Image

مانشستر يزيد معاناة ليفربول في البريميرليج

واصل مانشستر يونايتد انتفاضته في الدوري الإنجليزي الممتاز بعدما تغلب على مضيفه ليفربول بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد على ملعب "أنفيلد"، ضمن منافسات الجولة الثامنة من البريميرليج. وجاءت بداية اللقاء صادمة لأصحاب الأرض، إذ افتتح الكاميروني بريان مبيومو التسجيل مبكرًا في الثانية الـ62 بعد تمريرة بينية استغلها بمهارة، مستفيدًا من خطأ الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر في وسط الملعب. في الشوط الثاني، ومع الدقيقة 78، نجح جاكبو أخيرًا في فك النحس، مسجلًا هدف التعادل بعد متابعة عرضية من البديل فيديريكو كييزا. إلا أن فرحة ليفربول لم تدم طويلاً، إذ عاد هاري ماجواير ليهز الشباك برأسية قوية في الدقيقة 84، منح بها يونايتد ثلاث نقاط ثمينة. بهذا الفوز، رفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 13 نقطة صاعدًا إلى المركز التاسع، فيما تجمد رصيد ليفربول عند 15 نقطة في المركز الرابع، ليواصل الفريق الأحمر سلسلة نتائجه السلبية ويبتعد أكثر عن صدارة البريميرليج.

Image

مبيومو يسجل أسرع أهداف البريميرليج

خطف المهاجم الكاميروني برايان مبيومو الأضواء في قمة الجولة من الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما دوّن اسمه في سجلات الموسم كصاحب أسرع هدف في البريميرليج 2025-2026، خلال مواجهة فريقه مانشستر يونايتد أمام ليفربول على ملعب أنفيلد. ولم ينتظر مبيومو سوى 62 ثانية فقط ليهز شباك الحارس أليسون بيكر، مستغلًا تمريرة خاطفة وهفوة في تمركز دفاع ليفربول، ليضع مانشستر يونايتد في المقدمة منذ الدقيقة الأولى، وسط ذهول الجماهير الحاضرة في المدرجات. وبهذا الهدف، أصبح النجم الكاميروني صاحب الانطلاقة الأسرع هذا الموسم في الدوري الإنجليزي، كما كُتب اسمه في تاريخ الكلاسيكو الإنجليزي، بعدما بات هذا الهدف الأسرع في تاريخ مواجهات مانشستر يونايتد وليفربول على ملعب أنفيلد. وتُعد هذه المرة الثانية فقط في تاريخ لقاءات الفريقين التي تشهد هدفًا خلال الدقيقتين الأوليين، بعد هدف نيكي بات لمانشستر يونايتد في أكتوبر عام 1995 على ملعب أولد ترافورد. ورفع مبيومو بهذا الهدف رصيده إلى هدفين في الموسم الحالي.

Image

كراوتش: صلاح تأثر برحيل لاعب الريال

أكد بيتر كراوتش، نجم ليفربول السابق، أن أداء محمد صلاح هذا الموسم تأثر بشكل واضح برحيل ترينت ألكسندر أرنولد خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية. وأشار كراوتش في تصريحات نقلتها شبكة "ليفربول إيكو" إلى أن غياب لاعبين مهمين مثل أرنولد كان من العوامل التي أثرت على مستوى صلاح مع الفريق هذا الموسم. وقال كراوتش: "لا أعتقد أن صلاح يحتاج إلى القتال من أجل المنافسة على مركزه الآن، فهو سيشارك في المباريات الكبرى بلا شك، لكن من المؤكد أن الفترة الأخيرة كانت محبطة له". وأضاف: "خسارة أرنولد تمثل تحدياً، فقد لا يكون صلاح اللاعب الأول في تشكيلة الفريق، خاصة مع وجود فيرجيل فان دايك وأليسون بيكر في كامل لياقتهما، لكنه يظل ضمن أبرز العناصر في الفريق، وأر المرتبة الثالثة في أهميتها بالنسبة لي". وختم كراوتش قائلاً: "مستوى صلاح ما زال ثابتًا، وهو يتمتع بكامل لياقته البدنية، وأتوقع أن يقدم أداءً مميزاً في المباريات الكبيرة القادمة".

