بعد واقعة عنصرية.. «FIFA» يكرم مؤثرة كورية!
قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» توجيه دعوة خاصة إلى المؤثرة الكورية الجنوبية إينو كات لحضور مواجهة منتخب بلادها أمام المكسيك في كأس العالم 2026، وذلك في خطوة تضامنية عقب تعرضها لموقف عنصري خلال المباراة الافتتاحية لمنتخب كوريا الجنوبية أمام التشيك. وكانت صانعة المحتوى الكورية، التي تُعرف باسم إينو كات واسمها الحقيقي يون سو جين، قد تعرضت لتصرف مسيء من أحد المشجعين أثناء قيامها بتصوير محتوى من محيط المباراة التي أقيمت في مدينة جوادالاخارا المكسيكية. وأوضح «FIFA» أنه اتخذ إجراءات بحق المشجع المتورط، شملت إلغاء امتيازات حجز التذاكر الخاصة به، مشيرًا إلى أن الشخص المعني قدم اعتذارًا عن تصرفه. وأكد الاتحاد الدولي أن الدعوة تأتي تزامنًا مع اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية، حيث يسعى إلى استغلال المناسبة لتوجيه رسالة واضحة تدعو إلى الاحترام والتسامح ونبذ جميع أشكال التمييز داخل الملاعب وخارجها. وشدد «FIFA» على تمسكه بموقفه الرافض للعنصرية والكراهية، مؤكدًا أن كرة القدم يجب أن تبقى مساحة آمنة وشاملة للجميع، وأن مثل هذه السلوكيات لا مكان لها في البطولات الدولية أو في المجتمع بشكل عام.
مدرب كوريا: حادثة الطائرة المسيّرة مؤسفة!
وصف هونج ميونج بو مدرب منتخب كوريا الجنوبية، ظهور طائرة مسيّرة خلال حصة تدريبية مغلقة لفريقه بأنه “أمر مؤسف”، وذلك خلال استعدادات المنتخب لمواجهة المكسيك ضمن منافسات المجموعة الأولى في كأس العالم 2026. وأفادت قوات الأمن المكسيكية بأن الطائرة تم اعتراضها فوق ملعب التدريب، بعدما تبيّن أنها غير مسجلة، في إطار الإجراءات الأمنية المشددة المفروضة في المدن المستضيفة للبطولة. وتأتي هذه التدابير ضمن خطة أمنية واسعة تشمل تنسيقًا بين آلاف العناصر الأمنية واستخدام تقنيات مراقبة متطورة، في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها بعض المناطق، خصوصًا ولاية خاليسكو. وبحسب التفاصيل، وقع الحادث أثناء خوض المنتخب الكوري تدريبات تكتيكية حساسة، إلا أن المدرب أكد أن الاستعدادات الأساسية للفريق لم تتأثر. وقال هونج: “لم يؤثر ذلك علينا بشكل كبير، لكننا كنا نستعد للمباراة في توقيت مهم، لذلك كان الأمر مؤسفًا”. وفي الجانب الرياضي، يدخل منتخب كوريا الجنوبية المواجهة بعد فوزه على التشيك 2-1، ساعيًا لتعزيز صدارته للمجموعة، بينما تستعد المكسيك للاستفادة من عاملي الأرض والجمهور في مباراة مرتقبة على ملعب “وادي الحجارة”.
تعليق الدروس في المكسيك والعمل عن بُعد
أقرت الحكومة المكسيكية العمل عن بُعد لموظفي القطاع العام وعلّقت الدراسة أثناء عدد من مباريات كأس العالم لكرة القدم في المدن المستضيفة لها، وهي مكسيكو وجوادالاخارا. وتهدف هذه الإجراءات إلى "المساهمة في تحسين التنقل الحضري، والسلامة المرورية، وضمان استمرارية الأنشطة الإدارية وكفاءة الخدمة العامة"، بحسب ما أفادت الحكومة في الجريدة الرسمية للاتحاد المحلي للعبة. وبمناسبة مباراة أوزبكستان-كولومبيا المقررة في 17 يونيو في مكسيكو، ستُعلّق الدراسة بعد الظهر، وستحوَّل الخدمات العامة إلى نظام العمل عن بُعد في المدينة. كما يُشجَّع القطاع الخاص على اعتماد العمل عن بُعد أو ترتيبات عمل مرنة. وستشمل إجراءات مماثلة مدينة جوادالاخارا في 18 يونيو بسبب مباراة المكسيك-كوريا الجنوبية. كما أمرت الحكومة باعتماد العمل عن بُعد في القطاع العام في مكسيكو في 24 يونيو، حيث ستجمع المباراة بين الجمهورية التشيكية والمكسيك.
