوك حول قدرته على اللحاق بمواجهة المغرب في ربع نهائي كأس العالم 2026. وأوضح جي ستيفان، مساعد المدرب ديدييه ديشامب، أن تشواميني سيستمر في التدريبات الفردية، مع متابعة تطور حالته يومًا بعد يوم، مشيرًا إلى أن ضيق الوقت قبل المباراة المقبلة يمثل تحديًا للجهاز الطبي. وكان لاعب ريال مدريد قد شعر بآلام خلال حصة تدريبية قبل مواجهة باراجواي في دور الـ16، قبل أن تكشف الفحوصات الطبية عن إصابة عضلية في منطقة العضلة المقرّبة. وغاب تشواميني عن لقاء باراجواي الذي انتهى بفوز فرنسا بهدف دون رد، ومن المنتظر أن يحل مانو كونيه مكانه مجددًا إلى جانب أدريان رابيو، في حال تأكد غيابه عن مواجهة المغرب. وفي المقابل، تلقى المنتخب الفرنسي دفعة إيجابية بعودة ماركوس تورام إلى التدريبات الجماعية بعد تعافيه من إصابة في ربلة الساق أبعدته عن آخر مباراتين، بينما يواصل ويليام صاليبا المشاركة بحذر بسبب معاناته من آلام في الظهر. ويأمل الجهاز الفني لمنتخب فرنسا في استعادة جميع عناصره الأساسية قبل المواجهة الحاسمة أمام المغرب، في ظل سعي «الديوك» لمواصلة مشوارهم نحو اللقب.