Image

مانشستر يسعى للثأر من ليفربول في معقل أنفيلد

يسعى ليفربول حامل اللقب إلى استعادة توازنه والعودة إلى سكة الانتصارات من بوابة ملعبه أنفيلد، عندما يستضيف غريمه التقليدي مانشستر يونايتد مساء الأحد، ضمن قمة الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز (البريمييرليج). ويدخل ليفربول المواجهة مدججًا بأرقامه المميزة أمام غريمه، إذ لم يخسر سوى مباراة واحدة من أصل 14 مواجهة سابقة في الدوري أمام مانشستر يونايتد، لكنه يمر بمرحلة اهتزاز في النتائج بعد 3 هزائم متتالية في مختلف البطولات أمام كريستال بالاس (1-2)، وغلطة سراي التركي (0-1) في دوري الأبطال، وتشيلسي (1-2)، ما كلفه التنازل عن صدارة الترتيب لصالح أرسنال. ورغم البداية القوية للفريق هذا الموسم، بتحقيقه 5 انتصارات متتالية في أول الجولات، إلا أن المشكلات الدفاعية والإصابات بدأت تلقي بظلالها على أداء كتيبة المدرب آرني سلوت. ومع ذلك، لم يفوّت النادي فرصة السخرية من خصمه اللدود عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مذكرًا جماهيره بالفوز التاريخي 7-0 على مانشستر يونايتد في مارس 2023، حين تألق النجم المصري محمد صلاح بتسجيله هدفين وصناعة آخرين. في المقابل، يسعى مانشستر يونايتد بقيادة مدربه البرتغالي روبن أموريم لتحقيق فوز نادر على ملعب أنفيلد، حيث لم ينجح في العودة بالنقاط الثلاث منذ عام 2016، مكتفيًا بتعادلين في آخر زيارتين. ويحتل الفريق المركز العاشر برصيد 10 نقاط، في ظل تذبذب مستواه هذا الموسم، لكنه يطمح لاستغلال ثغرات دفاع ليفربول للعودة إلى المنافسة. وفي مباراة أخرى، يلتقي توتنهام مع أستون فيلا في مواجهة مرتقبة بين فريقين يسعيان لتثبيت موقعهما ضمن المراكز الأوروبية.

Image

هل يحقق نجم مانشستر أمنيته أمام ليفربول؟

أبدى البرتغالي برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، حماسه الكبير قبل المواجهة المرتقبة أمام ليفربول مساء الأحد، ضمن الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا أن الفريق يطمح لتقديم أداء مميز يليق بحجم المباراة وتاريخ الناديين. وقال فرنانديز في تصريحات لموقع النادي الرسمي: «أتطلع لتقديم أداء مميز أمام ليفربول، وندرك تمامًا أنها مباراة مهمة للغاية لجماهيرنا أي لاعب يسجّل في مثل هذه اللقاءات، يترك بصمة لا تُنسى في تاريخ النادي». وأضاف قائد الشياطين الحمر: «ندخل المباراة بحماس كبير ورغبة في الفوز وتسجيل أكثر من هدف نريد أن نمنح جماهيرنا شعور الفخر بالفريق». وتابع النجم البرتغالي حديثه قائلًا: «في الموسم الماضي كنا قريبين من الفوز، لكننا لم نستغل الفرص بشكل جيد الآن نحن أكثر جاهزية ونسعى للعب بحرية وروح قتالية عالية للخروج بنتيجة إيجابية». واختتم فرنانديز تصريحاته: «اللعب في ملعب آنفيلد يتطلب تركيزًا وجهدًا مضاعفًا، وسنقاتل حتى النهاية لتحقيق الانتصار».

Image

كاسكارينو: محمد صلاح يعيش فرصته الأخيرة الآن

أشعل النجم الأيرلندي السابق توني كاسكارينو الأجواء قبل القمة المرتقبة بين ليفربول ومانشستر يونايتد، بتصريحات حادة اعتبر فيها أن المباراة المقبلة قد تكون "الفرصة الأخيرة" للنجم المصري محمد صلاح لإثبات نفسه هذا الموسم. ويلتقي الفريقان مساء الأحد على ملعب أنفيلد ضمن الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في وقت يعيش فيه ليفربول فترة صعبة بعد سلسلة من ثلاث هزائم متتالية أمام كريستال بالاس وغلطة سراي وتشيلسي، ما زاد الضغوط على المدرب الهولندي أرني سلوت ولاعبيه. ويواجه صلاح بدوره انتقادات حادة بسبب تراجع مستواه، بعدما اكتفى بتسجيل هدفين فقط في الدوري حتى الآن، أحدهما من ركلة جزاء، وهو ما أثار الشكوك حول جاهزيته البدنية والذهنية. وقال كاسكارينو: هذه المباراة قد تكون الفرصة الأخيرة لصلاح لا أعتقد أنه يستطيع تحمّل أداء ضعيف جديد، خاصة في مواجهة بهذا الحجم. وأضاف: تسجيله هدفين مع منتخب مصر أمام جيبوتي في تصفيات المونديال سيمنحه دفعة معنوية، لكن عليه الآن أن يثبت نفسه مع ليفربول ويستعيد بريقه المعتاد. وتابع اللاعب الأيرلندي السابق: صلاح مطالب بتقديم مباراة كبيرة أمام مانشستر يونايتد، كما كان يفعل في المواسم الماضية هو لاعب استثنائي رفع مستوى ليفربول لسنوات، لكن هذا الموسم لم يظهر بنفس التأثير. وختم كاسكارينو حديثه بتوصية فنية قائلًا إن المدرب سلوت يجب أن يمنح الفرصة للمهاجم إيزاك أساسيًا أمام يونايتد، معتبرًا أنه يقدم أداءً أفضل حاليًا ويستحق المشاركة. بهذا التصريح، وضع كاسكارينو النجم المصري تحت ضغط مضاعف قبل قمة "أنفيلد"، التي قد تكون مفصلية في تحديد شكل موسم صلاح ومستقبله مع ليفربول.