كين: توبيخ توخيل وراء الانتفاضة أمام كرواتيا
أكد هاري كين قائد منتخب إنجلترا أن التعليمات التي وجهها المدرب توماس توخيل بين شوطي مواجهة كرواتيا كانت العامل الأبرز وراء التحول الكبير في أداء الفريق، والذي قاده لتحقيق فوز مهم بنتيجة 4-2 في مستهل مشواره ببطولة كأس العالم 2026. وأوضح كين أن المنتخب الإنجليزي قدم وجهين مختلفين خلال المباراة، مشيرًا إلى أن الفريق ظهر بصورة جيدة هجوميًا في الشوط الأول، لكنه لم يكن راضيًا عن الطريقة التي سمح بها للمنافس بالعودة إلى أجواء اللقاء. وأضاف قائد إنجلترا أن حديث توخيل مع اللاعبين خلال الاستراحة كان مؤثرًا، حيث طالبهم بالتمسك بأسلوبهم وإظهار شخصيتهم داخل الملعب بغض النظر عن النتيجة، وهو ما انعكس بشكل واضح بعد العودة إلى أرضية الميدان. وأشار كين إلى أن المنتخب دخل الشوط الثاني بإيقاع أعلى وثقة أكبر، الأمر الذي صعّب المهمة على المنتخب الكرواتي ومكّن الإنجليز من فرض سيطرتهم على مجريات اللعب وحسم المواجهة لصالحهم. وأشاد المهاجم الإنجليزي بالمستوى الجماعي الذي قدمه زملاؤه، مؤكدًا أن تحقيق الفوز في المباراة الافتتاحية أمام منافس قوي يمنح الفريق دفعةً معنويةً كبيرةً لمواصلة المشوار بثقة. واختتم كين تصريحاته بالتأكيد على أهمية الحفاظ على المستوى الذي ظهر به المنتخب في الشوط الثاني، معتبرًا أن هذا الأداء يمثل النموذج الذي يجب أن يقدمه الفريق في بقية مبارياته بالبطولة.
الفرحة العربية لم تكتمل في المونديال!
رغم الزخمِ الكبيرِ الذي رافقَ مشاركةَ المنتخباتِ العربيةِ في كأسِ العالمِ لكرةِ القدمِ 2026، فإنَّ الجولةَ الأولى جاءت مخيِّبةً للآمالِ على مستوى النتائجِ، إذ لم ينجحْ أيُّ منتخبٍ عربيٍّ في تحقيقِ الفوزِ، رغم تعدُّدِ المشاركاتِ وارتفاعِ سقفِ الطموحاتِ قبل انطلاقِ البطولةِ. شهدت بدايةُ المشوارِ مزيجًا من التعادلاتِ التي منحت بعضَ الأملِ، إلى جانبِ خسائرَ مؤلمةٍ أعادت طرحَ أسئلةٍ كثيرةٍ حول الجاهزيةِ الفنيةِ والبدنيةِ. فقد اكتفى عددٌ من المنتخباتِ العربيةِ بنتائجَ متوازنةٍ مثل المغربِ وقطرَ ومصرَ والسعوديةَ، لكنها لم تكن كافيةً لوضعِ أيٍّ منها في موقعٍ أفضلَ داخلَ سباقِ المجموعاتِ، قبل أن تتوالى الصدماتُ في بقيةِ المبارياتِ. في المقابلِ، جاءت الخسائرُ قاسيةً على منتخباتٍ أخرى؛ إذ تلقَّت تونسُ هزيمةً ثقيلةً أثارت الكثيرَ من الانتقاداتِ، بينما سقط العراقُ أمام النرويجِ في مباراةٍ اتسمت بالتفوقِ الأوروبيِّ الواضحِ. كما واصلت الجزائرُ تعثُّرَها بخسارةٍ أمام الأرجنتينِ، في مواجهةٍ شهدت تألُّقًا لافتًا لنجومِ «التانجو»، فيما عاش المنتخبُ الأردنيُّ لحظةً تاريخيةً رغم الخسارةِ أمام النمسا بنتيجةِ 1–3، حيث سجَّل علي علوان أولَ أهدافِ «النشامى» في تاريخِ مشاركاتِهم في المونديالِ، وهو إنجازٌ رمزيٌّ رغم مرارةِ النتيجةِ. وعلى صعيدِ النجومِ العالميينَ، تحوَّلت إحدى ليالي البطولةِ إلى عرضٍ هجوميٍّ كبيرٍ خطفَ الأنظارَ؛ حيث قدَّم ليونيل ميسي أداءً استثنائيًّا بتسجيلِه ثلاثيّةً في شباكِ الجزائرِ، ليعادل رقمًا تاريخيًّا في عددِ الأهدافِ الموندياليةِ المسجَّلةِ باسمِ الهدّافِ الألمانيِّ السابقِ ميروسلاف كلوزه، ليصلَ إلى 16 هدفًا في تاريخِ مشاركاتِه بكأسِ العالمِ. وفي السياقِ ذاتهِ، ظهر النرويجيُّ إيرلينج هالاند بشكلٍ لافتٍ بعدما أحرز ثنائيّةً في شباكِ العراقِ.
رحلة برية شاقة لمشجعي الأردن
شهدت منطقة خليج سان فرانسيسكو أجواء احتفالية واسعة مع وصول مئات المشجعين الأردنيين، في ختام رحلة برية امتدت لنحو 500 ميل من مدينة سان دييجو إلى سان خوسيه، احتفالًا بالمشاركة التاريخية لمنتخب الأردن في نهائيات كأس العالم 2026، وهي الأولى في تاريخ الكرة الأردنية. وانطلقت القافلة الجماهيرية بسيارات مزينة بالأعلام الأردنية، قبل أن تتوقف لفترة قصيرة في لوس أنجلوس، ثم تواصل طريقها نحو المحطة الأخيرة، حيث كان في استقبالها أفراد من الجالية الأردنية في منطقة الخليج، وسط أجواء من الفخر والهتافات والأغاني الوطنية. وتجمع المشجعون خارج أحد ملاعب منطقة سان فرانسيسكو، حيث علت الهتافات باسم المنتخب الأردني وبالعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، في مشهد عكس حجم الحماس الكبير الذي رافق هذا الظهور المونديالي الأول للدولة. وعبّر عدد من المشجعين عن مشاعرهم العاطفية تجاه هذا الإنجاز، حيث تحدث أحد الطلاب الأردنيين المقيمين في الولايات المتحدة عن لحظة التأهل، مشيرًا إلى أنها كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا في حياته، خاصة بعد سنوات طويلة من الانتظار ومتابعة محاولات المنتخب في التصفيات. كما أشار مشجعون آخرون إلى أن الرحلة إلى المونديال لم تكن مجرد مشاركة رياضية، بل حدث وطني جمع الأردنيين في الداخل والخارج، مؤكدين أن ارتداء الزي التقليدي كان جزءًا من التعبير عن الهوية والانتماء خلال هذا الحدث العالمي. وانضم إلى التجمع مشجعون قدموا من ولايات أمريكية مختلفة، بينهم عائلات سافرت خصيصًا لحضور المباراة الافتتاحية، مؤكدين أن المشاركة في هذا الحدث التاريخي تمثل تحقيق حلم طال انتظاره. ويخوض المنتخب الأردني البطولة ضمن مجموعة قوية تضم منتخبات كبرى، ما يجعل مهمته صعبة في التأهل إلى الأدوار الإقصائية، إلا أن الجماهير أكدت استمرار دعمها للفريق بغض النظر عن النتائج. وتأتي هذه المشاركة في ظل تطور ملحوظ للكرة الأردنية في السنوات الأخيرة، تحت قيادة الجهاز الفني الذي قاد الفريق لنتائج لافتة على الصعيدين الآسيوي والعربي، ما ساهم في تعزيز ثقة الجماهير بقدرة المنتخب على تقديم صورة مشرفة في المحفل العالمي. ورغم صعوبة التحديات، يواصل المشجعون الأردنيون التعبير عن فخرهم الكبير بهذه المشاركة التاريخية، معتبرين أن مجرد الوجود في كأس العالم يمثل خطوة مهمة في مسار تطور كرة القدم في البلاد.