Image

لاعب السيتي يكشف سر نجاح صلاح في البريميرليج

أكد ميكا ريتشاردز، نجم مانشستر سيتي السابق، أن أكثر ما يلفت انتباهه في محمد صلاح، نجم ليفربول، هو ثبات مستواه العالي والمستمر. وقال ريتشاردز في تصريحاته لموقع TBR FOOTBALL: "الكثير من اللاعبين يقدمون مستويات رائعة لموسمين أو ثلاثة، ثم يبدأ أداؤهم في التراجع، خصوصًا عندما يكون سقف الأداء مرتفعًا للغاية، لكن صلاح حافظ على ثبات استثنائي". وأضاف: "صلاح أظهر هذا الثبات منذ أيامه في تشيلسي حين لم تكن الأمور تسير لصالحه، وحتى قبل ذلك عندما كان يلعب في بازل، حيث كان يسجل أهدافًا رائعة". وتابع: "لكن الأهم هو أنه منذ انتقاله إلى ليفربول، استمر في تقديم أداء قوي ومميز موسمًا بعد آخر". ويستعد محمد صلاح لمواجهة مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي، حيث يسعى لتحقيق رقم قياسي جديد، قد يجعله أول لاعب في تاريخ البريميرليج يحقق 20 مساهمة (تسجيل وصناعة) في شباك الفريق الأحمر حتى الآن، يمتلك صلاح 19 مساهمة في أهداف مانشستر يونايتد بالدوري، منها 13 هدفًا وصناعة 6 أهداف.

Image

سلوت: مباراة مانشستر يونايتد ليست عادية

شدّد الهولندي أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، على أهمية مواجهة مانشستر يونايتد المقبلة في الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا أنها لا تشبه أي مباراة أخرى، خاصة بعد سلسلة النتائج السلبية الأخيرة للفريق.

Image

أموريم في مهب الريح قبل قمة ليفربول

يدخل البرتغالي روبن أموريم، مدرب مانشستر يونايتد الإنجليزي، المواجهة المرتقبة أمام خصمه اللدود ليفربول يوم الأحد على ملعب أنفيلد، تحت ضغط متزايد في مباراة قد تشكل منعطفًا حاسمًا في مسيرته مع الفريق. فبعد سلسلة من النتائج المتذبذبة وتراجع المستوى، بات أموريم مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية تعيد الثقة إليه وإلى فريقه، وتمنع الإدارة من التفكير في تغيير الجهاز الفني خلال الأسابيع المقبلة. وتأتي هذه المباراة في ظل تراجع أداء ونتائج مانشستر يونايتد خلال الفترة الماضية، حيث فشل أموريم في تحقيق الانتصار في مباراتين متتاليتين بالدوري الإنجليزي، مكتفيًا بعشرة انتصارات فقط في آخر 34 مباراة، وهو رقم يثير قلق الجماهير والإدارة على حد سواء. وكان مالك النادي، السير جيم راتكليف قد صرّح مؤخرًا بأن أموريم قد يحتاج إلى ثلاث سنوات لبناء مشروع ناجح في أولد ترافورد، إلا أن الواقع يبدو مختلفًا، إذ تشير التوقعات إلى أن المدرب البرتغالي قد لا يحصل حتى على ثلاثة أسابيع إضافية إذا استمر تراجع النتائج. ويعلم أموريم أن مواجهة ليفربول ستكون بمثابة نقطة فاصلة في مسيرته مع مان يونايتد، ليس فقط لأنها تأتي أمام الخصم التاريخي، بل لأنها تفتتح سلسلة من المباريات الصعبة التي تشمل مواجهات ضد برايتون ونوتنجهام فورست وتوتنهام، ما يجعل أي تعثر جديد مكلفًا للغاية. ويُعد ملعب أنفيلد أحد أكثر الملاعب صعوبة على الشياطين الحمر، إذ لم يتمكن الفريق من تحقيق الفوز هناك منذ عام 2016، رغم تعاقب سبعة مدربين على قيادته منذ ذلك الوقت. ويأمل أموريم أن يتمكن من كسر هذه العقدة وإعادة الثقة إلى الفريق وجماهيره.