FIFA ينفي تسلل مشجعين لمباراة إنجلترا
نفى الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA امتلاكه أي معلومات مؤكدة حتى الآن حول دخول مشجعين إلى مباراة إنجلترا وكرواتيا في افتتاح كأس العالم دون تذاكر، وذلك بعد تقارير تحدثت عن تجاوزات في إجراءات الدخول بملعب «إيه تي آند تي» في أرلينجتون. ووفق شهادات نقلتها وسائل إعلام، فقد ادعى بعض الحضور وجود ثغرات عند بوابات الدخول سمحت بمرور عدد من الأشخاص دون تفتيش كامل، وسط ملاحظات حول محدودية إجراءات الرقابة في بعض النقاط داخل الملعب. وفي المقابل، أوضح متحدث باسم FIFA أن البيانات المتوفرة لديهم لا تشير إلى أي حالات دخول غير نظامي إلى المباراة، التي سجلت حضورًا رسميًا بلغ أكثر من 70 ألف متفرج، وهو رقم قريب من السعة الكاملة للملعب. وتأتي هذه التقارير في ظل جدل مستمر حول أسعار التذاكر وآليات توزيعها في البطولة المقامة حاليًا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حيث شهدت الفترة التي سبقت انطلاق المونديال انتقادات جماهيرية واسعة، ما دفع FIFA لاحقًا إلى تعديل بعض سياسات التسعير وتخصيص نسبة من التذاكر بأسعار مخفضة.
التشكيلات الأغلى قيمة في تاريخ كأس العالم
سجل المنتخب الفرنسي رقمًا قياسيًا جديدًا في تاريخ كأس العالم بعدما أصبحت التشكيلة الأساسية التي خاضت مواجهة السنغال الأغلى من حيث القيمة السوقية في تاريخ البطولة، بإجمالي بلغ 908 ملايين يورو وفقًا لبيانات موقع «ترانسفير ماركت» العالمي.
هنري ينتقد رونالدو!
انتقد تيري هنري أسطورة فرنسا أداء كريستيانو رونالدو بعد تعادل البرتغال أمام الكونجو الديمقراطية في بداية مشوارها بكأس العالم، مشيرًا إلى أن بعض القرارات الهجومية للاعب لم تكن في مصلحة الفريق. وخلال تحليله للمباراة على شبكة “فوكس” الأمريكية، أبدى هنري استياءه من لقطة إهدار رونالدو لإحدى الفرص، مؤكدًا أن اللعب الجماعي كان يجب أن يكون أولوية في تلك الهجمة. وأوضح هنري أن رونالدو كان من الأفضل أن يتحرك داخل منطقة الجزاء بدلًا من التراجع، ما كان سيفتح مساحات أكبر لزملائه ويمنح الفريق فرصًا أوضح للتسجيل، لافتًا إلى أن تصرفه حدّ من الخيارات الهجومية في تلك اللحظة. وأضاف النجم الفرنسي أن رد فعل برونو فرنانديز في نفس الهجمة كان يعكس رغبة في استغلال المساحة بشكل أفضل، مشددًا على أهمية التنسيق الجماعي في المباريات الكبيرة. وتستعد البرتغال لمواجهة أوزبكستان في الجولة المقبلة، وسط حاجة ملحّة لتحقيق نتيجة إيجابية بعد البداية المتعثرة في البطولة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |